أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - حين يحاور الشعرُ العشقَ: عنترة وسارة في حضرة عبلة














المزيد.....

حين يحاور الشعرُ العشقَ: عنترة وسارة في حضرة عبلة


محمد بسام العمري

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 09:39
المحور: الادب والفن
    


تغنى عنترة بعبلة منشدا :
أَلا يا عَبــلَ قَــــد زادَ التَّصابــي
وَلَجَّ اليَــومَ قَومـُكِ فـي عَذابي
وَظَــلَّ هـَواكِ يَنمـــو كُـــلَّ يـَومٍ
كَما يَنمو مَشيبـــي فـــي شَبابي
فأنشدت سارة فخري بك قائلة :
لعنترة سأرسله ... جوابي
بأن الشعر يجثو عند بابي
إذا ما شئت أنثره عبيرا
يطوف على المدائن والروابي
فلست لوحدك الملتاع شوقا"
لعبلة حين تذكر في الخطاب
فَصَيْبُ الوجد يملأ كل قلب
تقاطر غيثه بين السحاب
فلا تمنن بحبك يا فتاها
وتنشر ثوبها بين الصحاب
سقتك الطهر في أحلام صب
وما خانت حضورك في غياب
فروح الحب في كتمان عشق
تقاطر شهده بين الرضاب
ومعنى الحب عهد والتصاق
وفي الأضلاع تختلج الخوابي
ووحي الحب أنزله إله
على قلبين عدا" في الخطاب
وأرسله كماء سلسبيل
به تروى الحشائش في الشعاب
فعبلة نجمة كونا" أضاءت
وعاشقها سيمخر بالعباب
قساة القوم يرمون العذارى
وسهم الحب يُُخضِع للرقاب
فللعشاق أحلام تغنى
وتقرأ بالمواويل العِذاب
ومن يعشق كعبلة يا فتاها
فلن يرضى بما دون الصعاب
فقال عنترة العبسي مجيبًا الشاعرة سارة:
أَيا سَارَةَ الشِّعْرِ اسْمَعِي جَوَابِي فَإِنَّ الشِّعْرَ يَصْدَحُ مِنْ صَوَابِي
وَمَا عَبْلَةُ إِلَّا نَبْضُ رُوحِي وَسِرُّ العِشْقِ فِي صَمْتِ الشِّعَابِ
إِذَا نَطَقَ الفُؤَادُ بِحُبِّ عَبْلَةَ تَهَاوَى الصَّخْرُ مِنْ وَجَعِ المُصَابِ
وَمَا كَانَ الهَوَى ضَعْفًا بِقَلْبِي وَلَكِنْ قُوَّةٌ تَسْمُو بِعَابِي
أُجَاهِدُ فِي المَيَادِينِ اللَّيَالِي وَأَحْمِلُ عِزَّتِي فَوْقَ الحِرَابِ
وَإِنْ عَذَلَ العَوَاذِلُ فِيهِ قَوْمِي فَحُبُّ الحُرِّ أَرْفَعُ مِنْ عِتَابِ
أَتَانِي مِنْكِ شِعْرٌ كَالمُحَيَّا يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي لَيْلِ اغْتِرَابِي
وَفِيهِ مِنَ المَعَانِي مَا يُرَقِّي نُفُوسًا تَسْتَفِيقُ مِنَ السُّبَاتِ
فَإِنْ كَانَتْ لَدَيْكِ رِيَاضُ شِعْرٍ فَإِنَّ الحَرْفَ مِضْمَارُ انْتِسَابِي
وَلَكِنْ هَلْ يُسَاوِي الشِّعْرُ وَجْدًا إِذَا نَارُ المَحَبَّةِ فِي التِهَابِ؟
أَنَا عَنْتَرَةٌ، وَالفَخْرُ سَيْفِي وَعِشْقُ عَبْلَةَ المَجْدُ المُهَابِ
سَأَبْقَى فِي الهَوَى حُرًّا أَبِيًّا وَلَوْ صَارَتْ دِمَائِي فِي التُّرَابِ
فَسَلِي التَّارِيخَ عَنِّي كَيْفَ أَحْيَا بِحُبٍّ لَا يُقَيَّدُ بِالحِسَابِ
وَقُولِي لِلزَّمَانِ: أَنَا ابْنُ حُبٍّ تَخَلَّدَ فِي القُلُوبِ وَفِي الكِتَابِ.



#محمد_بسام_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين سؤال الهوية ورهبة الوجود: في قصيدة «من أنا… بعد ليل الغر ...
- النقد الفني والإعلامي بوصفه ممارسة معرفية وجمالية: نحو ثقافة ...
- دراسة تأملية في قصيدة
- الأدب ينجح عندما يمتلك المادة الواقعية ويعيد خلقها -ربيعة جل ...
- المواضيع الكبرى لا تنتج روايات كبرى -أمين الزاوي -
- حين خاف ابن خلدون من العقل على الفلسفة
- حين يطغى المديح على النقد: قراءة نقدية في دراسة «أغاني الريح ...
- «من يوميات امرأةٍ مرّت من هنا».
- الاندماج الاجتماعي وبناء العلاقات لدى الأطفال ذوي التوحد،
- «المرأة في مسيرة الإنسانية: من الهامش إلى استعادة الحضور وصن ...
- من ردّ الفعل إلى الاستجابة الواعية
- قراءة في قصيدة «هي الحرب» للشاعر سليمان جوادي
- «حين يرحل الزمن: من غنائية الحب إلى سؤال الفناء في قصيدة سار ...
- الفلسفة في المدرسة الجزائرية: بين الدفاع عن العقل وضرورة الا ...
- •وكيفَ للمحبِّينَ يا العارفونَ أنْ يكونوا دونَ لوعاتِهمْ وال ...
- السلوكيات النمطية والتحديات السلوكية لدى الأطفال ذوي التوحد،
- التواصل واللغة لدى الأطفال ذوي التوحد،
- رسالة من هناك
- التعليم والدمج المدرسي للأطفال ذوي التوحد،
- أساليب التربية المناسبة لطفل التوحد


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - حين يحاور الشعرُ العشقَ: عنترة وسارة في حضرة عبلة