|
|
أحلامٌ مسجاة
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 03:48
المحور:
الادب والفن
يمدُ يديه بشكلٍ طبيعيٍ مع جسده، فلقد اعتاد أن يلحقَ الأغطيةَ كلما أستشعرَ بالبرد، هنالك شيءٌ غامضٌ تتلمسه أصابعه، فالفراشُ الذي يتمددُ عليه خشنُ الملمسِ أكثر من المعتاد، هذا ما لا يتمكن من استيعابه، يحاولُ أن يزيحَ تلك الفكرة، يفتحُ عينيه بصعوبةٍ بالغةٍ، أعتقدَ بأنه قد فقدَ بصره، أو لم يأخذْ كفايته من النوم، يفركها، إلا أنَّ الرؤيةَ ما زالت ضبابية، استنفرت حواسه كلَّها، وأخيرا فتحَ عينيه، ينهضُ من ذلك الفراشِ فزعا، ليجدَ من خلالِ فتحةٍ صغيرةٍ أنَّ أشعةَ الشمسِ قد وصلت إلى الأرض، فتواردت في رأسه عشراتُ الأسئلة، يرى من خلالِ تلك الفتحةِ ساتراً ترابياً يمتدُ شمالا، يحاذيه دربٌ ترابيٌ تعمقتْ فيه إطاراتُ العجلاتِ بعد ليلةٍ ممطرةٍ على ما يبدو، عرفَ الاتجاهَ من زاويةِ سقوطِ أشعةِ الشمسِ التي نفذت من خلالِ الفجواتِ ما بين الغيومِ التي أخذت تتجمعُ بكثافة، وهنالك أشجارٌ للنخيلِ قد احترقت وبقيت السيقانُ تقاومُ تغيراتِ الظروف، بدأ يستمعُ إلى أصواتٍ خفيفةٍ لم يتعود عليها، لا يعي تماما بما يدور، واين هو الآن، يشعرُ بأنَّه رهينُ حلمٍ لا أكثر، ثم أدركَ فجأة بعدما سمعَ التراشقَ بالمدفعيةِ ما بين الطرفين، فلقد احتاجَ لبعضِ الوقتِ لغرضِ التميزِ ما بين الانطلاقِ والسقوط، فقدره أن يولدَ في المكانِ الذي ما زالت تقرعُ فيه طبولُ الحرب، يحاولُ أن ينشطَ ذاكرته ليدركَ ما يجري، فاجتاحه إحساسٌ قابضٌ بعدما أيقن أنه قد ترجلَ من عجلةٍ عسكريةٍ في وقتٍ ما بعدما أخذ منه التعبَ كثيرا على مدى ثلاثةِ أيامِ من التنقلِ المستمر، ما كان عليه إلا أن يرضخَ للأمرِ الواقع، إلا أن عقله يأبى أن يتقبلَ بأنه في هذا الملجأ منذ منتصفِ ليلةِ أمس. يجلسُ على ما يشبه السريرَ الخشبي الذي يُكثر الصرير، فتدافعت الذكريات، وهو مذعنٌ للصمت، يتلمسُ حقيبته التي وضعَ فيها أشياءه، يتذكرُ سجلَه المؤطرِ باللونِ الأزرقِ الذي زجه على عجالةٍ بعدما تذكره في اللحظاتِ الأخيرةِ لمغادرته، استغرقَ النظرَ في صورةِ المغلفِ الأمامي، شابٌ يفتح ذراعيه مبتسما، يفتحه على أملٍ بأنَّ لا يكون قد كتبَ شيئاً عن الذي يعيشه الآن، فهو يدركُ أنه كان يبحثُ في رحابِ سلامٍ ينتشله من هذا الاضطرابِ والحزنِ الذي له لذعتهِ المؤلمة، لذا بدأ يشعرُ بتأنيبِ الضميرِ بعدما تأكد من ذلك، فتلك الكتابةُ تنتمي إلى زمنٍ قد مضى، والأحداثُ قد مرت كما سطرها، والغريبُ أنَّ أفكارَه الأشدُ غرابةً بدأت تتحقق، توحي على خروجه عن المألوفِ الذي اعتاده، لذا أخذ يمني النفسَ بألا تكون فصولُ حياته كلَّها بهذه الشاكلة، فما أغربَ أن يجدَ خياله القديمِ قد تطابقَ مع الواقعِ الحالي، ذلك الخيالُ الواسعُ الذي بدا كأنما لم يكتبْ سوى حكايته، وقد رسمَ فصلَها