أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والمماليك 7















المزيد.....


بني بندار والمماليك 7


طارق جهلان

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 20:56
المحور: قضايا ثقافية
    


وعقب وفاة الشيخ محمد بن همام تولى ابنه وهو رجل طاعن في العمر ألا وهو الشيخ " أحمد" تلك الثورة التي أشعل فتيلها الشيخ " محمد بن همام" أفادت في أن كوجك محمد استطاع أن يسيطر على الجيش العثماني في مصر في أوائل عام 1679م بعد أن تخلص من منافسيه من هنا قوى ذو الفقار بك الماحي كشيخ للبلد أي زعيم للمماليك بعد أن أعيد لهم قوتهم بالتعاون مع الجهاز الاداري الذي يعلو كوجك محمد فلم يصمت عبد الرحمن باشا فوضع يوسف بك القرد " القاسمي" على جرجا لكن ما لبث أن عزل عبد الرحمن باشا في عام 1680م ووضع مكانه عثمان باشا الأول الذي رضخ لقوة الفقارية فعزل يوسف بك القرد ووضع مكانه مصطفى بك القزلار " رجل الهمامية" لكن الاوضاع انقلبت ثانية فمع تولي حمزة باشا تعاون مع جربجي سليمان الذي قام بانقلاب داخل الجهاز الاداري العثماني في عام 1683م ضد كوجك محمد ونجح وتولى هو قيادة الجهاز الاداري فاطاح بذو الفقار بك الماحي وولى مكانه ابراهيم بك أبي شنب " زعيم القاسمية" شيخاً للبلد لكن جربجي سليمان توفي في العام الذي يليه فعاد كوجك محمد كما هو فاطاح بابراهيم بك أبي شنب وأعاد ذو الفقار بك مكانه قام حمزة باشا بمحاولة لاقصاء نفوذ " ذو الفقار بك الماحي" في عام 1686م بانقلاب رجب كتخذا وسليم كتخذا فمكنا ابراهيم بك أبي شنب وانتقل كوجك محمد إلى اوجاق الجنوجلوليان وهم المتطوعين " المجندين" في الجيش العثماني من هنا قام ذو الفقار بك الماحي باستغلال نفوذه وأطاح بحمزة باشا في عام 1687م الوالي العثماني وتولى مكانه حسن باشا كتخذا " حسن باشا الثالث"
ومن هنا قوى منصب شيخ البلد "زعيم المماليك"بعد ضعف دام 24 عاماً وأخذ ذو الفقار بك يزداد قوة فقوى ابنه " ابراهيم " الذي سيطر على الجهاز الاداري بتولية كوجك محمد في عام 1688م من هنا أعلن مصطفى بك القازدعلي انشقاقه عن حزب بلفية رافضاً توريث منصب شيخ البلد لكن الوالي العثماني أحمد باشا كتخذا " أحمد باشا الخامس" علم أن تقوية ذو الفقار بك الماحي من قبل الشيخ أحمد بن محمد بن همام كانت فرصة الوالي العثماني في ظهور عربان السعادي في الصحراء الغربية ينحدر عربان السعادي من قبيلة مسراتة الغربية التي كان يطلق عليها هيردوت شعب الماكاي أما عربان " هوارة" فكانوا تابعين لشعب مسراتة الشرقية " المارميداي" الذي ينحدر منهم عرب بنو ذباب " جيل من العرب المستعجمة" لذلك اتضح الصراع بين الطرفين على السيادة فتعاونوا معه بقيادة عبد الله بن وافي المغربي " عربان السعادي" في إبريل 1690م للاغارة على بلدان الصعيد لكنها لم تغير من الأمر شيء لأن ذو الفقار بك الماحي شيخ البلد (1664-1690م) توفي عقبها وتولى ابنه ابراهيم شياخة البلد بل أنها قوت ابراهيم بك ذو الفقار لأن مصطفى بك القازدغلي في يوليو 1692م قام بمحاولة انقلاب فاشلة انتهت فقط بقتل سليم كتخذا وهروبه عقب ذلك إلى الحجاز مع رجب كتخذا هذا ما جعل الشيخ أحمد بن محمد بن همام أن يصل إلى منصب الملتزم في عام 1693م . ومن خلال منصب الملتزم عين الشيخ أحمد بن محمد همام حاكماً على جرجا فأعاد إحياء الدولة البندارية. وهنا قلق الوالي العثماني علي باشا الخازندار " علي باشا الخامس" الذي اتفق مع مصطفى القازدغلي للعودة وفعلاً قام مصطفى القازدغلي باغتيال كوجك محمد في أغسطس 1694م
