أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - لخضر خلفاوي - -عوالم فخّية على ضوء استفحال الهواتف الذكيّة و وسائلها -الجَحْشُنُلوجية-!















المزيد.....



-عوالم فخّية على ضوء استفحال الهواتف الذكيّة و وسائلها -الجَحْشُنُلوجية-!


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 16:50
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


*ملف كتبه: لخضر خلفاوي*
——
-En sociologie et en psychologie : *Mondes pièges* / Face à la prolifération des « smartphones » et de leurs outils – de L’ânerologie**

-مدخل: هناكَ في هذا العالم من الغافلين من يحتاج إلى -حمّام بارد جدّا Certains ont besoin d’une douche très froide. و هناكَ ربما بعد قراءة هذه المادة سيكرهني أو سيكره هاتفه، أو يشكّ في كل من حوله إن لم يكن فاسقاً!.
-لا يهمّني ما يقولون، كل ما يهمّني أنّهُ سيأتي جيل صحوة ما من زمن قادم ما حيث سيفهمني جيّدا و يُذّكُرُني بخير و يدعو لي بالسّلام و الرحمة.
-*أيها الأنقياء و الطاهرين و الأبرياء من الشباب المبتدئين في الحياة قبل أن تمتلكوا هواتفاً ذكيّة اقرأوا قواعدي ال47 أوّلا، ثمّ الحرية لمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر !.
—-
-1-هل تدرون أن كلّ من يملك هاتفا قديما بسيطا من الألفية الفارطة له وظيفته الأساسية (التكليم و تلقي المُكالمات) في ضرورات الحياة يُنمَّر و يُستهزأ به و يُعتبرُ -متخلّفا و شاذّاً- ؛ لأنّ هاتفه غير مُزوّد بتطبيقات و وظائف -جحشُنلوجية- كمعظم البشر، و لأنّه لا يستطيع استعمال (المسنجر، الواتسْ-آب و باقي التطبيقات) و ليس له حسابات -الفاسق-بوك، و أنّ هاتفه غير مزوّد بكاميرا عالية الدّقة و الجودة فستعتبر هذا الصّنف من المستخدمين لهذه الأجهزة القديمة (مهمّشون تكنولوجياً!).
**
-2-و هل تدرون يا سادة أنّ في عصر الهواتف الذكية الشخصية هذا و بكل ما تحمله من وسائل (تواصل بَغْيُنُلوجي*) ظهر رهط في من الناس كَ(أرامل نكاح المتعة الإلكترونية و مطلقات نكاح إلكتروني سرّي، و فاقدات العذرية إلكترونيا و واقعيا، و تعدّد نكاح الإلكترونيات(الفضائيات)، و تبادل الشركاء القرناء بالرذيلة إفتراضا في مجموعات (سِجالْنْسية*) مغلقة خاصة. و ينجب أو يفرزُ هؤلاء طبعاً أبناء الخطأ (القحبُرومانسي*) على شكل صور و -عبارات- و فيديوهات و تسجيلات إباحية نتجت عن نشاط هؤلاء التبادلي في مجال المتعة و الإباحية الإلكترونية ، و قد ينتهي بعضها لدى بعض المصالح الأمنية لنشوب ظروف خاصة سمحت بكشف المستور، أو تُسرّب عن قصد أو بالخطأ على النّيت أو الشبكة العنكبوتية بعض الملفات الحميمية الشخصية الفاضحة المخزية دنيوياً .
-مثلا و على ضوء هذه الظروف فقد تجد أنثى افتراضية مثلا تناوب عليها عدد ليس بالهيّن من الذكور الأصدقاء لها في قائمتها!.
