أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( حب الوطن من الإيمان )














المزيد.....

مقايسة ( حب الوطن من الإيمان )


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 06:45
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المقايسون: حمزة رستناوي- أحمد شكري عثمان- مازن أكثم سليمان
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
خلاصة الحكم: مصالح توحيدية - حيوية.
-
إجراءات القياس:
س1- هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم

س2- هل تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
لا تحتاج، فالمصالح المعروضة لا تستلزم الى طلب استفسارات تخصّصية، وهي تنتمي لجنس المعارف والخبرات الفطرية العامة.

س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
نعم يمكن استخدامها في سياق توظيف عقائدي فئوي، فالإيمان هو ما يؤمن به الإنسان بينه وبين نفسه، وهو مشمول في البعد العقائدي _الديني وغير الديني_ عند الانسان.

س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، وفي حال كانت كذلك ،هل تنفي برهان حدوث تجريبي؟
لا، لا يوجد توظيف إخباري ( يرتبط بحدث معين) أو توظيف علمي مخصوص

س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
لا تتعارض

س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
لا تنتهك. لا بل تُصعّد انتماء الانسان لمجتمعه وموطنه على المستوى النفسي- الإيماني، بما يتوافق مع تعزيز أولوية الحياة.

س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي ( الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الابعاد)؟
لا تنتهك؛ فمقولة " حب الوطن من الايمان" لا تستلزم حضور تصورات جوهرانية حول الإيمان والعقائد والوطن.

س8- هل تعرض لقضية إشكالية؟
لا تعرض، بل هي مقولة تنتمي لجنس المعارف والخبرات الفطرية العامة، فعامة الناس لديها روابط انتماء عاطفي-نفسي-روحي تجاه أوطانها.

س9- هل تعرض لمصالح انفتاحية إيجابية يقبلها عامة الناس؟
نعم، فالحب يعرض لمصالح انفتاحية.

س10- هل هي ذات إيقاع / توتر مُرتفع؟
نعم : فالحب والايمان كلاهما يعرضان لإيقاع تفاعلي يميل للارتفاع.

س11- أين يمكن تصنيفها بين الخيارات الآتية ( يمكن اختيار واحد - خياران معاً- عدم تعيين): 1-عزلة. 2- صراع. 3- تعاون.4- توحيد؟
مصالح توحيدية، لكونها 1- مصالح غير إشكالية، تعزز أولوية الحياة، وهي مصالح يعيشها ويقبلها ويتواصل معها عامة الناس بغض النظر عن مُسمَّى وطنهم وبغض النظر عن مُسمَّى عقائدهم الدينية، مالم يعقهم عن ذلك عائق. 2- مصالح انفتاحية ذات إيقاع مرتفع.
-
تفصيل الحكم:
إن مقولة "حبّ الوطن من الإيمان" تنتمي إلى جنس المعارف والخبرات الفطرية العامة، وهي تُعبّر عن مصالح وخبرات يعيشها ويتقبّلها ويتفاعل معها عامة الناس، بغضّ النظر عن مُسمّى أوطانهم وبغضّ النظر عن مُسمّى عقائدهم الدينية. فعامة الناس لديها روابط انتماء عاطفي–نفسي–روحي تجاه أوطانها.

يمكن استخدام مقولة «حبّ الوطن من الإيمان» في سياقات توظيف عقائدية فئوية متعددة ومختلفة، لكنها جاءت هنا إطلاقًا دونما تخصيص. عمومًا، إن حبّ الوطن بحدّ ذاته ليس من أساسيات الاعتقاد الديني بالخصوص، لكنه يَعرض لمصالح وخبرات نفسية واجتماعية تنسجم في محتواها مع القيم المحمودة عقائديًا، بما يشمل الامتنان الديني والشكر على نعمة الاحتواء والسكن والأمان.
-
شذرة إختصاصية للاطلاع:
إن المساحة التي يشغلها حب الوطن ضمن الاعتقادات الدينية مُختلفة. قد تلعب دورًا محوريًا في بعض العقائد كالديانة اليابانية القديمة (الشنتو) التي ترى الوطن والأرض اليابانية مقدسة ومسكونة بأرواح الـ "كامي"، وكذلك في عقائد يهودية تنظر إلى فلسطين كأرض للميعاد لشعب إسرائيل. في المقابل، يصبح حب الوطن ركيزة من ركائز الإيمان في العقائد السياسية (ومنها العقائد الوطنية- القومية)، ومع نشوء الدولة الوطنية الحديثة تكيفت الأشكال العقائدية المُختلفة ضمن مؤسسات الكيان الوطني، ومن أمثلتها ظهور الكنيسة الأنغليكانية (كنيسة إنجلترا) في القرن السادس عشر.

في المقابل، رفعت حركات جهادية إسلامية سلفية شعار "وطن المسلم هو عقيدته"، حيث إن هذا الشعار يُهمل دور الانتماء للوطن والمحيط الاجتماعي- الجغرافي للإنسان، وهذا ما يتعارض مع مبادئ القانون الحيوي من جهة أنَّ العقيدة الدينية ليست بجوهر ثابت مُهيمن أحادي البعد، فالمكان وثقافة المجتمع الذي يعيش فيهما الإنسان يؤثران ويتأثران بالبعد العقائدي المُعاش. وعملياً لا يمكن استبدال الدين بالمكان والمجتمع ، كما أنه لا يمكن استبدال المكان والمجتمع بالدين، بغضّ النظر عن إقرارنا أو إنكارنا لذلك.

وربَّما _قد_ يصح القول إن أحد أهم بوابات التنوير في العقائد الإسلامية يكمن في ربط المحتوى الإيماني بالانتماء الوطني، ذلك أنَّ تقديم العقيدة الجوهرانية المتعالية على الوطنية، بدلاً من جعل إحدى غاياتها خدمة الإنسان في بيئته ووطنه، هذا التَّقديم، أو هذا الفصل، يؤدي في حالات كثيرة إلى توظيف العقيدة على نحوٍ عابر للحدود والدول الوطنية (فوق وطني) بما يغدو استثماراً سياسياً باسم الدين على حساب تراحمية الإيمان المنتمية بطبيعتها الحيوية الخلاقة إلى المحيط الوطني، حيث لا يوجد تناقض أو ازدواجية معايير بين الاعتقاد والمواطنة، كما يُفترَض، فضلاً عن خطورة توظيف الاعتقاد عنصرياً أو مذهبياً داخل الوطن نفسه في حال حدث مثل هذا الفصل بين حب الوطن والإيمان.



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )
- مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)
- مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- منظمة الصحة تتمسك بوصف تفشي فيروس هانتا بأنه -منخفض الخطورة- ...
- الإمارات تندد بـ-عدوان غير مقبول- بعد هجوم بمسيّرات قرب محطة ...
- مباشر: السعودية تندد بالهجوم قرب محطة للطاقة النووية في أبوظ ...
- مقتل قيادي في الجهاد الإسلامي بغارة إسرائيلية على لبنان
- وسط حرب مفتوحة.. -بيانات مقلقة- تكشف أزمة جنود حادة في الجيش ...
- شاهد.. تحطم مقاتلتي إف-18 أمريكيتين بعد اصطدامهما في عرض جوي ...
- هل اقتربت المواجهة بين أمريكا والصين بشأن تايوان؟
- زلزال يضرب جنوب الصين واستنفار واسع لفرق الإنقاذ
- فيديو.. اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي
- -منظمة الصحة- تطمئن العالم بشأن تفشي فيروس هانتا


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( حب الوطن من الإيمان )