أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والثورة المهدية 2















المزيد.....



بني بندار والثورة المهدية 2


طارق جهلان

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 20:26
المحور: قضايا ثقافية
    


وعند ظهور الامير يوسف بن همام وضم الجعافرة له كون نخبة همامية مفصلة عن بني بندار لذلك عندما تولى ابن أخاه الشيخ أحمد التزام " بني بندار" أطلق عليه التزام " الهمامية الجعافرة" لذلك كان سيطرة " الهمامية" على أراضي " بني بندار" تعد سيطرة همامية فقط لا علاقة لها بالبنداريون أي أن الهمامية عدوا أنفسهم طبقة منفصلة عن باقي المجتمع البنداري فعندما صفى إقطاع " بهجورة – الهو – الكوم الأحمر" وأبدل آل اسماعيل بن يوسف البنداري بحوض " بلاد المال – سمهود" مكانه وسيطر عليه كسيطرة همامي جعفري بدلاُ من بنداري وجعل الكوم الأحمر من نصيب " الفضيلات" ومن هنا كان لابد الصدام لأن الهمامية جعلوا باقي أعياص " بني بندار" رعايا مثلهم باقي القبائل المصرية " المستعربة" أي العرب لذلك ظهرت نوعاً ما سلطة ترغب في الاستقلال وهي سلطة " شيخ القرية" وهو شيخ عائلة بندارية تقطن في قرية ما أي منصب قبلي سيظهر مع الوقت قوته في حالة انهيار الالتزام الهمامي وهو متضح في أزمة " سبتمبر 1743م" ما بين الهمامية وآل اسماعيل بن يوسف البنداري " السماعنة فيما بعد" حيث عند انتقال آل اسماعيل بن يوسف وضع لهم 3.5 قيراط من مساحة سمهود " ثمن قرية سمهود كانت ملكهم" وهي كانت تنازل من نصف مساحة التزام الهمامية الموروث من جدهم " همام بن عمر بن ريان" فاشترى تلك الحصة في سمهود بمفرده هو الأمير البنداري " حامد بن عبد الله الاسماعيلي" الشهير بغزالي الأمير فأضحى شريكاً مع الهمامية بمفرده وعقب وفاة الشيخ أحمد وتولي ابنه يوسف في عام 1709م أضحت سمهود في زمام الأمير الهمامي حسين بن أبي بكر " يوسف " بن أبي بكر " يوسف" بن همام في عام 1732م حيث اشترى حسين هذا 4 ط أي سدس قرية سمهود ووضع حسين على سمهود ابن أخيه أبي بكر " يوسف " بن " أحمد وقد شعر بتعاظم نفوذ حامد هذا فاستغل صراع بينه وبين ولديه أخيه " موسى" - الذي فيما يبدو توفي عام 1737م متزامناً مع وفاة الشيخ يوسف الهمامي - " غريب" و " عايد" وطامعين فيه لذلك تواطئوا مع الامير حسين للزحف على ممتلكاته وواضح أنه في الصراع قتل فيه " غريب" ومن هنا رغب الأمير البنداري " أحمد بن غريب" أن يثير القضية ضد حامد لولا تدخل الشيخ همام ومنع ذلك وأوقف التحريض كما أمر الشيخ همام لكن حامد توفي في أغسطس 1743م رجل طاعن في العمر وخشى ابنه" عبد الرسول" من غائلة أبي بكر حاكم سمهود فباع حصة أبيه إلى عيسى بن عبد الله بن أحمد الهمامي ورحل عبد الرسول إلى بلاد المال قبلي " نجع آل خليفة أو كعيمي" الذي كان يتزعمه الامير " عمر بن حماد الاسماعيلي" الذي ظل حاكماً عليه حتى وفاته في عام 1751م فرشح عبد الرسول أن يكون شيخ القرية عقب وفاة عمر والذي يحتمل استمر حاكماً حتى تحلل النظام القبلي في الاقطاع الهمامي وسيطرة الطبقة العسكرية المملوكية في عام 1785 حتى نهاية الدولة البندارية عام 1813م لذلك مع ظهور المهدي الجيلاني " محمد بن محمود" كما أسلفنا وانضم لدعوة المهدية الأمير شاهين بن همام " الهمامي" ومن ثم تم اغتياله في أكتوبر 1799م توجه باقي بيوت بندار مع هذه الدعوة كان على رأسهم الشيخ نعمان بن رضوان الوشيشي حيث تقرب للمهدي