|
|
كيف صاغ الاستشراق البنية التكفيرية الحديثة؟
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 17:58
المحور:
الادب والفن
تحليل تاريخي لآليات إنتاج التطرف في الشرق الأوسط
I. مقدمة: المعرفة كسلاح إمبراطوري
حين كان الرحالة والمستشرقون الأوروبيون يجوبون صحاري الجزيرة العربية ومدنها المقدسة،في مطلع القرن التاسع عشر، لم يكن هؤلاء الباحثون مجرد علماء محايدين يبحثون عن المعرفة لذاتها. كانوا، في حقيقة الأمر، جنودًا في مشروع إمبراطوري واسع، يحملون في حقائبهم خرائط السياسة بقدر ما يحملون أدوات البحث العلمي. لقد كانت المعرفة عندهم سلعة استراتيجية، والشرق كان مختبرًا مفتوحًا لإعادة التشكيل.
لم يكن الاستشراق مجرد مشروع معرفي يدرس الشرق؛ بل كان مشروعًا سياسيًا يعيد تشكيله. فالباحثون الغربيون الذين درسوا الجزيرة العربية لم يكتفوا بوصف الواقع، بل أعادوا هندسة البنية الدينية والاجتماعية بما يخدم مصالح الإمبراطوريات الصاعدة. وهنا تكمن المفارقة الكبرى: فبينما كان المستشرقون يدّعون الحياد العلمي والموضوعية، كانوا في الواقع يمارسون هندسة اجتماعية دقيقة، تختار من التراث الإسلامي الواسع ما يخدم أغراضهم، وتتجاهل ما لا يخدمها.
هذه المقاربة لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت امتدادًا لمشروع فكري وسياسي أوسع، بدأ مع حملة نابليون على مصر عام 1798، حين رافق الجيش الفرنسي فريق من العلماء والمستشرقين، لمهمة مزدوجة: دراسة الشرق وفهمه، وإعادة تشكيله وفق المصالح الفرنسية. ومنذ ذلك الحين، أصبح الاستشراق جزءًا لا يتجزأ من المشروع الاستعماري الأوروبي، يقدم المعرفة التي تبرر الهيمنة، ويصنع الصور النمطية التي تسهل السيطرة.
II. الاستشراق والبحث عن "الإسلام الصحيح"
لقد وجد الاستشراق في الوهابية مادة خام جاهزة: نصوص تكفيرية، رؤية ثنائية للعالم، عداء للمذاهب الأخرى، وطاعة مطلقة للسلطة الدينية. هذه العناصر كانت مثالية للاستخدام السياسي، فتم تضخيمها وتقديمها كـ"الإسلام الصحيح"، رغم أنها تمثل تيارًا واحدًا داخل تاريخ إسلامي واسع ومتعدد. وهكذا، تحوّل تيار ديني محدود، نشأ في ظروف تاريخية معينة، إلى مركز للثقل الديني في المنطقة، ليس لقوته الذاتية، بل لأن القوى الاستعمارية وجدت فيه ضالتها.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا اختار المستشرقون الوهابية بالتحديد، من بين كل التيارات الإسلامية المتعددة؟ الإجابة تكمن في طبيعة هذا التيار، الذي نشأ في القرن الثامن عشر على يد محمد بن عبد الوهاب، في منطقة نجد وسط الجزيرة العربية. فقد كان هذا التيار، منذ البداية، ذا طابع قتالي، يرفض التعددية المذهبية، ويكفّر من يخالفه، ويقدم رؤية ثنائية تقسم العالم إلى "دار الإسلام" و"دار الكفر". وهذه العناصر، رغم أنها كانت هامشية في التاريخ الإسلامي الواسع، كانت مثالية للاستخدام الاستعماري.
فالاستشراق كان يبحث عن نسخة من الإسلام يمكن التحكم فيها، وتوجيهها، واستخدامها لتحقيق أهداف سياسية. والإسلام المتعدد، الذي يتسع للمذاهب والفلسفات والتفسيرات المختلفة، كان عصيًا على التحكم. أما الوهابية، بطابعها الأحادي والتكفيري، فكانت أسهل في التوجيه والاستخدام. وهكذا، بدأت عملية انتقاء دقيقة: تقديم الوهابية كـ"الإسلام الأصلي"، وتهميش كل ما عداها، وإعادة كتابة التاريخ الإسلامي وفق هذا المنظور.
