أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والتراث الفاطمي 3















المزيد.....



بني بندار والتراث الفاطمي 3


طارق جهلان

الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 11:43
المحور: قضايا ثقافية
    


صناعة الأنساب المزيفة في خدمة شيوخ التصوف والعمل السري
علمنا في المقال السابق أن الهوارة صنعوا لأنفسهم أنساب مزيفة في قضية الشرافة الهاشمية لكي يكونوا لهم القيادة السياسية في صعيد مصر فلو أخذنا في دراسة نسب " الغنايم" كانموذج ستكون الاضواء مسلطة على أعلام التصوف في الدولة البندارية فنسب غانم جد الغنايم وهم من شعوب هوارة التي نزحت من البحيرة إلى صعيد مصر عام 1380م كالآتي " غانم بن غنيم بن سليم بن مطر بن دياب بن عبد العزيز " بطيخة" بن شرف الدين اليافعي بن ابراهيم بن عثمان بن خضر بن موسى بن يحيي بن علي بن محمد بن عثمان بن حسين الفاسي" فلو قسنا شرف اليافعي بأحد معاصريه وهو السيد البدوي سيكون شرف الدين اليافعي وفقاً للقاعدة التي بناها النسب في الجيل الأخير من القرن الثاني عشر الميلادي (1167/1199م) ما يجعل غانم يقع تاريخ ميلاده (1367/1399م) بمعنى أنه كان غلام مراهق زمن الهجرة ولم يكن جد عائلة وهذا غير صحيح مما يؤكد على زيف الانساب فشرف الدين اليافعي المقصود في هذا النص شرف الدين اليافعي (1298-1367م) هو عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي " سلالة نبطية متهودة في بطون حمير" ولد عبد الله في عام 1298م في جبل يافع بلحج عدن " جنوب اليمن" ثم توجه لعدن للعلم وقرأ القرآن على الفقيه الصالح محمد بن أحمد البصال المعروف بالذهبي، فحفظ القرآن الكريم وبعض المتون. كما أخذ العلم في هذه المرحلة عن عدد من الشيوخ منهم الشيخ شرف الدين أحمد بن علي الحرازي قاضي عدن ومفتيها ومعلمه البصّال وغيرهم." وفي النص ما يؤكد أنه صوفي وفي خدمة الصوفية وهذا ما يجلعه في خدمة بني بندار " فلول الفاطميون" (قال اليافعي: وأول من ألبسني خرقة الصوفية الشيخ مسعود الجاويّ بعدن، وانا منعزل في مكان، فقال: وقع الليلة لي إشارة أن أُلبسك الخرقة فألبسنيها.) طبيعة العزلة للاختلاط بالشياطين للاعتقاد بالقوة
وكما هو واضح في النص " وصحب الشيخ علي بن عبد الله الطواشي، وهو الذي سلَّكه الطريق، يقول اليافعي عن نفسه: وترددت، هل أنقطع إلى العبادة أو العلم؟ وحصل لي من أجل ذلك هَمُّ كثير، وفكر شديد، ففتحت كتاباً على قصد التبُّرك والتفاؤل، فرأيت فيه ورقة لم أرها من قبل ذلك، مع كثرة نظري فيه، وفيها هذه الأبيات:
كن عن همومك مُعرضا وكل الأمور إلى القضـا
فلرُبَّما اتَّسع المضيـــــــــق وربما ضاق الفضـا
ولرُبَّ أمرٍ مُتعــــــــــــبٍ لك في عواقبه رضـــــا
الله يفعل ما يشـــــــــــــء فلا تكن مُتعرِّضــــــــا
قال: فسكن ما عندي، وشرح الله صدري لملازمة العلم. فالهم والفكر نتيجة الخوف من الطريق وهو مصاحبة الشيطان لأنه لا يوجد ايماناً بالله وقبل ذللك لم يؤمن بذاته ولا يؤمن بالعلم الذي يتحلى به كسلاح لذلك اختار طريق العبادة الاستسلام للجهل والغفلة والقوى الغيبية في خط تطوره ، ثم يكون الاخفاء لطبيعته وهو القول بالجملة الآتية " من أهل علم الظاهر والباطن" وهو البعد عن الشريعة الغراء أي البعد عن التحصيل العلمي والاعتماد على الحدس القادم من التلقين لذلك سيكون له العمل السري الخفي وهذا ديدن تلك الجماعات منذ زمن بوذا عليه الصلاة والسلام حتى يومنا هذا وهذا النص يكشف لك الصورة " ثم زار مصر وتنقّل في مدنها مُخفياً أمره، فزار تربة الشافعي، وغيره من المشاهير، وكان مقامه في مشهد الشيخ ذي النون المصري". أي في العمل السري لقيام الدولة البندارية كإحياء للدولة الفاطمية وهو واضح في النص " ثم قصد الوجه القبلي فسافر إلى الصعيد. واجتمع بعدد من العلماء وأخذ عنهم، وكان يحج سنوياً طول فترة غيابه"، . فمن هم العلماء؟؟؟؟؟ ولما رحلات الحج؟؟؟ وكانت زيارته تلك عام 1334م ثم عاد ثانية في الغالب تحضير لثورة محمد بن واصح " الأحدب العركي القرعاني" إلى أن توفي عام1367م لذلك تم تكريمه في نسب غانم بن غنيم ووضعه على هذا النحو ملحقاً فيحذف الاسم " شرف الدين اليافعي" وما يتبعه ونصحح الاسماء على هذا النحو هو " غانم بن غنيم بن سليم بن مطر بن دياب بن عبد العزيز" ومن المعروف أن يحيي بن محمد بن عثمان بن الياس بن منصور النفوسي ترجم له الشماخي في كتب السير وقدر الشماخي وفاته ما بين 983/993م من خلال نصه " تولى أمور نفوسة ستين سنة وقيل سبعين سنة" ومن الصعب قبول تلك الفترة لأن ميلاد يحيي يقع في الفترة ما بين (934-966م) فيحيي على هذا النحو لو كان يحكم سيكون قبل عام 969م في فترة ثورة يغلاف بن زلتاف الحامي الواسيني الزناتي الأمازيغي " قريب لبني مرين" ضد الحكم الفاطمي وكما يقول الدرجيني " قدومه على أبي تميم في الحادي والعشرين من ربيع الآخر عام 359هـ ، فأقام عنده حتى رحل معه إلى مصر" يجعل يحيي الذي أشار على يغلاف أن يذهب إلى المهدية إذا يحيي قبل الحكم الفاطمي منذ مارس 970م واعترف بالخلافة الفاطمية ومن حديث الشماخي " ثم أن عاملاً من قواد أهل القيروان أتى نفوسة يطلب منهم ألف دينار فالتمس أبا زكريا في نفوسة فلم يقدورا على أكثر من مائتي دينار" يظهر لنا أنه مال للتمرد ضد حكم يوسف "بلكين" بن زيري بن مناد الصنهاجي للصراع القديم بين هوارة بحري وهوارة قبلي خاصة أنه توفي في تمزدا خارج جادو عاصمة اقليم نفوسة وهذا ما يوحي أنه كان هروب في الغالب توفي عام 983م وعليه يكون عبد العزيز " ابنه" قد استقر في تندمير بلد جده إلياس وهي بلدة في غرب ليبيا حتى ما انتقل مع بنو قرة إلى برقة في شرق ليبيا عام 1004م واستوطن في توكرة البلد الأم هناك من الواضح من الاسماء الاتية عقب عبد العزيز أنها استعراب " ثورة ثقافية" تبناها الحاكم بأمر الله لتعريب المغاربة فعربوا الشلوح وأخذوا بنسب الجعافرة الهلالية ومن هنا كانت " العرب المستعجمة" حتى ما انتقلنا لنسب الشرافة الهاشمية في حدود عام 1730م هذا ما يجعل غانم كان حياً في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي في شرق ليبيا وأن أحفاده هم من تحركوا إلى صعيد مصر في القرن الرابع عشر الميلادي وهذا هو الاصح لكن زيف النسب لخدمة شيوخ الصوفية والعمل السري
ما يؤكد على تكريم شيوخ الصوفية تكريم الشيخ الصوفي جمال الدين الاسنوي "عبد الرحيم بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن ابراهيم الأموي" على أنه جمال الدين بن شهاب الدين بن محمد الاشهابي بن علي " نور الدين" الاسنوي بن علي " أبي النور" بن عون بن شرف الدين اليافعي وجمال الدين الاسنوي (1305-1370م) علاقة جمال الدين الاسنوي بشرف الدين اليافعي معاصره أنه ترجم له في كتابه " طبقات الشافعية" لو حللنا هذا النص " ثم قصد القاهرة مدينة العلوم التي كانت قبلة طلاب العلم في ذلك العصر سنة 721هـ ، فأقبل على العلوم المختلفة وعُرف عنه جودة الحفظ، واهتم في بادئ الأمر باللغة العربية، حتى إنه كان لا يُعرف إلا بالنحو، وأخذ علوم اللغة عن «أبي الحسن النحوي» و«أبي حيان النحوي» الذي قال له: «لم أشيّخ أحدًا في سنك» وذلك أن عمر الإسنوي وقتئذٍ كان عشرين سنة، لكن فهمه وعقله ونبوغه تجاوز هذا العمر حتى عده بعض شيوخه عالمًا مثلهم. وقد واصل الإسنوي إقباله على العلوم الشرعية والعقلية واللغوية، وتلقى العلم عن أساطين العلوم في عصره ومنهم: «القطب السنباطي» و«الجلال القزويني» و«المجد الزنكلوني» و«التقي السبكي» حتى برع في الفقه والأصول واللغة، امتاز الإسنوي بقدرته الفائقة على تنظيم أوقاته بين العمل والتصنيف والتأليف، فلم يبلغ الإسنوي السابعة والعشرين من عمره حتى كان يجلس لتدريس التفسير بجامع أحمد بن طولون، وكان وقتها من منارات الإشعاع العلمي والفقهي في مصر، ثم تولى بعض الوظائف العامة مثل وكالة بيت المال والحسبة إلا أنه عزل نفسه عنها لخلاف وقع بينه وبين الوزير ابن قزوينة، وانتهت إليه رئاسة الشافعية في عصره، ودرّس في المدارس الكبيرة في مصر، والتي كانت تعتبر بمثابة الجامعات ومنها المدرسة الملكية والإقبغاوية والفاضلية، وكان يقضي أغلب وقته في التأليف، فأقبل عليه طلبة العلم وانتفع به العديد منهم. ذلك لأن الشيخ عبد الرحيم هذا تعاون مع عبد الغفار القوصي في حرق عدة كنائس ومن هنا اضطرت الدولة المملوكية وفي صراع هؤلاء مع السلف وعقب وفاة ابن تيمية في عام 1327م أن تعلي مكانة " عبد الرحيم الاسنوي" هذا وتكرم ذريته الذي من أشهرهم آل الجالس القاطنين في قمولا حيث توفي عندهم همام شيخ العرب في خريف 1769م ومن تلك البطون التي دخلت فيما يعرف بالغنايم بطن الكلابية الذين ادعوا " لكلاب بن محمد بن كليب بن أبي القاسم الاسنوي بن محمد الاشهابي بن علي " نور الدين" بن علي " أبي النور" بن شرف الدين اليافعي وتلك السلالة لو قسنا