أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - «حين يرحل الزمن: من غنائية الحب إلى سؤال الفناء في قصيدة سارة خيربك»















المزيد.....

«حين يرحل الزمن: من غنائية الحب إلى سؤال الفناء في قصيدة سارة خيربك»


محمد بسام العمري

الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 13:00
المحور: الادب والفن
    


أقرأ هذه القصيدة لا بوصفها مجرد مرثية لعاطفة انطفأت، ولا بوصفها غزلاً انقلب فجأة إلى حكمة، وإنما بوصفها محاولة لاستعادة زمن كامل من خلال اللغة؛ فالرحيل فيها لا يقع على شخص وحده، بل يقع على الأماني والأحلام والشعر والسنين، حتى يصبح الزمن نفسه هو الراحل، ويصبح الشاعر واقفاً على عتبة ما كان، ينظر إلى الأشياء وهي تنسحب من يده واحدةً واحدة. ومن هنا تبدو القصيدة، منذ مطلعها: «رحيلٌ يا زمانُ من الأماني / من الأحلام من زُهْرِ المعاني»، مبنية على مفارقة جميلة: إنها تبدأ بنداء الزمن، لكنها في العمق ترثي الإنسان الذي لا يستطيع أن يستبقي الزمن.
ومن أجمل ما فيها أنها لا تدخل إلى الحزن من بابه المباشر، فلا تقول لنا ببساطة: كنت سعيداً ثم حزنت، وإنما تستدعي في البداية حديقةً من الصور: «من الياقوت في أنوار خدٍّ / من البسمات في ثغر الجمان / من العينين نرجسةٌ وتصفو / وقدٌّ طال كالرمح اليماني». هنا تتكلم القصيدة بلغة القصيدة العربية القديمة، مستعيدةً شيئاً من تقاليد الغزل في التشبيه والوصف، وهي حين تفعل ذلك لا تبدو أسيرةً للماضي تماماً، بل تستخدم معجمه لإعادة بناء عالم عاطفي يتهاوى لاحقاً. ولنا أن نتذكر كيف ظل الشعر العربي منذ امرئ القيس إلى أبي تمام والبحتري يتوسل بالصورة الحسية كي يجعل العاطفة شيئاً منظوراً. لكن الفرق أن هذه الصور هنا ليست غايةً مستقلة؛ إنها أشبه بأشياء ثمينة يجمعها الذاكرة قبل أن يعلن فقدها.
ومن منظور نقدي كلاسيكي، يمكن أن نحسب للقصيدة عنايتها بالموسيقى والجرس والانسجام الصوتي، ولا سيما ذلك الإصرار على القافية ذات النَّفَس الممدود في «الأماني، المعاني، الجمان، اليماني، الأغاني، الحسان...»، إذ يمنح التتابع الشعري نغمةً غنائية تجعل القصيدة أقرب إلى الإنشاد. وهذه الموسيقى ليست زينةً خارجية تماماً، بل تخدم الحالة النفسية؛ فكلما تكررت القافية أحسسنا كأن الذات الشعرية تحاول الإمساك بخيط واحد وسط أشياء تتفلت منها. وفي هذا شيء من منطق البحتري في موسيقاه الواضحة، وشيء من صنعة أبي تمام في ترصيع العبارة، وإن كانت القصيدة أبعد عن التعقيد الذهني الذي يميز أبا تمام.
لكن القصيدة لا تقف عند هذا الحد؛ فحين نقرأها بعين رومانسية، نكتشف أنها في جوهرها قصيدة ذاتية بامتياز. العالم الخارجي لا يظهر لذاته، بل بقدر ما يمر عبر القلب. «وكنا ننسج الأشعار شمساً / لتنثر في السما درر الحسان»؛ ليست الشمس هنا طبيعةً بالمعنى الواقعي، وإنما هي ما تصنعه الذات حين تكون عاشقة. وهذا هو قلب الحس الرومانسي: تحويل الواقع إلى مرآة للنفس، كما نجد عند جبران وأبي القاسم الشابي وإيليا أبي ماضي، حيث الطبيعة والحب والزمن ليست موضوعات منفصلة، وإنما وجوه مختلفة لروح واحدة قلقة.
ثم إن أجمل ما في القصيدة أنها لا تبقى أسيرة الغزل. شيئاً فشيئاً ينشق الحجاب، ويتحول المحبوب إلى رمز لما هو أبعد منه. تقول: «طيوبٌ من شغاف القلب غابت / وجف الماء من كف الجفان»، ثم «غصون الأمنيات ذوت بروحي / وأعطاري تلاشت في المكان». هنا ترتقي الصورة من الوصف إلى التجريد؛ فالأمنيات تصبح غصوناً، والعطر يصبح ذاكرةً، والماء الذي يجف ليس ماءً مادياً فقط، وإنما علامة على جفاف الداخل. وهذه من مكاسب القصيدة الكبرى: أنها لا تشرح الحزن، بل تجسده.
وعلى الطريقة الرمزية يمكن أن نرى أن القصيدة تبني شبكة من العلامات المتكررة: الماء، العطر، الشمس، الدخان، العصافير، الكأس، السيف، السراب. وهذه الأشياء لا تعني نفسها فقط. «ذوائب من سناها أخت شمس / تنام اليوم في حضن الدخان» من أكثر الصور التي تخرج من التعبير الغزلي إلى التعبير الرمزي؛ فالشمس التي كانت نوراً أصبحت الدخان الذي يحجب النور. وكذلك «وكأسي اليوم فارقها شرابٌ / وسيفي خان في وقت الطعان»؛ الكأس هنا يمكن أن تُقرأ بوصفها رمز اللذة، والسيف رمز القوة أو القدرة على المواجهة، وكلاهما قد فَقَد وظيفته. إن الذات لم تعد فقط فاقدة للمحبوب، بل فاقدة للأدوات التي كانت تقاوم بها الفقد.
وهنا تقترب القصيدة من شيء من الفلسفة الوجودية، لا من حيث المصطلح الأكاديمي، وإنما من حيث الإحساس بالمحو. «هي الأيام ترحل في غيابٍ / ويمضي العمر في لمح الثواني / كأنا ما كتبنا الشعر يوماً / وما جئناه لحناً بالكمان». هذا هو السؤال الوجودي الحقيقي: ماذا يبقى من الإنسان حين ينقضي ما صنعه؟ وهل تكفي القصيدة لكي تقاوم النسيان؟ ثم تأتي الجملة الأشد قسوة: «كأنا ما كتبنا الشعر يوماً». فالشاعر هنا لا يخشى فقد الحبيب وحده، بل يخشى أن يصبح كل ما عاشه كأنه لم يكن. وهذا معنى قريب من هاجس المعري في مساءلته لفناء الإنسان، وإن كانت لغة القصيدة أبسط وأقرب إلى الغناء الوجداني من لغة المعري الفلسفية الثقيلة.
