أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - جمال نوري: الكتابة بوصفها تحرّشاً بالحقيقة ومراوغةً للحياة؛ قراءة تأملية في حوارات في فضاء البوح بين الذاكرة والجمال وأسئلة الإنسان (الجزء الثاني)















المزيد.....

جمال نوري: الكتابة بوصفها تحرّشاً بالحقيقة ومراوغةً للحياة؛ قراءة تأملية في حوارات في فضاء البوح بين الذاكرة والجمال وأسئلة الإنسان (الجزء الثاني)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 08:26
المحور: الادب والفن
    


لا تقف تجربة جمال نوري عند القصة القصيرة، بل تمتد إلى الشذرات والخواطر والانطباعات الذاتية، كما في كتابيه "شخابيط" و"مائة هذيان وهذيان"، وما يرتبط بهذه التجربة من نصوص قصيرة تلتقط انفعالات الحياة وتحولاتها. وقد تبدو هذه الكتابات، للوهلة الأولى، بعيدة عن البناء القصصي الذي يحتاج إلى شخصيات وأحداث وتنامٍ درامي، لكنها تلتقي معه في نقطة جوهرية: الرغبة في القبض على لحظة عابرة قبل أن تتبدد. فبعض الأفكار لا تأتي في صورة حكاية مكتملة، بل تظهر ومضة أو سؤالاً أو انطباعاً خاطفاً، يحتاج إلى لغة مقتصدة كي يحتفظ بأثره.
ومن هنا يمكن فهم تسمية "شخابيط" بوصفها تسمية تحمل شيئاً من التواضع، وربما شيئاً من المراوغة أيضاً؛ إذ يضع الكاتب نصوصه تحت عنوان يوحي بالعفوية، بينما قد تنطوي تلك النصوص على رؤى وتأملات تتطلب من القارئ إعادة النظر فيما اعتاده من أفكار.
أما الهذيان، في دلالته الأدبية، فلا يلزم أن يعني فقدان المعنى؛ فقد يكون محاولة للاقتراب من معنى لم يستقر بعد، أو وسيلة لتفكيك انتظام الحياة الظاهري، حين تبدو الوقائع متناقضة إلى حد يصعب معه إخضاعها لمنطق واحد.
إن الكاتب الذي يكتب ومضة قصيرة لا يكون بالضرورة قد اختار الطريق الأسهل؛ فقد تتطلب العبارة المكثفة جهداً في الحذف والاختيار يفوق ما تتطلبه صفحات من الاسترسال. فالكلمات القليلة لا تحتمل كثيراً من الترهل، وكل مفردة ينبغي أن تؤدي دوراً في بناء الإيحاء. وبهذا المعنى، لا تكون هذه النصوص هامشاً على التجربة القصصية، بل امتداداً لها في شكل آخر؛ فالقاص الذي يصنع عالماً من شخصيات متعددة قد يحتاج أحياناً إلى صوت واحد يختصر ارتباكه، ويكشف عن منطقة لا تستطيع الشخصيات أن تقولها نيابة عنه.
في حديثه عن طقوس الكتابة، يذكر جمال نوري حاجته إلى الشاي والاستماع إلى الموسيقى، كما يتحدث عن فترات يتوقف فيها عن الكتابة ليتفرغ للقراءة والبحث، أو يتردد أمام نصوص إبداعية مبهرة تجعله يعيد التفكير قبل الإقدام على كتابة قصة جديدة. وهنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: فالقراءة التي يفترض أن تمد الكاتب بالثقة والقدرة على الاستمرار قد تجعله أحياناً أكثر تردداً. فحين يواجه نصاً استثنائياً، لا يكتفي بالإعجاب به، بل يبدأ في محاكمة أدواته الخاصة، ويتساءل عن جدوى ما سيكتبه، وعن المسافة التي تفصله عما قرأه.
