أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل صوما - تعقيب على كلمة الرئيس الإسرائيلي














المزيد.....

تعقيب على كلمة الرئيس الإسرائيلي


عادل صوما

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 07:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بسبب العداء اللانهائي بين الإسلام والأديان الأخرى، خصوصاً اليهودية؛ "قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِير"، يتجنب الإعلاميون المسلمون التعقيب أو الحديث تماماً عما يقوله رؤساء إسرائيل أو رؤساء وزرائها، رغم أن تجاهل ما يقوله أعداؤك غير محمود العواقب إسلامياً "مَن تعلم لغة قوم أمِن مكرهم". مع عدم نسيان الإعلاميين المسيحيين الناطقين بالعربية الذين تربوا تحت مظلة ثقافية إسلامية، ويمارسون التجاهل نفسه.
إسرائيل أثبتت منذ السابع من أكتوبر 2023 أنها ليس مجرد قوم أو أحفاد قرود وخنازير، بل قوة إقليمية عسكرية وتقنية وصناعية واستخبارية لا يستهان بها، ويجب فهم ما يقوله المسؤولون فيها بدقة فهم لا يرددون شعارات جوفاء، وينفذون ما يقولون!
التسامح والسلام
أكد الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، في مؤتمر "جيروزاليم بوست" السنوي العاشر، على "أهمية الحوار والتسامح وتعزيز مكافحة معاداة السامية" بين الدول من أجل الحفاظ على السلام في المنطقة ومواجهة تهديدات الأمن والصحة والمناخ. وأشار إلى أن "السلام شرط أساسي لعالم متحضر ونظام عالمي يعمل بشكل صحيح".
وهنا يتبادر إلى الذهب أسئلة واقعية بعد أكثر من سبعة عقود من حروب الناطقين بالعربية الفاشلة ضد إسرائيل: هل التزمت إسرائيل بأي اتفاق مع أي منظمة أو دولة ناطقة بالعربية؟ نعم، وسكان الشرق الأوسط سئموا الحروب ويريدون العيش بسلام!
ماذا لو يتم التعاون بين الدول الناطقة بالعربية وإسرائيل؟ هل المنطقة ستكون أكثر رخاءً وأوفر فرص عمل؟ هل يمكن أن تتحول هذه المنطقة إلى قوة إقليمية مؤثرة بما لديها من عمق تاريخي وأعداد بشرية وموارد وامكانيات انسانية؟
ألغام الليبراليات
شدد الرئيس هرتسوغ بشكل خاص على حقيقة أن "أزمة الديموقراطيات الليبرالية وأزمة النظام الليبرالي هما من تحديات اليوم".
حسب ما أعايش في الغرب وأقرأ عنه، وصلت أزمة الديموقراطيات الليبرالية إلى ترسيخ التفاهة في التفكير، وترف الغرق في تعريف المصطلحات التي اتفقت عليها الإنسانية منذ آلاف السنين ومنها: ما هو الزواج؟ وكم نوع غير الذكر والأنثى موجود بين البشر؟
علاوة على ترهل هذه الديموقراطيات المفرطة في ليبراليتها في مواجهة ما يهدد ثقافاتها، والتحدي هو كارثية مواجهة فوضى انهيارها على دول العالم.
شكر الرئيس الإسرائيلي الإدارات الأميركية على دعمها لعملية السلام مؤكداً أن "اتفاقيات إبراهيم هي نقطة تحول أساسية في تاريخ منطقتنا"، وأضاف: "لقد جعلوا الدول العربية أقرب إلى الدولة اليهودية، وأنهوا سياسة الإقصاء لاحتضان مستقبل يشمل إسرائيل التي سعت دائماً إلى السلام".
بما أن تاريخ الناطقين بالعربية كله نفاق وخداع وتقية دينية، يبدو أن السؤال الحالي هو: هل النية في السلام والرخاء موجودة عند الأطراف الإبراهيمية؟ أو بعضهم سيوقع على الاتفاقات وبعضهم سيرفع راية الجهاد ضد الموقعين كافة؟
أهل السراديب
أشار الرئيس الإسرائيلي إلى التهديد الإيراني وأسبابه: "تستغل إيران تقاعس العالم وعدم التنسيق" وأضاف "نلاحظ فشل العالم في العمل بانسجام لتطبيق استراتيجية من شأنها كسر مخالب إيران في الشرق الأوسط".
لا أدري لماذا تجاهل الرئيس الإسرائيلي مخالب تركيا في الشرق الأوسط أيضاً، وهي لا تقل خطورة عن مخالب إيران، فهما تريدان استعادة إمبراطوريتين ذهبتا ولن ترجعا.
رغم الخلاف الفقهي بين الإمبراطوريتين السابقتين، فتركيا تعمل علانية وإن كانت تستعمل التقية، وإيران تستعمل التقية والمماطلة واستراتيجية السراديب؛ من سراديب النووي إلى سراديب غزة.
عالم أفضل
اختتم الرئيس هرتسوغ حديثه في المؤتمر بقوله: "بقبول الاختلافات، سيكون العالم عالماً أفضل للأجيال القادمة. منذ بداية ولايتي، اكتشفت وجوهاً جديدة في المجتمع الإسرائيلي وأرى رغبة عميقة في الوحدة".
وأختم تعقيبي على كلمة الرئيس الإسرائيلي بأن العالم سيكون أكثر انسجاما وانتاجا وإنسانية بقبول الاختلافات، فمواجهة الحياة وفواتيرها الصحية ومشاكلها المعيشية وكوابيس تلوث البيئة هي الأمور المؤكدة الوحيدة لرفاهية الشعوب، ووصف اتفاقات السلام السابقة مع إسرائيل بأنها "اتفاقات بين نظم سياسية لا علاقة للشعوب بها"، تضليل ودجل ديني متعمدين يدمران بناء العلاقات السياسية وحسن الجوار بين الدول ويقوضان التعايش بين الشعوب.



#عادل_صوما (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أعترف بهزيمته بين المسلمين؟
- هاني شاكر في عمره الثاني
- ليبرالي حتى خراب وطني (2)
- ليبرالي حتى خراب وطني (1)
- الأدبيات الإبراهيمية ودولة إسرائيل
- الشائع ووقائع -الحاكمية لله-
- ولي فقيه سردابي جديد
- ما الحقيقي وما المُفبرَك؟
- هل الأقباط مواطنون؟ (2)
- -منشية الإسكندرية- سيمفونية الجاليات في مصر
- هل الأقباط مواطنون؟
- هل ممداني عمدة أو داعية؟
- ما تخفيه زوبعة غرينلاند
- الصناديق السوداء للنظم الدينية
- تحصنوا غيبياً وتصرفوا واقعياً
- سقط كتاجر مخدرات اصطناعية
- إنفصال الدول عن الواقع
- تجريم التاريخ و-التغيير-
- تقييم سفاح دعش للدول
- قادة -حماس- يجب إعدامهم ميدانياً


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على ...
- تصعيد جديد.. باكستان تُسقط مسيّرات أفغانية وتحذر حركة طالبان ...
- خاطبهم في رسالة عبر الواتس.. صائغ تركي يختفي مع نصف طن ذهب ل ...
- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل صوما - تعقيب على كلمة الرئيس الإسرائيلي