خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 12:12
المحور:
الادب والفن
ظلت المفاتيح معلقة في مكان صغير بالحديقة الأمامية. فتحت الباب الرئيسي مهرولة بسبب ما تناهى إلى مسمعها. فلقد أدركت أن العويل قادم من داخل البيت لا محالة. شعرت بٱنفلات في أحشائها، فلا شك أن شيئا ما كان قد حدث أثناء الغياب. ٱقتربت ثم توقفت قليلا و هي تميل برأسها إلى الأمام تفاديا للقاء لا يحتمل. فالأيام الثلاثة التي قضتها في رحلة عمل جعلتها تستعيد رونقها دون ٱستعداد لذلك. تحركت و هي تموء ببطئ مدركة أن الأصوات قد تتداخل فيما بينها أحيانا.
تذكرت أن رحلة القطار كانت هادئة عكس رحلة كانت قد قامت بها إلى نوتينغام خلال الصيف، فلقد كان الحر لا يطاق بسبب الإكتظاظ و وقوف المسافرين لساعات إضافة إلى ٱنقطاع المكيفات الهوائية و توقف القطار بين المحطات الصغيرة دون سبب.
بدا صوتها هزيلا هذه المرة و شعرت بتقزز حين أدركت أنه عليها القيام مبكرا في الغد في رحلة أخرى خارج المدينة.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