|
|
صنعاء والإعلام الوهابي الخليجي الموازي.. حقيقة الصحراء وأوهام المضيق
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 15:17
المحور:
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
في معمعة الروايات: صنعاء والإعلام الوهابي الخليجي الموازي.. حقيقة الصحراء وأوهام المضيق قراءة في الفجوة العميقة بين يقين الميدان وضبابية السرديات الإعلامية الخليجية والغربية**
لا تقتصر المعارك على الخنادق والسهول فحسب، في مسرح الصراع اليمني، بل تمتد لتتخذ من الأثير ساحةً ضروساً تُستهلَك فيها الحقائق، وتُصنع فيها الأوهام. ففي الوقت الذي تسعى فيه وسائل الإعلام المحسوبة على صنعاء إلى ترسيخ سردية تقوم على المصداقية الميدانية واليقين العسكري، تبرز شبكة إعلامية إقليمية ودولية – تتصدرها قنوات مثل الجزيرة، العربية، والحدث – لتقدم مقاربات تُوصف من قبل المراقبين بأنها تُجتر أوهاماً وتُعيد تدوير انتصارات وهمية، في محاولة يائسة لرفع المعنويات في وجه انهيارات متتالية.
جبهة "ذو باب": بين وهم التقدم وحصاد المسيرات
في عمق الصحراء، وتحديداً في جبهة "ذو باب"، تتجلى الفجوة بين الروايتين بأبشع صورها. فبينما حاولت الأبواق الإعلامية لمحميات الخليج الموازية الترويج لـ "تقدم وهمي" لقوات توصف بأنها تحركها الدوافع المادية والولاءات الإقليمية، كانت الحقيقة الميدانية التي ترصدها صنعاء مغايرة تماماً.
الرواية العسكرية في صنعاء تُشير إلى أن ما تم الترويج له لم يكن سوى فخٍ مُحكم؛ حيث تم إجهاض الزحف عبر ضربات مركزة للطائرات المسيرة. والنتيجة، كما تُوثقها التقارير الميدانية، هي انتشار جثث المئات من المقاتلين – والذين يضم صفوفهم مرتزقة من جنسيات متعددة تشمل سوريين وسعوديين ومقاتلين من شتى بقاع العالم – في الفيافي القاحلة، لتصبح الصحراء شاهداً صامتاً على هشاشة المرتزقة وهشاشة من يمولهم. إن التعتيم الإعلامي الموازي على هذا الواقع الميداني القاسي يعكس حالة من الإفلاس الإعلامي، حيث تُستبدل الحقائق ببيانات صحفية جافة تحاول إخفاء حجم الخسارة الفادحة.
مضيق باب المندب: جغرافيا الأزمات وصناعة الانتصارات الوهمية
ولا يقل مشهد مضيق باب المندب أهمية في كشف المستور الإعلامي. ففي خطوة تُوصف بأنها تندرج في إطار "الحرب النفسية"، أعلن دونالد ترامب عن "فتح وهمي" للمضيق، وهو الإعلان الذي لاقى تغطية واسعة وإجبارية من قبل وسائل الإعلام الأمريكية.
من منظور التحليل الجيوسياسي والإعلامي الموضوعي، فإن هذا الإعلان لا يعدو كونه محاولة لإيهام الرأي العام، ورفع معنويات حلفاء إقليميين في الرياض، وإرضاء لتيارات سياسية أمريكية معينة. إن تزامن هذا الإعلان مع واقع الميدان يُشير إلى أن الإعلام الأمريكي والخليجي بات مُجبراً على تزيين الحقائق، أو حتى فبركتها، لإخفاء حالة الانكشاف الاستراتيجي. فالمضيق، بجغرافيته المعقدة، لا يُفتح ببيانات صحفية، بل يُفرض أمره الواقع بالقوة والإرادة، وهو ما يعيّه الإعلام الموازي جيداً لكنه يُجبر على مجاراة السردية الرسمية. بينما عند سعر برميل النفط ، الخبر اليقين ، الذي علمته تجربة لا نهاية لها ، من اكاذيب ترامب ، أنه لا يصدق الا ، الخبر القادم من طهران .
وهن التحالفات وتحولات المشهد السياسي
وراء هذا الضجيج الإعلامي، تكمن حقائق جيوسياسية مؤلمة للطرف الآخر. يُلاحظ المحللون حالة من الانهيار المتسارع في شعبية التيارات المحافظة والحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، وهو ما ينعكس ارتباكاً في صنع القرار.
