أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )














المزيد.....

مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 22:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المُقايسان: حمزة رستناوي – مازن أكثم سليمان.
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
خلاصة الحكم: مصالح صراعية ( جوهرانية)
-
إجراءات القياس:

س١ ـ هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم
س2- هل تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
لا
س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
لا
س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، وفي حال كانت كذلك، هل تنفي برهان حدوث تجريبي؟
ليست ذات توظيف إخباري (يرتبط بحدث معين) أو علمي
س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
لا تتعارض

س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
نعم تنتهك؛ حيث إنّ شيوع المصالح المعروضة سوف يؤدي إلى انتشار عدم الثقة في المجتمع وتبرير الظلم الاستباقي في المعاملات والسلوك الإنساني.
س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي (الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الابعاد)؟
نعم تنتهك؛ فالمصالح المعروضة تعرض لجوهر أحادي ثابت، إنساني واجتماعي ذئبي شرير. المصالح المعروضة تهمل التنوع من جهة الطبائع الإنسانية، وتهمل تغير ظروف العيش والمعاش وتنوعها وتغير شروطها.
س٨ ـ هل المصالح المعروضة تعرض لقضية إشكالية؟
نعم
س9- هل تعرض لمصالح انفتاحية إيجابية يقبلها عامة الناس؟
لا

س10- هل المصالح المعروضة ذات إيقاع مرتفع أم منخفض أم بين بين؟
إيقاع مرتفع؛ لاحظ استخدام صيغة النفي والجزم، فضلاً عن كون مصالح الافتراس كذلك ذات إيقاع مرتفع.

س11- أين يمكن تصنيفها بين الخيارات التالية (يمكن اختيار خيار واحد - خياران معاً- عدم تعيين)
1- عزلة، 2ـ صراع، 3ـ تعاون، 4ـ توحيد
صراع؛ لكونها مصالح إشكالية تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية، فهي انغلاقية ذات إيقاع مرتفع.
-
تفصيل الحكم:
مصالح صراعية إشكالية، تعرض لجوهرٍ أحاديٍّ ثابت، إنسانيٍّ واجتماعيٍّ ذئبيٍّ شرير. المصالح المعروضة تُهمِل التنوع من جهة الطبائع الإنسانية، وتُهمِل تغيّر ظروف العيش والمعاش وتنوعها وتغير شروطها. كما أنها مصالح تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؛ إذ إن افتراض أنموذج أحادي ذئبي شرير للإنسان، ينطلق من مبدأ: إما أن تأكل أو يأكلكَ الآخرون، إما أن تظلم أو يظلمكَ الآخرون، سوف يؤدي إلى انتشار عدم الثقة في المجتمع وتبرير الظلم الاستباقي في المعاملات والسلوك الإنساني.

تفترض هذه المصالح أنموذجًا إنسانيًا أحاديًّا لا يحمي وجوده إلا بالعنف في عالم يُتصوَّر جوهره الافتراس، وتبنِّي هذا الاعتقاد يُفضي إلى إضعاف الأخلاق والقوانين، وتحويل العالم إلى مكان غير آمن يحكمه منطق الغابة.
يمكن تفهّم وليس تبرير مصالح مقولة "إن لم تكن ذئبًا أكلتك الذئاب" كمصالح اضطرارية قد يلجأ إليها بعض الناس لتعزيز مهارات البقاء والتنافس في بيئات وظروف معيشية قاسية، وتحديدا في ظل غياب منظومة أخلاقية وقانونية وحقوقية تحمي الإنسان من تجاوزات الآخرين، خصوصاً أنها جاءت في سياق شرطي (إن...). في المقابل، إنّ هذا لا يغير من حقيقة كون المصالح المعروضة تبنِّي منظور جوهراني شرير للعالم والطبائع الإنسانية يبرر الظلم.

*ملاحظة: تبقى هذه المقاربة مفتوحة على المراجعة والتعديل والاقتراحات المُختلفة



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- مع زيارة ترمب هكذا أصبحت الصين ترى الجيش الأمريكي
- إسرائيل تتجه لانتخابات مبكرة.. الائتلاف الحاكم والمعارضة يتس ...
- من المواكب إلى الطعام.. ماذا نعرف عن تأمين زيارة ترمب إلى ال ...
- ائتلاف نتانياهو يبادر بمقترح لحل الكنيست ويدفع إسرائيل نحو ا ...
- -فيرون- لديه الإجابة عن سبب فشل المفاوضات بين أمريكا وإيران ...
- بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على -الجثة الثانية- ...
- روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
- -نحتفظ بحق الرد-.. طهران تطالب الكويت بالإفراج عن 4 إيرانيين ...
- إيران: الحصار يلقي بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين
- غيرت موقفها للمرة الأولى.. موركوفسكي تقود منعطفا جمهوريا بال ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )