|
|
بني بندار والتراث الفاطمي 4
طارق جهلان
الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 08:10
المحور:
قضايا ثقافية
هوارة بحري وذوبانها في المجتمع القبطي هوارة بحري كما علمنا أنها " صنهاجة" وتواجدت في الصعيد لكن لا دليل قاطع على هجرتها في عام 1380م مع بيوت هوارة قبلي وهوارة البرانس حيث تكونت امارتان امارة تتزعم عرب الصعيد بزعامة بني بندار وامارة تتزعم هوارة البرنسية بزعامة بنو الاحدب العركي ، يضيف المراغي أن هجرة " هوارة بحري" تلك الجملة " ويغلب على ظني أنه كان في القرن السادس" ويتحدث في ذلك عن عبد الكريم الفخري الذي هو " عبد الكريم بن يعقوب بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن علوان بن يعقوب بن عبد المحسن بن محمد بن عبد البار بن حماد بن داوود بن تركي بن قرشلة بن أحمد بن علي بن موسى بن يونس " الفشتالي الأنجفي الصنهاجي" لو قسنا عبد الكريم عقب حذف " كلمة قرشلة" لكي نرجح متى هاجر؟؟؟؟ سيكون عبد الكريم من الجيل الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي (1334/1366م) وهي أقرب للواقع مع هجرة هوارة قبلي يظل هو فرد لا قبيلة قد هاجرت إلى جرجا بصعيد مصر ، لكنه لن يعاصر القرن السادس الهجري مع ثورة " ابن غانية" التي كانت في عام 580هـ /1184م خاصة أن التريكيون كانوا مستقرين في شمال شرق موريتانيا كما هم حتى عقب فشل ثورته في عام 606هـ /1209م ، لكن لا نطئمن إلى صحة ما يسرد كون أن الشيخ عبد القادر " البكري" المتوفي عام 1338هـ /1920م هو عبد القادر بن أحمد بن اسماعيل بن محمد بن أحمد بن أبي السعود بن بكري بن يونس بن عيسى " ابن عبد الكريم المذكور" أسمائه ناقصة عن جده المتوفي في القرن الخامس عشر الميلادي ما يضعف رواية وجود بيت صنهاجي في صعيد مصر بل يضيف نسابتنا من العرب المستعجمة من ضمن زيف تلك الانساب أن الجد " أحمد بن علوان" هذا هو البطل الصوفي " أحمد بن علوان" الذي ادعى نسبة للمطاعنة الهاشميون " من الأشراف الزيدية بطون بني هاشم" وقد عاش في الفترة ما بين 1203 حتى وفاته في 1266م وهو نبطي الجذور مثل حالة شرف الدين اليافعي ولكنه كان على الطريقة القادرية وميال للتصوف ونشر الصوفية في اليمن ولم يخرج منها مطلقاً حتى وفاته فمن الصعب قبول أن هذا البيت ذريته رغم أن أحمد أضحى بطناً ل" علوان بن يعقوب" لو بحثنا عن " علوان بن يعقوب" لنعرف من هم الظهور " الاصل والبطون " الحلفاء" علمنا أحمد " بطن" والابن الثاني يعقوب لا ذرية له موثقة فيكون ابن صلبي والابن الثالث كذلك " ابراهيم" والابن الرابع كذلك " علي" والابن الخامس " أبي بكر" تسرد الرواية أنه أعقب أحمد ولا نميل أن يكون سوى بطناً مثل "أحمد" نأتي للابن السادس وهو " عثمان" تقول الرواية أنه أعقب منصور وسلمان وعبد الخالق أعقب سلمان علي أعقب أحمد أعقب عبد الله ويوسف وعبد الباري وسلمان من خلال ما يروي أحد الاحفاد أنه محمد بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد " هريدي" بن محمد بن سليمان بن موسى بن موسى بن مدين بن سلمان بن أحمد بن سلمان بن عثمان بن يعقوب إذا عثمان كذلك بطن ، أما الابن السابع " موسى " دون ذكر أعقاب فيكون ابن صلبي ليعقوب بن عبد المحسن أما الابن الثامن حسن أعقب يعقوب وعبد الخالق ورمضان ومحمد وذريته في سمهود وهذا ما يؤكد أنهم بطون أما الابن التاسع فهو اسماعيل لا عقب له ما يؤكد أنه ابن صلبي لعلوان أما الابن العاشر فهو عمر أعقب أحمد أعقب نجم الدين سلالته بالعرابة وهو ما يؤكد بطناً إذا أعقب علوان أبنائه الصلبيين " يعقوب ، ابراهيم ، علي ، موسى ، اسماعيل" ، أحمد " بطن " وأبي بكر " بطن" وعثمان " بطن" وحسن " بطن" وعمر " بطن" أما تلك البطون من أين؟؟؟ من تحليل العثمانيون في تلك البطون سنجد أن العثمانيون هم أبناء قرية الشيخ " عثمان بن علوان" كما يزعمون لكن يوجد رأي في مؤسس قريتهم هو " عثمان بن الأحدب السالمي" والمقصود به الشيخ عثمان بن محمد بن واصل الأحدب العركي حاكم الدولة العركية من فرشوط في الفترة من 1397-1400م وهذا مستبعد كون عثمان جدهم من أبناء الجيل الأول من القرن السادس عشر الميلادي (1500/1533م) فتكون نسبتهم الصحيحة لعثمان الفاوي الدشناوي . إذا تلك السلالة القفطية موالية للقرعان الذين كانوا في حرب مع بني بندار ، أما البطن الثانية " أبي بكر بن علوان" فهي في ساقلتة من خلال حديث استاذنا محمد رمزي " هي من القرى القديمة اسمها القديم ساقية قلتة .... ثم حرف الاسم بدماج الصدر بالعجز فصارت ساقلتة" قبل أن نسرد ما هو أصل الساقلتيين لابد أن نتعرف عن أصل المحافظة الجامعة لهم " سوهاج" يقول عنها علي مبارك في الخطط التوفيقية "المشهور المستعمل بين عامة الناس أنها بالجيم فى آخرها، والصحيح الذى فى كتب التواريخ والوثائق القديمة أنها بالمثناة التحتية بدل الجيم، والنسبة إليها سوهائى." إذا الساقلتيون جزء من الهوية السوهاجية " القفطية" ، وعليه بالقياس ستكون بطن " عمر بن علوان" هي الأخرى ساقلتية " سوهاجية" رحلت إلى العرابا داعمة العسيرات ومن الروايات التي تسرد بوجود نزاع قبلي بين العرابا والعسيرات حيث تسرد الرواية" من أشهر معاركهم حرب العرابه الطاحنة التى أستمرت لأكثر من 10 سنوات بتحالف مع قبيلة الصوامعة وبعض بطون قبيلة القليعات ومن امتزج بهوارة العسيرات من هوارة بنى سليم" ويحتمل أن تكون المعركة حسب الرواية عقب وفاة الشيخ همام في نوفمبر 1769م حيث استغل الصوامعة ومعهم القليعات والعسيرات " ولائهم للسوهاجية" فراغ ما بعد سقوط الهمامية فقاموا بتهجير ذرية " نجم الدين بن أحمد بن عمر بن علوان" إلى بلاد العرابة بالمنشاة سوهاج وقد تم هذا النجاح في نوفمبر 1779م على حسب ما تسرد الرواية وفي الغالب ستكون المعركة انتهت في يونيو 1779م عقب إعدام الشيخ اسماعيل بن عيسى الهمامي بتوافق الرواية مع النص التاريخي للجبرتي سيكون درويش بن همام تقرب للعسيرات والصوامعة في القضاء على عمه الشيخ اسماعيل بن عيسى في يونيو 1779م تعاون من اجل ذلك مع زعيم الفضيلات الشيخ حسن بن سالم الهواري العالم الأزهري المتوفي عام 1796م يتضح لنا أن حسن بن سالم الفضيلي بعصبية " سوهاجية" عقد انقلاباً ضد الشيخ اسماعيل بن عيسى في يونيو 1779م شبيه بانقلاب علي الأول بن غريب في عام 1387م ونسقط المدة وهي عشرة سنين حيث أنها أسطورة والمقصد منها أن تلك البيوت السوهاجية كانت ترفض تماماً حكم الخائن الشيخ اسماعيل بن عيسى واستغلت الفرصة في معركة حامية الوطيس وانهت على حكمه وعملت باحلال الاقباط عن المصريون في جنوب جرجا بسوهاج وعليه ستكون بطن " حسن بن علوان " هي الأخرى بطن قفطية هاجرت سمهود بقنا ضمن عملية الاحلال القبطي عن المصري. وفي النهاية ستكون بطن " أحمد بن علوان" بطن ساقتلية كون أحد أبنائها هو الشيخ عبد الكريم بن محمد الساقلتي كما أسلفنا من قبل اتخذ جلدة صنهاجية في ادعاء النسب الهاشمي ومن تتبع نسب الشيخ عبد القادر البكري يكون نسبه كالآتي " عبد الكريم بن محمد بن يونس بن عيسى بن عبد الكريم بن يعقوب بن أبي بكر" وعليه يكون نسب حسن الاخميمي هو " حسن بن حمد بن يونس بن عيسى بن عبد الكريم بن يعقوب بن أبي بكر لكن كما ذكر من قبل هو من أولاد الأمير عمر فيكون الأصح هو "عمر" بن علوان ين يعقوب وعليه يكون عمر الساقلتي هي بطن " عمر بن علوان" فيكون نسب حسن الاخميمي هو كالآتي " حسن بن حمد بن يونس بن عيسى بن عبد الكريم بن نجم الدين بن أحمد بن عمر بن علوان" فيكون على هذا عمر الساقلتي من أبناء الجيل الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي ميلاده يقع ما بين 1434/1466م لأن نسابتنا قالوا أن أحمد بن علوان بن يعقوب أعقب راشد ومحمد وعبد المتعال ومن هنا تكون بطن " أحمد بن علوان " بطن اسنائية بعيداً عن باقي البطون الساقلتية الصراع المصري القبطي على هوية مصر أما الصراع الأساسي بين الاقباط والمصريون فهو صراع قديم منذ فجر التاريخ فمن المعروف أن المصريون سلالة " مصرايم بن كنعان بن حام بن نوح" كما تقول التوارة في سفر التكوين وتحديداً من نسل فتروسيم بن مصرايم يختلف الدكتور عبد العزيز صالح في وصف كل المصريون باسم الاقباط معتبر أنهم شعب منفصل عن الشعب القبطي ولم تسرد عنهم التوارة أي شيء لكن الاخباريون الاسلاميون رأوا أن القبط شعب مصري مثل المقريزي وسماهم اليونان ايجيبتوس أو جيبتو وهي التي خرجت من كلمة Egypt والتي تعني مصر وإن كان ايجيتوس تعني شخصية ميخو التاريخية حاكم أسوان في الأسرة السادسة وهي كلمة " المصري" التي يحملها الاقباط وهذا ما يؤكد من قبل اليونان والرومان أنهم هوية منفصلة عن المصريون على عكس الاسلاميون الأقرب أنهم كوشيون حيث يعتبر النوبة في مصر جزءاً من تلك الهوية وهذا لا يستبعد أن الاقباط ساكني قفط جزء من أرض كوش أي أن الكوشيون مواطنهم تبدأ من قفط حتى حدود مصر وتدخل في نطاق هوية شعوب شرق أفريقيا لم يظهر الصراع بين الطرفين في فترة التاريخ القديم أن المصريون هم أصحاب الحضارة المصرية القديمة لكن مع ضعف اللغة المصرية " اللسان الحامي" أمام قوة الآرامية التي قدمت من جزيرة العرب مع هجرة العماليق لمصر الذين عرفوا بالفراعنة حلت محل كل شي في مصر حتى استطاع القبطي السيطر من جديدة بثورة ثقافية تمت عام 700 ق.م في عهد ملك مصر " النوبي" شبتاكا (701-689ق.م) وهذا ما يؤكد أن أصل الاقباط والنوبة واحد ومع انتشار اليونانية عقب غزو الاسكندر لمصر في عام 331 ق.م أضحت اللغة اليونانية هي اللغة الرسمية وتنحت جانباً اللغة القبطية وظلت لغة عامية واستوحت الأبجدية اليونانية ذات الاصل الفينقي لكن مع ثورة " 415م" ثورة الاقباط المتنصرين بظهور مذهبهم النصراني أن المسيح هو الله وليس ابن الله وتمثلت تلك الثورة في قتل هيباتيا " المقدونية" التي تمثل أعيان الاسكندرية ومن وقتها سيطر الاقباط على الحياة الحضارية في مصر من الحياة الفكرية والفنية حتى ما أعلن المصريون ثورثهم على التوجه الثقافي القبطي في عام 612م بانجذاب المصريون للفكر الملكاني هو أن طبيعة المسيح الآلهية التي لم تذوب في الطبيعة البشرية فيظل اله كامل ومن هذا الفكر الملكاني خرجت الكنيسة المصرية وهي أن المسيح ليس الله ولا هو الاله الكامل ضمن ثالوث مقدس بل هو روح الله ومع الله ذاته فقط دون الروح القدس " جبريل