أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والحضارة الفاطمية 1















المزيد.....



بني بندار والحضارة الفاطمية 1


طارق جهلان

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 11:26
المحور: قضايا ثقافية
    


كما عرفنا في المقال السابق أن هوارة كقبيلة ضمت لها بطون كثيرة بسبب العمل السياسي وهو ما اتضح في سلالة الميرغني حيث نرى في الانتساب للجد " الياس" أو " الحسين الفاسي" اسم الميرغنية على هذا النحو عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن علي بن حسن بن ميرخورد بن حيدر بن حسن بن عبد الله بن علي بن حسن بن حيدر بن ميرخورد بن حسن بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن يحيى بن حسن بن أبي بكر بن علي بن محمد بن إسماعيل بن ميرخورد البخاري بن عمر بن علي بن عثمان بن علي التقي حيث يذكر البخاري كسلالة لهم أي أنهم بخاريو من شعوب الأوزبك الأتراك ولكن في التحقيق من ملامهم وكما نرى في الفنان " حمدي الميرغني" وأعمامه ضياء الميرغني وفتحي الميرغني أقرب للأحباش أي أنهم سلالة كوشية وهذا ليس بعجيب فالكوشيون " الحاميون" متواجد بين الشعوب الارية في منطقة آسيا الوسطى حيث تحمل جبال هناك اسمهم هندوكوش ومن هنا تواجدت المصلحة في تكوين حلف قبلي توارثه بني بندار من الفاطميون وبنو بندار فرع أصيل من البطائحيون حيث ينتسب بنو بندار لعمر بن علي بن عثمان "عمر البطائحي" حيث ذكرهم باسم جماعة " جعفر بن عمر" أو " جماعة ابن عمر" ووضعهم في المثانية " بنو المثنى" وذكرهم فرع من المعزة فنسب بندار هو بندار بن سعيد بن علي بن محمد بن محمد بن اسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان فالبنداريون بطائحيون فبندار من المعروف أنه أعقب " أحمد" و "عبد الرحمن" وشهرة أحمد " التاج" وهي تعني أن أحمد هذا كان معداً له حكم الدولة البندارية إبان الثورة العربية (1250-1253م) ويشتهر كذلك أحمد ب " زبالة" كبيت في بني بندار ويشتهر أخاه عبد الرحمن " علبال" وهو من بيوت هوارة لكنها انقرضت برحيل آخر فرد فيها هو مساعد بن ساري بن مسعود بن عبد الرحمن بن بندار (1333-1416م) ومساعد كان من أعوان بني بندار في نشر التصوف الاسماعيلي في بلاد الشام وقد انتقل له كما يسرد السخاوي في عام 1386م في زمن اسماعيل الأول بن مازن البنداري لدعم غزو تيمورلنك للشام والذي فشل في عام 1400م لكنه ما لبث أن توفي في طاعون عام 1415م . واستطاع مساعد البنداري في تكوين خلية كبيرة في بلاد الشام قادها الشيخ علي بن سيف اليحياوي اللواتي (1359-1412م) وكانت خطة الشيخ علي بن سيف هي أن يعقد انقلاب مارس 1394م يدعم فيه قائد الجيش المملوكي أحمد بن قايماز في مقابل أن ينهي على الخلافة العباسية ويكون هو الخليفة العباسي وذلك عقب ظهور تيمورلنك في بلاد الشام ويهزم برقوق ويرتبط بهذا الانقلاب العسكري الهجوم على الشرق من قبل الشيخ موسى بن محمد بن عيسى العيادي " أحد بيوت هوارة" كذلك ويقوم عمر الأول بالهجوم على الجنوب ويعاون من الغرب " الهوارة البرانس" وذلك بعد أن يخرج برقوق من القاهرة وعند قطية يأتي الانقلاب العسكري بزعامة أحمد بن قايماز لكن موسى خشى غائلة برقوق فأفشى المخطط وتم القبض عليه وإعدامه هو وعمه " مهنا" يضيف ابن حجر العسقلاني أن الشريف أبي العباس "أحمد العنابي " قد قتل وهنا يختلف ابن حجر العسقلاني فموت المنقلب الحقيقي " علي بن سيف اليحياوي" كان في ذي القعدة 814هـ الموافق فبراير 1412م إذا ما حدث له النفي لا الموت لأن ابن حجر العسقلاني قال أنه انتقل إلى دمشق عقب انقلاب " مارس 1394م" رغم أنه كان في بلاد الشام على حد قول السخاوي منذ عام 1381م لكنه مستقراً في حلب ومن هنا تم نفيه