وعلى الأرض اليمنية، تتفكك أوصال التحالفات؛ فالقوات التي كانت تُوصف بأنها "عبدة الريال" من تيارات سلفية وإخوانية ومجموعات أخرى، تعاني من انهيار في الروح المعنوية. التقارير الميدانية تُشير إلى أن خطوط التماس تشهد حالات فرار جماعي واستسلام واسع، في حين يتخلى القادة عن مقاتليهم. إن هذا الوهن الداخلي يُفسر إلى حد كبير هذا الكم الهائل من الأكاذيب والبيانات الوهمية التي تُبث عبر القنوات الإعلامية الموازية، دون أن تبقي ، اي مجال لذرة مصداقية لوسائل أعلامها ، فهي ليست إلا مسكنات مؤقتة لواقع ينهار تحت وطأة الحقائق الميدانية.
إذا ، تُثبت الأيام أن الإعلام الذي يُجند نفسه لتزيين الباطل وإخفاء الهزائم، هو إعلام يعيش في برج عاجي من الأوهام. إن مصداقية إعلام صنعاء، التي تستند إلى معطيات الميدان وحقيقة الضربات المسيرة في "ذو باب"، والواقع الجيوسياسي في باب المندب، تتفوق دائماً على سرديات الإعلام المأجور الموازي. فالصحراء لا تكذب، والمضيق لا يُفتح بالبيانات الوهمية، والتاريخ وحده هو من سيحكم على من كان على حق، ومن كان يبيع الأوهام لقطعان تائهة في سراب السياسة.
ملحق التوثيق والمراجع السياقية (للاستخدام التحريري):
1. التوثيق الميداني (جبهة ذو باب): ـ الاعتماد على البيانات العسكرية الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية (صنعاء) والخاصة برصد وتدمير التحركات المعادية عبر الطائرات المسيرة (UAVs) في محاور تعز وذو باب. ـ التقارير الحقوقية والميدانية التي تُوثق أعداد وجنسيات المقاتلين الموالين للتحالف في هذه الجبهات، والذين يتألفون من خليط غير متجانس (سوريين، سعوديين، ومقاتلين من جنسيات مختلفة). 2. التوثيق الجيوسياسي (مضيق باب المندب): ـ تحليل التصريحات الرسمية الأمريكية (خاصة تلك المنسوبة لإدارة دونالد ترامب وتياراته السياسية) حول أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ـ مقارنة التصريحات الأمريكية مع التقارير الدولية المستقلة (مثل تقارير البحرية الدولية وهيئات التأمين الملاحي) التي تُشير إلى استمرار التعقيدات الأمنية في المنطقة، مما يُثبت الفجوة بين "الإعلان السياسي" و"الواقع الميداني". 3. التوثيق الإعلامي والسياسي: ـ دراسات مراصد الإعلام التي تُحلل تضارب الروايات بين قنوات (الجزيرة، العربية، الحدث) والبيانات الصادرة عن صنعاء، ورصد حالات "التضخيم الإعلامي" للعمليات العسكرية. ـ استطلاعات الرأي والتحليلات السياسية الأمريكية (مثل مراكز بيو للأبحاث ومؤسسات استطلاع أخرى) التي تُشير إلى التذبذب في شعبية الحزب الجمهوري والسياسات الخارجية المرتبطة به. ـ التقارير الخاصة برصد حالات الفرار والاستسلام في صفوف القوات الموالية للتحالف، والانشقاقات الداخلية بين المكونات المختلفة (سلفيين، إخوان، وغيرها).
…….. كم بـ"سحّابته" السحرية، وصحراء "ذو باب" تبتلع "سياح" آل سعود.. ملحمة الكذب الكبرى!
**في زمن "الواقع البديل"، حيث تتحول الهزائم النكراء إلى " (هائلة) بكبسة زر، وتُصبح الجثث في الصحراء "استراحة محارب"، نقرأ معاً فصول الرواية الجديدة التي يكتبها قلم "ترامب" وتُمولها خزينة "المحمية".**
بقلم: مراسلنا في "وزارة الأوهام والسحر الشعبي
لا داعي للقلق أيها السادة في الرياض والدوحة وواشنطن، فالحقائق الميدانية مجرد "تفاصيل مزعجة" لا ترقى لمستوى عبقرية السرديات التي ينتجها إعلام "الحدث" و"العربية". ففي حين يصرّ الإعلام اليمني على "تفاهات" مثل توثيق الجثث ورصد الطائرات المسيرة، يصرّ إعلام "المحمية" على أن الواقع يجب أن ينحني لإملاءات النشرة الجوية السياسية.
