أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد بودواهي - التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع العسكري مع امريكا و الغرب















المزيد.....

التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع العسكري مع امريكا و الغرب


محمد بودواهي

الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 04:51
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ان امريكا و حلف الناتو صرفوا و لعقود طويلة مئات الملايير من الدولارات لكي يبنوا فلسفة كاملة للتفوق الجوي من رادارات انذار مبكر الى شبكة كشف بعيدة المدى الى اقمار صناعية الى منظومات دفاع جوي متطورة فقط لكي يضمنوا حتى لا يمر اي هدف في الخفاء مما يحميها و يجعلها تتخفى كليا من التقاط الرادارات لها .
و هنا توجد القفزة المرعبة في اللعبة ، حيث هناك خبر جديد من موسكو يقول ان معهد الفيزياء و التكنولوجيا الروسي m ipt بتعاون مع فريق بحثي صيني اعلنا عن تطوير مادة جديدة قادرة ان تترك الطائرات و السفن الحربية امام مقدم الرادارات مثل مجرد هواء و لا تظهر اطلاقا . و التقارير العلمية تقول ان هذه المادة تستطيع ان تقلل من البصمة الرادارية بشكل خطير و على ترددات مختلفة في نفس الوقت . ولعل اي محلل عسكري سيؤكد ان من هنا يبدا القلق الحقيقي . فهل نحن امام تطور علمي قوي و مفاجئ ام هو دمج جيل جديد من الحروب الاكترونية ، جيل ممكن ان يقلب التوازن بين الرادار و التخفي في العالم باسره .
ان السؤال الاخطر ليس هو ماذا فعلت روسيا و الصين ، بينما السؤال الحقيقي هو اين يوجد المغرب و ما موقعه وسط هذا التحول العسكري العالمي ؟ لان في الوقت الذي يتصاعد فيه سباق التخفي و الرادارات ، كانت واشنطن تهيئ نسخة خاصة من مقاتلات f 16 و بلاك 72 المخصصة للمملكة المغربية . هناك تصريحات خرجت من داخل شركة lockheed martin الامريكية التي تصنع هذه الطائرات و اكدت ان برنامج التسليم عرف بعض التعديلات التقنية الاضافية بعد اختبارات الطيران وسط حديث متزايد على دمج جيل جديد من انظمة الحرب الالكترونية و الحماية الذاتية .
فهل الامر هنا مجرد تحليل تقني عادي ام ان المغرب يدخل فعلا في قلب سباق عالمي صامت عنوانه من يسيطر على الرادار يسيطر على السماء . و هنا سنفكك شفرات اخطر سباق تكنولوجي و عسكري في العالم لان اخطر مسالة في هذه القصة باكملها هي ان الولايات المتحدة استثمرت و لعقود مئات الملايير على الطائرة الشبحية و رادارات الانذار المبكر لكي تضمن بان اي هدف لا يمكن ان يتخفى او يختفي في السماء من طائرات tef f22 raptor الى f35 و حتى شبكات الرصد العملاقة في المحيطات و القواعد العسكرية . هذه المنظومة كلها مبنية على فكرة واحدة = اي جسم في السماء يجب على الرادار ان يراه . و لكن ماذا سيقع اذا بعثت تكنولوجيا جديدة و جعلت الرادار لا يرى الا الفراغ بدل الطائرة ؟ من هنا يبدا الرعب الحقيقي لان العلماء من معهد موسكو للفيزياء بقيادة denis kislov و هو واحد من كبار الباحثين في مركز الفوتوميات و المواد ثنائية الابعاد ، و بالتعاون مع فريق صيني له وزن علمي كبير يقولون بانهم يستطيعون ان يصنعوا قناع تكنولوجي جديد قادر او باستطاعته ان يترك الطائرات و السفن الحربية يظهروا امام الرادارات مثل مجرد هواء اي مجرد فراغ .