أما من زاوية القراءة النفسية، فإن القصيدة تبدو كأنها تمر بمراحل الحداد الشعوري من دون أن تسميها: استحضار الجميل، استعادة المشهد، محاولة الإمساك بالذكرى، ثم الإقرار بالعجز، ثم الانسحاب نحو الحكمة. ولذلك فإن الانتقال من «أراك السحر في جفن الحكايا» إلى «سراب نحتسيه من الدنان» ليس مجرد انتقال في الصور، بل انتقال في الوعي نفسه؛ فالمشهد الذي كان سحراً صار سراباً. وهذه الانزياحات تمنح القصيدة حرارةً إنسانية واضحة، لأنها تجعلنا نرى العاطفة وهي تتغير أمامنا.
وأحسب أن من أنجح أبياتها في هذا السياق قوله: «أعبُّ وليس يشبعني فراتٌ / ولكن عذب أحرفكم رواني». هنا يلتقي المعنى بالعاطفة والصورة في نقطة واحدة. فالنهر العظيم لا يروي، بينما الحرف يروي؛ والماء الخارجي يعجز أمام الماء الداخلي. هذه صورة جميلة لأنها تقلب المألوف وتمنح اللغة قوةً حياتية، وفيها أيضاً وفاء لفكرة عربية قديمة ترى في الكلمة ماءً للروح، كما نجد في تراث التصوف والشعر معاً، حيث المعرفة والقول والوجد تتداخل في استعارات الشراب والري.
غير أن هذه القصيدة، رغم هذا الثراء، ليست في جميع مواضعها على الدرجة نفسها من التوهج. وأول ما يؤخذ عليها أن كثافة الصور أحياناً تزداد حتى تتجاور المجازات من غير أن تنشأ بينها ضرورة عضوية. فحين تتوالى «الياقوت»، «الجمان»، «النرجسة»، «الرمح اليماني»، «الشمس»، «الدرر»، «البيلسان»، «السحر»، «الفرات»... نشعر أحياناً بأن الشاعرة تستدعي مخزوناً جمالياً عربياً مألوفاً أكثر مما تكتشف صورة جديدة من تجربتها الخاصة. وهذه ملاحظة مهمة من منظور النقد الحديث؛ لأن الصورة الشعرية لا تقاس بجمال مفرداتها وحده، وإنما بمدى قدرتها على أن تكون جزءاً من تجربة لا يمكن استبدالها بتجربة أخرى.
ولهذا فإن بعض أبيات القصيدة أقوى من بعضها الآخر. «غصون الأمنيات ذوت بروحي / وأعطاري تلاشت في المكان» مثلاً أكثر حياةً من بعض الصور التي تعتمد على ألفاظ الزينة التراثية؛ لأننا نحس في الأولى بالحركة والانكسار، بينما قد تبدو الثانية أحياناً كأنها إعادة ترتيب لمفردات الغزل العربي القديم. وهنا تلوح مسألة طالما شغلت النقد العربي الحديث: هل يكفي أن تكون العبارة فصيحة وموسيقاها جميلة حتى تكون شعراً متجدداً؟ أم أن الشعر العظيم ينبغي أن يضيف إلى اللغة تجربةً لا مجرد أن يستعمل مفرداتها البراقة؟ والقصيدة في أجود لحظاتها تجيب لمصلحتها، وفي بعض لحظاتها تتراجع إلى منطقة المألوف.
ومن ناحية أخرى، ثمة تراكيب تحتاج إلى مزيد من الصقل، لأن انسياب العاطفة أحياناً سبق إحكام العبارة. وبعض الصور تبدو قابلة للتأويل أكثر من كونها محكمة الدلالة، وهذا ليس عيباً في ذاته؛ فالغموض قد يكون قيمة شعرية، كما عند السياب وأدونيس وغيرهما، لكن الغموض الخلاق يفتح أفقاً، أما الغموض الناتج عن تراكم الاستعارات فقد يربك السياق. ومن هنا تحتاج بعض المواضع إلى تشذيب، لا لأنها ضعيفة شعرياً، بل لأن القصيدة حين تكون ممتلئة ينبغي أن تعرف أيضاً أين تتوقف.
أما العبارة «كأن الله يوحي بالبيان»، فهي من المواضع التي تحتاج إلى حساسية عالية في القراءة؛ ففنياً هي تريد أن ترفع لحظة الكتابة إلى مقام التجلي، وأن تقول إن البيان جاء في حالة من الإلهام، لكنها دلالياً عبارة ثقيلة لأنها تستعير لفظاً قرآنياً ذا حمولة عقدية خاصة. لذلك قد يكون أثرها الفني أكبر لو بقيت في فضاء الإلهام الشعري دون أن تقترب من صياغة قد توهم معنى آخر غير الذي تريده الشاعرة. وهذه ليست ملاحظة على صدق الشعور، وإنما على دقة اختيار اللفظ.
والجميل كذلك أن القصيدة لا تنتهي بانتصار الحب ولا بانكساره وحده، وإنما تنتهي بانكشاف هشاشة الوجود كله: «تبخرت الجسوم كما رماد / وما فازت ملوك بالرهان / كأنا ما أكلنا ما شربنا / وما دُسنا بعمر الأقحوان». هنا يتسع مجال القصيدة من الذات إلى الإنسان، ومن قصة العاطفة إلى سؤال الفناء. وعبارة «ما فازت ملوك بالرهان» تحمل مفارقة لافتة؛ فالسلطة والملك والانتصار كلها تنتهي أمام الزمن. وفي هذا التوسع شيء من الحكمة المعْرية، وشيء من الزهد الصوفي، وإن كانت القصيدة لا تتخلى عن غنائيتها.
ولعل أجمل ما يمكن أن يُقال في خاتمتها أن الشاعرة لم تجعل «الرحيل» حادثة تقع مرة واحدة، وإنما جعلته قانوناً يحكم الحياة: المحبوب يرحل، والقصيدة ترحل، والعمر يرحل، والجسد يرحل، وحتى ما نكتبه مهدد بأن يبدو يوماً كأنه لم يُكتب. ولذلك فإن القصيدة في أعماقها ليست عن «رحيل» واحد، بل عن الرحيل بوصفه فلسفة وجود.
ومن هذا المنظور، فإن قيمتها الحقيقية لا تكمن في خلوها من الملاحظات؛ بل ربما تكمن في أنها تقدم مادة خصبة جداً للنقد، لأنها تقف في منطقة جميلة بين القصيدة الغنائية ذات الجذر التراثي، والقصيدة الرومانسية التي تجعل القلب مركز العالم، والقصيدة الرمزية التي تحوّل الأشياء إلى إشارات، والقصيدة التأملية التي تنتهي إلى سؤال الزمن والموت. وهي حين تبلغ ذروة صفائها تنجح في تحويل الخاص إلى عام، والحب إلى ذاكرة، والذاكرة إلى سؤال عن المصير.
أمّا إن أردنا حكماً أخيراً بلا مجاملة، فأقول إن في «رحيل» شعراً حقيقياً واضح النبض، وفيها صور جميلة وصدق وجداني وموسيقى قادرة على حمل التجربة، لكنها ليست قصيدة مكتملة التوهج في كل أجزائها؛ بعض مواضعها يحتاج إلى حذف أو تهذيب، وبعض صورها ما زال قريباً من المعجم الغزلي الموروث، بينما تنجح أجمل مقاطعها حين تترك الزينة وراءها وتدخل مباشرة إلى وجع الزمن. ولذلك فهي تستحق الدراسة، بل تستحق قراءةً أعمق من القراءة الانطباعية السريعة؛ لأن خلف غزلها الظاهر سؤالاً أشد قسوة: ماذا يبقى من الإنسان حين يرحل كل ما كان يظنه باقياً؟