**
-3-و هل تدرون من هم (المؤثرون influenceurs) في غابة هذا العصر الفاسد المُنقلب القيم، هؤلاء الذين يتبعهم -الغاوون- بالآلاف و الملايين على -التيك-توك، و الآنستغرام، و اليوتوب، و الفيس بوك-، هؤلاء الذين يحصدون -الشهرة- و المال بسبب تأثيرهم على عقول الملايين من (قُراد و قِردة الجحشنلوجيا)؛ إنّهم زنادقة العلمانية و زنادقة التّنمية (الاسْتَمْنِيّة الافتراضية* الفردية) و زنادقة السياسة و زنادقة الدين، و زنادقة الأدب و الثقافة؟. ببساطة المؤثر الأعظم (الأكثر شهرة) هو (الخالق) أي الله جلَّ جلاله، ثم يليه مباشرة مخلوقه المُعارض و هو إبليس (الشيطان) و هؤلاء هم مجرّد أولياء و جند و خدم أو بيادق تحالفت أنفسهم مع الشيطان لإلهاء الناس و إبعادهم عن سبيل الله؛ المؤثرون الجيدون، الحقيقيون في كل المجالات عاجزون اليوم عن التأثير و ردّ(طوفان الفساد المُبين) الذي اجتاحَ و عمّ البحر و البرّ. أولياء الله و الحقّ، الذين يريدونها إصلاحاً و ليست عِوَجاً هم للأسف قليلون جدّا و ضُعفاء التأثير(و ينظر إليهم على أنّهم شواذّ المجتمع!).
-عجباً قديماً كان الأشخاص السيّئون، الغاوون منبوذون فَيُوعظ أو يُنذر في مجتمعاتنا المحافظة كل فرد على عدم الاختلاط بالمشبوهين أو الوقوع في (الغِوايات) كمخالطتهم أو الاقتراب من (الغَوَيِّين=المؤثرين) خوفا على نقائها من رجس و نجس تأثير هؤلاء السلبي عليهم فيصبحون على ما فعلوا نادمين مثلهم، فتفسد أحوال دينهم و دنياهم ..اليوم صار التقرّب و التودّد و تتبّع هؤلاء العَرَابدة و الصّعاليك و اقتفاء أثرهم أوّل بأوّل هوساً ممتعاً مستديما بالنسبة للضعفاء (أصحاب الأرواح الشّاغرة*) عديمي الشخصية القوية المتزنة، هو أمرٌ يملأ نفوسهم بالرضا و الإعجاب (و لَتجدنّ أكثرهم شاكرين!).
**
-4-كلّ ما تحتاجه معظم -نِسْويات- الوطن العربي الحديثات و المعاصرات اليوم (هاتف شخصي ذكي بعد الأجر الثابت و الوظيفة القارّة)، لأنّ الحرّية و المجتمع أصبحا تحت سيطرتها مهما تفلسفنا حول موضوع المساواة؛ أمّا باقي الطلبات و الرغبات هي في الحقيقة مجرّد تفاصيل مرحلية سيطالها الملل أو الرّتابة آجلاً أم عاجلا، أمّا بعض الذكور يواصلون البحث عن سكن و لباس ملائمين، و معظم فُسّاق المجتمع الذكوري يواصلون لهاثهم و تحرشهم بالنِّسْويات في كل فضاءات الحياة بحثاً عن بنت الحسب و النّسب كزوجة صالحة و شريفة و هم أنفسهم الذين عاثوا في الأعراض فساداً و لم يتركوا لأولاد الأصول و الحلال حاجة!.
**
-5-قديما قبل جائحة (المواقع) كانت بعض النساء الباحثات عن المواقَعات على -الواقع- أو الراغبات في إنشاء مغامرات و علاقات مع الذكور مضطرات للخروج من حُجُراتهنّ حتّى لا أقول -جحورهنّ-تذرّعا بالتسوق و حضور حفلات زفاف أو ختان مثلا أو قضاء حوائجهن، فيحاولنَ التزيّن و التبرّج بأقصى ممكن و ارتداء ألبسة مثيرة الأشكال و الألوان و وضع بشكل تطرّفي مساحيق الزينة كَ(الماكياج =أي التضليل الجلدي الموضعي*=maquillage ) كالتواجد بكل هذا الزيّ الكارنَفالي المتحرّك الحي على ميادين المدن و الساحات العمومية أو مراكز و محلات التسوّق و كل فضاء مختلط مظهرات سلوكاً -مُلفِتاً ل(النظر)- لإغواء الجنس المعاكس(الذكور)، ربما يُستدرجْنَ لربط علاقة بهدف المغامرة الرومانسية أو للإيقاع بأحدهم في شِراك الزواج بها. اليوم تسارعت الأمور إلى أسوإٍ عند -دَمْقرَنة*- الهواتف الذكية بتطبيقاتها التفاسقية و صار الهاتف ملك يمينهنّ بشكل ملازم (24سا/24سا) ؛ لأنّهُ لم يعد التبرّج السابق -حسب قوانين الجذب و القُحب- كافيا لشدّ بشكل أفجر نظر الذكور الذئاب الذين مذ خلقهم لا يشبعون من توسيع قائمة فتوحاتهم الغرائزية و نزواتهم التي يجدونها عند الإناث المُهيّئات و المستجيبات، فلم يكن بوسع بعض (النّسوة) إلا أن يتجرّدن أكثر ، كون بعض ذكور المجتمع يدعونهن و يشجعونهنّ (باستعمال وسائط الجحشُنُلوجيا) على الخلاعة و مُطالَبَتهنّ باستمرار بأن يبدينَ لهم زينتهنَّ مجرّدة كَبث حيّ من خلال هواتفهنّ و كلّ ما يلفِتُ للبَظَر !