اننا هنا نصل الى النقطة التي تترك اي خبير رادار او مهندس طيران عسكري يقف و يفكر جيدا ، لان هذا البحث لا يقول فقط بان الروس و الصينيين صنعوا قناع جديد ، و لكن يتكلم عن طريقة مختلفة بالكامل في فلسفة التخفي العسكري . و لكي نفهم لماذا هذا خطير الى هذه الدرجة يجب ان نرجع خطوة الى الوراء و نسال سؤالا بسيطا ، كيف يرى الرادار اصلا الطائرات ؟ فالرادار في فكرته بسيط جدا مثل شخص يقف في بيت مظلم و في يده مصباح يضوي الى الامام و لما تسقط الاشعة على حائط او مكتب يرجع له الانعكاس و بالتالي يعرف ان شيئا ما امامه . و الرادار العسكري يقوم بنفس الشيء . لكن باستعمال موجات كهرومغناطيسية بدل الضوء حيث يرسل الموجة و اذا رجعت له يعرف بان هناك طائرة ، و كم هي سرعتها ، و الى اي جهة تطير ... و من هنا بدات اللعبة الكبيرة للتخفي . فعلى مدارعقود و الجيوش الكبرى في العالم تحاول ان تجد طريقة مثالية لكي تخبئ او تخفي طائراتها و سفنها الحربية من الرادارات . والعلماء الروس و الصينيين يقولون بانهم وجدوا طريقة مختلفة يمكن ان تقلب كل قواعد اللعبة من الاساس .
ان هذا الابتكار الذي صدر في مجلة lazer photomos reviews يكشف على ثلاثة نقط خطيرة جدا تضرب كل المفاهيم الكلاسيكية للتخفي في العمق . و البحث يشرح بان هذا القناع مصنوع من مواد فائقة او ما يعرف ب ميكاماترييل و يعمل بتقنية ميتائيل epsillon near zero metamaterials . و لكي ندخل هنا في تعقيدات فيزيائية ، فهذه التقنية تجعل المادة تصل الى خصائص كهروبائية قريبة جدا من الصفر . و هنا تبدا الصدمة الحقيقية ، لانه لما بدات امريكا في سباق التخفي العسكري حيث طائراتها الشبحية f12 و f35 تعمل بطريقتين معروفتين = اما تشتيت موجات الرادار حيث يصنعون طائرات بزوايا حادة و معوجة حيث لما تضرب موجة الرادار تتفرق و تتشتت في الجوانب و لا ترجع الى المصدر . لكن المشكل هنا حيث ان هذه الانظمة كلها لها حدود . فارادارات الحديثة تستطيع ان تفضح الطائرة من زوايا مختلفة ، و القناع ايضا يتءاكل بسرعة و لذلك يحتاج الى صيانة دائمة تتطلب تكلفته ملايين الدولارات . و هنا بالضبط ياتي الابتكار الصيني الروسي حيث المادة ببساطة تترك او تجعل موجة الرادار تمر من وسط الجسم كان لا شيء هناك اصلا ، يعني ان الرادار يبعث باشاراته و الموجة تستمر في طريقها من الجهة الاخرى بدون ان ترجع له اي صدى . لان هذه المادة الفائقة لم تعد تتشتت او تندثر بل تجعل الرادار يحس بالفراغ لكي تغطي بها الطائرة او السفينة حيث الموجة تمر من وسطها كانها تمر من الفراغ . الطائرة او السفينة توجد في الواقع و لكن الكترونيا بالنسبة للرادار غير موجودة و هي مجرد هواء ، يعني البصمة الرادارية تم محوها مائة في المائة تقريبا . و لكي نفهم اكثر هذه الصدمة الثانية ، هنا يوجد التطور العلمي الكبير ، اذ في عالم الحروب الحديثة ليس هناك رادار واحد و موحد يعمل بنفس الطريقة حيث الردارات العسكرية مثل البشر اذ كل انسان له طريقته الخاصة في تدبير كل الامور الحياتية . و هذا في عالم الفيزياء و الحرب الالكترونية يسمى بالترددات او النطاقات . و الجيوش الكبرى في العالم تعتمد على نطاقين مرعبين = الاول هو x- band بتردد 7 10 غيكاهرتز ، و هذا النطاق هو المفضل لذى رادارات الانذار المبكر و رادرات توجيه الصواريخ حيث هي التي تتكلف بالصيد حيث تلتقط الطائرة عن بعد و يتبعها لكي يحدد مكانها بدقة . اما الثاني فهو ku- band بتردد 2 16 غيكاهرتز ، و هنا نتكلم عن مستوى اخر من الدقة . هذا التردد تستعمله الصواريخ الحديثة في المرحلة الاخيرة قبل الاصابة ، و هو يعني ان رد الصاروخ بنفسه حيث يكون فيه رادار صغير بهذا التردد لكي يقبض او يقفل على الهدف ( اي الطائرة ) و لا ينزاح عنها قيد انملة . و هنا بالضبط تظهر خطورة الابتكار الروسي الصيني الجديد ، لان المشكل الكبير في عالم التخفي هو استطاعة اخفاء الطائرة من الرادارات و