عليه السلام" عرف بالفكر المونوثلستي في عام 623م فعارض الكنيسة القبطية ودعمه الامبراطور هرقل البيزنطي الذي قواه بارسال المقوقس " قيرس" عام 631م فاضطرت الكنيسة الأرثوذكسية أن تتعاون مع المسلمين عند ظهورهم في مصر عام 640م ومن وقتها الاقباط ضد المصريون المسيحيون والصراع بينهما مستمرة للسيادة حتى موجة الكماتية والافروسنترك والحروب الموجهة للشعوب المصرية من هنا كان من السهل على الاقباط أن يرفضوا حكم بني بندار في جرجا كون أبيدوس " العرابة المدفونة في البلينا" عاصمة مصر قبل سقوطها على يد الفراعنة بعد تعاون ايزيس بنت جبعوتي المصري مع الفراعنة لغزو مصر حيث نقل مقر العاصمة من نقادة " بلد الاقباط" إلى العاصمة " أبيدوس" في عام 3500 ق.م واستقر الملك جبعوتي الفتروسي المصري هناك وعند وفاته تولى الحكم ابنه " أوزير" الذي أطاح به أخاه ست فقام اخته ايزيس بالاستعانة بالفراعنة بزعامة" حورس العمليقي" الذي كون الدولة الفرعونية في مصر وعاصمتها ادفو وزوج ابنه " إيحي" من الاميرة المصرية حتحور بنت خنوم بن جبعوتي ومن هنا ناصب الأقباط العداء لحكام دولة بني بندار " وراثي الحكم المصري القديم" فتعاونوا مع الصنهاجيون " هوارة بحري " في الحرب ضد " هوارة قبلي" فانضموا مع الهلاليون الصنهاجيون في بوصير ببني سويف حيث رشحوا لهم الشيخ " يعقوب بن علوان بن يعقوب" الذي قواهم لحرب هوارة قبلي في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي ومع قيام الدولة البندارية فجر الثورة السميعي " محمد الفرغل " والسميعيون هم بنو سمعاي " بطون في همذان" من أصول قبطية مهاجرة من مصر لليمن ويعتقد بشكل كبير هو سمعان وهو التي نزلت فيه الآية الكريمة " وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى ، قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ" ينحدر من هؤلاء الاقباط الذين كانوا في بطن همذان هم " الصوامعة " الذين تركوا ديارهم في شرق مأرب باليمن الشمالي وتحديداً " صنعاء" في القرن العاشر الميلادي ونعود لمحمد الفرغل فعلى النسب المطروح أمامنا بعيداً عن صناعته محمد الفرغل بن أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد بن محسن بن إسماعيل بن عمر بن محمد بن عبدالعزيز بن موسي بن قرشي بن علي أبو الكرامات بن أحمد أبو العباس بن محمد ذو النورين بن محمد الفاضل السميعي " الصومعي" ومحمد الفاضل هو من مواليد الجيل الأول من القرن العاشر أول جيل ولد في ديروط بأسيوط ولد في عام 1406م عمل في بداية حياته بقرية بني سميع في رعي الأغنام ثم بالحراسة ثم بالزراعة إلى أن رحل إلى أبو تيج، كما أنه درس علوم الفقه والحديث والتفسير وصار مقصدا للناس ينهلون من علمه المتدفق، وقطبا كبيرا في الصعيد ومن أقطاب التصوف الكبار. وتقرب إلى السلطان جقمق (1438-1453م) الذي كان يعادي اسماعيل الثاني البنداري الذي عاد إلى مصر عام 1440م وتفسير ذلك أن محمد الفرغل هذا استقر في القاهرة لتدريس علوم الفقه والحديث والتفسير لذلك استعان به جقمق في تفجير ثورة 851هـ / 1447م التي يقدرها ابن إياس في ذي الحجة 851 هـ فتكون واقعة في فبراير 1448م حيث قتل فيها محمد الفرغل ودفن هناك في أبي تيج عقب ما انتصر على قائد البنداريون " محمد بن يوسف البنداري" وانتقم منه اسماعيل الثاني البنداري فتعد هذه أول موقعة للصراع بن هوارة بحري – كون الصوامعة من بطون هوارة منذ عام 1380م - وهوارة