( رحيلٌ )للشاعرة ساره خيربك
رحيلٌ يا زمانُ من الأماني
من الأحلام من زُهْرِ المعاني
من الياقوت في أنوار خدٍ
من البسمات في ثغر الجمان
من العينين نرجسةٌ وتصفو
وَقَدٌّ طالَ كالرمح اليماني
ألا يا حبّ كيف رحلت تعدو
مواعيد الغرام مع الأغاني
وكنا ننسج الأشعار شمساً
لتنثر في السما درر الحسان
بسكب صاغ أغنية التجلي
كأن الله يوحي بالبيان
أتيتك والمنى خَضْلٌ نديّ
شذا الآمال تشتو من عَنانِ
رسمنا الحرف من ذهب مصفّى
وتهنا في حقول البيلسان
أراك السحر في جفن الحكايا
وحرفك فوق ألسنة القيان
أعبُّ و ليس يشبعني فراتٌ
ولكن عذب أحرفكم رواني
كأن القلب لم يرسل بريدا
بذاك اليوم في حبر البنان
طيوبٌ من شِغاف القلب غابت
وجف الماء من كفِّ الجفان
غصون الأمنيات ذوت بروحي
وأعطاري تلاشت في المكان
ذوائب من سناها أخت شمس
تنام اليوم في حضن الدخان
عصافيرٌ تزقزق في الحنايا
ويهجرني بغفلته زماني
وكأسي اليوم فارقها شرابٌ
وسيفي خان في وقت الطعان
فلا الأوقات تفرحنا بشيءٍ
سراب نحتسيه من الدنان
هي الأيام ترحل في غيابٍ
ويمضي العمر في لمح الثواني
كأنا ما كتبنا الشعر يوما
وما جئناه لحنا بالكمان
تبخرت الجسوم كما رماد
وما فازت ملوك بالرهان
كأنا ما أكلنا ما شربنا
وما دُسنا بعمر الأقحوان



