أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - المجتمع المحلي شريك أم متلق -رؤية جديدة لإدارة الأهوار(23)















المزيد.....

المجتمع المحلي شريك أم متلق -رؤية جديدة لإدارة الأهوار(23)


عبد الكريم حسن سلومي

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 20:12
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


تمهيد
عندما توضع خطة لإحياء الأهوار يا ترى من يجلس إلى طاولة القرار فهل هو المهندس وعالم البيئة أو المسؤول والباحث لكن ماذا عن الصياد ومربي الجاموس والمرأة التي تعمل في إنتاج الألبان والحرف وكذلك الشاب الذي يعيش في المنطقة ويرى تغير الماء كل يوم ألا يحق لهم ان يعرفوا كيف تدار الأهوار
ففي كثير من مشروعات التنمية يتعامل التخطيط مع السكان باعتبارهم
مستفيدين من المشروع.
لكن للأسف في الأهوار أرى أن هذا الوصف غير كاف، فالسكان لا يعيشون بجوار النظام البيئي فقط بل إنهم جزء منه، ويحملون معرفة ميدانية تراكمت عبر أجيال ولهذا يجب أن ننتقل من مفهوم(المجتمع المتلق، إلى مفهوم المجتمع الشريك في الإدارة.
1-ما الفرق بين المشاركة والاستشارة
قد تدعو جهة ما مجموعة من السكان إلى اجتماع وتعرض عليهم خطة جاهزة، ثم تسألهم عن رأيهم ففي هذه الحالة الموضوع يعتبر استشارة.
أما المشاركة الحقيقية فتعني أن يدخل المجتمع في مراحل الإدارة كلها
من ( تحديد المشكلة، وضع الأولويات، تصميم الحل والتنفيذ وكذلك الرصد وتقييم النتائج).أي أن المشاركة تبدأ قبل اتخاذ القرار لا بعده.
2-لماذا نحتاج إلى المجتمع
لأن أي إدارة ناجحة للأهوار تحتاج إلى ثلاثة أنواع من العلوم والمعرفة:
أ-المعرفة الهندسية وتشمل
(التصاريف، المناسيب، المقاطع، المنشأت).
ب-المعرفة البيئية وتشتمل على
(الأنواع، الموائل، الملوحة، نوعية المياه).
ج-المعرفة المحلية
(أين يجف الماء أولا ،أي مجرى أصبح أضعف ، أين تتحرك الأسماك ،
أين يتجمع الجاموس ومتى تغيرت النباتات).
ولا يوجد نوع واحد من هذه المعارف يغني عن الآخرين بل يجب دمجها كلها
3-المعرفة المحلية ليست حكايات
أحيانا ينظر إلى خبرة السكان على أنها معلومات غير علمية وليست ذات فائدة ولكن الملاحظة اليومية الطويلة يمكن أن تكشف تغيرات مهمة.
فمربي الجاموس يعرف من سلوك الحيوان أن نوعية الماء تغيرت وكذلك الصياد يعرف من أنواع الأسماك أن الملوحة أو العمق تغيرا.
وساكن الهور يعرف أن ممرا كان مفتوحا قبل سنوات أصبح مسدودا.
هذه المعلومات تحتاج إلى التحقق والقياس رغم أن البعض يعارها ليست ذات قيمة لكنها علميا هي تعطي الباحث اتجاه مهم للبحث.
4-السكان أول من يرى الأزمة
قد تستغرق المؤسسة وقت طويل حتى تصلها التقارير ولكن المجتمع يرى الأزمة فور حدوثها وباللحظة فهو يرى:
(انخفاض المنسوب ،تغير لون الماء ،نفوق الأسماك، ارتفاع الملوحة و حدوث الحرائق وانسداد القنوات).ولهذا يمكن أن يكون السكان جزء فعال من نظام الإنذار المبكر.
5-الرصد المجتمعي
لذلك أقترح إنشاء برنامج رسمي للرصد المجتمعي في الأهوار ويتم فيه اختيار أفراد من القرى وتدريبهم على تسجيل المعلومات المطلوبة
(المنسوب، الملوحة بأجهزة بسيطة ، نفوق الأسماك ،الطيور، الحرائق، التلوث ،حركة الجاموس ثم جفاف الممرات).وترسل هذه البيانات عبر تطبيق أو نظام بسيط إلى مركز الإدارة.
