أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الباب ...قصيدة ج١














المزيد.....

الباب ...قصيدة ج١


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


الباب‏)
١

بعد خمسين عام
واقفا تنضح ظلك
‏( اما آن لهذا الفارس ان يترجل‏ ؟! )
اما آن لشفراتك القصية ان تبوح , او تضاء
............
هل لديك احصاء لملايين الطرقات
وصفعات الريح
والسعلات التي تطلب الاذن منك
والكلاب والقطط والزواحف التي ظللتها في سعير الهاجرة
همسات العشاق يمرون بك مغلّفين بالظلمة
وارتجاف الاصابع
بعد نصف قرن
لابد ان استنطق شفراتك
تعال معي
حيث غرفة كهف سرية
وأرق الاسرار التي اثقلتك عقودا.
................
جارك الفتى الصغير الطيب
ظهره شبه احدب وعيناه شبه جاحظتين
سلبت اباه الجبهات
فانزوى يرسم الباذنجان المتفسخ
خانته المحاولات
فالتحق بسلك الشرطة مبكرا
كان يتعرق خجلا من ملابس الشرطة
فاطلق مقولته التي ظلت لسنوات توترك:
‏( اتمنى للجميع حياة كارثية‏).
جارتك البغي المبهجة الجميلة
الوحيدة التي قصدتك في المعتقل
تحمل جلة من الاطعمة على راسها
ذبحت قبل ان ينحر فتاتها البدوية
زوجها الزنجي ....
تلك العشيقة الصغيرة
تفتحت توا
زرقة عيون وبياض زبدي
تتأملك بأفتتان على سريرك
وقد فتكت بساقك الشظايا.

......

في تلك الاغربة
حيث يجف الماء الذي رششن على العتبات
وتطوى بسطهن البالية والثرثرات
قبيل رفع الأذان
انت تكتنز الاسرار
حيث للخطوات مسارات لا تحصى
للقبل والجوامع
للمشارب وحفلات الرقص
فللطبول واغانيها مفعول الادمان
تحت ظلال السعف
...........
في شفراتك رايتهم يمرون مرارا مقنعين بلا اقنعة
يحصون خطواتي ويصنفونها..
في عصر ما تركتهم يدخلون
جيران ضيوف
فتشوا عناوين الكتب ومضوا يبتسمون
لينسخوا القذارة في ملفاتهم .
........
الان يطرقك الشحاذون والريح والفراغ
لا احد يهتم بحزنك
اصغيت لجزع الخوذ المثقبة لثماني سنين
ولمذياعهم يبحثون عن اسراهم هناك
تحت ملحمة من الدموع
لكنك لم تشهد بيانات رقم واحد
فقد انتصبت بعدها
هل تتذكر اغاني الفقد الكالحة
من مذياعهم
والمسلسلات الشحيحة التي توحدهم بعد وجبة العشاء...

الصياد
ايلول
٢٠٢٦



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخدير الضجر ..قصيدة
- المقبرة : عظام تطحن واسرار ابدية السر
- حجم ولون وحركة الصدور في التراث العربي
- الخصيان وعملية صنعهم: بحث معمق للجاحظ وشولتز
- ( مقابلة اخرى مع البريكان في الكويت
- جمال وعيوب القافية
- مراقبة...قصيدة
- الفعلان (طَقَّ) و(طَگ) عراقياً وتطورهما المجازي
- اضاءة على النص التراثي ...كتاب كامل
- أصناف النظرات في التراث العربي
- طرديات أبي نواس
- من السحر إلى الضبط: التشريع ملاذاً من الجفاف الأدبي بالفترة ...
- سيكولوجية رفض العشيقات للشعراء: ولّادة بنت المستكفي أنموذجاً
- الوشاء في كتابه الموشى يصف جمال الفارسيات
- قصة الشاعر الحلي وأبيات أبي الشيص
- أشهر شاعرتين من الخوارج: قراءة في سيكولوجية الدم والجمال
- الذكاء الاصطناعي يطيح برواية «كان ذلك أو الموت» من قائمة جائ ...
- الشاعر القطامي والتشبيه المتكلف.ج٢
- الشاعر القطامي والتشبيه المتكلف
- ظلال المفردات في النص التراثي


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - الباب ...قصيدة ج١