-قاعدة: كلّما ترفّعَ، أو تنزّهَ أو تناقَصَ، أو قلَّ، أو شُحَّ (المَعروض/العرض) تراجع أو توقَّف الطلبْ. للفحشاء أسواقها أيضا.
-مادام المسيح الماسح الدجّال يعيش الآن بيننا و تأخّر نزول عيسى قبل قيام الساعة : هل ستصبح الدعارة و البغاء الإلكتروني خاصّة من خلال الهواتف الذكية الشخصية في المجتمع موضة شنيعة، قبيحة و بالية ذات يوم ؟
**
-6-أصدقاء و زملاء على الواقع و أزواج زُناة، رذائليون، إباحيون إلكترونياً بعد الدوام على الصناديق "السّرية"..أيّ هواتفهم الخاصة.. و أيضاً أزواج على الواقع و أصدقاء على الافتراض -تحت سقف واحد، تخيّلوا حجم كارثة الغباء لهذا العصر!-؛ إنها فوضى الأشياء في عصر المُسوخ و القرود. (بكبسة زرّ تُبثّ خاصّية انطباع إيموجي الإعجاب، و إيموجي الحبّ و الرضا، و إيموجي الغضب، و إيموجي الحيرة، و إيموجي الفرح و الحزن و البكاء. و بكبسة -زرّ- واحدة تُلغى الزمالات و الصداقات الخبيثة، و بكبسة زرّ واحدة(و ما أدراكَ ما الزّرْ) تُلغى زيجات الشيطان الافتراضية الإلكترونية و تتوقّف -منَاكِحهم السّرية-، لأنّ -الكذب طريقه قصير - كما يُسري بعضهم لبعضٍ.. و يحدث الطلاق الإلكتروني و باقي الإيموجيات!).
-نفس الأبجدية:(ت.ا.ف.ه) أو (ه.ا.ت.ف)، و ليستْ المُتافَهة* كَ المُهاتفة، الأمر متوقف عليكَ لاختيار استعمالاتكَ، فالجهاز الذي تستخدمه هو الذي يحدد مستَواكَ، قيمتكَ و صيفتكَ و ليس العكس، حينها نستطيع تقييم نسبة ذكائَك و أخلاقكَ من عدَمِها.
**
-7-عصر (الهواتف الذّكيّة) و استفحال الغباء الإنساني مع تفشّي -الجحشُنُولوجيا الافتراضية-، حيث تتواصل و تتداخل فيه المحارم إلكترونيا، بينما تتباعد صلات الرحم و تنقطع واقعيا في البيت الواحد، و الأسرة الواحدة، و المجتمع الواحد. و قد -غُرُورا- يبغي بعضهم على بعضٍ معتقدا أنّه ينتقم منه أو يعاقبهُ فيحظرهُ، أو يذمّه في منشور وَاهِم في فضاء واهِمٍ ليقرأه المتوهّمون الكُثْر ، علّه ينتزع أو يحصل أو يشدّ انتباه موهوم مثله لإثبات وجود، فيشعر كأنه موجود و ما هُمْ بموجودين و لو حرصوا أو تعلّقوا بِ(الوهم)؛ لقد ضعَفَ (الواهم و الموهومْ!).
-دعهم يعذّبهم الله بهواتفهم و ما كسبوا فيها في الحياة الدُّنيا من آثارهم! الهاتف الذكي هو محرّر كُتبهم قبل كبتهم التي سيحملونها غدا معهم بأيديهم و هو رقيب ثالث اختاره لهم الشيطان كمَدَدٍ و دعم لمهام رقيب اليمين و رقيب الشمال. محتوى كتبهم لها نسخ طبق الأصل لمحتوى هواتفهم محفوظة في منصة Google أو ال(Cloudو iCloud/ السحاب؛ في أي السّماء) -سواء آمنوا بها أو لم يُؤمنوا بها فمالهم في الآخرة من نصيبْ!.
