أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير المجيد - منير الشعراني يُعيدُ اختراع الحرف العربي















المزيد.....

منير الشعراني يُعيدُ اختراع الحرف العربي


منير المجيد
(Monir Almajid)


الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 14:14
المحور: الادب والفن
    


سأحرص، ما استطعتُ، على أن أضع جانباً معرفةً طويلةً جمعتني بمنير الشعراني منذ أيام الدراسة في كلية الفنون الجميلة بدمشق عام ١٩٧٢، ثم توثّقت خلال سنوات الخدمة العسكرية، لتصبح صداقةً تتجاوز الزمالة وتتشعب في مسارات الحياة المختلفة، حتى لا تحجب الألفة ما يستحق أن يُرى بوضوح في تجربته ومسيرته. وعلى الرغم من أن المنافي فرّقت بين دروبنا، فاختار هو طريق المعارضة السياسية والمنفى، فيما قادتني الهجرة إلى شمال أوروبا، ولم تجمعنا السنوات بعد ذلك إلا في لقاءين عابرين، فإن خيط التواصل ظل ممتداً، تؤازره وسائل الاتصال الحديثة وتحفظه الذاكرة المشتركة.

غير أن هذه الإشارات الشخصية لا تتعدى عتبة الدخول إلى الموضوع. ولذلك أفضّل أن أتركها خلفي الآن، وأن أتجه مباشرةً إلى ما يستحق التأمل ودراسة تجربة منير نفسها، وما تفتحه من آفاق فنية وإنسانية وفكرية.

إن الاقتراب من تجربته يضع الباحث أمام معضلة تصنيفية حقيقية، لأن هذه التجربة تواصل الإفلات من الأدوات النقدية الجاهزة التي اعتادت مقاربة الفنانين المعاصرين. فكلما أمكن وضعها ضمن تاريخ الخط العربي بدت فيها عناصر تدفعها إلى ما هو أبعد من ذلك الإطار، نتيجة نزوعها الدائم إلى التجريب وإعادة بناء القواعد. وكلما اقتربت ظاهرياً من الحركة الحروفية ظهر تباعدها العميق عنها من خلال تمسكها بالبنية المعرفية للخط وحرصها على صون الحرف من التحول إلى مادة تشكيلية خالصة. وهكذا تفرض دراسة منجزه التخلي منذ البداية عن الثنائيات التي سيطرت زمناً طويلاً على الخطاب النقدي، مثل التراث والحداثة، والأصالة والمعاصرة، والخط والتشكيل، لأن مشروعه ينمو في المسافات الفاصلة بين هذه الحدود، ويستمد فرادته من قدرته على تجاوزها في آنٍ واحد.

وما يستوقف القارئ في تجربة الشعراني أن نقطة انطلاقها لا ترتبط بتحديث المظهر الخارجي للخط العربي، ولا تنشغل بإضفاء مسحة تراثية على العمل الفني من خلال استعارة بعض العلامات البصرية المألوفة. الدافع الأعمق يكمن في مراجعة جذرية لفكرة الخط نفسها. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، ومع التحولات الكبرى التي شهدتها الثقافة، أخذ الخط العربي يفقد بالتدريج بعض وظائفه الحضارية القديمة. فقد شغل طوال قرون موقعاً مركزياً في الثقافة البصرية الإسلامية، جامعاً بين الكتابة والزخرفة والتصميم والعمارة وتشكيل الهوية. ويرتبط ذلك، كما هو معروف، بالمكانة الخاصة التي اكتسبها الخط في ظل التحفظ الديني تجاه تمثيل الكائنات الحية. ومع دخول الطباعة الحديثة والتصميم الصناعي والوسائط الجديدة، تراجع ذلك الموقع شيئاً فشيئاً، وأصبح الجهد الأكبر موجهاً إلى حماية التقاليد الموروثة أكثر من استشراف المستقبل.

عند هذه النقطة تكتسب تجربة الشعراني معناها التاريخي الحقيقي. فهو ينتمي إلى جيل أدرك أن أزمة الخط العربي لا تتعلق بضعف المهارات التقنية ولا بانصراف الجمهور عنه، وإنما تتصل بتحول التراث الخطي إلى منظومة تدور في فلك ذاتها وتعيد إنتاج أشكالها الموروثة. والخط في جوهره تاريخ من التحولات المستمرة؛ فما نراه اليوم تقليداً راسخاً كان ذات يوم مغامرة جديدة وتمرداً على صيغ أقدم. غير أن كثيراً من مظاهر الوعي الخطي الحديث تعاملت مع النتاج العثماني المتأخر وكأنه المحطة الأخيرة في مسار الخط العربي، في حين أنه يمثل مرحلة من مراحله الطويلة فحسب.

