أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - رحيم حمادي غضبان - حرية العقل واستقلال الإرادة بين القرآن والفلسفة وسلطة الدين والسياسة















المزيد.....

حرية العقل واستقلال الإرادة بين القرآن والفلسفة وسلطة الدين والسياسة


رحيم حمادي غضبان
(Raheem Hamadey Ghadban)


الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 12:22
المحور: قضايا ثقافية
    


إن من أعظم القيم التي يؤكدها القرآن الكريم إعمال العقل وطلب العلم والتفكر والتمييز بين الحق والباطل وعدم الانقياد الأعمى للآخرين لمجرد أنهم أصحاب سلطة أو مكانة أو نفوذ أو لأن أفكارهم موروثة ومتداولة بين الناس فقد دعا الله الإنسان إلى أن يكون واعيًا في تفكيره مسؤولًا عن اختياراته متبصرًا في مواقفه لا أن يعطل عقله ويسلم إرادته للآخرين دون فهم أو تمحيص قال تعالى في سورة البقرة الآية 170 ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ وقال تعالى في سورة المائدة الآية 104 ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ وقال تعالى في سورة لقمان الآية 21 ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ وهذه الآيات تنتقد التمسك بالأفكار لمجرد أن السابقين اعتنقوها وتلفت النظر إلى أن شيوع فكرة أو قِدمها أو مكانة أصحابها لا يكفي لإثبات صحتها بل ينبغي النظر في مضمونها ومدى توافقها مع الحق والهداية وقال تعالى في سورة الإسراء الآية 36 ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ وهي آية تؤكد ضرورة التثبت وتحمل المسؤولية عن المواقف والأحكام وعدم اتباع ما لا يقوم على علم أو دليل وقال تعالى في سورة يونس الآية 36 ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ بما يلفت النظر إلى أن كثرة المعتقدين بفكرة لا تجعلها صحيحة وأن الظن لا يغني عن الحقيقة شيئًا وفي سورة الزمر الآيتين 17 و18 يصف القرآن أصحاب العقول بقوله تعالى ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ ۝ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ وفي هذه الآيات دلالة واضحة على قيمة الاستماع والتفكير والمقارنة والتمييز واختيار الأحسن بدلًا من التسليم لكل ما يقال دون فحص أو مراجعة ومن هنا يمكن القول إن الإنسان لا يؤدي مسؤوليته العقلية والأخلاقية على الوجه الصحيح عندما يجعل إرادته تابعة لإرادة غيره بصورة تلغي قدرته على التمييز بين الصواب والخطأ فالعقل ليس مجرد أداة لتلقي الأفكار وتكرارها بل وسيلة لفهمها وفحص أدلتها وتقدير نتائجها ومقارنتها بالبدائل المتاحة ومن حق الإنسان وواجبه أن يسأل ويناقش ويحلل ويبحث عن الدليل وأن يراجع موقفه إذا ظهر له ما هو أصح وأقرب إلى الحقيقة وهذا لا يعني أن يرفض نصيحة الآخرين أو أن يعتقد أنه أعلم من الجميع بل يعني أن يستمع إليهم بعقل واعٍ ويزن أقوالهم بالحجة والمعرفة والخبرة لأن الاستقلال الفكري لا يتحقق برفض كل رأي خارجي وإنما بالقدرة على التمييز بين الرأي السديد والرأي الخاطئ وبين النصيحة الصادقة ومحاولة فرض الإرادة وبين الطاعة المشروعة والتبعية التي تلغي المسؤولية وقد تناول عدد من الفلاسفة هذه المسألة من زوايا مختلفة فسقراط جعل الاعتراف بحدود المعرفة والسؤال والفحص منطلقًا للحكمة وحذّر منهجه من الاكتفاء بالمعتقدات الشائعة دون اختبار وأكد إيمانويل كانط في مقالته عن التنوير أهمية خروج الإنسان من حالة القصور الفكري التي تجعله عاجزًا عن استخدام فهمه دون وصاية من الآخرين وكان شعاره الشهير «تجرأ على استعمال عقلك» تعبيرًا عن ضرورة امتلاك الشجاعة الفكرية والاستقلال في الحكم أما جون ستيوارت مل فقد دافع عن حرية الرأي والنقاش وبيّن أن إسكات الرأي المخالف يحرم المجتمع فرصة اختبار معتقداته وتصحيح أخطائه حتى عندما يكون الرأي المخالف ضعيفًا أو خاطئًا فإن مناقشته قد تساعد على فهم أسباب الاعتقاد الصحيح بدلًا من ترديده بصورة آلية أما المفكر واللاهوتي الألماني ديتريش بونهوفر فقد تناول في تأملاته المعروفة عن الغباء خطرًا اجتماعيًا وأخلاقيًا يتجاوز مجرد نقص المعلومات فقد رأى أن الإنسان قد يصبح خاضعًا لتأثير القوى المحيطة به إلى درجة يتراجع معها استقلال حكمه ويصبح أقل استعدادًا للنظر النقدي في الأفكار التي يتلقاها وقد يرفض الحقائق الواضحة إذا تعارضت مع ما تتبناه الجماعة أو السلطة التي ينتمي إليها وفي هذا السياق لا يكون الخطر في أن الإنسان لا يعرف فحسب بل في أن قدرته على مراجعة ما يعتقده وعلى مقاومة التأثير الجماعي تتضاءل حتى يصبح الدفاع عن الموقف المفروض عليه أقوى من رغبته في معرفة الحقيقة غير أن هذا التصور لا ينبغي أن يتحول إلى حكم متسرع على كل من يطيع سلطة أو يتبنى رأيًا شائعًا فالإنسان قد يمتثل أحيانًا بسبب الخوف أو الإكراه أو نقص المعلومات أو ظروف اجتماعية واقتصادية قاهرة