|
|
الشِرك بالكون وازدراء التطور الطبيعي (5)
عادل صوما
الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 13:56
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
خضعت فكرة "الله" للتطور المعرفي منذ نشأتها البدائية حين بدأت تصورات الإنسان عن القوى غير المرئية، ثم الآلهة/الله والعالم غير المرئي، ولا نعرف كيف ستتطور أو إذا سينقرض التصور الإبراهيمي نفسه عن الله في العصور القادمة. كما خضعت كلمة "دين" للتطور المعرفي عند مستوى الفرد وقدراته على الإدراك والتفكير والتعلّم والاستدلال، وعلى مستوى الإنسانية بتراكم المعارف البشرية وتغيّر طرق التعامل الاخلاقي والقانوني في العالم. ظهرت كلمة "دين" قبل ظهور الأدبيات الإبراهيمية، لكنها لم تحمل في اللغات القديمة المعنى نفسه الذي تعنيه الكلمة اليوم، فقد دلّت الكلمة القديمة على معانٍ مثل الحُكم والقضاء، أو الحساب والجزاء، أو الاعتقاد والشريعة، وهي معان متقاربة لكنها ليست متطابقة. قبل نحو ألف سنة قبل الميلاد وردت الكلمة الإيرانية القديمة daēnā في نصوص "الغاثات" Gathas وهي أقدم أجزاء الأڤستا Avesta الكتاب المقدس للزرادشتية، وكان معناها يرتبط بالبصيرة والوعي الداخلي والرؤية الدينية، وفي بعض السياقات بالدين نفسه. في الآرامية والعبرية דִּין (dīn) تظهر كلمة من الجذر نفسه بمعنى الحُكم والقضاء، ومن شواهدها نصوص آرامية في سفري دانيال وعزرا. وفي القرن الثالث الميلادي في النقوش الساسانية والأدب الفارسي الوسيط يظهر اللفظ بصيغة dēn ضمن المفاهيم الزرادشتية، بمعنى الدين أو الوعي الديني والهوية الروحية، ومن تلك النصوص نقش رجل الدين الساساني كِردير في سر مشهد، الذي يتحدث عن مصير الروح بعد الموت. الساحر والإله خضعت العلاقة بين الإنسان العاقل والقوى غير المرئية إلى التطور أيضاً، فقد كان الساحر في المجتمعات البدائية يطلب من الناس تقديم القرابين والطاعة والالتزام بالطقوس والشعائر، وقد يطلب منهم أحياناً تقديم الهدايا أو الطعام، مقابل استخدام قدراته على الاتصال بالعالم غير المرئي، من أجل شفاء الناس أو حمايتهم من الحيوانات المفترسة أو هطول الامطار. ثم ورث الكاهن الشيء نفسه بعد ظهور المؤسسة الدينية، وكان الساحر والكاهن يستمدان المكانة والنفوذ من اعتقاد الناس بامتلاكهما قوى خارقة وقدرتهما على التأثير في الطبيعة والأرواح ومعرفة المستقبل. ومن دلائل خضوع كل شيء حتى الأدبيات الإبراهيمية لفكرة التطور، أن أول اتصال بين الإله الإبراهيمي والإنسان العاقل كان يُشبه علاقة الساحر والكاهن بالبشر، فقد طلب الله أو يهوه YHWH القرابين من الناس وإظهار طاعتهم له وحده دون باقي الآلهة، بعد اصطفائه أشخاص محددين ليكون على اتصال بهم، سواء بالتجلي المباشر في صور مختلفة أو بالوحي. قانون الصدفة ثم الضرورة التي تتمخض عنها، وتختار لاستمراريتها المناسب لها سواء بيولوجياً أو إنسانياً. بعد صدفة الاتصال بإله واحد التي لم تأت من فراغ، بل من خلفية مصرية قديمة، وردت كلمة "دين" في النصوص اليهودية، وبشكل واضح في الكتاب المقدس العبري، لكن يجب التمييز بين ما تعنيه الكلمة العبرية وما تعنيه الكلمة الآرامية، وبين معنى القضاء ومعنى العقيدة الدينية. كلمة "دين" في العبرية تعني الحكم أو القضية أو إنصاف صاحب الحق، وترد في نصوص مثل التثنية 17:8 وإشعياء 10:2. דִּין وDin في الآرامية الكتابية تعني القضاء أو الحكم، وتظهر في سفر عزرا 7:26 وسفر دانيال 7:10 و7:22 و7:26. في سفر دانيال 7:10، يَرِد اللفظ الآرامي المتعلق بالحكم في مشهد المحكمة السماوية، حيث يجلس الله للقضاء. وفي عزرا 7:26، يَرِد في سياق تنفيذ الحكم والعقوبة القانونية، وهذا يعني أن اللفظ كان مستخدماً في النصوص اليهودية بمعنى الحكم والقضاء، وليس بمعنى "الدين" كمنظومة عقيدة وعبادة. هل كانت اليهودية تسمّي العقيدة نفسها "دين"؟ الكلمة العبرية الشائعة في النصوص اليهودية للدلالة على الشريعة والحكم هي מִשְׁפָּט مِشباط، كما تُستخدم كلمات أخرى بحسب السياق، منها תּוֹרָה توراه بمعنى الشريعة أو التعليم. تعاليم وأحداث لم يرد في الإنجيل عبارة تقول إن المسيحية دين بالمعني الاصطلاحي الحديث، لكنه يتحدث عن الإيمان بالله. ورغم أن المسيح تجلّي الله في الجسد، لم يمل رسالته كلمة بكلمة ولم يقل إنه يبشر بدين، وكان الإنجيل كتابات تروي أحداث حياة المسيح وقصص اتباعه ومحبيه والعبادة والشريعة والجماعة المؤمنة، لكن وردت كلمة "مسيحيون" في سفر أعمال الرسل "ودُعي التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولا" 11:26. هل وصف الإنجيل المسيحية بأنها دين؟ توجد آية في رسالة يعقوب تقول "إن كان أحد فيكم يظن أنه ديّن وهو ليس يلجم لسانه، بل يخدع قلبه، فديانة هذا باطلة"1:26. ثم يقول في الآية التالية "الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم". 1:27. كلمة "دين" من ثمة موجودة في أسفار العهد الجديد، لكن الآيات تتحدث عن العبادة والتقوى والسلوك الذي يرضي الله، ولا تستخدم عبارة "الدين المسيحي". في الأناجيل دعا المسيح الناس إلى الإيمان بالله والتوبة وشرح محبة الله للناس، وطرق الوصول لله: "أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأت إلى الآب إلا بي". "تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك". هذه النصوص وغيرها تعبّر عن منظومة إيمان وعبادة وتعاليم دينية، لكنها لا تتضمن تصريحاً مباشراً من المسيح يقول إن المسيحية دين. ورغم ذلك تُعد المسيحية ديناً حسب التصنيف التاريخي والاصطلاحي، فهي ديانة تقوم على الإيمان بالمسيح وتعاليمه، حتى لو لم يستخدم المسيح نفسه هذا الوصف بالصيغة الحديثة. الجذر السامي هناك تفسير يقول إن كلمة دين العربية مرتبطة بالجذر الأرامي الذي يدل على الحكم والقضاء. مع عدم تجاهل أن دَينْ بالعربية تعني أيضاً ما على الإنسان للآخرين ويجب تسديده لهم. وهناك تفسير اللفظ الفارسي القديم daēnā وتأثيره في استعمال "دين" بالمعنى الذي ورد لاحقاً في القرآن، خصوصاً أن العربية فيها كلمتان تربطتان جذراً وسماعياً بالكلمة السامية دين والفارسية daēnā. ما يعني أن المعاني تقاربت وتداخلت عبر الاتصال اللغوي والثقافي. في اللغة العربية قبل الإسلام كانت كلمة "دين" بمعناها الاصطلاحي الذي نعرفه اليوم معروفة في الاستعمال العربي القديم، لكن تحديد أقدم نقش عربي مؤرَّخ وردت فيه الكلمة يحتاج إلى دليل موثق، ولأنه غير موجود، لا مفر من ذكر الدليل الشفهي المتناقل عبر الأجيال. قال النابغة الذبياني، وهو شاعر من شعراء الجاهلية، في مدح ملوك الغساسنة المسيحيين: مَجَلَّتُهُم ذاتُ الإلهِ ودينُهُمُ قَوِيمٌ فما يَرجُونَ غيرَ العَواقِبِ ورد هذا في كتاب "النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية"، في سياق الحديث عن النصرانية عند العرب قبل الإسلام. وهناك شِعرٌ آخر يُنسب إلى عدي بن زيد العبادي وفيه هذا البيت الخالد في معانيه: نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا فلا دينُنا يَبقى ولا ما نُرَقِّعُ تراكمات ونتائج لأن