لكن هذا لم يغير من الأمر شيء فابراهيم بك الفقاري في قوته لأن عبد الله بن وافي المعتمد عليه في حرب أحمد بن محمد بن همام تم قتله على يد الأهالي في أسيوط بزعامة فارس التيتلاوي ومع تولي اسماعيل باشا " اسماعيل باشا الأول" في سبتمبر 1695م مال أن يستمر شقيق عبد الله بن وافي " أبي زيد بن وافي" في الحرب الخفية ضد بني بندار فصمت عن غزو أبي زيد للفيوم لكن هذا لم يضعف من قوة ابراهيم بك ذو الفقار الذي أعاد سيناريو عام 1660م بتصفية القاسمية فقام بإبعاد إيواز بك إلى البحيرة وقاسم بك إلى بني سويف وأحمد بك منوفية إلى المنوفية وفكر عقب القضاء على حزب أبي الشوارب القاسمي أن يقضي على حزب أبي شنب بزعامة إبراهيم بك أبو شنب " ابن أخو أحمد بك بشناق" لكن القدر لم يمهله فتوفي في مايو 1696م وتولى مصطفى بك القازدغلي شيخاً للبلد مكانه ومن هنا ضعف الفقارية مكن هذا اسماعيل باشا الأول أن يعزل أحمد بن محمد بن همام ويعيد حكم جرجا للعثمانيون بتولية عبد الرحمن بك في سبتمبر 1697م كل هذا من اضعاف الشيخ أحمد بن محمد بن همام وهذا ما جعل مصطفى بك القازدغلي يخشى غائلة القاسميون فتخلص من اسماعيل باشا وتولى ولاية مصر العثمانية حسين باشا البستاني " حسين باشا الخامس" وكان هدف مصطفى بك القازدغلي أن يرفع العبء في الدفاع من قبيلة المغاربة عن بني بندار ويقوم بدوره عبد الرحمن بك لكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن فكان رد السلطان العثماني مصطفى الثاني (1695-1703م) بالاعتماد على الشيخ أحمد بن محمد بن همام للقضاء على أبي زيد بن وافي
تعاون عبد الرحمن بك مع عربان النجمة " أحد شعوب هوارة" الذين تعاونوا مع أبي زيد بن وافي في الهجوم على أهالي الصعيد في السر للقضاء على الشيخ " أحمد الهمامي" وهذا ما يؤكده الدكتور صلاح هريدي في أحداث رجب 1110هـ الموافق يناير 1699م أن السلطات الحاكمة كانت داعمة للقاسمية بزعامة إيواز بك أما المغاربة فكان النجمة وعربان الضعفاء وهؤلاء فقارية " الهوى" بل أنه يضيف " لكن واجهت السلطات الحاكمة هذا الموقف بالخديعة وانتصروا على المغاربة وحلفائهم" بمعنى الخوف أن ينضم لهم أحمد بن محمد بن همام فيعيد سلطانه لذلك كانت لهم مجزرة في كرداسة وفي الطرانة بالبحيرة في شوال 1110هـ الموافق إبريل 1699م حيث يروي الجبرتي " إلى أن هبطوا في صعيد مصر بمحاجر الجعافرة بالقرب من اسنا" لذلك أغرى بهم عربان هوارة فاحتاطوا بهم ونهبوهم وأخذوا جملة كبيرة من الجمال ، ففروا فتبعهم خيل هوارة إلى حاجر منفلوط بذلك استنزف قوة الشيخ أحمد بن محمد بن همام ومن هنا علم الشيخ أحمد بن محمد بن همام الخديعة التي تقوم بها الدولة العثمانية مع عبد الرحمن بك فاستغلت موقف الحجاج المغاربة واشعلوا فتنة في القاهرة الذين ضربوا كل ما هو صوفي يشرب " الدخان" نفس سيناريو " 1659م" أي منذ 40 عاماً لكنها لم تؤثر في تغيير مجرى الدولة العثمانية كسياسة نحو البنداريون وفشلت محاولة مصطفى بك