إلى بلاد الشام وهنا ضيق عليه من قبل جمال الدين الاستاذدار بسبب مشاركته في انقلاب مارس 1394م يفسر السخاوي كذلك أن حركة مارس 1394م الفاشلة كانت تخدم أحد المصريون أي في طياتها ثورة شعبية ضد النظام المملوكي ففي ترجمة الحسام أَبُو مُحَمَّد بن نَاصِر الدّين بن نجم الدّين الحسني (1365-1462م) وهو من علماء النحو مثل علي بن سيف اللواتي أنه حيث يسرد السخاوي " وَكَانَ يتعانى فِي أول أمره التِّجَارَة ويسافر بِسَبَبِهَا حَتَّى إِنَّه سَافر إِلَى دمشق مرَارًا الأولى قبل الْفِتْنَة وَأخذ عَن الشريشي وَغَيره وَدخل حماة وَأخذ بهَا عَن ابْن خطيب المنصورية وحلب وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَدخل ثغر اسكندرية أَيْضا ثمَّ لزم الاقامة فِي بَلَده مُقْتَصرا على الاقراء وَشرح الابريز فِيمَا يقدم على مُؤَن التَّجْهِيز لِابْنِ الْعِمَاد وَكَذَا شرح منظومته فِي العقاد وَسَماهُ نزهة القصاد والتنقيح للْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ، وَغير ذَلِك مِمَّا قرض لَهُ شَيخنَا بعضه" بمعنى أنه كان يتجول في البلاد لعمل ثورة شعبية ضد النظام المملوكي وهذا ما دفع موسى بن محمد بن عيسى العيادي أن يفشي السر.
أعقب أحمد بندار " زبالة" محمد " الشرف" وسلطان وجعفر وسلطان معروف عنه هو سلطان الزيناري الذي ذكره ابن خلدون حيث انضم للمجاهدين في الاندلس الذي كونه يعقوب الأول بن عبد الحق المريني " الحامي الزناتي الأمازيغي" في عام 1263م وقاده عامر بن إدريس بن عبد الحق وكان سلطان انتقل للجهاد في عام 1319م تحت قيادة الامير المريني " عثمان بن أبي العلاء بن عبد الله بن عبد الحق " زعيم المجاهدين المغاربة في الاندلس (1319-1329م) أما تفسير تحرك سلطان بن أحمد بن بندار نحو الأمير المريني هي انضمامه لثورة " إبريل 1319م" مع أخويه جعفر ومحمد لأن جعفر رغب أن يقطع الخراج – الذي فيما يبدو عادة تمت لهم منذ فشل ثورتهم عام 1253م- وكان سر غضب جعفر هو سيادة الخفاجيون عليه بزعامة فايد بن مقدم وخالد بن سليمان ولكن جعفر انهزم وقتل من " المثانية" وأسر ما يقرب من 600 شخص هناك فاضطر جعفر أن يقبل سلطان الدولة المملوكية في شرق ليبيا وعند هرب سلطان وأخاه محمد إلى الاندلس وتقابل مع الامير عثمان المريني الذي ظل معه حتى وفاته في عام 1329م وتولى ابنه " عامر الثاني المريني" ولكن عندما انقلبوا على سلطان بني الأحمر محمد الرابع وتولى أخاه يوسف الأول الذين دعموه في انقلابه على أخاه خشى غائلتهم أن يفعلوا ذلك فقبض يوسف الأول الأحمر على " عامر وإدريس ومنصور" وقبض كذلك على " سلطان ومحمد البنداري" وتم ترحيلهم إلى تونس وقد عادا محمد وسلطان إلى برقة ثانية عند أخاهما جعفر في عام 1333م أما عن سلطان البنداري فهو جد آل سلطان البنداري في جرجا أما عن جعفر فقد أعقب عريف أعقب عمر وقد ذكرهما القلقشندي في كتابه ديوان صبح الاعشى في ديوان الانشاء والإمرة اليوم في برقة في عمر بن عريف، وهو رجل ديّن وكان أبوه عريف ذا دين متين رأيته في الإسكندرية بعد الثمانين والسبعمائة، واجتمعت به فوجدت آثار الخير ظاهرة عليه. في الغالب لا يوجد أعقاب لهم الآن لأن العرفاء بيت في عرب السعادي " عريف بن برغوث بن برغوث" أما عن محمد " الشرف" بن أحمد بن بندار فقد أعقب سلام ومازن وعبد العزيز وغريب وأحمد أعقب سلام بدراً ابنه مفجر ثورة 1378م التي هيأت لقيام دولة بني بندار وكونه أعقب فتيات ولى ابمن عمه اسماعيل بن مازن ولاية العهد وقد قتل بدر بن سلام في عام 1387م بسبب ثأر أما عن مازن فقد أعقب اسماعيل الأول مؤسس الدولة في عام 1380م وقد اغتيل على يد ابن عمه علي بن غريب حاكم ديروط عام 1387م مستغلاً قتل بدر بن سلام أعقب محمد وموسى