**
-8-لقد طال عليهم الأمد في ضلالهم، لهذا مئات الملايين من أمة الحقّ يرفضون الاعتراف بذنوبهم بعد تورّطهم في فتنة وقوعهم في شهوة الاستخدام السيّئ لهواتفهم الذكيّة؛ في البدء خسِروا أنفسهم، ثم أهليهم، ثمّ مجتمعهم، أدعو لهم شخصياً من كل قلبي أنّهم لم يخسروا الله بإسرافهم في الدنيا على أنفسهم.
**
-9-قديما علّمونا في المدارس من خلال شعر حافظ إبراهيم أنّ (المرأة، الأُنثى، الأمّ) مدرسة إذا أعددتها أعددتَ مجتمعا، أو شعباً طيّب الأعراق؛ اليوم بعد استفحال -الجحْشُنُلوجيا الاتصالية- تأكّد لنا سبب التعفّن الشامل لكل مسارات الأمّة بسبب وجود كائنات عضوية متحلّلة و منحلّة بأيدٍ و أرجل، تتفاعل و تمارس القذارة دون استحياء أينما تواجدت، الهواتف الذكية قتلت المدارس الأخلاقية بكل ما تحمله من معانٍ تربوية سامية، تبدأ عملية التّعفين بالقتل الممنهج العمدي الإرادي الأخلاقي و القيمي لدى المجتمع عند الفرد العربي في سنّ متقدمة جدا لا يتجاوز الثالثة بعد مولده!.
**
-10-الهواتف الذكيّة في العالم العربي ساهمت في تخطّي كثير من النساء العربيات معضلة السطحية و الغباء-حسب اعتقادهنّ-، اليوم صرنَ متذاكيات جدا و متسطّحات*جدّا و مُتاحات على مدار -الفيس و الواتس آبْ-، بل صِرْن عابرات للقارّات كبضائع أجساد تغوى عمليات إعادة التدْوير و التحْوير، فاقدات و مغيّبات للعقل! بينما يعتقد بعضهنّ أن ذكور العالم العربي إقصائيون و يغارون من ذكائهنّ الاصطناعي، التصنّعي (إلا من رحمهنّ الرّب طبعا!).
**
-11-أهمّ خاصّية أو وظيفة الهاتف المحمول حسب المخترعين الأوائل قبل اجتياح فتنة جيل الهواتف الذكيّة هي الاتصال الواقعي و الحقيقي (المهاتفة/ المُكالمة) بالقربى و لأغراض عملية و مهنية . اليوم صار زرّ (renvoi منع/طرد/حظر) المُكالمات و الاتصالات الوافدة غير المرغوب فيها الفعل الأكثر شيوعاً و تفضيلا لدى المُستخدمين؛ بينما يتزايد سحر التواجد استعمالا في الافتراض على مدار الساعة لِخدمات (المسنجر و الواتس-آب). هنا انتفى مفهوم الهاتف.
-بعدما تفشّت في المجتمع ظواهر حفلات (تطليق المعتقدات الدينية و العرفية، و حفلات تطليق العزوبية و حفلات تطليق حياة الزوجية)، ليس مستبعدا أن تُقام حفلات (تطليق الإنسانية استعدادا لخوض الحياة الاصطناعية!).