6-هكذا المجتمع امتدادا لشبكة الرصد الرسمية.
هل يمكن الوثوق بالبيانات المجتمعية وبصراحة تامة كثيرا ما يعترض او يشكك فيها ولكن في رأي (نعم) إذا نظمت بصورة صحيحة واختير العناصر الواعية والمتعلمة من اجل جمع البيانات ويجب ان لا تستخدم البيانات المجتمعية وحدها لاتخاذ القرار الفني.
بل يجب أن تقارن مع المحطات والمختبرات والأقمار الصناعية والقياسات الرسمية ولكن بالحقيقة أن البيانات هذه تزيد سرعة اكتشاف المشكلة وتوسع مساحة الرصد.
7-المشاركة تقلل الصراع
عندما يشعر السكان أن القرارات تفرض عليهم من الخارج قد يرفضونها أو يتجاوزونها، أما إذا شاركوا في صياغتها وفهموا أسبابها ترتفع فرص الالتزام وهذا مهم في رأي خصوصا في قضايا مثل:
* منع الصيد في موسم معين وحماية منطقة تكاثر.
* تنظيم الرعي.
* منع حرق القصب.
* حماية ممر مائي.
لكن المهم يجب ان لا نجعل المجتمع يتحمل كلفة الحماية وحده فإذا منعنا الصياد من الصيد في موسم التكاثر حفاظا على المخزون فما هو مصدر دخله خلال تلك الفترة ، وإذا فرضنا منطقة حماية هل توجد بدائل اقتصادية وانا اقول حقيقة مهمة وهي أن الحماية التي تتجاهل دخل الناس قد تفشل.
لذلك فإن كل إجراء للتقييد يجب أن يقترن قدر الإمكان بـ بديل أو تعويض أو مصدر دخل.
8-مشاركة مربي الجاموس
مربو الجاموس من أكثر الفئات ارتباطا بالماء لذا يمكن إشراكهم في تحديد:
(مناطق المياه الأفضل، مواقع اللجوء أثناء الجفاف، مسارات حركة القطعان ،أولويات خدمات المياه والاحتياجات البيطرية).وهذا يساعد الإدارة على تصميم حلول أقرب إلى الواقع.
9-المرأة يجب أن تكون شريك
عادة بالمجتمعات الريفية يكون ممثل الأسرة هو الذي يعكس دائما احتياجات النساء. فالنساء يعملن في أنشطة اقتصادية مهمة ولديهن خبرة خاصة في
(منتجات الحليب وتربية الجاموس ،جلب مياه الاستخدام المنزلي وكذلك احتياجات الأطفال والأسرة).لذلك يجب أن توجد أليات مشاركة فعلية للنساء.
10-الشباب
إذا غاب الشباب عن الإدارة فإننا نخطط للمستقبل من دون الجيل الذي سيعيش فيه. لذلك يمكن إشراكهم في:
( استخدامات التكنولوجيا ،تطبيقات الرصد ، السياحة، GIS ،الأعمال الصغيرة ،التوعية البيئية). وهكذا تصبح حماية الهور فرصة عمل لا مجرد مسؤولية.
11-من يتحدث باسم المجتمع
بصراحة تامة هذه قضية حساسة جدا فلا يكفي اختيار شخص واحد أو مجموعة محدودة دائما لأن المجتمع نفسه متنوع فمثلا هناك:
(الصياد ،ومربي الجاموس ،والمرأة ،والشاب وصاحب العمل والعاطل ايضا).ولذلك يجب أن يكون التمثيل متوازن قدر الإمكان.
12-مجالس محلية للأهوار
لذلك كله أقترح إنشاء مجالس محلية استشارية لإدارة الأهوار في المناطق الرئيسة. وتضم ممثلين عن:
((السكان، مربي الجاموس.، الصيادين ،النساء ، الشباب ، الشباب ، الجهات الحكومية المحلية والباحثين).وتجتمع بصورة دورية لمناقشة:
(الماء والتلوث ،المشروعات ،المخاطر ،الشكاوى والحلول).
13-استشارية أم تنفيذية
هذه المجالس في البداية يمكن أن تكون استشارية ولكن يمكن إعطاؤها لاحقا أدوارا محددة في
(مراقبة المشاريع ،توجيه بعض الأولويات المحلية، برامج التوعية ،الرصد، إدارة بعض المبادرات الصغيرة).المهم ألا تتحول إلى لجنة شكلية.