القازدغلي بل لم يكتفي بذلك بل تقرب للأمير حسن الاخميمي ذا الاصول القبطية كان المتحكم فيما يعرف بهوارة بحري وهم ساكني شمال جرجا بسوهاج لذلك ما أن عزل حسين باشا وتولى قرة محمد باشا " محمد باشا الخامس" حكم مصر العثمانية في سبتمبر 1699م كان من السهل عزل " عبد الرحمن بك" عن حكم جرجا لأنه تابع لاسماعيل باشا حيث قام الشيخ أحمد بن محمد بن همام بكتابة قوائم بما ذهب لهم من غلال ونحاس وثمنوها ب 300 كيس واتهموا عبد الرحمن بك فيها لذلك تم عزله في أغسطس 1701م ومن بعد ذلك تم اغتياله على يد مصطفى بك القازدغلي وتولى محمد بك الفقاري حكم جرجا على أثر ذلك توفي مصطفى بك القازدغلي في عام 1703م وتولى شياخة البلد اسماعيل بك بلفية " صهر حسن بك بلفية" لكن مع قوة لصالح الجهاز الاداري وعادت السياسة العثمانية في دعم " القاسمية" مع ظهور رامي محمد باشا في ديسمبر 1704م الذي كان فرصته هو سطو عبد الكريم بن محمد الساقلتي " على أوقاف " محمد بك الفقاري" في شمال سوهاج وهو المتحالف مع حسن الاخميمي الذي سحب التزام الشيخ أحمد عن الروافع وادفا وبني مزار وخلجان وأتاه للشيخ حسن الاخميمي بل أنه انتزع من أملاك الشيخ أحمد بن محمد بن همام " شنهور بقوص قنا"
لم تكن الظروف الدولية في خدمة الشيخ أحمد بن محمد فعاد حسين باشا البستاني " حسين باشا الخامس" في نوفمبر 1707م الذي شعر بقوة ناصف بك القازدغلي الذي قوى على رأس الجهاز العثماني فخشى من غائلة " بني بندار" لذلك عزل محمد بك الفقاري عندما شعر بمخطط أن المغاربة سيتعاونوا مع البنداريون لتقوية حكم أيوب بك بعزل محمد بك الفقاري وتوليه تابعه توفي الشيخ أحمد بن محمد بن همام في 30 ديسمبر 1708م وكانت تلك الوفاة المفاجئة له رغم العمر الكبير أثرت في ابنه " يوسف" الذي شعر أن داخل المدينة يوجد حزب آخر يعمل لصالح عبد الكريم بن محمد الساقلتي ورجله حسن الاخميمي حزب علماء الدين من العائلات الانصارية ويرغبون في أن تكون جرجا التزام لريان بن حماد بن عايد الحلافي فانتقل بعاصمة ملكه إلى فرشوط مع حلول عام 1709م وعند الانتقال استطاع يوسف الهمامي أن ينتصر على حسن الاخميمي وذلك عقب وصول افرنج أحمد ثانية للجيش العثماني وسيطر على الجهاز الاداري في مايو 1709م وبانتصار الشيخ يوسف البنداري على حسن الاخميمي فكر افرنج أحمد أن يقضي عليه تماماً بأن يعتقله في القاهرة في إبريل1711م كما يروي الجبرتي " أن يسلموا الامير حسن الاخميمي" ليقوي أمر يوسف الهمامي في جرجا بصعيد مصر لكن العزبان ومن معهم مثل ناصف القازدغلي " المعارض لحكم أيوب بك" رفضوا هذا العرض ومن هنا قامت الفرصة للفتنة بين الطرفين وتدخل فيها يوسف بن أحمد الهمامي البنداري حيث استعان أيوب بك بحبيب بن سالم ومعه يوسف الثالث البنداري لحصار القاهرة ومنعوا السقائين دخول القاهرة وماتت الناس من العطش ، لكن دون جدوى فالعزبان لم تستسلم فبعد انهزم محمد بك السابع حاكم جرجا أمام العزبان في قراميدان كاد أن يستسلم لأنه خشى أن يقصى من حكم جرجا ، لكن مجموعة سليمان كتخذا الجاويشية التي استطاعت أن تهزمهم وتوقف نهبهم وهذا ما شجع على مواصلة الحرب والأمل في التعطيش الذي يقوم به يوسف الثالث البنداري وحبيب فمن خلالهم انهزم العزبان وانتصر أيوب بك ومحمد بك