|
|
كيف تشكّلت “الشعبية” الزائفة لجماعات وظيفية كالإخوان المسلمين في العالم العربي؟
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 08:32
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مفارقة القرار الأوروبي
في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2026، تبنّى البرلمان الأوروبي قراراً يدعو إلى “تقييم إمكانية إدراج كيانات وأفراد مرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية”، بعد تصويت حصل على 381 صوتاً مؤيداً مقابل 167 رافضاً و15 ممتنعاً. لكن هذه الخطوة، التي جاءت متأخرة عقوداً، تكتنفها مفارقة جوهرية: فبينما يُضغط على جماعة الإخوان لتصنيفها “إرهاباً”، تقاتل ذراعها اليمنية — حزب التجمع اليمني للإصلاح — في صفوف التحالف الاستعماري الغربي الذي تقوده السعودية في اليمن، وتشارك في المؤسسات العسكرية والسياسية الموالية للرياض. وفي سورية، كانت الجماعة طرفاً في صراع دموي ضد نظام حافظ الأسد، لكنها اليوم توظَّف ضمن سياقات إقليمية تخدم مصالح الاحتلال التركي الأطلسي والاحتلال الصهيوني ذاتها التي تصنّف
هذا التقرير لا يهدف إلى الدفاع عن الإخوان أو تجريمهم، بل إلى تفكيك البنية الجيوسياسية التي سمحت لجماعات وظيفية للإمبريالية الامريكية — رغم ارتباطاتها التاريخية بالغرب عامة — أن تظهر كقوى “شعبية”، في وقت تُترك فيه قوى إقليمية أخرى، مثل الإمارات وإسرائيل، خارج أي تصنيف إرهابي، رغم دورهما المركزي في صراعات المنطقة والابادات الجماعية الموثقة بسببهما.
أولاً: من هندسة الحرب الباردة إلى هندسة ما بعد الربيع العبري
1. الإسلام السياسي كأداة في مواجهة المشاريع الوطنية
منذ خمسينات القرن الماضي، أدركت واشنطن أن الإسلام السياسي — بصيغته الإخوانية — يمكن أن يكون أداة فعّالة في مواجهة المدّ القومي واليساري. ويُروى أن هنري كيسنجر نصح الرئيس أنور السادات بالإفراج عن قيادات الإخوان والتحالف معها لضرب التيارات الناصرية واليسارية. وفي مصر، تحوّلت الجماعة من سجون عبد الناصر إلى شريك غير معلن في معادلة سياسية أرادها السادات لتصفية خصومه.
لكن هذا الاستخدام لم يكن نتيجة قوة ذاتية للجماعة، بل نتيجة تفريغ متعمّد للبنى الوطنية التي كانت تحمل مشروعاً اجتماعياً مستقلاً.
2. من مواجهة السوفييت إلى مواجهة الفراغ السياسي
في أفغانستان، استُخدم الإسلام السياسي لمواجهة السوفييت. فقد ورد في وثائق أن مستشار الأمن القومي الأميركي زبغنيو بريجنسكي أعدّ خطة بعنوان “الجهاد في أفغانستان ضد الإلحاد”، قدّمها لمجلس الأمن القومي في 27 ديسمبر/كانون الأول 1979، ورأى فيها أن “دور الإخوان المسلمين ربما يكون أكثر أهمية من دور الأزهر”، خصوصاً أن لهم فروعاً تابعة في العالم الإسلامي. وأشارت التقارير إلى أن الإخوان أدّوا دوراً “فاق ما كان مطلوباً منهم” في عملية تجنيد وإرسال الارهابيين إلى أفغانستان.
لكن هذا الاستخدام لم يتوقف عند أفغانستان. في سورية واليمن وليبيا، ظهر الإسلام السياسي كأداة لإعادة تشكيل المجال السياسي بعد انهيار الدولة أو انقسامها — وهو ما يندرج اليوم في إطار ما يُعرف بـ “الهندسة الجيوسياسية”، حيث يُستخدم التصنيف الإرهابي نفسه كأداة لإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية لمصلحة سلطة رأس المال الأمريكي الفاشي ، لا كأداة أمنية بحتة.