ومن هذه الزاوية يغدو مشروع الشعراني سعياً إلى إعادة الزمن والحركة إلى الخط العربي. فالتراث عنده لا يُختزل في نماذج جاهزة تنتظر التقليد، وإنما يظهر كمسار تاريخي مفتوح، ما تزال احتمالاته أوسع من أن تُستنفد. ولهذا تأتي عودته إلى الخطوط الكوفية بمختلف تفرعاتها امتداداً لبحث في الإمكانات المؤجلة داخل التاريخ، وليس استجابةً لحنين أثري أو رغبة تنقيبية رومانسية. إن ما يقوم به أقرب إلى استعادة طرق تاريخية انقطعت بفعل هيمنة مدارس بعينها وتراجع مدارس أخرى. وفي أعماله يبدو الحرف وكأنه يسترد مساحات من الاحتمال أهملتها الأزمنة المتعاقبة، لا لأنها فقدت قدرتها على الإنتاج، وإنما لأن الظروف الثقافية لم تمنحها فرصة الاستمرار.

ومن هنا يكتسب عمله بعداً نقدياً نادراً. فكل ما ينجزه يشارك في إعادة صياغة السردية التي اعتاد الوعي الثقافي أن يروي من خلالها تاريخ الخط العربي. داخل كل عمل موقف من التاريخ، وتأمل في آليات تشكله، ومراجعة للتصورات التي استقرت طويلاً حتى بدت حقائق نهائية. ولذلك تمتد قيمة هذا المشروع إلى ما وراء إضافاته المعاصرة، لتشمل الطريقة التي يعيد من خلالها النظر في الماضي نفسه.

ويزداد هذا الجانب وضوحاً عند مقارنته بالحروفية العربية. فمن المعروف أن الحروفية نشأت في إطار البحث عن هوية تشكيلية قادرة على مواجهة الهيمنة الجمالية الغربية. وقد حققت إنجازاً مهماً حين أعادت الحرف العربي إلى قلب الخطاب البصري الحديث. غير أن هذا الإنجاز ارتبط، في حالات كثيرة، بعملية فصل الحرف عن تاريخه وسياقه المعرفي. وكان الفنان الحروفي يتعامل معه باعتباره مفردة بصرية قابلة للانتزاع من منظومتها الأصلية وإعادة توظيفها داخل بنية تشكيلية جديدة. ومن ثم استمد الحرف أهميته من طاقته الشكلية وقابليته للتحوير والتجريد أكثر مما استمدها من تاريخه ودلالاته.

أما الشعراني فيتجه إلى التاريخ الكامن داخل الحرف، مستخرجاً منه إمكانات لم تكتمل ومسارات توقفت قبل أن تبلغ نهاياتها. والفارق بين الرؤيتين عميق. ففي التجربة الحروفية يتحول التراث إلى مادة يستثمرها الفن الحديث، بينما يغدو التراث عند الشعراني فضاءً تتحرك داخله الحداثة ذاتها وتختبر إمكاناتها. فالحروفي يستعير الحرف ليبني لوحة جديدة، في حين يعيد الشعراني بناء الحرف نفسه كي يكشف الطاقات الكامنة فيه، والطروحات الجمالية التي يمكن أن تنبثق منه. ولهذا يخفي التشابه البصري بين التجربتين اختلافاً فلسفياً واسعاً في فهم العلاقة بين الماضي والحاضر.

ومن هنا تنشأ واحدة من أبرز خصائص أعماله، وهي قدرتها على الحفاظ على المعنى اللغوي داخل التجربة البصرية. فالكثير من التجارب الحروفية دفعت بالحرف إلى تخوم التجريد الكامل حتى غدت القراءة متعذرة أو هامشية. أما في أعمال الشعراني فإن المعنى يبقى مقيماً في قلب التكوين، مشاركاً في صناعة القيمة الجمالية ذاتها. فلا يبدو الشرح ملتصقاً بالشكل من الخارج، ولا تتحول الفكرة إلى زينة ثقافية مضافة إليه، وإنما تتداخل المستويات البصرية واللغوية في بنية واحدة. وهكذا يجد المتلقي نفسه أمام تجربة تجمع بين القراءة والرؤية في الوقت نفسه، وتنشئ حواراً متواصلاً بين الإدراك البصري والإدراك اللغوي، الأمر الذي يمنح العمل كثافة معرفية وجمالية استثنائية.