لكن تفضحها انواع انواع اخرى بترددات مختلفة . ان الصدمة في هذا البحث الجديد هي انهم نجحوا في ان يعملوا بترددين مختلفين و متباعدين في نفس الوقت ، و هو ما يعني ان نفس القناع يستطيع ان يعمي رادارات الانذار المبكر بعيدة المدى من نوع x-band و في نفس اللحظة يربك الرادار الصغير الذي ياتي في رد الصاروخ من نوع ku-band . بمعنى اخر انه يضرب منظومة الرصد و منظومة التوجيه في تفس اللحظة . و هذا كله باستعمال غشاء خفيف و رخيص نسبيا . و هنا تصبح الصدمة اكبر لان الطائرات الشبحية الامريكية مثل f35 تتطلب اشياء معقدة و غالية و حساسة للرطوبة و الحرارة ، بالاضافة الى حاجتها الى الصيانة المستمرة و التي تكلف الكثير من ملايين الدولارات . اما البحث الروسي الصيني يقول بان النظام الجديد ممكن ان يصنع باستعمال لوحات الكترونية مرنة مطبوعة و شبكات نحاسية دقيقة جدا باستطاعتها تغطية سفينة حربية باكملها او طائرة نقل ضخمة او حتى منشاة عسكرية ثابتة و بتكلفة اقل بكثير من الشبح التقليدية التي تعمل عليها امريكا منذ الثمانينات .
مجلات علمية كبيرة مثل bbc تايمز فوكوس كشفت بان هذه المواد الفائقة ليست مجرد قناع عادي عبارة عن بنيات صناعية مجهرية صممها العلماء بدقة و بطريقة تتحكم في مسار موجات الرادار و الضوء و كانها تلويهم باليد . و هنا يصبح السؤال مرعبا حقا ، هل نحن امام تجربة مخبرية عابرة ام بداية عصر جديد تستطيع فيه حتى الطائرات العادية و السفن القديمة ان تصبح عبارة عن اشباح الكترونية امام اخطر الرادارات الحديثة .
و الغرابة الكبيرة هنا هي ان الغرب و خاصة امريكا و بريطانيا هم اول من بدا هذه الابحاث عن عباءة التخفي ( ان صح التعبير ) ، و كان الاب الروحي لهذا المجال هو العالم البريطاني سيرجون بيدري الذي وضع الاسس النظرية للتحكم في موجات الكهرومغناطيسية ، لكن الصدمة التي قام بها معهد موسكو و الصين في مايو 2026 ، و كانوا قد بداوا العمل عليها منذ سنوات ، و طبعا ليس من الصفر ، بل عملوا ميدانيا و على الارض ، على هذه النظرية و تطبيق كل الدراسات على ارض الواقع عبر القيام بالتجارب و ممارسة كل ما هو نظري باعمال ملموسة ، و حولوا الفكرة الى اشياء عملية و قابلة للاستعمال العسكري الحقيقي . يعني بدل ما تبقى التكنولوجيا محصورة في تجارب اكاديمية معقدة اصبحت تقدم قناع مرن و رخيص نسبيا بالاستطاعة الصاقه على سفن حربية او طائرات او قواعد عسكرية او منشئات ضخمة مما يحميها و يجعلها تتخفى كليا من التقاط الرادارات لها ...
ملحوظة = ان اثارتي لهذا الموضوع ( و الذي ليس من تخصصي ، و الذي لا اتتبع حتى ابسط المستجدات الخاصة به ) جاء على اثر مشاهدتي لفيديو يتكلم بشانه حيث اثار لدي تخوفا شديدا في السيرورة المخيفة التي تشهدها هذه المنافسة البشعة بين اقوى الدول الامبريالية في العالم في التصنيع العسكري عوض بدل المجهود الكبير في ابداع و تطوير كل ما من شانه ان يسعد الانسان و ان يوفر له العيش الكريم و العدالة الاجتماعية و المساواة و السلام وكل انواع الحرية و الديموقراطية و الحياة الكريمة و لكل الشعوب عبر العالم ...
انها بالتاكيد ثورة تكنولوجية و فيزيائية مرعبة ستقلب عالم الحروب راسا على عقب و ستجعل التصنيع العسكري غولا فتاكا سوف لن تكون اية نظرية او مبادئ او ثقافة سياسية او ايديولوجية قادرة على ايقافه او وضع حد له الا بالنضال ضد الراسمالية الامبريالية و الوعي بها كمصدر لكل هذا الشر و لكل هذا الاجرام في حق الانسانية و ذلك عبر التكوين و التنظيم في اطار بدائل سياسية و ايديولوجية تقودها احزاب و تنظيمات دات توجه ديموقراطي و اشتراكي خالص .