غير أن هذا القلق، إذا لم يتحول إلى عائق دائم، يمكن أن يكون علامة على يقظة الحس الفني. فالكاتب الذي لا يتأثر بما يقرأه، ولا يعيد النظر في أساليبه، قد يكرر نفسه من دون أن يشعر. أما الذي يصغي إلى تجارب الآخرين ويختبر حدود لغته، فيظل معرضاً للمراجعة والتغيير.
ومع ذلك، فإن التأثر بالنصوص الكبيرة ينبغي ألا ينتهي إلى استنساخها، بل إلى اكتشاف الطريق الخاص الذي يستطيع الكاتب أن يسلكه. فلكل تجربة شروطها، ولكل صوت إيقاعه، وليس مطلوباً من القاص أن يكتب مثل الآخرين، وإنما أن يستفيد من اتساع قراءته كي يكتشف ما يخصه هو.
أما الشاي والموسيقى، فهما في تجربة نوري جزء من تهيئة المزاج الذي تنشأ فيه الكتابة، لا وصفة سحرية لإنتاج النصوص. فالطقوس تمنح الكاتب شعوراً بالألفة والاستعداد، لكنها لا تعفيه من العمل الشاق الذي تتطلبه اللغة، ولا تضمن أن تأتي الكتابة كلما جلس إلى مكتبه.
وما بين الاستعداد والإنجاز مسافة لا يقطعها إلا الصبر؛ فقد تتوقف الكتابة أشهراً، بينما تستمر القراءة في توسيع الوعي، وتظل الأفكار تتشكل بعيداً عن الصفحة. وحين يعود الكاتب إلى الكتابة، قد يكتشف أن الصمت لم يكن فراغاً، بل مرحلة خفية من مراحل التكوين.
ربما كان السؤال الأكثر إنسانية في هذه الحوارات هو سؤال القارئ؛ فالكتابة، في نظر جمال نوري، تبدأ نشاطاً ذاتياً وفردياً، لكنها لا تظل حبيسة الذات إلى الأبد. إنها تنطلق من تجربة الكاتب ورؤيته، ثم تبحث عن قارئ يستطيع أن يجد بين السطور شيئاً من أحلامه وهزائمه وانتصاراته. ويكتسب هذا المعنى عمقاً خاصاً حين يروي نوري أنه فكر في التوقف عن الكتابة والنشر، ثم تلقى رسالة من شخص لا يعرفه، يخبره فيها، بمعنى كلامه، أنه لم يعد يكتب لنفسه وحدها، بل أصبح جزءاً من انتظار قراء يتابعون ما يكتبونه.
إن هذه الواقعة الصغيرة تختصر علاقة معقدة بين الكاتب والمتلقي. فالقارئ الذي يكتب تعليقاً ظاهراً ليس بالضرورة أكثر تفاعلاً من قارئ يظل صامتاً، كما أن غياب الإعجاب أو التعليق لا يعني أن النص مر من دون أثر. ثمة قراءات تحدث في الخفاء، وتبقى في الذاكرة، وربما تغير شيئاً في نظرة الإنسان إلى نفسه أو إلى الآخرين، من غير أن يعرف الكاتب بذلك مطلقاً.
وفي حواره مع جريدة الزوراء، يتحدث نوري عن الكتابة بوصفها فعلاً ذاتياً في المقام الأول، ثم يستحضر القارئ الذي ينتظر ما سيقدمه الكاتب من رؤية قصصية لحالة إنسانية أو موقف ما. كما يلفت إلى أن تلقي النص يختلف من قارئ إلى آخر، وأن بساطة اللغة وسلاستها لا تتعارضان بالضرورة مع احتشاد القصة بالرموز والشفرات. وهذه الرؤية تفتح باباً للتفكير في العلاقة بين خصوصية التجربة الفنية وتعدد طرق استقبالها. فالكاتب لا يستطيع أن يضمن أن يصل نصه إلى جميع القراء، ولا أن يفرض عليهم طريقة واحدة في فهمه، لكنه يستطيع أن يمنحهم عملاً يحترم ذكاءهم، ويتيح لهم المشاركة في إنتاج دلالاته.