وأعقب محمد يوسف الذي تولى حكم الدولة البندارية باسم يوسف الثاني في عام 1438م وم الاطاحة به بثورة شعبية في عام 1440م أعادت اسماعيل الثاني البنداري أما عن موسى فكان في اقطاعه في قلفاو بسوهاج أما عن غريب فقد أعقب علي حاكم ديروط البنداري وقد قام بانقلاب فاشل في عام 1387م ثم نجح في انقلاب آخر عام 1401م لكنه قتل عقب ذلك على يد يوسف الأول بن عمر بن عبد العزيز أعقب علي ولده الوحيد " غريب أعقب " علي " و" سليمان" وتولي علي بن غريب حكم الدولة البنداري في عام 1436 باسم علي الثاني وتم الاطاحة به بيوسف الثاني أما عن أحمد بن محمد بن أحمد البنداري شيخ الخانقاه البيبرسية فقد أعقب محمد وعبد الوهاب وعمر ولد في عام 1382م في القاهرة كون أباه أحمد لم يستقر في جرجا مثل أهله حفظ الْقُرْآن وجوده على الْفَخر الضَّرِير والشرف يَعْقُوب الجوشني أخذ الْفِقْه عَن بُد القويسني والأبناسي والبيجوري وَالشَّمْس الغراقي وَآخَرين والنحو عَن الْفَتْح الباهي وَسمع لزين الْعِرَاقِيّ وَكتب عَنهُ كثيرا من آماليه والبلقيني والتنوخي ، ثم انتقل لينبع لنشر التصوف الشيعي الاسماعيلي في عام1420م بطلب من حفيد ابن عمه الامير اسماعيل الثاني البنداري وكان المحرك له كما يقول السخاوي النور الطنبدي ووزع القمح على أهل ينبع ليكسبهم ثم تولى قضاء ينبع في عام 1427م ثم حج عقب ذلك في عام 1436م وظل في قضاء ينبع حتى وفاته في فبراير 1451م وله شعر جميل في حسن اسلام المرء
رَضِينَا بِهِ رَبًّا وَمولى وَسَيِّدًا ... وَمَا العَبْد لَوْلَا الرب يرضى بِهِ عبدا
وَلَوْلَا رِضَاهُ عَنْهُم مَا هُدُوا إِلَى ... مقَام الرِّضَا عَنهُ فطاب لَهُم وردا
كَذَاك رَضِينَا بِالنَّبِيِّ مُحَمَّد ... نَبيا كَرِيمًا من هدينَا بِهِ رشدا
وَلما ارتضى الْإِسْلَام دينا لنا إِذا ... رَضِينَا بِهِ دينا قويما بِهِ نهدى
أعقب محمد بن أحمد البنداري ابنه أحمد تولى قضاء ينبع منذ رحيل أبيه حتى وفاته في إبريل 1452م أما عن عبد الوهاب بن أحمد البنداري أعقب قاسم (1427م) ومحمد تولى قاسم قضاء ينبع خلفاً لاخاه محمد في عام 1468م أما عن أخوه محمد تولى قضاء ينبع وتزوج بنت فتح الدين بن صلح وتوفي في عام 1468م يقدر السخاوي تاريخ ميلاده في عام 813هـ توافق عام 1410م أعقب محمد ولديه سعيد سمع من العلامة السخاوي وأبي السعادات أعقب أبي السعادات حسن وله ذرية حتى الأن في ينبع أما عن عمر بن أحمد البنداري الذي يعرفه السخاوي بأنه سراج خادم البيبرسية وهي الخانقاه البيبرسية التي أسسها بيبرس الجاشنكير عام 1306م أعقب محمد أعقب علي من مواليد عام 1417 وحفظ القرآن عند ناصر القاصدي والشاطبية وألفية النحو والمنهاج الأصلي ومختصر الخرقي وكان يدرس في مدرسة الشيخونية وتكسب من الادارة بالاعلام بالموتى أي أنه كان يعمل تربي يدفن الموتى وأعقب عبد العزيز عمر الأول البنداري الذي أعقب محمد الأول البنداري ويوسف الأول البنداري ويونس " بيت في الجعافرة" وأعقب محمد الأول عمر الأول حاكم الدولة البندارية وعبد الله وأعقب يوسف الأول اسماعيل الأول وموسى ومحمد وعيسى الأول أعقب اسماعيل الأول يونس الأول وأحمد وأبي بكر وأعقب يونس الأول محمد الأول البنداري والد الوزير البنداري الامير اسماعيل أعقب عيسى الأول سليمان وأحمد الأول وعبدالعزيز وعلي الثالث أعقب سليمان داوود الأول ويعقوب وحسن وحميد الأول وأعقب أحمد الأول ريان وسالم أعقب سالم حميد الثاني أعقب ريان عمر الثالث أعقب همام أعقب محمد أعقب أحمد أعقب عبد الله ويوسف أعقب عبد الله عيسى أعقب اسماعيل الرابع وأعقب يوسف همام أعقب درويش وشاهين وعبد الكريم أعقب همام أعقب علي الثالث داوود الأول وابراهيم " اليوم بيت في الجعافرة الشماليون" واسماعيل ومنصور وأعقب داوود الأول عمر الرابع أعقب محمد الثالث وموسى " تمام" وابراهيم " علام" أعقب محمد الرابع أعقب عيسى الثاني وأعقب موسى علي الرابع وأعقب ابراهيم حمد وفزاع والريرموني كل هؤلاء من حكموا دولة بني بندار ومن مظاهر الحضارة الفاطمية في قلب الدولة البندارية في صعيد مصر هي المساجد البندارية
بني بندار والعمران الفاطمي في مساجد جرجا
وكان من أهم المعمرين في الدولة البندارية محمد الأول البنداري (1396-1401م) فقد أنشى مجموعة من الأضرحة الصوفية بنفس أسلوب الفاطمين في الجامع المعلق أو جامع المتولي "قبة عجيبة الشكل في غاية من اللطافة دقيقة من فوق متسعة الوسط لها شباك من الجهة الشرقية وبابها من الجهة القبلية بالمدفنة المسماة بالصاغة بالقرب من دكاكين الصواغين منها ، بل كانت بلصقها من الجهة الشرقية" تضيف الدكتورة سعاد ماهر عن أسلوب المآذن الثلاثية التي تتميز بها عمارة الفاطمين حيث تقول في الجامع المعلق " تتكون من ثلاثة دورات الأولى مثمن به أربع نوافذ من الجهات الأصلية الأربعة ، والثانية على شكل اسطواني يفصل بينه وبين الدورة الأولى شرفة مثمنة ترتكز على مجموعة من صفوف الديالات غاية في الدقة والابداع أما الدورة الثالثة فتتكون من ثمانية أعمدة يفصل بينها وبين الدورة الأسطوانية شرفة ثانية تقوم كذلك على صفوف من الدلايات الجميلة وقد وسع في عمارته الامير داوود الأول البنداري وجعله على غرار جامع العطارين في الاسكندرية فعمل صحنه معمولاً بالفسيفساء في غاية الحسن مع إتقان الصنعة بغاية الدقة ، وكانت حيطان إيوانه القبلي الذي به المحراب والمنبر مكسوة بالرخام الملون إلى أعلى من متر ومحرابه محلي بالليفة الذهبية ، وهو مسجد من أهم مساجد تلك المدينة يشبه مساجد القاهرة على هيئة الجامع المشهور بالجامع المؤيد ، وعمد هذا الجامع المذكور من الحجر الجرانيت وأرضه مفروشة بأنواع الأحجار ما بين مرمر وغيره ، وفيه أحجار مجربة لإزالة الداء المسمى بالبركان ، وعند العوام يسمى بالصفير متسع جداً نحو من له ومنارتان إحداهما كانت على جملون أي بناء محدود يمر بالناس من تحتها وكان يعبر عن ذلك بالقبوة وكانت انهدمت بنفسها ورأسها وقعت في درب يقال له درب البصالة الآن بجوار مركز القاضي الشرعي بالداودية تجاه مسجد الداودية الشرقي والأخرى في غاية الارتفاع واللطافة كأنها عروس منقوشة ، وكان الامير محمد بن عمر ينشر عادة فاطمية متوارثة كذلك من اليهود من تقديس شجرة نبق في ضريح سليمان العجمي كما يروي المراغي " وضريح سليمان المشهور بالعجمي ، ولي من أولياء جرجا ، بالجهة القبلية منها خلف البساتين ، له ليلة في كل سنة يجتمع فيها بعض أهل الطرق الصوفية ويهرع لزيارته كثير من أهل جرجا ، ويكثر منهم اعتقاد زائد وكان بالقرب منه شجرة نبق يزعم العوام أن من به من صداع أو شقيقة ودق فيها مسمارا أزال ما به من الألم ، فلذلك كثر الواردون على هذا المقام ، بل وبعض ينذر لها النذور " وكذلك فعل في ضريح الشيخ سهل التستري في جرجا حيث يقول المراغي عنه " له خوارق مشهورة لدي أهل الصلاح والعبادة ، ومتى أمه قاصداً وإلا رجع فائزاً لذلك عندما تولى يوسف الأول البنداري صمم على إعادة افتتاح جامع الأزهر الذي أغلق منذ نهاية العصر الفاطمي ولم يفتتح إلا مرة واحدة في زمن بيبرس ثم أغلق حتى ما تم افتتاحه في عام 1415م ووضعه عليه الشيخ أحمد الأول بن أبي بكر بن يوسف بن أيوب البلبيسي (1415-1453م) وتكون رواق الصعايدة الذي خرج منه الشيخ علي بن أحمد بن مكرم الله العدوي وأحمد الدردير العدوي وحسن بن سالم الفضيلي البنداري وأحفاده مثل الشيخ حسنين بن مخلوف وابنه أحمد والد أحمد باشا حسانين صاحب الانقلاب الناعم في زمن الملك فاروق ضد الوفديين وقد أسس الامير