أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والتراث الفاطمي 2















المزيد.....


بني بندار والتراث الفاطمي 2


طارق جهلان

الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 21:38
المحور: قضايا ثقافية
    


هوارة قبلي وهوارة بحري
من المصطلحات الدارجة هي هوارة قبلي وهوارة بحري والصراع بينهما في زمن الاقطاع الهمامي أما تعريف هوارة قبلي هي هوارة بنو " المثنى" أحد بطون لواتة والمثنى كما ذكر نسبه ابن خلدون المثنى بن المنصور بن المصباح بن يحصب بن مالك بن عامر بن حمير الأصغر من سبأ ثم أضاف ابن خلدون " وقد مر ذكره في أنساب حمير وليس كما ذكر والله أعلم رغم طعن ابن خلدون في نسب " لواتة" حيث أسرد " مثل لواتة يزعمون أنهم من حمير" لكنه لم ينكر نسب " المثنى بن المنصور بن المصباح" حيث ذكر في مواضع عدة " المثانية" ، " المساورة" ، " الصبيحات" إذا الاسم صحيح لا جدال فيه أما نسب المثنى بن المنصور بن المصباح لعرب اليمن هذه ليست دقيقة رغم أن ابن خلدون اعترف بوجود " عرب اليمن " وسط حمير حيث أسرد في ذكر دولة بنو صالح بن منصور الحميدي " وكان صالح بن منصور الحميري" من عرب اليمن في البعث الأول" رغم أنه موضوع مع الدول البربرية وهذا ما يؤكد وجود " عرب يمن" وسط المغاربة فمن هم رغم أنهم ليسوا لهم نسب؟؟؟؟؟ لا يعول على المصادر الاسلامية فيمن سبق الاسلام أي ما كان مستوطناً قبل ظهور عقبة بن نافع في عام 643م ويسرد استاذنا الكبير محمد بيومي مهران تلك الأزمة الثقافية بقوله " ومن هنا فأن المتصفح لما كتبه المؤرخون المسلمون الكبار ، ليعجب للدقة والتحري الصحيح الذي عالجوا به تاريخ الاسلام في معظم الحالات ، بقدر ما يأسف على الاهمال والخلط الذي صحب كتاباتهم عن عصور ما قبل الاسلام لذلك من الصعب لابن خلدون الغير متخصص في التاريخ القديم أن يكشف حقيقة شعوب شمال أفريقيا القاطنة قبل الاسلام والأقرب له هو البربر الاسم الذي أطلق عليهم في الحقبة البيزنطية التي سبقت الاسلام وهو المطلع عليها أما عن بنو المثنى فهم آل " ماثانيا" أي " هاتاتيهوه" وتعني " عطية يهوه" أي عطاء الله بالعربية حيث حصل على المواطنة الرومانية باسم دوسيثيوس وهو من سكان توكرة وتاريخ وفاته في عام 31 ق.م من شاهد قبره . مايؤكد على ذلك النقش ما أسرده في ترجمة يونس الأول البنداري " ومشى في القاموس على أن متى ويقال متتى أو مثثى بتاءين أو ثاءين أو تاء تاء مفككة كما في اللسان إذا هو اسرائيلياً يقول الدكتور مصطفى كمال عبد العليم " يرجح أن غالبية الجند اليهود كانوا من الاسرى الذي أتى بهم بطلميوس نتيجة لغزواته المتكررة لأرض فلسطين" قدرهم الدكتور مصطفى كمال عبد العليم أنهم من أرض " اسرائيل" يختلف الدكتور محمد محمد مرسي الشيخ معه فيقول " الاسكندرية كانت أكبر ميناء في شرق البحر المتوسط يفد إليها الناس باستمرار من سوريا ومن آسيا الصغرى وبلاد اليونان وبخاصة من اليهود السوريين" وهو الأصح لأنه من المتعارف أن سكنى " الفاطميون" هي بلدة سلمية بسوريا التابعة لحماة عندما هاجروا لها من شمال أفريقيا وكما يسرد النص " أطلق اليونانيون اسم سلاميس على مدينة سلمية اعتزازاً بانتصارهم على الفرس في معركة سلاميس. وهو اسم مدينة على بحر إيجة نظراً للتوافق بين المدينتين في المناخ والشكل" إذا أصل كل الاسرائيليون في شمال أفريقيا من سلمية بسوريا وهذا ما أكده القلقشندي في البيان والاعراب في تعريف قبيلة لواتة حيث ذكر أنهم من البتر أو من قيس عيلان يقصد بها كلمة " بني سليم" المحرفة من بنو " سلام" وسلام هنا الذي يتحدث عنه الجد الجامع لاسرائيليو " شمال أفريقيا" المقصد به سلاميس وهي الموقعة البحرية التي تمت بين الفرس واليونان في عام 480 ق.