أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - الحلقة المفقودة في ملف الأهوار العراقية: من التجفيف إلى الاستصلاح الزراعي















المزيد.....

الحلقة المفقودة في ملف الأهوار العراقية: من التجفيف إلى الاستصلاح الزراعي


عبد الكريم حسن سلومي

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 00:50
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


مقدمة:
منذ أن بدأت البحث في موضوع تجفيف الأهوار العراقية خلال تسعينيات القرن الماضي ظل يشغلني سؤال أراه أساسيا لفهم ما جرى ولا يقل أهمية عن دراسة أسباب التجفيف وأثاره البيئية والإنسانية، وهو:
**هل تحولت الأراضي التي جففت من الأهوار إلى أراضٍ زراعية منتجة فعلا وما المشروعات التي نفذت وما الذي بقي على الورق أو توقف أو فقد وظيفته بعد سنوات
أنا لا أطرح هذا السؤال بهدف الدفاع عن مرحلة سياسية أو إدانة مرحلة أخرى ولا لتبرئة جهة أو تحميلها المسؤولية مسبقا. إنما أطرحه لأن الإجابة عنه تتطلب دراسة هندسية وزراعية وتاريخية تعتمد الأرقام والخرائط وشهادات العاملين والنتائج التي تحققت على الأرض.
فقد أظهر تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2001، اعتمادا على صور الأقمار الصناعية بأن الأهوار التي كانت تمتد على مساحة تقدر بنحو 15,000 إلى 20,000 كيلومتر مربع انحسرت إلى أقل من 1,300 كيلومتر مربع وفق التقييم المنشور بوقته . وأوضح التقرير أن المساحات التي ظهرت مستصلحة لأغراض الزراعة كانت محدودة مقارنة بحجم الأراضي التي جفت .
وهذه نتيجة تاريخية مهمة لكنها لا تعني أن جميع الأراضي المجففة بقيت بلا زراعة إذ توجد دراسات ميدانية وأبحاث زراعية وثقت استغلال مساحات محددة من تلك الأراضي. ومن هنا تبدأ ضرورة التحقيق والتدقيق لا إصدار الأحكام العامة.

أولا:- ماذا تقول الوثائق التاريخية

ورد في تقرير الحكومة العراقية المقدم إلى لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري والصادر عام 1999، أن مساحة الأراضي الزراعية التي وزعت على الأسر الفلاحية في محافظات البصرة وميسان وذي قار والمثنى والقادسية بلغت 1,152,849 دونما بحلول عام 1995. كما ذكر التقرير أن مساحة قدرها 79,900 دونم كانت مقررة للزراعة ضمن برنامج شمل 42,133 أسرة فلاحية.
لكن هذه أرقام أوردتها الحكومة العراقية في تقريرها وليست تقييما مستقلا يثبت أن جميع تلك الأراضي كانت ضمن الأهوار المجففة أو أن كامل المساحات المقررة دخلت الزراعة بالفعل.
كما ورد في تقرير صحفي معاصر نشرته صحيفة البيان في 19 نيسان 2000، تصريح رسمي عن إنجاز أعمال استصلاح في مشروع الخير الإروائي لمساحة معلنة بلغت نحو 1.25 مليون دونم. ويستحق هذا الرقم التحقيق من خلال المخططات الأصلية وسجلات التنفيذ والاستلام لمعرفة حدود المشروع وما نفذ منه فعليا والمساحة التي دخلت الإنتاج الزراعي.
وتكشف لنا هذه الأمثلة عن ضرورة التمييز بين أربعة أمور مختلفة يحتاج إليها المهندسون والمختصون بالموارد المائية والزراعة والاقتصاد والبيئة:
1. المساحة التي حددها التصميم العام للمشروع.
2. المساحة التي نفذت فيها منشأت الري والصرف فعليا.
3. المساحة التي زرعت بالفعل.
4. المساحة التي استمرت في الإنتاج عبر مواسم زراعية متعاقبة.
فليس من الصحيح اعتبار كل أرض تقع ضمن حدود مشروع أرضا مستصلحة، ولا اعتبار تنفيذ قناة أو محطة ضخ دليل كافي على نجاح الاستصلاح الزراعي.

