|
|
المنظومة التي لا تُرى: كيف تتشابك الثروة والعنف والسيادة في نظام عالمي واحد
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 22:40
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
الثروة والعنف والسيادة في نظام عالمي واحد
مقدمة: الإمبراطورية التي لا تُرى
في القرن الحادي والعشرين، لم تعد الإمبراطوريات تُعلن نفسها، ولم تعد الجيوش ترفع أعلامها فوق القصور، ولم تعد الدول تُحتل كما كانت تُحتل في الماضي. لقد وُلدت منظومة جديدة: منظومة بلا وجه، بلا علم، بلا حدود. منظومة تُدار من غرفٍ زجاجية في نيويورك، ومن مراكز بيانات في كاليفورنيا، ومن مصافي نفط في تكساس، ومن موانئ في البحر المتوسط، ومن قواعد عسكرية لا تُرى على الخرائط. هذه المنظومة ليست دولة، وليست شركة، وليست جيشًا، بل هي شبكة: شبكة تربط النفط بالسلاح، والدين بالسياسة، والمال بالجغرافيا، والشرق بالغرب، واليمن بغزة، وأرامكو بوول ستريت، والوهابية بالاستشراق، والإرهاب بالهندسة الجيوسياسية. إنها المنظومة التي لا تُرى… لكنها تحكم العالم.
هذا المقال ليس محاولةً لتقديم “نظرية مؤامرة” جديدة، بل محاولة لتفكيك بنية قابلة للتوثيق: اتفاقيات موقعة، وسندات مُصدَرة، واحتياطيات مُجمَّدة، وأسواق تهتز في لحظة واحدة، ووثائق دبلوماسية تُظهر كيف تُدار التحالفات. إنه محاولة لفهم كيف تتحوّل الأفكار إلى أدوات، والأدوات إلى جيوسياسة، والجيوسياسة إلى عنفٍ منظم. وهو أيضًا محاولة لرؤية الخيط الذي يربط بين ما يبدو منفصلًا: بين صاروخٍ يُطلق من صعدة وارتفاعٍ في بورصة نيويورك، وبين فتوى قديمة وسفينة سلاح في ميناء جنوى، وبين شركة نفطٍ سعودية وحسابٍ استثماري في مانهاتن.
١. النفط: المادة التي تُكتب بها خرائط السلطة
في القرن العشرين، حين كانت الإمبراطوريات القديمة تتساقط كأوراق الخريف، وُلدت إمبراطورية جديدة لا تحتاج إلى جيوشٍ على الأرض، بل إلى عملةٍ في الجيب. لم تعد السيطرة تُمارس عبر الاحتلال المباشر، بل عبر هندسة مالية تجعل العالم كلّه يدور في فلك مركز واحد: وول ستريت. وفي هذا العالم الجديد، لم يعد النفط مجرد مادة سوداء تُستخرج من باطن الأرض، بل أصبح لغة السلطة التي تُكتب بها خرائط النفوذ، وتُدار بها الحروب، وتُصاغ بها التحالفات، وتُعاقَب بها الدول التي تجرؤ على الخروج من الصف.
المعادلة وُلدت في سبعينيات القرن الماضي. فحين فكّ الرئيس نيكسون ارتباط الدولار بالذهب في أغسطس ١٩٧١، انهار نظام بريتون وودز، وسقط الدولار من عرشه الذهبي. وبعد ثلاث سنوات، في الثامن من يونيو ١٩٧٤، وقّعت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية “البترودولار”، التي نصّت على أن تُسعّر المملكة صادراتها النفطية بالدولار حصرًا، وأن تُعيد استثمار فوائض عائداتها في سندات الخزانة الأمريكية، مقابل ضمانات أمنية وعسكرية. لم تكن هذه الاتفاقية مجرد ترتيب تجاري؛ لقد كانت العمود الفقري لصعود الهيمنة الأمريكية في العالم، إذ منحت الدولار دعامةً مادية بديلة من الذهب.
