أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد صالح سلوم - بين خنادق -العيديد العسكرية- وشاشات -العيديد الإعلامية-: قراءة في آليات الإبادة المادية والعقلية للشعوب العربية















المزيد.....

بين خنادق -العيديد العسكرية- وشاشات -العيديد الإعلامية-: قراءة في آليات الإبادة المادية والعقلية للشعوب العربية


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 21:59
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


إضافة تفكيكية للكتاب
دراسة تحليلية موسعة في ضوء أطروحة كتاب "جزيرة الغاز القطري: مملكة الأفيون العقلي" للباحث أحمد صالح سلوم
مدخل: المادية التاريخية وتفكيك البنية التحتية للمحمية الوظيفية
لا يمكن قراءة المشهد الجيوسياسي العربي المعاصر باعتباره سلسلة من الصدف التاريخية، أو مجرد انعكاس لأخطاء دبلوماسية عابرة ترتكبها هذه الدولة أو تلك. إن تفكيك هذا الواقع المعقد يتطلب استخدام أدوات التحليل الصارمة للـمادية التاريخية، والتي تنطلق من فرضية بنيوية أساسية: أن البناء الفوقي لأي مجتمع أو ظاهرة سياسية—بما يشمل السياسة، الأيديولوجيا، والمنظومات الإعلامية والثقافية—هو انعكاس حتمي وعضوي للبناء التحتي القائم على الاقتصاد، الثروة، وعلاقات الإنتاج الحاكمة.
في الحالة القطرية، يمثل ريع الغاز وحقل الشمال المشترك البنية التحتية الصلبة التي أُخرجت تماماً من سياق التنمية الإنتاجية الوطنية الحقيقية، ليتم تحويلها وظيفياً إلى أداة مالية ضخمة لخدمة استراتيجيات الهيمنة الإمبريالية في المنطقة. إن هذه الثروة الهائلة المتدفقة من باطن الأرض تمنح الكيان الوظيفي قدرة فائقة على تمويل أدوار مرسومة تتجاوز بكثير حجمه الجغرافي والديمغرافي الطبيعي.
من هنا، تكشف المادية التاريخية عن تحالف بنيوي غير مقدّس؛ حيث لا يمكن فصل وجود قاعدة عسكرية تحمي العرش وتؤمن منابع الطاقة، عن وجود إمبراطورية إعلامية تُنفق المليارات لتخريب وعي الجماهير. إنها علاقة مادية تبادلية حتمية: الغاز يمول البروباغندا، والقاعدة العسكرية تحمي تدفقات الغاز، والإعلام يشرعن ويخفي الوجود العسكري الأجنبي عبر صناعة معارك وهمية وأعداء بدلاء، وتوجيه السخط الشعبي بعيداً عن المنظومة الرأسمالية العالمية الموجهة للمشهد.