داوود الأول جامع الداودية في عام 1483م والذي وسع فيه هو الامير داوود الثاني البنداري فبنى صهريج تحت جامع الداودية باتساع صحته ، كان ذلك الصهريج يملأ من فيضان مياه النيل ويدخر سنوياً ، وكان ذلك وقت بعد البحر عن جرجا ، وتعطل الآن لكون البلد على شاطئ البحر ، وبالجهة القبلية منه مكتب وتحته سبيل ماء ، كما قيل مدخل موصل للصهريج وكان من المعمرين كذلك همام بن يوسف " همام الأول" الهمامي حيث وسع في جامع الداودية عام 1765م يب أن همام أنشيء جامع باسمه في فرشوط عام 1757م وجدد مسجد عبد الرحيم القناوي والمقام وأنشا خلفه مخزن ودورة مياه وأوقف عليه أوقاف كثيرة
بني بندار ومراكز العلم " الفاطمي"
ومع حكم عيسى الأول بن يوسف البنداري تحول بني بندار من التشيع الاسماعيلي إلى المدرسة الأشعرية واتخذوا مذهب الامام مالك الذي كان عليه أهل المغرب وكانت تلك المدرسة مع المدرسة الأزهرية دافعت عن التصوف وهذا اتضح في أزمة " عمر بن الفارض" في يوليو عام 1470م في زمن سليمان البنداري والذي انتهت بحديث الشيخ زكريا الانصاري " وقد يصدر عن العارف بالله إذا استغرق في بحر التوحيد والعرفان ، بحيث تضمحل ذاته وصفاته في صفاته ، ويغيب عن كل ما سواه ، عبارات تشعر بالحلول والاتحاد ، لقصور العبارة عن بيان حالته التي يرقى إليها ...." تشجيع على الوجودية التي هي ليست من الاسلام بل كانت من التراث الفاطمي لذلك قامت الدولة البندارية بعمل مراكز للعلم من أشهرها مدرسة البدرية الذي تولي نظارتها عمر بن عمران بن سراج الدين بن ناصر المعزي لتدريس المذهب الاشعري الصوفي وعقب انتقال الشيخ يوسف بن أحمد بن محمد بن همام إلى فرشوط وجد مركز آخر في بيج القرمون التي هي أبي دياب شرق التابعة لدشنا حيث ذرية " علي بن موسى" التي كانت تعلم أولادها على يد الشيخ علي الشبيني المتوفي في ديسمبر عام 1771م بل أن همام أسس دار افتاء في فرشوط في عام 1761م لتكون مركز علمي مشع في الدولة البندارية وكان يرأسها الشيخ علي بن صالح بن موسى بن أحمد بن عمارة الشاوري " القفطي الهمامي حلفاً" وظلت تلك الدار موجودة حتى سقوط الدولة البندارية فظل مع درويش بن همام حتى حضر معه في نوفمبر 1771م لذلك انسحب العلم من الصعيد وأغلقت تلك المراكز العلمية على يد درويش بن همام الذي أمل أن يعيد مجد البنداريون ثانية عقب تحالفه مع محمد بك أبي الذهب رغم اشادة مرتضى الزبيدي بتلك المراكز ومدح الشيخ علي بن صالح مفتي فرشوط بكتابه سماه " نشق الغوالي من المرويات العوالي" واكتفي بالرواق الصعيدي الذي ترأسه الشيخ علي بن أحمد بن مكرم الله العدوي " بطن في الفصيلات"
الجبرتي : عجائب الآثار في التراجم والأخبار ، جـ 2، ص 147
ذكرت كلمة كوش في التوارة في سردية النمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح عليه الصلاة والسلام (الاصحاح الثامن الآية 8 من سفر التكوين ) والسلالة الكوشية هي سلالة أور الأولى التي تنحدر من الجد أور نونكال وهو النمروذ " مؤسس سلالة أور" والذي ظهر عقب الطوفان وأور نونكال هذا هو من بني برج " بابل" المعروف وكان سابقاً يسمى برج شنعار َقَالُوا: «هَلُمَّ نَبْنِ لأَنْفُسِنَا مَدِينَةً وَبُرْجًا رَأْسُهُ بِالسَّمَاءِ. وَنَصْنَعُ لأَنْفُسِنَا اسْمًا لِئَلاَّ نَتَبَدَّدَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ» (الاصحاح رقم 11 الآية 4 من سفر التكوين) والنمروذ هذا معروف جداً في المحافل الماسونية ببرج بابل ومدينة بابل المهمة جداً عند السحرة والتنظيم الماسوني وينحدر من النمروذ أو ما يقال عليهم الأواريين أو الأهواريون أو الهوارة في بعض الأحيان لوجال زاجيزي الذي يعد آخر الأورايون في العراق حيث تم طرده على يد سرجون الأكدي إلى غرب إيران