هجرتها تكون في النصف القرن من السابع عشر الميلادي من خلال أحد الاحفاد مثلاً " حسن بن الشحات بن رمضان بن علي بن رمضان بن حمد بن معلا بن سالم بن زيادة بن سلامة بن كلاب" وهي الفترة التي أعلن فيها عن أول وثيقة يدعي بني بندار الشرف من خلال " المهدي بن الحسن العسكري" عن طريق تحويل الياس بن منصور النفوسي إلى الحسين الفاسي في عام 1697م حيث كانت تلك السلالة من تقوم بصناعة تلك الانساب المزيفة وهي سلالة قدمت من الأحساء تنحدر إلى العالم عبد الله بن كلاب البصري المتوفي عام 859م وخطورة البصرة في التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية هي أن الخط الأول للدفاع عن سكان البلاد المفتوحة ضد المسلمين الفاتحين " العرب البائدة والعاربة والمستعربة" لذلك زيفوا كثير من الأحاديث التي ضربت في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي تفسير القرآن الكريم كان من المتأثرين بها الشيخ جمال الدين الاسنوي وبذلك سيطرت عقيدة الأشاعرة تحت ستار " الشافعية" في زمن الشيخ أحمد الهمامي البنداري حتى أن القاضي الذي كان رئيس المحكمة الشرعية يدعى جمال الدين " علي " لعله يكون ابناً ل " صلاح الدين بن أحمد العزب" حفيد الشيخ عبد الرحيم الاسنوي في وثيقة أخرى مؤرخة ب 22 جمادى الأولى 1180هـ الموافق 25 اكتوبر 1766م تؤكد أن المسيطر على تلك الصكوك المزيفة هم الشافعية في صعيد مصر – رغم ثورة الجعافرة الجنوبيون 1756م- حيث الكاتب لها هو أحمد بن عبد الله بن محمد الأنصاري من ساكني فرشوط عاصمة الدولة البندارية وما زالت تلك الأماكن تحتكر التثقيف السياسي حتى الآن اسنا في المقام الأول ثم فرشوط أي توجيه أصول العائلات في صعيد مصر وتضيف الدكتورة ليلى بكلمة قاضي مكة " درويش العجيمي" الذي تمت رشوه لكي يصدر الوثيقة رقم 818 لسنة 1223هـ بتاريخ 20 رجب 1223هـ الموافق 10 سبتمبر 1808م وتؤكد أن محمد علي باشا لم يكن في الحجاز ساعتها فمن الصعب قبولها أن تكون صحيحة الواقعة ، لكن ما حدث أن سلالة الخطيب البشاتوه من الشعب البيساني الكنعاني حيث نزحوا آل الخطيب إلى صعيد مصر في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي حيث هاجر الشيخ علم الدين (1373-1446م) بن سعد الدين بن شمس الدين الخطيب وأخاه علاء الدين ثم انتقل علم الدين إلى ينبع بالسعودية في حدود عام 1420م لنشر التصوف الشيعي أعقب هناك ابنه أحمد " حجون" أعقب عبد الرحيم من ذريته الشيخ حسين بن عبد الرحيم بن مصطفى بن محمد بن سليمان بن عبد العزيز ومن وقتها يدعي الخطبة أنهم أحفاد عبد الرحيم القناوي وكان هذا يشغل قاضياً في ينبع منذ عام 1814م وله صلات بقضاة مكة لذلك استطاع بنفوذه أن يوثق نسب الهمامية للأشراف الهاشميون
تفكيك المجتمع الهواري كقوةسياسية من خلال أكذوبة الشرافة الهاشمية
رغم أن الشرافة التي قام بها الشيخ أحمد الهمامي لاعلاء مكانته داخل الدولة العثمانية إلا أنها كانت وبالاً على بني بندار حيث أنها فرقتهم أكثر عقب تحلل الحكم القبلي عام 1785م فكونت حزبين الأول محسني يضم " الهمامية والحميدات والبراهمة والموازن وأولاد يونس" وعثماني ضم" المغازية والسماعنة" وقد استغل ذلك السماعنة في عام 1898م لفصل أنفسهم عن الهمامية حيث أنهم فجروا ثورتي 1821 ، 1865م ثم اختلفوا فيما بينهم فريق يرغب في التعاون مع الوشيشيات بزعامة الكعيمي السمعوني الشيخ يحيي عبد الرحيم وفريق يرفض تماماً بزعامة ريان أبي السعود وكان هذا سبب في فريقتهم حتى ما حدث التناحر القبلي بينهم في معركة أبي شوشة في مايو 1938م حتى ذهبت ريح الجميع ولم تعد تفلح محاولة محمود أمين سليمان الرسولي في عام 1957م البائسة في قيام دولة في صعيد مصر ، أما عن المغازية فهم ذرية الشيخ أبي بكر المعزي وكلمة المعزي تشير إلى ذرية " معز بن عطية بن الجالس بن جدو خاص" المشهورين بعرب المعزة أعقب أبي بكر المعزي محمد أعقب ابراهيم أعقب مقدم " مذكور أحمد عند عبد الوهاب الشعراني" وعلي والحسن أعقب علي الحسن "الابطح" (1187-1285م) ومحمد " بطن" أعقب الحسن الحسين " أبي العلاء" وهاشم وعمر وابراهيم وعلي وعبد الله والحسن أعقب الحسين " أبي العلاء" محمد الأكبر ومحمد الأصغر ونوفل " النوافلة بطن في أولاد عزاز" وعمرو " بطن" أعقب محمد حسين أعقب مفرح وعبد الظاهر " بطن" أعقب مفرح وفا أعقب محمد أعقب علي أعقب سراج الدين أعقب ناصر وأبي بكر " بطن" وموسى ونصر الله أعقب ناصر نصر الدين وعمران " الساحر الذي تم إعدامه على يد قنصوه الغوري" وعمرة " بطن" أعقب عمران عمر " امام المدرسة البدرية في جرجا المتوفي عام 1530م ترجيحاً" أعقب محمد أعقب ناصر أعقب أحمد أعقب أحمد وابراهيم ومحمد وحمودة وأبي الذهب وعبد الرحمن ومصطفى ولمام " بطن" أعقب نصر الدين عبد الجليل " النمسي" (1488-1573م) الزعيم الروحي للدولة البندارية أعقب حسن وحسين ومحمد وعلي وأحمد وعوض أعقب عوض سلامة وحسن وأحمد ومحمد الأكبر ومحمد الأصغر وسليمان وعلي " بطن" أعقب سلامة أحمد أعقب محمد وأحمد " بطن" أعقب محمد يحيي القائد العسكري الذي كان في خدمة الشيخ أحمد همام وقد انتقل من الحجاز لمصر وهو جد أولاد يحيي الذين كانوا في الجيش الهمامي حتى تم تصفيتهم في عام 1780م على يد اسماعيل بك وأعقب الحسن بن ابراهيم بن محمد بن أبي بكر عبد الحميد وابراهيم ومحمد " المعزي" (1187-1294م) أعقب نجم الدين أعقب غازي الذي دخل بطناً في آل حمزة النمري " الاباسي أو العباسي" وأنصاره من العسيرات لذلك سموا الهوارة الهاشميون كون الاباسين منهم نتيلة بنت جناب " حمزة" الاباسية أم العباس بن عبد المطلب وهذا ما فكك المجتمع الهواري سياسياَ فمن أعقاب غازي بن نجم الدين عبد الله بك فواز ناظر قسم في زمن محمد علي باشا وهو جد عائلة أبي رحاب العباسية ذات الاصل المغازي وأعقب محمد المعزي غير " نجم الدين" غازي الأكبر " جد أولاد غازي في جرجا" وغازي الأصغر " لا عقب له" وعبد الله الأكبر " أبي محمد متوفي في تركيا" وعبد الله الأكبر ومحمد الأكبر ومحمد الأصغر وكان حليفة المعزية من تسموا بأتباع الشيخ غازي بن نجم الدين المعزي هم آل مليح المنصوري كما ذكره المقريزي وهم من أصول أشمونية " سكان المنصورة التي بناها الملك الكامل محمد في عام 1219م أي من الاشمونين المنيا والتي هي حالياً اليوم ملوي المنيا لذلك عرفوا بالمغازية أي أتباع الشيخ " غازي" وابن مليح المقصود به ابن مليح المنصوري هو محمد بن مليح المنصوري الذي كون المغازية في درب " الملاحين" الذي تسمى باسمهم وفيما بعد المغازية والذي يقع في باب الشعرية اليوم ولم يتبق سوى من عائلة المغازي في باب الشعرية سوى آل السيد المغازي منهم صلاح وزكي وابراهيم ومحمد هذا له أخ يطلق عليه " موسى بن مليح المنصوري" كما يسرد مؤلف الرحلة المغازية أعقب علي أعقب نوفل أعقب علي " برطع" وهذا البطن في الاصل من طحا سمالوط بالمنيا حيث تلك القرية خرج منها الشيخ أبي القاسم الطحاوي الداعم لثورة " العركي" في خميسنيات القرن الرابع عشر الميلادي والتي فشلت في زمن السلطان حسن بن محمد بن قلاوون وأقرب بطن لهم هي بطن " علي الطحاوي" وانضمت لهم بطون سنسردها فيكون على هذا النحو محمد المعزي بن حسن أعقب نجم الدين وغازي الأكبر وغازي الأصغر ومحمد الأكبر ومحمد الأوسط وعبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر ومحمد الأصغر " بطن" وموسى" بطن" وعلي الطحاوي " علي الأكبر بطن" وعلي الأصغر "بطن" وشلوف "بطن" وعبد المتعال " بطن" وحامد " بطن" وشحاتة بن عمرو " بطن" وأحمد " بطن" وهذا ما جعل حلف قبلي جديد يحل محل المعزة أضعف من الانتساب لقبيلة هوارة " بنو المثنى" وصعد من الشرافة وازداد أكثر مع تحلل الحكم القبلي والميل إلى تمصير " بني بندار" أما عن مقدم بن ابراهيم المعزي فقد أعقب عزاز شيخ المعزة والمثانية بأسرهم أعقب عزاز زيان ومزيد وزيد وحمدان وعمر وابراهيم ومحمد " بطن" أعقب زيان سلطان " جد الزيانية الذين نزحوا صعيد مصر في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي يعرفوا بأولاد عزاز في سوهاج" أعقب عمر عطاء الله أعقب معز وعمر وأعقب مشعل عمر وأعقب ابراهيم علوي
وعند أولاد عمرو تعقدت شبكة المعزية الذين عرفوا فيما بعد بالمغازية حتى تبرئ قاضي جرجا من بني بندار وسلطانهم في القرن التاسع عشر الميلادي وهو الشيخ يوسف المناعي أعطى فرصة هذا للأشراف في قنا أن يثاروا من البنداريون في آل حميد بن سليمان البنداري في مارس 1919م وكانت فرصتهم أن الحميدات داعمين للوفد ضد الملك فؤاد الأول فقام المخادمة السبكيون " بطن في الأشراف الهاشميون" فاعتدوا على اثنين من الحميدات ثم ازدادا في العدوان في سوق المدينة في إبريل 1919م انتقاماً منهم لما حدث في عام 1660م لذلك ازداد عنفهم فقاموا بقتل 19 شخص من الحميدات ما دفع أحد زعمائهم وهو سليمان نصر الله اليمني الحميدي رفض للمجموع الاستسلام وقام بالتحريض واستطاع أن يقتل 15 شخص لتتوازن الأحداث بين الطرفين خوفاً من التطهير العرقي وكان المحرض لهم شحاتة محمد علي المخدمي لذلك تفككت هوارة تماماً ولم تعد عصبية ولم يعد لها سوى الفخر بالأنساب المزيفة مع دخول أكثرهم نقابة الأشراف في مصر منذ ظهور محمد علي الببلاوي وخروجها من آل أبي بكر الصديق القريشيين
القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ص 442
ابن خلدون : العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ، جـ 1 ، ص 181 والتقدير الصحيح للجيل هو 33 سنة وليس 40 وتقدير ابن خلدون على أنهم 120 سنة مقصده أربعة أجيال بمعدل الجيل الواحد 30 سنة وابن خلدون يؤكد تلك القاعدة بقوله " ولا تعدو الدول في الغالب هذا العمر بتقريب قبله أو بعده"
خير الدين الزركلي : الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، 2002م ، جـ 4 ، ص 72
خير الدين الزركلي : المرجع السابق ، جـ 4 ، ص 72
ابن حجر العسقلاني : الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، دائرة المعارف الهندية ، حيدر آباد ، الهند ، 1930م ، جـ 2 ، ص 248
ابن حجر العسقلاني : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 248
أحمد بن سعيد بن عبد الوهاب الشماخي : السير ، تحقيق أحمد بن سعود السيباني ، وزارة التراث القومي والثقافة ، 1992م ، جـ 2 ، ص 12-14 حيث حكم عقب أبي يحيي الارجاني الذي تولى حكم ليبيا منفصلة عقب سقوط الدولة الرستمية في عام 909م على يد الفاطميون
أحمد بن سعيد الدرجيني : طبقات المشايخ بالمغرب ، تحقيق ابراهيم طلاي ، جـ 1 ، ص 136-137
أحمد بن سعيد بن عبد الوهاب الشماخي : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 14
المقريزي : اتعاظ الحفناء بأخبار الأئمة الفاطمين الخلفاء ، جـ 2 ، ص 51-52
خير الدين الزركلي : المرجع السابق ، جـ 3 ، ص 344
الادفوي : الطالع السعيد ، مطبعة الجمالية ، القاهرة ، 1921م ، ص 172-173
أحمد وفقي ياسين : المرجع السابق ، جـ 3 ، ص 80
أحمد وفقي ياسين : المرجع السابق ، جـ 3 ، ص 83
صلاح هريدي : دور الصعيد في مصر العثمانية ، ص 450-452
هي فرقة تمردت على المعتزلة أسسها عبد الله بن سعيد بن كلاب بن القطان البصري " الاسيوطي المصري" المتوفي عام 859م
صلاح هريدي : المرجع السابق ، ص 452 أي أن كان القاضي من الهوارة الجلابة وأعطى النسب الشريف للشيخ أحمد الهمامي في عام 1697م
صلاح هريدي : المرجع السابق ، ص 459
أما عن الشيخ عبد الرحيم القناوي كان من أهم أولاده الحسن فقيه مالكي وعالم نحو توفي عام 1257م ومحمد أعقب الحسن محمد المتوفي عام 1294م وابراهيم أعقب أحمد عالم نحو كذلك توفي عام 1425م وأعقب محمد جعفر رحل إلى دمشق وتولى وكالة بيت المال بالقاهرة ودرس بالمشهد الحسيني توفي عام 1297م أعقب محمد درس بالمدرسة المسرورية وتوفي عام 1240م أعقب علي من الأدباء الشعراء توفي عام 1404م (علي مبارك : الخطط التوفيقية ، جـ 14 ، ص 381-389) وانقرض النسل تماماً وسيطر آل الخطيب المنتشرين في صعيد مصر على النسب القنائي وتوزعوا كذلك في البرديسية وأولاد عمرو كأشراف هاشميون ومتوزعون في 1-قرية ابو مناع بحري بمركز دشنا محافظة قنا 2- قرى بمركز دشنا 3- مركز الوقف بدشنا 4- مدينة اسنا حيث نزل اجدادهم 5- قرية اصفون المطاعنة بمركز اسنا 6- قرية كومير بمركز اسنا 7- قرية الدير بمركز اسنا 8- نجع الخطبه في الاقصر 9- قرية خزام 10- قرية الطود 11- قرية السلمية 12- مركز جرجا بمحافظة سوهاج حيث تعرف ساحتهم هناك بساحة الخطباء الهاشميين 13- مركز البلينا بمحافظة سوهاج 14- مركز طهطا بمحافظة سوهاج 15- مدينة نقادة بمحافظة قنا 16- قرية صوص بمركز نقادة محافظة قنا 17- قرية دنفيق بمركز نقادة محافظة قنا 18- قرية قمولا بمركز نقادة محافظة فنا 19- انحاء مختلفة من محافظة اسيوط واول من قطنوا بمنطقة الوليدية 20 - انحاء مختلفة من محافظة المنيا
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 95 يذكرهم بالعزة من هيب أي أنهم بيت جعفري ثم حددهم ابن خلدون مع المثانية أي وضعهم مع البطائحيون في ذات الجزء في ص 167 بقوله " فمنهم لهذا العهد بمصر أوزاع متفرقون أوطنوها أكرة وعبارة وشاوية، وآخرون موطنون ما بين برقة والاسكندرية يعرفون بالمثانية، ويظعنون مع الحرّة من بطون هيث من سليم بأرض التلول من إفريقية ما بين تبسة إلى مرماجنة إلى باجة، ظواعن صاروا في عداد الناجعة عرب بني سليم في اللغة والزيّ وسكنى الخيام وركوب الخيل، وكسب الإبل وممارسة الحروب، وإيلاف الرحلتين في الشتاء والصيف في تلولهم. قد نسوا رطانة البربر واستبدلوا منها بفصاحة العرب، فلا يكاد يفرّق بينهم. " بمعنى أن المثانية الهوارة أضحوا عرباً مستعجمة وادعوا أنهم لبني سليم
كان مستقراً في البطائح مع ابن عمه السيد البدوي وفيما يبدو أنه تولى قيادة البطائح عقب رحيل السيد البدوي منها (عبد الوهاب الشعراني : الطبقات الكبرى ، جـ 2 ، ص 238)
وهي بطن محمد المقلدي العسيري من ذرية حاكم بن مقلد العسيري (المراغي : تعطير الأرجاء في ذكر نواحي جرجاء ، جـ 2 ، ص 171) تنحدر منهم السيدة فاطمة بنت سليمان بن زيد المقلدي العسيري زوجة محمد عرابي البلاصي " بيت أسيوطي مصري" أعقبت منه أحمد عرابي مفجر الثورة العرابية في خريف 1881م (أحمد عرابي : مذكرات أحمد عرابي ، دار المعارف ، القاهرة ، 1981م ، ص 21) ونسبه على هذا النحو هو أحمد عرابى بن محمد عرابى بن محمد وافى بن محمد غنيم بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن على بن سليم بن على بن حسن بن إبراهيم بن محمود بن حسن بن صالح الأصغر بن ..... بن على بن عبد الرحمن بن عمر بن على بن صالح الأكبر بن محمد بن على الحافظ بن قاسم بن عبد السميع بن عبد الفتاح بن حسن الأصغر الشجاعي البلاسي " بطن في العسيرات" والعسيرات بيت آرامي محسوب على العرب العدنانية وقد هاجر منه حاكم بن مقلد العسيري وولديه عمه عبد المجيد وعبد الجيد نصير العسيري وكان معهم كما يقول المراغي أشراف هاشميون هم ابراهيم بن أحمد بن ابراهيم آل عبيد الله بن موسى الكاظم ليدعم قيام الدولة البندارية (محمد بن علي الطقطقي الحسني : الأصيلي في أنساب الطالبين ، تحقيق مهدي الرجائي ، مكتبة آية الله العظمى ، قم ، إيران ، 1900م ، ص 189 ) ومعهم عبد المنعم بن هاشم بن أحمد وعمه ابراهيم بن أحمد " العباسيان" والأصح أنهم سلالة قفطية دخلت في بطون الأزد حيث ينتسبون إلى حمزة " جناب" والد نتيلة أم العباس بن عبد المطلب (عمر فروخ : العصر العدناني) ويضيف ابن الكلبي " ولهم بقية هناك وقد تزوجوا في قريش وصاهروهم" (ابن الكلبي : نسب معد واليمن الكبير ، ص 498) يحتمل أن تكون نتيلة بنت حمزة من ذرية الأوس بن عامر بن حفين ويكون نسبها الحقيقي " نتيلة بنت حمزة " جناب" بن عتبة بن عوانة بن مرة بن جشم بن الأوس" قياساً على أبي الجهم بن حبيب الذي قال عنه ابن عبد ربه أنه كان من رجال دولة أبي جعفر المنصور وهو على هذا النحو من أخواله (ابن عبد ربه : العقد الفريد ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1983م ، جـ 3 ،ص 335) ، أما كلمة النمر الاباسي فهي سلالة النمروذ بن شاشانق بن النمروذ بن شاشانق الاباسي الادفوي القفطي ، وكانت هجرتهم في حدود عام 1225م مع الشيخ يوسف بن عبد الرحيم بن عربي " أبي الحجاج الاقصري" وهاجر فرع من العسيرات إلى الشرقية في النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي
الحسين " أبي العلا" ليس صاحب المسجد المشهور في بولاق القاهرة بجامع السلطان أبي العلا بل هو جامع السيد البدوي الذي حرق على يد الجلبان في عام 1458م
وهي بطن خنومية مصرية من الطوابين أعقب محمد الأصغر حسان ومحمود
عمرو الدنداروي السبكي المصري وهو في الأساس أقرب لأشراف قنا الذين هم بطون " آل عبيد الله بن الحسين الأصغر" عن بيوت المغازية أعقب عمرو شحاتة " بطن في المغازية" أعقب شحاتة غانم وعلي " بطن طوابية خنومية مصرية"
العلامة كمال الدين بن عبد الظاهر هو العلامة علي بن أحمد بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الظاهر بن عبد الولي بن الحسن بن عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن الميمون بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب (1241-1301م) هو من أصول عدوية قفطية ادعى نسبه لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه سمع من الشيخ أبي الحسن علي بن هبة الله بن سلامة، ومن شيخه مجد الدين بن دقيق العيد، وأجازه بالتدريس على مذهب الشافعي، وصحب الشيخ علي الكردي، قدم عليهم قوص، فاجتمع عليه الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، والشيخ جلال الدين أحمد الدشناوي، والشيخ كمال الدين هذا، وعبد الخالق ابن الفقيه نصر، ولازموا الذكر بمسجد الخلال بقوص. وانتقل من قوص إلى اخميم وكالعادة عند الصوفية الكهنوتية المحرمة من الاسلام بجحة المعرفة البعيد عن العلم الديني حيث يسرد النص " لا إله إلا الله، ثم أناس يعتقدون أنهم من الخواص، وهم من عوام العوام" وتوفي باخميم (صلاح الدين الصفدي : فوات الوفيات ، دار صادر ، بيروت ، لبنان ، 2000م ، جـ 20 ، ص 240 ) من ذريته القليعات وبيت أحمد الأحمر في الهمامية الذي ينحدر منه بيت محمد الجعلوط " محمد الجالوت" الذي هو بطناً في المغازية