14-البيانات يجب أن تعود إلى المجتمع
إذا أخذ الباحثون بيانات من القرى وعملوا دراساتهم وبحوثهم ثم اختفوا ولم يعودوا بالنتائج فلا يشعر السكان بالشراكة لذلك يجب أن تعود النتائج إليهم بصورة مبسطة. فمثلا هذه حالة الملوحة وكذلك هذه المناطق الأكثر خطرا وهذه خطة الصيف وخطة الشحة وعندها يعرف السكان لماذا اتخذ القرار.
15-الشفافية تبني الثقة
إذا عرف السكان كمية المياه المخصصة ومنسوب التحذير وخطة الطوارئ، تقل الشائعات. وإذا حدث انخفاض غير متوقع يستطيع الجميع معرفة السبب. لذلك الثقة عنصر مهم في الإدارة خصوصا عندما تكون المياه قليلة واقولها صادقا اليوم لا ثقه موجوده بين ادارة موارد المياه وسكان الأهوار بسبب عدم المصداقية وفقدان الثقة.
16-المشاركة في الصيانة
في بعض المواقع يمكن للمجتمع أن يساعد في الإبلاغ عن مثلا
(انسداد ممر، تلف منشأة صغيرة ،تجمع نفايات، وجود تجاوز أو كسر سدة).وهذا يقلل زمن الاستجابة، ولكن لا ينبغي أن تستخدم المشاركة ذريعة لنقل مسؤوليات الدولة كاملة إلى السكان.
17-الدولة تبقى مسؤولة
المشاركة لا تعني أن نقول ليحل المجتمع مشكلته بنفسه ولكننا نرى أن
المياه والسياسات والمنشأت الكبرى مسؤولية الدول ويبقى دور المجتمع هو:(المشاركة، والرقابة، والمعرفة، والتنفيذ المحلي لبعض الأنشطة والمجتمع شريك في مكافحة التلوث).فيمكن للسكان الإبلاغ عن:
(تصريف غير قانوني أو تسرب نفطي أو نفوق ونفايات).لكن يجب أن توجد ألية استجابة رسمية.
فإذا أبلغ المواطن مرارا ولم يحدث شيء يفقد ثقته في النظام.
18-المجتمع شريك في حماية الطيور
يمكن تدريب مرشدين محليين على مراقبة الطيور وحماية المواقع الحساسة ثم ربط ذلك بالسياحة البيئية.
وهكذا تتحول حماية الطيور من قيود إلى فرصة اقتصادية، فالصياد شريك في إدارة المخزون بدل من فرض القرارات عليه فقط و يمكن إشراك الصيادين في تحديد:
(مواسم المنع ،مناطق التكاثر، نوع الشباك المقبولة وكذلك التغير في الأنواع).وفي المقابل يلتزم المجتمع بالقواعد التي شارك في بنائها.
19-الاتفاق المحلي
في بعض القرى يمكن أن تتفق المجتمعات على حماية منطقة معينة أو منع الصيد فيها لفترة. فإذا كانت القاعدة نابعة من تفاهم محلي ومدعومة رسميا يمكن أن تكون أكثر فعالية وأقوى من التعليمات .
20-البرامج الدولية
المشروع الدولي الجيد لا ينبغي أن ينتهي بانتهاء التمويل بل يجب أن يترك:-(كوادر مدربة وأجهزة ، قواعد بيانات ،مهارات ومؤسسات محلية).ويجب أن لا تعود المنطقة إلى نقطة البداية.
21-المعرفة التقليدية
الأجيال الأكبر سنا تحمل خبرة قد تضيع مع الهجرة ولذلك يجب التوثيق: وهذا التوثيق يشتمل على
((أسماء الممرات، المواس، طرق الصيد التقليدية ومواقع المياه القديمة. والنباتات واستخدامات القصب وكذلك تاريخ الجفاف والغمر)).فهذه مادة علمية وثقافية مهمة.
22- الشكوى
بدلا من أن يبقى المواطن يشتكي و يقول:-(الماء أسوأ هذه السنة)يمكن تدريب الرصد المجتمعي بحيث تصبح الملاحظة:-( لقد ارتفعت الملوحة في هذا الموقع من كذا إلى كذا).وهكذا تتحول الخبرة المحلية إلى بيانات قابلة للاستخدام.
23-التكنولوجيا تسهل المشاركة