جبهة "ذو باب": أين ذهب "الأبطال"؟ ( لقد أصبحوا سماداً)
في عمق صحراء "ذو باب"، حيث الرمال لا ترحم ولا تعرف المجاملة، دارت رحى "المعركة الإعلامية" قبل العسكرية. فقد روّجت أبواق "الريال" لقصة خيالية عن "زحف مظفر" لقوات وصفوها بـ"النخبة"، بينما كانت الحقيقة التي رصدها اليمنيون مختلفة قليلاً: لقد كان "زحفاً" نحو مزبلة التاريخ حرفياً.
الرواية الرسمية في "عاصمة الوهم" تقول إن القوات "تتقدم"، أما الرواية الميدانية فتقول إن القوات "تتحلل". لقد تم إجهاض الزحف ليس بالبنادق فحسب، بل بـ"مسيرات" يمنية قررت أن تحول الصحراء إلى مقبرة جماعية لـ"سياح المغامرات" من شتى الجنسيات. فالصحراء الآن، وبحمد الله، أصبحت غنية بالحديد والبشر، وشاهدة على أن "الولاءات الإقليمية" لا توقف صاروخاً، وأن "الدوافع المادية" لا تشتري تذكيراً من ملك الموت.
إعلام "المحمية" يحاول الآن تسويق هذه الجثث المنتشرة على أنها "نوم استراتيجي" أو "تموضع دفاعي في باطن الأرض"، في محاولة يائسة لإقناع دافعي الرواتب بأن مرتزقتهم لم يُقتلوا، بل "اختفوا إدارياً" بسبب عطل فني في الواقع.
ترامب وباب المندب: معجزة "السحّاب"
ولأن الكذب لا يكلف شيئاً، ولأن "ترامب" يملك قلم "سحّاب" سحري يمكنه من شق البحار وتغيير الجغرافيا، أعلن الرئيس الأمريكي (السابق/المستقبلي/الأسطوري) عن "فتح" مضيق باب المندب. نعم، لقد فُتح المضيق! كيف؟ لم ندرِ، ربما قام ترامب بشفط المياه بفمه، أو ربما وقع على مرسوم بتغيير مسار التيارات البحرية.
لقد هلّل إعلام "المحمية" للخبر وكأنهم اكتشفوا النفط في صحراء "ذو باب". فالرجل الذي يعد ببناء جدار ويدفع المكسيك ثمنه (ثم يفشل)، هو نفسه الذي "فتح" مضيقاً دولياً ببيان صحفي. يا للعبقرية! يا له من "فكّ كرب" جيوسياسي!
لكن، وكما يعلم كل تاجر في سوق "الذهب الأسود"، فإن الخبر اليقين ليس ما يقوله ترامب في تجمعاته الانتخابية، بل ما يقوله سعر برميل النفط. فالإعلام الخليجي، وفي لحظة نادرة من الصدق اللاإرادي، يعلم أن "الخبر اليقين" لا يأتي من واشنطن، بل من طهران؛ لأن طهران هي من يملك "الريموت كنترول" الحقيقي للمضيق، بينما ترامب يملك فقط "الريموت" الخاص بتلفزيون الفندق.
### انهيار "كتيبة العبّاد" وهروب "الفرسان"
وراء ضجيج الطبول، يكمن مشهد "كوميدي" مبكي. فالتحالف الذي كان يُوصف بأنه "صخرة المنطقة"، تبين أنه "كعكة إسفنجية" تذوب عند أول ضربة. القوات التي كانت تقاتل من أجل "الريال" وجدت أن "الريال" لا يشتري تذاكر عودة.
التقارير الميدانية (تلك التي يرفضها إعلام الوهم) تتحدث عن "ماراثون" في خطوط التماس، لكنه ليس ماراثون تقدم، بل ماراثون "فرار جماعي". القادة تخلوا عن الجنود، والجنود تخلوا عن كرامتهم، وإعلام "المحمية" بقي وحيداً يرقص على أنغام "النصر المؤزر" بينما يستمع إلى صوت أقدام هاربين يبتعدون نحو الشواطئ.
أكاديمية "هوليوود" الصحراوية
يا سادة، نحن أمام تحفة فنية. إعلام صنعاء يقدم "الوثائقيات" المملة بالحقائق والأرقام، بينما يقدم إعلام "المحمية" و"ترامب" أفلام "الخيال العلمي" التي لا تصدقها إلا قطيع التائهين في سراب السياسة.
فالصحراء لا تكذب يا سادة، والمضيق لا يُفتح بـ"تغريدة"، والتاريخ سيسجل ان هناك من باعوا أوهاماً لقطعان، وهناك من باعوا حقائق لشعوب. وفي النهاية، ستبقى صحراء "ذو باب" تضحك بصمت على كل من ظن أنه يمكنه خداع الجغرافيا بـ"سحّاب" ترامب.
