أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )














المزيد.....

مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 08:09
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المُقايسان: بشار عبود - حمزة رستناوي .
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
خلاصة الحكم: مصالح عزلة.
-
إجراءات القياس:

س1- هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم، ولكن هذا يحتاج إلى تفسير ربما لغير المسلمين تحديداً؛ إذ إنَّ عامة الناس عبر العصور والمجتمعات لا تعرف مثلاً من هو المقصود بـِ " علي"، فهذا يحتاج إلى معارف تاريخية ودينية اختصاصية. لذلك من الضروري في هذا النوع من المصالح العقدية الفئوية تفعيل «المُعادِل الاستبداليّ الحيويّ» بحيث يتيح لغير المسلمين عموماً وغير الشيعة خصوصاً تلقّي هذه العبارة وفهمها؛ حيث يمكن – على سبيل المثال – استبدال لفظ الجلالة بـِ يسوع عند المسيحيين، أو الطبيعة عند اللا-دينيين ، واستبدال لفظ " علياً ولي الله" بـِ " بولس الرسول ولي الله"! على سبيل المثال لا الحصر!

س2- هل المصالح المعروضة تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
لا تحتاج، خصوصاً بعد تفعيل «المُعادِل الاستبداليّ الحيويّ»

س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
نعم، فهي ذات توظيف عقائدي إسلامي- شيعي

س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، وفي حال كانت كذلك، هل تنفي برهان حدوث تجريبي؟
لا، لا يوجد توظيف إخباري ( يرتبط بحدث معين) أو توظيف علمي مخصوص

س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
لا تتعارض

س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
لا تنتهك! ما دامت لا تُفرَض خارج مرجعية العقد الفئوي الديني الخاصّ بها.

س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي (الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الابعاد)؟
لا تنتهك، فالاعتقاد بوحدانية ( الله سبحانه) بحد ذاته مع الإقرار بولاية (علي ) لا يستلزم ولا ينفي الإيمان بتصورات جوهرانية حول الألوهية والنبوة والولاية!

س٨ ـ هل المصالح المعروضة تعرض لقضية إشكالية؟ أم تعرض لحل؟
لا يوجد قضية إشكالية، في حال تفعيل «المُعادِل الاستبداليّ الحيويّ» الخاص بالمصالح ذات التوظيف العقائدي الفئوي. ولكنها سوف تعرض لقضية إشكالية عند أي محاولة لفرضها وتعميمها خارج مرجعية العقد الفئوي الديني الخاص بها.

س9- هل المصالح المعروضة تعرض لمصالح انفتاحيةً إيجابية يقبلها عامة الناس؟
لا

س10- هل المصالح المعروضة ذات إيقاع مرتفع أم منخفض أم بين بين؟
إيقاع مرتفع، حيث أنها تعرض لغوياً لمصالح عالية التوتر كالشهادة والتوكيد والنفي والاستثناء.

س11- أين يمكن تصنيفها بين الخيارات التالية (يمكن اختيار خيار واحد - خيارين معا- عدم تعيين) 1- عزلة، 2ـ صراع، 3ـ تعاون، 4ـ توحيد؟

مصالح تميل إلى العزلة، لكونها مصالح عقائدية فئوية خاصة بالمؤمنين بها، لا تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية.
-
تفصيل الحكم:

إنَّ مقولة " أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله " لا يمكن لعامة الناس (ولا سيما من غير المسلمين ) عبر العصور والمجتمعات فهمها؛ فهذا يحتاج إلى معارف تاريخية ودينية اختصاصية، فالناس عموماً لا تعرف من هو علي (بن أبي طالب). لكن مصالح هذه المقولة سوف تصبح مفهومة في حال تفعيل «المُعادِل الاستبداليّ الحيويّ» بما سوف يتيح لغير المسلمين عموماً، وغير الشيعة خصوصاً، تلقّي هذه العبارة وفهمها؛ إذ يمكن – على سبيل المثال – استبدال لفظ الجلالة بـِ يسوع عند المسيحيين، أو الطبيعة عند اللادينيين، واستبدال لفظ "عليًّا وليّ الله" بـِ "بولس الرسول وليّ الرب" أو "الشيخ فلان وليّ الله" أو "الكاهن فلان وليّ الأرواح المقدسة."

إنَّ الاعتقاد بوحدانية (الله سبحانه) بحد ذاته، مع الإقرار بولاية (علي)، لا يستلزم ولا ينفي الإيمان بتصورات جوهرانية حول الألوهية والنبوة والولاية. إنَّ المصالح المعروضة لا تستلزم برهان حدوث تجريبي يثبت وحدانية الله، أو برهان حدوث تجريبي يثبت أن علي (بن أبي طالب) هو ناصر ومحبّ (لله سبحانه)، حصوصاً أن الشهادة المقصودة في العبارة هي شهادة وإقرار من شخص قائلها وتقديراً (أنا أشهد..) وهي ملزمة لمن يقولها فقط. المصالح المعروضة عموماً لا تعرض لقضية إشكالية أو ازدواجية معايير في حال تفعيل «المُعادِل الاستبداليّ الحيويّ» الخاص بالمصالح ذات التوظيف العقائدي الفئوي، ولكنها سوف تعرض لقضية إشكالية عند أي محاولة لفرضها وتعميمها خارج مرجعية العقد الفئوي الديني الخاص بها.

باختصار هي مصالح تميل إلى العزلة، لكونها مصالح عقائدية فئوية خاصة بالمؤمنين بها، لا تُنتهك لا تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)
- مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- ترامب يعلق على استقباله بالسجادة الحمراء في بكين.. ويقارن بي ...
- لماذا دخل وفد ترمب الصين دون هواتف شخصية؟
- -الشيوخ- الأمريكي يجمد رواتب أعضائه في حالات الإغلاق الحكومي ...
- بعد ركلة جزاء غير محتسبة.. محتجون يشعلون مقرا للحكومة بطرابل ...
- -قصة مونيكا-.. من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة لإيران ...
- ترامب: لن أصبر كثيرا على إيران وأفضّل الحصول على اليورانيوم ...
- -تشونغنانهاي-.. مقر الصين الحصين الذي دخله 3 رؤساء أميركيين ...
- لفك حصار باماكو.. الجيش المالي يراهن على حل -عقدة كيدال-
- الصين تطالب بوقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن
- مصادر تكشف لـCNN احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذه ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )