|
|
بني بندار والعصر الجمهوري
طارق جهلان
الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 23:40
المحور:
قضايا ثقافية
عقب فشل المحاولة التي قام بها أحمد محمد حسانين الفضيلي البنداري" رئيس الديوان الملكي" في عام 1936م والتي انتهت باغتياله في عام 1946م وقد تقرب إلى الالمان من خلال إظهار قوته بتولية حسين سري باشا الوزير في " نوفمبر 1940م" ومن هنا وثق في الالمان وتواصلوا مع بعض وكانت حلقة الاتصال بينهم الفنانة أسمهان الأطرش في أغسطس 1941م وقد حاول الملك فاروق الذي عرف اتصالات اسمهان مع الألمان في فندق الملك داوود في فلسطين أن يشجع أحمد حسانين على ما هو فيه فزوجه أمه وعلى علم منه لكي ينهي وزارة مصطفى النحاس باشا " فبراير 1942م" وهذا ما أثار قضية أزمة" إبريل 1943م" التي تعاون فيها وزير المعارف " أحمد نجيب الهلالي باشا" مع أحمد حسانين باشا في محاولة اسقاط الوزارة الوفدية لكن دون جدوى بسب فشل الالمان في التقدم نحومصر عقب هزيمة روميل في نوفمبر 1942م كانت نهاية أحمد حسانين باشا الحتمية عقب كشف أمر اسمهان الأطرش من المخابرات البريطانية في يونيو 1944م عقب طلاقها من زوجها الأمير حسن الأطرش والذي كشفها الفنان أحمد سالم والراقصة تحية كاريوكا ومن ثم اغتيالها باتفاق الجميع المخابرات مع أحمد سالم في يوليو 1944م لكن القدر أمهلته فرصة للمحاولة عقب سقوط الوزارة الوفدية في أكتوبر 1944م فحاول أحمد حسانين بالتقرب للانجليز بعد ظهور حكومة العمال البريطاني في يوليو 1945م بعد أن نقل السفير البريطاني لمصر " مايلز لامبسون" إلى الهند من هنا زينت المخابرات البريطانية للملك فاروق باغتياله وهذا ما تم في فبراير 1946م ثم عادت العلاقات صافية بين المحمديون والبنداريون وصعد اسماعيل شيرين وزيراً للدفاع وتزوج قبل المنصب من الأمير " فوزية" بنت الملك " فؤاد" لكن ابتعادهم عن العرش أو الطمع فيه وشعورهم منذ إبريل 1950م أن العرش يتهاوى ويسقط ومنتظر انقلاب عسكري داخل الجيش المصري خاصة أن نازلي سافرت إلى أمريكا مع ابنتيها " فائقة وفتحية" للتقرب من الأمريكيون لكن دون جدوى فلم تنتهي بسوى الاستقرار فقط هناك لذلك ولى الملك فاروق طامع في العرش ألا وهو الآخر " أحمد نجيب الهلالي" على الوزارة في مارس 1952م الذي شغله الحرب ضد الوفديين انتقاماً لمقتل أحمد حسانين باشا وحل مجلس النواب ثم أوقف الانتخابات في إبريل 1952م ما دفعه إلى الاستقالة في يونيو 1952م فلا يصح في دولة عصرية أن لا يعقد انتخابات وأن يكون الحكم الاستبدادي لأنه من الصعب أن تواجد قواعد " قبلية" وقد انتهت مع أواخر العصر العثماني وتولى الوزارة حسين سري باشا وهو رجل " بني بندار" في الملكية وسيطر حسين سري باشا على الجيش بتوليه وزارة الدفاع في يوليو 1952م لكن نادي ضباط الجيش في الزمالك كون خلية أمريكية داخل النظام السياسي وهو الاقوى للأسف الشديد بزعامة محمد نجيب فانشقت عن الجيش ورفضوا الاستقالة فقام وزير الدفاع بحل مجلس إدارة نادي ضباط الجيش لكن لم يجدي فحاول حسين سري التوسط بينه وبين الملك فاروق ولكن الملك فاروق رفض فقام بعزل الوزارة ووضع أحمد نجيب الهلالي باشا الذي وضع اسماعيل شيرين باشا المحمدي في 22 يوليو وهذا ما دفع بالانقلاب العسكري في 23 يوليو 1952م وكانت بدايته بالقبض على مدير سلاح المدفعية " اللواء حافظ بكري" مما سهل لهم السيطرة على الجيش فلم يفعل شيء اسماعيل شيرين باشا وسهل هذا للسيطرة على الاعلام وإعلان الانقلاب العسكري بثورة 23 يوليو ورحب بها الشعب مصري وسوداني فتحولت إلى ثورة ضد الملك فاروق فترك الوزارة أحمد باشا نجيب الهلالي كانت بريطانيا في هذا الوضع تحضر لثورة " اخوانية" مرتب لها في 25 يناير 1952م عكس ثورة 23 يوليو المرتبة من الأمريكيين داعمي حكم الجيوش (1923-2013م) أو ما يسمى بالعصر الفاشي كون الاخوان المسلمون هم الفدائيون وكانوا في اشتباك مع الشرطة وبدعم من البريطانيون حيث كان قائد الشرطة في محافظة الاسماعيلية هو صلاح ذو الفقار " قريب الملكة فريدة ذو الفقار" الذي أصر على رفض التسليم مبنى المحافظة للانجليز ودارت معركة حامية الوطيس أبدى فيها رجال الشرطة الشجاعة حيث مات منهم من مات وأسر منهم من أسر لكن دمر مبنى المحافظة وثكنات البوليس وكان الاخوان المسلمون هم الفدائيون في تلك المعركة وما يؤكد ذلك أن تدريبهم تم على يد عزيز باشا المصري (1880-1965م) من القومجيين العرب الموالون لبريطانيا من محفل الشرق الماسوني وهو مؤسس الجمعية القحطانية في عام 1909م التي كانت تنادي بوجود امبراطورية تركية عربية أي يكون نائب عربي للخليفة العثماني " عبد الحميد الثاني" لكن في عام 1914م تحولت إلى جمعية العهد وذلك بغرض سقوط الدولة العثمانية لكنه اعتقل في فبراير 1914م ثم أطلق سراحه في إبريل 1914م ونفي إلى مصر يقول أحمد باش عيان ما يؤكد على اتصاله بالبريطانيين" حين كان بالقاهرة اقترح عزيز على البريطانيين بمصر القيام بثورة في العراق بأيدي ضباط عرب يعملون في الجيش العثماني بالعراق فيستقطبون ولاء القبائل العربية لتجنيدهم ضد الأتراك، وفي شهر أيار/مايو سنة 1914 م الموافق سنة 1332 هـ توجّهَ نوري السعيد إلى القاهرة فاتصل بعزيز علي المصري ثم عاد إلى بغداد، وفي كانون الأول/ديسمبر سنة 1914 الموافق لشهر صفر سنة 1333 هـ التقى نوري السعيد بالضابط السياسي الإنكليزي برسي كوكس الرئيس في جنوب العراق المحتلّ حينئذٍ، واستفسر كوكس من نوري السعيد عن تفصيلات فكرة عزيز علي المصري فشرح نوري السعيد الفكرة مبدياً استعداده للسفر لمقابلة بعض شيوخ القبائل، غيرَ أن نائب الملك البريطاني بالهند لم يقتنع بنجاح المشروع لأنه رأى أن عقلية شيوخ القبائل متخلّفة ولن تستوعب حماسة ضابط شاب مثل نوري . بالتبعة كان عزيز باشا المصري على اتصال بمحمد عبده الذي هو استاذ رشيد رضا الذي هو استاذ حسن البنا والدلالة على ذلك أن حسن البنا عرف عزيز باشا المصري على محمد أنور السادات في عام 1939م لذلك الفدائيون " الاخوان المسلمون" كانوا مسئولية عزيز باشا المصري وهي خارج عن سلطان الجيش المصري الذي كان في أضعف حالاته فلم يستطع وزير الدفاع وقتها مصطفى نصرت الوفدي عمل شيء أمامها عند تشكلهم في نوفمبر 1951م وذلك عقب الغاء معاهدة 1936م في اكتوبر 1951م أما عن تنظيم الاخوان المسلمون فقد تأسس في القاهرة في عام 1928م على يد حسن البنا والذي أسس أول معسكرات للاسماعيلية التي شكلت الفدائيون في صيف 1939م في فترة لقاء محمد أنور السادات مع عزيز باشا المصري وكان يعرف في المقام الأول بالتنظيم السري وكان بداية نشاط ذلك التنظيم باغتيال رئيس الوزراء أحمد ماهر باشا في فبراير 1945م كان هدف الاخوان المسلمون ترسيخ الوجود البريطاني في مصر كما حدث في الاسماعيلية مظاهرات مفتعلة ثم احتلال المدينة من قبلهم في اكتوبر 1951م لتضعف وجود الشرطة ومن خلال ذلك توسعت بريطانيا في مدن القنال حتى احتلتهم بااكمل في نفس الشهر والهدف الاقتراب من القاهرة وفي طريقهم لها مع الفدائيون " الاخوان المسلمون" قتلوا راهبة أمريكية في يناير 1952م قبل إعلان ثورتهم لكن مع أحبط ثورتهم أن الجيش المدعوم أمريكياً قام بحريق القاهرة في 26 يناير 1952م ومعهم مدنيون وبدئوا في حريق كازينو أوبرا ثم توسع الحريق بأسره في القاهرة الخديوية وكان وراء الحريق جمال عبد الناصر لأن جمال عبد الناصر هو من يرأس تنظيم الضباط الأحرار مكون مليشيا داخل الجيش المصري ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية أمام مليشيا شعبية ترعاها بريطانيا يتزعمها محمد نجيب والاثنين ضد الجيش المصري بقيادة اسماعيل شيرين باشا المحمدي لأن جمال عبد الناصر مبتعد عن التنظيم السري الخاص بالاخوان المسلمين منذ عام 1942م فجمال عبد الناصر كان معتمداً على الخلايا السرية عكس التنظيم السري الواحد لذلك نجح في إحباط ثورة " 25 يناير 1952م" والذي قرب جمال عبد الناصر للأمريكيون هو محمد حسنين هيكل في يونيو 1950م وقد كان هيكل على اتصال بضابط المخابرات الأمريكية كيرميت روزفلت المسئول الأول في إدارة المخابرات الأمريكية من اجل فكرت بريطانيا لكي تحدث ثورة " 25 يناير 1952م" صدى في تجنيد بنداري جديد مثل أحمد نعمان وجماعته (1821-1865م) كون الصعيد فاطمي الهوى يميل للتصوف ذا الجذور الشيعية ولم يجدى صدى الدعوة الدينية الجديدة التي ظهرت عقب تصفية الاخوان المؤمنين في عام 1929م فكان الشخص الذي وقع عليه الاختيار هو " محمود أمين محمود سليمان سلام عبد الرسول" وهو حفيد عبد الرسول بن حامد الذي استقر شيخاً في بلدة الكعيمات قبل تحلل الحكم القبلي أما عن محمود فقد ولد في طرابلس لبنان عام 1929م من أب مصري يدعى أمين محمود سليمان هاجر من بلاد المال " الكعيمات" مركز أبو تشت قنا إلى الاسكندرية الذي عمل فيها في المعمار ما أن ضاقت به الحياة في عام 1920م حتى انتقل إلى حيفا فلسطين وتزوج فيها سيدة فلسطينية ثم انتتقل إلى طرابلس لبنان للعمل فيها حتى بلغ الأمر أن يعمل سائق حنطور هناك وولد محمود في عام 1929م الذي لم ينل حظاً من التعليم بسيط في مدارس الفرير في لبنان ، ولخفته ورشاقته اتجه مع عصابة إلى سرقة الأثرياء في طرابلس عام 1938م حاول أباه أن يثينه عن هذا الطريق وجهه إلى العمل الشريف وبدأ حياته العملية في الميناء ولم يوفق مع حلول حرب 1948م حيث عمل تحت امرة فوزي القاوقجي الذي كان يعمل لصالح الانجليز واستيطان الاسرائيليين في فلسطين ، لذلك كلف بمهمة تحرير زوجة خاله " فوزي فراج " السيدة وداد اليهودية في مايو 1948م بعد أن قبضوا عليها الصهاينة ونقلها إلى طرابلس لبنان لذلك التحق بخدمة نائب طرابلس وظل معه حتى تولى الوزارة عبد الله اليافي في يونيو 1951م وعين رشيد عبد الحميد رشيد كرامي في وزارة العدل فجعل محمود حارسه الشخصي وظلت تلك الوزارة حتى فبراير 1952م ومع تولي كميل شمعون رئاسة لبنان في سبتمبر 1952م كلف بسرقة بيت جميل الخطيب وذلك لتدريبه ليكون في الصعيد مساعداً في حالة أي نشوب ثورة جديدة من الاخوان المسلمون يعتمد على الخلايا السرية حيث انتقل الاب إلى الاسكندرية وظل الابن تحت التدريب ليكون في خدمة بريطانيا وفرنسا وكان الاخوان المسلمون في مصر تم القبض عليهم عقب أحداث المنشية في نوفمبر 1954م وهرب منهم تجمع إلى السعودية التي عدت نفسها في خدمة التنظيم الاخواني من هنا كان لابد التحرك فكان الأقرب له هو الشيخ " عبد الله خليفة الرسولي " وابن أخيه المحامي " عبد المنعم صادق خليفة الرسولي" -اللذا فرا إلى السعودية من مصر عقب حادث المنشية - لكي يعقدا له خلية سرية من خلالها يقوم بالثورة في صعيد مصر لكن للأسف الشديد من القرية كان المتحكم فيها آل يحيي بن عبد الرحيم -الذي اغتيل في مايو 1871م –عقب أحداث انتفاضة لهم داخل القرية في مايو 1911م ففتتوا منصب شيخ العرب إلى شيوخ حصص منذ رحيل شيخ العرب " ريان بن أبي السعود" في عام 1927م وكانت الحصة وقتها في عام 1954م كانت منحصرة في الشيخان " محمد الأصفر مصطفى أحمد يحيي" ، " جاد الرب الأكبر حسن أحمد يحيي" وثالثهم " أبي اليمين علي العدوي العمري وكان شيخ آل عبد الرسول الشيخ " علي خليفة" ليس بالقوة أمامهم لكي يجمع القرى المحيطة ويعد لثورة كما حدث في الماضي وخاصة أهلكهم الصراع منذ عام 1938م ، فانتقل إلى مصر في يوليو 1956م إلى القاهرة وافتتح بها دار نشر لكي يغطي على نشاطه السياسي ومن هناك تعرف على محامي في المنيل – في الغالب من علاقات المحامي عبد المنعم صادق- الذي استعد معه لتكوين الخلية السرية من اجل الثورة ومن هنا اتسعت دائرة علاقاتهم بدر الدين أيوب الذي كان مكتبه في المنشية " ميدان التحرير" وأراد محمود أمين سليمان أن يظهر مظهر اللص الشريف " روبين هود" في ثورته ضد وليم دي ويندينال حاكم نوتينجهامشاير وديربيشاير والغابات الملكية في عام 1194م أثناء غيابه مع الملك ريتشارد قلب الأسد في فلسطين إبان الحملة الصليبية الثالثة ويقصد به هنا" جمال عبد الناصر" وهي ثورة فردية زاخر بها العالم الثالث في القرن العشرين حيث ساعده المحامي عبد المنعم صادق في دعمه في تلك الثورة ولذلك سطا على قصر سباهي بالاسكندرية المعروف في محرم بك بالاسكندرية ولكن تم القبض عليه وحوكم عليه بالسجن عامين في أول قضية له لكنه هرب بمهارة ومن خلال طلاق لزوجته "مديحة" عقب ميلاد ابنه محمود نرجح أنه ثورته التي تشبه روبين هود " إبريل 1957م" توسعت دائرة المحامي في الاسكندرية من اتصالات لحشد أناس يشهدوا بهذه الثورة الفردية فانضم له الكيميائي " محمد محمود أمين" وضم له المحامي حليم كذلك جار المحامي بدر الدين أيوب الذي عرفه بالزوجة الثانية " فريدة" وفي نفس التوقيت تعرف على الزوجة الثالثة في حدود " يونيو 1957م" في الاسكندرية والتي كانت " نوال عبد الرؤوف" والتي تزوج كما يروي سعيد أبي العينين " كان معه بعض رجال المباحث وكان الحديد في يديه وهمس أحد ضباط المباحث في أذن أخي – شقيق نوال عبد الرؤوف – وقال له العريس حرامي واسمحوا لنا نقوم بتفتيش البيت بحثاً عن المسروقات" من هنا خشيت الزوجة أن يكون له نشاط اجرامي لذلك أفصحت لهذا للمحامي بدر أيوب الذي بحث عنه فعرف أنه يعمل في السياسية خاصة عقب ما كشف أخاه محمد وهو غلام في سن الثانية عشر عاماً زواج نوال عبد الرؤوف لزوجته الثانية فريدة حيث ما أثار شكوك المحامي في أن محمود أمين سليمان تردده على نادي السماعنة " نادي اجتماعي لآل اسماعيل بن يوسف في بولاق أبي العلا بالقاهرة كان محمود يرشح أحد يقوم يتزعم هذه الثورة " إبريل1957م" فعرض على محمد أبي الغيط مغربي عقب رفض الشيوخ " محمد الاصغر" ، " جاد الرب الأكبر" ، " أبي اليمين" ولكنه رفض ورفض كذلك الشيخ محمود سباق العليمي " حفيد الأمير عمار بن أبي بكر بن اسماعيل بن محمد" أن يكون في مواجهة الجمهورية الحديثة فتوجه بعد نصح من الشيخ " علي خليفة" إلى العمدة " أحمد ابراهيم رشوان" وقد وافق العمدة على سردية ثورة اشتراكية كما حدثت في الاسكندرية في يونيو 1957م ويكون اللص محمود أمين سليمان مفجر تلك الثورة لكي يسقط النظام ، وكان المنسق في الاتصال بين الطرفين هو المحامي " عبد المنعم صادق" الذي عرفه كذلك بأولاد أخو العمدة أبي الوفا وحسام حسين ابراهيم رشوان وقرب له المحامي عبد المنعم صادق ابن عمه " علي سليمان" الذي كان يواصل أعضاء خليته ما بين قنا والقاهرة والاسكندرية وهذا ما أقلق المحامي منه بدر الدين أيوب فسلمه للسلطات مستغلاً حادث سرقة فيلا أحمد شوقي في الزمالك وتم القبض عليه في مارس 1958م " رمضان 1277هـ" وقد أعلن أمام وكيل النيابة طلعت حماد أنه لم يسرق سوى الأغنياء وأصحاب القصور والبيوت الكبيرة .... وكان يختار ضحاياه بعد أن يتأكد أنهم يحتفظون في قصورهم وبيوتهم بكميات من المجوهرات والتحف والنقود ، لذلك انتقم من الزوجة باتهام أخاها بتخزين مسروقات فيلا أحمد شوقي الزمالك لكن تم حفظ التحقيق وتم القبض عليه لكنه استطاع الهروب مفتعلاً قصة " خيانة زوجته" مع المحامي والانتقام لشرفه لكي يحدث ثورة تهز الرأي العام ليلتفت الشعب المصري له ويرفض حكم جمال عبد الناصر قام محمود أمين سليمان من أجل ذلك بمطاردة الزوجة وحاول أن يقتلها لكنه لم يوفق لأن قريبها أبلغ غنه المباحث فهرب وعندما عاد في اليوم اعترضه صاحب البيت فضرب عليه الرصاص فأصيب في فخذه ونقل إلى المستشفى ومن وقتها ظهر في الصحف باسم السفاح من هنا تحرك الشارع المصري في 25 مارس 1958م واهتم بموضوع السفاح " محمود أمين سليمان" ثم دخل في الانتقام من المهندس الكيمائي الذي اكتفى بإطلاق رصاصتين بين فخذيه في 25 مارس وحاول الانتقام من الاستاذ حليم " المحامي" في 26 مارس لكن اعترضه مهدي البواب الذي قتل على يده بعد ما أصابته رصاصة في بطنه وكان هو الضحية الوحيدة التي قتلت على يده وحاول الانتقام من زوجته ثانية " 27 مارس" لكنه فشل واصاب بالرصاص بنت شقيق زوجته التي نقلت إلى المستشفى ومن هنا اشتهر في جميع أوساط المجتمع المصري باللص الشريف لذلك سطا على قصر بولفارا " 31 مارس " ليكشف الناس أنه ثوري مثالي يقوم بإعطاء أموال الأغنياء للفقراء ومن هنا شعر لابد من الاسراع والتجهيز للثورة فتعرف على خالة المحامي عبد المنعم صادق وهي سيدة ثرية بالدقي التي عرفته براقصة أخاه السائق فاروق الشرقاوي فنقل عمله السياسي إلى القاهرة لكي يكون خلايا هناك تعد لثورة ضخمة تبدأ من الصعيد بزعامة العمدة أحمد ابراهيم رشوان ، واستمر في سرقاته بشكل سريع حتى سبتمبر 1958م ليهيج الرأي العام ضد جمال عبد الناصر ، يضيف سعيد أبو العينين " في صورة عامين ونصف تقريباً عشت بين الجريمة أتحدى القانون في ظل فاجرة.......ثم ينتقل للحديث عن دخوله السجن في قضية سرقة بيت أم كلثوم ، وكيف لم تهتم به أو ترد على رسائله وهو في السجن وكيف هرب من السجن بعد ذلك" فلو حللنا سيكون الفترة التي يتحدث عنها تقع ما بين " يونيو 1957- ديسمبر 1959م" والتي انتهت بهروب زوجته إلى لبنان ، معنى ذلك أنه تم القبض عليه في سبتمبر 1958 وظل في السجن حتى هروبه في ديسمبر 1959م وما يفسر ذلك هذا النص " وفجر السفاح عندما اعترف بسرقة فيلا اتهم فيها البواب وحكم عليه بالحبس ودخل السجن.... وطلب الافراج عن البواب مما يؤكد أنه تم سجنه في سبتمبر 1958م وكاد أن يكشف عمله السياسي خاصة أن ابن عمه علي سليمان ظهر أمامه بإحضار السندوتشات لكنه رمى التهمة على الجواهرجي الذي تعرف عليه في الفترة من مارس – سبتمبر 1958م وأنه يرشيه بالسندوتشات لكي يشتري سكوته وما أن شعر بهروب زوجته حتى هرب هو من السجن في ديسمبر 1959م ، وعند هنا بدأ الاهتمام بقتله لا مجرد سجنه فقط لأنه بخروجه سيقوم بثورة ستهزم النظام لأنه خلاياه في الخارج بعيدا عن أعين البوليس السياسي خاصة أن مصطفى أمين كان قريب للمخابرات الأمريكية ويصل إلى كيرميت روزفلت خوف مصطفى أمين كما أوضحه " إن هذا الهجوم سيؤدي إلى أثر عكسي .... الناس ستعطف على الشخص الذي تضر باستمرار ولا يستطيع الدفاع عن نفسه" فبدأ الخوف مع دخول عام 1960م من تعاطف الرأي العام الذي رآه مضحياً للبواب في قضية أم كلثوم" سبتمبر 1958م" ومن هنا بدأ الخوف على النظام السياسي فكان البحث عنه بضراوة لقتله فكلف مصطفى أمين الصحفيون في الاخبار للقبض عليه وقد نجحوا في القبض أحد أهم أنصاره " فاروق الشرقاوي" في هذا الوقت كان يرغب محمود أمين سليمان السطو على سيدة ثرية " فوزية درويش" لكن الحصار الذي فرض عليه أوقف العملية واستطاع الهروب من نهاية السور المواجه لمبنى كلية طب الاسنان الذي هو تحت الانشاء ومع حلول شهر رمضان المعظم لعام 1379هـ " 28 فبراير 1960م" توسعت ثورته في موجتها الثانية (ثورة روبين هود المصري – ابريل 1957م) بالسطو على بيوت الأغنياء فسطا على بيت عبد الخالق حسونة أمين عام جامعة الدول العربية (1952-1972م) وبيت محمد سلطان باشا المحمدي ومن بعدها فيلا البداري في 1 مارس 1960م فقام أنصاره بالسطو على فلل تحية كاريوكا ومريم فخر الدين وثريا سالم وحسن فايق حيث وصل عدد الحوادث إلى 96 سرقة في أسبوع واحد " 1 مارس – 8 مارس 1960م" وتم القبض على 36 راقصة للبحث عن شقيقة " فاروق الشرقاوي" وهدد طه ونانة رئيس محكمة الجيزة أنه سيخطف ابنه إذا لم يستجب لشطب الأحكام الصادرة ضده ثم انتهى به السطو على منزل أحد عمد