المعادلة كانت عبقرية في بساطتها القاسية. كل برميل نفط يُباع في العالم كان يجب أن يُدفع بالدولار. وكل دولة تحتاج إلى النفط كانت مضطرة إلى حيازة الدولار. وكل دولار تحيازه كانت تجد أمامها خيارًا واحدًا منطقيًا: إعادته إلى الولايات المتحدة عبر شراء سندات الخزانة، أو إيداعه في بنوك أمريكية. وهكذا، لم يعد الدولار مجرد عملة؛ أصبح سلاحًا، والنفط ذخيرته. ولم تعد الدول المنتجة للنفط تملك سيادةً فعلية على ثروتها، بل ملكيةً شكلية تُدار مفاتيحها من وول ستريت.
٢. أرامكو: الشركة التي تحمل جوازَي سفر
أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، ليست مجرد شركة سعودية. إنها مؤسسة جيوسياسية تعمل داخل نظام مالي أمريكي يجعل ثروتها جزءًا من الدورة الاقتصادية لواشنطن. فهي تُسعّر نفطها بالدولار، وتُودَع عوائدها في النظام المالي الأمريكي، وتعتمد على التكنولوجيا الأمريكية، وترتبط بعقود بمئات المليارات مع شركات أمريكية، وتملك مصافي داخل الولايات المتحدة، وتخضع لأسواق تُدار من نيويورك ولندن.
والأهم من ذلك هو الدور المالي الذي تلعبه أرامكو كأداة لتدوير البترودولار. ففي كل عام، تصدر أرامكو سندات دولارية بمليارات الدولارات، ويتم تسعيرها فوق سندات الخزانة الأمريكية، مما يربط تكلفة تمويل الشركة السعودية مباشرةً بأسعار الفائدة الأمريكية. وهكذا، فإن العائدات النفطية السعودية لا تعود إلى الرياض فقط؛ بل تمرّ عبر نيويورك ولندن، وتُموّل الخزانة الأمريكية نفسها، وتُعيد إنتاج البنية التي تجعل الدولار مركز العالم.
هكذا تصبح الملكية شكلية، والسيادة فعلية للمركز المالي الأمريكي. الشركة سعودية في اسمها وقوانينها، لكنها أمريكية في دورة رأس مالها ومخاطرها. وحين تُستهدف منشآت أرامكو، لا تتألم الرياض وحدها، بل تتألم أسواق الطاقة العالمية، وسندات الشركات الأمريكية، وعقود المشتقات المالية، وشركات الخدمات النفطية الأمريكية، وأمن الطاقة الأمريكي، والنظام المالي العالمي. لأن أرامكو ليست مجرد شركة، بل عقدة مركزية في شبكة الهيمنة.
٣. الوهابية: النص الذي أُعيد إنتاجه سياسيًا
في القرن الثامن عشر، جاء محمد بن عبد الوهاب ليعيد صياغة أفكار ابن تيمية في مشروع سياسي متكامل. لم يكن مشروعه دينيًا فقط، بل كان مشروعًا لبناء سلطة، وتوحيد قبائل، وتأسيس دولة، وتبرير العنف ضد الخصوم. ثم جاء الاستشراق البريطاني ليعيد إنتاج هذه البنية وتوجيهها. فحين دخلت بريطانيا إلى الجزيرة العربية، لم تكن تبحث عن الدين، بل عن أداة. وجدت في الوهابية خطابًا تكفيريًا قابلًا للتوظيف، وبنية اجتماعية قابلة للضبط، وحركة سياسية تبحث عن حليف.
