أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد بودواهي - بنكيران التافه و الحقير العدو رقم 1 للمغرب و المغاربة















المزيد.....

بنكيران التافه و الحقير العدو رقم 1 للمغرب و المغاربة


محمد بودواهي

الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 08:19
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في المغرب لا تستغرب = ففي الوقت الذي يعيش فيه المغاربة - او لنقل اغلبهم - تلك الحياة الصعبة و الشاقة و التي لا تخلو من مظاهر التشرد و الفقر و البؤس . و في الوقت الذي تكثر فيه البطالة و تمتلئ فيه الشوارع و الازقة بمختلف انواع المحتاجين و المتسولين و في كل الاحياء و القرى و المدن صغيرها و كبيرها . و في الوقت الذي لا تكفي فيه اجرة الموظف من الطبقة المتوسطة حتى لمصاريف نصف شهر لسد تكاليف الحياة الضرورية و الاساسية من ماكل و ملبس و دواء و تنقل و تدريس للابناء ...و في الوقت الذي اصبحت فيه الاسعار مجنونة و مسعورة حيث لم تترك و لو مادة واحدة من المواد الاستهلاكية الاساسية منها و التكميلية من خضر و فواكه و لحوم و دجاج و قطاني و مكسرات و غيرها الا و ادخلتها الى لائحة الكماليات الصعبة الاقتناء وووو....
في هذا الوقت العصيب جدا و الذي دام لما يقارب عقدين من الزمن و بالضبط منذ تولي حزب العار العدالة و التنمية الاسلاموي الظلامي شؤون الحكم بقيادة المجرم الفضيع بنكيران الذي اتى على الاخضر و اليابس في كل شيء بعد ان حرر اسعار المحروقات و صفى صندوق المقاصة و جمد الاجور بالمطلق و اوقف محطة لاسمير التي تعمل على تكرير النفط و اطلق الباب على عواهنه للقمع و الاعتقالات ووو... في هذا الوقت بالذات جاءت الحملة الانتخابية لاقتراع شتنبر 2027 حيث نظمت الاحزاب لقاءات و تجمعات جماهيرية واسعة في كل المدن و الاقاليم تناول خلالها كل القادة و الزعماء خطابات و كلمات عبر كل واحد منهم عن الخطوط العريضة لبرنامج الحزب و عن رؤيته اتجاه قضايا الشعب و الوطن و الحلول التي يقترحها لمعالجة المشاكل و الهموم التي يعاني منها المواطنون و المواطنات في كل مجالات الحياة الاقتصادية و الاجتماعية من صحة و تعليم و شغل و غيرها ... و هي الحملة التي دخلها بنكيران سيئ الذكر بذون حياء و لا خجل و كانه لم يفعل شيء - و كان المغاربة لا ذاكرة لهم - و كان المغاربة لا يفرقون بين الصالح و الطالح مستغلا فقط حفنة صغيرة جدا من العبيد الاتباع و القطيع الذين تعرضوا لغسل دماغ ديني مزمن و الذين يتبعونه في كل تحركاته عبر المناطق و الاقاليم ...
فلقد كانت ابرز الملفات و المحاور في برامج هذه الاحزاب كما كان منتظرا تركز و تنصب على قطاع التعليم حيث تعهد الجميع باصلاح المنظومة التربوية و التعليمية و الرفع من جودة المدرسة العمومية و تعميمها علة مستوى الوطن كله بما فيها المناطق النائية في الجبال و الصحاري - و الاهتمام بالبحث العلمي - و تلاؤم التكوين مع متطلبات سوق الشغل . كما تم التعهد على مستوى قطاع الصحة بتعميم و تقريب المرفق الصحي من المواطنين في كل الربوع و تحسين خذماته و توفير كل البنيات التحتية الاستشفائية - هذا اضافة الى قضية التشغيل و خلق فرص الشغل للشباب و الحد من البطالة خاصة في صفوف حاملي الشهادات - و كذلك تحسين الدخل و دعم القدرة الشرائية للناس و تخفيض اسعار كل المواد الاساسية بدون استثناء - و جلب الاستثمارات الوطنية و الاجنبية