عبدالحكيم سليمان وادي
الحوار المتمدن-العدد: 8866 - 2026 / 10 / 22 - 22:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الدكتور.عبدالحكيم سليمان وادي
استاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية
مقدمة
على مدى العقود السبعة الماضية، راكمت المنظومة الدولية لحقوق الإنسان ترسانة معيارية هائلة من الإعلانات والمواثيق والبروتوكولات التي تلتزم الدول بموجبها باحترام وحماية وإعمال حقوق الإنسان. غير أن الفجوة بين ما تنص عليه النصوص القانونية وما يعيشه الأفراد على أرض الواقع ظلت قائمة، بل اتسعت في كثير من السياقات. يكمن جوهر المشكلة في غياب أدوات منهجية تتيح للدول ومؤسساتها الوطنية وللمجتمع المدني على حد سواء قياس مدى التقدم الفعلي في إعمال الحقوق، بدلاً من الاكتفاء بالانطباعات والتقارير الوصفية التي غالباً ما تتسم بالانتقائية أو التسييس.
في هذا السياق، برزت الحاجة إلى مؤشرات موضوعية وقابلة للقياس تسمح برصد الالتزامات وتقييم السياسات العمومية وتحديد الفجوات بدقة. وقد استجابت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لهذه الحاجة بتطوير إطار عالمي للمؤشرات، يُعد اليوم الأداة الأكثر شمولاً ومنهجية لترجمة المعايير الحقوقية إلى بيانات قابلة للتحليل والمقارنة.
-السؤال الإشكالي:
ما هي الإشكالية التي يطرحها قياس حقوق الإنسان.
يطرح قياس حقوق الإنسان إشكالية جوهرية تتعلق بإمكانية تحويل مفاهيم قانونية مجردة، مثل "الكرامة" و"عدم التمييز" و"المحاكمة العادلة"، إلى مؤشرات قابلة للقياس الكمي والنوعي دون إفراغها من محتواها المعياري.
فهل يمكن اختزال حق في الحياة في معدل جرائم القتل لكل مائة ألف نسمة؛ وهل يعكس عدد القضايا المفصولة في المحاكم حقاً في محاكمة عادلة.
أيضاً تكمن الإشكالية في طبيعة البيانات ذاتها، ففي كثير من البلدان، تعاني الإحصاءات الرسمية من نقص التغطية أو التلاعب السياسي أو غياب التصنيف حسب الفئات المهمشة، مما يجعل قياس الإعمال الفعلي للحقوق أمراً بالغ التعقيد. وتضاف إلى ذلك إشكالية العلاقة بين المؤشرات الكمية والنوعية، (فالأرقام وحدها لا تكفي لالتقاط تعقيدات انتهاكات حقوق الإنسان)، لا سيما عندما يتعلق الأمر بحقوق ثقافية أو مدنية وسياسية يصعب قياسها بالأرقام .
أولاً: النشأة التاريخية للإطار العالمي لمؤشرات حقوق الإنسان.
تعود جذور الاهتمام الدولي بقياس حقوق الإنسان إلى مؤتمر فيينا العالمي لحقوق الإنسان عام 1993، الذي أوصى صراحة باستخدام المؤشرات لمساعدة الدول على قياس التقدم المحرز في إعمال حقوق الإنسان . غير أن الخطوة المنهجية الأكثر تحديداً جاءت في أعقاب دعوات هيئات المعاهدات إلى تطوير أدوات قياس أكثر صرامة. في عام 2006، قدمت مفوضية حقوق الإنسان تقريراً إلى المؤتمر المشترك بين لجان المعاهدات حول مؤشرات رصد الامتثال للصكوك الدولية .
ثم تبلورت الجهود في إصدار دليل "مؤشرات حقوق الإنسان، دليل القياس والتنفيذ" عام 2012، الذي وضع الأساس المفاهيمي والمنهجي للإطار العالمي. وقد اعتمدت لجنة التنسيق بين هيئات المعاهدات هذا الإطار رسمياً بوصفه المقاربة المشتركة لجميع آليات الرصد. ويشكل هذا الإطار اليوم مرجعاً تستخدمه الحكومات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية والوكالات الإحصائية في أكثر من 120 دولة .
ثانياً: البنية المفاهيمية للإطار العالمي.
يقوم الإطار العالمي لمؤشرات حقوق الإنسان على تصنيف ثلاثي يهدف إلى تجاوز الاقتصار على النتائج النهائية، وبدلاً من ذلك يسمح بفهم سلسلة الإعمال الحقوقي كاملة يتمثل في الآتي:
-التصنيف الأول في المؤشرات الهيكلية، التي تقيس وجود الآليات القانونية والمؤسسية اللازمة لإعمال الحقوق مثل، (هل اعتمدت الدولة قانوناً لمكافحة التمييز؛ هل يوجد مجلس وطني لحقوق الإنسان ممتثل لمبادئ باريس؛ هل صادقت الدولة على المعاهدات الدولية ذات الصلة)؛ هذه المؤشرات لا تقيس مدى الإعمال الفعلي، بل تقيس جاهزية الإطار القانوني والمؤسسي .
