أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)














المزيد.....

مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 23:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المُقايسان: حمزة رستناوي _ مازن أكثم سليمان.
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
*خلاصة الحكم: مصالح عزلة صراعية

*تفصيل الحكم:
مصالح عقائدية فئوية لأنها وردت في سياق دعاء ديني يطلب خلاصًا فرديًا أو جماعيًا من دون طرح آليات لمقاومة الظلم. كما تُوصَف بأنها مصالح صراعية لطرحها قضية إشكالية من غير تحديد معايير واضحة لتعريف "الظالمين". وهي تعرض لمصالح انعزالية تكتفي بالتمني وزوال الظلم من دون تحمّل مسؤولية الفهم والمواجهة. إضافة إلى ذلك، فإن طلب الخلاص الفئوي بحد ذاته يثير إشكالًا أخلاقيًا واجتماعيًا عند عموم الناس.

تفترض المصالح المعروضة وجود جوهرٍ ( اختزاليٍّ ) ثابتٍ للظلم والخير ذو صلة بالبعد العقائدي الفئوي، متجاهلة الطبيعة الحركية والنسبية ومتعددة الأبعاد للفاعلين والظواهر الاجتماعية والسياسية.
-
*إجراءات القياس:
س1- هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم
س2- هل تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
لا

س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
نعم، لكونها جاءت في سياق دعاء ديني.

س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، هل هي تنفي برهان حدوث تجريبي؟
لا
س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
لا
س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
لا تنتهك، أو حسب التوظيف والسياق!

س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي ( الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الأبعاد)؟
نعم، تفترض المصالح المعروضة وجود جوهر (اختزالي) خيِّر وعادل لمن يطلبُ الدعاء، كما أنها تفترض وجود جوهر (اختزالي) شرير لمن تصفهم بالظالمين.

س8- هل تعرض لقضية إشكالية ؟
نعم ، لا تعرض لمعايير واضحة لتصنيف الظالمين والأخيار؟ كما أنّ طلب الخلاص الفردي أو الفئوي هو بحد ذاته قضية إشكالية عند عامة الناس.

س9- هل تعرض لمصالح انفتاحية إيجابية يقبلها عامة الناس؟
لا، مصالح انغلاق سلبية، تطلب زوال الظلم، دونما بذل جهد وتحمل مسؤولية مقاومة هذا الظلم.

س10- هل هي ذات توتر مُرتفع؟ أم مُنخفض؟ أم بين بين؟
توتر مرتفع. لاحظ مصالح ( اضرب الظالمين بالظالمين).

س11- أين يمكن تصنيفها بين الخيارات الآتية ( يمكن اختيار واحد - خياران معاً- عدم تعيين):
1- عزلة. 2- صراع. 3- تعاون.4- توحيد؟
*الإجابة: عزلة + صراع.
*جاء الحكم هنا بمصالح العزلة لكونها مصالح عقائدية فئوية تطلب خلاصاً فردياً وفئوياً دونما بذل جهد أو فعل مناسب لمقاومة الظلم، بل هي تكتفي بالدعاء والتمني.
*جاء الحكم بمصالح صراعية: لكونها تعرض لقضية إشكالية، ولا تعرض لمعايير واضحة حول من تصفهم بالظالمين.
...
*شذرة للاطلاع ( تتعلق بسياق توظيفها في سياق مخصوص بما يخص الحرب الأمريكيَّة الإسرائيليَّة / الإيرانيَّة ):
إن الاكتفاء بالدعاء وتمني مفاجآت القدر السارة في ضرب الظالمين بالظالمين يعكس ذهنية العاجز المُتفرج. هل ضربُ الظالمين بالظالمين (السلطة الايرانية، السلطة الاسرائيلية، السلطة الأمريكية) سيُخرِج السوريين من بينهم فعلاً سالمين، أم ربما يجعل السوريين وغيرهم من دول وشعوب الشرق الأوسط مستقبلاً أكثر ضعفاً أمام الهيمنة الإسرائيلية- الأمريكية!

من المهم هنا تحديد المقصود بالظالمين عند استخدام هذا المثل الشعبي؟ هل المقصود السلطة الحاكمة أم الشعب بعمومه؟ هل المقصود به الشعب بناء على اعتبار وطني "الشعب الايراني" أم الشعب الايراني المنتمي للفئوية الشيعية التي تؤمن بمبدأ ولاية الفقيه؟ أم عموم الشيعة؟ عموم اليهود؟ ..إلخ في هذه السياقات من المهم التمييز بين الشعب والسلطة الحاكمة في أي دولة، حيث إن الحرب ( ضرب الظالمين بالظالمين ) عادة ما ينتج عنها ضحايا مدنيين وأبرياء لم يقوموا بظلم أحد!

الإشكالية هنا تكمن في ضعف حضور العقل السياسي البصير، الذي يقوم على وعي تغيّر ونسبيّة المصالح، وقوة حضور العقل الجوهراني (الشعبوي_ المؤدلج ) الذي يتبنّى منظوراً حدّياً يقوم على ثنائيات من قبيل: الظلم والعدل، المؤمنون والكافرون، نحن الأخيار والآخرون هم الأشرار!



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)