لانعاش الاقتصاد المحلي و الجهوي و تحسين جودة النقل العمومي و تطوير كل البنى التحتية في كل المدن و القرى ... لقد كان كل القادة يقدمون برامجهم و تعهداتهم و كل رسائل التطمين و التحسين و التجويد و الاصلاح و رد الاعتبار للمواطن في حياته و ظروفه و عيشه الا بنكيران التافه و السلكوط الذي كان - و في كل لقاءاته و مداخلاته العشوائية و الارتجالية - لا يتلفظ الا الكلام الساقط و كل انواع الهرطقة و الدجل و السفسطة القديمة و المتخلفة - و كل انواع التقد الهدام و المجاني لاغلب الاحزاب الاخرى و قيادييها خاصة حزب الاصالة و المعاصرة الذي كان يتفنن في الاساءة اليه طولا و عرضا و بدون ادنى فرامل او تحفظات و باستعمال كل خطابات السب و الشتم و الكلام الساقط و الخادش للحياء دون احترام حتى النساء اللواتي كنا يملان اكثر من نصف القاعات من عدد الحضور ...
انها الحالة المرضية و المعقدة التي اصبح عليها الرجل في اخلاقه و في ادبياته و اعماله السياسية
بنكيران انسان سياسي يسيئ التصرفات و بحدة - انه انسان فاقد لرشده - انسان غير سوي اخلاقيا و لا سياسيا و لا تربويا و لا حتى نفسيا . انه انسان غير متزن بتات حيث يطلق الكلام على عواهنه و يلصق الاتهامات العشوائية و المجانية ذات اليمين و ذات الشمال - و يصف السياسيين الاخرين باوصاف قدحية بذيئة دون اذنى خجل او حياء كما فعل مع عبد اللطيف وهبي وزير العدل حاليا و المنتمي لحزب الاصالة و المعاصرة هذا الحزب الذي لم يترك بنكيران اي سبة او شتيمة الا و شتمه بها و لا اي تهمة الا و الصقها به من فساد و تزوير و ارتشاء بل و وصلت به الوقاحة الى نعته بالصهينة و بالعمالة لجهات خارجية و بالاتجار بالمخدرات و بغيرها من النعوت و الاتهامات السلبية و القبيحة والتي يندى لها الجبين ...انه يتكلم هكذا و بدون اي احتياط او تحفظ او خوف ...فمن يكون اذن هذا الرجل الفرعون يا ترى ....
ان بنكيران الرجل السياسي التافه و الارعن عوض ان يتكلم في لقاءاته الجماهيرية اثناء الحملة الانتخابية عن هكذا اوضاع قاسية و مزرية يعيشها اغلب المواطنين على كمسشتوى القدرة الشرائية المتدنية جدا و عن الغلاء الفاحش الذي اصبح عليه الوضع المعيشي و ان يقدم نقدا ذاتيا عن الاخطاء و المصائب التي تسبب فيها اثناء ولاية حكمه و ولاية سعد الدين العثماني القيادي في حزبه العدالة و التنمية في ولايتين حكوميتين متتابعتين عندما حرروا اسعار المحروقات و قاموا بتصفية صندوق المقاصة و جمدوا الاجور لاكثر من عشر سنوات حتى جعلوا من الطبقة المتوسطة طبقة بالكاد تحصل على الحد الادنى من متطلبات الحياة الحرة و الكريمة و جعلوا كل طبقات الشعب الفقيرة و الكادحة تعيش ماسي الحاجة و الفقر و الجوع - و يقدم نقدا ذاتيا عن البطالة التي اتسع حجمها و كبر رقمها اثناء حكمهم و كل الامور السلبية الاخرى التي تسببوا فيها و على كل المستويات الاجتماعية و الاقتصادية و التي اورثوها لحكومة الاحرار بقيادة اخنوش و هي الحكومة و الحزب الذي ادى الثمن غاليا في الانتخابات الحالية حيث الصقت به كل النكسات و كل الفواجع التي عاشها المغرب رغم كل القرارات الايجابية التي اتخدها على المستوى الاجتماعي من الزيادة في الاجور لرجال التعليم و بشكل مقبول لفك الاضراب المتواصل الذي اوقف الدراسة لمدة ثلاثة اشهر و نصف متواصلة و تلبية مطالب رجال الصحة و الكثير من القطاعات الاخرى و هو الامر الذي لم تقدم العدالة و التنمية حتى الصيص منه . ..