قبلي وبالتعاون ما بين الجلابة وهوارة بحري في تقوية الصنهاجيون وعودتهم مجدداً كما كانوا في القرن العاشر الميلادي ، ثم عادوا ثانية مع الساقلتي حسن بن حمد بن يونس العمري الساقلتي ومعه ابن عمه عبد الكريم الذي سيطر على الجامع الصيني في جرجا كأوقاف من الشيخ أحمد بن محمد بن همام وإعلان الحرب من قبل حسن الاخميمي واستطاع الشيخ يوسف الهمامي الانتصار عليه في عام 1715م تولى الالتزام من بعده ابنه أحمد " كمالي" الذي حاول مع حسين بك الخشاب أن يقوم بحرب ضد الشيخ يوسف في عام 1731م لكنه فشل ثم اختفى من المشهد وترك ولديه محمد " كمالي " وعيسى " كمالي" الذي تم تصفية اقطاعهما في عام 1760م وعقب ذلك اختفت تلك الاسرة من اخميم كما يقول جميس بروس عند زيارته لصعيد مصر في عام 1769م قبل وفاة همام من اخميم حيث أنهم نقلوا نشاطهم السياسي إلى المنشاة بسوهاج خاصة من أقربائه من آل عمر وظلوا في حرب مع الشيخ الهمامي اسماعيل بن عيسى وأطاحوا به في صيف 1779م عقب دعم شاهين بن همام شيخ العرب لهم فاستقروا في المنشاة بسوهاج " عرابة أبي كريشة" لكي يجعلوها فاصل بين المصريون والاقباط وهو الصراع التقليدي عبر تاريخ مصر ومن البطون التي اتخذت شعار هوارة بحري في مواجهة الهمامية هو بيت العناني الجرجاوي حيث ادعوا نسبة إلى المحاميد الصنهاجيون "ذرية محمود بن أحمد بن علي بن موسى بن يونس الصنهاجي" وكان هدفهم من ذلك اضعاف وجود بني بندار كتراث فاطمي في صعيد مصر فكان منهم الشيخ أحمد بن علي بن أحمد أخذ العلم بالأزهر الشريف عن أحمد بن محمد الحماقي درس على يده المذهب الحنفي الذي درسه في جرجا ومن بعده ابنه الشيخ عبد الله مفتي الحنفية في جرجا المتوفي عام 1831م وتفوق على استاذه الشيخ محمد المهدي الكبير في زمن محمد علي باشا الذي قدره أحد علماء الازهر المعدودين على أنحاء القطر المصري ،ومن بعده ابنه الشيخ محمد الذي كان يخطب في جامع عثمان بك " سارق جامع الأمير داوود الأول البنداري" المتوفي عام 1861م ومن البطون التي اتخذت شعار هوارة بحري هي بيت الدباح لمؤسسها أبي بكر " بكري " بن عمر بن أحمد بن محمود بن أحمد " دباح" وقد ادعت نسبها ل " شرف الدين بن يعقوب بن عبد المحسن الصنهاجي" وهي من أصول شندويلية قفطية توفي في إبريل 1792م والمؤسس مع خط آل العناني في جرجا بجوار جامع الأمير داوود الأول البنداري مما يؤكد على صلة القرابة بينهما أعقب ابنه " أحمد " وهو الناظر على أوقاف محمد بك الفقاري وعلي بك الفقاري هو وأعمامه محمد ومحمود وعمر عقب وفاة عميد الأسرة ومن بعدهم ظهر اللشيخ زهيري بن محمد بن مصطفى الدباح الذي توفي عام 1845م وله مقام وضريح يزار والهدف هو طمس كل ما هو لصالح بني بندار ومنهم ابن عمه الشيخ أبي بكر بن عبد الجواد ين مصطفى (1834-1903م) تولى القضاء في السودان لفترة زمن الخديوي اسماعيل ثم عاد ثانية وأخو أبي بكر هو محمد بن عبد الجواد بن مصطفى (1846/1848-1885م) وقد مات حرقاً وفيما يبدو لعبة التصوف مثل ابن عمهما الشيخ زهيري أعقب ابنه مصطفى (1861-1899م) بذلك علمنا أن الصنهاجيون أخذ مكانهم الاقباط في الدفاع عن ثورتهم التي قامت منذ ثلاثة آلاف سنة المراغي : تعطير الأرجاء في ذكر نواحي جرجاء ، جـ 3 ، ص 368 المراغي : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 217 مع حذفة كلمة " قرشلة" لأنها تحريف لفشتالة وهي بيت صنهاجي (سعاد ماهر : مساجد مصر ، جـ 