**
-12-إذا تحدّثتْ مُستأذبة في فضائها التواصلي مِرارا أنّها تعاني -الوحدة- فمعناه أنها تريد أن تستأنس في لحظاتها الخُلْوية تلك، فتُنصِّبُ مصيدة مقصودة لجلب ذئابها و دعوة صريحة تنافسية مباشرة ليهرع إليها طابور من رواد -الباءة الإلكترونية- و الاستمناء عن بعد . اعطِ امرأة عربية هاتفا ذكيّا و أتركها في المدينة المهجورة أو في أعتى القفار، أو حتّى في بيت الخلاء؛ فلا تخف و تقلق عليها أبدا من العزلة و الوحدة؛ لأنّها ستنتقل دون أن تتحرّك من مكانها بسرعة وامضة من حيث تركتها إلى -عوالم- و مدنٍ كثيرة عالية الكثافة بجنس ذكوري يبحث عن تبادل المُتع و المحرّمات مجّانا مع إناث يفضّلن على الدوام سماع الأكاذيب الموصوفة التي تدخل في إطار -الاِسْتَمْنِيَّة* البشرية-: (أنتِ ذكيّة جدّا، و مُميّزة و جذّابة، حبيبكِ نذل و جبان و زوجكِ غبي و كهوفي، مُتزمّت، سلفي، داعِشي و إخواني، لا يقدّر قيمتكِ و لا يثمّن تميّز جسدكِ السّاحر، زوجكِ (أو خطيبكِ) أعمى لا يرى ملكة جمال العالم التي تعيش بالقرب منه؛ أنتِ بحاجة إلى اهتمام يليق بكِ، أهجريه أنتِ أحقّ و أولى بانفتاحكِ على هذا المُتخلّف الجاثم على حرّيتكِ!).
**
-13-الهواتف الذكيّة بكل ما تحمله من تطبيقات الممارسة العمدية السرّية لِ "الخطايا الرومانسية"؛ تُؤكّد دائما أن الأشياء النّادرة غالية جدّا لأنها -غير متاحة للجميع- عكس الأشياء المتاحة بشكل كبير لأنّها رخيصة جدا و مهددة بالكساد مع تقدّم الزمن . لا أُريد أن أتحدث هنا عن الفرق بين -السامسونغ و الآيفون-، خوفا من الخروج عن السياق!.
**
-14-الهواتف الذكيّة بكل ما تحمله من تطبيقات مشجعة على الانحراف الأخلاقي كرّست و دعّمت لدى بعض ساقطات المجتمع (المهيّئات ربما بالفطرة للرذيلة) -شهوة- عدم الوفاء طويلا لرجل واحد، فالوفاء لديهن يحدّ من غريزتهنّ في إفشال أيّ علاقة لتجريب أُخرى بدافع حبّ إقامة علاقة حميمة جديدة مختلفة (و لو إلكترونيا) مع شركاء ذكور مختلفين في جميع المستويات الاجتماعية و الثقافية و حتى الجغرافية. الوفاء و الإخلاص و الاستقرار لديهن يعتبرنهُ سُمّا أو رصاصة غير رحيمة للشغف عندهن المتواصل بمغامرات المتعة المختلفة الجديدة، شغف الغوايات و أحبارها؛ هي تحتاج دائما إلى تحدّي ذاتي لنفسها لتثبت أنّها مرغوبة و مُشتهاة دائما من قبلهم مهما تقدّمت في السّن.و في كلّ مرّة تستأذب عُذرها عند إنهاء أي مغامرة أمام من خانتهم أو طعنتم في الظهر، أو حتّى من تسلّوا بها و معها بموجب اتفاق مُشترك، و هي لاعبة بذلك دور الضحيّة الدائمة النموذجية المتعثرة الحظ مع الذكور، و تكون أكاذيب نهاية تلك المغامرة طُعما متجدّدا مع تغيير تفاصيل صغيرة لاستدراج تعاطف ذكر آخر يأتي في نهاية القائمة تُشعره أنّ حياتها شائكة جدا و هي بحاجة إلى رجل شهم ليسَ كالآخرين، رجلٌ صادق، صاحب كلمة يعوّضها خساراتها مع الأوغاد السابقين الذين كذبوا عليها و تلاعبوا بها.
**
-15-في الوطن العربي لهذا العصر، الأُنثى المُدمنة الهواتف الذكية ب-عوالمها المخفيّة- تلك الأنثى المنحرفة، و المُذنبة جدّا حسب القوالب المجتمعية السائدة تستميت على تصوّرها الدفاعي على أنّها بريئة جدا و ضحيّة جدّا، لكن لا أحد يتفهّمها من الرّماة بالفاحشة و لا الجُناة!.