و للتعامل مع هذه الحالة الفضيعة التي طرات على المشهد السياسي المغربي حيث الرجل خرج عن كل الادبيات و الاعراف و سلوكيات و صراعات العمل السياسي و الانتخابي السليم الذي لا يخرج عن تقاليد التنافس الديموقراطي الذي يتميو بالوقار و الاحترام و التقدير لكل المنافسين السياسيين على مستوى الاشخاص او الهيئات او التوجهات و القناعات و احترام الحق في الاختلاف و التعدد و الرؤى و الدفاع طبعا و بكل شراسة عن برنامج الحزب من خلال البديل السياسي الاقتصادي الاجتماعي التنموي الذي يتم طرحه للناخبين و للمجتمع و من خلال الانتقاد للتجربة الحكومية الحالية و ابراز كل العيوب و النواقص التي التصقت بها و نقد كل الاخطاء التي ارتكبتها و كل المواقف السلبية التي تبنتها على مستوى السياسة الداخلية الوطنية عبر اصرارها على عدم الرجوع الى تشغيل محطة لاسمير الخاصة بالبترول و فضلها الكبير في الحفاظ على توازن اسعار المحروقات و التي كان فقدانها عبر اغلاقها وبالا كارثيا على الاسعار و الارتفاع المهول الذي عرفته و في كل المواد الاساسية و الاستهلاكية الضرورية منها و الاساسية من لحوم و خضر و فواكه و كل المواد الغذائية الاخرى و كل المواد المتعلقة بالبناء و التجهيز و ادوات التمدرس و الملابس و الادوية و غيرها ...
ان الحالة المرضية و المعقدة التي اصبح عليها الرجل في تحركاته و اعمالة السياسية و الجماهيرية الفضيعة و المشينة و التي اقحمها في ادبيات المجال السياسي و في الثقافة الحزبية المغربية لا تنم الا على ما اصبحت عليه وضعية الرجل النفسية و العقلية المريضة - و هي المعضلة التي كانت كل المؤشرات و كل الاشارات تلقي الضوء عليها منذ فترة زمنية ليست بالقصيرة و التي ما فتئت تتطور و تستفحل شيئا فشيئا حتى اصبحت تستدعي اي تدخل لوضع حد لها و هو الشيء الذي لم يحصل مع الاسف الشديد من اية جهة كانت سواء من داخل حزبه الذي كان فيه فرعونا و كان عبارة عن الرجل الحديدي الذي لا يقهر حيث ما فتئ يهمش و يحارب و يصفي كل قياديي الحزب الذين يرجع لهم الفضل في بناء صرح هياكله و مؤسساته مثل الرميد و الداودي و افتاتي و الرباح و غيرهم حيث بقي هو الوحيد الذي يصول و يجول في قنوات ذاك الاطار السياسي الاسلاموي الرجعي المتخلف كما يحلو له و يصنع و يصنع القيادات على هواه و على صيغة المريدين و الاتباع حيث لا وجود لقواعد الدمقرطة و الاختلاف و التعدد ... هؤلاء الاتباع الذين ما فتئ يلقي عليهم الكلمات و الخطب و المليئة بكل انواع الدجل و السفسطة و الترهات الفارغة بل و حتى السباب و الشتائم و التي لا تتضمن و لو حتى القدر البسيط من المعقولية و النضج و الحكمة و رغم ذلك نجدهم لا يتوانون عن التصفيق و الهتافات و ترديد الشعارات المتخلفة و الجوفاء و التي لا تزيده الا غرورا و استكبارا ... و لا من خارج الحزب من خلال كل الاحزاب الاخرى و التي كانت تتحاشى اي اصطدام معه و تتجنب اي رد عليه حيث كانت تفضل السكوت و لو قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر و حتى لو نعتها بجميع النعوت الفجة و وصفها بجميع الاوصاف المشينة و القدحية - ما عدا الرد القوي و المزلزل الذي جاء على لسان عبد اللطيف وهبي القيادي في حزب الاصالة و المعاصرة و وزير العدل بعد ان بلغ السيل الزبى - و حميد شباط القيادي في حزب الاستقلال - و اللذان فضحا و بكل جراة و مسؤولية تفاهته الفكرية و رداءته