م إذا سلام الذي عمر مدينة سلمية سماه أبيه تميناً بموقعة سلمية التي انتصر فيها اليونان على الفرس يضيف ياقوت الحموي في معجم البلدان " قال أحمد بن يحيى بن جابر: كان بقرب سلميّة الشام مدينة تدعى المؤتفكة انقلبت بأهلها فلم يسلم منهم إلا مائة نفس خرجوا منها فبنوا لهم مائة بيت فسميت حوزتهم التي بنوا فيها مساكنهم سلم مائة ثم قال الناس سلميّة" والمقصود بالمؤتفكة قرية سدوم قوم لوط كما هو متعارف بين جمهور المفسرين وهذا ليس بصحيح لأن الوحيد الذي نجا منها هو لوط عليه الصلاة والسلام وقد انتقل للقدس لكن تلك الاسطورة تؤكد على أن سلام " الاسرائيلي" هذا هاجر لها واستوطنها فمن أين سلام؟؟؟؟؟ يقول ابن خلدون في نسب صالح بن طريف " الرباطي" وآخرون يقولون في صالح أنه يهودي من ولد شمعون بن يعقوب" رغم طعن ابن خلدون فيه لكنه صحيح لأن بنو شمعون بن يعقوب تركوا فلسطين واستقروا في سوريا حيث تسرد التوارة في رجل اسرائيلي من سبط شمعون بن يعقوب يدعى رفايا "وَمِنْهُمْ، مِنْ بَنِي شِمْعُونَ، ذَهَبَ إِلَى جَبَلِ سَعِيرَ خَمْسُ مِئَةِ رَجُلٍ، وَقُدَّامَهُمْ فَلَطْيَا وَنَعْرِيَا وَرَفَايَا وَعُزِّيئِيلُ بَنُو يِشْعِي" الذي انتقل لجبل ساعير وهو شمال اسرائيل على حدود سوريا مع اسرائيل أي انتقالهم كان إلى حوران ومن حوران انتقل الجمع إلى سلمية بشرق حماه في أوائل القرن الخامس قبل الميلاد ومن هناك انتقلوا إلى الاسكندرية وبرقة أما تاريخ هجرتهم على هذا النحو تكون عام 312 ق.م ذلك لأن بطلميوس الأول مؤسس دولة البطالمة جعل في هذا العام أنتيجونس أوفلاوس حاكماً على برقة ليقف في مواجهة معه ضد السلوقيين بزعامة أنتيجونوس الذي انهزم أمامه في بلاد الشام فهجر اليهود من أجل ذلك لذلك تكونت الجاليات اليهودية في برقة وكلمة توكرة محفة من بلدة " توكن" التي كانت ضمن قرى بنو شمعون بن يعقوب من هنا ظهر بنو " المثنى بن المنصور بن المصباح" عقب وفاته في عام 31 ق.م الذي أعقب كما يقول ابن خلدون " هوار ، لمطة ، صنهاجة ، جزولة ، هسكورة" لكن ابن خلدون عقب ذلك أخرج صنهاجة من آل المثنى فقال في نسبه " صنهاج بن عاميل بن زعزاع بن كميتا بن سدر بن مولان بن يصلين بن يبرين بن مكسيلة بن دهيوس بن حلحال بن شرو بن مصرايم ثم عاد وقال في أولاد " المثنى بن المنصور" خبوز ومن تحليل أسماء أولاد المثنى هم الفجور أو ما يطلق عليه الفاحش الأقرب أن يكون " نحشون" وهوار الصحيح هو كيبور وقد ذكر في ابن خلدون عندما وضعه في قبيلة مطماطة أما عن لمطة فهو تحريف إلى " شافاط" وجزولة فهو تحريف إلى " حزقيال" وهسكورة تحريف إلى " ايساخر" هؤلاء هم مكون المثانية أو هوارة قبلي فيما بعد التي تنحدر إلى " الفجور بن المثنى" أما هوارة بحري فهي بطن " صنهاج" وهي بطن مصرية كما هو واضح من النسب والأقرب أنها سلالة بهنساوية من الشعوب الأسيوطية المصرية لأن كلمة شرو تعبر عن أصله من قرية الشارونة بمركز مغاغة بالمنيا الحالي وقبل أن نعرض التعريف بهما يتبقى لنا هل دخل عنخاي الشاروني البهنساوي الاسيوطي المصري " صنهاج" مع المثنى الذي توفي عام 31 ق.م أما مع شخص آخر ؟؟؟؟ الرواية المتفق عليها "لقد تهورنا" والتي تعد منها أن بنو المثنى هؤلاء دخلوا في عداد عرب اليمن على أساس حملة شمر يرعش (276-300م) ضد الامبراطورية الرومانية في شمال أفريقيا عام 298م والتي انتهت بهزيمته على يد الامبراطور دقليدوناس وهنا يختلف عن المثنى بن المنصور المتوفي قبل ذلك فمن يكون ذاك؟؟؟؟؟ يقول ابن الكلبي عنه " المسور بن سعيد بن جابر بن سعيد بن قيس بن صيفي" على اعتبار أنهم من حمير مراعاة لأسطورة أفريقيش بن قيس بن صيفي الذي غزا أفريقيا وسميت أفريقيا وقتل ملكها جرجير من المعروف أن شمر يرعش لم يتعد سرت فقط لكن كلمة " أفريقيا" ها تعني شعب البليمين وهم ما يطلق عليهم الأفارقة ويميل الدكتور مصطفى سعد على أن وجودهم في القرن الرابع الميلادي (300م) أي عقب حملة شمر يرعش إذا عموم القارة دخلت في هذا الحلف الحميري – الكوشي فالمسور بن سعيد المثاني كما يروي ابن الكلبي هو المعاصر لتلك الحملة في عام 298م والذي قيل عنه زوج أم صنهاج بن عاميل وأنه هاجر معه إلى شرق الجزائر بسرت ثم انتقل صنهاج إلى مالي جنوب الصحراء الكبرى في القرن الرابع الميلادي من هنا تكونت هوارة بحري وهوارة قبلي وكانت صراع عصبيات بين الطرفين هوارة " بنو المثنى" وهوارة " صنهاجة" وهو ما كشفه ابن حوقل عند وصف دلاص التي كان يقطنها بيوتات من صنهاج والمثانية في القرن العاشر الميلادي بقوله أن البربر " المغاربة" من لواتة وشرار العرب تسلطوا عليها ، فأفنوا عمارات أطراف هذه البلاد وافسدوا فقل لذلك ساكنوها" ومن ذاك الوقت أضحى الصراع بين الطرفين والذي تأجج بعد انفصال المعز بن باديس عام 1051م عن الدولة الفاطمية
هوارة ومزعم الشرافة
عند انتقال هوارة بكل بيوتاتها " مثانية وصنهاجية" إلى صعيد مصر في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي كانت تدعي لهيب من بني سليم وهنا هوارة تكون في منظومة " العرب المستعجمة" والعرب المستعجمة تعريفهم عند ابن خلدون " ولما كانت لغتهم مستعجمة على اللسان المضري الذي نزل به القرآن ، هو لسان سلفهم" وقد فسر ابن خلدون هؤلاء أنهم عرب ما بعد انقرضت أجيال العرب الثلاثة " البائدة والعاربة والمستعربة" أي أنهم عروبيون يقول عنهم القلقشندي في كتابه صبح الاعشى في ديوان الانشاء أنهم العرب المتردد في عروبتهم يحتمل أن يكونواً عرباً من عدمه ومن هنا يشرح استاذنا الدكتور السيد عبد العزيز سالم عن موضوع أتباع البربر ويؤكد أن كلمة العرب المستعجمة المقصد بها الاسرائيليون حيث يقول " مستعربون أو يهود" فاصلاً عن سكان الاندلس من شعوب أخرى مثل البربر وابن خلدون راعى هذا الفاصل في بني هيب " هوارة الصعيد " بقوله وجميع بطون هيب هذه استولت على إقليم طويل خرّبوا مدنه، ولم يبق فيه مملكة ولا ولاية إلا لأشياخهم، وفي خدمتهم بربر ويهود يحترفون بالفلاحة والتجر، ومعهم من رواحة وفزارة أمم، واشتهر لهذا العهد ببرقة من شيوخ أعرابها أبو ذؤيب واستاذنا الدكتور السيد عبد العزيز سالم رشح تلك المجموعة العرقية باسم " الشلوح" وأضاف لهم " الريفيين" والشلوح هم السلالة الاسرائيلية المتواجدة في المغرب وشلحي هذا متواجد في العهد القديم " التوارة" " وَكَانَ يَهُوشَافَاطُ ابْنَ خَمْسٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَزُوبَةُ بِنْتُ شَلْحِي." وشلحي هذا من سبط شمعون بن يعقوب في الغالب جد روفايم الذي ترك اسرائيل إلى حوران بالجنوب السوري وهو مليكا بن عانان كما ورد في نسب يهوديت ويعتقد أنه كان حياً في القرن العاشر قبل الميلاد قبل انتقال حفيده إلى هناك الذي يكون أقوى دلالة للهجرة في النصف الأول من القرن