واستمرت الحرب سجالاً بين الطرفين حتى ما استطاع محمد بك السابع أن ينتصر على مجموعة إيواز بك ويحدث اغتيال إيواز بك في مايو 1711م كان خطأ استراتيجي لأن الصراع فقاري – فقاري " قازدغلي ضد الرضوانيين وآل بلفية" وبذلك أضحى للعزبان لهم قضية وتمكن للقاسميون لأن الأعداد كثرت ضد الرضوانيين وضد أيوب بك وتحولت انقلاب ضده وفشلت محاولة الفقاريون بدعم يوسف الهمامي وتولى ابراهيم بك أبي شنب الذي عاد لسلطانه شيخاً على مصر منذ مدة طويلة ما يقرب من ثلاثون عاماً لذلك عوقب يوسف الهمامي بأن يراق دم هوارة قبلي وأمر بالركوب عليهم إلى اسنا وتسلط عليهم هوارة بحري وهذا ما فعله حسن الاخميمي في نوفمبر 1711م لكن ابراهيم بك أبي شنب عفا عنهم ومن وقتها ضعف الشيخ يوسف الهمامي أمام الحكم العثماني ومال إلى تكوين حزب آخر لا يميل للفقارية ولا القاسمية وهو حزب الجلفيين وكان يقود الجيش الجديد علي مملوك حسن الجلفي عقب رحيل الشيخ يحيي المعزي في حدود عام 1712م فابتعد الشيخ يوسف الهمامي عن محاولة قيطاس بك الفقاري الانقلابية التي فشلت في عام 1713م وظل موالي للقاسمية ومن خلالهم عندما تولى علي بك أبي العزب حارب معهم حسن الاخميمي وهزمه في عام 1715م ومال في التوسع في شراء الالتزامات مع ابنه همام الذي أخذ له فرصة أن يكون شريكاً مع أبيه منذ عام 1721م ولم يتدخل في الصراع الذي أعيد مجدداً بين الفقارية والقاسمية عقب اغتيال اسماعيل بك بن ايواز في عام 1724م رغم أنه تم تعيينه حاكماً على جرجا فلم يستغل الفرصة وعزل من قبل محمد باشا النشانجي " محمد باشا الحادي عشر" في عام 1725م ولم يتدخل في النزاع وعندما سيطر الفقارية بزعامة ذو الفقار بانقلاب " فبراير 1726م" ضم له القاسمية ضمن جيوش الجلفية بعد محاولة مصطفى بك بن ايواز بك الفاشلة ضد ذو الفقار بك
من خلال المال كان يزحف يوسف وابنه همام بالاقطاعات لكي يقوم بانشاء دولة بندارية قوية لذلك انضم للقاسمية وثبت الشيخ يوسف الهمامي دعائم حكم سليمان كاشف لكن وفاة مصطفى بك القزلار قائد الجيش " الهمامي" عقب وفاة الامير يحيي أربكت حسابات يوسف الهمامي فقيل سلطان الفقاري حسن كاشف في عام 1730م تولى خلفاً له صالح بك القزلاري الذي تحول لصالح بك القاسمي قائد الجيش الهمامي وما أن تولى صالح بك القاسمي قيادة الجيش شجع الشيخ يوسف الهمامي أن يعقد انقلاباً مجدداً لصالح القاسمية بعودة محمد بك جركس لمنصب شيخ البلد لأن الاقدار لم تشاء لمحمد بك جركس أن يعقد الانقلاب فقد نجح القاسمية " أتباع الشيخ يوسف الهمامي" اغتيال ذو الفقار بك في مارس 1730م ولكن محمد بك جركس مات في نفس التوقيت وتم طرد القاسمية بأسرهم إلى صعيد مصر وتولى عثمان جاويش القازغلي شياخة البلد وهذا ما أطمع أحمد كمالي بن الامير حسن الاخميمي أن يفكر في القضاء على البنداريون لكنها محاولة فاشلة فيوسف وابنه همام يشتروا اقطاعات كثيرة لذلك تقرب منه علي بك ذو الفقار حاكم جرجا الموالي لشيخ البلد عثمان جاويش القازدغلي لأن ابراهيم جاويش القازدغلي يحاول الاقتراب من الجلفية بزعامة علي كتخذا الجلفي وصالح بك القاسمي واللذا قبلا هذا التقرب فخاف من ذلك علي بك ذو الفقار لكنه ما لبث أن توفي عام 1736م وحدث انقلاب عثمان بك ذو الفقار بدعم من القاسمية بزعامة صالح كاشف " زوج هانم بنت ايواط" واستفاد منه الجلفيون وبزعامة صالح بك القاسمي لكن الشيخ يوسف الهمامي توفي وأكمل المسيرة ابنه الشيخ همام المعروف جداً عن حكام الدولة البندارية