-التصنيف الثاني هو مؤشرات العمليات، وتركز على الجهود المبذولة لتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة، "عدد القضايا المحالة إلى النيابة العامة، نسبة الشكاوى التي تم التحقيق فيها، عدد زيارات الرقابة على أماكن الاحتجاز، ميزانية قطاع الصحة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي".
- أما التصنيف الثالث فهو مؤشرات النواتج، التي تقيس النتائج الفعلية التي يشعر بها الأفراد، مثل معدلات وفيات الأطفال، نسبة السكان الذين أبلغوا عن تعرضهم للتمييز، معدل الإلمام بالقراءة والكتابة، متوسط العمر المتوقع. هذا التقسيم، الذي طوّرته مفوضية حقوق الإنسان، هو أداة تحليلية قوية لأنه يمكن من تتبع مسار الحق من النص القانوني إلى الأثر الفعلي في حياة الناس .
ثالثاً: خصائص الإطار المنهجي وقيمته التحليلية.
يتميز الإطار العالمي بعدد من الخصائص التي تجعله أداة منهجية فريدة تتجلى في التالي:
1-هو إطار عالمي المصدر ومحلي التطبيق، فلا يسعى إلى فرض قائمة موحدة من المؤشرات على جميع البلدان بغض النظر عن سياقاتها التنموية والسياسية، بل يوفر إطاراً مفاهيمياً يتيح لكل بلد اختيار المؤشرات الملائمة لظروفه .
2-يركز على المصادر الإحصائية الرسمية, إذ يشجع على استخدام البيانات المجمعة من السجلات الإدارية والمسوح الإحصائية الوطنية، مما يعزز قابلية الاستدامة والمقارنة.
3-يولي أهمية بالغة لتصنيف البيانات حسب عوامل التمييز المحظورة، فمثلاً، لا يكفي معرفة معدل الالتحاق بالمدارس على المستوى الوطني، بل يجب تصنيفه حسب الجنس والإقليم والخلفية الاجتماعية لرصد الفجوات الحقيقية .
4-يعترف الإطار بأن بعض الحقوق، لا سيما المدنية والسياسية، يصعب قياسها كمياً بمعزل عن المؤشرات النوعية، ولهذا يشجع على الجمع بين النوعين . ويظل التحدي الأكبر هو توفر البيانات، ففي عام 2024، تمكنت مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بحقوق الإنسان من توسيع بياناتها حول انتشار التمييز في 83 بلداً فقط، وهو رقم لا يزال بعيداً عن الطموح العالمي .
رابعاً: نماذج واقعية لتطبيق مؤشرات حقوق الإنسان.
تكشف تجارب تطبيق الإطار العالمي عن إمكاناته وحدوده. في المغرب، يشكل التعاون بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية السامية للتخطيط نموذجاً واعداً لبناء نظام وطني لمؤشرات الحقوق والحريات، يستند إلى بيانات إحصائية دقيقة ومنهجيات علمية متوافقة مع المعايير الدولية .
غير أن هذا الجهد يواجه تحديات هيكلية، فالمغرب لا يزال يفتقر إلى قانون شامل لمكافحة التمييز، وهو مؤشر هيكلي أساسي في الإطار العالمي . وفي مجال الوقاية من التعذيب، حقق المغرب تقدماً ملحوظاً على مستوى مؤشرات العمليات، فقد نفذت الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب 169 زيارة وقائية بحلول نهاية 2024، شملت مراكز الشرطة والسجون ومستشفيات الأمراض العقلية، واستجابت المديرية العامة للأمن الوطني لـ 86% من توصياتها .
لكن مؤشرات النواتج المتعلقة بحرية التعبير لا تزال مثيرة للقلق، فقد صنفت منظمة "مراسلون بلا حدود" المغرب في المرتبة 105 من أصل 180 بلداً في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026 ، كما سجلت منظمة العفو الدولية حالات متعددة لملاحقات قضائية بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي . هذا التناقض بين التقدم في بعض المؤشرات الهيكلية والعملية، والاستمرار في انتهاكات حرية التعبير، يبرز بالضبط القيمة التحليلية للإطار العالمي، "فهو يكشف عن الفجوات بين الالتزامات الشكلية والنتائج الفعلية".
