كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 15:34
المحور:
الادب والفن
مراقبة ...قصيدة
اتوا او عادوا
ليمنعوا عنك الرغيف والتقاط الجمال
قرونا وانت تراقب تلك الكراسي
والهتافات
وبيانات رقم ١
منذ الاغريق
وحتى اخر كرسي مزخرف متفسخ.
تتبدل انواع الافخاذ
والاردية المقنعة والطرقات
وانت تبحث عن كهف يأويك او جبل يعصمك..
لكنك غليان وجحوظ من
اخر كرسي مجرفة:
للبيوت الطابوقية الآمنة
وشغف بالمعرفة
لعوم السعفات في الانهر الصافية
والبساطة
للارواح المتآلفة
ومرح الاطفال
للنوم عميقا بعد أذان المغرب لاستقبال جمال الفجر ... في البساتين الثقلى بالثمر
والضفاف المسحورة بتدرجات لون المياه.
وانت في حفرة عميقة
تسجل تفسخ الاشياء
والانسان الذي زلزلت روحه تماما.
الصياد
٢ كتوبر
٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