تطبيق بسيط على الهاتف يمكن أن يسمح بإرسال: -(الصورة والموقع ونوع المشكلة والتاريخ).وتظهر البلاغات على خريطة ،ثم تراجعها الجهات المختصة. فهذا النموذج مستخدم في كثير من مجالات الإدارة البيئية حول العالم.
24- بالبيروقراطية
إذا طلبنا من المواطن عشرات الاستمارات والتواقيع فلن يشارك لذلك
النظام يجب أن يكون بسيطا والمشاركة الناجحة سهلة ومباشرة وأن نبتعد كليا عن مرض البيروقراطية
25-لماذا تفشل بعض برامج المشاركة
تفشل وللأسف لأنها تبدأ بهدف إثبات أن المجتمع شارك لا بهدف الاستفادة منه أي بمعنى من أجل الاعلام الذي يجامل السلطات فمثلا
نعقد ورشة ونلتقط صور ثم يبقى القرار كما هو، فهذه ليست مشاركة.
لأن المشاركة الحقيقية يجب أن يكون لها أثر يمكن رؤيته في القرار النهائي.
26-رأي الشخصي
أن المجتمع يجب أن ينتقل من (مصدر مشكلة) إلى (جزء مهم من الحل).ففي كثير من الخطاب الإداري يذكر السكان عندما نتحدث عن التجاوزات، والصيد غير القانوني، والحرائق. لكننا يجب أن نذكرهم أيضا عندما نتحدث عن الحل، فمن يعيش يوميا في الهور يستطيع أن يكون حارس أو مراقب ومرشد ومصدرا للبيانات وشريك في الصيانة.وهذا التحول في النظرة مهم جدا.
27-ماهي مؤشرات المشاركة المجتمعية
أقترح إدخال مؤشر رسمي يبين لنا
* عدد المجالس المحلية الفاعلة.
* نسبة النساء والشباب.
* عدد البلاغات المستجابة.
* مشاركة السكان في مشاريع الحماية.
* رضا المجتمع عن القرارات.
* عدد فرص العمل البيئية المحلية.
بهذا نستطيع تقييم المشاركة لا الحديث عنها فقط.
28-من يستفيد من المشروع
يجب أن نسأل أنفسنا بعد تنفيذ كل مشروع جديد:
كم فرصة محلية سيخلق لنا المشروع وهل يستفيد السكان وهل يزيد دخلهم وهل ينقل إليهم المشروع مهارات فإذا كانت الإجابة (لا ) معناها هناك فرصة ضائعة.
29-المجتمع والحماية الدولية
بما أن الأهوار اصبحت تراث عالمي لا يعني أن إدارتها تصبح شأن دولي بعيدا عن سكانها ، بل على العكس. فالحفاظ على الموقع يحتاج إلى مجتمع يرى قيمة في بقائه والمجتمع المحلي هو أول من يعيش نتائج النجاح والفشل.
الخلاصة
لابد لنا كمختصين ان نعرف هل المجتمع المحلي شريك أم متلق فإذا بقي متلقي فقط ستبقى الإدارة ناقصة. لأنه سيكون أخر من يعلم بالقرار رغم أنه أول من يعيش أثره.
أما إذا أصبح شريك فإننا نضيف إلى الإدارة شبكة واسعة من المعرفة والخبرة والرصد والمساءلة. وهذا لا يعني أن يحل السكان محل الدولة.
ولا أن تحل المعرفة المحلية محل العلم. بل يجب أن نربط:
((الدولة + العلم + المجتمع)).
فالمهندس يستطيع أن يقيس التصريف. والقمر الصناعي يستطيع أن يرى المساحة. والمختبر يستطيع أن يحلل الماء. لكن ساكن الهور يستطيع أن يقول لنا كيف تغيرت الحياة عندما تغير كل ذلك. والمشروع الذي يستمع إلى هذه الأصوات أكثر قدرة على النجاح من المشروع الذي ينظر إلى المجتمع من بعيد.
إنني شخصيا كمختص بالموارد المائية أرى أن مستقبل الأهوار لن يصنع في المكاتب وحدها، بل سيصنع أيضا في القارب، والقرية، وموقع الجاموس، ومكان الصيد، وبين الناس الذين يحملون ذاكرة الماء يوميا.
ولهذا فإن الانتقال من:
(الإدارة من أجل المجتمع) إلى:-(الإدارة مع المجتمع) ،ليس تفصيلا اجتماعيا بل هو جزء أساسي من هندسة استدامة الأهوار العراقية.