التاسع قبل الميلاد عقب موقعة قرقر بين الآشوريين والآراميون وحلفائهم وانتهت بهزيمة الاخيرين إذا الشلوح هم العرب المستعجمة في الشرق الأوسط بل ابن خلدون يضيف ما يؤكد ذلك بقوله عن الشاوية " وربما تكون هذه السمات والشعائر في أهل نسب آخر فيدعون باسم العرب إلا أنهم في الغالب يكونوا أقرب إلى الأولين من غيرهم من هنا نستتنج أن الشاوية هم أحفاد " شاول بن شمعون بن يعقوب عليه الصلاة والسلام" الذي يطلق عليه ابن الكنعانية وهم متواجدين في سوريا والعراق والمغرب والجزائر وهذا يعضد رأي المستشرق دوزي أن شمعون بن يعقوب هو اسماعيل عليه الصلاة والسلام " أبي العالم العربي" من المحيط للخليج " ويذهب "دوزي" إلى أن تاريخ مكة إنما يرجع إلى أيام داود عليه السلام، حيث أقام بني شمعون بن يعقوب -والذين يسميهم الأخباريون جرهم- الكعبة، في القرن العاشر ق. م رغم أن الرأي مرفوض لأن الذي بنى الكعبة المشرفة هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام وابنه اسماعيل لكنه يفتح من أهمية " مليكا بن عانان" جد الشلوح في الدولة اليهودية لأن الاسماعيليون كانوا يعيشوا في القدس في ظل دولة اليهود في أرض اسرائيل حيث ذكر منهم التوارة يثر الاسماعيلي وأوبيل الاسماعيلي وسليمان عليه الصلاة والسلام توسع في مملكة اسرائيل حتى بلغت الحجاز واليمن في أوائل القرن العاشر قبل الميلاد فلا يمنع أن يكون شلحي تولى كحاكم يهودي على الحجاز في زمن أبيا بن رحبعام قبل نهاية الدولة اليهودية في أواخر القرن التاسع قبل الميلاد من هنا خرجت أسطورة العرب بنو اسماعيل من هنا لأنها انتشرت في حدود القرن الخامس الهجري عقب انهيار الأنساب العربية مع حلول العصر الفاطمي وظهور العرب المستعجمة وهؤلاء تمسكوا أنهم اسماعيليين وهم في الحقيقة " شمعونيون" والهوارة محتفظين من نسبهم الشاوي كلمة " صور" التي هي مسمى جدهم صورشيداي الشمعوني الاسرائيلي لذلك تحولت هوارة من بعد النسب السلمي إلى النسب الشريف وعند هنا لابد أن نعرف النسب الشريف
فالأشراف هم أبناء " فاطمة الزهراء" من زوجها " علي بن أبي طالب" وهم منحصرين في "الحسن والحسين" وقضيتهم الأساسية في هذا الصدد أن الخلافة كانت لأباهم علي بن أبي طالب وانتزعها عثمان بن عفان " رضي الله عنه" بلعبة من عبد الرحمن بن عوف " رضي الله عنه" حيث تروي الرواية " ودعا علياً فقال عهد الله عليك وميثاقه لتعلمن بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده قال أرجو أن أفعل وأعمل عمل مبلغ علمي وطاقتي ودعا عثمان فقال له مثل قاله لعلي قال نعم فبايعه" هذا يؤكد أن علي بن أبي طالب تولى الخلافة عقب رحيل عمر بن الخطاب لذلك تصارع عليها واتضح هذا في الثورة ضد حرق المصاحف في صيف 651م ومن بعدها الثورة الكبيرة في إبريل 655م التي أطاحت بخلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وتم اغتياله في يونيو 656م وتولى خلفها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وتولى خلفاً له ابنه " الحسن" حتى تنازل عنها في يوليو 661م وظل اماماً للشيعة حتى اغتياله في إبريل 669م ومن بعده قاد أخاه الحسين الشيعة حتى استشهاده في خريف 680م لأنه قام باعتصام منفصل عن السياسة الحزبية برفض خلافة يزيد بن معاوية ، فتولى خلفاً له علي بن الحسين " زين العابدين" الذي انشق عنه أتباع عمه " محمد بن علي بن أبي طالب" وكونوا الحزب الكيساني ومع رحيله في عام 714م تولى قيادة الحزب الشيعي ابنه محمد " الباقر" الذي انشق عنه