1 ، ص 285) وفشتالة معروفة بيت صنهاجي (ابن خلدون : العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ، جـ 6 ، ص 180) وما يؤكد ذلك كلمة " تركي" وهي تحريف لبنو تريكة الفشتاليون الصنهاجيون ما أسرده ابن خلدون " لمتونة وتريكة في مقابلة ذوي منصور وذوي عبد الله من المعقل عرب السوس الأقصى" أي أنهم سكان شمال شرق موريتانيا (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 234) وكان منهم علم الدين بن عيسى الأبيض بن حماد الصنهاجي أعقب علوان ابنه المدفون في بني واقد البحيرة المراغي : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 368 خير الدين الزركلي : الأعلام ، جـ 1 ، ص 70 أحمد وفقي محمد ياسين : الجامع لصلة الأرحام ، جـ 3 ، ص 61 وعند أحمد يضيف المصدر أعقابة بساقلتة دون سرد وسلالة الفاويين سلالة قفطية هاجرت من ديارها إلى البداري بأسيوط في حدود عام 2280 ق.م (حسن السعدي : تاريخ حكام الأقاليم حتى نهاية عصور الدولة الوسطى ، ص 213) وكان الجد الجامع لهم في زمن الاسرة ال 12 سنوسرت واح كا الفاوي الدشناوي الذي زوج ابنته لأممنحات الأول وساعد في الانقلاب على مونتوحوتب الرابع " القناوي القفطي" أعقب منها ابنه سنوسرت الأول محمد رمزي : القاموس الجغرافي ، جـ 5 ، ص 90 علي مبارك : الخطط التوفيقية ، جـ 12 ، ص 172 مثل نطق " غنخاي" التي حرفت إلى صنهاج وهو المسمى القبطي له إذا سوهاج أهلها ذا أصول قبطية وفي الغالب من سلالة الفاويين الذين تركوا ديارهم في دشنا واستقروا في البداري الجبرتي : عجائب الآثار في التراجم والأخبار ، جـ 1 ، ص 538 الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 174-175 أحمد وفقي محمد ياسين : المرجع السابق ، جـ 3 ، ص 61 المراغي : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 268 محمد عبد الستار عثمان : وثيقة وقف جامع الاميرين محمد وأحمد باخميم وأضواء جديدة على تاريخ عمارته ، مجلة كلية الآداب ، جامعة الاسكندرية ، 1993/1994م، ص 6 من أشهر ذرية عبد المتعال بن أحمد هذا الشيخ اسماعيل بن علي بن محمد بن عبد المتعال بن أحمد (1324-1393م) المشهور بالعارف بالله توجه لقراءة القرآن الكريم في عام 1331م واستقر في جرجا فيما بعد مع قيام الدولة البندارية عام 1380م لتدريس القرآن والسنة وتوفي عام 1395م وقبره يزار في سوهاج بصعيد مصر وأهمية هذا الرجل أن الدولة البندارية عقب مقتل شاهين بن همام في خريف 1799م نقل مقر عاصمة ملكه تحت رعاية الفرنسيون إلى سوهاج وتحدث الجبرتي عن أهمية سوهاج في القرن التاسع عشر الميلادي وإطاحتها بجرجا سوهاج " أنه كان للشيخ العارف رزقة مرصدة؛ ستمائة فدان يزرعها وينفق منها على الفقراء والمستحقين كأهل العلم والمتعلمين ونحوهم، وكان مشهورا كأسلافه معتقدا فى تلك الناحية وغيرهما، ومنزله محط لرحال الوافدين والقاصدين من الأكابر والأصاغر والفقراء والمحتاجين، فيقرى كلا بما يليق به ويرتب لهم المرتبات والاحتياجات، وعند انصرافهم يزوّدهم ويهاديهم بالغلال والسمن والعسل والتمر والأغنام، وهذا دأبه ودأب أسلافه من قبله على الدوام، ثم آل أمر تلك الرزقة إلى مائة فدان بعد مسح جميع الأراضى، وضم إقطاعات الملتزمين من الأمراء والهوارة إلى جانب الديوان" (الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 416) وهي بطن اسنائية مستقرة في قرية زرنيخ ودخلت فيها بطن محمد السميعي حيث