الجبرتي : عجائب الآثار في التراجم والأخبار ،جـ 1 ، ص 148
الجبرتي : المصدر السابق ، نفس الجزء ، نفس الصفحة
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، نفس الصفحة
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، نفس الصفحة
عربان السعادي وهم ما يطلق عليهم حلف بني سليم القبلي وهو الحلف المكون من الجباليون "شعب فلسطيني " والهنادي " شعب مصري قديم" وأولاد علي الأبيض " علي بن علي بن عقار" على أنهم حلف الذيب والذيب هذا المقصود به هو الذيب الاثبجي " بطن في الجميعات" يدخل في بيت اسمه الرحامنة " إذن الحلف مكون (بو مريم السبوتي زوج هند بنت الذيب) ، (محمد بن عبد الله الجبالي زوج الجازية بنت سلام بن الذيب) ، (علي بن عقار بن عون الخروبي الميهي المسراتي زوج سعدى بنت سلام بن الذيب) ، ( الذيب بن سلام بن الذيب) وهم قضوا منذ عام 1462م على آثار الأسرة (الذئبية) التي حكمت شرق ليبيا وكان القيادة لعلي بن عقار وتكون (حلف السعادي) وقد سبق الهنادي السكنى لكون أولاد عمومة (بو مريم) كانوا في البحيرة وكان أول تزولاً البحيرة علي بن (علي بن عقار) ابن عائشة -فيما يبدو أنها عونية- واستقر مع البقوشي بن الذيب في النصف الأول من القرن السادس عشر الميلادي الذي كان زعيماً للجميعات والقطعان الذي تنحدر من عائلته زوجة (محمد حسين الجبالي) أم (رياض باشا) إذن محمد حسين الجبالي جدد الحلف مع عائلة الذيب لتكون له الشياخة على باقي الأعياص" (طارق جهلان : الحمد لله رب العالمين ، جـ 8 ، ص 36-37)
صلاح هريدي : دور الصعيد في مصر العثمانية ، ص 180 والمغاربة أحفاد " عبد الدايم بن جبريل بن برغوث" الذيبي الاثبجي حلفاً " بني هلال العرب المستعجمة" وقد استدعته الدولة العثمانية من شرق ليبيا حيث ديارهم هناك لحرب قبيلة مع بني بندار (طارق جهلان : الحمد لله رب العالمين ، جـ 8 ، ص 39)
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 45
منصب الملتزم اليوم يمثل عضو مجلس الشعب أي صاحب سلطان تشريعي وكانت تسمى منطقته منطقة الالتزام وكان يعاونوا شيوخ القرى وهم من العائلات البندارية المستقرة في صعيد مصر وكان يجعل الملتزم على رأسهم شيخاً على عدة عائلات فيطلق عليه شيخ العرب " عمر عبد العزيز عمر : تاريخ مصر الحديث المعاصر ، ص 161-163 "
يقول الجبرتي أنه تحايل على ابراهيم بك الفقاري وكوجك محمد من خلال حسن أغا ومن الواضح حسن أغا يتحرك بتعليمات علي باشا الخازندار (الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 146)
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 47
صلاح هريدي : المرجع السابق ، ص 181
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 143
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 50
صلاح هريدي : المرجع السابق ، ص 182
صلاح هريدي : نفس المرجع السابق ، ص 183
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 152
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 152-153