حيث جبال زاجروس حيث كون سلالة الزاجرويين في تلك المنطقة انحدر منهم الكوشيون في جبال هندوكوش الذين كونوا مملكة كوشان منذ القرن الأول الميلادي حتى منتصف القرن الرابع الميلادي على يد هيرياوس الزاجروسي " الكوشي" (1-30م) وانتهت على يد آخر ملوكهم كيوباندا في عام 355م ومن أشهر سلالاتهم الباركزييون الذي ينحدر منهم دوست محمد خان مؤسس الدولة الباراكزية في أفغانستان في عام 1823م وقد انتهت في عام 1975م على يد آخر ملوكهم محمد ظاهر شاه ويقدر اليوم الكوشيون في البشتون الكرد في تلك المنطقة ومن هنا ينحدر الشيخ عبد الله الميرغني قاطني أجداده في بخارى والذي قرب لبني بندار " البيت الهواري " كما يقول الجبرتي " كما أشار إلى ذلك شيخنا السيد مرتضى عندما اجتمع به في مكة المكرمة في سنة 1163هـ الموافق عام 1750م وأطلع على نسبه الشريف " (المصدر السابق ، نفس الجزء، نفس الصفحة) ومرتضى الزبيدي عندما دخل مصر في هذا العام كان في خدمة بني بندار لقيام دولة مستقلة كما أسلفنا لذلك الميرغني اتخذ جلدة هوارة قبلي بحكم الصوفية ومن الميرغنية الشيخ محمد عثمان وأحفاده أحمد الميرغني رئيس السودان (1986-1989م) وعلي الميرغني (1873-1968م) وحفيده ابراهيم الميرغني وزير الاتصالات السوداني وضياء الميرغني وحمدي الميرغني وفتحي الميرغني وسليمان عيد الميرغني
المقريزي : البيان والأعراب عما ورد مصر من الأعراب ، ص 19
ابن خلدون : العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر والعجم ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ، جـ 5 ، ص 432 وقد ورد ذكر " أحمد" بن بندار أنه التاج في ترجمة الشيخ " قاسم بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بندار" حيث ذكره جده الأعلى أحمد بن بندار " التاج" (السخاوي : الضوء اللامع في معرفة أهل القرن التاسع ، جـ 6 ، ص 183)
القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ص 442
السخاوي : المصدر السابق ، جـ 10 ، ص 155
السخاوي : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، نفس الصفحة
يقول ابن حجر العسقلاني أنها كائنة العنابي والعنابي الذي يتحدث عنه ابن حجر العسقلاني توفي عام 776هـ /1374م وكما ينقل عن ابن حجر العسقلاني " أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي أَبو العباس العُنّابي لنحوي، اشتغل في بلاده ثم رحل إلى أَبي حيان فلازمه واشتهر بصحبته وبرع في زمانه، ثم تحول بعده إلى دمشق وعظم قدره واشتهر ذكره وانتفع الناس به، وصنّف كتبا منها "شرح التسهيل" و "شرح اللباب ومات بها في تاسع عشري المحرم وقد جاوز الستين، قال ابن حبيب: "عالم حاز أَفنان الفنون الأَدبية، وفاضلٌ ملك زمام العربية" وقال ابن حجي: "كان حسن الخلق كريم النفس شافعي المذهب". (ابن حجر العسقلاني : إنباء الغمر في طبقات العمر ، جـ 1 ،ص 80-81 ) فلم يكن حياً وقد أخطئ كذلك عبد الباسط الملطي بقوله العنابي محمود (عبد الباسط الملطي ، نيل الأمل في ذيل الدول ، تحقيق عمر عبد السلام تدمري ، المكتبة العصرية ، بيروت ، لبنان ، 2002م ، جـ 2 ، ص 344) الغالب هو علي بن سيف اللواتي " تلميذه" وبنو يحيي من بيوت هوارة كونهم من لواتة التي تنحدر منها هوارة التي ينحدر منها بني بندار (القلقشندي : المصدر السابق ، ص 449)
ابن حجر العسقلاني : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 470-471 ، العيايدة بيت هواري " القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ص 442"
ابن حجر العسقلاني : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 500
ابن حجر العسقلاني : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، نفس الصفحة
السخاوي : المصدر السابق ، جـ 5 ، ص 231