أما في كولومبيا، استُخدمت مؤشرات الإطار العالمي لتتبع تنفيذ اتفاق السلام فيما يتعلق بحقوق الضحايا، مما ساعد في تحديد الفجوات في برامج التعويض وإعادة الإدماج. وفي كينيا، طبقت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان مؤشرات الإطار لرصد الحق في الصحة على المستوى المحلي، فكشفت عن تفاوتات كبيرة بين المقاطعات في الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، وهو ما دفع إلى إعادة توجيه الموارد نحو المناطق الأكثر حرماناً .
خامساً: التحديات المنهجية في تطبيق المؤشرات.
رغم التقدم الكبير في تطوير الإطار العالمي، تظل هناك تحديات منهجية جوهرية يتعلق بالنقاط التالية:
- التحدي الأول بمشكلة القياس في سياقات الصراع وغياب الأمن: ففي مناطق مثل (الصحراء المغربية ومنطقة تندوف المحتلة)، تظل البيانات الرسمية محدودة للغاية، ولا تكشف التقارير الحقوقية إلا عن جزء ضئيل من الانتهاكات المحتملة .
-التحدي الثاني هو التحيز السياسي في جمع البيانات وإفصاح الدولة، إذ قد تتحكم الحكومات في عملية جمع البيانات وتصنيفها، مما يسمح بإخفاء الانتهاكات أو تبريرها.
-التحدي الثالث هو صعوبة قياس الحقوق الثقافية والبيئية، كيف نقيس الحق في المشاركة في الحياة الثقافية، أو الحق في بيئة نظيفة، دون مؤشرات نوعية معقدة.
-التحدي الرابع يتعلق بإشكالية السببية، فإذا تحسنت مؤشرات الصحة، هل هذا بالضرورة نتيجة لسياسة حقوقية، أم لتحسن عام في الظروف الاقتصادية؛ يتطلب الإطار العالمي من مستخدميه توخي الحذر في التفسير السببي وعدم اختزال الإعمال الحقوقي في مؤشر واحد أو مجموعة مؤشرات معزولة .
سادساً: نحو نظام وطني لمؤشرات حقوق الإنسان في العالم العربي.
تواجه المنطقة العربية تحديات خاصة في تطبيق الإطار العالمي لمؤشرات حقوق الإنسان. فمن جهة، هناك نقص في بيانات حقوق الإنسان المصنفة حسب الفئات المهمشة، مما يجعل الفجوات غير مرئية. ومن جهة أخرى، تفتقر العديد من البلدان إلى مؤسسات وطنية لحقوق الإنسان ذات استقلالية حقيقية، وهي شرط أساسي للمصداقية في جمع البيانات وتفسيرها.
غير أن تجربة المغرب مع اتفاقية الشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية السامية للتخطيط تقدم نموذجاً يمكن البناء عليه في المنطقة العربية، إذ يربط هذا التعاون بين المؤسسة الحقوقية والجهاز الإحصائي الوطني، وهو ما يضمن استدامة جمع البيانات واستقلالية تفسيرها إلى حد كبير . ويتطلب تعزيز هذا المسار اعتماد تشريعات وطنية للوصول إلى المعلومة، وتدريب الكوادر الإحصائية على المفاهيم الحقوقية، وبناء شراكات حقيقية مع منظمات المجتمع المدني في جمع البيانات وتفسيرها، لا الاكتفاء بدور هامشي في التطبيق.
-اقتراحات:
1. تطوير نظم وطنية لمؤشرات حقوق الإنسان في البلدان العربية: على الدول التي لم تبدأ بعد في بناء أنظمة وطنية للمؤشرات أن تستفيد من الإطار العالمي لمفوضية حقوق الإنسان ومن التجارب المقارنة في العديد من الدول، لتطوير أنظمة وطنية تستند إلى تعاون مؤسسي بين المجالس الوطنية لحقوق الإنسان والأجهزة الإحصائية. يجب أن تحدد هذه الأنظمة مؤشرات هيكلية وعملية ونواتج لكل حق من الحقوق ذات الأولوية في السياق الوطني، مع آليات منتظمة للتحديث والمراجعة.
2. إقرار تشريعات للوصول إلى المعلومة وتصنيف البيانات: لا يمكن قياس حقوق الإنسان بمعزل عن توفر بيانات دقيقة ومصنفة. ينبغي على الدول اعتماد قوانين للوصول إلى المعلومة تضمن حق المجتمع المدني والصحافة في الوصول إلى الإحصاءات الرسمية المتعلقة بحقوق الإنسان، مع إلزام الأجهزة الإحصائية بتصنيف البيانات حسب معايير التمييز المحظورة، بما في ذلك الجنس والإعاقة والانتماء الإثني والوضع الاقتصادي.
3. تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مجال القياس: يجب أن تتحول المؤسسات الوطنية من دورها التقليدي في إعداد التقارير الوصفية إلى دور أكثر تقنية في جمع البيانات وتحليلها واستخدامها في التوصيات. يتطلب ذلك تدريب الكوادر على المنهجيات الإحصائية وبناء قواعد بيانات متخصصة، مع الاستفادة من الأدوات التي طورتها مفوضية حقوق الإنسان مثل النهج القائم على حقوق الإنسان في البيانات.