وهي بطن عثمان بن زيد بن موسى بن هيل بن شافع بن ياسين بن قنديل " الشهير بدهيس أبي عمرة" وهي سلالة منتشرة في الغنايم وطما وجزيرة الحما وبني سميع بأسيوط (أحمد وفقي ياسين : المرجع السابق ، جـ 3 ، ص 86) وأولاد أعمامهم آل مناع بن زيد بطون في أولاد يحيي المغازية منهم الشيخ محمود المناعي المتوفي عام 1900م وابن أخيه الشيخ يوسف بن محمد المناعي قاضي ولاية جرجا المتوفي عام 1894م (المراغي : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 219 ، 220)
لمام سلالة بشرية من الشيخ بشر بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن بشر الجوهري. المدفون في سيدي بشر الاسكندرية والشيخ بشر الجوهري من أصول غمارية حضر إلى مصر في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي توفي في عام 1134م وما يؤكد عائلة الجوهري " غمارية الجذور" ما يقوله ابن خلدون عن محمد بن محمد بن الجوهري " المجوسي الجذور أو المشوشي" وكان مشتهراً بخدمة ابن اكمازيز الهنتاتي الزناتي الأمازيغي " بطن في المصامدة البرانس" والي سبتة وغمارة من أعمال المغرب (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 342-343) وغمارة منحصرة في عمود واحد فقط اليوم هو عيسى بن حاميم " مدعي النبوة في غمارة" بن من الله بن جرير بن عمر بن رجفو بن أزروال بن ماجكس الغماري البرنسي الهواري" وعلى هذا النحو يكون الشيخ بشر هو بشر بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن بشر بن عيسى بن حاميم " مدعي النبوة في غمارة" بن من الله بن جرير بن عمر بن رجفو بن أزروال بن ماجكس الغماري البرنسي الهواري" (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 254-256) ومن البشرين الشيخ سليم بن أبي فراج بن سليم بن أبي فراج (1832-1917م) شيخ الأزهر مرتين (1899-1903م) ،(1909-1917م) وابنه عبد العزيز البشري الأديب (1886-1943م) وحفيده طارق عبد الفتاح سليم البشري (1933-2021م) من أعيان الاخوان المسلمين
سلالة اسنائية مصرية من الهوارة الجلابة ومنهم بطن " كرسون بن حسين بن سالم بن ياسين" وهي بطن جرجاوية مصرية فرع من الشعوب الاسنائية تستوطن قرية" بندار الشرقية"
وهم بيت من العرب أي شعب يمني قديم ويشمل بطن دندراوية سبكية مصرية
المراغي : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 220
هو غازي بن نجم الدين المعزي وسمي بالمغازي لهذا الاسم ومن خلال حديث المقريزي أنه كان مع ابن مليح المنصوري (المقريزي : المصدر السابق ، ص 19)
رغم أن أباه فواز بن حمزة المعزي قتل الشيخ عبد الجواد بن محمد بن عبد الجواد انتقاماً للشيخ همام الذي تم تصفيه اقطاعه عقب وفاته في نوفمبر 1769م (الجبرتي : عجائب الآثار في التراجم والأخبار ، جـ 2 ، ص 90)
وعبد الله كما يسرد عنه أعقب يحيي أعقب يونس وعبد الوهاب وعطا أما عبد الوهاب أعقب حسن أعقب فخر الدين " لا عقب له" (محمد الغازي : الرحلة المغازية ، كتاب غير منشور ، ص 28)
استقر في الفيوم تحديداً في اطسا (محمد الغازي : المرجع السابق ، ص 19)
مدفون في كفر الشيخ مع أبوه حيث جامع سيدي غازي بكفر الشيخ وهو المسجد الذي تأسس عام 1867م في عهد الخديوي اسماعيل
مدفون في كفر الدوار البحيرة ومات عن غير عقب وكل هذا يؤكد على نشر التشيع الاسماعيلي في ربوع مصر أو التصوف
وهم شعوب أشمونية من جذور تحوتية أسيوطية مصرية (حسن السعدي : تاريخ حكام الاقاليم حتى نهاية عصر الدولة الوسطى ، دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية 1993م ، ص 55)
وهو عند جامع العلايللي وهي أسرة من أصل شركسي ينحدر منها الفنان عزت العلايللي الذي ولد هناك في عام 1934م
اسلام أبو خطوة : رحلة بحث عن المغازية في سوق العصر ، مقال منشور على مواقع الانترنت في محاولة لعرض واقع مسلسل سوق العصر الذي عرض في عام 1997م