أخاه زيداً وقد ثار زيد فيما بعد في الكوفة حتى تم اعدامه في أوائل عام 740م وعند زيد تكون "الأشراف الزيدية" أعقب زيد يحيي " تولى قيادة الزيدية حتى وفاته في عام 743م" وعيسى " تولى قيادة الزيدية حتى وفاته في عام 770م والحسين (733/734-806م) ومحمد والحسين بن زيد هذا هو الجد الجامع للأشراف الزيدية أعقب الحسين بن زيد علي وجعفر ويحيي والقاسم والحسن الاكبر " بطن " والحسن الاصغر " بطن وعبد الله " بطن" ومحمد " بطن" وإسحاق " بطن" وزيد " بطن" أما عن الحسن الاكبر فهو الحسن بن الفايد الزحلاني أحد شعوب النور المهاجرين إلى العراق من الهند في أواخر القرن العاشر الميلادي أما عن زيد بن الحسين بن زيد وهي بطن اسفونية فقد أعقب علي حاكم البصرة لصاحب الزنج أعقب محمد أعقب عبد الله أعقب محمد ينحدر منه الهواشم حكام الحجاز (1062-1193م) وآل قتادة حكام الحجاز (1193-1925م) وملوك العراق (1933-1958م) وملوك الأردن الحاليون والمطاعنة في صعيد مصر ومن الأشراف الزيدية بطن " علي العريضي الاتربي" من سكان المدينة المنورة القديمة حيث أعقب جعفر الصادق عبد الله ومحمد واسماعيل واسحاق وموسى وعلي " بطن" ومن البطون كذلك بطن " علي" الداخلة في عبيد الله (719-776م) بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي حيث أعقب عبيد الله بن الحسين عبد الله ومحمد وحمزة ويحيي وجعفر وعلي الاسبذي " بطن المشهورة ببطن الأعرج" وهو سلالة من الزط محسوبة في الاساس مع بني تميم وقد تم القضاء على الأشراف الهاشميون الأصول دون أحلافهم على يد تيمورلنك في عام 1401م لينتهي الأشراف " العرب السابقون" أو ما يسموا ب "عرب الفتح" وسيطر على نقابات الأشراف في العالم الاسلامي من وقتها العرب المستعجمة لذلك بدأ مزاعم الشرافة تغزو " الهوارة" بما فيهم بني بندار وقد بدأت عقب ظهور الجيش الهمامي في عام 1730م عندما انضم القاسمية لجيش همام فكبرت عصبيته وفكر في ذلك في يعرض نسبه الهاشمي أنه من ذرية " الحسن العسكري" لذلك قام الهوارة الجلابة بانتحال أنساب شريفة هاشمية بادعائهم أنهم جعافرة هم الآخرون فقد أعقب محمد بن يوسف " الجعفري" كميل الدين وحماد وحمد وعيسى وأحمد وكمال الدين " بطن" وجهينة " بطن" وعمار " بطن" وأعقب حمد محمد وعلي " بطن" ومعلة" بطن" ومعلا بطن مصرية سبكية وهم بيت العسيلي في مصر أما عن بطن " علي" فهي بطن مصرية أسيوطية أعقب محمد بن حمد جعفر وشرون أعقب جعفر محمد طوق وسعيد " بطن" وموسى الجرفي" بطن" وهم سلالة اسنائية تعد من الهوارة الجلابة أما عن سعيد فهي شاملة لبطون " بحر الاسنائي" و " بحير الساقلتي القفطي" وبطن كمال الدين هي الكميالاب وهم فرع من الكواهلة سلالة قفطية وكانت تلك البطون هي الثائرة ضد الشيخ همام عام 1756م فقضى عليها بالعصبية الشركسية أي جيش المماليك الذي يتبعه من هنا تحولت الدولة البندارية كمحاولة احياء لدولة القاسمية في صعيد مصر ومن بعدها الاسماعيليون أتباع محمد بك أبي الذهب
ابن خلدون : العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ، جـ 6 ، ص 179
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 114
حيث ذكرهم ابن خلدون في قبيلة هوارة البرنسية " ذرية هوار بن أوريغ بن برنس" وأقر أنهم بطون من المغاربة أي أنهم ليسوا من الهوارة البرانس (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 114) ، والمساورة تم ذكرهم عند القلقشندي في بيوتات هوارة (القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ص 442) أما عن الصبيحات فقد ذكرهم ابن خلدون (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 65 ، جـ 7 ، ص 458)