**
-16-في سياق -الحضور-، المرأة المُدمِنة للذنوب، أو للصّياعة الافتراضية لا يفارقها هاتفها الذكيّ لحظة أو لا تنساهُ أبداً أثناء انصرافها و خروجها للشارع..و عادة ما تحمل هاتفها بوضعية و بزاوية إخفائية لمنع استراق النظر و حجب مُشاهدة حقيقة نشاطها اللحظي، أو إذا فاجأها أحدهم تُزلقُ بحركة وامضة بسبّابتها المتصفّح الذي استقطب كل اهتمامها و تركيزها لتمرّ بحركة بارقة أخرى إلى متصفّح عادي خالٍ من الشبهة و المُساءلة، أو تكبُّهُ حال انتهائها على وجهه، أو تقطع خاصّية البيانات المفعّلة؛ لأنه عندها ما تخفيه باستمرار و تخاف عليه أن يظهر أو يُبث فجأة في أيّ لحظة. أمّا في فترة -الغياب- تُسارعُ على إعادته إلى سيرته الأولى عند انتفاء حضور الرقيب؛ لأنها لا تعتبر الله رقيبا أو موجودا.. و لا يُكبُّ وجهه في النّار إلا من جاء بالسيئة، و الهاتف الذكي هو الراعي و الحامي الحصري لسيئات مستخدميه من ذكر و أنثى، إلا من رحمَ ربّي من المؤمنين و المؤمنات !.
**
-17-لقد نجح الهاتف الذكي بكل تطبيقاته حيث فشل عِجل قوم موسى، و جندُ فرعون و هامان، و النمروذ، و السّامري، و هُبَلْ و أصنام إبراهيم الخليل، و أبرهة بفِيَلتهِ، و بوذا، و يهوذا، و قوم لوط...يا الله كم أنتَ صبور. اعتقد أن جبريل l’Ange Gabriel عليه السّلام مُحبط الآن و يُعاني أزمة اكتئاب حادّة، إن لم تكن خانقة، بسبب فسق أمة محمّد، بعد فسق أمة المسيح عليه أزكى السّلام !.
**
-18-بعض النساء العربيات المثقفات علمانيا و ليبيرالياً في عصر (الجحشنولوجيا*) مُراهقات، عازبات كنّ أو مرتبطات أو متزوجات لا يكتفين خلال تجربتهن الرومانسية الحياتية بمخالطة أو الارتباط بذكرٍ واحد أو مجاراته، بل تستمرّ عندهنّ بِهَوَسٍ شديد مرضي ديناميكا اللهاث وراء بروفيلات الذكور على متصفّحات (غابة) أشجارها و حقولها من الأعضاء التناسلية، نَزْعَتَها الدائمة الممتعة لها هو العيش (داخل القضبان)!. هذا الصنف من الإناث لن تكفيهنّ غابة الأمازون مُقَضّبة كلها و لا حتى تدفّق شلاّل -نياغارا Niagara أعظم شلال في العالم و أنهاره من ماء الحياة!. حتى المرأة البسيطة أو الأمية تعاني من -عقدة أُوديب-، إذْ تتوقّف عن حبّ أبنائها الذكور الذي كان يبدو صادقاً في فترة عزوبيتهم ، فبمجرّد أن يتزوّجوا بنساء غريبات عنها و استقلالهم بزوجاتهم، تصبح -الكنّة- العدوّ الرمزي، اللّدود القوي و الحصري لفكّ الارتباط بين الأمّ و ولدها مثلا، حوّاء تُكرّر نفسها مذ السقوط الأوّل!
**
-19-إذا كنت و زوجك/صاحبتك في أغلب أوقاتكما جالسين منفردين معاً، و تراها مرارا و لا إرادياً سرعان ما تفرّ منكَ -منسحبة بروحها - في حضوركَ إليهم، أي هاتفها و عوالمها، فاعلم أنّكَ مجرّد رقم أو كائن لم يعد حضوره يكفي أو يملأ ما بها من حاجة إلى(.!؟..) و هي بسلوكها هذا تبحث عن الأشياء التي تُرضي و تملأ هُوَتَها العميقة النفسية، أو من خلال التواصل عبر فضاءاتها التي تشعرها بالاكتمال و الرضاَ، وجودكَ المادي البيولوجي هو وجود اجتماعي و عرفي بالنسبة لها و ليس وجدانيا يترأس كل اهتماماتها. قد تلغي عوالم الافتراض المخفية وجود ما هو حيّ و حقيقي و مادّي!.