وإذا انتقلنا إلى بنية العمل أمكن ملاحظة أن خلفيته في التصميم الغرافيكي تمثل مفتاحاً أساسياً لفهم منجزه. فالخطاط التقليدي كثيراً ما يركز اهتمامه على جمال الحرف المفرد أو العبارة المفردة، بينما ينصرف المصمم إلى دراسة العلاقات التي تنتظم العناصر داخل الكل. ومن هذا الوعي البنائي تستمد أعمال الشعراني جانباً مهماً من قوتها. فالحروف تؤدي دورها ضمن منظومة مترابطة من العلاقات، وتكتسب معناها من موقعها داخل البنية العامة. ومن ثم يتولد الجمال من التوترات الدقيقة بين الحروف والفراغات، وبين الكتل الخفيفة والثقيلة، وبين الامتلاء والاقتصاد، وبين الحركة والسكون.

في هذا السياق تتجلى أهمية الفراغ في أعماله. فالفراغ يؤدي وظيفة إنشائية كاملة، ويشارك في تنظيم العلاقات البصرية بالقدر نفسه الذي تؤديه الحروف والخطوط. ويمكن تشبيه دوره بالصمت في الموسيقى أو البياض في القصيدة الحديثة. ومن خلال هذا الوعي يتحول العمل الخطي إلى منظومة متوازنة تتوزع فيها القوى الداخلية بدرجة كبيرة من الدقة والحساسية. ومن هنا أيضاً ينبع ذلك الإحساس بالمعاصرة الذي يميز أعماله حتى عندما تستند إلى أشكال خطية ضاربة في القدم.

ولا يمكن، مطلقاً، إغفال البعد الفكري في تجربته. فهو لا يختار نصوصه انطلاقاً من قيمتها الزخرفية أو حضورها الثقافي الشائع، وإنما تنتظم هذه النصوص داخل رؤيته للعالم وللإنسان. ولهذا تتردد في أعماله أصداء الحكمة والتصوف والتأمل الفلسفي والأسئلة الوجودية. ويغدو العمل الفني عنده نقطة التقاء بين تاريخ الحرف وتاريخ الفكرة، بحيث ينمو كلاهما إلى جانب الآخر. ولذلك يشعر المتلقي أحياناً بأن النص يتشكل من الصورة بقدر ما تتشكل الصورة من النص، وأن العلاقة بينهما تقوم على فعل متبادل من التكوين والتأثير، تتعذر معه الحدود الفاصلة بين الطرفين.

من زاوية أوسع يمكن القول إن مشروع الشعراني يمثل واحداً من أكثر المشاريع اقتراباً من مفهوم الحداثة النقدية. فهو لا يبحث في التراث عن شرعية جاهزة تبرر الحاضر، كما لا ينظر إلى الحداثة على أنها مصدر تلقائي للتفوق. وإنما يخضع الاثنين معاً للمساءلة. يراجع التراث ويعيد قراءته حين يتحول إلى سلطة مغلقة، ويعيد التفكير في الحداثة حين تُفهم باعتبارها انفصالاً كاملاً عن الماضي. ومن خلال هذه الحركة المزدوجة يعيد تعريف معنى التجديد نفسه. فالتجديد عنده عملية اكتشاف دائم للإمكانات الكامنة في البنية القائمة، واستثمار لما لم يُستثمر بعد داخلها.

إنّ القيمة النظرية الكبرى لتجربته تنبع على هذا النحو. فهي تقدم تصوراً مختلفاً عما استقر في كثير من قراءات الفن العربي الحديث. فالحداثة لا تظهر كمجرّد رحلة خروج من التراث نحو نقيضه، وإنما تنبثق من داخل التراث نفسه، وتتكون عبر إعادة اكتشاف موارده وإمكاناته الكامنة. والحرف العربي لا يحتاج إلى التخلي عن تاريخه كي يصبح معاصراً، كما لا يحتاج إلى الارتهان الكامل لقواعد الماضي كي يحافظ على أصالته. وفي المساحة الواسعة الممتدة بين هذين الأفقين يفتح منير الشعراني مجالاً بالغ الثراء، تتجاور فيه الذاكرة والابتكار، والمعرفة والتشكيل، والتاريخ والمستقبل، ضمن مشروع يُعد من أكثر المشاريع الفكرية والجمالية نضجاً في الثقافة البصرية العربية خلال العقود الأخيرة.


