أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد صالح سلوم - جيل الطلاب في اكتوبر ٢٠٢٦ : نحو اوربا ما بعد النيوليبرالية















المزيد.....

جيل الطلاب في اكتوبر ٢٠٢٦ : نحو اوربا ما بعد النيوليبرالية


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 18:39
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


منذ مطلع أكتوبر 2026، تشهد بلجيكا وفرنسا موجة احتجاجات طلابية هي الأوسع منذ عقود، لم تعد مجرد ردود فعل على سياسات تعليمية ظرفية، بل باتت تكشف عن تحوّل اجتماعي عميق يتجاوز أسوار الجامعات، ويعكس أزمة بنيوية في النموذج النيوليبرالي الأوروبي الذي أعاد تشكيل الدولة والمدينة والاقتصاد خلال العقود الماضية.

في بروكسل ولييج وشارلروا، كما في باريس وليون ومرسيليا ورين، خرج مئات الآلاف من الطلاب إلى الشوارع احتجاجًا على ارتفاع تكاليف التعليم، وتدهور الخدمات الجامعية، وغلاء المعيشة، وتراجع قدرة الدولة على حماية الفئات الشابة. لكن خلف هذه المطالب المباشرة، تظهر أزمة أعمق: انفصال متزايد بين الدولة الأوروبية وجيلٍ لم يعد يرى مستقبلًا واضحًا داخل النموذج الاجتماعي-الاقتصادي القائم.

بلجيكا: المدن الصغيرة تكشف هشاشة النموذج الاجتماعي

في بلجيكا، بدأت الاحتجاجات من المدن المتوسطة مثل لييج قبل أن تنتقل إلى بروكسل وشارلروا. وفي 8 أكتوبر 2026، تجمع ما بين 350 و400 طالب أمام جامعة لييج (ULiège) في ساحة XX Août، في أجواء وصفتها التقارير بأنها "هادئة" لكنها محاطة بتدابير أمنية مشددة. غير أن المشهد سرعان ما تصاعد: فقد أعلنت شرطة لييج عن 194 اعتقالًا منذ 1 أكتوبر، منها 158 اعتقالًا إداريًا و36 اعتقالًا قضائيًا، بينما كان 114 من الموقوفين قاصرين. كما أُصيب 43 شرطيًا خلال المواجهات.

جاءت هذه الاحتجاجات ردًا على إصلاحات تعليمية أقرّتها الحكومة الناطقة بالفرنسية في يونيو 2026، والتي تنص على خفض ميزانية التعليم بمقدار 500 مليون يورو بحلول عام 2029، مقابل رفع الرسوم الدراسية لأغلب الطلاب بنسبة تتجاوز 40%، لتنتقل من 835 يورو إلى 1,194 يورو سنويًا. هذا الارتفاع الحاد في الرسوم، في بلد يبلغ فيه متوسط إيجار غرفة الطالب حوالي 575 يورو شهريًا، جعل التعليم العالي عبئًا متزايدًا على الأسر الشابة.

وفي 9 أكتوبر، امتدت الاحتجاجات إلى بروكسل، حيث خرج نحو 30,000 شخص في مسيرة وطنية نظمتها أكبر نقابتين في البلاد: الاشتراكية FGTB/ABVV والمسيحية CSC/ACV، بمشاركة مئات الطلاب. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "تخطيت الحصص للدفاع عن الصف" و"التعليم حق، لا امتياز". لكن المسيرة، التي مرّت سلمية في معظمها، شهدت اشتباكات عنيفة قرب محطة بروكسل المركزية، حيث ألقى عشرات المتظاهرين الملثمين الحجارة والزجاجات والألعاب النارية على الشرطة، وأضرموا النيران في حافلات، فردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، واعتقلت 21 شخصًا بينهم 13 قاصرًا.