**
-20-قديما قبل اكتساح التكنولوجيا الإتصالية و استفحال -الهواتف الجَوّلة الخاصة- و استفحال منطق (الجحْشُونولوجيا أو / الجحشنولوجيا*) كانت بعض البغايا من نساء المجتمع الشاذات، الراغبات في الانحراف على الأعراف تتسلّل من البيت الأسري خارجاً بحثاً عن الخطايا الممنوعة، متجوّلة و مُضلّلة لكل رقابة، و هي تبحث في أماكن خاصة عن المتعة الشخصية إشباعا لنزواتها، اليوم الهاتف الجوّال الذكي نسف الوازع الأخلاقي قبل الوازع الأهلي المجتمعي و ذلك عندما تسلّل إلى معظم البيوت؛ لأنه يحمل في جعبته أدوات الشيطان بحد ذاته من تطبيقات الاختلاء بها في حجرتها أو في بيتها، أو في فضاء العمل أو حتى على أرصفة و قوارع الطرق و هي تتمشّى و تتمطّى. -اعتقد أن شواذ المجتمع اليوم هم الذين لم يستسلموا بعد للأخطاء و الخطايا الرومانسية و الرذائلية التي تقترحها الهواتف الذكية! .
**
-21-أغلب نساء العالم العربي غبيات؛ لهذا هنّ من يمتلكنَ هواتفاً ذكية تتماشى مع العرض و -الطّلبيات- لاقتصاد سوق الذّئاب: سوق الغرائز و الشهوات على مضمار لعبة الجسد، مذ الأزل لم تتطوّر المرأة كثيرا، منهنّ إناثٌ قليلات جدا لَسْنَ جِينياً ببائعات هوى؛ اللائي يردن إثبات وجودهن و إنسانيتهن و تميزهنّ إلى جنب الذكور يكون من خلال مشيئة العقل و حسب!.
**
-22-لا تحتاج المرأة العربية إلى ذكرٍ الآن ، تلك الأنثى المتحرّرة من حدّية العفاف و الشّرف و الدّين، هي تحتاج فقط إلى لحظة تنصّل من رقبائها و من مقرّبيها اجتماعيا، تحتاج إلى عزلة شخصية، أو إلى غرفة مغلقة و هاتف يعرض عليها على مدار الساعة كل الذكور -الجذّابين، الفاتِنين جنسيا charmants -بكل الألوان و المقاسات، و المِلل أيضا، مادامت لعبة الجسد عندها غير محدودة أو مرتبطة بأي قاعدة أخلاقية مجتمعية.
**
-23-في مجتمعاتنا المُستأذِبة الماكيافيلية لا ضيرَ من تزويد هواتفنا و أجهزتنا الاتصالية الذّكية الخاصة بأكواد و شِفرات، احترام الخصوصية و السرّية شيء مُقدّس دينا و قانونا؛ إلا أنّ معظم المستخدمين المفتونين بهذه التكنولوجيا لا يفرّقون بين حماية الخصوصية و بين حماية أسرار نشاطاتهم القبيحة الرذائلية في العوالم الموازية، فاختلط الحابل بالنّابل، و صارت في أيامنا هذه الفضيلة تعتذر من الرذيلة في اختراق خصوصيتها، و رُبّما تجرجرها في دور القضاء و المحاكم!.
**
-24-الزواج بالنسبة لكثير من نِسْويات عربيات هذا العصر لسنَ بحاجة إلى رجل حقيقي(إن وُجد!)، هي بحاجة إلى عربيد مع خاصّية الدّياثة، الزواج بالنسبة لهن لم يعد كذِي قبل : دعم، و رِفقة و سند و سكن و استقرار بل صار مجرّد -قسيمة لعينة فارضة الرّتابة التفاعلية- كرّستها أعراف دين ذلك الرسول و النّبي الأُمّي محمّد، قابلة للتمزيق -و لو افتراضا-في أي لحظة. إنّ كَبْسَات أزرار هاتفها الذكي أهون و أسهل و أقرب من الشهود و موافقة الأهل و شهود المجتمع.. حسب اعتقادهن لا قيامة تُذكر بعد ثورتهن السلوكية العِصيانية.
**
-25-لم يعد الزواج مهمّا بالنسبة لمعظم نساء العرب، بل هو مغامرة لتجريب الجنس، و تفجير مكبوتات، الزواج التقليدي بالنسبة لهذه الأجيال النسوية -مهدّدة بالاستقرار- ؛ كونها تراه مُرادفاً للروتين و الرتابة، فأمّا -الفيس بُوك- فهو يعِدُ في كل لحظة بالمتعة المختلفة مع عدد غير محدود من الأش-خاصْ!.