أولاً: الجدلية (الدياكتيك) الوظيفية بين فكي الكماشة
تتجلى العلاقة الجدلية (الدياكتيكية) في هذا المشهد من خلال كيفية تفاعل وتكامل أداتين مختلفتين تماماً في الشكل الخارجي، لكنهما متطابقتان في الجوهر والهدف العملياتي. إنها الكماشة التي تطبق على الجسد والوعي العربي في آن واحد.
1. "العيديد الإعلامية" وآلية الإبادة العقلية
تُمثّل شبكة الجزيرة الإعلامية، في ضوء كتابات سلوم، دور "الأفيون العقلي" المنظم الموجه للجماهير. عبر استخدام تقنيات إعلامية متطورة وشعارات براقة مثل "الرأي والرأي الآخر" و"منبر الشعوب"، نفذت القناة عملية هندسة اجتماعية ونفسية واسعة النطاق استهدفت الحصانة الفكرية للمواطن العربي.
إن طبيعة هذه الأداة ناعمة وأيديولوجية، وتعتمد على التفكيك العقلي والنفسي للمجتمعات. ويتمثل هدفها الميداني في نزع الشرعية الفكرية عن الدول الوطنية، وتفتيت الحصانة الفكرية للشعوب. أما آليتها البنيوية فتعتمد على ضخ الوعي الزائف، إحياء النزعات الطائفية، وتزييف الحقائق التاريخية لإنتاج نتيجة كلية مرعبة وهي الإبادة العقلية عبر صناعة الوعي الزائف، وتعميم الغيبية، وقيادة المجتمعات نحو الانتحار الجماعي.
لقد عملت هذه الماكينة على نزع الشرعية عن مفهوم الدولة الوطنية والجيوش النظامية، واستبدال الوعي القومي والطبقي التحرري بوعي زائف مجزأ (طائفي، مذهبي، وعشائري). هذا التخدير الأيديولوجي الممنهج قاد الجماهير نحو تبني أطروحات الجماعات الظلامية وتيارات الإسلام السياسي، ودفعت المجتمعات طواعية نحو ما يُعرف بـ"الانتحار الجماعي" وتدمير الذات.
2. "العيديد العسكرية" وآلية الإبادة المادية
على الجانب المقابل، تُمثّل قاعدة العيديد الجسد المادي الملموس للمشروع الاستعماري. إنها قوة مادية خشنة وصلبة، وتدمير فيزيائي ملموس على الأرض، هدفها الميداني سحق القدرات الدفاعية للجيوش الوطنية وتأمين التموضع الإمبريالي. وتعتمد آليتها البنيوية على استخدام التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، الطائرات، ومراكز القيادة والسيطرة، لتكون نتيجتها الكلية تحقيق الإبادة المادية عبر تهديم العمران، تدمير البنى التحتية، وتشريد ملايين المواطنين.
عندما تنجح "العيديد الإعلامية" في تخريب العقول، وزرع الفتن، وإضعاف النسيج الاجتماعي للدول المستهدفة (كما جرى في ليبيا وسوريا واليمن)، تدخل هذه المجتمعات في طور السيولة والفوضى العارمة. هنا يأتي دور القوة المادية العسكرية المباشرة؛ حيث تحولت القاعدة إلى المركز العملياتي واللوجستي الأساسي لإدارة وتوجيه التدخلات العسكرية الخشنة، وتوجيه ضربات الناتو، وتمويل المرتزقة والتنظيمات المسلحة على الأرض. النتيجة الحتمية هي إسقاط الكيانات، تدمير البنى التحتية، وسحق الاقتصاد، وإبادة الشعوب مادياً وتشريدها وتحويلها إلى قوى عاملة مستلبة أو لاجئة بلا وطن.

ثانياً: ركائز الاستلاب الحديث وإلغاء أدمغة الشعوب
إن الاستعمار التقليدي كان يتطلب جيوشاً جرارة وتكلفة مالية وبشرية باهظة لاحتلال الأرض والمكوث فيها ومجابهة المقاومة الشعبية. أما الاستعمار الحديث في صيغته المحدثة، فيعتمد على استراتيجية "استعمار العقول كتمهيد لسحق الأجساد والأوطان".
يتحقق هذا الاستلاب عندما تحول الماكينة الإعلامية الضحية إلى أداة تصفق لجلادها؛ فيرى المواطن المستلب في تدمير مستشفى بلاده أو تفكيك جيش وطنه خطوة نحو "الحرية والديمقراطية" الموعودة. إن إلغاء أدمغة الشعوب يعني إفراغها من ذاكرتها التاريخية والصراعية ضد الإمبريالية، وتوجيه طاقاتها الثورية نحو تدمير منجزاتها الوطنية بأيديها، وهو ما يخدم في النهاية إعادة تقسيم الشرق الأوسط وإبقائه سوقاً استهلاكياً مفتوحاً ومستودعاً للمواد الخام تحت السيطرة الرأسمالية المباشرة.