#محمد_بودواهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفارقات المغرب العجيبة ..دولة في طريقها الى الثراء و شعب فقي ...
- التصنيع العسكري جوهر سياسة الانتاج في الراسمالية الاحتكارية
- بنكيران الندل و الاستمرار في الفضاعات ...اين مؤسسات الدولة و ...
- بنكيران الاسلاموي في قاع الرداءة السياسية ... فهل هناك من حص ...
- الشروط الموضوعية للثورة العالمية حاضرة و بقوة ، فاين هي الذا ...
- حكومة اخنوش في خدمة الباطرونا ...و ليخرس من خطاب التضليل الف ...
- واقع الازمة العالمية الراهن و افقها الراسمالي السيئ . و ما ا ...
- عظماء النضال و الخلود في ذاكرة الشعوب .
- ما العمل لبناء الامة المغربية يا ترى ...الانسان الفرد هو الا ...
- حرب امريكا بين التهور الايراني و التشدد الاسرائيلي ، اين الم ...
- لماذا لم يحن الوقت للقضاء على الانتهازية . اهي قدرنا الابدي ...
- دينامية المغرب الاقتصادية و عدم فاعليتها في ما هو مجتمعي . ا ...
- المغرب في مرحلة اخرى تبدو متقدمة و الواجب هو ان ينتهي من الس ...
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ...
- المغرب و بداية التكافؤ السياسي الاقتصادي مع الغرب
- الاوضاع الاجتماعية في المغرب في كف عفريت و الدولة في غيبوبة ...
- اسعار المحروقات و سيرورة الارتفاع التي لا تنتهي في ظل النيول ...
- مضيق هرمز الشريان الذي يربط بين ايران و بقية العالم
- بزوغ اليمين المتطرف الى الواجهة في المانيا . ماذا يحذث ؟ اين ...
- المغرب بطلا و السينغال في هستيريا و الكراغلة الاجلاف يلطمون ...


المزيد.....




- محكمة تركية تلغي نتائج انتخابات حزب الشعب الجمهوري وتعيد كما ...
- زلزال قضائي يهز المعارضة التركية: إبطال شرعية رئاسة أوزال لح ...
- وصفها بـ-الدولة المارقة-.. هل ينهي ترمب الإرث الماركسي في كو ...
- ملادينوف: نزع سلاح الفصائل الفلسطينية يجب أن يكون متدرجا.. و ...
- روزا لوكسمبورج وأصول عيد العمال
- عمال التوصيل في المغرب ليسوا مستقلين
- الخارجية الروسية: ضغوط غير مسبوقة تُمارس على القيادة الكوبية ...
- عبد الناصر عيسى يروي تفاصيل محاولتين للهروب من سجن عسقلان
- The Fight Against Data Centers
- Time


المزيد.....

- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد بودواهي - التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع العسكري مع امريكا و الغرب