مركز بني مزار بالمنيا فاشتد الهجوم عقب هذا الحادث لأنه ينذر بسوء عاقبة للنظام السياسي أي ثورة عقب تعاطف الناس اللص الشريف أو الزعيم الاشتراكي مما دفع علي أمين شقيق مصطفى أمين أن يهاجم الشعب المصري كونه من الطبقة الارستقراطية قبل الثورة " في كل بلاد الدنيا يتعاون الشعب الواعي مع رجل الشرطة وهذا التعاون يضيق الخناق على المجرمين ويجعل من المستحيل على طريد العدالة أن يبقى طليق السراح أكثر من ساعات أنني أطالب الشعب أن يؤدي واجبه وعرض عليه نقيب المحامين مصطفى البرداعي -(1958-1962م) كسلطة أولى - التسليم والدفاع عنه ومعه عبد العزيز الشوربجي سكرتير نقابة المحامين وأحمد علي علوبة مستشار محكمة النقض وآخرهم أحمد حسين رئيس حزب مصر الفتاة وهذا يؤكد صلة محمود أمين سليمان بالاخوان استغل علي سليمان " ابن عم السفاح" الفرصة وأراد أن يطيح بزيدان " نقيب الصعايدة" في بولاق الدكرور بالضغط عليه بالابتزاز وعند اللقاء عرض عليه علي خاتم زوجة العمدة فشك زيدان وأبلغ معاون مباحث بولاق " عبد الحميد بدوي" الذي عمل كميناً أوقع فيه علي سليمان الذي أبلغ عن نشاط الخلية من قيادة العمدة أحمد ابراهيم رشوان وهناك لم يحتمل العمدة فمات في الحال من الخوف فأخذت خلايا السفاح في الوقوع وعرفت أنها مركزها من " قلعة الجبل" وهناك طاردته الشرطة وأصيب في المقاومة أثناء الهروب برصاصتين في ساقه وعند اختفائه ظهر في " 11 مارس" في السيدة عائشة وحصلت مقاومة ثانية أثناء الهروب هرب منها للسيدة عائشة عند مقابر السيدة عائشة من هنا أعلن محمود أمين سليمان ثورته المسلحة " 13 مارس" من بلاد المال قبلي كما حدث لأحمد بن نعمان في عام 1821م ويمتنع هناك وتنجح ثورته ضد الدولة لذلك حاول الهروب إلى هناك لكن اعتراض الأمن له فرض عليه أن يتجه نحو الشرق نحو حلوان وعاش في مغارة على الجبل هناك حتى يتحرك من حلوان إلى الصعيد وعندما علم بشدة الحصار عاد للقلعة وكتب آخر رسالة له لمحمد حسنين هيكل في 7 إبريل لذلك قام بالانتحار منهياً حياته في 9 إبريل 1960م ويموت آخر محاولة بندارية للانفصال ويموت معها القبلية وتكون السيطرة للعمد وشيوخ الغفر عقب سلطة الشرطة والجيش والقضاء وتتحكم الدولة أكثر في الصعيد عقب موت القبلية محمد التابعي : من أسرار السياسة العامة والخاصة أحمد حسانين باشا حياته الخاصة والعامة ص 134 محمد التابعي : المرجع السابق ، ص 136 محمد التابعي : نفس المرجع السابق ، ص 152 محمد التابعي : نفس المرجع السابق ، ص 336 عبد الرحمن الرافعي : مقدمات ثورة 23 يوليو 1952م ، دار المعارف ، القاهرة ، 1987م ، ص 148 عبد الرحمن الرافعي : ثورة 23 يوليو 1952م تاريخنا القومي في سبع سنوات ، دار المعارف ، القاهرة ، 1989م ، ص 35 عبد الرحمن الرافعي : مقدمات ثورة 23 يوليو 1952م ، ص 97-99 وصلاح ذو الفقار هو صلاح بن أحمد مراد " بن محمود بن درويش بن مصطفى بن اسماعيل بن عبد الرحمن بن محمد قطامش" ومحمد بك قطامش من المماليك الفقارية المعروفين وصلاح ذو الفقار كان سجان محمد أنور السادات عقب مقتل أمين عثمان ما يؤكد ذلك أن صلاح ذو الفقار ضد توجه الاخوان وضد توجه الضباط الأحرار (طارق جهلان : الحمد لله رب العالمين ، جـ 10 ، ص 18) أما عن سقوط الحكم العسكري فقد انتهى بحكم الخلافة الاسلامية مع ظهورها في إبريل 2013م لتفكيك الدول المعاصرة وهو ما يعرف بنبوؤة زوال الحكم الجبري وقيام حكم الخلافة على منهاج النبوة كماورد في الحديث النبوي (تكونُ النُّبُوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ - تعالى -، ثم تكونُ خلافةٌ على مِنهاجِ النُّبُوَّةِ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ - تعالى -، ثم تكونُ مُلْكًا عاضًّا، فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ - تعالى -، ثم تكونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فيكونُ ما شاء اللهُ أن يكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ - تعالى -، ثم تكونُ خلافةً على مِنهاجِ نُبُوَّةٍ. ثم سكت...) أحمد باش أعيان : موسوعة تاريخ البصرة ، دار الحكمة ، لندن ، 2019م ،جـ 3 ، ص 965-970 محمد أنور السادات : البحث عن الذات ، المكتب المصري الحديث للطباعة والنشر ، القاهرة ، 1978م ، ص 31 عبد الرحمن الرافعي : مقدمات ثورة 23 يوليو 1952م ، ص 61 محمد أنور السادات : المرجع السابق، ص 36 عبد الرحمن الرافعي : في أعقاب الثورة المصرية " ثورة 1919م" ، جـ 3 ، ص 158 عبد الرحمن الرافعي : مقدمات ثورة 23 يوليو 1952م ، ص 53 حسن العشماوي : حصاد الأيام ، دار الفتح للطباعة والنشر ، بيروت ، 1985م ، ص 34 محمد أنور السادات : المرجع السابق، ص 34 علي العشماوي : التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين ، مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية ، ص 175 وثورة 25 يناير أعيد صياغتها ثانية من قبل الامريكيون في عام 2011م محمد جلال كشك : ثورة يوليو الأمريكية " علاقة عبد الناصر بالمخابرات الأمريكية ، الزهراء للإعلام العربي ، القاهرة ، بدون تاريخ ، ص 143 وقد اعترف السادات بهذا الصراع في كتابه " الامريكي – البريطاني" (محمد أنور السادات : المرجع السابق، ص 134) أحمد شلبي : موسوعة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، 1992م ، جـ 7 ، ص 210 سعيد أبو العينين : سفاح صاحبة الجلالة ، دار أخبار اليوم ، سبتمبر 1997م ، ص 15 سعيد أبو العينين : المرجع السابق ، ص 142-143 يفسر محمود أمين سليمان حياته في عام 1939م كالآتي " حاولت أن أشغل نفسي بالقراءة والمطالعة ، وكنت في حيرة بين واجبي نحو اخوتي وبين العلم وآمالي الطموحة ، ولا يمكن لانسان أن يكون رجلين في آن واحد" شيرين زكريا : أعيان مصر 1954م ، ص 283 يضيف سعيد أبو العينين أنه تزوج سيدة اسمها مديحة أعقبت منه ولداً سماه " محمود" مستقر الآن في لبنان مواليد عام 1957م (سعيد أبو العينين : المرجع السابق ، ص 51) سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 18 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، نفس الصفحة سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 56 أعقب من نوال ابنته " علية" مواليد 1958م سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 54 يقول سعيد أبو العينين أن الشيخ " شمس الدين ابراهيم رشوان" شقيق العمدة شبيه بمحمود أمين سليمان (سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 108) أبي الوفا رشوان عقب تلك الأحداث استفاد من شبكة العلاقات وأضحى سكرتير رئيس الجمهورية في زمن مبارك تعد محاولة اغتياله لزوجته في 24 مارس 1958م هي الثورة التي نادى بها أنها اللص الشريف الجريح من الزوجة وكانت كذبة فيقول سعيد أبو العينين " أنه اخترع حكاية الثأر لشرفه للتغطية على جرائمه " النشاط السياسي" ، وأنه لص محترف لا يعرف معنى الشرف ...... وكسب التعاطف معه ،وأيضاً للخداع حتى يصل إلى الذين كانوا يسترون عليه ويساعدونه في تصريف مسروقاته والاحتفاظ بقيمة هذه المسروقات (سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 45) وقد استوحى هذه الفكرة من كتاب أم النبي لعائشة بنت الشاطئ المطبوع عام 1958م وهذا ما يؤكد على اتصاله بالاخواني " عبد المنعم صادق خليفة" في السعودية (سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 148) سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 24 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 40 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 145 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 82 