السخاوي : نفس المصدر السابق ، نفس الجزء ، نفس الصفحة
السخاوي : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 122-123
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 43
ابن خلدون : نفس المصدر السابق ، جـ 7 ، ص 433
المقريزي : السلوك في دول الملوك ، جـ 3 ، ص 15
ابن خلدون : نفس المصدر السابق ، جـ 7 ، ص 442
وكان سليمان بن عثمان المريني " أخو عامر الثاني" هرب إلى الفونسو الحادي عشر وهو الذي أعانه في هزيمة المسلمين في طريف في خريف 1340م (محمد عبد الله عنان : دولة الاسلام في الاندلس ، ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، 1997م ، جـ 5 ، ص 128) فتولى مكان أخاه عقب تلك الخيانة هو يحيي بن عمر بن رحو بن عبد الله بن عبد الحق (1333-1359م)
وسلطان بن أحمد البنداري أعقب أحمد بن سلطان الذي أعقب عبد العزيز " جد عائلة سلطان" وقد تحدث عنهم باستفاضة ميشيل سركيس (ميشيل سركيس : حسن الأثر في تاريخ شرف الأسر ، دار الهلال ، الفجالة ، القاهرة ، 1916م ، ص 77-79) ، وكذلك تحدث عنهم (المراغي : تعطير الأرجاء في ذكر نواحي جرجا ، جـ 2 ، ص 10-12) وذكر حاكم جرجا الشيخ عبد العزيز بن سلطان بن عبد العزيز السلطاني البنداري (1842-1856م) والذي أعقب موسى محمد وسيف النصر أعقب موسى عبد المجيد وأعقب محمد برعي عمدة قرية بندار الغربية (1919م) إبان ثورة1919م
القلقشندي : ديوان الاعشى في صناعة الانشاء ، تحقيق محمد حسين شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1987م ، جـ 4 ، ص 73 ولقاء القلقشندي به يؤكد أن عمر بن عريف كان داعماً لثورة البنداريون في البحيرة
صلاح التايب : تاريخ القبائل المصرية ، ص 146
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 5 ، ص 534-535 أما الثأر يحتمل أنه ثأر من أجل " عمر بن عريف" البنداري ابن عمه
المراغي : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 270 وقد أعقب موسى علي وعلوان ومرزوق واليوم هم من بيوت " الجعافرة"
يحتمل تم إعدام غريب بن علي بن غريب في عام 1418م إبان حملة فخر الدين الاستاذدار إذا حكم غريب ديروط (1401-1418م) أما ابنه سليمان يحتمل أنه كان يحكم ديروط حتى ما أقصاه اسماعيل الثاني في عام 1422م وأخاه علي توفي في عام 1461م ومات عن غير عقب ووضع إقطاعه لصالح أحمد بن عيسى البنداري
السخاوي : المصدر السابق ، جـ 7 ، ص 102 أما عن النور الطنبدي فهو محمد بن عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الباقي بن محمد بن محمد " النبيه الجمال أبي عبد الله" بن عمر " ابي حفص" بن علي " نفيس الدين" آل سعد الملك بن قريش بن ضبان بن زعازع بن زرية بن نزار بن بلازداي بن بلازادي من مواليد 1353 بالقاهرة من أصول منياوية من بني مزار وحفظ القرآن وسمع صحيح البخاري ومسلم والشفا من أبي البقاء السبكي المصري ودخل القضاء عام 1397م وكان سنداً كبيراً للحكام البنداريون في صعيد مصر ، توفي في عام 1443م (السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 8 ، ص 250)
السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ،ص 86-87
السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 183 ولم يستدل على تاريخ وفاة
السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 8 ، ص 133 وقد ماتت زوجته في المدينة المنورة من بعده في عام 1482م السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 12 ، ص 164
السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 255
السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 255
السخاوي : نفس المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 2