وهو الامير حسن بن حمد بن يونس الاخميمي من أولاد الامير عمر " محمد عبد الستار عثمان : وثيقة وقف جامع الاميرين محمد وأحمد باخميم وأضواء جديدة على تاريخ عمارته ، مجلة كلية الآداب ، جامعة الاسكندرية ، 1993/1994م، ص 6 وفي الغالب سلالة هذا الامير من ساقلتة كونه كان حليفاً لعبد الكريم بن محمد آل أبي بكر بن علوان بن يعقوب الصنهاجي المعروف بعبد الكريم الساقلتي
فهم سلالة (هوار بن فشتالة بن أنجف بن صنهاج الشاروني) فهم ما يطلق عليهم (هوارة بحري) في المصادر انزوا على مزعمهم الأشراف الأدراسة (ذرية عبيد الله بن إدريس) مع أنه انقرض النسل منه وعرفوا بذلك لأنهم عند الهجرة إلى مصر قبل الانتقال إلى المشرق ومنها إلى الهند كانوا جيران هوارة قبلي (هم بيت الفجور أحد بطون لواتة) وكانوا هم ساكني شمال بلادهم في بني سويف حتى الجيزة وعلى رأي ابن حوقل " لأن البربر من لواتة وشرار العرب تسلطوا عليها فأفنوا عمارات أطراف هذه البلاد وأفسدوها فقل لذلك ساكنها" المقصد أنه تمت حرب في بني سويف بين الفجور (العرب الهلالية) وما بين صنهاج (احد بطون لواتة) طرد الفجور الصنهاجيين قبل زمن ابن حوقل أي قبل عام 977م تمت تلك الحرب بين الطرفين فأوجدت العداوة القديمة بين الطرفين من المحتمل أن تكون حدثت بينهما في حدود عام (923م) ، فلو حللنا أن يحيي بن محمود بن أحمد بن علي بن موسى بن يونس (الهواري الفشتالي الصنهاجي) هو من قدم فيكون شيبان على أقرب الحدود أحد أعمام يحيي هذا فيكون (شيبان بن أحمد بن علي بن موسى بن يونس) لكون تيمورلنك كان يدعي الشرافة مثلهم ، وظل لهم بيت في المغرب قال عنه ابن خلدون ، جـ 6 ، ص 234 " لمتونة وتريكة في مقابلة ذوي منصور وذوي عبد الله من المعقل أيضاً عرب المغرب الأقصى" وتريكة هو (تركي بن أحمد بن علي بن موسى بن يونس) ومن التراكوة ذرية الشيخ (يعقوب بن عبد المحسن ) جد هوارة بحري في مصر المهاجر لها في زمن ثورة ابن غانية (1184-1209م) (أعقب يعقوب بن عبد المحسن شرف الدين الذي توجه إلى شندويل بسوهاج في حدود أوائل القرن الثالث عشر الميلادي. وعلوان الذي استقر في الاسكندرية واستقر أولاده يعقوب في ببا ببني سويف وعلي في طما بسوهاج وحسن في سمهود وحفيده أحمد بن أبي بكر بن علوان في ساقلتة وعلوان بن أحمد بن علوان في أسيوط وحفيده نجم الدين بن أحمد بن عمر بن علوان في حدود النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي حيث كونوا كلمة هوارة بحري. وقد احتفظ منهم مثل سليمان بن أحمد بن علي بن سلمان بن عثمان بن علوان بكلمة سلمان اليماني وعلي بن أحمد بن علوان احتفظ بكلمة غفير اليمن لأنه نزح من مصر إلى اليمن. أما عن عبدالكريم فكان مستقراً في الفيوم ثم انتقل إلى جرجا تقريباً في عهد الأمير داوود الأول البنداري (1477-1496م) وكون سلالة هناك منها آل الحباك بأخميم وبرديس والخيامي وحسن الجرجاوي في جرجا والشريف بنجع حمادي (أحمد وقفي : المرجع السابق ، ص 61) وكانوا في الهجرة بطوناً في (الاخميميين الاقباط) بزعامة شيخ الاخميميين حسن الاخميمي يحاربون هوارة قبلي (بزعامة الشيخ أحمد الهمامي السيبي البنداري) في القرن الثامن عشر الميلادي حتى انهزموا في عام 1755م وكان الداعم لهم هو الشيخ عبد الكريم بن محمد (آل أحمد بن أبي بكر بن علوان بن يعقوب التركي الصنهاجي) الذي تعاون مع الدولة العثمانية وحسن الاخميمي في سبيل القضاء على الشيخ أحمد محمد الهمامي لكنها لم توفق