الإسلام وليد عصره ونتيجة لما سبقه، تراكمت في نصوصه تطورات كل ما سبق من معانٍ، ففي القرآن وردت كلمة "دين" بمعانٍ متعددة، منها العبادة والطاعة والجزاء والحساب، كما وردت تماماً في الأدبيات السامية والزرادشتية والإبراهيمية السابقة مثل "مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ". ويأتي اللفظ أيضاً بمعنى المنظومة التي يتعبّد الإنسان لله وفقها "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ". و"لكم دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ". لكن القرآن يميّز بين أصل الرسالة التي أنزلها الله على موسى، وبين ما طرأ على المعتقدات والممارسات الدينية عبر التاريخ، كما جادل النصارى في بعض عقائدهم التي كانت منتشرة في الجزيرة العربية، وقد حل القرآن الإشكاليات اللاهوتية بينه وبين من سبقه لأنه أتى منها بالضرورة، بأن الإسلام بالمعنى العام الاستسلام لله وتوحيده واتباع رسله. وحسب هذا المعنى أن الأنبياء وأتباعهم المؤمنين الذين استسلموا لله كانوا مسلمين. "مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا، وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا". أما كلمة "دين الإسلام" بالمعنى الخاص، فهي الرسالة التي جاء بها محمد بما تتضمنه من عقيدة وشريعة، والتي يؤمن المسلمون بأنها الرسالة الخاتمة الفريدة حتى في نصها "قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا". اسلوب النص اسلوب النص القرآني لم يأت من فراغ أيضاً، فهو يحاكي أسلوب الميامر السريانية تماماً، وحتى كلمة قرآن مشتقة من قريانا وهي كلمة سريانية معناها القراءة أو التلاوة، علاوة على افتتاحية السور "بسم الله الرحمن الرحيم" وهي مقتبسة من البسملة السريانية الأنطاكية التي كانت تُقال قبل قراءة الإنجيل في الكنيسة “بشم ألوهو رحمانو رحيمو" والقرآن ذكرها كما هي لكن بالأبجدية العربية. الميامر (جمع كلمة مِيمَرا) نصوص دينية تُكتب بأسلوب بلاغي شعري فيه استعارات وتكرار وتوازي لفظي وصور رمزية وجناس وسجع ولا بحور شعرية له، ولا يشبه شعر العرب ولا يستعمل بحوره، وهذه النصوص الدينية أو الابتهالات تُكتب بطريقة الجمل القصيرة التي تشبه آخر كلمات فيها بعضها سماعياً (صقيع..صنديد..ثقيل) أو بالحرف نفسه (صرير..زمهرير..قرير)، ومن أشهر كُتاب الميامر مار أفرام السرياني الذي عاش قبل الاسلام بنحو ثلاثة قرون. كان هذا الأسلوب معروفاً بسجع الكُهّان أو سجع الأعراب الذين قلّدوه في شبه الجزيرة العربية، وفي حديث المرأتين اللتين اقتتلتا، فقضى النبي بدية الجنين، قال رجل مستنكراً دفع الدية عن جنين لم تظهر عليه علامات الحياة، فقال النبي: "أَسَجْعًا كَسَجْعِ الأَعْرَابِ؟ ورد الحديث في صحيح مسلم. وجاءت روايات أخرى بلفظ "إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ، مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَع". موجودات وتصورات لا شيء يأتي من فراغ. تخلق الصدفة الكيميائية شيئاً في الطبيعية أو بين الكائنات، ثم يتطور بالضرورة ويحتفظ كل جيل بأفضل الخصائص ويورثها ليستمر النوع في الحياة. وما ينطبق على قانون الطبيعة ينطبق على المنتجات العقلية ومنها الدين. لا شيء خارج الكون، وكل ما هو على الأرض من موجودات ومخلوقات إنتاج الكوكب نفسه خلال مليارات السنين، وما نراه الان يوازي فقط حوالي 5% مما عاش قبل وانقرض في هذه الحقبة البعيدة جداً، وكل ما هو تصورات أو عقائد أو أفكار فمن انتاج القشرة أمام الجبهية في المخ Prefrontal Cortex.
