|
|
لماذا لم يحن الوقت للقضاء على الانتهازية . اهي قدرنا الابدي و الدائم ...
محمد بودواهي
الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 18:12
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
لقد قدم رئيس الحكومة عزيز اخنوش امام نواب الغرفتين حصيلة حكومته يوم امس . و اية حصيلة يا ترى .. فلنقم بجرد مبسط لبعض الاحكام و الافعال والانشطة و القرارات و المواقف و السياسات التي اتت بها برامج حكومته و تدابيرها و منهجية عملها طيلة خمس سنوات الماضية سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و حقوقيا و تربويا ليحق لنا انذاك تقديم اي تقييم ، من زاوية نظرنا طبعا ، تقييما سنحاول فيه صرد كل ما هو ايجابي و كل ما هو سلبي و بالكثير من النسبية و الموضوعية مع الاتيان ببعض اوجه المقارنة مع التجربتين السابقتين لحكومتي العدالة و التنمية حتى يكون لهذا النوع من التقييم شيئا ما من المصداقية و المعقولية . هناك فشل معلن يبدو على السطح للسيد اخنوش و الا لماذا هذا الهروب من تسيير الحكومة قبل وصول موعد الانتخابات بشهور ...فلناخد مثل مليون منصب شغل الذي وعد به و الذي تحول الى اكبر نسبة بطالة في ربع القرن الماضي كله الذي بلغ اكثر من 13 في المائة عموما و 40 في المائة وسط الشباب . و هناك التعليم الذي راح من سيء الى اسوا حيث ان اخر تقرير لليونسيف اظهر للحكومة وجهها الحقيقي و الذي هو العنوان الفاضح للفشل الدريع . اما الصحة فاخرجت جيلا منسيا الى الشارع الذي هو جيل z و بعدها فضيحة و كارثة الوفيات بالجملة التي حدثت في مستشفى اكادير الذي اغضب المواطنين و اخرجهم الى الشارع عبر التظاهر و الاحتجاج الذي وقعت فيه الكثير من التصادمات و العنف مع القوات العمومية . اما حقوق الانسان فحدث و لا حرج حيث اخر شيء يفكر فيه الملياردير هو الحقوق و الحريات ، و هو المسؤول الذي لم تبد على وجهه و لو ذرة خجل واحدة لما صرح امام الملا ان المغاربة يحتاجون الى اعادة التربية بع خروجهم في تظاهرات احتجاجا على الاوضاع الاجتماعية التي ساءت الى ابعد الحدود مع الارتفاع الجنوني للاسعار ارتباطا بما وصلت اليه اثمان المحروقات من اثمان جنونية و التي حققت له هو ارباحا خيالية في فترة وجيزة بلغت مئات الملايين من الدولارات و هو المالك لشركة افريقيا و التي هي اكبر مؤسسة بنزين في المغرب على الاطلاق . ان تضارب المصالح اصبح في عهد حكومة اخنوش برنامجا معلنا يفتخر به تحت قبة البرلمان . و التشريع كان اسودا لم يترك نصا قانونيا الا و ازال منه الدسم الاصلاحي و الحقوقي و الديموقراطي و رماه في وجه المغاربة . و طيلة خمس سنوات كان التواصل مع الراي العام هو الغائب الاكبر حيث لم يطل اخنوش الا خمس مرات او اقل على الناس ، و عندما فعل اشعل الحرائق من ورائه . و لم يوقر رئيس الحكومة حتى مؤسسة الحكامة التي تقوم بنوع من التوازن في وجه تغول الاغلبية فكاد كيدا لعدد من رؤساء هذه المؤسسات فاطاح ببعضهم و لجم الاخرين لانهم يزعجونه بتقاريريهم . و حتى سياسة الدعم المعتمدة في عدد من القطاعات تحولت الى ريع يصل الى من لا يستحقه ، و موجة التضخم لم تنزل اطلاقا من 12 في المائة في المواد الغذائية في الشتاء و في الصيف ، قبل الحرب و بعدها ، قبل الجفاف و بعده ... و الصحافة التي لم يشتر خطوط تحريرها و يجعلها منبرا للدعاية له ضيق عليها و اصر وزيره في الاتصال على دفن ما بقي من صحافة في مجلس ممسوخ معد على المقاس لجمعية شوف تيفي و اخواتها للقضاء نهائيا على ما تبقى من صحافة . و حتى عيد الاضحى الذي ياكل فيه الفقراء المغاربة لحم