والسجل التاريخي يوثّق هذا التحالف. ففي ١٩١٧، أدرجت الخزانة البريطانية ابن سعود على كشوف رواتبها بـ٥٠٠٠ جنيه إسترليني شهريًا، أي ما يعادل ثلثي دخله السنوي. وكان هاري سانت جون فيلبي — الذي أرسلته بريطانيا مستشارًا خاصًا دائمًا لابن سعود — يصرّح بأنه يدفع له ١٠٠٠٠ جنيه شهريًا “طالما استمر في أنشطته بما يرضيني”. وحين أرسلت بريطانيا السير جيلبرت كلايتون للتفاوض مع ابن سعود في ١٩٢٥، كانت مهمته “الوصول إلى اتفاق مع سلطان نجد، يعترف بموقع الوهابيين في الجزيرة العربية من ناحية، وبالمصالح الإمبراطورية البريطانية من ناحية أخرى”.
ثم ورثت الولايات المتحدة هذه البنية، واستخدمتها في حروبها الباردة والساخنة: دعم الإخوان المسلمين في مصر لضرب القومية العربية، ودعم “المجاهدين الارهابيين” في أفغانستان لضرب الاتحاد السوفييتي، ثم خلق بيئة سمحت بظهور القاعدة ثم داعش. النص لا يقتل… لكن من يستخدمه يفعل.
٤. الإرهاب: الأداة التي تُستخدم حين تحتاجها الإمبراطورية
الإرهاب اليوم ليس مجرد جماعات مسلحة، بل هو أداة إمبريالية: أداة ضغط، وأداة تفكيك، وأداة لإضعاف الدول المقاومة، وأداة لإعادة رسم الحدود، وأداة لخلق حروب أهلية، وأداة لفتح الطريق أمام التدخلات الأجنبية. الجماعات المسلحة مثل داعش والقاعدة والإخوان المسلمين مسؤولة عن جرائم واسعة النطاق وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، لكنها أيضًا جزء من هندسة سياسية أكبر منها.
والجماعات المسلحة لا تُصنع من النصوص، بل تُصنع من التمويل، والفوضى، وانهيار الدولة، والتدخل الخارجي، وشبكات السلاح، وشبكات المال، وشبكات الإعلام، وشبكات التحريض الديني. النص يُستخدم كغطاء، لكن السلاح يُستخدم كأداة، والسياسة تُستخدم كهدف. وحين تُستخدم جماعة مسلحة في صراعٍ دولي، فإنها لا تدرك أنها جزء من هندسة أكبر، وأنها تُستخدم كأداة في مشروع لا تملك منه سوى الدم.
لكن “الأداة” ليست دائمًا مطيعة. فمن يصنع الأداة لا يتحكم دائمًا في اتجاهها، لكنه يتحكم في توقيت استخدامها، وفي توقيت التخلص منها. وهذا هو جوهر المفارقة الإمبريالية: أن تُصنع الأداة لتخدم، ثم تُحارب حين تنتهي وظيفتها، ثم يُعاد إنتاجها في سياقٍ جديد حين تحتاجها الإمبراطورية مرة أخرى.
٥. اليمن وغزة: مرآتان تكشفان المنظومة
في اليمن، حيث تتقاطع الجبال مع الفقر، لم يكن استهداف منشآت أرامكو مجرد ردٍّ على حربٍ مدمّرة، بل كان كشفًا لبنية الهيمنة العالمية. فحين ضُربت منشأتا “بقيق” و“خريص” في ١٤ سبتمبر ٢٠١٩، سجّل خام برنت أكبر قفزة يومية في أكثر من ٣٠ عامًا، بنسبة ١٤.٦٪. لم تتألم الرياض وحدها؛ تألمت أسواق نيويورك، وسندات الشركات الأمريكية، وعقود المشتقات المالية، وأمن الطاقة العالمي. هكذا يصبح الصاروخ الذي ينطلق من صعدة رسالة سياسية تتجاوز حدود اليمن، وتصل إلى قلب وول ستريت.