ولعل أجمل ما في هذه التجربة أن القارئ المجهول أعاد إلى الكاتب إدراك قيمة ما يفعل. فحين يتسلل الشك إلى النفس، قد تأتي شهادة عابرة من خارج الدائرة المألوفة لتكشف أن الجهد لم يذهب سدى، وأن الكلمة التي بدت لصاحبها محدودة الأثر ربما وجدت طريقها إلى إنسان كان يحتاج إليها. إن الكتابة، بهذا المعنى، ليست حديثاً أحادياً بقدر ما هي انتظار متبادل؛ يرسل الكاتب نصه، ويمنحه القارئ حياة أخرى، وقد يعود إليه الأثر في صورة رسالة أو كلمة أو صمت لا يمكن تفسيره. وهكذا يصبح القارئ شريكاً في استمرار التجربة، من غير أن يكون مطالباً بالإعلان عن حضوره في كل مرة.
تتجاوز حوارات جمال نوري الحديث عن تجربته الشخصية إلى أسئلة أوسع تتعلق بالمشهد الثقافي، ومكانة القصة القصيرة، وتحولات القراءة، وتأثير الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في انتشار النصوص. وفي حواره المنشور في جريدة الزوراء، يناقش مقولة "النص الجيد يفرض نفسه على الجميع"، مشيراً إلى أن الواقع الثقافي لا يضمن دائماً وصول النص الجيد إلى جمهوره، وأن وسائل الدعاية قد تمنح أعمالاً محدودة القيمة حضوراً واسعاً، في حين تبقى أعمال أخرى بعيدة عن الاهتمام بسبب ضعف الترويج أو محدودية فرص النشر.
وهذا الموقف يطرح مفارقة لا تخص الأدب وحده: فالقيمة ليست هي الشهرة، والانتشار ليس دليلاً كافياً على الجودة، كما أن غياب الأضواء لا يعني بالضرورة غياب الإبداع. ومع ذلك، فإن الاكتفاء بإلقاء اللوم على وسائل الإعلام أو المنصات الرقمية لا يحل المشكلة؛ إذ تظل هناك حاجة إلى نقد جاد، ومؤسسات ثقافية فاعلة، وقراء قادرين على التمييز بين القيمة الفنية والضجيج المحيط بها.
لقد منحت وسائل التواصل الاجتماعي الكتاب فرصاً جديدة للنشر والتواصل، لكنها جعلت النصوص تدخل في منافسة مستمرة على انتباه القارئ. وفي هذا المناخ، قد يُستهلك العمل بسرعة، قبل أن ينال فرصته في القراءة المتأنية، وقد تتقدم شهرة صاحبه على القيمة الفعلية لما يكتب. لكن هذه التحولات لا ينبغي أن تدفع الكاتب إلى الانسحاب من المشهد، ولا إلى التخلي عن شروطه الفنية من أجل الانتشار. فالرهان الحقيقي يكمن في الجمع بين جودة النص والقدرة على إيصاله إلى جمهوره، من دون أن يتحول التسويق إلى بديل عن الإبداع.
إن سؤال الشهرة في تجربة نوري ليس سؤالاً عن عدد المتابعين وحده، بل عن العدالة الثقافية أيضاً: كيف يصل الكاتب إلى قرائه؟ وكيف تُمنح الأعمال الجيدة فرصتها في الظهور؟ وكيف يمكن حماية التعدد الإبداعي من أن يصبح رهينة الذائقة السريعة؟ هذه الأسئلة تجعل الحوار الأدبي جزءاً من نقاش أوسع بشأن شروط الحياة الثقافية، وتؤكد أن مسؤولية الكاتب لا تنتهي عند كتابة النص، وإن كانت قيمته الفنية تظل الأساس الذي ينبغي أن يُحتكم إليه.
في خضم هذه الموضوعات المتعددة، يبرز جهد الأديب كفاح الألوسي، الذي تولى إعداد كتاب الحوارات وتقديمه، بوصفه جهداً يتجاوز الجمع المادي للأسئلة والأجوبة. فالحوار الأدبي، حين يُختار بعناية ويُوضع ضمن سياق مناسب، يصبح وثيقة تساعد على قراءة التجربة من زوايا مختلفة، وتتيح للمتلقي أن يربط بين المواقف المتفرقة، ويكتشف ما يجمعها من خيوط فكرية وإنسانية.