ثالثاً: الملحق التوثيقي والإحصائي لعام 2026
لحماية الأطروحة من التجريد النظري، نورد البيانات والوقائع المادية الملموسة والتشغيلية التي تدير هذا التكامل الجيوسياسي وتدعم التحليل المادي التاريخي:
1. ريع النفط والغاز كقاعدة إنتاجية
تؤمن قطر نحو 20% (الخمس) من إجمالي تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، بحجم إنتاج سنوي يقارب 80 مليون طن. إن خطوط الإمداد الحيوية المنطلقة من مدينة رأس لفان الصناعية وعبر مضيق هرمز تمثل شرياناً رئيسياً للاقتصاد العالمي. أي اضطراب أو توجيه لهذا الريع يُستخدم مباشرة كغطاء سياسي واقتصادي لحماية منصات البروباغندا وتأمين الحصانة الدولية للمحمية، مما يعني أن هذا التشابك الاقتصادي يمنح العائدات الغازية نفوذاً سياسياً قادراً على تمويل مشاريع إلغاء الوعي واختراق المنظومات الإعلامية والفكرية دون مبالاة بالخسائر اللحظية.
2. قاعدة العيديد العسكرية (القوة الصلبة)
تعد قاعدة العيديد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط. تضم مدرجاً للطائرات يمتد بطول 3.7 كيلومترات، وهو من أطول المدارج العسكرية في العالم. وتستضيف بانتظام ما بين 10,000 إلى 11,000 جندي وموظف عسكري أمريكي وقوات من التحالف الدولي. كما تضم المقرات الميدانية للقيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية (AFCENT) والجناح الاستكشافي الجوي رقم 379، وهي المركز الدقيق الذي أدار لوجستياً وجيوسياسياً جُل عمليات التدخل العسكري المباشر في العراق، وأفغانستان، وسوريا، واليمن.
3. شبكة الجزيرة الإعلامية (القوة الناعمة)
تُشير التقارير البنيوية إلى أن ميزانية الشبكة بمختلف قنواتها ومنصاتها الرقمية (مثل AJ+) تُضخ مباشرة من الخزانة العامة للدولة بريع الغاز بمئات الملايين من الدولارات سنوياً، وهي ميزانية معفاة تماماً من الحسابات التجارية والربحية وخسائر الإعلانات التقليدية التي تخضع لها المؤسسات الرأسمالية الأخرى، وذلك بغرض التفرغ التام لأداء الوظيفة الأيديولوجية. وتبث الشبكة بعدة لغات وتخترق مئات الملايين من المنازل عالمياً، مما يمنحها القدرة المطلقة على توجيه الرأي العام وصناعة الأزمات والتحكم في مسارات الشعوب بدلاً من مجرد تغطية الخبر بنزاهة.

رابعاً: التلاحم البنيوي والإنهاء الدياكتيكي للمقارنة
عند فحص العلاقة بين هاتين الأداتين خارج إطار الجداول الجامدة، يتضح أن قاعدة العيديد العسكرية وقناة الجزيرة الإعلامية هما في الحقيقة تجسيد حي لجسد واحد يدير الهيمنة والتدمير. فالأولى تمثل اليد التي تضرب وتبيد الجسد وتدمر البنية التحتية، بينما الثانية تمثل الماكينة التي تعطل العقل وتمنع التفكير الفطري السليم والوعي الطبقي والقومي.
إن التمويل الريعي المفتوح العابر للحسابات التجارية يُطعم شاشات الإعلام لعقول الجماهير لتنام وتتخدر، بينما تنطلق الطائرات ومخططات التفتيت من القواعد العسكرية لتصنع واقع التفتيت والدمار المادي على الأرض. هذا التكامل هو جوهر المشروع الإمبريالي الذي أشار إليه سلوم؛ حيث لا يتحرك الكيان الوظيفي بدافع الهواية السياسية أو النفوذ المستقل، بل كترس يدور بانتظام في آلة إنتاج رأسمالية ضخمة، تُسهم في إدارة عملية التدمير الذاتي للأمة لحساب القوى المهيمنة.

