|
|
بني بندار والمماليك 5
طارق جهلان
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 18:57
المحور:
قضايا ثقافية
لم تكن العلاقة بين بني بندار والمماليك عند همام بن يوسف وأولاده بل كانت العلاقة قديمة منذ ظهور تنظيم المماليك الجلبان وهذا التنظيم ظهر لأول مرة في العصر المملوكي في زمن الاشرف " برسباي" (1422-1438م) حيث يذكرهم لأول مرة في ابن حجر العسقلاني إنباء الغمر في أبناء العمر "حيث ذكر وفي العاشر منه ثار جماعة من المماليك الأشرفية الجلبان وقصدوا نهب بيت ناظر الجيش فأنْذِر بهم، فاحتَرزَ وتحوّل من بركة الرطلي ، ونقل أمتعته فهجموا منزله ببركة الرطلى. ونهبوا ما فيه، وهم دون المائة، ورجعوا، وخشي الوزير من النّهب فاختفى، ثم صارا يحضران مع المركب، ويرجعان متخفيَيْن، فراسلهم السلطان بالمنع عَمّا فعلوه فلم يُجيبوا، وراموا أن تُزاد جوامكهم واللحمُ، ثم سكنت القضية." ونسجل من خلال ابن حجر العسقلاني وجودهم كان في العاشر من محرم ل 841هـ الموافق 22 يوليو 1437م وكان الهدف من وجودهم الأساسي هو تحويل الملك إلى آل برسباي مثلما فعل مع آل برقوق وهذا ما تم الحفاظ على ملك برسباي لأنه عقب وفاة برسباي في يونيو 1438م صعد هؤلاء الجلبان ابن برسباي " يوسف" لكي يكون سلطان مملوكي لكن لم تدم أيامه فقد تم عزله في سبتمبر 1438م مؤسس هذا التنظيم هو أحد الصوفية وهو مملوك قوقازي مثلهم من بلاد غرب جبال القوقاز حيث موطن تلك الموجة الثانية المسماة المماليك البرجية وهو جاني بك حيث يسرد ابن حجر العسقلاني ما يؤكد على خطورة هذا الشخص ما يقوله ابن حجر العسقلاني "وورد كتاب نائب مَلَطْيَة يخبر فيه بإمساك جاني بك الصوفى، وتاريخه ثامن عشر شهر ربيع الأول، ثم أحْضِرَتْ رأس عثمان بك قَرَايُلُك وولده وعُلّقَتَا بباب زويلة، وكان وقع بينه وبين قوم آخرين من التركمان حرب فسقط عن فرسه في المعركة فلم يَشْعر به إلّا بعد يومين فعُرِف، وكوتب السلطان فأمر بإحضار رأسه، وشَرَح نائبُ ملطية أمورًا، فأرْسِلت إليه هدية، وأمّر" وكلمة" صوفي" تقترب من بني بندار حيث أنهم صوفية يعتبروا أنفسهم الدولة الفاطمية لذلك يعادوا الدولتين الأيوبية والمملوكية وكيف يتعامل معهم جاني بك القوقازي؟ من خلال النص نجد أن حادث القبض عليه في أكتوبر 1435م أي قبل وفاة برسباي وتم القبض عليه لأن برسباي لا يضمن غائلته رغم أن جاني بك يعمل لصالحه ومن النص سنعلم أن المحرك له هو نائب ملطية وهو الامير محمد بن ناصر الدين الذي وصفه ابن حجر العسقلاني في مصدره " محمد بك بن ذلغادر الأمير ناصر الدين صاحب أبُلُسْتَين، وحمو الظاهر جقمق. مات في أوائل جمادى الآخرة، بأبُلُسْتَين، وقيل إنّه قُتِل على فراشه ، وكان كثير الشرور والعصيان على الملوك." من خلال تتبع نسبهم نجد أن المؤسس هو عبد الرشيد بن قراجا بن ذو القادر الساساني في عام 1339م ما يؤكد على الاصل الفارسي والارتباط بالتشيع ما يؤكد على اتصال تلك الدولة بالتيموريون وهم شيعة اسماعيلية من هنا تكون تنظيم " الجلبان" في يوليو 1437م وعند قيامه وانقلابه الفاشل في يونيو 1438م تم اغتيال مؤسس التنظيم قبل الانقلاب " جاني بك" في اكتوبر 1437م . ومن وقتها المماليك الجلبان تعمل على تقوية " العرب" على حساب المماليك والعرب هنا يقصد به القبائل العربية بزعامة " بني بندار" لأنهم الدولة المستقلة حينها ويضيف الدكتور فاروق