كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 13:27
المحور:
الادب والفن
الباب
٢
متلهفا كنت اعود اليك من ربايا الشمال
حيث سكنت البنادق
اتذكر كنت ادخل بستان التفاح واضيع فاجهل كيف اغادر
وبحيلة ابتكرتها
لم اشارك بكمين واحد
ليس تهاونا
لكني لم اكن راغبا باطلاق الرصاص
خلقت لصيد الجمال
القتل ليس من قاموسي
وعدت اليك من ضفاف الكارون في فارس
مثقلا بالشظايا
رغم اني شغلتها بصيد السمك
والقاصفات فوقي
كنت ابدا اعود بلهفة اليك
لا رغبة لي الان بلمسك
ولتغلق للابد
حتى تزول القمامة والتملق والتفاهة.
لم احتفظ بصور للماضي
ابدا للأمام
فارق الان شفراتك
وقل لي عن المخابيء السرية
فكثيرات منهن كن غيرهن هناك
بعد نصف قرن اخبرني عنها طير الاسرار
فكن في ظهيرات تموز المتأججة
وبعد ان يمنحهن الليل مفاتيح الامان
يسلخن في الاسرة
حيث تتوهج الرغبات
بعد زوال الاقنعة
ويتحدث العري الانثوي بلباقة
......
كان الشجار مجمّدا والصراع بلا دم
ربما صراع شتائم سرعان ما ينقرض او يتثلج..
الصياد
ايلول
٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