خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 14:04
المحور:
الادب والفن
أخذ السراب يلوح من بعيد بعد أن قامت من نومها مرغمة على ذلك. فلا زال يوقضها من أحلامها و رأت أن تعيد ترتيب رفوف قلبها التائه إثر ما تعرضت له من قبل.
بدأت الشمس تلوح بعد أن غاب القمر عن الأنظار، متراقصة في خجل أملا في ٱستعادة هيبتها. و رأت أن تقوم من الفراش دون أن تلتفت لأحد و أن تستسلم لأحلامها المنسية التي لطالما إفتقدتها أيام الحرب.
شعرت بشيء من التغيير و تذكرت أن الزمن قد تبدل و أن عليها ٱرتداء جاكيتة الجلد السوداء ٱحتماء من البرد. ترددت قليلا ثم عزت ذلك لكثرة الأشغال التي تنتظرها. "فلا وقت بعد الآن"، هكذا رددت دون وعي في إهمال لما ٱنطلقت به قبل قليل.
لا زال قلبها يكرر ما همست به منذ البارحة و علمت أن الغموض الذي يحوم في الأفق سوف يختفي مع إستعدادها للقيام بطقوس اليوم الجديد.
ثم فتحت الجوال لتجد أن عشرات الرسائل لا زالت تنتظرها منذ الأسبوع الفائت.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