أباظة " إذ به لا يسلم من خطر العربان الذين دأبوا على افساد البلاد والاعتداء على الفلاحين ونهب مواشيهم ومحاصيلهم" . لكن لم تكن تلك العوامل منفصلة في قيد البحث بل كانت متصلة والعرب والمماليك الجلبان وخاصة " الاشرفية" حسب المصادر كونت حزب يعمل على هدم الدولة المملوكية نتجت عنه ثورة ثقافية مضادة لثورة " 1423م" عقب اسلام كثير من المسيحيون في مصر تلك الثورة الثقافية هي رفعة البدو " راعي الغنم" على الفلاح " المزارع" من هموم الاستعراب في العالم العربي لذلك كان المماليك والعرب لهم ثورات معاً وهو أقرب للتنسيق مثال في أحداث صفر 846هـ / يونيو 1442م " ثم إن المماليك ضربوا القاضي كاتب السر ابن البارزي حتى اسالوا دمه" أي تلك الثورة الثفافية الجديدة على المجتمع المصري هو التقليل من كل ما هو" مدني" والعمل على رفعة " البدوي" لذلك كانت تصب وقتها في صالح الامير البنداري " اسماعيل الثاني" حتى وصل بالامير عثمان بن السلطان جقمق أن يفكر في إبريل 1453م أن يستعين ببني بندار والعرب في الحفاظ على عرشه الملكي فمعنه من ذلك قاني بك الجركسي كل هذا بسبب قوة الحزب المملوكي الموالي لبني بندار وقوة هذا الحزب منعت الكثير من الحملات الموجهة ضد العرب وعلى رأسهم بني بندار كما يقول ابن إياس في أحداث جمادى الآخرة 859هـ الموافق /مايو 1455م حيث منعوا قائد الحملة " يونس الدويدار" أن يقوم بالحملة الذي تم ضربه من قبلهم بل لم يكتفوا بذلك بل قاموا بالاعتداء على السلطان المملوكي " إينال" في أحداث صفر عام 861هـ / يناير 1457م وعلى حد قول إبن إياس "حيث رجموه بالحجارة فولى وهو مستعجل حتى وقع أحد نعليه من رجله ، فلم يلتفت إليه ومر حافياً ويقال أنه أصابه طوبة من الرجم في ظهره" وعليه سار العرب بنفس الطريقة من الاعتداء على الفقهاء " رجال الدين" والشعب وكانت واضحة في أحداث رجب 861هـ / يونيو 1457م حيث بنفس الأسلوب " تعري الناس وخطف العمائم" بل أنهم حرقوا القاهرة في أحداث جمادى الاخرة عام 862هـ / ابريل 1458م وذلك بهدف احراق المشهد البدوي الموجود التي تسميه العامة اليوم " جامع السلطان أبي العلا ببولاق" لكي يحرجوا الدولة المملوكية ووصل بالجلبان الحال أن يتعاونوا مع حاكم جدة المملوكي جاني بك للانقلاب على السلطان خشقدم لكن المؤامرة انكشفت وقتل جاني بك مكن هذا ليونس الأول البنداري أن يقوى على حساب الدولة المملوكية المتهالكة ومن أهم عوامل هلاكها ثورة " الجلبان" التي أضعفت السلطان خشقدم الذي توفي في أكتوبر 1467م في موقف صعب وكان يونس الأول البنداري متقدم في التحركات نحو العاصمة فرض ذلك على بلباي المفاوضات مع قرقماس زعيم الجلبان أن يعزل يونس الأول البنداري ويولي سليمان " ابن عمه" الذي استغل هو الآخر الصراع على السلطة ما بين قايتباي وما بين خاير بك زعيم الجلبان المناصر لبني بندار ولكن فشل خاير بك واستطاع قايتباي أن يلي السلطة في مصر المملوكية هذا ما دفع سليمان الأول البنداري أن يشتد الصراع معه مع يشبك من مهدي " كان من الجلبان وانضم لحزب السلطان المملوكي لذلك انفصلت الجلبان عن بعضها البعض فوالى مماليك السلطان اينال للأمير سليمان البنداري دون السلطان المملوكي ليكونوا حزب ضد يشبك من مهدي بزعامة "آقبردي الهواري" وهذا الحزب أخذ يخطط للقضاء على يشبك من مهدي رجل الدولة القوي فثاروا في إبريل 1474م على يشبك لكنه هرب منهم