إن تعدد المحاورين يمنح تجربة جمال نوري مساحة للحركة بين أسئلة متنوعة؛ فهناك من يقترب من بداياته، ومن يسأله عن خصوصية كتابته، ومن يتوقف عند علاقته بالحقيقة والواقع العراقي، ومن يحاوره في طقوسه الإبداعية وعلاقته بالقارئ. وهذا التنوع لا يقدم إجابات متطابقة، بل يرسم صورة تتسع تدريجياً كلما انتقلنا من حوار إلى آخر.
وتؤكد الحوارات المنشورة في الصحف والمنابر الثقافية أن تجربة نوري لم تكن معزولة عن النقاش الأدبي العام؛ فقد تناولت الأسئلة المطروحة أمامه تقنيات القصة القصيرة، وأهمية المكان، ومشكلات النشر، وعلاقة الكاتب بالقارئ، وموقع النص في مشهد تتداخل فيه القيمة الفنية مع وسائل الترويج.
ويأتي كتاب كفاح الألوسي ليتيح قراءة هذه الأسئلة ضمن إطار جامع، فلا تبقى كل مقابلة حدثاً صحفياً عابراً، بل تصبح جزءاً من سجل أوسع لتجربة أدبية تستحق التأمل والتوثيق. ومن الإنصاف، إذن، أن يُنظر إلى هذا العمل بوصفه مساهمة في حفظ الذاكرة الأدبية، وإضاءة على تجربة تستحق أن تُقرأ في سياقها الإبداعي والإنساني. فالثناء على كفاح الألوسي لا يأتي لمجرد أنه جمع الحوارات ورتبها، بل لأنه أسهم في فتح باب إضافي لفهم كاتب، وإعادة تقديمه إلى قرائه من خلال أسئلة تقترب من الإنسان بقدر ما تقترب من الأديب.
إن مثل هذه الأعمال تمنح الثقافة فرصة للعودة إلى أصواتها، وتساعد على حفظ شهادات قد تتوزع بين الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، ثم يصعب على القارئ جمعها بعد مرور الزمن. وهي في الوقت نفسه، تتيح للأجيال اللاحقة أن تتعرف إلى ما شغل الأدباء من أسئلة، وأن تراجع تصوراتهم في ضوء التحولات التي ستأتي لاحقاً.
تكشف حوارات جمال نوري أن الكتابة ليست خطاً مستقيماً يقود من الموهبة إلى النجاح، بل رحلة تتخللها الحيرة والمراجعة والتردد، وتتجاور فيها الرغبة في القول مع الخوف من عدم بلوغ المعنى. إنها تجربة تبدأ من حكاية قديمة في ذاكرة طفل، ثم تتسع بالقراءة والخبرة والاحتكاك بالحياة، لتصبح محاولة مستمرة لفهم الإنسان في ضعفه وتناقضاته، وفي قدرته على الحلم رغم ما يحيط به من أسباب الخيبة.
ومن خلال ما كشفته الحوارات المنشورة في الصحف والمنابر الثقافية، وما جمعه كفاح الألوسي في كتاب "القاص جمال نوري: حوارات في فضاء البوح"، تتشكل صورة مبدع لا يكتفي بامتلاك الحكاية، بل ينشغل بكيفية بنائها، ولا يكتفي بتسجيل الألم، بل يحاول اكتشاف ما وراءه من أسئلة إنسانية واجتماعية. إنه يراجع نصوصه، ويعترف بنقائصها، ويصغي إلى قرائه، ويظل قلقاً أمام النص الجميل الذي يذكّره بأن الكتابة لا تنتهي عند تجربة واحدة.