وهو أحمد بن محمد بن علي الصمادحي الادفوي القفطي نسباً الجعفري حلفاً وله ضريحين في الاسكندرية وأسوان
المراغي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 195-197
سعاد ماهر محمد : مساجد مصر وأوليائها الصالحون ، المجلس الأعلى للشئون الاسلامية ، القاهرة، بدون تاريخ ، جـ 4 ، ص 35
المراغي : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 147-148 ويروي المراغي ما يؤكد أنها عادة يهودية " ولفظ الحديث كما رواه الترمذي بسنده عن أبا واقد الليثي، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حنين، فمررنا بسدرة، قلت: يا نبي الله اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط ! وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة يعكفون حولها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر ! هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، إنكم ستركبون سنن الذين من قبلكم"
المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 152
يقول المقريزي أن الجامع تم افتتاحه في 11 جمادى الأولى 818 هـ الموافق 26 أغسطس 1415م حيث عين حاجب أي مدير أمن يدعى سودوب خوفاً من يفعل فيه منكرات والمقصد أن يكون خلية سياسة للبنداريون وفلول الفاطميون كان هذا الخوف الحقيقي وكان أول مجموعة علمية فيه من 750 شخص ما بين صعايدة ومغاربة ثم أتى من الفلاحون (أحمد بن علي المقريزي : المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ، تحقيق أيمن فؤاد سيد ، الفرقان الاسلامي ، لندن ، 2002م ، جـ 4 ، ص 57)
المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 185
ليلى عبد اللطيف أحمد : المرجع السابق ، ص 115 تم بناء مسجد عبد الرحيم القناوي في إبريل 1758م أما ال 19 فدان تم وقفهم لجامع همام في فرشوط في إبريل 1761م
السخاوي : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 158
ابن إياس : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 50
المراغي : نفس المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 323
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 414
الجبرتي : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 409-410



#طارق_جهلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بني بندار والتراث الفاطمي 1
- السودان البنداري والصراع الدولي على البحر الأحمر
- بني بندار والعصر الجمهوري
- بني بندار والعصر الملكي
- بني بندار والثورة المهدية 2
- بني بندار والثورة المهدية 1
- بني بندار والمماليك 7
- بني بندار والمماليك (6)
- بني بندار والمماليك 5
- دولة بني بندار والمماليك 4
- بني بندار والمماليك (3)
- بني بندار والمماليك (2)
- بني بندار والمماليك (1)
- شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)


المزيد.....




- جينيفر لوبيز تغطي وجهها بالبرقع في أسبوع الموضة بباريس
- في سلطنة عُمان.. طائرة -درون- تكشف امتدادًا شاسعًا لتلال بنف ...
- مسؤول بارز في -OpenAI- يرد على وصف ترامب للذكاء الاصطناعي بأ ...
- قيادي حوثي يعلق على إعلان استهداف الجماعة لمحطة في المدينة ا ...
- السعودية.. إلقاء القبض على شخص في مكة أثار الهلع بين المارة. ...
- فلسطينيون يقيمون جنازة جماعية بعد العثور على رفات تحت أنقاض ...
- ولاية أمريكية ثانية تعلن عيد الفطر وعيد الأضحى عطلتين رسميتي ...
- دراسة تكشف تأثيرا مفاجئا للسكر في بكتيريا الأمعاء أثناء العل ...
- بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا ...
- ترامب في تصريح غامض: أوروبا -تُلتهم حية-


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والحضارة الفاطمية 1