الحالي، وما زالت الاحتمالاتُ واردةً مع تقدمِ العمرِ وتجاوزه عتبةَ الثلاثين، اغلقَ السجلَ وابتعدَ في التفكير، لعله يرتقي في سلمِ الأمنيات، فأعلاها أن يكونَ في تلك الصورةِ مع ذلك الشابِ بلا هموم، فلديه رغبةً في تصديقِ ذلك، إلا أنه لم يسطرها، فعليه لن تتحقق، مع إدراكه أنه الآن مثير للرثاء. أزاحَ تلك الأفكارَ عن ذهنه، بعدما أخذ يمني النفسَ بأن لا يكونَ قد أغرقَ السجلَ في أجمل الأحلام، لذا سادت لحظاتُ صمتٍ قبل أن تغزوه دفقةُ تفاؤل، بانتظارِ حدوثِ تغييرِ ما بعدما طال تخبطه، وهيمنة ذلك الخواءِ الذي كان يعانيه في أغلبِ الأوقات، تتبعها أياماً ثم شهورا، يتمتعُ فيها بإجازاتٍ دوريةٍ متباعدة، تجلسُ فيها أحلامُ مستقبله على مصاطبِ الانتظار، وربما ستطول رهناً للظروف، عالمٌ محمومٌ بالانضباطِ وقلةُ ثرثرةُ الكلام، مما جعله ينفصلُ تماما عن المكانِ الذي نشأ فيه، عن الماضي، يعيدُ تلك الزوايا المظلمةَ من الذاكرة، ويجلسُ في العتمةِ التي اعتاد على تفضيلها، يتلمسُ مقدمةَ أصابعَ يده اليمنى بأصابعِ يده الأخرى ويتيه في التفكير، فهذا العالمُ لا يشبه عالمه الذي خلّفه، وشيءٌ من الضبابية لا زالت تحجبُ بعضَ الحقائقِ وهو يبحثُ عن الإنسان، بعدما تركته قراءاته القديمةِ في لجةِ التفكيرِ المتواصل، ليدرك أخيراً بأنَّ الفاصلَ ما بين السلامِ والحربِ دقيقٌ جدا، مقطوعا عن أخبار أهله، يزداد هذيانا، وصدى صوت يرن في أسماعه "أحلامك مسجاة" لذا بدأ يراجعُ الجزءَ الأخيرَ من حياته، وفي قرارةِ نفسه بأنَّه قد تركَ أثراً عميقاً في قلبه، بعدما أيقنَ أنه لن يسألَ أحدٌ عنه عدا من يشاطره ذلك الملجأ تحت الأرض، ولن يجدَ من يقرأ في ملامحِ وجهه من معاناة. يرى على مدِ البصرِ نهراً ضيقاً يتوسع كلما أتجه غربا، وهنالك بدايةٌ لزخاتِ مطرٍ تتساقطُ مع سطوعِ الشمس، لا يريد أن يفكرَ في تلك السنين، والنفورَ من تكررِ حالةِ الجفافِ في أغلبِ الأعوامِ في قريته البسيطة، وفي حقيقةِ ذلك الفقرِ المدقعِ الذي يعلم أنه ما زال راقداً في ذاكرةِ الماضي، يتمنى أن تتغلبَ عليه حالةَ عدمَ الاهتمام، وأن لا تدورَ في رأسه حتى القليلِ منها، تلك التي لا ترتبط إلا بألم، يعلمُ أنه لا مفر لديه إلا بمعاودةِ التفكير، في ذلك الارتباطِ الخفي، لذا عصت الكلماتُ على لسانهِ خشيةً من ينصت عليه, وإن كانت همسا "ما الجدوى". تجبره حالةُ التفكيرِ على معاودةِ البحثِ في سجلهِ المؤطرِ بالأزرق، كي يخففَ من هواجسه، كأنما أخذت تتنفسُ الأعباءُ في دواخله، بعدما لم يتمكن من احتوائه هذا الامتدادُ الجديد، فالناسُ هنا مشغولون بأداءِ واجباتهم الموكلة إليهم، لا توجد لديه خياراتٌ عديدة، على الرغمِ من كونه شديدُ الكتمانِ للأسرار، يحاولُ التنفيسَ عن نفسهِ بقدرِ ما يتوفر له، ليمنعَ بدأ احتماليةَ الضجر، وقطعَ الطريقَ عليه ليمنعه من التسللِ إليه، ولا بد له أن