وفي هذا السياق، يمكن فهم الدور الذي لعبه المستشرقون الهولنديون، وهم أول من درس الوهابية بشكل منهجي. فقد كانت هولندا، في القرن التاسع عشر، قوة استعمارية في جنوب شرق آسيا، وكانت بحاجة إلى فهم الحركات الإسلامية في المنطقة، التي كانت تتأثر بالوهابية. وهكذا، بدأ المستشرقون الهولنديون بدراسة الوهابية، ليس بدافع علمي محض، بل بدافع استعماري واضح: كيف يمكن التحكم في الحركات الإسلامية في المستعمرات الهولندية؟
ثم جاء المستشرقون البريطانيون، الذين كانوا يديرون إمبراطورية شاسعة، تمتد من الهند إلى مصر، ويمرون بالجزيرة العربية. وكانوا بحاجة إلى فهم الوهابية، ليس فقط للتحكم في الحركات الإسلامية في مستعمراتهم، بل أيضًا لاستخدامها كأداة ضد الاحتلال العثماني، التي كانت تمثل عقبة أمام التوسع البريطاني في المنطقة. وهكذا، بدأت عملية توثيق دقيقة للوهابية، ليس بوصفها تيارًا دينيًا، بل بوصفها أداة سياسية قابلة للتوظيف.
III. الوهابية والعثمانيون: البحث عن قوة محلية
في أرشيفات لندن وباريس، تظهر وثائق تشير إلى أن المستشرقين كانوا يبحثون عن قوة محلية يمكن استخدامها ضد الاحتلال العثماني. فوجدوا في الوهابية حركة دينية ذات طابع قتالي، يمكن توظيفها لإضعاف المركز العثماني، وتفكيك البنية السياسية للمنطقة. لقد كانت الحسابات الاستراتيجية واضحة: الدولة العثمانية، رغم ترهلها في القرن التاسع عشر، كانت لا تزال تمثل عقبة أمام التوسع الاستعماري. وكانت هناك حاجة إلى قوة داخلية، ذات شرعية دينية، يمكنها تقويض هذه الدولة من الداخل.
وهكذا، بدأت عملية هندسة دقيقة: دعم مالي ولوجستي للحركة الوهابية، وتوفير غطاء سياسي لها، وترويج لأفكارها في الأوساط الأكاديمية والإعلامية الغربية. وفي المقابل، كانت هذه الحركة تقدم ما هو مطلوب منها: خطابًا دينيًا يبرر العصيان على الاحتلال العثماني، ورفضًا للتعددية المذهبية التي كانت تميز العالم الإسلامي، ورؤية ثنائية تقسم العالم إلى "دار الإسلام" و"دار الكفر"، مما يسهل تعبئة الأتباع للقتال.
لم يكن هذا التعاون وليد الصدفة، بل كان نتاج حسابات استراتيجية دقيقة. فالإمبراطورية البريطانية، التي كانت تسيطر على الهند ومصر وطرق التجارة العالمية، كانت بحاجة إلى منطقة الجزيرة العربية كمنطقة عازلة، وكمعبر آمن لمصالحها. وكانت الحركة الوهابية، بطابعها القتالي وعدائها للدولة العثمانية، الأداة المثالية لتحقيق هذا الهدف.
وقد تجلى هذا الدعم في محطات متعددة، أبرزها دعم البريطانيين لآل سعود في حروبهم ضد العثمانيين، ثم دعمهم لحركة الإخوان (جماعة الإخوان المسلمين السعودية ) في غزوها للمدن المقدسة وتدميرها للتراث الإسلامي. وفي كل هذه المحطات، كان المستشرقون يقدمون الخبرة والمعرفة، وكانت السفن البريطانية تقدم السلاح والمال، وكانت النتيجة أن الوهابية تحولت من تيار هامشي إلى قوة إقليمية مهيمنة.