ثانيا: -أين أصبحت مشروعات الاستصلاح المعروفة
خلال البحث في الوثائق والدراسات ظهرت أسماء مشروعات تستحق دراسة تفصيلية، منها مشروع الخير الإروائي، ومشروعات الشافي والملحة وأم نخلة، ومشروع النصر الإروائي، إضافة إلى مشروعات في ميسان وشرق دجلة ومناطق الأهوار الوسطى والحويزة.
وتعرض دراسة هندسية قدمت إلى المؤتمر الهندسي الثاني في جامعة بغداد عام 2008 بيانات عن المساحات الكلية والمستغلة زراعيا في مشروعات الملحة والشافي وأم نخلة، استنادا إلى بيانات مركز إنعاش الأهوار لعام 2007. وتكشف هذه البيانات عن تفاوت واضح في استغلال الأراضي بين المشروعات.
لكن توجد مشكلة يجب حلها قبل اعتماد أي حصيلة نهائية إذ تختلف بعض المصادر في تحويل الدونم إلى الهكتار كما أن حدود بعض المشروعات وتسمياتها قد تتداخل وخاصة في العلاقة بين الملحة وأم نخلة. ولهذا ينبغي الرجوع إلى الخرائط الأصلية قبل جمع المساحات أو إعلان نسبة نهائية لنجاح الاستصلاح.
وتوجد أيضا دراسات زراعية وثقت تجارب في أجزاء من مشروع النصر الإروائي. فقد نشرت دراسة عن تجارب زهرة الشمس التي أُجريت في المشروع خلال خريف عام 2004، كما ن شرت دراسة عن نمو الشعير وإنتاجه في المشروع خلال الموسم الشتوي 2007–2008.
وهذا يثبت أن زراعة فعلية وتجارب إنتاجية جرت في أجزاء من المشروع خلال تلك الفترات و لكنه لا يثبت أن كامل المساحة المخططة قد دخلت الإنتاج فعلا أو أن الزراعة استمرت في جميع أجزائه في السنوات اللاحقة.
أما في الحويزة وميسان والأهوار الوسطى، فما زال السؤال الأهم هو: ما المساحات التي دخلت الخدمة فعليا وما الذي جرى لشبكات الري والمبازل ومحطات الضخ بعد تغير الظروف المائية والإدارية وخاصة بعد عام 2003.
ثالثا:-هل كانت المشكلة في التصميم أم التنفيذ أم ظروف الزراعة أم أسباب أخرى
خلال إعدادي لهذه الدراسة جمعت شهادات فنية غير منشورة من مهندسين ذوي خبرة مباشرة في بعض مشروعات التصميم والإشراف والتنفيذ وهم اساتذة اكفاء واصحاب مواقع مهمة في حينه كما إنني أمتلك خبرة ميدانية مباشرة في تنفيذ أحد مواقع المصب العام عام 1991 قرب محطة ضخ كصيبة في منطقة الصويرة، حين كنت مهندسا مدير موقع تنفيذي في شركة صلاح الدين لاستصلاح الأراضي.
وقد أثارت هذه الشهادات لدي أسئلة فنية تستحق التحقق تتعلق بمدى مطابقة المناسيب المنفذة للمناسيب التصميمية في بعض مقاطع المصب العام ومدى اكتمال شبكات الري والصرف في بعض مشروعات الاستصلاح وتأثير ارتفاع المياه الجوفية والملوحة وضعف الصيانة في الإنتاج الزراعي.
