خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 16:11
المحور:
الادب والفن
أخذ نباح الكلب مستمرا رغم هدوء الفضاء. كان لا يزال يحتسي قهوته متأنيا لعله يقع على ما كان يجول في داخله. فكثيرا ما دفعته المشاغل للشعور بالإخفاق نظرا لعدم قدرته على تحقيق مشاريع رغب كثيرا في مزاولتها.
ثم ٱنحنى نحو زجاج الباب ليتأكد مما كان يجول في الخارج، فلقد إنتبه إلى أن الكلب قد توقف عن الصياح على غير العادة، فلا شك أن الجار الخلفي قد أسعفه بشيء ما. ثم عاد إلى مكانه متخفيا خوفا من أن يراه أحدهم دون إستأذان.
أخذ الصوت يرتفع أكثر و هو ما يزال متأملا في الخيط غير المرئي الذي قد ينقذه هذه المرة ثم شعر بإحباط قديم لعدم قدرته على إيجاد ما كان يتخبط فيه.
عاد إلى الكرسي ليرى أن الصباح لا يسير على وتيرة واحدة عكس ما كان متوقعا.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