IV. إعادة تعريف الإسلام: آليات التهميش والمركزة
إن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف تمكّن هذا التيار الديني المحدود من الانتشار بهذا الشكل الواسع؟ الإجابة تكمن في الآلية التي ابتكرها الاستشراق: إعادة تعريف الإسلام نفسه. فبدلًا من الاعتراف بتعددية الفقه والمذاهب والتفسيرات، تم تقديم الوهابية كـ"الإسلام الأصلي"، وتم تهميش كل ما عداها. وهكذا، تحوّل تيار كان في الأصل هامشيًا إلى مركز، وتحوّل المركز التاريخي إلى هامش.
هذه الآلية لم تكن مجرد عملية أكاديمية، بل كانت عملية سياسية بامتياز. فقد تم استخدامها لتبرير الهيمنة الغربية، ولتسهيل السيطرة على المجتمعات الإسلامية، ولخلق صورة نمطية عن "الإسلام" تسهل التحكم فيه. فإذا كان "الإسلام الصحيح" هو الوهابية، فإن كل من يخالفها هو "كافر" أو "منحرف". وهذه الرؤية الثنائية، التي ترفض التعددية والتاريخية، هي بالضبط ما تحتاجه الإمبريالية: عالم بسيط، بلا تعقيدات، يمكن التحكم فيه.
وهكذا، تم إنتاج "الإسلام الصحيح" كمنتج استشراقي، لا علاقة له بالتاريخ الإسلامي الواقعي، بغناه وتعدديته. وتم تسويق هذا المنتج عبر المدارس والمساجد والمنظمات والفضائيات، بتمويل سعودي ودعم غربي. وتم تهميش كل من يخالف هذا المنتج، سواء كان من العلماء التقليديين، أو من المفكرين الإصلاحيين، أو من الحركات الوطنية.
V. من بريطانيا إلى أمريكا: وراثة الشبكات
ومع انتقال النفوذ من بريطانيا إلى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، ورثت واشنطن هذه الشبكات، واستخدمت البنية الوهابية في صراعات الحرب الباردة، من دعم الإخوان المسلمين في مصر، إلى تمويل المجاهدين في أفغانستان، وصولًا إلى خلق بيئة سمحت بظهور القاعدة ثم داعش. لقد كانت أمريكا تتعلم من معلميها البريطانيين: كيف تستخدم الدين كأداة، وكيف تحوّل الجماعات الدينية إلى أدوات سياسية، وكيف تخلق بيئة من الفوضى تسمح بالتدخل والهيمنة.
لكن الانتقال من بريطانيا إلى أمريكا لم يكن مجرد انتقال للقوة، بل كان انتقالًا للأساليب أيضًا. فبينما كانت بريطانيا تعمل عبر الإمبراطورية المباشرة، كانت أمريكا تعمل عبر الهيمنة غير المباشرة. وبينما كانت بريطانيا تستخدم المستشرقين التقليديين، كانت أمريكا تستخدم خبراء "الشرق الأوسط" في الجامعات ومراكز الأبحاث. وبينما كانت بريطانيا تدعم الحركات الدينية بشكل سري، كانت أمريكا تدعمها بشكل علني، تحت شعارات "مكافحة الشيوعية" أو "نشر الديمقراطية".
وهكذا، تحولت البنية التكفيرية من مشروع بريطاني إلى مشروع أمريكي، لكن الآلية بقيت نفسها: اختيار تيار ديني متطرف، تقديم الدعم المالي والعسكري والإعلامي له، استخدامه لتحقيق أهداف سياسية، ثم التخلي عنه عندما تنتهي مهمته. وهذه الآلية هي التي أنتجت القاعدة، ثم داعش، ثم كل الجماعات المسلحة التي تعيث فسادًا في المنطقة اليوم.
VI. البنية التكفيرية كمنتج استعماري
إن البنية التكفيرية الحديثة ليست نتاجًا محليًا خالصًا، بل هي هندسة استعمارية استثمرت في الانقسامات الداخلية، وحوّلت الدين إلى أداة سياسية، وخلقت جماعات مسلحة لعبت دورًا وظيفيًا في خدمة مصالح الهيمنة الغربية. والفهم الصحيح لهذه البنية يتطلب تجاوز السرديات السطحية التي تختزل الظاهرة في "التطرف الديني" أو "الإرهاب"، والغوص في البنى العميقة التي أنتجتها، والتي لا تزال تعمل حتى اليوم.