* منير الشعراني خطاط وفنان تشكيلي ومصمم غرافيك سوري يُعَدّ من أبرز المجددين في فن الخط العربي المعاصر. وُلد في مدينة السلمية السورية عام ١٩٥٢، وانتقل مع أسرته في طفولته بين حمص ودمشق، حيث بدأ اهتمامه المبكر بالرسم والخط. تلقّى أصول الخط العربي على يد الخطاط السوري محمد بدوي الديراني، ثم درس التصميم الغرافيكي في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق وتخرّج عام ١٩٧٧.
تميّز مشروعه الفني بالسعي إلى تحرير الخط العربي من كونه مجرد وسيلة للكتابة أو الزخرفة، وتحويله إلى فن بصري مستقل قادر على التعبير عن الأفكار الإنسانية والفلسفية المعاصرة. لذلك لم يكتفِ بتقليد الخطوط الموروثة، بل أعاد دراسة أنماط تاريخية عديدة مثل الكوفي والقيرواني والمغربي والثلث والديواني، ثم طوّر أشكالاً جديدة للحروف وبنىً خطية مبتكرة تحمل بصمته الخاصة.
تعرّض منير الشعراني للملاحقة الأمنية أثناء الخدمة العسكرية، ففرّ إلى بيروت وعمل باسم مستعار هو عماد حليم. وهناك نشر كثيراً من أعماله وتصاميم أغلفة الكتب والشعارات تحت هذا الاسم المستعار. ثم غادر بيروت بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وانتقل إلى قبرص، وبعد ذلك إلى القاهرة حيث استقرّ سنوات طويلة وبدأ في عرض مشروعه الفني المرتبط بتجديد الخط العربي. عاش وعمل هناك بين عامي ١٩٨٥ و ٢٠٠٧ قبل أن يعود إلى دمشق. وخلال مسيرته أقام وشارك في عشرات المعارض داخل العالم العربي وخارجه، ووصلت أعماله إلى متاحف ومؤسسات فنية في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة وماليزيا وغيرها.
يستمد الشعراني نصوصه من مصادر متنوعة، من التراث الصوفي والفلسفي والشعري العربي، ومن نصوص دينية إسلامية ومسيحية، لكنه يقدّمها ضمن رؤية إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الدينية والطائفية. كما عُرف بمواقفه الفكرية الداعية إلى الحرية والإبداع، وباعتباره الخط العربي نتاجاً حضارياً وثقافياً أكثر من كونه ظاهرة دينية.
إلى جانب أعماله الفنية، ألّف وشارك في إعداد عدد من الكتب والدراسات الخاصة بفنون الخط العربي وتعليمه. ومن أبرز إصداراته كتاب «رؤية فنية معاصرة للخط العربي» الذي لخّص فيه تجربته الممتدة لأكثر من أربعة عقود، وضم أكثر من مئة لوحة توثق مشروعه في تحديث الخط العربي وإعادة إحيائه كفن تشكيلي معاصر.
يمكن القول إن أهمية منير الشعراني لا تكمن في براعته الخطية فحسب، بل في كونه أحد الفنانين القلائل الذين نجحوا في بناء لغة بصرية خاصة تجمع بين أصالة التراث وروح الحداثة، بحيث أصبحت أعماله معروفة حتى لدى جمهور لا يقرأ العربية، لقوتها التشكيلية وجمالها البصري.



#منير_المجيد (هاشتاغ)       Monir_Almajid#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيلم هوب: محاولة صغيرة للحياة وسط الخراب
- المينيبوز عوضاً عن سن اليأس
- تعقيب وتوضيح لا بد منهما
- بين الخطاب الفقهي والمعرفة الطبية والتشكّل الثقافي للمتعة ال ...
- ما هو الجانب الخطير في الإتفاق الأمريكي الدانماركي الغرينلند ...
- لماذا أكتب؟
- الانطفاء
- الإنكماشٌ الوجودي الشامل لمسيحيي سوريا
- مائة عام من العزلة: ماكوندو بين اللغة والصورة
- أولُ خطوةٍ في موسمٍ يولد من الماء
- المُهمّشات المُناهضات للنموذج الياباني للأنوثة
- نوربراندت: شاعرٌ خرج من الشمال ليكتب ضوء المتوسط
- طبقات المنفى في أعمال بهرم حاجو
- قصائد عُضيمة تمشي على أطراف العالم
- الصين التي تعيد رسم العالم بلا ضجيج
- رواية التراث بين فيلم نولان واليمين
- مصانع كوريا الثقافية
- نهاية سلطة العالم القديم وصعود السلطة الخوارزمية
- توسيع إطار السرد في ردٌّ إلى السيد حسين علوان حسين
- سردية الإباحية اليابانية عبر القرون، من الشونغا إلى الدمى ال ...


المزيد.....




- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...
- بعد إصابته بالسرطان.. موسيقي يتمكن من الغناء مجددًا بفضل الذ ...
- أمسية ثقافية مميزة مع -طبيب الشعب- الدكتور مزاحم مبارك مال ا ...
- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...
- رحيل باتريك ستيوارت عن 86 عامًا وفيلم «Avengers: Doomsday» ي ...
- وفاة الممثل ?البريطاني باتريك ستيوارت عن عمر ناهز 86 عاما
- روسيا وإفريقيا تدعوان لحماية الممتلكات الثقافية واستعادة ما ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير المجيد - منير الشعراني يُعيدُ اختراع الحرف العربي