وفي غزة، حيث تُقاس الحياة بالثواني، ظهرت الحقيقة التي حاول العالم إخفاءها: التحالف النفطي-المالي-العسكري الذي يخدم الكيان الصهيوني ليس مجرد تحالف سياسي، بل هو شبكة إمداد عالمية. وحين أوقفت النقابات الإيطالية في ميناء جنوى سفينة سعودية محمّلة بالأسلحة المتجهة إلى إسرائيل خلال حرب غزة، لم يكن ذلك مجرد حادثة، بل كان كشفًا لدور الثروة النفطية في دعم آلة الحرب، وكشفًا لبنية العنف التي تربط الرياض بتل أبيب عبر واشنطن.
اليمن وغزة ليسا هامشين، بل هما مركز الحقيقة: حيث يظهر وجه الإمبراطورية بلا أقنعة. في اليمن، يُستخدم النفط كأداة حرب. في غزة، يُستخدم السلاح كأداة إبادة. وفي الحالتين، تتحرك الخيوط من واشنطن، ووول ستريت، وشركات السلاح، وشركات النفط، والتحالفات الإقليمية، وشبكات التمويل العالمية.
٦. المنظومة التي لا تُرى: كيف تعمل؟
هذه المنظومة تعمل عبر عشر آليات متشابكة: النفط كمادة خام للهيمنة، والدولار كسلاح لا يُرى، والشركات الكبرى كأدوات سيادة حديثة، والتكنولوجيا كعمود فقري للسيطرة، والجماعات المسلحة كأدوات تفكيك، والتحالفات الإقليمية كوكلاء تنفيذ، والأسواق المالية كمحاكم سياسية، والإعلام العالمي كجهاز تبرير، والاستشراق كجهاز إنتاج خطاب، والوهابية السياسية كمادة خام للفتنة، والحروب الصغيرة كساحات اختبار.
هذه ليست مؤامرة… بل هندسة. هندسة تُعيد تشكيل العالم وفق مصالح المركز المالي الأمريكي، بينما تُترك الأطراف لتحترق. والفرق بين “المؤامرة” و”الهندسة” هو الفرق بين من يظن أن كل شيء يُدار بسريةٍ مطلقة، ومن يرى أن البنية تعمل علنًا، عبر قوانين، ومؤسسات، وعقود، وأسواق، ووثائق دبلوماسية، لكنها تعمل بطريقةٍ تجعل من الصعب رؤية الكل في آنٍ واحد. لهذا فإن مهمة التحليل ليست “كشف السر”، بل رؤية الخيط الذي يربط بين ما نراه منفصلًا.
٧. الخلاصة: العالم شبكة… والشبكة لها مركز
العالم اليوم ليس دولًا، بل شبكة. والشبكة لها مركز واحد، وأطراف كثيرة. في المركز تُصنع السيادة، وفي الأطراف يُصنع الألم. من صعدة إلى غزة، ومن الرياض إلى نيويورك، ومن الوهابية إلى الاستشراق، ومن النفط إلى السلاح… كل شيء متصل. كل شيء جزء من منظومة واحدة. كل شيء يعمل وفق هندسة واحدة.
هذه هي الإمبراطورية الحديثة: إمبراطورية بلا وجه، بلا علم، بلا حدود… لكنها تحكم العالم. وهي لا تحتاج إلى أن تُعلن نفسها، لأن آثارها تُعلن عنها في كل حربٍ صغيرة، وفي كل مدينةٍ مدمّرة، وفي كل طفلٍ يبحث عن حياةٍ وسط الركام.
والدرس النهائي أن فهم هذه المنظومة ليس ترفًا أكاديميًا، بل هو الشرط الأول لأي مقاومةٍ حقيقية. لأن من لا يرى الشبكة، يظن أنه يحارب عدوًا، بينما هو يحارب بنية. والبنية لا تُهزَم بالصواريخ، بل بالوعي، وبالتضامن، وبالقدرة على رؤية الخيط الذي يربط صاروخ صعدة بسهمٍ في بورصة نيويورك، ودم الطفل الفلسطيني بحسابات صندوقٍ استثماري في مانهاتن، وفتوى قديمة بسفينة سلاحٍ في ميناء جنوى.