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 161
المراغي: تعطير الأرجاء في ذكر نواحي جرجاء ، جـ 3 ، ص 264
ليلى عبد اللطيف أحمد : الصعيد في عهد شيخ العرب همام ، ص 151
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 57
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 61
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 68
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 83
ليلى عبد اللطيف أحمد : المرجع السابق ،ص 52-53
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 109
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 178
هو صالح بك القاسمي الذي قتل غيلة على يد علي بك الكبير وهذا ما يؤكد أنه قزلاري التوجه أو جلفي فيما بعد لا هو قاسمي ولا فقاري لكن أخذ النسبة كون القاسمية كان لا مأوى لهم سوى جرجا منذ عام 1726م
الجبرتي : نفس المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 113
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 222-225 وعقب رحيل الشيخ يوسف الهمامي استمر ابنه همام بصراع المال أمام السلطة وهو ما اتضح في حادث برديس "سوهاج" عام 1743م وعقب رحيل علي كتخذ الجلفي في عام 1739م ظهر رضوان بك الجلفي الذي ظل على ولائه مع صالح بك القاسمي وعندما نجح في الانقلاب مع ابراهيم جاويش القازدغلي ظل على ولائه للجيش القزلاري أو الجلفي أو القاسمي حتى هرب لهم عقب انقلاب مماليك ابراهيم جاويش القازغلي عليه في عام 1755م حيث مات في أولاد يحيي وكون سلالة اليوم هي سلالة " رضوان " بيت اليوم في قبيلة البلابيش وظل من مماليكه صالح بك الجلفي الذي تزوج بالسيدة عائشة بنت علي الجلفي وتوفي في حدود عام 1787م وعثمان أغا مستحفظان الجلفي ومحمد كتخذا ارنؤد الجلفي وكلهم انتهوا قريب من هذا التاريخ



#طارق_جهلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بني بندار والمماليك (6)
- بني بندار والمماليك 5
- دولة بني بندار والمماليك 4
- بني بندار والمماليك (3)
- بني بندار والمماليك (2)
- بني بندار والمماليك (1)
- شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)


المزيد.....




- شاهد.. مشتبه به يخترق جدار منزل بسيارة شرطة مسروقة
- إسرائيل تعلن تدمير بنية تحتية لحزب الله جنوب لبنان.. وهيئة أ ...
- -عرض عسكري حوثي بعد السيطرة على مدينة المخا-.. ما حقيقة الفي ...
- حصري لـCNN.. أمريكا توسع نطاق دعمها الاستخباراتي وتحديد الأه ...
- المغرب.. انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بمشاركة 27 حزبا
- الجزائر والإمارات إلى القطيعة الدبلوماسية.. مسار خلافات تراك ...
- الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط وم ...
- كيف ترى -صومالي لاند- التعاون المستقبلي مع إسرائيل؟ وما موقف ...
- ألمانيا.. النيابة الاتحادية تحقق في أعمال تخريبية طالت خطوط ...
- مصر تحدد هدفين إثيوبيين محظورين: لن نسمح لها بتحقيقهما


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والمماليك 7