خاتمة
إن كتاب "جزيرة الغاز القطري: مملكة الأفيون العقلي" لأحمد صالح سلوم يضعنا أمام الحقيقة العارية والجريئة؛ فالعيديد العسكرية والعيديد الإعلامية ليسا كيانين منفصلين أو متنافرين، بل هما تجسيد مادي وجدلي للمشروع الإمبريالي نفسه. إن هذا الفهم يفتح الباب أمام الشعوب لوعي أدوات جلاديها، وتجاوز حالة الأفيون العقلي المفروضة عليها، للبدء في استعادة وعيها القومي والطبقي كخطوة أولى نحو وقف الانتحار الجماعي واستعادة السيادة الحقيقية على الأوطان والثروات.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسؤولية القيادة السعودية والإماراتية في حرب اليمن
- جيل الطلاب في اكتوبر ٢٠٢٦ : نحو اورب ...
- كيف بحمي اعلام محميات الخليج صورتها اللامعة باعتقال ألف صوت
- مَن رأى قبل الفجر.. مسرحية في ثلاثة فصول
- من جامعة حيفا إلى قيادة «حداش»: يوسف جبارين ورهان الوحدة الف ...
- كيف تشكّلت “الشعبية” الزائفة لجماعات وظيفية كالإخوان المسلمي ...
- روسيا وإيران… الدولتان اللتان استشرفتا المستقبل قبل أن ينهض ...
- بلجيكا تشتعل من الداخل: حين يكتب الشباب على الإسفلت بيانًا ج ...
- حين يضحك التاريخ أخيرًا: سردية انكسار القمة وارتداد السخرية
- تمهيد و دراسة مقارنة عن مسرحيتي (تاجر الفائدة في بروكسل ). . ...
- مقدمة عن روايتي ( حبل الكذب)..ودراسة مقارنة عنها
- صنعاء والإعلام الوهابي الخليجي الموازي.. حقيقة الصحراء وأوها ...
- كيف أعادت صنعاءُ رسمَ خريطةِ القوةِ في غرب آسيا ؟
- في قبضة أموال الوهم الوهابي الإخوانجي : حين يصنع الدجل موعد ...
- تمهيد روايتي الساخرة : ( سِجِلُّ الغُبَارِ الأَخِير )
- تمهيد لروايتي - دفتر الغيب -
- كيف صنع الدعم نصف دخل السوري في 2010، وكيف خسره في 2026؟
- كتيب : عن الاقتصاد الإيراني وسرديات غوبلز الابستيني..خمس مقا ...
- الروايةُ كمرآةٍ مكسورة: قراءةٌ في روايتي «دارِ الأبديّة» وسي ...
- الموت على الهواء مباشرةً.. مسرحية ساخرة في فصلين وخاتمة


المزيد.....




- رئيسة حزب اليسار الألماني ترفض اتهامات -معاداة السامية- وتصف ...
- Puerto Rican Communities Bear the Brunt of the Water Crisis ...
- Fighting Germany’s Military-Industrial Complex
- Take Action October 20 to End the Illegal Us-Israeli War on ...
- الأمين العام للاشتراكي يهنئ إدريس لشكر بالنتائج الانتخابية ل ...
- الأمين العام للاشتراكي يهنئ بنعبدالله بالنتائج الانتخابية لح ...
- اتساع رقعة الاحتجاجات في ألبانيا... ما مطالب المتظاهرين؟
- عقد لـ 5 سنوات وزيادة في الراتب.. ريال مدريد يسارع لتحصين نج ...
- وزراء حزب التقدم والاشتراكية بالحكومة
- برلمان السويد يرفض تولي زعيمة يسار الوسط رئاسة الوزراء


المزيد.....

- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - احمد صالح سلوم - بين خنادق -العيديد العسكرية- وشاشات -العيديد الإعلامية-: قراءة في آليات الإبادة المادية والعقلية للشعوب العربية