كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 16:18
المحور:
الادب والفن
٧
ارتجت خضرة عينيه ولمعت ,توترت اصابعه وتساقطت منها قطع الدومينو.. في اللحظة التي مرت بخطى واثقة وعينين للارض متلفعة بالحياء والكبرياء والثقة.
ظل يشخص للشناشيل لعله يراها, لكنه العبث الاضطراري...كان اصغر منه بعشر سنوات...يتدرب على الاناقة , ويخطط ان يكون منظومة لتصيد الجسد والجمال..
انه سامي الغاضب من امه ابدا , لانها كانت تغض عن زوجها وهو يعاشرهن ثملا في منزلها...
اسرته الدهشة والوجوم فالتفت اليه
– سامي موْت عندك الدو شيش
– وهل ظل شيش , اما رأيتها
كان يركز على حوض المرأة يتذوق هندسته ويقيس قيمتها به.
وتاخرا في المقهى حتى اخر مفردة اطلقها المؤذن..عندها تقدما يسريان لذلك البار الذي تديره امرأة , المكشوف على الشارع العمومي.:..
رأى احمد في اقصى البار شابا عضليا يحتسي مع فتى صغير وسيم..
لا بد من ماض ملوث بينهما وربما لون من العبودية والسادية , لا بد من سوط اكراه جرى بينهما وتوتر استدعى نشوب الجحيم.. لكنها ظهرت لاحمد سورة غضب مفاجئة فقد رفع الصبي مدية صغيرة وغرزها بخاصرة الشاب وهما جالسان...بعد ساعة من انتقال سامي وصاحبه لمشرب اخر زجاجي الواجهة , كانت الدماء تقطر من عجلة جنود الانضباط ببزاتهم الانيقة والبيريات الحمر وهي تتنقل بحثا عن ذلك الصبي, انها طعنة اخشيدية لا يمحوها الزمن...
– يمكنه مات قال احمد
– اكيد فهم لساعة تنقلوا به في سيارة الزيل : قال سامي وهو يلغم الصنارة بالعجين المتصلب على دوبة في ساعة متاخرة من الليل..بعد اربعين سنة
فساله:
– كيف ترى البلد بعد تغربك سنوات في الشام..وهل اسفت لانك تغربت
– تندمت لاني اراهن هنا بدائيات اشبه بجثث هامدة مفتوحة الساقين,هناك الفراش فن ..تصور قصدت الشام احمل روح القروي في الاسرّة, فتعلمت منهن حقيقة المرأة حين تتحرر وتتفجر طاقتها لاقصى حد...فاسمهان كانت تلتهمني في المخدع وبعد سنة اعترفت( كنت اصل الذروة مع اول اشتباك معك ,واقول لك..انت لا تروي لاحفزك وافوز بمتع متشظية ..)
فعلق احمد
– اذن هي ازمة الاجساد الامية.
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