خشية الاغتيال ثم عادوا للاغتيال في أغسطس 1474م عقب نفي زعيم " زعيم الهوارة أو البنداريون" في الجيش المملوكي قانصوه الخسيف لكنها لم توفق وانتهت بالصلح ومن وقتها هذا الحزب الذي يعمل لصالح بني بندار يختلف عن حزب آخر يعمل لصالح قنصوه الاشرفي الذي كان متعاوناً مع فرسان المعبد في رودس اليونان هذا الحزب الجديد الذي يتزعمه قنصوه الاشرفي كان يضم قنصوه خمسمائة وجنبلاط وقنصوه الغوري " قريب تيمورلنك " من أحفاد البهرة في الهند وكانوا على اتصال بالبرتغاليون والفرس وخاصة الصفويون ورسلهم في ذلك العجمي الشنقجي وابراهيم السمرقندي كان هذا الحزب معارض بأن تعاد الدولة الفاطمية كما كان يحلم بني بندار على عكس حزب " الاينالية" الذي يعمل لصالح بندار بزعامة الامير " خشكلدي" الذي ظل محافظاً على تعاونه مع المماليك وآملاً في أن يحكم الأمير داوود الأول البنداري ويعيد أمجاد الدولة الفاطمية لذلك تعاون مع الصوفيون بزعامة الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي في حريق القاهرة في أحداث إبريل 1494م لذلك كان قنصوه الاشرفي يستغل تحركات بني بندار والمماليك الجلبان للتخلص من قايتباي الذي كان ذراعه اليمين هو آقبردي فاستغل قنصوه الاشرفي غيابي وتعاون مع مماليك داوود الأول البنداري – عقب وفاة قايتباي – أن يقوي من سلطنة ابنه محمد بحرب حليفه قنصوه خمسمائة في أوائل عام 1497م ليقف في وجه آقبردي وفعلاً استطاع قنصوه الاشرفي السيطرة على كل الجلبان بما فيهم مماليك داوود الأول البنداري لذلك ما أن تولى حكم دولة بني بندار الأمير حميد بن سليمان كان حزبه ضعيف جداً أمام قوة حزب قنصوه الاشرفي الذي استغل حميد في التخلص من آقبردي " المملوك المحافظ" حتى تخلص قنصوه الاشرفي من آقبردي ثم قام قنصوه الاشرفي بفض التحالف بين خشكلدي وما بين حميد بن سليمان البنداري وهذا ما سهل القضاء على ثورة حميد الأول البنداري التي كادت أن تسيطر على مصر وما تولي قنصوه الغوري الحكم في مصر استطاع التخلص من خشكلدي زعيم الحزب البنداري لكي يضعف روابط المماليك ببني بندار لكي يحافظ على حكمه في صيف عام 1501م كان المسئول عن قتله من أتباع الصفويون وهو بركات بن موسى ومن وقتها انفض التحالف بين المماليك وبني بندار مع تولي الامير علي الثالث البنداري السلطة في صعيد مصر ولم يستطع فعل أي شيء في اسقاط الدولة العثمانية التي غزت مصر في أوائل عام 1517م وانقطعت الصلة بين الطرفين حتى ما قام محمد باشا معمر" محمد باشا الخامس" بالمذبحة الأولى لهم في أوائل عام 1609م والتي أنهت على وجودهم حتى قام جيل ثاني منهم تعاون ثانية مع بني بندار عقب فترة انقطاع طويلة دامت ما يقرب من 150 عاماً هم المماليك الذين جلبهم السلطان لنفسه عن طريق الشراء من خارج مصر ، وكان السلاطين يقربوهم إليهم على حساب المماليك الآخرين مما سبب الغيرة بينهم وبين غيرهم من المماليك (فاروق أباظة ، أثر تحول التجارة العالمية إلى رأس الرجاء الصالح على مصر وعالم البحر المتوسط أثناء القرن السادس عشر الميلادي ، در المعارف ، القاهرة ، 1988م ، ص 49) ابن حجر العسقلاني : إنباء الغمر في معرفة أبناء العمر ، المجلس الأعلى للشئون الاسلامية ، تحقيق حسن حبشي ، 1998م ، جـ 4 ،ص 67 رغم أن السلطان المؤيد شيخ كان له جلبان لكن أول تنظيم حقيقي كان في عهد برسباي كان المماليك يعملوا منذ قيامهم في