أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( المستبد العادل )














المزيد.....

مقايسة ( المستبد العادل )


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 16:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المقايسان: مازن أكثم سليمان- حمزة رستناوي
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
خلاصة الحكم: مصالح صراع- توحيدي.
-
إجراءات القياس:
س1- هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم
س2- هل تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
لا
س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
لا.
س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، وفي حال كانت كذلك، هل تنفي برهان حدوث تجريبي؟
لا

س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
نعم؛ فالاستبداد يقترن عادة بالظلم وليس بالعدل، والمصالح المعروضة تثير تساؤلات حول اتساقها وقدرة المستبد على تحقيق العدل.

س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
نعم جزئياً؛ فهي من جهة تعزز أولوية العدل، ولكنها من جهة ثانية تنتهك أولوية الحرية، ولعل دلالة "استبدَّ" المُعجمية توضح ذلك؛ فاستبداد المرء بالأمر يعني تعسُّفه وانفراده من غير مُشارك له فيه.

س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي ( الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الابعاد)؟
غير واضح؛ وهذا يتعلق بالسياق وطريقة التوظيف. مثلاً، في حال تم توظيف مقولة ( المستبد العادل) لتسويق نظام حكم محدد، وتبرير ممارسات تعسفية لشخص حاكم معين، عندئذ يمكن الإشارة الى مصالح جوهرانية تخص شخص الحاكم.

س8- هل تعرض لقضية إشكالية؟
نعم
س9- هل تعرض لمصالح انفتاحية إيجابية يقبلها عامة الناس؟
تتراوح بين الانفتاح (مصالح العدل) والانغلاق (مصالح الاستبداد).

س10- هل هي ذات إيقاع/ توتر مُرتفع؟
نعم هي ذات إيقاع مرتفع كونها تطرح قضية إشكالية تتحوّى تناقضاً ظاهراً، ومصالح الاستبداد بحد ذاتها ذات إيقاع مرتفع.

س11- أين يمكن تصنيفها بين الخيارات الآتية ( يمكن اختيار واحد - خياران معاً- عدم تعيين): 1-عزلة. 2- صراع. 3- تعاون.4- توحيد؟
مصالح صراع توحيدي.
تفصيل الحكم: مصالح إشكالية، ذات توتر مرتفع، تتراوح بين الانفتاح (مصالح العدل) والانغلاق (مصالح الاستبداد).
-
شذرة تخصصية للاطلاع:
إنّ مقولة "المستبد العادل" تبدو متناقضة ظاهريًا، لكنها تُستخدم أحيانًا لوصف حاكم يمتلك سلطة مطلقة (أو شبه مطلقة) غير أنهُ يوظّفها لتحقيق الاستقرار والعدالة النسبية بدلاً من القمع لمصلحته الشخصية. المصالح المعروضة تفتح الباب أمام صراع تفسيري وتأويلي لمعنى "المُستبد العادل" بين الموافق عليها والرافض لها. إنَّ العلاقة بين الاستبداد والعدل مشكوك في مدى فعاليتها وتحقيق استقرار سياسي طويل الأمد، وفي حال افترضنا تحقُّقها، فهو تحقُّق نسبي على المدى القصير.

من مزايا نموذج المُستبد العادل، السرعة في اتخاذ القرارات خصوصاً في وقت الأزمات، كفرض حالة من الاستقرار في ظروف الحروب والمُلمَّات الكُبرى، تمير إصلاحات جذرية ضرورية ومفيدة في ظل وجود معارضة سياسية و اجتماعية لها.
في المقابل من عيوب نموذج المستبد العادل، أنَّهُ يقدم نموذج هش للعدالة والاستقرار يعتمد كلية على شخص الحاكم، ويسعى لبناء نظام دولة مؤسسات وقانون تستطيع تحقيق استقرار طويل الأمد. كما أنه يقدم نموذج للعدل من غير وجود ضمانات تمنع تغول السلطة وتحولها إلى نموذج مُستبد ظالم!

من الأمثلة النموذجية تاريخياً لشخصيات سياسية يمكن وصفها بالمستبد العادل: عمر بن الخطاب الذي اشتهر بالعدل الاجتماعي، لي كوان يو مؤسس سنغافورة وباني نهضتها الاقتصادية.

*ملاحظة: تبقى هذه المقاربة مفتوحة على المراجعة والتعديل والاقتراحات المُختلفة



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقايسة ( حي على خير العمل ) وحوارات ذات صلة
- مقايسة ( أنا أشرب القهوة، ولا أحب الشاي )
- مقايسة ( بسم الله الرحمن الرحيم )
- مقايسة ( المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا)
- مقايسة ( آفة الرأي الهوى )
- مقايسة ( نشيد في سبيل المجد )
- مُصطلَح ( المُعايَرة الهُوِيَّاتية )
- مقايسة ( دمشق أقدم عاصمة ما تزال مأهولة في التاريخ )
- مقايسة ( لا أصدقاء للأكراد إلا الجبال والريح )
- مقايسة ( حب الوطن من الإيمان )
- مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )
- مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)
- مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- ترامب يلوّح بضرب موقع -جبل الفأس- في إيران.. وتقرير يكشف خطة ...
- حرّ وجفاف وحروب.. أسعار الغذاء العالمية تسجل أكبر قفزة منذ 2 ...
- إمدادات كييف تدفع برلين لرفض التنازل عن حصتها من -باتريوت- ل ...
- العليمي يحذر من -مغامرة- حوثية تستهدف باب المندب ويتوعد الجم ...
- التقرير الأممي عن السودان.. دعوات أمريكية لحظر السلاح والإما ...
- عاجل | الجيش اليمني: طيراننا الحربي استهدف بـ15 غارة مواقع م ...
- أوجاع اليمن بعد ربع قرن على 11 سبتمبر
- أكسيوس: إدارة ترمب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد الحرب
- تحليل.. لماذا لن تتراجع إيران عن موقفها في الصراع مع أمريكا؟ ...
- روسيا: سنقصف بنى تصنيع السلاح بأوكرانيا


المزيد.....

- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( المستبد العادل )