وساكني هم بركة الحاج وكما يسرد النص " بركة الحاج من النواحي القديمة، واسمها الأصلي «جُبّ عُميرة» حيث كان يجتمع فيها حجيج مصر قبل خروجهم إلى مكة. كما ذكرها ابن مماتي عندما أحصى قرى أعمال الشرقية بعد الروك الصلاحي باسم «بركة الجُبّ»، وقال هي من ضواحي القاهرة، وذكرها ابن الجيعان في كتابه «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية» الذي أحصى فيه قُرى أعمال ضواحي القاهرة بعد الروك الناصري باسم «بركة الجب» وهي «بركة الحجاج» أعقب علي الشهير ببرطع سريقوسيه وعبد الحق وعبد الجليل وداوود (محمد الغازي : المرجع السابق ، ص 27) ومنهم السيدة ترك بنت سالم بن محمد بن علي بن عبد الكريم البرطعي أم شيخ الازهر محمد بن سالم الحفناوي " النبطي" (1758-1767م) " الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 339"
أعقب علي الطحاوي غازي ومحمد وابراهيم وسعيد وحسين وقد استقر في طحا التابعة لشبين القناطر وعند سعيد أعقب محمد " بصل" وحامد وعطا الله " بطن" وهي بطن طنبدية من آل روحين الحربية ينحدر منها فؤاد سراج الدين وياسين سراج الدين " من أعلام حزب الوفد" واسماعيل سراج الدين بن فؤاد سراج الدين وانضم لهم كذلك بطن من سلالة بدر الجمال أو الجيوشيون التي ينحدر منها عبد الواحد الجمال الذي قدر بطناً في آل حامد بن سعيد
وهي بطن قويسنية من السبكيون المصريون انضمت لحلف الشيخ "غازي بن نجم الدين المعزي" وتسموا بالمغازية أعقب علي الأصغر علام وشلوف وكون مريم العلوية زوجة عبد الله الأكبر بن محمد المعزي أدخلت قومها في الحلف أعقب منها حمزة وغازي " لا عقب لهما"
وهي بطن محمد الحناوي بيت مهاجر من صقلية واستقر في الشرقية من أشهر بطونهم الشيخ أحمد عمر هاشم وهو من سلالة اسرائيلية " سبط يوسف عليه الصلاة والسلام" قدمت من فلسطين وجده محمد العبيط دفين جامع عمر مكرم في ميدان التحرير (علي مبارك : المرجع السابق ، جـ 15 ، ص 32-32) وقد هاجر عزاز بن محمد الحناوي من بلاد الشام بسوريا في القرن الرابع عشر الميلادي وأولاد أعمامه بنو عامر الحناوي وبنو سالم الحناوي كان منهم ابراهيم بن عزاز الذي استقر في القرين بالشرقية (علي مبارك : المرجع السابق ، جـ 14 ، ص 310) ومنهم حسن بن علي العزازي الحناوي المتوفي عام 1791م أعقب محمود وحسن وابراهيم وأحمد أعقب محمود أعقب أحمد أعقب محمد أعقب وهبة ، أعقب حسن نصر ومنصور وهاشم وعلي وأعقب أحمد حسن أما ابراهيم أعقب حسن وخليل وهو من علماء اللغة العربية في الأزهر أعقب خليل ابراهيم أعقب حسن حسانين أعقب اسماعيل وعبد العال أعقب اسماعيل محمد وعطية أعقب أحمد وابراهيم وعلي
المقريزي : المصدر السابق ، ص 19
محمد صالح : البراءات ، ص 106-109 لأن الملك فؤاد كان متعاون مع الأشراف ضد البنداريون في هذا الحدث بسبب صراعه مع الوفد وما زال محاولات التطهير العرقي مستمرة



#طارق_جهلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بني بندار والتراث الفاطمي 2
- بني بندار والحضارة الفاطمية 1
- بني بندار والتراث الفاطمي 1
- السودان البنداري والصراع الدولي على البحر الأحمر
- بني بندار والعصر الجمهوري
- بني بندار والعصر الملكي
- بني بندار والثورة المهدية 2
- بني بندار والثورة المهدية 1
- بني بندار والمماليك 7
- بني بندار والمماليك (6)
- بني بندار والمماليك 5
- دولة بني بندار والمماليك 4
- بني بندار والمماليك (3)
- بني بندار والمماليك (2)
- بني بندار والمماليك (1)
- شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)


المزيد.....




- مكياج الشتاء يبدأ من البشرة.. خبيرة تجميل تشرح أبرز اتجاهات ...
- مطار كيب تاون الدولي الجديد يراهن على ربط إفريقيا جوّا
- لقطات درامية توثق لحظة هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد في ...
- -تصعيد خطير وتهديد مباشر-.. الكويت تعلّق على هجمات الحوثيين ...
- لماذا لا نصنع المزيد من أسقف المنازل من ألواح شمسية؟
- روسيا وأوكرانيا: انقطاع الكهرباء وضربات جديدة بعد إعلان ترام ...
- مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم جديد للحوثيين على مطار الرياض ...
- نائبة أوروبية تطالب بفتح نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة أما ...
- معارض أوكراني: ترامب أدرك عدم جدوى التفاوض مع زيلينسكي واتجه ...
- -لا نحتاج سوى حظ لمرة واحدة-: تفاصيل الهجوم على فندق -غراند- ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والتراث الفاطمي 3