وتكشف هذه الأحداث عن هشاشة النموذج الاجتماعي البلجيكي: فالدولة التي كانت تحمي التعليم والسكن والصحة لم تعد قادرة على ضمان انتقال الشباب إلى الحياة المهنية. وتقول إميلي لونو، طالبة في الثالثة والعشرين من لييج: "لا يتم أخذنا في الاعتبار على الإطلاق، ولا أحد يبدو مدركًا أن الأمر صعب علينا نحن أيضًا، سواء للعمال أو للطلاب. نحن نعاني أيضًا، ونحن مستقبل هذا البلد".

فرنسا: الجامعات تتحوّل إلى مختبر للغضب الاجتماعي

في فرنسا، جاءت الاحتجاجات ضمن سياق أوسع من التوتر الاجتماعي: إصلاحات التقاعد، وأزمة السكن، وتراجع الخدمات العامة، وتزايد الفجوة بين الدولة والطبقات الشابة. وقد بدأت الحركة في 17 سبتمبر 2026 من ثانوية سانت إكزوبيري في ضاحية كريتاي الباريسية، قبل أن تنتشر كالنار في الهشيم. وبحلول 13 أكتوبر، دخلت الاحتجاجات أسبوعها الثالث، مع إغلاق 214 مدرسة ثانوية، وتعطيل 35% من مؤسسات التعليم العالي، بينما أكد اتحاد الطلاب أن 90% من الكليات كانت "مغلقة أو محظورة الدخول".

وتتباين أرقام المشاركة بشكل حاد: فقد أحصت وزارة الداخلية الفرنسية 161,500 متظاهر على المستوى الوطني، بينهم 41,500 في باريس وحدها، بينما قدّرت النقابات الشبابية العدد بنحو 480,000 مشارك. وفي ليون، أحصت محافظة الرون 11,000 متظاهر، مع تسجيل تسعة اعتقالات وخمس إصابات، بينها أربع إصابات في صفوف قوات الأمن.

لكن ما يميز هذه الموجة هو تحوّلها من مطالب تعليمية بحتة إلى حركة اجتماعية واسعة. ففي 13 أكتوبر، انضم إلى المتظاهرين أولياء الأمور والمعلمون والنقابات العمالية، بينما وقفت الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ أمام ثانوية بول إيلوار في سان دوني شمال باريس، وقالت: "لا يتم إشراك الشباب في الحوار. مستقبلنا يُسرق منا". وقد وصف اتحاد الطلاب الموقف قائلًا: "إنهم لا يصغون إلينا، لذا سنواجههم".

وقد شهدت الاحتجاجات اتهامات متصاعدة للشرطة بممارسة العنف المفرط. وقالت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان إنها تلقت نحو 100 شكوى عبر منصة إلكترونية أُطلقت قبل أسبوع لتوثيق الحوادث، بينما فتحت المفتشية العامة للشرطة (IGPN) 36 تحقيقًا في مزاعم عنف شرطي. كما أعلنت وزارة التربية الوطنية أن 147 من العاملين في القطاع أُصيبوا منذ بداية الحركة، بينهم 20 في يوم واحد، بينهم خمسة من مديري المؤسسات.

وهنا تتقاطع الاحتجاجات الطلابية مع الاحتجاجات العمالية، في مشهد يعيد إلى الأذهان موجات الغضب التي عرفتها فرنسا منذ الستينيات. وقد دعت النقابة العامة للعمل (CGT) إلى يوم إضراب وطني في 5 نوفمبر 2026، للمطالبة بزيادة الأجور وتمويل الخدمات العامة وسحب ميزانية التقشف الحكومية.