يحفظَ طريقَ مكانه في هذه الظلمةِ بعد إكمالِ واجبه الليلي، وسيجافيه النومُ حتما، وسيحدقُ كالعادةِ في السقفِ اللامرئي يعيدُ شريطَ الذكرياتِ بلا وعي منه، قبل أن يبزغَ فجرٌ جديد. لحظاتٌ عصيةٌ على الإدراك، وفي نظراتهِ كأنما عطشٌ لا يروى، تدفعه لتقليبَ سِجلَ ماضيه، ليبحثَ عن سُبلِ الخلاص، فما تزالُ الغرفُ الطينيةُ حبلى بأسرارها، وخطواتُ طفولته تتعثرُ تبحثُ عن آمالها التي ارتسمت بشكلٍ فطري، وهواجسٌ تطفو في ذهنه، تكبرُ في أعماقِ الوعي كلما مرت الأيام، يُشيدُ أمكنةً خياليةً ثم يضعُ التفاصيلَ بحسب تلك الهواجسِ التي تدفعه على ذلك، وأحيانا يقنعُ نفسه بأنها لم تكنْ إلا مجردَ خيالاتٍ صنعتها المخيلة، إلا أنَّ اللاوعي منه لا يتقبلُ ذلك، فيذهبُ به إلى أبعدِ من ذلك، يبحثُ عن شيءٍ ما مفقود، عن شيءٍ يجهله، كأنما يدورُ بين خلجاته، لذا يحاولُ اقتناصه كي يتخلصَ من تلك الاضطراباتِ التي بدأ يعاني منها، فتجعله يندفعُ في البحثِ عن الحقيقة، يمتثلُ القلبُ للجسدِ في اقتحامِ الأشياءِ المجهولة، تلك الأشياءُ التي تبعدُ الناسَ أنفسهم عنها والغوصَ في مجاهلها، كنوعٍ من السلامِ الداخلي الخفي، شيءٌ ينسلخُ منه، يخرجُ حاملاً تلك الصفةِ التي تعكس خلافَ تكوينه الأساسي، فيشعرُ بالارتياحِ ما يشبه كسرَ القيودِ التي كانت تحدده، ليقفَ العقلُ يرقب، كأنه ينظرُ إلى ذاتِ الجسدِ المندفع، يتفحصُ دواخله، وجوده، مستغربا، متسائلا، حائرا يلجأ إلى الصمت، بعدما ظهرت الزوايا المعتمةُ في عالمه الضيق، واستشعرَ ألمَ الإذعان وهو يخترقه، وبالصمتِ الذي أخذ يمتصُ ضجيجَ الحياةِ كلها. يفكرُ في كسرِ حاجزِ ذلك الانطباعَ ويرفضُ الإملاء، يودُ أن يتصرفَ كما يحلو له، وأن يعبّرَ عن مشاعره، وأن يحلمَ بعالمِ أكثر إنصافا لمن هم من الطبقاتِ الدنيا، بل ويرفض ذلك التصنيفَ في الخفاء، إلا أنَّ كلمةَ الفقرِ كانت ترن في رأسه، تشعره بحقيقةٍ يخشى الإفصاحَ عنها حتى مع نفسه، يدركُ بأنَّه يفتقرُ إلى ما يمتلكه الآخرون، فغالبا ما يشعر بجرحٍ عميقٍ من ذلك التفاوت، ويتعمقُ الجرحُ أكثر عندما يجدُ نفسه وحيداً يغردُ خارجَ سربَ الحياةِ الجديدةِ وتحولاتها، رغم قراءاته المستفيضة، واطلاعه لشتى مجالاتِ الحياة، واقتناعه بأنَّه لا بد من أن تتساوى الناسُ في الحقوقِ والواجبات، فالفجوةُ أصبحت واسعةً والفارقُ أكبر في أسلوبِ التفكير، وكلماته أضحت بلا قيمة عندما تتخطى الفم، فلا يجد من يستمعَ إليه، فينعكس ذلك القلقُ من حاضرٍ ارتبط بماضٍ لا ذنب له فيه، وقد يوصله إلى درجةِ الهيجانِ المفاجئ بعد صمتهِ الطويل، إلا أنَّ الروحَ ما زالت لا تقبلُ الاستكانة، وتعتبرُ ذلك هزيمةً من سلسلةٍ طويلةٍ لا يمكنه الاستمرارَ بها، فالجسدُ الخانعُ في تصوره لا يأتلف إلا مع جسدٍ خانعِ مثله، وهذه الطامة، وقد تدوم حتى النهاية. لا أملٌ له في أن يزيحَ عن كاهلهِ كلَّ ما يكره، يحملُ معه الشخصَ القديمَ أينما حل ورحل، فلم يستطع أن يقنعَ نفسه بأن يعدلَ عن ذاتِ التفكير، مع أنه كان يقرأ إلى حدِ الإدمان، عسى أن يجدَ ومضةً في نفقِ حياتهِ المظلم، كمْ يُسعد هؤلاء الذين ينظرون إلى الحياةِ ببساطةٍ مع قلةِ وعيهم، لا يود أن يسأل نفسه، لِمَ هذا الاندفاع، ولِمَ لا يعود إلى الخلف، أو أن يقفَ على الأقلِ في ذاتِ المكانِ كغيره ولا يوغلَ في التفكير، بل ولا يريد أن يكررَ تلك الجزئياتِ من حياته، بعاطفةٍ يكتنفها الغموض، أقربُ إلى الانفجارِ في أيةِ لحظةٍ من دون وعي منه، فالإحساسُ الذي توالد لديه وبدأ يتضاعف أكثر، إنه لم يكن إلا ضحية، والمسافةُ التي تفصله عن نشأته الأولى بدأت تتوسع عن العالمِ الحقيقي الذي تخيله وبنى تفاصيله من خلالِ تلك الكتبِ التي كان يلتقطها في أيامِ شبابه الأولى. يجلسُ في ملجئه الجديدِ الواقعِ على الربوةِ التي تموضعَ فصيله أخيرا فيها، وبعد العديدِ من التردد، وشطبِ سطورٍ من المسودات، يحاولُ أن يكتبَ عن شيءٍ جديد، عن فصلهِ الأخير، لا يريدُ أن يدونه بذاتِ الهذيان،، ولا على ضوءِ ما جلبت له تلك المعرفةُ من المتاعب، ولا على ما يدركه من مخاوف، في أن يجدَ الآمالَ ما هي إلا سراباً في واقعٍ مرير، سحبٌ من ضباب، بأملٍ أن لا تتحقق، رغم ما يحمله من رغباتٍ وأمانٍ في عالمهِ المرئي، مع نيته وفي قرارةِ نفسه أن يغير مجرى حياته، وأن يبتعدَ عن التفكيرِ أولا في أن يجدَ إنصافاً في هذا العالم، مع إدراكه إلى حدِ اليقينِ بأنَّ القلمَ ربما قد كتبَ الحقيقةَ التي لا مفر منها في سجلهِ المؤطرِ بالأزرق، ليجدَ الوقتَ يمرُ بطيئاً في انتظارِ حلولِ المساء، يتشممُ رائحةَ وجوده الحالي، وبدا له أنَّ أحلامه في الغالبِ ما كانت إلا خيالاُ مخيفا، وكان عليه أن لا يطلقَ العنانَ لها، فلقد تحولَ إلى رجلٍ جهمِ الملامحِ كما يذكره بذلك البعض، والكلماتُ الشديدةُ الغرابةُ ربما قد أجبرت القلمَ على تسطيرها "أن الإنسانيةَ تغوص في مستنقعٍ واسعٍ من الألم، يحيطها الورود ومصاطب للجلوس" بعد ذلك التردد، أخذ يقلب صفحاتِ سجله، ليقرأ فصله الأخير. بعد استمراره لسنين، يتنقلُ من مكانٍ إلى آخر، عادَ وكأنه فقدَ ذلك الحنين، وقد تجرأ على كره الأشياءَ قولاً وعملاً وحتى بملامحِ الوجه، فحكايتُه قديمةٌ، يحملُ من الآمِ الذي سببتها تلك الحقيقةُ التي أجبرت القلمَ في يومٍ ما على تدوينها في سجلهِ المؤطرِ بالأزرق، حقيقةُ أنَّ الحروبَ سلسلةٌ متواليةٌ لا يمكن الفكاكَ منها، وليس هنالك خيار، فما أن تنتهي من احدها حتى تبدأ الثانية، واليتمُ حالةٌ مستديمة، وعهودٌ مكتوبةٌ فقط على الورق، ووعودٌ تنطقها الألسن، والذكرياتُ بحرُ من الأحزان، لا مرسى في شواطئِ النسيان، وترحالٌ في دروبٍ مظلمة، تائها في غربةٍ بلا عنوان. بعد أن عاد، بدأ يحملُ بعضَ التناقضاتِ لمن أرادَ أن يدققَ في