لكننا لا نستطيع تعميم تجربة مقطع واحد على المصب العام كله ولا تعميم تعثر مشروع على جميع مشروعات الاستصلاح كما لا يصح أن ننسب أسبابا سياسية أو إدارية إلى أشخاص أو جهات دون أدلة مستقلة.
لذلك أرى أن المطلوب هو مراجعة التصاميم والمقاطع الطولية وسجلات الإنجاز والتشغيل، ثم مقارنة ما تذكره الشهادات بما يمكن إثباته من الوثائق والبيانات. وإذا تعذر الحصول على بعض السجلات فينبغي بيان ذلك صراحة، مع الاستفادة مما يتاح من مصادر بديلة.
إن الحصول على بعض الملفات الأصلية قد يكون صعبا في الوقت الحاضر، ولهذا نحتاج إلى مساعدة كل من يحتفظ بنسخة من مخطط أو تقرير فني أو سجل زراعي أو صورة موثقة لمراحل تنفيذ هذه المشروعات.
رابعا:- التربة والمياه الجوفية والصرف الزراعي
إن تحويل أرض جافة إلى أرض زراعية منتجة ليس مسألة بسيطة تتعلق بإيصال المياه وحدها بل يتطلب معرفة طبيعة التربة وملوحتها وعمق المياه الجوفية وقدرة المبازل على التخلص من المياه الزائدة والأملاح ومدى ملاءمة مياه الري للمحاصيل.
ومن واقع خبرتي الميدانية وما اطلعت عليه من شهادات فنية تبرز لدي تساؤلات جدية بشأن مدى استكمال هذه المتطلبات في بعض مواقع الاستصلاح قبل المباشرة بالتنفيذ. لكنني لا أملك حتى الأن وثائق متكاملة تتيح الجزم بأن جميع هذه الدراسات والأعمال لم تنجز في كل المشروعات.
وقد أشار تقرير برنامج استعادة الأهوار لعام 2004 إلى اختلاف الظروف الزراعية بين المواقع وإلى حالات بقي فيها الاستغلال الزراعي محدود رغم وجود أراض وشبكات ري في ظل مشكلات تشغيلية وزراعية متنوعة.
وهذا يفتح لنا أسئلة مهمة مثل
*هل أُجريت الدراسات التفصيلية اللازمة لتحديد متطلبات الصرف قبل استصلاح كل منطقة وهل كانت شبكات المبازل ومحطات الضخ مكتملة وفق التصاميم وقادرة على العمل وهل توفرت المياه بالكميات والنوعية المناسبتين للزراعة
وبالحقيقة لا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة بتعميم واحد على جميع الأراضي فكل مشروع يحتاج إلى دراسة ظروفه الفعلية ومراجعة تصاميمه وسجلات تنفيذه وتشغيله.
كذلك يجب التمييز بين الوظيفة الأساسية للمصب العام في نقل مياه الصرف الزراعي وبين منشأت تحويل المياه التي ارتبطت بتجفيف الأهوار. فالمصب العام بحد ذاته ليس دليل على نجاح استصلاح الأراضي بل إن كفاءة منظومة الصرف ونوعية المياه المنقولة فيها من العوامل التي ينبغي فحصها عند تقييم الأراضي المروية ومشروعات الأهوار.

