أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( الثورات تأكل أبناءها )














المزيد.....

مقايسة ( الثورات تأكل أبناءها )


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 18:31
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المُقايسان: محمود العبدالله- حمزة رستناوي.
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
خلاصة الحكم: مصالح صراعية غير حيوية.
-
إجراءات القياس:

س١ ـ هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم

س2- هل تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
نعم، قد تحتاج إلى معارف سياسية وتاريخية عامة

س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
لا
س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، وفي حال كانت كذلك، هل تنفي برهان حدوث تجريبي؟
لا يوجد توظيف إخباري أو علمي مخصوص

س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
لا

س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
غير واضح، حسب السياق والتوظيف

س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي (الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الابعاد)؟
نعم، شُبهة انتهاك حيث أنها تعرض لمصالح تقرر مسار حتمي واحد للثورات، كما أنّها تتحوّى تبسيط اختزالي للثورة كجوهر ثابت سلبي ( فهي تأكل من ضحوا في سبيلها).

س٨ ـ هل المصالح المعروضة تعرض لقضية إشكالية؟ أو تعرض لحل؟
نعم إشكالية خلافية.

س٩ هل تعرض لمصالح انفتاحية إيجابية يقبلها عامة الناس؟ أم أنها انغلاقية؟
انغلاقية، من خلال تثبيط النشاط الثوري.

س10-هل المصالح المعروضة ذات توتر/ إيقاع مرتفع أم منخفض، أم بين بين؟
توتر/ ايقاع مرتفع، لاحظ مصالح تعبير( ثورات- تأكل أبناءها )

س١٠ أين يمكن تصنيفها بين الخيارات التالية ( يمكن اختيار خيار واحد - خيارين معا- عدم تعيين)
1- عزلة، 2ـ صراع، 3ـ تعاون، 4ـ توحيد
مصالح صراعية، للأسباب التالية.
أولا- مصالح اشكالية، مع شبهة مصالح جوهرانية حتمية تنتهك مبادئ القانون الحيوي.
ثانيا- مصالح انغلاقية ذات توتر مرتفع.
*
مقاربة استبداليه: تطبيق المعادل الاستبدالي الدلالي:

« الثورات تأكل أبناءها » سوف تصبح
بالمُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ المُكافِئ: الثورات تغدُر بأبنائها
بالمُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ المُضادّ: الثورات تحرِّر أبناءها
بالمُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ المُغايِر: الثورات تغيِّر في حال أبناءها.

يطرح المعادل الاستبدالي المكافئ والمُضاد هنا، احتمالات مُمكنة لمسار الثورات، ولكن ليس في صيغة قانون اجتماعي-سياسي صارم ( حقائق موضوعية )، فالثورات صيرورة اجتماعية – سياسية متعددة الاحتمالات تؤثر وتتأثر بمحيطها الحيوي. فالثورات في نماذج وسياقات معينة قد تأكل أبنائها، وفي نماذج وسياقات أخرى قد تحرر أبنائها وعموم الشعب، وفي كلا الحالتين نحن أمام سرد لمصالح انتقائية تختزل ظواهر اجتماعية-سياسية معقدة، ويتم تعميمها لتكتسب صفة القانون والنموذج.
صحيح أنّ بعض " الثورات أكلت أبناءها" ، لكن أيضاً هناك أنظمة كثيرة أكلت أبناءها بدون ثورة، وبالتالي المشكلة ليست في الثورة بذاتها، بل في بنية السلطة وتوازنات القوى الصراع داخلها.

في النهاية، لا تعرض هذه المقولة العبارة لمصالح توحيدية حيوية أو لمعيار متفق عليه ، بل تقدم إطاراً تفسيرياً منحازاً، يضخم جانباً من التجربة الثورية ويهمل غيره، ويمكن أن تتحول بسهولة إلى أداة لتثبيط أي محاولة تغيير عبر إثارة الخوف من مآلاتها.
*
شذرة اختصاصية للاطلاع:

لا يوجد نموذج غالب أو سيناريو واحد يحدد مآلات المُشاركين في الثورات وقادتها عقب انتصارها، فالثورة هو صيرورة حركية احتمالية نسبية مفتوحة الامكانات المستقبلية، هذا يتعلق بعوامل كثيرة، فالثورات التي تفتقد لقيادات موحدة، والثورات التي لا تنجح في ارساء مؤسسات سياسية (برلمان- دستور- مجلس حكم) سوف " تأكل أبنائها " إلى حد كبير بسبب التنازع على السلطة كما هو حال الثورة الفرنسية والثورة الروسية البلشفية إلى حد كبير حيث قام ستالين بحملة اعدامات وتطهير ضمن صفوف رفاق الثورة السابقين كليون تروتسكي. بالمقابل هناك ثورات كرمت قادتها ومن قام بها عقب انتصارها كالثورة الامريكية التي قادها جورج واشنطون الذي أصبح أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وتم تكريم قادة الثورة الأمريكية كآباء مؤسسين للدولة و رؤساء لاحقين كتوماس جيفرسون و و بنجامين فرانكلين.
ملاحظة: تبقى هذه المقاربة مفتوحة على المراجعة والتعديل والاقتراحات المُختلفة



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقايسة ( المستبد العادل )
- مقايسة ( حي على خير العمل ) وحوارات ذات صلة
- مقايسة ( أنا أشرب القهوة، ولا أحب الشاي )
- مقايسة ( بسم الله الرحمن الرحيم )
- مقايسة ( المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا)
- مقايسة ( آفة الرأي الهوى )
- مقايسة ( نشيد في سبيل المجد )
- مُصطلَح ( المُعايَرة الهُوِيَّاتية )
- مقايسة ( دمشق أقدم عاصمة ما تزال مأهولة في التاريخ )
- مقايسة ( لا أصدقاء للأكراد إلا الجبال والريح )
- مقايسة ( حب الوطن من الإيمان )
- مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )
- مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)
- مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- -حرب مفاجآت-.. مسؤول إيراني يكشف لـCNN عن أهداف طهران الانتق ...
- الجيش الأمريكي يرد على إعلان إيران تدمير زورق مُسير تابع له ...
- فيضانات واسعة في سوريا: 8 وفيات و4 مفقودين وعمليات الإنقاذ م ...
- ليخاتشوف لـRT عربية: واشنطن تعرقل نقل اليورانيوم الإيراني إل ...
- أمين عام حزب -العدالة والتنمية- في المغرب يعتذر للشعب الجزائ ...
- السيسي من بودابست: لا سلام مستداما في الشرق الأوسط دون إقامة ...
- ليخاتشوف لـRT عربية: نبحث مشاريع نووية مع الإمارات ونشارك في ...
- -سينتكوم- تتهم الحرس الثوري الإيراني بنشر -أكاذيب- وتوضح حال ...
- بوتين: روسيا منفتحة على التعاون المتكافئ مع جمهورية الكونغو ...
- دبلوماسي تركي يعلق على الخلافات مع مصر


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( الثورات تأكل أبناءها )