تحليل بنيوي: ما وراء الاحتجاجات

من منظور بنيوي، تكشف هذه الاحتجاجات في بلجيكا وفرنسا عن ثلاث ظواهر مركزية تتجاوز البعد التعليمي:

1) تآكل الدولة الاجتماعية الأوروبية

الدولة التي كانت تحمي التعليم والسكن والصحة والعمل أصبحت أقل قدرة على مواجهة الأزمات المتراكمة. وتشير تحليلات مؤسسة الدراسات التقدمية الأوروبية إلى أن عقودًا من السياسات النيوليبرالية أنتجت "اختلالات اقتصادية واستقطابًا اجتماعيًا وعدم استقرار سياسي"، وأن الاتحاد الأوروبي مطالب بتقليص الفقر بمقدار 28 ضعفًا لتحقيق أهدافه الاجتماعية لعام 2030. وفي هذا السياق، يرى محللون أن الاحتجاجات الطلابية ليست سوى "قمة جبل الجليد" لأزمة أعمق في نموذج التنمية الأوروبي، حيث تُقدَّم التخفيضات في التعليم والرعاية الصحية على حساب زيادة الإنفاق العسكري.

2) أزمة المدينة الأوروبية

المدن الكبرى أصبحت غير قابلة للعيش بالنسبة للشباب: الإيجارات مرتفعة، والنقل مكلف، والخدمات متدهورة، والفضاء الحضري أصبح مسرحًا للضغط الاقتصادي. وتشير تحليلات الأمم المتحدة إلى أن أزمة القدرة على تحمل تكاليف السكن في أوروبا يجب فهمها كجزء من "الأزمة المتعددة الأبعاد" للنظام الرأسمالي النيوليبرالي، حيث انخفض عدد وحدات الإسكان الاجتماعي في أوروبا إلى 769,000 وحدة في عام 2024، منها نحو 100,000 وحدة شاغرة.

3) انفصال بين الدولة والمجتمع

الاحتجاجات تكشف عن فجوة متزايدة بين الدولة الأوروبية وجيلٍ لا يرى نفسه داخل النموذج النيوليبرالي. وتقول يولسرة بوديب، الطالبة والنقابية الجامعية: "الجامعة أصبحت أقل قابلية للوصول". ويصف تحليل نشره مركز أنقرة للدراسات الأزمات هذه الظاهرة بأنها "انتقال من ديناميكيات مجهرية إلى تصميم كلي"، حيث تكون التخفيضات في التعليم والشعور المتزايد باليأس بين الأجيال الشابة مجرد أعراض لأزمة أعمق.

منظور عالمي مستلهم من سمير أمين

من بعيد، يمكن قراءة هذه الاحتجاجات ضمن إطار أوسع يشبه ما وصفه المفكر المصري سمير أمين بـ"أزمة المركز". فقد حذّر أمين في أعماله من أن المشروع الأوروبي يحمل في بنيته تناقضات جوهرية، وأن "حل المشروع الأوروبي" يقتضي تجاوز النيوليبرالية والعودة إلى سياسات اجتماعية تحمي الإنسان. وقد رأى أن التحدي الأكبر الذي يواجه أوروبا هو أنها لم تعد قادرة على الحفاظ على نموذجها الاجتماعي التقليدي في ظل هيمنة الرأسمالية المالية، وأن انهيار المشروع الأوروبي يظهر من خلال "الذوبان المزدوج" في العولمة الاقتصادية النيوليبرالية والتبعية السياسية والعسكرية.

في هذا الإطار، يمكن فهم الاحتجاجات الطلابية في بلجيكا وفرنسا على أنها ليست أحداثًا محلية، بل جزء من تحوّل عالمي في علاقة الشباب بالدولة، وفي علاقة الدولة بالاقتصاد، وفي علاقة أوروبا بنفسها. فكما أن "أزمة المركز" التي وصفها أمين تعني أن دول المركز الرأسمالي لم تعد قادرة على تصدير أزماتها إلى الأطراف كما كانت تفعل سابقًا، فإن الاحتجاجات الطلابية في بروكسل وباريس تعبير عن أزمة داخلية في نموذج المركز ذاته.

خاتمة: جيلٌ يعيد تعريف أوروبا

المظاهرات الطلابية في بلجيكا وفرنسا ليست مجرد احتجاجات على السكن أو الرسوم الجامعية. إنها تعبير عن تحوّل حضاري في علاقة الشباب بالدولة، وفي علاقة الدولة بالمجتمع، وفي علاقة أوروبا بنفسها. هذا الجيل لا يطالب بإصلاحات تقنية، بل يطالب بنموذج جديد للحياة: دولة تحمي الإنسان، مدينة تُبنى للعيش، اقتصاد يخلق المستقبل، وزمن يُعاش لا يُطارَد.