ينتسب لهم محمد الفرغل (1406-1447م) الذي يحتمل تم اغتياله عقب ثورته ضد حكم الامير اسماعيل الثاني البنداري راجع سفر أشعيا : الاصحاح الحادي عشر ، الآية رقم 11 ، وكذلك سفر أرميا : الاصحاح الرابع والأربعين ، الآية رقم 1 ، 15 وسفر حزقيال : الاصحاح التاسع والعشرين ، الآية رقم 14 ، الاصحاح الثلاثون ، الآية رقم 14 عبد العزيز صالح : حضارة مصر القديمة وآثارها ، القاهرة ، 1962 ، جـ 1 ، ص 36 المقريزي : الخطط والاعتبار بذكر الأخبار والمواعظ ، جـ 1 ، ص 231 طارق جهلان : الحمد لله رب العالمين ، جـ 10 ، ص 162 الاقباط هم أقرب شعب كوشي لأنهم موضوعين ضمن الزنوج أي ضمن الشعوب السودانية أي انهم جنوبيون وهذا في حالة الفاويين أجداد الشعب السوهاجي ونفس الحال الأسرة الثانية عشر أممنحات الأول اعتبر أصله زنجي أي أصله قبطي هو الآخر هذا ما يجعل القبط ضمن الشعوب الكوشية (حسن محمد محي الدين السعدي : المرجع السابق ، ص 213-214) محمد محمد مرسي الشيخ : تاريخ مصر البيزنطية ، ص 203 محمد محمد مرسي الشيخ : المرجع السابق ، ص 146 محمد محمد مرسي الشيخ : نفس المرجع السابق ، ص 265 المقوقس تولى رأس الكنيسة الشرقية عقب الاطاحة بالفكر الارثوذكسي منذ ثورة 623م وتولى معاها حكم مصر في عام 631م وهنا يقترب بنامين من عمرو بن العاص حاكم مصر الاسلامي ما يؤكد أن الذي استدعى المسلمين لمصر هم الاقباط رعاة الكنيسة القبطية لأنهم كانوا على خلاف مع المقوقس " قيرس" أما عن الشعب المصري فرفض الكنيسة القبطية وكان متمسكاً بالرومان لذلك صلة النبي صلى الله عليه وسلم الحقيقة ببنامين الانبا رأس الكنيسة الأرثوذكسية وليس بقيرس " المقوقس" ومن أهدى الجارية مارية بنت شمعون الحنفية " النبطية" هو بنامين (623-662م) والسر في قبول بنامين رسالة النبي صلى الله عليه وسلم على اعتقاده أنه قريب من الفرس الذي نعم معهم بنامين إبان فترة غزوهم لمصر (ابن هشام : سيرة ابن هشام ، تحقيق مصطفى السقا وآخرون ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي ، القاهرة ، 1955م ، جـ 1 ،ص 191 ) وهي بطن خنومية مصرية من الطوابين أعقب محمد الأصغر حسان ومحمود محمد بيومي مهران : الحضارة المصرية القديمة ، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية ، 1989م ، جـ 1 ، ص 41 الآية 20 من سورة القصص وفسرها القرطبي " وقال المهدوي عن قتادة : شمعون مؤمن آل فرعون ، وقيل : شمعان قال الدارقطني : لا يعرف شمعان بالشين المعجمة إلا مؤمن آل فرعون وروي أن فرعون أمر بقتل موسى فسبق ذلك الرجل بالخبر" القرطبي : الجامع لأحكام القرآن ، تحقيق أحمد البردوني ، وابراهيم اطفيش ، دار الكتب المصرية ، القاهرة ، 1964م ، جـ 13 ، ص 266 وتحدث محمد بيومي مهران عنها " وهي قبيلة همدانية سكنت المنطقة ما بين حاشد وحملان وفي الحجر٥، وهي إمارة أو مشيخة قوية انتحل سادتها لقب "ملك" وتمتعوا بشيء من الاستقلال لا ندري مداه، ولا الفترة التي حدث فيها هذا الاستقلال، ولعل أهم أمرائها "يهعان ذبيان" و"سمه افق" اللذين جاء ذكرهما في نقش "جلازر ٣٠٢" (محمد بيومي مهران : تاريخ العرب القديم ، ص 294) واستطاعوا السيطرة على الدولة في اليمن بقيادة يريم أيمن السمعاني في عام 115 ق.