الجيلاني مفجر ثورة 1799م المهدية وعند فشل تلك الثورة مع نهاية الحملة الفرنسية في أكتوبر 1801م وعند سيطرة محمد علي باشا على السودان عام 1820م عد ذلك بني بندار وقوع دولتهم في السودان لذلك قام الشيخ أحمد بن نعمان بن رضوان " تلميذ الشيخ أحمد بن إدريس " الادريسي" القاطن في عسير بالثورة حيث رفض دفع الضرائب في القصير عقب تطبيق سياسة الاحتكار التي ضيقت على تجارته ما بين الحجاز ومصر من خلال هذا استطاع الشيخ أحمد بن نعمان السيطرة على قنا عاصمة محافظة قنا وهرب الحاكم العلوي منها وضم الشيخ أحمد بن نعمان له قوص وكان جل اعتماد الشيخ أحمد بن نعمان على دعم السلطان محمود الثاني إن نجحت ثورته لكن الداعم الحقيقي فيما يبدو له بريطانيا التي كانت أضعف نفوذا من فرنسا لأنه أعلن حمايته للانجليز وصداقته لهم ولكن السلطان العثماني خذله وتعاون مع محمد علي باشا من أجل اخماد ثورة اليونانيين ضد الحكم العثماني في يوليو 1821م . لذلك أرسل محمد علي باشا قائده أحمد بك عثمان بعد إعلان الشيخ أحمد بن نعمان قيام الدولة البندارية لذلك توجهت المعركة أن تكون في قمولا "مدفن الشيخ همام بن يوسف البنداري
وقد انتصر فيه الشيخ أحمد بن نعمان على القوات العلوية في قمولا وأخذ في التوسع مستغلاً انضمام جنود من القوات العلوية ذا جذور صعيدية وقد حاول أن يتوسع نحو أسيوط لكنه عند هنا فشل لأن ابراهيم باشا وصل مصر من الحجاز في أوائل عام 1822م وأخمد ثورة في القاهرة بقيادة عمر مكرم الذي توفي في مارس 1822م ومن ثم اتجه للصعيد وهناك انهزم أحمد بن نعمان وفر إلى القصير ومنها إلى الحجاز وعوقب كل من شارك في الثورة بقطع رأس كل ثائر ولم يعد أحمد بن نعمان حيث توفي في الحجاز تولى خلفاً له الدولة البندارية من جنوب أسيوط أخاه " رضوان" ومقر دولته في قنا واستطاع رضوان أن يحافظ على الدولة البندارية بسبب الفرصة التي حظي بها بعد مقتل اسماعيل باشا في أكتوبر 1822م واستطاع ابراهيم باشا السيطرة على السودان ووضع عليها عثمان بك الذي أنهى مع حلول عام 1824م حكم رضوان بن نعمان ووضع الصعيد والسودان تحت حكم العلويون ومن هنا ظهر الشاب " أحمد" بن الشيخ " أحمد بن نعمان" الذي بدأ بالمغامرة الفردية مع الفلاتية أي المطاريد وهو تنظيم أخذ في الظهور في " مارس 1846م" في سمهود يرغب في عودة الحكم البنداري لذلك انتشروا في نواحي قنا وأسيوط دفع هذا الحكومة المصرية عقب الظهور الثاني في عام 1846م أن تجتمع بعقوبة الخارجين عن القانون بالقبض بالمؤبد في سجن الاسكندرية أو الاعدام في شتاء 1846-1847م لذلك رشح أحمد بن نعمان أحد أنصاره "هريدي الرجيل" يكون مليشيا صغيرة مكونة من 35 رجل كان هدفها اثارة الذعر والرعب في الصعيد بفكرة أت الدولة ضعيفة لم تعد تستطع أن تحول الدولة إلى دولة مدنية وما زال متفشي فيها الحكم القبلي لذلك صرح إعلامياً " أن يفعل أي شيء يرغبه في المديرية" فقام بالسطو على محمد أغا في يونيو 1846م فسرق الأثاث والأسلحة والمال والأشياء وخرج منها بحيلة أن السطو جريمة حدثت قبل ذلك والغريب أنهم صدقوه وتم الافراج عنه لأنه فيما يبدو التوثيق لم يكن دقيق في زمن محمد علي باشا لكن هريدي فيما يبدو اصطدم مع الدولة نهائياً في أغسطس 1846م عندما هاجم السوق الكبيرة في دشنا لذلك قام مأمور القسم بالقبض عليه وفيما يبدو تم إعدامه في ديسمبر 1846م
ثم عاد أحمد بن أحمد بن نعمان بمليشياه الصغيرة في عام 1858م بالثورة في اسنا " مركز الثورة عند الراحل هريدي الرجيل" وكان أسلوب الثوار معتمد على الكر والفر وهذا ما دفع سعيد باشا أن يعزل حاكم اسنا حسن صبري باشا ويضع في معيته قوة عسكرية ، لكن الوضع لم يتغير بل استمر الشيخ أحمد بن " أحمد بن نعمان" على خطى أبيه الثوري حيث أطلق ومن معه النيران على مركب تجاري يوناني يملكه جورجي أنطوان ونهبوا الأموال والبضائع الموجودة على متنها ونفس الحال مركب آخر متجهاً إلى قنا قادماً من أسوان وكان هؤلاء تأثروا بالشيوعية الأخذة في الانتشار في العالم من بعد ظهور كارل ماركس ومع ظهور بشارة عبيد " مسيحي الدين وومثل الفرنسيون في صعيد مصر" في السليمية " مقر ثورة الأب أحمد بن نعمان" بشرائه 500 فدان في أغسطس 1862م وقد ضغط على شيوخ القرى الداعمين في السابق لثورة " أحمد بن نعمان" أن يخلوا صغار الفلاحين حيازاتهم لكي يشتريها وهذا ما دفع الفلاحون وقتها في القرية أن يقوموا شكوى ضده في أكتوبر 1862م ولكن تجاهلت دولة سعيد باشا من هنا استغلت بريطانيا الفرصة مجدداً خاصة بعد ما أضعفت نفوذ فرنسا في مصر بعد سيطرتها على الدولة العميقة داخل الدولة العثمانية في عام 1860م فقدمت ليدي دوف جوردون بالتقرب من الثائر " أحمد بن نعمان" لتحولها إلى ثورة اشتراكية وكان المثير لموضوع تاجر أمريكي يعيش في الاقصر طلب الحماية من الدولة من تعرض لهجمات رجال أحمد بن نعمان في سبتمبر 1863م لذلك كما تقول الليدي دوف جوردون في مذكراتها " جعل لنفسه اسماً بترديد واحد من أسماء الله الحسنى مثل " يا لطيف" ثلاثة آلاف مرة كل ليلة لثلاث سنوات" فجعله ذلك منيعاً حصيناَ كان مهد الثورة المهدية " ذات الطابع الشيوعي" في السليمية أيضاً لكن تجديداً لثورة مارس 1846م الذي كان من أهم رجالها الراحل هريدي الرجيل وكانت السبب في أن رجل مسيحي أراد أن يعامل فتاة مسلمة على أنها جارية وما يضيفه علي مبارك " وذلك أنه أتت إليه ذات يوم أمة مسلمة مملوكة لبعض نصارى قاو، تشكو إليه أن سيدها يريد وطأها وهى ممتنعة منه، فأحضر النصرانى وخيره بين بيعها وعتقها منعا للحرمة، فامتنع النصرانى وأصر على تملكها، فلم يحسن الشيخ التدبير وأخذها جبرا من النصرانى وآذاه" ومن هنا كانت الثورة ضد الدولة العلوية مجدداً فأعلن الشيخ " أحمد " بن " أحمد بن نعمان" الانتفاضة في مارس 1865م لكن الامير " فاضل" شقيق الخديوي اسماعيل أخمد تلك الثورة حيث قتل ما يقرب من 1600 شخص وتم سجن شقيقه " محمد" وحماه " سلطان" وهرب هو إلى السليمية وعندما شعر أن له أتباع كثيرة في البداري أكثرهم في الهمامية " البداري" توجه لهم لكثرة موالي الهمامية هناك وتجمعات هوارة بحري فأرسل لهم الخديوي اسماعيل شاهبن باشا الذي أخمد ثورتهم "بشرذمة قليلة من العسكر، ومعهم بعض مدافع، وبوصولهم إلى هناك ضربوهم بمدفع مزقهم كل ممزق، وقتل الشيخ وكثير من جماعته شر قتلة، ونفى كثير منهم إلى البحر الأبيض، وخربت قاو والرياينة والشيخ جابر والنطرة، وتفرقت نساؤهم وذراريهم فى البلاد، وسلبت أموالهم، ومات كثير منهم فى الجبال"
لكن هل ثورة أحمد " المهدي الأول" وابنه أحمد " المهدي الثاني لصالح بيتهم كحكام أم لا؟؟؟ طبعاً في الغالب كانت لصالح آل اسماعيل بن يوسف البنداري " السماعنة" لكن الخلاف فيما يبدو كان يدور بينهم فقد كان زعيم تلك العائلة في زمن همام " عبد الرحمن بن ريان" وكان أهم رجال البلاط الهمامي هو " محمد بن علي بن حماد بن علي" فلن يرضوا بزعامات أخرى مثل زعامات آل "عمر بن حماد" المتوفي عام 1751م ناهيك عن صراعات داخلية ما بيوت نجع الكعيمات كل هذا إلى أن تفشل تلك الثورة ولا تؤتي ثمارها لذلك كان لابد من عقوبة شيخ العرب الذي يلي منهم زعامة تلك القبيلة فأصدرت الدولة العلوية على هذا النحو قانون الملكية الخاصة في مصر 1869م ليحرم النساء من وراثة الأرض الزراعية لكي لا يكون طبقة ارستقراطية جديدة من بني بندار وجعل ميراث الأب منحصر في الابن الاكبر على غرار القوانين الاقطاعية التي ثار عليها الغرب عقب الحملات الصليبية لذلك بدأ الخديوي اسماعيل وبتعليمات بريطانية وفرنسية بتصفية شيوخ القرى التي دعمت الثورتين " 1821/1865م" من أشهرهم الشيخ " يحيي عبد الرحيم" شيخ العرب أي شيخ مشايخ آل اسماعيل البنداري في عام 1871م والذي راح ضحية الصراع مع أولاد أعمامه من آل " عمر بن حماد" وحل محله الشيخ ريان بن أبي السعود " ابن عمه" كانت تلك الانتفاضات لم يرحب بها عموم الشعب المصري لأنه كان يعتبرها عودة لسلطان " بنداري" غريب عنهم كمجتمع مصري ففي حديث الشاب المصري مع الليدي أوف جوردون يقول الشاب المصري " لقد رأى أحمد البربري الأوروبين بفبعاتهم مع أفندينا على المركب البخاري ومعهم الجنود" بل أنه يضيف " في الحقيقة لا يوجد أكثر بؤسا منا نحن المصريون" لم يكن لديه الرغبة كمصري في ثورة بندارية تحررهم من الحكم العلوي تضيف الليدي أوف جوردون أنه تم نفي مجموعة من الثوار إلى فازوغلي في جنوب شرق السودان هذا يؤكد على اتصال ثورة 1864م بثورة المهدي في السودان
ومع اصطباغ الثورة " المهدية" في مصر بطابع مصري عقب قبول شيخ العرب " ريان بن أبي السعود الاسماعيلي" سلطان الدولة العلوية تحولت إلى السودان والذي كان بطلها هو محمد " أحمد" بن عبد الله الذي ادعى نسب هاشمي لإدريس عن طريق مزعم " يونس بن عبد الله" ألا وهو النسب الذي يتغنى به التريكيون الصنهاجيون " هوارة بحري" وقد ادعى هذا النسب الصنهاجي لكون ساكني البداري أسيوط وداعمي ثورة المهدي " أحمد بن أحمد بن نعمان الوشيشي" من هوارة بحري " صنهاجة" أما نسبه الحقيقي فهو محمد " أحمد" بن عبد الله بن فحل بن عبد الولي بن عبد الله بن محمد بن حاج شريف بن علي بن أحمد بن علي بن حسب النبي بن صبر بن نصر ونصر هذا آخر ملوك دولة مقرة في السودان قبل الفتح البنداري لها وهو نصر بن عبد الله بن شجاع بن مالك بن عمر بن أحمد بن يحيي بن هبة الله بن المتوج بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن هبة الله بن محمد بن إسحاق بن ابراهيم بن مسروق بن معدي كرب بن الحارث بن مسلمة ولا نقطع بصحة هذا النسب لأن الاسماء مصطنعة وخاصة فيما يخص آل هبة الله بن محمد " جد الكنوز" وادعائهم المعروف لقبائل ربيعة ومن المعروف مصاهرتم وحمايتهم من قبل مملكة مقرة النصرانية وحتى أم " المهدي" كنزية الأصول فهي من الشقلاوة الكنوز ومحمد " أحمد" اسم مركب لأن له شقيق يدعي " محمد بن عبد الله" فهو اسمه " أحمد" لا " محمد" في الحقيقة وكان على اتصال بالشيخ " محمد بن أحمد بن إدريس" المستقر في الحديدة اليمن حيث ذكره شرحه لابن عربي عن المهدي الفاطمي وهنا نسأل السؤال هل فرنسا ترغب في دعم الصوفية ثانية؟؟؟؟ الاجابة أن فرنسا وبريطانيا لهما نفوذاً في مصر حتى عام 1875م فمن المستفيد إذا؟؟؟؟ الأقرب هي إيطاليا التي كانت على علاقة حسنة مع محمد الادريسي " حفيد أحمد بن إدريس" من تحليل حياة سلاطين باشا النمساوي الذي ادعى الاسلام الذي حارب مع المهديون "1884-1895م" والنمسا بلد له تحالفات دولية مع الدولة العثمانية ويدعي أنه محافظ على التدين مثل المسلمين بقضية الايمان الكاثوليكي ، لكن النمسا لم تكن من الدول ذات السباق الاستعماري كانت إيطاليا التي تتبعها قبل الانفصال هي من لها السبق الاستعماري وما يؤكد ذلك هو تعاون الايطاليين مع البريطانيين لغزو السودان لكي لا ينضم للحبشة عام 1896م من هنا كانت إيطاليا الراعية لمحمد أحمد المهدي لذلك اتخذ طريق العزلة كعادة الصوفية منذ عام 1871-1880م " التحق بالطريقة السمانية وتتلمذ على الشيخ محمد شريف نور الدائم وتقدم بسرعة في مسالك الطريق. ثم انتقل ليعيش حياة الزهد بقرية الجزيرة أبا بمنطقة النيل الأبيض حيث تزوج ببنت عمه فاطمة بنت الحاج وأسس مسجدا وخلوة أو مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الفقه والعلوم الإسلامية واشتهر بين سكان المنطقة بالاستقامة والورع فتدافع نحوه المريدون" تلك الفرصة التي طالت للمهدي تختلف عن ثورة المهدي لأن إيطاليا دولة حديثة النشأة نشأت عقب معاهدة لاتيران في 10 مايو 1871م واضطرت أن تعمل في الخفاء قبل أن تنتشر لذلك قامت تحركاته منذ نوفمبر 1880م وأعلن الثورة المهدية في جبل قدير غرب كردفان حيث أعلن ثورته ضد الدولة العلوية في يونيو 1881م ، في غضون شهرين اجبر حاكم السودان العلوي محمد رؤوف باشا إلى الرحيل الذي عزل وتولى مكانه عبد القادر حلمي باشا وكانت فرصة المهدي هي ثورة " عرابي" المدعوم من البريطانين فلو كانا الاثنين وطنين لاتحدا في مثل هذا الظرف في سبتمبر 1881م وكانت إيطاليا في مايو 1882م ترغب في التدخل في شئون السودان من خلال القنصل الفرنسي وهذا ما جعل عبد القادر حلمي باشا يحاربه لذلك حاول جيجلر باشا حصار المهدي في جبل قدير ولكنه فشل وانهزم
استطاع المهدي أن يسقط الأبيض في أوائل عام 1883م عقب حصار دام خمسة أشهر ومن الابيض سيطر المهدي على شرق السودان لذلك عزل عبد القادر حلمي باشا وتولى علاء الدين باشا الذي عين هيكس باشا قائد عام لجيش السودان الذي انهزم في نوفمبر 1883م ونفس ما حدث في ثورة المهدي المصري " أحمد بن نعمان" حدث مع المهدي السوداني فقد انضم له العديد من الجنود المصريون الكارهين لوجود هيكس باشا ومن هنا دخل على الخط سلاطين باشا ليدعم – كممثل إيطاليا – المهدي الذي ضم له غرب السودان ومن هنا قبل نوبار باشا انهاء الحكم العلوي على السودان عندما تولى الوزارة في يناير 1884م وهذا سهل لحصار الخرطوم وسقوط السودان العلوي والموقف اشتد عقب سقوط بربر وظل الحصار حتى سقطت الخرطوم في أوائل عام 1885م ومن هنا سيطر المهدي على السودان عقب انسحاب بريطانيا منه في إبريل 1885م لتسيطر عليه إيطاليا لكنه ما لبث أن توفي المهدي في يونيو 1885م وتولى الدولة المهدية " الفاطمية الجديدة" هو عبد الله التعايشي الذي حاول أن يغزو مصر لكنه انهزم في أغسطس 1889م في موقعة توشكى وكان السبب في ذلك خيانة سلاطين باشا له الذي ترك عبد الله التعايشي في عام 1895م وهنا انضمت إيطاليا لبريطانيا وبدأ الحرب فانهزم الجيش المهداوي في موقعة فركة " يونيو 1896م" فسيطرت إيطاليا على شمال السودان ثم التوسع في عطبرة في إبريل 1898م ومن بعده أم درمان حتى ما سقطت الدولة المهدية في خريف 1899م ومن قبل تفاوضت فرنسا وإيطاليا على قبول سيطرة بريطانيا على السودان في شتاء 1898/1899م
ليلى عبد اللطيف أحمد : الصعيد في عهد شيخ العرب همام ، ص 161
ليلى عبد اللطيف أحمد : المرجع السابق ، ص 163
ليلى عبد اللطيف أحمد : نفس المرجع السابق ، ص 161 يحتمل قتل غريب أنه كان في أوائل عام 1743م لأن عيسى بن عبد الله بن أحمد الهمامي من تولى حكم سمهود عقب تلك الأزمة في 11 سبتمبر 1743م
ليلى عبد اللطيف أحمد : نفس المرجع السابق ، ص 175 وقد تنازل عنها لصالح أخاه " علي" بن " عبد الله" جد همامية سمهود اليوم
ليلى عبد اللطيف أحمد : نفس المرجع السابق ، ص 164 لأن الوثيقة التي تتحدث عنه انتهت في عام 1164هـ /1751م
زينب أبو المجد : امبراطوريات متخيلة " تاربخ الثورة في صعيد مصر" ، ترجمة أحمد زكي عثمان ، المركز القومي للترجمة ، القاهرة ، 2018م ، ص 183
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 186 وكانت بريطانيا ترغب في قيام ثورة مصرية يقودها عمر مكرم 1822م (عبد الرحمن الرافعي : عصر محمد علي ، ص 100)
عبد الرحمن الرافعي : المرجع السابق ، ص 192 وكان يقود تلك الحملة اسماعيل باشا بن محمد علي باشا الذي انتقل من اليونان من بعد غزو السودان وسقوط دولة الفونج والعبدلاب بسبب الطاعون الذي أخذ ينتشر في مايو 1821م
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 187
أعقب أحمد بن نعمان ثلاثة أولاد محمد وأحمد وسليمان
اسماعيل باشا عاد من اليونان في يونيو 1822م مستغلاُ فرصة أن الطاعون قد ارتفع وقد عين مكانه حسن باشا (عبد الرحمن الرافعي : المرجع السابق ، ص 193)
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 189
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 213 والمطاريد هنا الهاربين من ثورة " مايو 1821م" ولم تستطع السلطات العلوية أن تقبض عليهم ففروا نحو جبال الصحراء الغربية
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 214
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 215
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 216
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 229
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 236
زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 250 وهي فكرة الفتونة المتعاقد مع الجن ليكون عصياً عن كل ما يواجهه وهي فكرة كانت موجودة بين الحرافيش ظهرت في العصر العثماني بينهم من أشهرهم جلال بن عبد ربه الناجي في فترة ضعف السلطة المركزية (ليدي أوف جوردون : رسائل من مصر ، ترجمة ابراهيم عبد المجيد ، دار الياسمين للكتاب ، القاهرة ، 2020م ، ص 265 )
علي مبارك : الخطط التوفيقية ، جـ 14 ، ص 166
ليدي أوف جوردون : المرجع السابق ، ص 265
علي مبارك : الخطط التوفيقية ، جـ 14 ، ص 167
ليلى عبد اللطيف أحمد : المرجع السابق ، ص 163-164
خاصة أنه قبل دور العمد يعلو على حساب دور شيوخ القرى مثل حسن عبد العال عمدة السليمية الذي انتزع 340 فدان من الفلاحين في سبتمبر 1856م (زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 237)