إنها لحظة أوروبية مفصلية. قد تكون بداية أوروبا بعد النيوليبرالية، أو قد تكون نذيرًا بأزمة أعمق. لكن ما هو مؤكد أن الجيل الذي يملأ شوارع بروكسل وباريس ولييج ومونبلييه لا يعود إلى ما كان. إنه جيلٌ يعيد تعريف أوروبا من الأسفل، من الجامعات، ومن المدن التي لم تعد قادرة على احتوائه.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف بحمي اعلام محميات الخليج صورتها اللامعة باعتقال ألف صوت
- مَن رأى قبل الفجر.. مسرحية في ثلاثة فصول
- من جامعة حيفا إلى قيادة «حداش»: يوسف جبارين ورهان الوحدة الف ...
- كيف تشكّلت “الشعبية” الزائفة لجماعات وظيفية كالإخوان المسلمي ...
- روسيا وإيران… الدولتان اللتان استشرفتا المستقبل قبل أن ينهض ...
- بلجيكا تشتعل من الداخل: حين يكتب الشباب على الإسفلت بيانًا ج ...
- حين يضحك التاريخ أخيرًا: سردية انكسار القمة وارتداد السخرية
- تمهيد و دراسة مقارنة عن مسرحيتي (تاجر الفائدة في بروكسل ). . ...
- مقدمة عن روايتي ( حبل الكذب)..ودراسة مقارنة عنها
- صنعاء والإعلام الوهابي الخليجي الموازي.. حقيقة الصحراء وأوها ...
- كيف أعادت صنعاءُ رسمَ خريطةِ القوةِ في غرب آسيا ؟
- في قبضة أموال الوهم الوهابي الإخوانجي : حين يصنع الدجل موعد ...
- تمهيد روايتي الساخرة : ( سِجِلُّ الغُبَارِ الأَخِير )
- تمهيد لروايتي - دفتر الغيب -
- كيف صنع الدعم نصف دخل السوري في 2010، وكيف خسره في 2026؟
- كتيب : عن الاقتصاد الإيراني وسرديات غوبلز الابستيني..خمس مقا ...
- الروايةُ كمرآةٍ مكسورة: قراءةٌ في روايتي «دارِ الأبديّة» وسي ...
- الموت على الهواء مباشرةً.. مسرحية ساخرة في فصلين وخاتمة
- دموعٌ على محرّرٍ لم يأتِ.. قصة درامية ساخرة
- من كهفٍ في شارع الكاردينال إلى حي سان جوس بروكسل حيث سكن مار ...


المزيد.....




- اليسار يدعو حزب الوسط لاستطلاع إمكانية تشكيل حكومة وسطية
- -الشيوعي السوداني- يطالب القاهرة باحترام سيادة البلاد
- التحالف التقدمي يهنئ الحزب الاشتراكي اليمني بذكرى تأسيسه الث ...
- جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ الحزب الاشتراكي اليمني بذك ...
- حزب التقدم والاشتراكية ثبات المبدأ رصانة الأداء وموثوقية الا ...
- م.م.ن.ص// تضامنًا مع محمد بي صيدي وكل ضحايا العمل..
- 14 أكتوبر المجيد وتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني.. مسيرة ثورة ...
- جريدة الغد الاشتراكي العدد 54
- الجابري يهنئ أمين عام الاشتراكي بالذكرى الـ48 لتأسيسه ويدعو ...
- رئيس تكتل الأحزاب يهنئ الحزب الاشتراكي اليمني بالذكرى الـ48 ...


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد صالح سلوم - جيل الطلاب في اكتوبر ٢٠٢٦ : نحو اوربا ما بعد النيوليبرالية