الغنم بدون تقشف حرمهم منه السنة الماضية مع وجود مخطط اخضر لا ترى خضرته الا من قبل شركة تصدير المنتوجات الفلاحية الى الخارج و هم اصدقاءه الذين يفتخر بهم . و من منظور مخالف تماما ، و حتى نتطرق الى الجانب الايجابي في حصيلة حكومة اخنوش امام البرلمان حيث حضرت لغة الارقام ، و مقارنة بحكومتي العدالة و التنمية اللتان كانتا حالكتان في السواد و بارعتان في البشاعة و الخبث ، و اللتان عرف فيهما المغرب نكسة اقتصادية و اجتماعية لا مثيل لهما في التاريخ ، قلت ، مع الارقام عرفت الولاية زخما تنظيميا و تشريعيا استثنائيا اقترب من 850 نصا قانونيا و تنظيميا هم مختلف جوانب الحياة و جسد ثمرة ارادة سياسية حقيقية . و مع الارقام دائما و خاصة تلك المتعلقة بالاقتصاد الوطني حيث كشف رئيس الحكومة عن مؤشرات دالة تعكس ما اعتبره صلابة الاقتصاد الوطني رغم السياقات الدولية المضطربة حيث سجلت نسبة النمو منحى تصاعديا لتصل الى 4.8 في المائة سنة 2025 مع توقعات بتجاوز 5 في المائة في السنة الجارية . و عجز الميزانية بدوره تقلص الى 3.5 في المائة بينما كان اكثر من 5.5 في المائة سنة 2021 ، و المديونية العمومية بدورها تقلصت لتستقر عند نحو 67 في المائة بانخفاض وصل لاربعة في المائة مقارنة مع سنة 2020.و موارد الدولة كذلك عرفت ارتفاعات في عهد حكومته حيث انتقلت من 256 مليار درهم سنة 2021 اي في اخر وقت حكم و مسؤولية العدالة و التنمية الى 424 مليار درهم سنة 2025 بمعدل نمو سنوي فاق 13 في المائة . و الارتفاع عرفه ايضا الاستثمار العمومي الذي انتقل من 230 مليار درهم سنة 2021 الى 380 مليار درهم في السنة الحالية بزيادة فاقت 65 في المائة ، و مع الاستثمار دائما صادقت الحكومة على اكثر من 380 مشروعا من بينها اكثر من 290 مشروعا منذ دخول الميثاق الجديد للاستثمار حيز التنفيذ بغلاف مالي وصل الى 580 مليار درهم تهدف الى خلق 245 الف منصب شغل مباشر و غير مباشر . انه خطاب يتغنى بالمنجزات حيث اكد اخنوش ان الولاية الحكومية كانت عنوانا للصمود اما المنهجية فلم تكن لاستعلاء التمثيلية مؤكدا ان الحكومة ستؤمن بان العمل هو الذي يتحدث ، و ان النتائج تظل الحكم الوحيد و النهائي على صدقية الاختيارات و نجاعة الانجازات ، و بان المواطن لا يقيس النوايا بل النتائج التي تنعكس على حياته و معيشته اليومية . و في رسالة للمعارضة اكد اخنوش ان مسار المسؤولية لم يكن مفروشا بالورود قائلا = عشنا لحظات قاسية و ترفعنا عن الاساءات و الضغوطات ...= و الكثير من الملاحظين يقرون ان حصيلة الحكومة حسب الارقام التي ادلي بها كانت نوعية كما و كيفا . رغم ان هذه الجكومة لم تدبر الشان العام في ظروف عادية حيث تولت امور المسؤولية مباشرة بعد نهاية فترة مرض كوفيد و تبعاته الكثيرة ، و اثناء التوترات الجيوسياسية كحرب روسيا و اكرانيا ، و اثناء توالي سنوات الجفاف ، ووقوع زلزال الحوز ، وحدوث الفياضانات الغير مسبوقة التي عرفها الشمال و الغرب ...و هي امورو مشاكل و معطيات يجب استحضارها ، ليس كمبررات من اجل الاختباء وراءها ، كما قال اخنوش ، لكن لاظهار ما اراد اخنوش ان يقوله من عبارة ( الصمود ) التي جاءت في سياق كلامه ، اي صمود الوطن و صمود الاقتصاد ، و هي محطات و ازمات لم تجعل الحكومة تشتغل في ظروف عادية ، و التي لم تجد الاجواء المناسبة للسير في منهجية الدولة الاجتماعية و الحفاظ على التوازنات الماكرواقتصادية . نحن لا ندعي الكمال ، قال اخنوش ، لكننا نرفض منطق التبخيس الذي يتغدى من المزايدة لان المغاربة اليوم يميزون بين من يشتغل و من يعلق ، بين من يتحمل المسؤولية