كانت المطاعنة المثل الصارخ لوجود شيوخ القرى " شيوخ العائلات الكبيرة" التي تسخر الانفار معاونة للدولة حيث كون شاهين رأس الحربة لثورة جديدة مثل ثورة " أحمد بن نعمان" فقتلوا شيخ قريتهم في عام 1873م ودأبوا على ذلك بل ضرب الخفراء ومهماجمة زراعات القصب مستغلين في ذلك صراعات فيما بعد العمد مع شيوخ القرى " شيوخ العرب" وأخذوا في قتل العمد والشيوخ مستغلي الموقف من اجل ذلك تمكن ريان من وجوده كشيخ عرب " 1871-1927م" على آل اسماعيل بن يوسف البنداري (زينب أبو المجد : المرجع السابق ، ص 272) وكان قتل يحيي في الغالب لزواج ولديه عبد الحليم وعبد الحميد من الوشيشات وخاصة الصراع الذي دار بين حسن بن عمر بن حماد وما بين أبي طالب بن ابراهيم الوشيشي على أملاك لهم في غرب القرية وكان منضم له عبد الرحيم مغربي " والد يحيي" وهذا الحادث كان في عام 1769م (ليلى عبد اللطيف أحمد : المرجع السابق ، ص 163) وهذا ما دفع إلى الصراع بين العائلتين آل اسماعيل بن يوسف البنداري وآل محمد بن عمر بن عبد العزيز عقب وفاة ريان في مايو 1938م وانتهى الصراع الذي قاده محمود أبي زيد فكار المنصوري من آل جابر بن عبد الله البليناوي بالسيطرة على قرية أبي شوشة وسوقها وانضمام آل أبي شوشة " فرع من آل محمد بن عمر" إلى آل اسماعيل بن يوسف أو السماعنة ومن وقتها اشتهر بني مؤمن " الهوارة البرانس" بالقوة واستعان بهم بيوتات من آل اسماعيل بن يوسف في العمل السياسي فانتهت عصبية " الوشيشات" وحل محلهم عصبية " السماعنة"
أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 5 ، ص 717 وطبق نظام الميراث الخاص بالأخ الأكبر حتى انتهى في حدود عام 1888م بسبب الجرائم التي تمت بهذا الميراث
ليدي أوف جوردون : نفس المرجع السابق ، نفس الصفحة
ليدي أوف جوردون : نفس المرجع السابق ، ص 271
فادعى أنه هو محمد " أحمد" بن عبد الله بن فحل بن عبد الولي بن عبد الله بن محمد بن حاج شريف بن علي بن أحمد بن علي بن حسب النبي بن صبر بن نصر بن عبد الكريم بن حسين بن عون بن نجم الدين بن عثمان بن موسى بن يونس بن عثمان بن يعقوب بن عبد القادر بن حسن بن علوان بن يعقوب بن عبد المحسن بن عبد البار بن محمد بن موسى بن حماد بن داوود بن تركي بن قرشلة بن أحمد بن علي بن موسى بن يونس بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب" ولا يوجد ذرية لنجم الدين من ابن معقب يدعى " عون"
أحمد شلبي : موسوعة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية، جـ 5 ، ص 259
محمد المصطفى موسى : أشقاء المهدي شهداء الثورة المهدية الأولى ، مقال منشور بتاريخ 10 أغسطس 2009م ومحمد بن عبد الله بن فحل (1834-1882م) أعقب ولده الوحيد " أحمد"
كانت مهنة أخوة المهدي العمل في صناعة السفن وهذا ما جعلهم قريبين من مليشيات أحمد بن أحمد بن نعمان " المهدي المصري" والذي كان يهاجم بها سفن الاجانب منذ عام 1858 حتى اعدامه في عام 1865م (توفيق البكري الصديقي : محمد أحمد المهدي ، دار احياء الكتب العربية ، القاهرة ، بدون تاريخ ، ص 15)
فاروق عثمان أباظة : تاريخ العلاقات الدولية الحضارة الحديثة ، ص 183
أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 387
توفيق البكري الصديقي : المرجع السابق ، ص 17
وهو واضح في حياة المهدي حيث أنه تحرك في السر منذ عام 1877م للعمل السياسي لذلك تم القبض عليه ثم إطلاقه لأنه لم يتأكد من داعميه ومن هنا كان عبد الله التعايشي يجهز للثورة المهدية
يفسرها توفيق البكري الصديقي أن الشيخ القرشي ود الزين قد توفي في تلك المرحلة وهو الذي قال له تحرك للثورة (توفيق البكري الصديقي : المرجع السابق ، ص 22)
توفيق البكري الصديقي : نفس المرجع السابق ، ص 56
أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 382
توفيق البكري الصديقي : نفس المرجع السابق ، ص 60
أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 376
توفيق البكري الصديقي : نفس المرجع السابق ، ص 83
أحمد شلبي : المرجع السابق ، جـ 6 ، ص 380
عبد الرحمن الرافعي : مصطفى كامل ، دار المعارف ، القاهرة ،1984م ، ص 132وعقب قبول إيطاليا لسيادة البريطانيون قبل عبد الرحمن بن محمد أحمد " المهدي" (1885-1959م) التعامل مع الانجليز حتى سيطروا على السودان نهائياً عام 1938م ثم فصلوه عن مصر في عام 1956م ومن بعده ابنه صديق (1911-1961م) مؤسس حزب الأمة السوداني وظل على علاقة وثيقة مع اسرائيل من بعد عام 1956م " يكشف موشيه شاريت في مذكراته عن زيارة رئيس حزب الأمة السوداني، إلى إسرائيل ولقائه معه ومع بن غوريون وجولدا مائير. ويقول إن السوداني شرح للإسرائيليين أن لديهما عدو مشترك - وهو الرئيس المصري، جمال عبد الناصر. ويضيف شاريت: تعهدت له بمبلغ مالي لشراء ماكينة طباعة وبإرسال شخص لفحص إمكانية فتح بنك في الخرطوم «. وبعد أيام عاد شاريت ليكتب:» أخشى أن نكون قد تورطنا. بدأنا مع محدثنا من حزب الأمة بأمور بسيطة ووصلنا إلى صفقات كبيرة. الآن يتطلب منا تجنيد اعتماد مالي بمبلغ كبير لزراعة القطن لزعيم الأمة سيد عبد الرحمن المهدي، والأمر منوط بخسائر لحكومة إسرائيل. من الواضح أننا لن لا نستطيع منح الضمان ولكن رفضنا سيتسبب في خيبة أمل" وشقيقه الهادي (1915-1970م) الذي ظل محافظاُ على النفوذ البريطاني لذلك عارض جعفر النميري والنتيجة كانت اغتياله في مارس 1970م وصدرت الأوامر بتصفيته فترك لينزف حتى الموت واغتيل رفيقيه بشكل بشع، ودفنوا جميعا سرا حيث أن النظام العسكري لم يعترف بقتله حينها أعقب صديق المهدي عمر وعلي وعصام الدين وفيصل والصادق ومصطفى وعبد الرحمن وتولى منهم الصادق المهدي الوزارة (1986-1989م) وما أن تولى الاخوان الحكم خرج من سدة الوزارة وتقرب الصادق المهدي للأمريكيين أكثر والدلالة على ذلك ما قالته ابته رباح "وبعد نحو ستة أشهر من رحيله سربت ابنته رباح الصادق، مقطع فيديو لوالدها وهو يتحدث عن امكانية نقل الإسرائيليين له فيروس كرونا من خلال بعض المأجورين" بمعنى أنها تؤكد أنه ابتعد عن البريطانيون منذ عام 1986م



#طارق_جهلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بني بندار والثورة المهدية 1
- بني بندار والمماليك 7
- بني بندار والمماليك (6)
- بني بندار والمماليك 5
- دولة بني بندار والمماليك 4
- بني بندار والمماليك (3)
- بني بندار والمماليك (2)
- بني بندار والمماليك (1)
- شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)


المزيد.....




- تحليل: كيفن وارش يتحدى ترامب برفع أسعار الفائدة.. فماذا بعد؟ ...
- شاهد.. لحظات خطرة لإنقاذ كلب عالق على حافة منحدر جبلي في إيط ...
- مروحية -Mi-28NM- الروسية تدمر مواقع أوكرانية
- هل يتمكن الذكاء الاصطناعي من القضاء على البشر؟
- طائرات مسيرة روسية تدمر مركزا تجاريا في مدينة زابوريجيا
- تصعيد الحوثيين يضع باكستان أمام اختبار صعب.. وساطة مع إيران ...
- ترامب وكيم مجددًا على طاولة الحوار؟ رئيس كوريا الجنوبية يكشف ...
- إسرائيل ترصد تحركات الشرع لبناء الجيش السوري.. استعداد سري ل ...
- باكستان: عشرات القتلى والجرحى في تفجير انتحاري استهدف مسجدًا ...
- توغل إسرائيلي وتفتيش منازل في دير ميماس.. تصعيد جديد يرفع من ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والثورة المهدية 2