الخطابية و فجاجته السياسية و فضاعاته الاخلاقية و ثقافته الرجعية المتخلفة و شخصيته المريضة و المليئة بكل انواع الحقد و الكراهية لكل المختلفين عنه و لكل المخالفين لرايه و فكره و قناعاته ... و من خلال الدولة ايضا نفسها و كل اجهزتها و مؤسساتها الوزارية و القضائية و الاعلامية و الامنية و التي لم تتخد اتجاهه اي اجراء عقابي عبر محاكمته او عزله او ايقافه او اصدار اي بلاغ ادانة او استنكار في حقه اتجاوزاته الفجة و الغير مسؤولة عبر الاساءة لسمعة الدولة و وصفها بكل نعوت السفاهة و الحقارة و الخيانة و ضرب رمزيتها و الطعن في شرف الكثير من قيادييها الذين يتمتعون بالحصانة الملكية مثل المستشارين الملكيين فؤاد عالي الهمة و اندري ازولاي ... و الكثير الكثير من الخرجات و التصريحات و الادعاءات و الاكاذيب التي ما فتئ يطلقها على عواهنها دون حسيب و لا رقيب .
فحين تصبح الاهانة برنامجا سياسيا كما هو شان هرطقات كل من بنكيران و زميله القيادي في حزب الظلام الاسلاموي المتخلف المدعو عزيز هناوي الذي انفجر هو الاخر انفجارا سافرا و مرضيا غير محدود ليطلق لسانه القدر على عواهته اتجاه الجميع مستعملا جميع انواع السب و الشتم طاعنا في الشرف و الشخصية لكل الناس مستفزا لكبريائهم و ضاربا لقيمهم و اخلاقهم و ناعتهم بكل مواصفات الحقارة و الدونية مستعملا تصريحات و تدوينات عدائية و فجة لم يسبق لاي احد على الاطلاق ان سمع او قرا مثلها حتى و لو من اشد الاعداء و اكثرهم باسا و قساوة ...
و حين تنحدر اللغة الى اصدار اوصاف قدحية تعبر عن قلة حياء حين نعت بنكيران الكثير من المسؤولين و القادة ب ( القنادح ) - و القندوح في الدارجة المغربية تعني الانسان الشرير عديم الضمير و سيء الاخلاق - و حين وصف المواطنين الذين رفعوا شعار ( تازة قبل غزة ) بالحشرات و الميكروبات و الحمير و هي الاوصاف التي تجرده من اوصافه او صفته الانسانية - فان هذه الالفاظ الخسيسة و البديئة تنم عن فراغ روحي و فقر اخلاقي يعاني منه الرجل بشدة يحاول ما امكن ان يغطيه بشدة النبرة و قساوة الفعل و حدة التعامل مع الاخر و هو حال من لا يتوفر على برنامج انتخابي يقنع به المواطنين و يعبئهم به لصالحه و لصالح حزبه ... فحين يصبح التجريح و الاحتقار و السب و الشتم بديلا عن تقديم البرهان و تثبيت الحجة يفقد المواطن ثقته في السياسة - لا لانها عاجزة عن حل المشاكل و القضايا - بل لانها لم تعد قادرة حتى على انتاج خطاب يقدر الانسان و يكرمه ...
انها المفارقة الغريبة و الغير مفهومة التي تجعل بنكيران فوق الدولة و فوق القانون ...
ان السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو لماذا تقوم الدولة بمعاقبة و محاكمة و سجن بعض السياسيين و و الناشطين و المدونين و غيرهم و الذين لم تصدر عنهم الا بعض المطالب السياسية و الحقوقية البسيطة كما حصل للمناضل ناصر الزفزافي و رفاقه و الذين حكموا ظلما بسنوات عجاف سجنا بلغت 17 و 12 و 10 سنوات بينما لم تستطع و لم تتجرا ان تقف في وجه بنكيران الحقير و الظالم و الذي لم يترك اية شادة او فادة الا و نعت بها كل الاحزاب و المؤسسات و القادة السياسيين و الدولة ...
فهل هناك جهة خارجية ما لها كل هذه القدرة و كل هذه القوة في حماية بنكيران و التي تجعل من الدولة مجرد قزم لا حول له و لا قوة ....
نريد ان تخرج جهة ما لتشرح لنا ما يدور في كواليس هذه المفارقة العجيبة ... و شكرا لها ...