و من يحمل معاول الهدم . ان لكل شيء ايجابي تحقق . فحصيلة الحكومة ليست مجرد ارقام بل هي اجراءات و تدابير يلمسها المواطن في حياته وتتجسد في خدمات تتحسن و فرص تخلق وحماية اجتماعية تتوسع . و اليوم نحن على اعتاب استحقاقات جديدة فان الدفاع على هذه الحصيلة ليس مجرد موقف سياسي بل هو دفاع عن خيار اصلاح و استمرار بان ما تم انجازه و بناؤه خلال هذه الولاية يشكل اساسا لمغرب اقوى و اكثر عدالة ، اما السجال العقيم فلن يغير من واقع الانجازات شيئا ، و لن يقدم بديلا حقيقيا لما ينتظره المغاربة . لكن المفارقة حقا هي ان هذه الانجازات ، و ان لمسنا فعلا الكثير منها ، لم تنعكس على اغلب المواطنين المغاربة بشيء من الايجابية و من الرخاء و الطمانينة و راحة البال ، بل اسقطتنا في واقع اصبحنا نلمس فيه شيء من الصعوبة بل من الشقاء والسوداوية احيانا حيث الظروف المعيشية اصبحت صعبة جدا و وصلت على اثرها كل المواد و بدون استثناء ، سواء منها الخضر و الفواكه و الاسماك و اللحوم و كل المواد الغدائية الاخرى و كل تلك المتعلقة بالتجهيز و البناء و الملابس و التدريس و السفر و التجميل و كل ما يرتبط بامور الحياة اليومية للناس ، قلنا وصلت الى حد الرعب المعيشي و اسقاطنا في سوداوية حالكة اتجاه سيرورة الحياة ، و هي التي افاضت كاس القهر و المعاناة و جعلت المجتمع تنهار فيه الطبقية حتى الحضيض ، حيث راحت و اندثرت الطبقة الوسطى و ما فوق الوسطى و اصبح الفقر هو العنوان العريض لمجمل مظاهر الحياة لدى 99 في المائة من ابناء الشعب . و لعل ما كان السبب في حدوث هذه الافة الاجتماعية القاتلة هي الصعود الصاروخي في اسعار البنزين و الكازوال و التي وصلت حدودا غير معقولة كانت قاب قوسين او ادنى من اشعال فتيل التظاهرات و الاحتجاجات و حتى الثورة المجتمعية لولا مظاهر التواطؤ و الانبطاح و حتى الخيانة التي تبنتها و مارستها بشكل فاضح و مشبوه كل احزاب المعارضة خاصة حزب العدالة و التنمية الرجعي الاسلاموي المخزني و حتى النقابات رغم ان هذه الاخيرة كانت قد استطاعت ان تنتزع البعض من المطالب الفئوية و القليل من الزيادات في الاجور و المعاشات .. و اذا تمعنا في مخرجات مجلسي الوزراء الاخيرين اللذين لم تفصل بينهما الا فترة زمنية قصيرة سنلاحظ ان الملك محمد السادس في كل اجتماع يحاول ان يستدرك عمل و سياسة الحكومة و يحاول انقاذ ما يمكن انقاذه حتى لا يغرق المغرب في كارثة لن ينهض منها بسبب رداءة و فضاعة و كل الخسارات و الفواجع الاقتصادية و الاجتماعية و الادارية التي اسقطتنا فيها اعمال و مخططات و سياسات الحكومات الاخيرة منذ 2011 .و لنلاحظ ان المجلس الوزاري الذي اتى بعد خروج جيل z الى الشارع حاول ان يقترح برنامجا تعديليا للبرنامج الحكومي في قطاعات التعليم و الصحة و الشغل محاولة منه لتهدئة الشباب لان الحكومة لم يكن لديها جواب على هذه التظاهرات ، و ها هو المجلس الوزاري الاخير في ابريل يحاول ان يفتح ابواب الامل من جديد و يعلن عن الاتيان ب 210 مليار درهم على مدار 8 سنوات للنهوض الجهوي في الشغل و الفوارق المجالية و حتى في التعليم و الصحة و هما القطاعان اللذان لا يكادان ينهضان من النكبات و المشاكل طول تاريخ التدبير الحكومي على مر عقود و عقود . و هو برنامج و عمل ستشرف عليه وزارة الداخلية و ليس الحكومة . و بذلك نتساءل كيف كان شعور اخنوش و فريقه و هم جالسين في اجتماع المجلس الوزاري في القصر الملكي و هم يستمعون الى زميلهم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت و هو يعرض برنامجا حكوميا متكاملا لحكومتين مقبلتين و هم