المهندس الاستشاري
21-9-2026



#عبد_الكريم_حسن_سلومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن إنقاذ المكان من دون إنقاذ الإنسان في الأهوار العراقي ...
- تعدد المؤسسات وغياب القرار الموحد فمن يدير الأهوار العراقية( ...
- الإدارة المتكاملة للمياه هي الطريق إلى إنقاذ الأهوار(20)
- هل نحتاج إلى فلسفة هندسية جديدة لإعادة إحياء الأهوار (19)
- هل نحتاج إلى فلسفة هندسية جديدة لإعادة إحياء الأهوار (19)
- لماذا تفشل بعض مشاريع إحياء الأهوار(18)
- إدارة المناسيب في الأهوار وأهميتها (17)
- كم تحتاج الأهوار من المياه فعلا(16)
- السدود في دول المنبع ومستقبل الأهوار العراقية(15)
- التغير المناخي والأهوار العراقية(14)
- كيف نوازن بين الثروة النفطية وحماية التراث العالمي(13)
- لماذا يحتاج شط العرب إلى مشروع وطني متكامل (11)
- الحلول الهندسية لإنقاذ شط العرب- رؤية من واقع الخبرة الميدان ...
- السيناريوهات المستقبلية لشط العرب في عام 2050(10)
- شط العرب من إدارة الأزمة إلى الإدارة المستدامة(8)
- الهيدروديناميكية في شط العرب(6)
- شط العرب والبيئة(7)
- بساتين شط العرب الزراعة العراقية المهددة بالموت (5)
- عندما تتغير نوعية المياه تتغير الحياة في شط العرب(4)
- اللسان الملحي هو الخطر الصامت الذي يهدد مستقبل شط العرب(3)


المزيد.....




- -اشتباه في تعاطي جرعة زائدة-.. الشرطة تحقق في وفاة بريسلي غر ...
- مع تصعيد الحوثيين.. روبيو: أمريكا ستفي بـ-التزاماتها- تجاه ا ...
- حرب ديانا تشتعل ومورغان يتهم سبنسر بـ-التزوير- ويهدّده بالمح ...
- الجامعة العربية تشيد بنجاح سوريا في التعامل مع التحديات وتعل ...
- هل تتدخل تركيا وباكستان لحماية السعودية أمام هجمات الحوثيين؟ ...
- مؤسسات إعلامية أمريكية كبرى تقاطع التغطية المشتركة لترامب
- أقدم معهد بحري عسكري في روسيا
- سوريا.. بروتوكول طوارئ في مطار المزة بعد كشف أدلة على جرائم ...
- -ميتا- تستعد لأكبر حدث لها هذا العام
- زيلينسكي يصل نيويورك بلباس غريب لايتوافق مع المناسبة.. فما ح ...


المزيد.....

- تقييم الأثر البيئى للمشروعات السياحية / ددد/ سامح سعيد عبد العزيز
- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - المجتمع المحلي شريك أم متلق -رؤية جديدة لإدارة الأهوار(23)