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 251
محمد بيومي مهران : التاريخ والتأريخ دراسة في ماهية التاريخ وكتابته ومذاهب تفسيره ومناهج البحث فيه ، دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ، 1992م ، ص 135
مصطفى كمال عبد العليم : تاريخ ليبيا القديم ، ص 193 وقد نقل ذلك من الحفريات التي قامت بها البعثة الاثرية بقيادة جون جراي في عام 1956م
مصطفى كمال عبد العليم : المرجع السابق ، ص 180
المراغي : تعطير الأرجاء في ذكر نواحي جرجا ، جـ 3 ، ص 392
مصطفى كمال عبد العليم : المرجع السابق ، ص 171
محمد محمد مرسي الشيخ : مصر البيزنطية ، ص 17
القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ص 411
لطفي عبد الوهاب يحيي : اليونان مقدمة في التاريخ الحضاري ، دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ، 1993م، ص 159
ياقوت الحموي : معجم البلدان ، دار صادر ، بيروت ، لبنان ، 1995م ، جـ 5 ، ص 219
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 249
التوارة : سفر أخبار الأيام الأول ، الاصحاح الثالث ، الآية رقم 21
لطفي عبد الوهاب يحيي : دراسات في العصر الهلليني ، دار المعرفة الجامعية ، 1995م ، ص 118
لتوارة : سفر أخبار الأيام الأول ، الاصحاح الرابع ، الآية 42
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 180
والصحيح هو " الفجور" أحد بطون لواتة (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 43)
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 147
قرية الشارونة أصلها كلمة " شنري schenerou" وهذا ترجمة قبطية لكلمة " بسينرويس pseneros" (محمد رمزي : القاموس الجغرافي ، جـ 4 ، ص 145) والشارونة على هذا النحو مصرية والتحريف قبطي لها وعلى رسل ذلك اسم صنهاج كما يقول ابن خلدون " صناك" (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 179) والاصح كما يقول ابن خلدون أنه يعني " مفتاح" فيكون الاسم المصري الصحيح له " عنخ" فلو نطق بالبونيقية وهي كتابة الشعوب المغاربة فيكون اسمه " عنخاي" حرفت إلى " صنهاي" وبعدها صنهاج أو صنهاجة (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 251)
مصطفى مسعد : الاسلام والنوبة في العصور الوسطى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 2011م ، ص 114 حيث كون شمر يرعش الحميري مملكة مقرة المسيحية في شمال السودان وهم سلالة حميرية هم الآخرون ثم صعد إلى مصر عن طريق النيل ودعم كما يقول مصطفى كمال عبد العليم قبيلة ليبية تسمى إيلان " اليوم هم بطون في المصامدة" حيث ذكرت باسم هيلاجواس " هيلاج" أو ايلاسجواس " إيلاس" ثم حرفت إلى هيلان أو إيلان (مصطفى كمال عبد العليم : المرجع السابق ، ص 101)
ابن الكلبي : نسب معد واليمن الكبير ، جـ 2 ، ص 548
مصطفى محمد سعد : المرجع السابق ، ص 28
أحمد شلبي : موسوعة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية ، جـ 6 ، ص 104-105
سعاد ماهر : مساجد مصر وأوليائها الصالحون ، جـ 3 ، ص 91
المقريزي : البيان والإعراب عما ورد مصر من الأعراب ، ص 20
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 147
القلقشندي : صبح الاعشى في ديوان الانشاء ، جـ 1 ، ص 415
السيد عبد العزيز سالم : تاريخ المسلمين وآثارهم في الاندلس ، شباب الجامعة ، الاسكندرية ، 1996م ، ص 364