هذه هي الإمبراطورية التي تحكم العالم اليوم. وهي، رغم أنها لا تُرى، فإنها تُرى في كل مكان.
………
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سقوط الشرعية الإقليمية… من تفكك النفوذ إلى صعود الشعوب
-
مقارنة بين إعلام صنعاء والإعلام الخليجي الخادم للإمبريالية ا
...
-
غزة: الإبادة كرسالة طبقية من النظام الرأسمالي العالمي
-
نصف مليون ضحية: اليمن بين قصف العدو السعودي والجوع والصمت ال
...
-
بين خنادق -العيديد العسكرية- وشاشات -العيديد الإعلامية-: قرا
...
-
مسؤولية القيادة السعودية والإماراتية في حرب اليمن
-
جيل الطلاب في اكتوبر ٢٠٢٦ : نحو اورب
...
-
كيف بحمي اعلام محميات الخليج صورتها اللامعة باعتقال ألف صوت
-
مَن رأى قبل الفجر.. مسرحية في ثلاثة فصول
-
من جامعة حيفا إلى قيادة «حداش»: يوسف جبارين ورهان الوحدة الف
...
-
كيف تشكّلت “الشعبية” الزائفة لجماعات وظيفية كالإخوان المسلمي
...
-
روسيا وإيران… الدولتان اللتان استشرفتا المستقبل قبل أن ينهض
...
-
بلجيكا تشتعل من الداخل: حين يكتب الشباب على الإسفلت بيانًا ج
...
-
حين يضحك التاريخ أخيرًا: سردية انكسار القمة وارتداد السخرية
-
تمهيد و دراسة مقارنة عن مسرحيتي (تاجر الفائدة في بروكسل ). .
...
-
مقدمة عن روايتي ( حبل الكذب)..ودراسة مقارنة عنها
-
صنعاء والإعلام الوهابي الخليجي الموازي.. حقيقة الصحراء وأوها
...
-
كيف أعادت صنعاءُ رسمَ خريطةِ القوةِ في غرب آسيا ؟
-
في قبضة أموال الوهم الوهابي الإخوانجي : حين يصنع الدجل موعد
...
-
تمهيد روايتي الساخرة : ( سِجِلُّ الغُبَارِ الأَخِير )
المزيد.....
-
السويد: مسيرة تضامنية في مدينة هلسنبوري تضامناً مع غزة وفلسط
...
-
المصري الديمقراطي الاجتماعي يقرر الامتناع عن التصويت على تفو
...
-
Fighting Germany’s Military-Industrial Complex
-
Post-Genocide Israel 2026: Fragmented, Divided, Segregated E
...
-
The Language of Extermination: NAZA, Artificial Intelligence
...
-
الجارديان: توقعات بتعزيز اليمين المتطرف نفوذه في انتخابات إس
...
-
احتجاجات فرنسا: رئيس الوزراء يتهم -مجموعات من اليسار الراديك
...
-
شرارة حرب قد تندلع: في حلف الناتو يفكرون بحصار كالينينغراد
-
قيادة اشتراكي الضالع تزور سكرتير منظمة الحزب بقعطبة للاطمئنا
...
-
اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي بالحزب الاشتراكي تعزي
...
المزيد.....
-
من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير
/ رزكار عقراوي
-
التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود
...
/ رزكار عقراوي
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
/ شادي الشماوي
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
/ شادي الشماوي
-
القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري
/ رزكار عقراوي
-
بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال
...
/ الأممية الرابعة
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
/ شادي الشماوي
-
الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي
...
/ شادي الشماوي
-
عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال
/ المناضل-ة
-
كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|