تصرفاته، يجلسُ ساهما، فلم تعد تستثيره الحكاياتِ القديمةِ التي تُضحك أقرانه، إنما تجعله يتركُ ابتسامةً بلهاءً لا تستغرق لأكثر من ثوانٍ معدودات، فالجسدُ يحاولُ أن يندمجَ إلا أنَّ الروحَ تأبى ذلك، وفي أحيانٍ أخرى يظهرُ حماسةً كأنه تخلصَ من الشخصِ الذي كان يوثقه ويكتم أنفاسه، إلا أن هذا لا يدوم كله، فيعود سيلُ الأسئلةِ في مخيلته، كانت الشمسُ قد توارت لتتركَ للظلامِ احتلالَ المكان، ليجدَ نفسه في ذلك الفراغِ الذي كان يحيط به، لم يتبدلَ شيءٌ فيما كان يصبو إليه، في طريقة تفكيره، إنما التغييرُ وجده في ذاتِ الشخوصِ التي كانت ترفضُ الاستماعَ إلى أفكاره، ويجتاحه الذعرُ أكثر كلما تعمق بمعرفةِ الحربِ والفناء، والسيرِ في طريقِ الضياع، وبدا يلعنُ الكتبَ الإنسانيةَ التي اصفرت أوراقُها بعد تلك السنينِ كلِّها، تلك التي علمته طريقَ الاستقامة، تغيرت هي ولم يشمله ذات التغيير، لذا أخذ يحطمُ ذلك القلمَ الذي كتبَ فيه آخرَ كلمةً في تلك السطور.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
على حافة السقوط
-
لا تثق
-
بيادر التيه
-
وقفة تأملية مع نتاح جديد للأخ الكاتب داود سلمان عجاج حول الع
...
-
وهم الانتماء ومشروع التضحية: شعرية السرد وجدلية الوطن والهوي
...
-
وهم الانتماء ومشروع التضحية: شعرية السرد وجدلية الوطن والهوي
...
-
صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواي
...
-
صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواي
...
-
حين تتحول الحكاية إلى مرآة للإنسان: تأملات في المجموعة القصص
...
-
العدالة الإلهية في قصة سوني ومأساة العشق للكاتب داود سلمان ع
...
-
ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الثاني)
-
ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الأول)
-
مملكة الأقفاص المفتوحة
-
نص نثري: الحصن الأخير
-
بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف
...
-
غياهبُ الكتمان
-
قصة قصيرة: الحرّاس
-
حين يغيب الصمت
-
لن أنهض
-
بين إمكانية التطور وإشكالية التطبيق: قراءة تأملية في كتاب ال
...
المزيد.....
-
الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف
...
-
-العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك
...
-
مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر
...
-
فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا
...
-
دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
-
جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
-
من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم
...
-
وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
-
محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به
...
-
إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|