عام 1350م على قيام نظام جمهوري مثلما فعل قطز عام 1259 ، بيبرس عام 1260م ،مثل قلاوون 1290م ، مثل برقوق 1382 م ، مثل المؤيد شيخ وأخيراً برسباي ولكن كان السلطان المملوكي فيطمع ويعمل على احياء نظام ملكي لكن الجيش المملوكي يرفض فيقوم بانقلابات متتالية يرفض الوضع كون النخبة عسكرية داخل دولة المماليك وليست اقطاعات مثل الايوبيين تقبل الحكم الوراثي ابن حجر العسقلاني : المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 95 ابن حجر العسقلاني : المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 12 ابن حجر العسقلاني : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 206 زامباور : معجم الانساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الاسلامي ، تحقيق زكي محمد حسن بك وحسن أحمد محمود وسيدة اسماعيل كاشف وحافظ أحمد حمدي وأحمد ممدوح حمدي ، دار الرائد العربي ، بيروت ، 1980م ، ص 235-236 أما تشيع تيمورلنك وولائه للفاطمين " ومنهم تيمورلنك جد الأسرة التيمورية الذي كان بطن في بيت (جغتاي) " ... فقد بدأ تيمور علاقاته الشخصية بالصوفية...اتصل في مطلع شبابه في (كش) بالشيخ شمس الدين الفاخوري، وفي خراسان بالشيخ أبي بكر الخوافي (ت: 838 هـ)، ولما ارتفع نجم تيمور غلب عليه السيد محمد بركة (ت: 804)، ولهذا روي عنه أنه كان يقول: جميع ما نلته بدعوة الشيخ شمس الدين الفاخوري، وهمة الشيخ زين الدين الخوافي والسيد محمد بركة. يضاف إلى هذا أن تيمور كان يزور الصوفية ويكرمهم أينما حل، ويزور قبور شيوخهم، حتى إنه لما فتح العراق، قصد إلى واسط، ليزور قبر السيد أحمد الرفاعي. وفي مقابل هذا كان الصوفية يدعون لتيمور ويؤيدونه، وبخاصة أنه لبس الخرقة منهم، فصار بذلك واحداً منهم، واعتبرت أعماله كرامات صوفية، وصار مظهر تجليات الحق الجمالية والجلالية، ووصفت أعماله كلها بصدورها عن الإلهام الإلهي والهاتف السماوي وأنباء الغيب (27) .... اهـ." وليس هذا بحسب بل أن عز الدين بن يحيي قريب محمد بن شيبان الغوري جد تلك السلالة كان على اتصال بالحسن بن طاهر الهاشمي وهذا جعل النقشبنديون قريبين في مجلس تيمورلنك وكل هؤلاء من كونوا محفل ماسون الشرق الذي أعيد عام (1374م) ثانية بعد أن صفاه الظاهر بيبرس" (طارق جهلان : موسوعة الحمد لله رب العالمين ، دار لولو للنشر الالكتروني ، فيرجينا الشمالية ، الولايات المتحدة الأمريكية ،2024م ، جـ 8 ، ص 109) وتلك السلالة الغورية هي سلالة مهاجرة من المغرب من دعاة التشيع الاسماعيلي الفاطمي لذلك كان الاتصال بينها وبين البنداريون من خلال امارة البستان ومن خلال نفوذ التيموريون وافق برقوق على قيام الدولة البندارية عام 1380م لذلك كان يدعمها شاه رخ وكان اغتياله على يد تغري برمش حاكم حلب المملوكي كما يسرد ابن حجر العسقلاني (ابن حجر العسقلاني : المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 69 فاروق أباظة : المرجع السابق ، ص 53 للأسف الشديد كانت الدولة العثمانية تميز باقي الشعوب العربية بظهور مثلاً في مصر البكوات المماليك أو البيوت البدوية التي تحفظ أنساب عن باقي الشعوب بلقب البكاوية (عمر عبد العزيز عمر : تاريخ العالم العربي الحديث ، ص 137) ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور ، جـ 2 ، ص 234 ابن إياس : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 