م وانتهت دولتهم في عام 45م في عاصمة دولتهم " قنا " بحضرموت من أشهرهم الصحابي أبي ثمامة الصائدي ويزيد بن قيس الهمذاني ومحمد بن أضحى بن عبد اللطيف الهمذاني حكم حصن نواش بغرناطة ومنهم الشاعر أعشى همذان " عبد الرحمن بن عبد الله آل عبد الحر" صلاح التايب : تاريخ القبائل المصرية ، ص 294 ، والجد الأعلى " صومعة بن عبد الله بن مظة بن سلهم بن الحكم السمعاني" حيث أن الحكم بطن في مذحج أما هجرتهم مع البكريون الصديقيون إلى الديار المصرية حيث استقروا في ديروط معهم في أواخر القرن التاسع الميلادي في العصر الطولوني كون قريبهم " عمير بن عامر بن عويمر بن عبد الله بن أسد بن الحمحم بن قدح" مولى بنو تيم بن مرة وخاصة آل أبي بكر الصديق وصومعة ابن عم الحمحم بن قدح مما يجعل بالقياس الطبقي كان حياً في النصف الأول من القرن الخامس الميلادي (ابن الكلبي : نسب معد واليمن والكبير ، ص 302) ابن إياس : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 261 ليلى عبد اللطيف أحمد : الصعيد في عهد شيخ العرب همام ، ص 52 ليلى عبد اللطيف أحمد : المرجع السابق ، ص 108 المراغي : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 63-64 المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 238-240 المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 47-48 المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 3، ص 218 المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 17 المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 70 المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 145-146 المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 14-17 وهذا يؤكد أنهم في الاساس سحرة لأن كلمة دباح كما يصف المراغي " إن لم يخرج الجن ذبحته فيستغيث ذلك الجني فلا يغاث ويذبحه" المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 16
#طارق_جهلان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بني بندار والتراث الفاطمي 3
-
بني بندار والتراث الفاطمي 2
-
بني بندار والحضارة الفاطمية 1
-
بني بندار والتراث الفاطمي 1
-
السودان البنداري والصراع الدولي على البحر الأحمر
-
بني بندار والعصر الجمهوري
-
بني بندار والعصر الملكي
-
بني بندار والثورة المهدية 2
-
بني بندار والثورة المهدية 1
-
بني بندار والمماليك 7
-
بني بندار والمماليك (6)
-
بني بندار والمماليك 5
-
دولة بني بندار والمماليك 4
-
بني بندار والمماليك (3)
-
بني بندار والمماليك (2)
-
بني بندار والمماليك (1)
-
شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)
المزيد.....
-
-هواتف آيفون تطفو في مضيق هرمز بعد غرق سفينة شحن-.. ما صحة ا
...
-
سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويعتقل 4 مدني
...
-
مستشار الأمن القومي البريطاني قد يستقيل على خلفية تأييد زوجت
...
-
غضب أوروبي.. ترامب يعلق عقوبات على روسيا
-
رسالة حوثية ساخنة إلى القاهرة عشية جلسة تفويض السيسي بشأن ال
...
-
إلقاء نظرة الوداع على جثامين 75 قتيلا في حي الدرج بمدينة غزة
...
-
التحالف ينشر مشاهد لاعتراض صواريخ كروز ومسيّرات وتدمير منصات
...
-
سوداني يودع المصريين برسالة مؤثرة ويثير تفاعلا واسعا (فيديو)
...
-
السيسي يطلب تفويضا للدفاع عن السعودية
-
تحليل: روسيا تسير على حبل مشدود في اليمن مع تغير موازين القو
...
المزيد.....
-
محمد أركون ونقد الأنوار.
/ ابراهيم ازروال
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
المزيد.....
|