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، نفس الصفحة محمد جلال كشك : المرجع السابق ، ص 282 وكان مصطفى أمين على صداقة عالية مع كيم روزفلت منذ عام 1944م وهو من يرسل التقارير سعيد أبو العينين : المرجع السابق ، ص 63 سعيد أبو العينين : المرجع السابق ، ص 68-69 حاول السائق أن يموه الأمن بقوله أن رجل يعمل في الكويت منذ عام 1955م وأنه جاء في اجازة لمدة شهر وسوف يغادر الصباح عائداً إلى الكويت سعيد أبو العينين : المرجع السابق ، ص 73 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 79 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 87 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 98 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 108 سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 111 في 12 مارس تم اللقاء مع الأب " أمين محمود سليمان" الذي قال " يا ريت يمسكوه ولا يسلم نفسه جاب لنا الدوشة ووقف حالنا" الأب كان يخشى من ثورة مسلحة يقوم بها أنصاره كما حدث في عام 1865م (سعيد أبو العينين : نفس المرجع السابق ، ص 144) كان الهدف من الرسالة أي كتابة مذكراته لكي يؤكد لأن الهيكل أن الصراع قائم حتى بعد وفاته لأن جمال عبد الناصر أخذ في التأميم وبدأ في تأميم الصحافة في 24 مايو 1960م عقب عنوان مصرع السفاح عبد الناصر في باكستان والذي أغضبت جمال عبد الناصر ونفذت الاشتراكية عقب موت شهيد الاشتراكية محمود أمين سليمان وصعد العمدة شمس الدين ابراهيم رشوان الذي لقب نفسه بشيخ العرب وأضحى أولاد أخيه أبي الوفا لواء في الجيش وحسام طبيب وأحمد أخاهما الثالث أضحى عضو في مجلس الشعب ، وللأسف الشديد رغم كل ذلك عادت القبلية في ثورة أهالي قنا ضد المركزية بسبب الانتخابات وغياب الأحزاب في نوفمبر 2025م وانعكست القبلية في ظل توحش الرأسمالية في موضوع الاستعباد الجنسي في الجريمة التي تمت في بلصفورة سوهاج في أغسطس 2026م مما سيزيد الفوضى في صعيد مصر
#طارق_جهلان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بني بندار والعصر الملكي
-
بني بندار والثورة المهدية 2
-
بني بندار والثورة المهدية 1
-
بني بندار والمماليك 7
-
بني بندار والمماليك (6)
-
بني بندار والمماليك 5
-
دولة بني بندار والمماليك 4
-
بني بندار والمماليك (3)
-
بني بندار والمماليك (2)
-
بني بندار والمماليك (1)
-
شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)
المزيد.....
-
مراسلة CNN تصف شعورها لحظة استعادتها حق الدخول إلى البيت الأ
...
-
للدفعة الخامسة.. اختبارات الأكاديمية العسكرية تحرم طلاب مصر
...
-
ترامب يشيد بـ-صداقته العظيمة- مع شي.. والرئيس الصيني: علينا
...
-
-أريد إحداث تغيير-.. آيزنكوت يطرح رؤيته لإسرائيل وأولويات حك
...
-
التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صواريخ باليستية من اليمن
...
-
الدفاع الروسية: السيطرة على دوبروبوليه ستعجّل تحرير جمهورية
...
-
ترامب يشيد بشي وزوجته ويكشف محور مباحثاتهما
-
العليمي يؤكد قدرة الجيش على تحرير كامل الأراضي اليمنية
-
أوكراني يقتل كاهنا ويهاجم مصلين داخل دير في بولندا
-
السجن 16 عاما لسمساري أسلحة بريطاني ويوناني بتهمة عقد صفقات
...
المزيد.....
-
ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري
/ حكمت الحاج
-
الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي
/ كريم الوائلي
-
تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة
/ كريم الوائلي
-
التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت
...
/ كريم الوائلي
-
أزمة التعليم في العرا ق
/ كريم الوائلي
-
منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث
/ كريم الوائلي
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
المزيد.....
|