*ملحق "الهراء" الموثق (للاستخدام في مسابقات الضحك): 1. نظرية "الزحف التحت أرضي":** تفسير إعلامي جديد لكيفية اختفاء المئات من المرتزقة في "ذو باب" دون أثر، مدعين أنهم "يتقدمون" عبر الأنفاق التي لم يحفروها. 2. قانون "ترامب" للملاحة:** مرسوم رئاسي ينص على أن الأمواج في باب المندب ملزمة قانونياً بالخضوع للإرادة الأمريكية، بغض النظر عن واقع الصواريخ اليمنية. 3. استطلاع "الروح المعنوية":** دراسة وهمية تفيد بأن الجنود الفارين من المعركة كانوا يمارسون فقط "تمارين لياقة بدنية سريعة" (Cardio) لتفادي السمنة.
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كيف أعادت صنعاءُ رسمَ خريطةِ القوةِ في غرب آسيا ؟
-
في قبضة أموال الوهم الوهابي الإخوانجي : حين يصنع الدجل موعد
...
-
تمهيد روايتي الساخرة : ( سِجِلُّ الغُبَارِ الأَخِير )
-
تمهيد لروايتي - دفتر الغيب -
-
كيف صنع الدعم نصف دخل السوري في 2010، وكيف خسره في 2026؟
-
كتيب : عن الاقتصاد الإيراني وسرديات غوبلز الابستيني..خمس مقا
...
-
الروايةُ كمرآةٍ مكسورة: قراءةٌ في روايتي «دارِ الأبديّة» وسي
...
-
الموت على الهواء مباشرةً.. مسرحية ساخرة في فصلين وخاتمة
-
دموعٌ على محرّرٍ لم يأتِ.. قصة درامية ساخرة
-
من كهفٍ في شارع الكاردينال إلى حي سان جوس بروكسل حيث سكن مار
...
-
ثيليسون أورليان... من هايتي إلى فناك، ومن جائزة إلى تهمة
-
مَرْفَأُ الطَّيْف .. مسرحية ساخرة في خمسة فصول
-
النظام السعودي رأس الإرهاب:عن تمويل الإرهاب، الإبادة في اليم
...
-
الطبقة الوسطى… القلب المنسي في بلجيكا و سياسات أوروبا الجديد
...
-
صعود اليسار في المدن الكبرى… وأوروبا التي تبحث عن نفسها من ا
...
-
صالح علماني: الفلسطيني ، ساحر الترجمة الذي مشى بين الناس ببس
...
-
بلجيكا وأوروبا وسقوط الإمبراطوريات من الداخل
-
سورية المحتلة في سبتمبر 2026: لحظة ما قبل الهروب الكبير
-
نزيف الكفاءات: كيف تتحوّل -إسرائيل- من وطن إلى محطة عبور
-
الغَرْقَى.. مسرحية ساخرة في ثمانية مشاهد
المزيد.....
-
برفقة والديها وسروال جينز.. هل تتعمد عارضة أزياء هندية لفت ا
...
-
تحليل: الديمقراطيون يستقطبون أعدادًا كبيرة من ناخبي الجمهوري
...
-
سيناتور جمهوري متقاعد يكشف لـCNN عن لحظات استغرابه الشديد خل
...
-
فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
-
أطفال اليمن يتحدون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى
...
-
قوات الحكومة اليمنية تتقدم نحو باب المندب في هجوم ضد الحوثيي
...
-
رومانيا تعلن زيادة عدد العسكريين الأمريكيين على أراضيها بنحو
...
-
سيناريو شطب سيناء.. تصريح إسرائيلي مأزوم يفتح دفاتر القوة ال
...
-
وزارة النقل تنشر أحدث تفاصيل مشروع محور كلابشة التنموي على ا
...
-
النائب سامي سوس: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر ترسم طريق
...
المزيد.....
-
علاقة السيد - التابع مع الغرب
/ مازن كم الماز
-
روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي
...
/ أشرف إبراهيم زيدان
-
روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس
...
/ أشرف إبراهيم زيدان
-
انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي
/ فاروق الصيّاحي
-
بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح
/ محمد علي مقلد
-
حرب التحرير في البانيا
/ محمد شيخو
-
التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء
/ خالد الكزولي
-
عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر
/ أحمد القصير
-
الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي
/ معز الراجحي
-
البلشفية وقضايا الثورة الصينية
/ ستالين
المزيد.....
|