ولا يمكن اختزال جميع هذه الحالات في الغباء بل يجب النظر في الظروف التي تحد من حريته وفي مقدار ما يملكه من قدرة فعلية على الاختيار وتظهر أهمية هذه المسألة بوضوح عند الحديث عن السلطة الدينية والقوة السياسية فالسلطة الدينية حين تتحول من مجال الإرشاد والتعليم والتفسير إلى فرض رأي بشري واحد على أنه الحقيقة التي لا يجوز مناقشتها قد تجعل بعض الناس يخشون السؤال والبحث والاختلاف خشية الاتهام أو العزل الاجتماعي أو الحكم عليهم في إيمانهم وضمائرهم كما أن القوة السياسية عندما تحتكر المعلومات وتمنع النقد وتعاقب المعارضين وتستخدم الدعاية لتوجيه الرأي العام قد تدفع الأفراد إلى تكرار ما تقوله السلطة بدلًا من فحصه وقد يصل الأمر إلى أن يعرف الإنسان في قرارة نفسه أن سياسة معينة غير ناجحة لكنه يخشى التصريح بذلك أو يبررها دفاعًا عن جماعته أو حفاظًا على موقعه وفي مثل هذه الظروف تصبح حرية التفكير مرتبطة بوجود بيئة تسمح بالسؤال وتقبل الاختلاف وتحمي الإنسان من العقوبة لمجرد إبداء رأي سلمي مخالف ولا يعني ذلك أن كل سلطة دينية تقمع العقل أو أن كل سلطة سياسية تمنع الحرية بل إن الأمر يتوقف على طبيعة السلطة وحدودها وطريقة ممارستها ومدى قبولها للنقد والمحاسبة ويمكن هنا المقارنة بين المجتمعات التي تتوافر فيها ديمقراطية سياسية قائمة على تداول السلطة وحرية التعبير وتعدد الآراء والمساءلة وبين المجتمعات التي تتركز فيها القوة دون رقابة كافية ففي الأنظمة الديمقراطية السليمة تتاح للمواطن فرص أكبر للاطلاع على المعلومات ومناقشة السياسات ومحاسبة المسؤولين وتغيير خياراته السياسية دون أن يكون الاختلاف في الرأي سببًا مشروعًا للعقاب وهذا قد يعزز ثقافة السؤال والمراجعة ويجعل الفرد أكثر استعدادًا للتعبير عن رأيه والمشاركة في تصحيح الأخطاء لكنه لا يضمن أن جميع المواطنين سيفكرون تفكيرًا نقديًا أو أن التضليل والتعصب لن يظهرا في تلك المجتمعات أما في الأنظمة الاستبدادية أو البيئات التي تعاقب الاختلاف فقد يشيع الصمت العلني والموافقة الظاهرية حتى عندما توجد شكوك داخلية لأن الخوف يجعل إظهار الرأي الحقيقي مكلفًا وقد يؤدي تكرار الخطاب الرسمي إلى خلق انطباع بأن الجميع مقتنعون به بينما يكون بعضهم في الواقع خائفًا أو غير قادر على التعبير عن موقفه وبالمثل فإن الحرية الدينية عندما تعني قدرة الإنسان على الاعتقاد أو عدم الاعتقاد وممارسة شعائره ومناقشة الأفكار الدينية دون إكراه أو اضطهاد تتيح مجالًا أوسع للمسؤولية الفردية والبحث الفكري أما عندما يُفرض الاعتقاد بالقوة أو يُمنع السؤال والنقاش فقد تتحول الممارسة الدينية لدى بعض الناس إلى امتثال خارجي لا يعبر بالضرورة عن اقتناع داخلي وينبغي هنا التمييز بين احترام الدين وبين احتكار تفسيره وبين الإيمان الذي يقوم على الاقتناع وبين فرض الاعتقاد بالإكراه فحرية الدين لا تعني بالضرورة ضعف الإيمان كما أن التدين لا يعني بالضرورة غياب التفكير النقدي بل يمكن أن يجتمع الإيمان مع البحث والتأمل واحترام العقل والاختلاف وفي ضوء هذه المعاني يمكن فهم قوله تعالى في سورة البقرة الآية 256 ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ ضمن سياقه المتعلق بالإكراه في الدين والاستئناس به عند مناقشة قيمة الاقتناع وعدم فرض الاعتقاد بالقوة كما أن قوله تعالى في سورة الكهف الآية 29 ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ يرد في سياق الاختيار وما يترتب عليه من مسؤولية وعاقبة ولا يعني أن جميع الاختيارات متساوية في الصواب أو أن الإنسان معفى من نتائج أفعاله وبذلك تتقاطع بعض الدلالات القرآنية مع أفكار فلسفية تدافع عن الاستقلال الفكري ومقاومة التبعية غير الواعية فالقرآن ينتقد التقليد الأعمى واتباع ما لا علم به ويدعو إلى الاستماع إلى القول واتباع أحسنه بينما يدعو فلاسفة التنوير إلى استخدام العقل دون وصاية ويكشف بونهوفر كيف يمكن للضغط الجماعي والسياسي أن يضعف قدرة الفرد على الحكم المستقل والدرس الأهم الذي يجمع هذه المعاني هو أن قيمة الإنسان لا تتمثل في قدرته على ترديد ما يقوله الآخرون أو الدفاع عن قرارات أصحاب النفوذ مهما كانت نتائجها بل في قدرته على التفكير والفهم والتمييز وتحمل المسؤولية ولذلك فإن الفرد الواعي لا يرفض كل سلطة ولا يطيع كل سلطة ولا يعارض لمجرد المعارضة بل يستمع ويدرس ويحلل ويقارن ويبحث عن الأدلة ويختار ما يراه أصح في ضوء المعرفة والحق والضمير ويظل مستعدًا لمراجعة قراره إذا ظهرت له حقيقة جديدة فالمجتمع الذي يحترم العقل لا يطلب من الإنسان أن يكون تابعًا بلا إرادة بل يشجعه على أن يكون مسؤولًا في اختياره حرًا في تفكيره ملتزمًا بالحق وقادرًا على قول لا عندما تكون الطاعة خطأ وعلى قول نعم عندما تكون الحجة صحيحة حتى لو جاءت من شخص يخالفه في الرأي أو يفوقه سلطة ومكانة.