304 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 326 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 337 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 339 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 347 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 408 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 459 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 13 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 30 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 94 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 96 حيث قام فرسان القديس يوحنا " فرسان المعبد سابقاً" بالسيطرة على طرابلس عام 1496م من خلال زعيم حزب المماليك الموالي لهم قانصوه الاشرفي الذي بنى على أثر ذلك قلعة السبع وكانت هذه بداية لسقوط دولة المماليك في مصر (خليل عيد الحميد عبد العال : تاريخ الشعوب االإسلامية ، دار المعرفة الجامعية ، 1994م ، ص 468) محمد محمد أمين : تفويض من عصر العادل طومان باي " صانع السلاطين" ، مجلة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ، المجلد السابع والعشرون ، 1981م ، ص 56-61 ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 300 كان السلطان قايتباي يرتاب ومعه قنصوه الاشرفي المتشكك في نشاط عبد الرحمن بن أبي بكر" جلال الدين السيوطي" ابن إياس : نفس المصدر السابق ، جـ 4 ، ص 108 يعرفه ابن إياس على هذا النحو " وفيه أخلع على الحاجّ بركات بن موسى وكان أباه موسى من العرب وأمّه تسمى عنقا، ثم بقى ركاب الملك المؤيد أحمد بن الأشرف أينال، فاستقرّ برددار السلطان ومتحدثا على جهات البهار وغير ذلك من أمور المملكة عوضا عن علىّ بن أبى الجود" أي انه من القبائل العربية أي من البدو في الغالب من الصعيد وتولى الحسبة في عام 1502م وظل فيها حتى ما بعد دخول العثمانيون مصر وقتله جانم واينال السيفيان في خريف 1522م ابن أبي السرور البكري الصديقي: النزهة الزهية في ذكر ولاة مصر والقاهرة المعزية ، تحقيق عبد الرازق عبد الرازق عيسى ، العربي للنشر والتوزيع ، القاهرة ، 1998م ، ص 294-301
#طارق_جهلان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دولة بني بندار والمماليك 4
-
بني بندار والمماليك (3)
-
بني بندار والمماليك (2)
-
بني بندار والمماليك (1)
-
شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)
المزيد.....
-
توجيه تهمة القتل إلى مراهقة بحادثة إطلاق النار المميتة على م
...
-
الأردن.. الحكومة تطلق -فرح- ناطقًا رقميًا باسمها مولدًا بالذ
...
-
شاهد.. الصدأ يغطي حاملة الطائرات -أبراهام لينكولن- بعد 286 ي
...
-
رأي.. سامية عايش تكتب لـCNN: -بنج كلي-.. مسلسل إنساني أضاع ف
...
-
الشرطة الإسرائيلية توقف شاباً بشبهة المشاركة في هجوم مستوطني
...
-
جبل -علي الطاهر- في لبنان يشعل المواجهة.. إيران تهدد إسرائيل
...
-
إسرائيل تسلّم الجيش اللبناني أسيراً عبر الصليب الأحمر.. وتت
...
-
فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس
-
هيئة المسح الجيولوجي الدنماركية: الغطاء الجليدي في غرينلاند
...
-
-نوفوستي-: طائرة تجسس أمريكية تحلق قرب الحدود الغربية لروسيا
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|