#محمد_بودواهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب و حاجته الماسة في السير بسرعة واحدة لا بسرعتين مختلفت ...
- التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع ال ...
- مفارقات المغرب العجيبة ..دولة في طريقها الى الثراء و شعب فقي ...
- التصنيع العسكري جوهر سياسة الانتاج في الراسمالية الاحتكارية
- بنكيران الندل و الاستمرار في الفضاعات ...اين مؤسسات الدولة و ...
- بنكيران الاسلاموي في قاع الرداءة السياسية ... فهل هناك من حص ...
- الشروط الموضوعية للثورة العالمية حاضرة و بقوة ، فاين هي الذا ...
- حكومة اخنوش في خدمة الباطرونا ...و ليخرس من خطاب التضليل الف ...
- واقع الازمة العالمية الراهن و افقها الراسمالي السيئ . و ما ا ...
- عظماء النضال و الخلود في ذاكرة الشعوب .
- ما العمل لبناء الامة المغربية يا ترى ...الانسان الفرد هو الا ...
- حرب امريكا بين التهور الايراني و التشدد الاسرائيلي ، اين الم ...
- لماذا لم يحن الوقت للقضاء على الانتهازية . اهي قدرنا الابدي ...
- دينامية المغرب الاقتصادية و عدم فاعليتها في ما هو مجتمعي . ا ...
- المغرب في مرحلة اخرى تبدو متقدمة و الواجب هو ان ينتهي من الس ...
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ...
- المغرب و بداية التكافؤ السياسي الاقتصادي مع الغرب
- الاوضاع الاجتماعية في المغرب في كف عفريت و الدولة في غيبوبة ...
- اسعار المحروقات و سيرورة الارتفاع التي لا تنتهي في ظل النيول ...
- مضيق هرمز الشريان الذي يربط بين ايران و بقية العالم


المزيد.....




- المصري الديمقراطي الاجتماعي يقرر الامتناع عن التصويت على تفو ...
- Fighting Germany’s Military-Industrial Complex
- Post-Genocide Israel 2026: Fragmented, Divided, Segregated E ...
- The Language of Extermination: NAZA, Artificial Intelligence ...
- الجارديان: توقعات بتعزيز اليمين المتطرف نفوذه في انتخابات إس ...
- احتجاجات فرنسا: رئيس الوزراء يتهم -مجموعات من اليسار الراديك ...
- شرارة حرب قد تندلع: في حلف الناتو يفكرون بحصار كالينينغراد
- قيادة اشتراكي الضالع تزور سكرتير منظمة الحزب بقعطبة للاطمئنا ...
- اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي بالحزب الاشتراكي تعزي ...
- حزب الشعب الجمهوري يؤكد دعمه لموقف الرئيس السيسي بشأن أمن ال ...


المزيد.....

- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد بودواهي - بنكيران التافه و الحقير العدو رقم 1 للمغرب و المغاربة