ثانياً: تفكيك الدولة الاجتماعية وصناعة الفراغ السياسي
1. تدمير الطبقة الوسطى
الطبقة الوسطى العربية، التي كانت تحمل مشروع الدولة الحديثة، تعرّضت لضربات متتالية: الخصخصة، وانهيار التعليم العام، وتراجع دور النقابات، وتآكل الدولة الاجتماعية. وقد أدى “إفلاس مشروع التنمية” هذا إلى انهيار الطبقات الوسطى التي اعتمد عليها النمو الاقتصادي واستند إليها توازن النظام واستقراره. ومع تراجع هذه الطبقة، تراجع معها الوعي الطبقي، وظهر فراغ سياسي هائل.
ويكمن الخطر الحقيقي ليس في تراجع موارد الطبقة الوسطى، بل في فقدانها الثقة في قدرتها على التأثير أو اقتراح البدائل — وعند تلك النقطة، “لا ينهار وضعها الاجتماعي فحسب، بل ينهار أحد أهم محركات التوازن والتحديث داخل المجتمع”.
2. الجمعيات الخيرية كبديل عن الدولة
في هذا الفراغ، تمددت جماعات وظيفية عبر شبكات خيرية ومساجد وخطاب ديني وخدمات اجتماعية ممولة من محميات الخليج الصهيو أمريكية . وقد وصف تقرير لجهاز المخابرات الفرنسي صدر في مايو/أيار 2025 استراتيجية الإخوان بأنها تقوم على “توسيع النفوذ تدريجياً عبر الجمعيات والمدارس والمؤسسات الدينية”، مع التركيز على مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية والعمل الشبابي. وهذه الأدوات سمحت للجماعة بالظهور كـ “بديل للدولة”، رغم أنها تعمل ضمن هندسة خارجية.
3. غياب البديل السياسي
حين تُقمع الأحزاب الوطنية، وتُجفّف النقابات، وتُحاصر الحركات الاجتماعية، يصبح التنظيم الأكثر تمويلاً من محميات التخلف والانحطاط في الخليج الفارسي هو الأكثر حضوراً، لا الأكثر شرعية. وهكذا صُنعت “الشعبية” الزائفة — لا كتعبير عن إرادة شعبية، بل كنتيجة هندسة اجتماعية استمرت سبعين عاماً.
ثالثاً: الإخوان المسلمون بين الوظيفة السياسية والفراغ الاجتماعي
1. لماذا ظهروا كقوة شعبية؟
ليس لأن الناس مقتنعون بهم بالضرورة، بل لأن البدائل قُمعت، والدولة الاجتماعية انهارت، والفقر تمدد، والخطاب الديني احتكر المجال العام. وقد أشار تحليل معمّق إلى أن جماعات مثل الإخوان قادرة على “التعبئة الجماهيرية وتقديم تحديات أيديولوجية للأنظمة القائمة”، وأنها أصبحت تُعتبر اليوم “تهديداً أصيلاً للاستقرار الإقليمي الذي تقوده القوى الغربية”، ما يجعل تصنيفها أداة لهندسة سياسية تهدف إلى “تعرية هذه الحركات من شرعيتها”.
2. علاقتهم بالغرب
الإخوان تاريخياً: لم يعادوا رأس المال، ولم يهددوا الشركات الغربية، ولم يطرحوا مشروعاً اقتصادياً مستقلاً، ولم يشكلوا خطراً على إسرائيل عملياً. وهذا جعلهم “قابلين للضبط”. وقد كشفت مراسلات كيسنجر كيف استُخدم الإخوان كورقة سياسية لضرب التيارات اليسارية، مع ضمانات تتعلق بمرور الملاحة في قناة السويس والحفاظ على اتفاقية السلام أو الاستسلام للعدو الصهيوني .
رابعاً: المقاولون الإقليميون في خدمة الهيمنة الأميركية
1. تركيا: شريك وظيفي داخل الناتو
تركيا تستخدم الإخوان كأداة نفوذ إقليمي، لكنها تعمل ضمن بنية القواعد الأميركية (إنجرليك، قواعد الناتو، التنسيق الأمني). هي ليست عميلة، بل “مقاول سياسي” بالباطن يعمل ضمن هامش يسمح له بالمساومة دون تجاوز الخطوط الأميركية.