وفي هذا كله تتجلى قيمة مقولة الراحل حمد صالح: "الكتابة فن التحرش بالحقيقة"؛ فهي لا تكتفي بإضاءة ما هو ظاهر، بل تحاول أن تزيح الستار عما تخفيه الحياة من تناقضات، وأن تمنح المهمشين صوتاً، وأن تترك في وعي القارئ سؤالاً لا ينتهي بمجرد إغلاق الكتاب. إن الأدب لا يستطيع وحده أن يبدل العالم وفق ما يشتهي الكاتب، لكنه يستطيع أن يغير طريقة النظر إليه، وأن يجعل ما اعتاده الناس موضع تساؤل، وما حسبوه أمراً عادياً موضوعاً للتفكير. وربما كانت هذه إحدى أكثر وظائفه أهمية: أن يوقظ في الإنسان قدرته على الرؤية، حين تدفعه كثافة الوقائع إلى الاعتياد، وتدفعه الخيبات المتكررة إلى الاستسلام.
من هنا، لا تكون الكتابة هروباً من الحياة، ولا انتصاراً كاملاً عليها، بل مراوغة واعية لقسوتها، ومحاولة لاستخراج معنى من بين شقوقها. فالكاتب لا يملك أن يمنع العتمة من التمدد، لكنه يستطيع أن يختبر قدرة الكلمة على مقاومتها؛ لا بالصخب وحده، بل بالجمال، وبالصدق، وبالأسئلة التي تظل حية بعد أن تنتهي الحكاية.
وهكذا يغدو "فضاء البوح" أكثر من عنوان لكتاب يضم حوارات متعددة؛ إنه مساحة يتقاطع فيها صوت القاص مع أصوات محاوريه، وتتجاور فيها الذاكرة مع النقد، والاعتراف مع السؤال، والخيبة مع الأمل. وفي هذا التقاطع تتشكل صورة الكاتب لا بوصفه صاحب إجابات نهائية، بل إنساناً يواصل البحث عن لغة تليق بما يراه ويحسه ويخشاه.
فهل يكتب جمال نوري لكي يفهم الحياة، أم يكتب لأن الحياة تظل عصية على الفهم؟ ربما لا يحتاج هذا السؤال إلى إجابة حاسمة؛ إذ قد تكون الكتابة نفسها هي الطريقة التي يتعلم بها الكاتب كيف يعيش مع ما لا يمكن حسمه. وعند تلك النقطة، لا يعود البوح كشفاً لما في الداخل فحسب، بل يصبح إصغاء إلى ما يتشكل بين الكاتب والعالم، وبين النص وقارئه، وبين الحقيقة التي نطاردها والحقيقة التي تظل، كلما اقتربنا منها، قادرة على فتح باب جديد للسؤال.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حافة التوقعات
- أحلامٌ مسجاة
- على حافة السقوط
- لا تثق
- بيادر التيه
- وقفة تأملية مع نتاح جديد للأخ الكاتب داود سلمان عجاج حول الع ...
- وهم الانتماء ومشروع التضحية: شعرية السرد وجدلية الوطن والهوي ...
- وهم الانتماء ومشروع التضحية: شعرية السرد وجدلية الوطن والهوي ...
- صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواي ...
- صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواي ...
- حين تتحول الحكاية إلى مرآة للإنسان: تأملات في المجموعة القصص ...
- العدالة الإلهية في قصة سوني ومأساة العشق للكاتب داود سلمان ع ...
- ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الثاني)
- ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الأول)
- مملكة الأقفاص المفتوحة
- نص نثري: الحصن الأخير
- بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف ...
- غياهبُ الكتمان
- قصة قصيرة: الحرّاس
- حين يغيب الصمت


المزيد.....




- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...
- إمبريوم- و-أرض خرسانية- و-9 معابد للسماء- تتوج في مهرجان لند ...
- الفن والموسيقى في إيران ـ أدوات للاحتجاج ضد نظام الملالي في ...
- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - جمال نوري: الكتابة بوصفها تحرّشاً بالحقيقة ومراوغةً للحياة؛ قراءة تأملية في حوارات في فضاء البوح بين الذاكرة والجمال وأسئلة الإنسان (الجزء الثاني)