*لأن تلاوة الميامر نادرة، أحيل القارئ إلى "يوتيوب" ليستمع إلى "إن البرايا بأسرها"، وهي من الميامر باللغة العربية التي كُتبت في تعظيم العذراء مريم، وسيلاحظ القارئ التطابق المثير بين أسلوب تلاوة الميمر والقريانا/القرآن. كما يمكن الاستماع إلى "ميامر سريانية" لكن سيلاحظ المستمع دخول آلات موسيقية مع تلاوتها.
#عادل_صوما (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الشِرك بالكون وازدراء التطور الطبيعي (4)
-
الشِرك بالكون وازدراء التطور الطبيعي (3)
-
الشِرك بالكون وازداء التطور الطبيعي (2)
-
الشِرك بالكون وازدراء التطور الطبيعي (1)
-
محاربة الله واغتصاب المرأة لنصرته!
-
كل غزوة والحداثة في غم
-
جريمة الدفاع عن الهوية
-
الخلق والخلود بين الأساطير والعلم (3)
-
الخلق والخلود بين الأساطير والعلم (2)
-
الخلق والخلود بين الأساطير والعلم (1)
-
دين سياسي ضد نظرية سياسية (3)
-
دين سياسي ضد نظرية سياسية (2)
-
دين سياسي ضد نظرية سياسية
-
الإحلال والعنصرية في كأس العالم
-
تعقيب على كلمة الرئيس الإسرائيلي
-
من أعترف بهزيمته بين المسلمين؟
-
هاني شاكر في عمره الثاني
-
ليبرالي حتى خراب وطني (2)
-
ليبرالي حتى خراب وطني (1)
-
الأدبيات الإبراهيمية ودولة إسرائيل
المزيد.....
-
يحبّها المسافرون وتكرهها شركات الطيران: طائرة على وشك الاختف
...
-
-فشل كامل في التنفيذ-.. هبة قصاص تتحدث عن وقف إطلاق النار في
...
-
مستشار بارز سابق بالبيت الأبيض يعلق على -حلف مكة- وما ينطوي
...
-
بوتين يؤكد: لا يجوز نسيان معاناة فلسطين ولا بديل عن حل الدول
...
-
آيزنكوت: نتنياهو وشركاؤه يقودون عملية تأثير بهدف التشكيك بشر
...
-
الدفاع الروسية: تدمير 1425 مسيرة وتحييد 1155 جنديا أوكرانيا
...
-
بوتين يستذكر موقفا للرئيس المصري الراحل مبارك فاجأه في الكرم
...
-
-روساتوم- تكشف طبيعة أعمال التخريب لمشروع الضبعة النووي في م
...
-
بوتين يشيد بمساهمة ميلانيا ترامب في تنظيم المهمة الإنسانية ب
...
-
الاتحاد الأوروبي يتراجع عن منح كندا صفة -عضو منتسب-
المزيد.....
-
المرأة ملاك أم شيطان؟
/ مريوان هلبجي
-
السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام
/ نور الدين البوثوري
-
قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964).
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|