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 95
السيد عبد العزيز سالم : المرجع السابق ، ص 21 وقد ذكر اسم شلحي في التوارة سفر الملوك الأول ، الاصحاح 22 ، الآية رقم 42 ، سفر أخبار الأيام الثاني ، الاصحاح العشرون ، الآية 31
التوارة : سفر التكوين ، الاصحاح رقم 46 ، الآية رقم 10
محمد بيومي مهران : المرجع السابق ، ص 353
التوارة : سفر التكوين ، الاصحاح العاشر ، الآية رقم 19
الطبري : تاريخ الأمم والملوك ، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم ، دار المعارف ، القاهرة ، 1968م ، جـ 4 ، ص ، 233
ينحدر منهم حكام المدينة المنورة منذ عام 1000 حتى عام 1683م وأحلافهم فيما يعرفوا بأشراف قنا خدمة ضريح المسجد النبوي من الجاميون " الحاميون السبكيون المصريون" (المقريزي : السلوك في دول الملوك ، جـ 1 ، ص 165) ومنهم أبي زيد الهلالي والقاضي بدران المشهورين في الهجرة الهلالية وعلي بن موسى المقدسي نقيب الأشراف في القدس وظاهر العمر وابنه علي مؤسس دولة فلسطين المستقلة عن الدولة العثمانية لخدمة المشروع الصهيوني وأرباب الطريقة الجزولية الذي انضم لهم حلفاً محمد السادات ومولاه الرئيس محمد أنور الساداتي (1970-1981م)
يقول عنه العمري في كتابه المجدي في أنساب الطالبين ، ص 401 وكان كوفياً ورعاً ديناً لأم ولد أي أنه من ساكني القادسية في المقام الأول
ابن عنبة الطالبي : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ، مكتبة الحياة ، بيروت ، بدون تاريخ ، ص 222
سكان قرية العسلية كانت تتبع قرى أشراف قنا وانفصلت عنها في عام 1929م (محمد رمزي : المرجع السابق ، جـ 5 ، ص 181)
وينضم لذلك البطن آل ابراهيم بن علي بن عيسى البنداري " حاكم قنا لأبيه" المتصارع مع حميد بن سليمان ومشهور بالتواغين (أحمد وفقي : الجامع لصلة الأرحام ، جـ 3 ، ص 29)



#طارق_جهلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بني بندار والحضارة الفاطمية 1
- بني بندار والتراث الفاطمي 1
- السودان البنداري والصراع الدولي على البحر الأحمر
- بني بندار والعصر الجمهوري
- بني بندار والعصر الملكي
- بني بندار والثورة المهدية 2
- بني بندار والثورة المهدية 1
- بني بندار والمماليك 7
- بني بندار والمماليك (6)
- بني بندار والمماليك 5
- دولة بني بندار والمماليك 4
- بني بندار والمماليك (3)
- بني بندار والمماليك (2)
- بني بندار والمماليك (1)
- شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)


المزيد.....




- باحثون -مفصولون- من OpenAI: -طُردنا بسبب ظروف مريبة-.. والشر ...
- مصر.. رواج لقطة من مراسم استقبال السيسي بكوريا ورد فعل مرافق ...
- “الزراعة”: إقبال كبير من المواطنين لزيارة المتحف الزراعي ومع ...
- التعليم العالي: المركز القومي للبحوث يتصدر المؤسسات البحثية ...
- إسرائيل تشارك للمرة الأولى في معرض مغربي للصناعات الدفاعية
- غارات بمسيّرات إثيوبية تستهدف قوات إريترية في تيغراي وسط تصا ...
- إسرائيل تستهدف قنصلية بريطانيا والغاية دفن الدولة الفلسطينية ...
- من تهريب الكوكايين إلى التعذيب.. واشنطن توسع لائحة الاتهام ا ...
- حريق يلتهم مركز بيانات ياندكس بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكراني ...
- مجلس الأمن الدولي يمدد حظر الأسلحة على دارفور لمدة شهرين


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والتراث الفاطمي 2