خامسا:- ماذا نريد من المهندسين والباحثين وأبناء الأهوار اليوم
أنا أطرح هذا الموضوع للنقاش المفتوح وأرحب بكل معلومة أو تصحيح أو وثيقة يمكن أن تساعد في إعادة بناء السجل الهندسي والزراعي لهذه المشروعات.
وأرجو ممن لديه معرفة مباشرة أو وثائق أن يوضح لي بحسب ما يتوفر لديه لمما يأتي:
1- مشروع الخير الإروائي:- ما حدوده الأصلية وما المساحة التي نفذت فيها منشأت الري والصرف وكم دونما ثبتت زراعته فعليا
2- مشروعات الشافي والملحة وأم نخلة والنصر:-ما المساحات التي دخلت الخدمة فعلا وما المنشأت التي اكتملت وهل تتوفر بيانات موثقة عن المحاصيل والإنتاج الزراعي في السنوات التالية للتنفيذ
3- مشروعات ميسان والأهوار الوسطى والحويزة:- ما أسماء المشروعات التي نفذت وأين تقع حدودها وهل توجد مخططات أو سجلات موثقة عن المساحات التي استصلحت
4- حالة الأراضي بعد عام 2003:- ما الأراضي التي استمرت في الإنتاج الزراعي وما الأراضي التي عادت إليها المياه وما الذي بقي جافا أو متملحا أو خرج من الخدمة وهل توجد تقارير عن حالة القنوات والمبازل ومحطات الضخ
5- المصب العام:- هل توجد خرائط أو مقاطع طولية أو سجلات تنفيذ تتيح مقارنة المناسيب التصميمية بالمناسيب الفعلية وتساعد على تحديد أسباب الترسبات وبطء الجريان في بعض المواقع
إننا صراحة وصدقا لا نبحث عن إجابات سياسية أو أحكام شخصية بل عن معلومات قابلة للتحقق مثل مخطط يحمل عنوان وتاريخ أو جدول للمساحات، أو تقرير فني أو سجل زراعي أو صورة مؤرخة أو شهادة مباشرة محددة الموقع والزمن.
كما واتمنى على كل من لديه معلومات حساسة أو وثائق تتضمن بيانات شخصية يمكنه التواصل على انفراد مع الباحث بدلا من نشرها علنا وستحترم رغبة المصادر في حجب أسمائها ولن تنشر معلومات تكشف هوياتها دون موافقتها. أما المعلومات المتعلقة بالمسؤوليات أو الاتهامات فلن تعرض كحقائق ثابتة دون أدلة مستقلة.
الخاتمة: نريد أن نعرف ماذا أُنجز لا أن نقع بخطأ لروايات قديمة
إن الأهوار العراقية ليست مجرد مساحة مائية أو أرض قابلة للاستصلاح، بل هي نظام بيئي واجتماعي واقتصادي عاش عليه السكان أجيالا طويلة. كما أن الزراعة والأمن الغذائي ومصادر رزق السكان أهداف مهمة لا يجوز تجاهلها في تخطيط الموارد المائية.
لذلك ليس المطلوب ان نعرف ما إذا كان ينبغي اختيار الزراعة أو الأهوار دائما بل كيف يمكن تحديد الأراضي المناسبة لكل استخدام و بناء على المياه المتاحة وخصائص التربة ومتطلبات الصرف والقيمة البيئية والاجتماعية والاقتصادية لكل موقع.
إن ما نحتاج إليه اليوم هو سجل موحد يبين لكل مشروع ما خطط له وما نفذ وما زرع وما استمر في الإنتاج وما تعثر، وما أمكن توضيحه من أسباب التعثر. ولا بد أن يشمل هذا السجل المشروعات التي نفذت قبل عام 2003 وما طرأ عليها بعد ذلك، باستخدام معيار علمي واحد لا يتغير بتغير المرحلة السياسية.
وانا أعرف أن كثيرا من المعلومات قد يصعب الحصول عليها ولكن الدراسات المنشورة وصور الأقمار الصناعية وشهادات العاملين والوثائق التي يحتفظ بها الباحثون والمواطنون قد تساعد مجتمعة في سد جزء من هذه الفجوات. وقد تظهر من خلال الحوار معلومات جديدة تصحح ما توصلنا إليه أو تعدله، وهذا أمر نرحب به لأنه جزء من البحث العلمي لا تهديد له.
**لذلك أضع هذا السؤال أمام كل مهندس شارك في التصميم أو التنفيذ، وكل باحث درس الأهوار وكل مزارع استغل أرضا من الأراضي المجففة وهو : ماذا تعرفون عن مصير هذه المشروعات وأين توجد الأدلة التي تساعدنا على الوصول إلى صورة أدق حقيقية ودقيقة
إن غايتي ليست إدانة الماضي أو تبرئته وإنما فهم ما حدث والاستفادة منه في إدارة مياه العراق وأراضيه. وأي تصحيح موثق سيكون موضع تقدير حتى إن أدى إلى تغيير استنتاجاتنا الأولى. ومن الله التوفيق.
ملاحظة:
*هذه دعوة مفتوحة للمهندسين والباحثين وأبناء الأهوار للمساعدة في توفير المعلومات والملفات التي تخص مشروعات الاستصلاح بهدف معرفة الحلقة المفقودة في مسار الأهوار من التجفيف إلى الاستصلاح الزراعي.
**للتواصل بشأن الوثائق والمعلومات: هذا رقمي الخاص 07701359953