#رحيم_حمادي_غضبان_العمري (هاشتاغ)       Raheem_Hamadey_Ghadban#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غباء الجماهير وسلطة الشعارات: قراءة في واقع العراق على ضوء أ ...
- الحسين درس لم ينجح به أحد
- السلوك الأيراني
- مضيق هرمز وفوهات النار الأيرانية
- الحرب الأمريكية ضد أيران من الرابح؟وماذا جنت دول الخليج العر ...
- الاحتفاظ بحق الرد
- الحرية بين الحق والمسؤولية: متى تتحول إلى جريمة؟
- أيران بين ضبط النفس والحرب النفسية الدولية
- الشرعية والمشروعية
- الخوف والتخوف بين المعنى اللغوي والدلالة النفسية
- الفقر بين شح الموارد وسوء الأدارة قرأة في التجارب العالمية و ...
- نتائج الأنتخابات البرلمانية العراقية ٢٠٢&# ...
- المعارضة بين المشاركة والرقابة وأمكان نشئتها في العراق
- السياسة بين المفهوم والممارسة..قرأة في الواقع العراقي المعاص ...
- القانون يحمي الفاسدين عندما يتحول مبدأ عدم التشهير إلى غطاء ...
- الفرق بين اللقاء والاجتماع والمؤتمر والندوة
- القيادة بين الصرامة والغرور
- ترامب بين السياسة والتجارة صفات لا أتفاقات
- الوهم والأيهام بين الإدراك والتأثير الأجتماعي
- جذور الانتماء بين الغريزة والوعي من العائلة إلى الوطن


المزيد.....




- بارعة الأحمر تكتب: لبنان والمفاوضات رهينة الإرهاب والمتفجرات ...
- ترامب عن القرم: أجمل بقاع الأرض -محاطة بمياه المحيط من أربع ...
- دورية إسرائيلية تفرض منع تجوال بعد الخامسة مساء في قرية بجنو ...
- الجيش الإيراني: اشتعال ناقلة نفط مخالفة في المنطقة المحظورة ...
- لوكاشينكو يتوقع نهاية وشيكة للصراع في أوكرانيا ويدعو زيلينسك ...
- بكين تواجه إسرائيل بشأن الاستيطان.. الخارجية الصينية: القضية ...
- رداً على تصريحات نتنياهو.. دمشق تتهم إسرائيل باستثمار أحداث ...
- نعرف تفاصيل أكثر ونفهم أقل.. كيف تؤثر كثرة الأخبار في قدرتنا ...
- هل تستعد مصر لاستقبال رئيس جديد في 2030؟
- بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - رحيم حمادي غضبان - حرية العقل واستقلال الإرادة بين القرآن والفلسفة وسلطة الدين والسياسة