2. قطر: قوة ناعمة عبر الإعلام والتمويل
قاعدة العديد الأميركية هي حجر الأساس في الأمن القطري. قطر تستخدم الإخوان كأداة نفوذ، لكنها تعمل ضمن هامش لا يهدد المصالح الاستراتيجية الأميركية. وقد أشار قرار البرلمان الأوروبي صراحة إلى “التمويل الخارجي والشراكات العابرة للحدود، لا سيما تلك التي تشارك فيها جهات فاعلة مرتبطة بقطر أو تركيا”.
3. الإمارات وإسرائيل: أدوات مركزية
الإمارات تقدّم ذراعاً استخبارياً ومالياً وتطبيعياً، وإسرائيل تقدّم قاعدة عسكرية متقدمة وذراعاً أمنياً للغرب. لذلك لا تُصنّفان إرهابياً — ليس لأنهما لا ترتكبان أعمالاً تُصنَّف كذلك، بل لأن التصنيف يخدم مصالح القوى الكبرى، لا مصالح الشعوب.
خامساً: اليمن وسوريا — نموذجان للوظيفة المتناقضة
1. الإخوان في اليمن: درع للتحالف السعودي
في اليمن، انتقلت السعودية — رغم تصنيفها الإخوان تهديداً لاستقرار الدولة — من سياسة “التهميش” الحذر لحزب الإصلاح إلى مربع “التمكين والشراكة الاستراتيجية”، حيث مُنح أعضاء الحزب الارهابي حقائب وزارية بارزة، من بينها وزارة الدفاع. ووفقاً لتقرير معهد واشنطن، فإن علاقة الرياض بالإصلاح تُوصف بأنها “استثنائية”، لأنها تناقض العداء السعودي الأوسع للإخوان، وتندرج ضمن سياسة “الدمج المحدود” للإصلاح في التحالف المناهض لحكومة صنعاء الشعبية التي تدعمها مظاهرات بالملايين دعما لفلسطين .
لكن هذه الشراكة تثير تساؤلات جوهرية: فحزب الإصلاح فالإخوان في اليمن لا يقاتلون “دفاعاً عن الاحتلال السعودي” بالمعنى المباشر، بل يخدمون أجندة الرياض الاستعمارية في مواجهة حكومة أنصار الله الشعبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، مقابل تمكينهم من التغلغل في مؤسسات الدولة.
2. الإخوان في سوريا: من مواجهة الأسد إلى أداة إقليمية
في سوريا، أعلن الإخوان الحرب على نظام حافظ الأسد في 1979، وذلك بعد حرب تشرين التحريرية التي قادها الرئيس السوري عام ١٩٧٣ وانخرطوا في عمليات ارهابية مسلحة واسعة استمرت حتى 1982، حيث قُتل أكثر من 300 من القوات السورية المسلحة في حلب وحدها متسترة بالبعد الطائفي لاخفاء الانتقام من حرب تشرين ضد الكيان الصهيوني المارق، قبل أن يُسحق التمرد في مدينة حماة التي راح بسببها الفي قتيل أغلبيتهم الساحقة من تنظيم الإخوان الإرهابي المسلح . وقد وصفت مؤسسة كارنيغي أن النظام الأسدي “دمّر الحركة الإسلامية في معقلها بحماة في فبراير/شباط 1982”، قبل أن تعود الجماعة إلى الواجهة بعد ثلاثة عقود.
لكن المفارقة أن الإخوان — الذين قاتلوا “ضد البعد الاجتماعي للنظام السوري” — تحوّلوا لاحقاً إلى أداة في صراعات إقليمية تخدم مصالح قوى استعمارية خارجية، بما في ذلك قوى تدعم التطبيع مع إسرائيل وتقويض أي مشروع وطني مستقل في سورية.
سادساً: انهيار الوعي الطبقي كشرط لنجاح الهندسة الجيوسياسية
الوعي لا يُدمَّر صدفة. حين تُدمَّر أدوات الوعي — التعليم، الإعلام، النقابات، الطبقة الوسطى — يصبح المجتمع هشاً، قابلاً للانقياد خلف أي قوة تمتلك التمويل والخطاب والشبكات. وفي هذا السياق، وصف قرار البرلمان الأوروبي بأنه يستهدف “التغلغل الناعم” لشبكات الإخوان في المؤسسات الأوروبية، مع التأكيد على ضرورة “قطع التمويل ومنع التعاون”، وهو ما يعكس اعترافاً ضمنياً بأن هذه الشبكات تعمل عبر آليات مجتمعية واقتصادية، لا عبر العنف المباشر.