فالتطرف، في جوهره، ليس ظاهرة دينية، بل ظاهرة سياسية. وهو لا ينشأ في فراغ، بل في بيئات مهيأة: دول مفككة، ومجتمعات مستقطبة، واقتصادات منهارة، وأنظمة سياسية فاسدة. وهذه البيئات هي التي تخلق الحاضنة الاجتماعية للتطرف، والتي تسمح له بالتجنيد والتمويل والانتشار. والاستشراق، بدوره، لعب دورًا محوريًا في خلق هذه البيئات، عبر تهميش التعددية، وتضخيم الخطاب التكفيري، وإعادة تعريف الإسلام بما يخدم مصالح الهيمنة.
VII. نحو فهم أعمق
إن فهم البنية التكفيرية الحديثة يتطلب منا تجاوز السرديات السطحية التي تهيمن على النقاش العام حول التطرف والإرهاب. فبدلًا من التركيز على "الأيديولوجيا" و"الخطاب الديني" فقط، يجب أن ننظر إلى البنى السياسية والاقتصادية التي تنتج هذه الظواهر. وبدلًا من لوم "الإسلام" أو "المسلمين"، يجب أن نلوم الأنظمة الاستعمارية والإمبريالية التي استخدمت الدين كأداة، والأنظمة المحلية التي تحالفت معها لتحقيق مصالحها.
إن مواجهة هذه الظواهر تتطلب مقاربة شاملة، لا تقتصر على العمليات الأمنية والعسكرية، بل تشمل الإصلاح السياسي والاقتصادي والثقافي. وتتطلب أيضًا فهمًا عميقًا للتاريخ، ليس كسردية خطية، بل كعملية معقدة من الصراعات والتحالفات والخيارات. وهذا الفهم هو الشرط الأول لأي مشروع تغيير حقيقي، يهدف إلى بناء مستقبل أفضل للمنطقة، يقوم على الكرامة والحرية والعدالة.
………..
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المنظومة التي لا تُرى: كيف تتشابك الثروة والعنف والسيادة في
...
-
سقوط الشرعية الإقليمية… من تفكك النفوذ إلى صعود الشعوب
-
مقارنة بين إعلام صنعاء والإعلام الخليجي الخادم للإمبريالية ا
...
-
غزة: الإبادة كرسالة طبقية من النظام الرأسمالي العالمي
-
نصف مليون ضحية: اليمن بين قصف العدو السعودي والجوع والصمت ال
...
-
بين خنادق -العيديد العسكرية- وشاشات -العيديد الإعلامية-: قرا
...
-
مسؤولية القيادة السعودية والإماراتية في حرب اليمن
-
جيل الطلاب في اكتوبر ٢٠٢٦ : نحو اورب
...
-
كيف بحمي اعلام محميات الخليج صورتها اللامعة باعتقال ألف صوت
-
مَن رأى قبل الفجر.. مسرحية في ثلاثة فصول
-
من جامعة حيفا إلى قيادة «حداش»: يوسف جبارين ورهان الوحدة الف
...
-
كيف تشكّلت “الشعبية” الزائفة لجماعات وظيفية كالإخوان المسلمي
...
-
روسيا وإيران… الدولتان اللتان استشرفتا المستقبل قبل أن ينهض
...
-
بلجيكا تشتعل من الداخل: حين يكتب الشباب على الإسفلت بيانًا ج
...
-
حين يضحك التاريخ أخيرًا: سردية انكسار القمة وارتداد السخرية
-
تمهيد و دراسة مقارنة عن مسرحيتي (تاجر الفائدة في بروكسل ). .
...
-
مقدمة عن روايتي ( حبل الكذب)..ودراسة مقارنة عنها
-
صنعاء والإعلام الوهابي الخليجي الموازي.. حقيقة الصحراء وأوها
...
-
كيف أعادت صنعاءُ رسمَ خريطةِ القوةِ في غرب آسيا ؟
-
في قبضة أموال الوهم الوهابي الإخوانجي : حين يصنع الدجل موعد
...
المزيد.....
-
روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو
...
-
سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
-
-يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود
...
-
نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم
...
-
انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج
...
-
أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي
...
-
من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ
...
-
وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع
...
-
لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة
...
-
تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|