يستعدون للذهاب الى الانتخابات و صياغة البرامج . فمن خلال هذا السيناريو يظهر بجلاء ان القصر الملكي يقوم بحركة التواصل السياسي هذه حيث يحاول الالتصاق بالواقع المغربي اكثر من اي حزب او اي اطار مجتمعي اخر و ذلك لبعث الامل قبيل وصول لحظة الانتخابات في شهر شتنبر المقبل و هو الذي يعرف مشاعر الناس و مشاكلهم و احباطاتهم و يعرف الخطر الاكبر المطروح بحدة الذي هو نسبة المشاركة التي تبدو انها ستكون كارثية لان هذه الحكومة و تلك التي سبقتها لم تعط اي جدوى في الدخول فيها . و الان ، و بعد هذه الحصيلة في العناوين الكبرى و حتى لا ندخل في التفاصيل المملة ، لنمر الى الحفر في جذور هذه التربة التي جاءت منها هذه الحكومة و فهم هذه الاسباب للحداد الوطني الذي يعيشه المغاربة قاطبة مع حكومة الكفاءات . اولا كيف اتت هذه الحكومة . ان حكومة اخنوش جاءت بعد فشل ما اسماه عبد الرحمان اليوسفي التناوب الثاني الذي قاده بنكيران و هو متسلح بدستور 2011 و فشل في انجاز المهمة هو و نخبة المرحلة . و لهذا فان حكومة العثماني و حكومة اخنوش كانتا ثمرة لهذا الفشل ، فشل في التحول الديموقراطي بعد الربيع العربي الذي لم تنجزه حكومة بنكيران و شركائها . بنكيران الذي كان همه الاول هو كسب الثقة و التطبيع مع القصر و هو ما يفرض عليه الانقلاب كليا عن القناعات السابقة و عن المفردات و الجمل الرنانة في خطاب المعارضة التي كان يتشدق بها صباح مساء و يستعملها لدغدغة عواطف اتباعه و مريديه الذين يجعلون منه قديسا لا يرد على كلامه و لا على اوامره . بنكيران الذي انغمس حتى الاعماق في دواليب السلطة و اخد يتعلم كل مظاهر البروتوكولات دات العلاقة مع جوهر الحكم و كل الحركات و الاعمال ذات الصلة باخلاقيات و مبادئ و تحركات العاملين في القصر مما اسقطه في العديد من الاخطاء المضحكة اثناء الممارسة و هي الاشياء التي لم يسبق ان سقط فيها رجل حكومة من قبله . اما الاصلاحات العميقة في جسم الدولة فانها كانت مؤجلة الى اجل غير مسمى ، حيث هو من كان بيده دستور جديد و بيده زخم سياسي ، و كان امام نخب جديدة و في حزب لم يجرب بعد في السلطة ، و كان باستطاعته ان ينجز اصلاحات كبيرة تمهد لقفزات اخرى . حتى الدستور لم يتم الاستفادة من كل ممكناته لاسباب عدة منها تقليدانية النخب منها ان الربيع العربي تحول بعد فترة الى خريف ووو...و في هذا الجو السياسي و هذا الجزر العام جاءت حكومة العثماني و بنكيران و تبعتها حكومة اخنوش . فبالرغم من الاصلاحات التي كانت في المجال الاقتصادي و الاجتماعي ، لكن في المجال السياسي و الثقافي و التعليمي بقيت الامور على حالها و بقيت الارض بوار . و لهذا لم تنتج مشاريع و حلول و افكار نهضوية و غيرها . حكومة اخنوش جاءت مع صعود و نفوذ المال السياسي و اصحابه الى مواقع و مراكز القرار ، و هي موجة اتت برجال الاعمال الى السلطة حيث في فرنسا جاء ماكرون الى الايليزي و في امريكا صعد ترومب الى البيت الابيض و هو الذي جاء من عالم العقار و العلامة التجارية . هي مرحلة حملت عددا من رجال الاعمال الى السلطة . اخنوش هو ايضا كرجل اعمال جاء الى رئاسة الحكومة من عالم السوق الى عالم السياسة رجل الماركوتينغ عوض رجل الحزب . يعني ان الموجة اتت برجال الاعمال كمنقدين تحت طائلة ان نجاحهم في الاعمال الشخصية لابد ان يتبعه نجاح في ادارة امور الدولة و كان الدولة شركة و المجتمع مقاولة . هنا برزت المشكلة حيث اصحاب النفوذ المالي لما وصلوا الى مراكز القرار اصبحوا يخدمون مصالحهم ، ثانيا انهم لم تكن لديهم رؤية سياسية في المشروع بل لديهم فقط رؤية في التدبير . هذا في الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا الى انتقال ديموقراطي و الى مشروع نهضة و الى تجديد و الى مخارج للتخلص من رواسب التخلف القديمة . فلازالت هناك مهام كثيرة لم تنجزبعد ، و بعد ذلك يمكن المرور الى حكومة التدبير . فنحن نحتاج الى حكومة لها مشاريع سياسية عامة يمكن ان تعود على المغرب بالنفع في الانتقال نحو مجال الديموقراطية و في شتى مظاهرها المتنوعة ، و هو الامر الذي تخلفنا فيه كثيرا على مستوى الزمن نظرا لامراض الرجعية و الانتهازية التي رافقت سيرورة نضالاتنا و مقاومتنا منذ مقاومة المستعمر حتى يومنا هذا .
#محمد_بودواهي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دينامية المغرب الاقتصادية و عدم فاعليتها في ما هو مجتمعي . ا
...
-
المغرب في مرحلة اخرى تبدو متقدمة و الواجب هو ان ينتهي من الس
...
-
الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض
...
-
المغرب و بداية التكافؤ السياسي الاقتصادي مع الغرب
-
الاوضاع الاجتماعية في المغرب في كف عفريت و الدولة في غيبوبة
...
-
اسعار المحروقات و سيرورة الارتفاع التي لا تنتهي في ظل النيول
...
-
مضيق هرمز الشريان الذي يربط بين ايران و بقية العالم
-
بزوغ اليمين المتطرف الى الواجهة في المانيا . ماذا يحذث ؟ اين
...
-
المغرب بطلا و السينغال في هستيريا و الكراغلة الاجلاف يلطمون
...
-
الصراع الديني العقائدي المزمن بين اسرائيل المتطرفة و ايران ا
...
-
الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران وسيرورة الصراع الديني
...
-
جاء الحزب ..... راح الوطن
-
السيرورة المتعثرة نحو الديموقراطية و خيانة الاحزاب و تواطؤ ا
...
-
تطورات الوضع السياسي في المغرب - الواقع و الافاق -
-
المغرب بين ضرورة الاصلاح او شبح المجهول في ظل ازمة اقتصادية
...
-
لا محيد عن النضال الجاد و الصامد في مواجهة سياسة التفقير الم
...
-
النظام الرأسمالي وبوادر بداية الانهيار
-
وجهة نظر : تخفيظ ميزانية ملك
-
عندما يختلط الكدب بالتهور بالتفاهة في تصريحات رئيس وزراء
-
محطة جديدة في مسار اليسار الجدري بالمغرب
المزيد.....
-
The Cowardice of Qualification: When Anti-War Voices Speak t
...
-
الصمود المبهر للمقاومة اللبنانية يمهد لأفاق جديدة
-
انضموا إلى وقفتنا الاحتجاجية
-
Join our protest 24.4.2026
-
ببن? هاوب?شي ک?بوون?و?ي نار?زاي?تيمان 24.4.2026
-
ب? تجمع اعتراضي ما بپيونديد 24.4.2026
-
ميلانو: اليمين المتطرف يندد بسياسات الهجرة والاقتصاد في أورو
...
-
رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما: روسيا تواصل الضغط من
...
-
فجر في الخصومة : حبس سيد مشاغب 15 يوما بتهمة “الفرح”
-
ب? توندي س?رک?ن?ي تاواني و?رن?گرتن و پ?شک?ش ن?کردني فرياگوزا
...
المزيد.....
-
كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي -
...
/ شادي الشماوي
-
هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر
...
/ شادي الشماوي
-
ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج
...
/ رزكار عقراوي
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة
/ شادي الشماوي
-
كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
النظرية الماركسية في الدولة
/ مراسلات أممية
-
البرنامج السياسي - 2026
/ الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
-
هل الصين دولة امبريالية؟
/ علي هانسن
-
كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no:
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|