وهذه ليست انحطاطاً شعبياً، بل نتيجة هندسة اجتماعية استمرت سبعين عاماً.
من دمّر البدائل؟
إن صعود جماعات فاشية وظيفية كالإخوان المسلمين والقاعدة وداعش وهيئة خراب الشام و عصابة جعجع والكتائب في العالم العربي ليس تعبيراً عن إرادة شعبية، بل نتيجة فراغ سياسي صُنع بعناية، وهندسة جيوسياسية أعادت تشكيل المجال العام بما يخدم مصالح رأس المال الأميركي الاستعماري وحلفائه. وحين يُدمَّر الوعي الطبقي، يصبح المجتمع قابلاً للانقياد خلف أي قوة تمتلك التمويل والخطاب، حتى لو كانت جزءاً من منظومة الهيمنة التي تسلبه مستقبله.
وهكذا، لا يعود السؤال: “لماذا يملك الإخوان شعبية؟” بل يصبح السؤال الحقيقي: من دمّر البدائل التي كان يمكن أن تمنع هذه الشعبية الزائفة من الظهور؟
.
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
روسيا وإيران… الدولتان اللتان استشرفتا المستقبل قبل أن ينهض
...
-
بلجيكا تشتعل من الداخل: حين يكتب الشباب على الإسفلت بيانًا ج
...
-
حين يضحك التاريخ أخيرًا: سردية انكسار القمة وارتداد السخرية
-
تمهيد و دراسة مقارنة عن مسرحيتي (تاجر الفائدة في بروكسل ). .
...
-
مقدمة عن روايتي ( حبل الكذب)..ودراسة مقارنة عنها
-
صنعاء والإعلام الوهابي الخليجي الموازي.. حقيقة الصحراء وأوها
...
-
كيف أعادت صنعاءُ رسمَ خريطةِ القوةِ في غرب آسيا ؟
-
في قبضة أموال الوهم الوهابي الإخوانجي : حين يصنع الدجل موعد
...
-
تمهيد روايتي الساخرة : ( سِجِلُّ الغُبَارِ الأَخِير )
-
تمهيد لروايتي - دفتر الغيب -
-
كيف صنع الدعم نصف دخل السوري في 2010، وكيف خسره في 2026؟
-
كتيب : عن الاقتصاد الإيراني وسرديات غوبلز الابستيني..خمس مقا
...
-
الروايةُ كمرآةٍ مكسورة: قراءةٌ في روايتي «دارِ الأبديّة» وسي
...
-
الموت على الهواء مباشرةً.. مسرحية ساخرة في فصلين وخاتمة
-
دموعٌ على محرّرٍ لم يأتِ.. قصة درامية ساخرة
-
من كهفٍ في شارع الكاردينال إلى حي سان جوس بروكسل حيث سكن مار
...
-
ثيليسون أورليان... من هايتي إلى فناك، ومن جائزة إلى تهمة
-
مَرْفَأُ الطَّيْف .. مسرحية ساخرة في خمسة فصول
-
النظام السعودي رأس الإرهاب:عن تمويل الإرهاب، الإبادة في اليم
...
-
الطبقة الوسطى… القلب المنسي في بلجيكا و سياسات أوروبا الجديد
...
المزيد.....
-
في اتصال مع محمد بن سلمان.. أردوغان يدين الهجمات الحوثية على
...
-
إعلام حوثي: ضربات سعودية على شركة نفط غرب صنعاء
-
التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين في صنعاء
-
الحوثيون يعلنون التصدي لتشكيلات قتالية سعودية تستهدف صنعاء
-
زعيم حزب -يهدوت هتوراه-: إسرائيل ستنهار
-
غريتا تونبرغ تنضم إلى احتجاجات الطلاب في فرنسا وتتهم الشرطة
...
-
الحوثيون ينشرون خرائط لمواقع داخل السعودية سيستهدفونها ردا
...
-
التحالف بقيادة السعودية يعلن قصف مستودعات تابعة للحوثيين في
...
-
غروشكو: أي منشآت عسكرية تهدد أمن روسيا ستكون ضمن اهتمام تخطي
...
-
الناتو يلوّح بتعديل دفاعاته بعد هجمات بمسيّرات على سفينتين ق
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|