بقلم: المهندس عبد الكريم سلومي
*مختص في إدارة الموارد المائية والري
12 -10- 2026



#عبد_الكريم_حسن_سلومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هندسة التعطيش الإقليمي وسقوط أسطورة (التغير المناخي)
- لماذا نحتاج إلى إعادة كتابة قصة الأهوار(29)
- من خبرة إدارة الري إلى رؤية ميدانية لإدارة الأهوار(28)
- الأهوار العراقية عام 2050(27)
- الأهوار ودول المنبع فهل يمكن حماية نظام بيئي يقع في نهاية ال ...
- الأهوار والأمن المائي العراقي لماذا يجب أن تصبح قضية دولة(25 ...
- الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي من أجل إدارة ذكية للأهوار ...
- المجتمع المحلي شريك أم متلق -رؤية جديدة لإدارة الأهوار(23)
- هل يمكن إنقاذ المكان من دون إنقاذ الإنسان في الأهوار العراقي ...
- تعدد المؤسسات وغياب القرار الموحد فمن يدير الأهوار العراقية( ...
- الإدارة المتكاملة للمياه هي الطريق إلى إنقاذ الأهوار(20)
- هل نحتاج إلى فلسفة هندسية جديدة لإعادة إحياء الأهوار (19)
- هل نحتاج إلى فلسفة هندسية جديدة لإعادة إحياء الأهوار (19)
- لماذا تفشل بعض مشاريع إحياء الأهوار(18)
- إدارة المناسيب في الأهوار وأهميتها (17)
- كم تحتاج الأهوار من المياه فعلا(16)
- السدود في دول المنبع ومستقبل الأهوار العراقية(15)
- التغير المناخي والأهوار العراقية(14)
- كيف نوازن بين الثروة النفطية وحماية التراث العالمي(13)
- لماذا يحتاج شط العرب إلى مشروع وطني متكامل (11)


المزيد.....




- -ندعم إجراءاتكم لحماية أمن السعودية-.. أبرز ما جاء في اتصال ...
- غواتيمالا.. مقطع فيديو يوثق استيقاظ فتاة داخل نعشها أثناء مر ...
- السلطات السعودية تكشف مدة إغلاق مطار الرياض
- مصادر تكشف سبب تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وشرطهما ل ...
- ترامب ينتقد جمهوريين معترضين على صفقة الديزل الروسي: القرار ...
- كوريا الشمالية تختبر صاروخا باليستيا تكتيكيا
- الهجوم على مطار الرياض. هل المشاهد لأولى لحظات استهداف مسافر ...
- عناصر أمن فدراليون يفتشون منزل إلهان عمر في واشنطن وسط تصاعد ...
- 4 أحزاب مغربية تعلن تشكيل -أغلبية سياسية- في الحكومة المقبلة ...
- هل ستصبح روسيا وسيطا بين إيران والولايات المتحدة؟


المزيد.....

- تقييم الأثر البيئى للمشروعات السياحية / ددد/ سامح سعيد عبد العزيز
- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - الحلقة المفقودة في ملف الأهوار العراقية: من التجفيف إلى الاستصلاح الزراعي