#محمد_بسام_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسفة في المدرسة الجزائرية: بين الدفاع عن العقل وضرورة الا ...
- •وكيفَ للمحبِّينَ يا العارفونَ أنْ يكونوا دونَ لوعاتِهمْ وال ...
- السلوكيات النمطية والتحديات السلوكية لدى الأطفال ذوي التوحد،
- التواصل واللغة لدى الأطفال ذوي التوحد،
- رسالة من هناك
- التعليم والدمج المدرسي للأطفال ذوي التوحد،
- أساليب التربية المناسبة لطفل التوحد
- دور الأسرة في رعاية طفل مصاب بالتوحد
- طرق العلاج والتدخل المبكر للتوحد.
- أهمية التشخيص المبكر للتوحد .
- الفرق بين التوحد والتأخر العقلي .
- التوحد عند المراهقين والبالغين.
- أعراض التوحد عند الأطفال
- الطفل الذي ربَّته الهاوية
- أنواع التوحد ومستوياته.
- رسائل ما بعد الساعة الصفر
- أسباب التوحد والعوامل المؤثرة فيه
- تعريف اضطراب طيف التوحد.
- المرأة بين التهميش والتمكين: رحلة الحضور الإنساني عبر التاري ...
- حبٌّ بلا حدود... إلى التي رحلت في مثل هذا الشهر


المزيد.....




- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بسام العمري - «حين يرحل الزمن: من غنائية الحب إلى سؤال الفناء في قصيدة سارة خيربك»