4. دمج مؤشرات حقوق الإنسان في سياسات التنمية الوطنية: يجب أن تتجاوز مؤشرات حقوق الإنسان التقارير الدولية لتُدمج في عمليات التخطيط والموازنة الوطنية. يمكن أن تشكل المؤشرات أداة لتقييم أثر السياسات الاقتصادية على الحقوق، لا سيما الحق في الصحة والتعليم والسكن والعمل، مع مراجعة دورية للفجوات بين ما ينص عليه الإطار القانوني وما تظهره البيانات الميدانية.
5. تعزيز مشاركة المجتمع المدني في جمع البيانات وتفسيرها: لا ينبغي أن تختزل عملية القياس في الجهود الرسمية. على المجالس الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية أن تشارك في تطوير المؤشرات وجمع البيانات الميدانية وتفسيرها، مما يعزز مصداقية النتائج ويكشف الانتهاكات التي قد لا تظهر في الإحصاءات الرسمية.
6. إنشاء قاعدة بيانات إقليمية للمؤشرات الحقوقية في المنطقة العربية: يمكن للجامعة العربية أو المنظمات الإقليمية لحقوق الإنسان أن تعمل على إنشاء منصة إقليمية لتجميع ونشر المؤشرات الوطنية، مما يسمح بالمقارنة بين البلدان وتحديد أفضل الممارسات، مع احترام خصوصيات كل بلد. يجب أن تكون هذه المنصة مستقلة في منهجيتها وأن تستند إلى البيانات الرسمية والمدنية على حد سواء.
7. تعزيز التعاون بين الأجهزة الإحصائية والهيئات الحقوقية: يجب تجاوز الفصل المؤسسي بين الإحصائيين والحقوقيين. يمكن أن يتم ذلك عبر لجان مشتركة دائمة، أو بروتوكولات تعاون، أو مشاريع مشتركة لجمع البيانات في مجالات محددة مثل حقوق الطفل أو حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. هذا التعاون يضمن أن البيانات المنتجة ذات صلة بالسياسات الحقوقية، وأن المؤشرات المستخدمة قابلة للقياس منهجياً.
ختاماً؛يشكل الإطار العالمي لمؤشرات حقوق الإنسان تحولاً نوعياً في مقاربة إعمال الحقوق، إذ ينقل النقاش من مستوى الالتزامات النصية إلى مستوى النتائج الملموسة القابلة للقياس. غير أن هذه الأداة، رغم أهميتها، لا تخلو من مخاطر، « فهي قد تتحول إلى غاية في حد ذاتها إذا طغى الجانب التقني على الغايات الحقوقية »، وقد تسيء استخدامها بعض الحكومات لتجميل سجلاتها الحقوقية.
ولهذا، يظل الشرط الأساسي لفعالية أي نظام للمؤشرات هو وجود مؤسسات مستقلة، ومجتمع مدني نشط، ومساءلة حقيقية؛فالمؤشرات ليست بديلاً عن النضال الحقوقي، بل أداة تجعله أكثر دقة واستهدافاً وتأثيراً. في نهاية المطاف، وراء كل رقم إحصائي إنسان ينشد الكرامة، وكل مؤشر هو دعوة للعمل، لا مجرد سطر في تقرير يصبح فيما بعد مجرد حبرا على ورق.
-المراجع:
1. مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مؤشرات حقوق الإنسان: دليل القياس والتنفيذ، نيويورك وجنيف، 2012.
2. Office of the High Commissioner for Human Rights, Global Human Rights Indicator Framework, OHCHR, April 2026.
3. Office of the High Commissioner for Human Rights, Main Features of OHCHR Conceptual and Methodological Framework, OHCHR.
4. Office of the High Commissioner for Human Rights, Human Rights Indicators: Documents and Publications, OHCHR.
5. المجلس الوطني لحقوق الإنسان (المغرب)، الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب: التقرير السنوي 2024، الرباط، 2025.
6. المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية السامية للتخطيط، اتفاقية شراكة لإنشاء نظام وطني لمؤشرات الحقوق والحريات، الرباط، يوليوز 2026.
7. منظمة العفو الدولية، تقرير حالة حقوق الإنسان في المغرب والصحراء الغربية 2025، لندن، 2026.
8. منظمة مراسلون بلا حدود، مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: المغرب/الصحراء الغربية، باريس، 2026.
9. BTI Project, Bertelsmann Stiftung s Transformation Index 2026: Morocco Country Report, Gütersloh, 2026.
10. OHCHR, UN Human Rights Report 2024, Geneva, 2025.
#عبدالحكيم_سليمان_وادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