**
-26-عربيا، في ظل الهواتف الذكيّة بكل تطبيقاتها التواصلية؛ إذا أردت أن تصل رسالتكَ إلى أحدهم بسرعة و تُقرأ بشكل فوري، و رُبّما تقرأ رسالتك قبل أن تكتبها، أو تنويها، لا تستعمل رقما هاتفيا حقيقيا على الطريقة الكلاسيكية، بل عليكَ إرسال ما تريد إرساله عبر "المسنجر" أو "الواتس-آبْ"، فالكل مُنفصل عن الواقع و مُتّصل -افتراضا- على مدار الساعة بعينين جاحظتين و بفمِ نصف مفتوح مثل الأبله أو (الزُّومبي) ينتظر بشغف سماع البُشرى على أنّه موجود بصيغة ما ..أي -رنّة الشيطان الأزرق- الماتعة لسمعه التي تنذر بوصول بريد ما!. لا تعجبوا يا من تبقّى من العُقَلاء ممن يتباطأ أو لا يرد على رسائلكم عبر رسائل الهاتف القصيرة، فهؤلاء هم سُجناء عوالمهم الخفية، عليكم بتقبّل هذه الكائنات الفضائية رغم سخافتهم و ضياعهم المُستديم.. عوالم الهاتف الذكي ليست في الحقيقة خفية على أحد بل هي -فخّية- بامتياز لمن أسر نفسه فيها قبل أن ينساه الله!.
**
-27-تُفضّل المرأة العربية من صنف -اللَّعُوبات- المتحرّرة (في العالم الموازي على الأقل) من التزاماتها بالقيم أن تمارس اللعبة في سوق الذكور؛ و لممارسة شهواتها بكل التضليلات الممكنة لمن يراقبها من ذويها و المجتمع (في الواقع) أن تُعدّد حساباتها الافتراضية باسماء مستعارة لتواصل موارباتها و مواراتها عنهم و تخفّيها بأمان و العيش باستمرار داخل -حفل رومانسي تنكّري- مُستديم، يتغيّر أعضاؤه باستمرار. هي تتمنّى أن تُمطر يوميا بإطراءات على شكل تحرّشات من قبل الصعاليك، على أنّهُ يُشْتاقُ لها، و على أنّها -مُثيرة جنسيا sexy-، هكذا صنف من المغرورات يُفضّلنَ ذلك بكل شغف حتى لو بلغت مئة عام. السطحية و الغباء ليس له دواء للأسف!.
**
-28-أيّها المتبقّيات من الصّالحات اللائي يردن تحصّناً و تعفُّفا اتّقَينَ الشبهات، فوراء كلّ شبهة ضلالة، كلّكنّ يعلمنَ أينَ تفضي الضلالات!.
**
-29-أيها الزّوج المُغفّل القَوّام على كل شيء: لا تعتقد أنّ هاتفك مؤمّنا بشِفرة أو بصمة تعرّف تأمينية مفتاحية خاصّة بكَ لحماية خصوصيتكَ، فقد يكون سلوكاً طبيعيا و عاديا إذا طلبت منك (زوجتك، أو صاحبتكَ) هاتفكَ مرة أو مرّتين للاتصال بقريبة أو قريب مشتركين، أو للولوج إلى متصفّح بحثي بحجة أنّ رصيدها انتفى. اعلمْ إذا تكَرّر طلبها كلّما رأتكَ تضع أو تستعمل جهازك، و أخذته منكَ و قد تنأى به خارج مجال رؤيتكَ فإنّها حتماً تُريد المزيد من اختراق خصوصيتكَ و التلصّص على تبادلاتكَ مع المقرّبين منكَ مهنياً و اجتماعيا حتّى تبقى على دراية كاملة بحياتك الخاصّة؛ فذلك يتيح لها المجال في السيطرة على لعبة استحماركَ و الضحك على ذقنكَ و رُبّما لتضليلكَ في إصدار أحكامكَ لإدارة حياتكَ المشتركة المتصلة ببيئتكَ. فمهما كنتَ ذكيّا فليس الذكاء كالمكر و الحيلة، فمن المؤسف أن تكون أنتَ دائما هو اللعبة نفسها!.
**
-30-في عصر الهواتف الذكية و المستخدمين الأغبياء، تعيش الحقيقة المجرّدة بين الرّجال و تتأذى عند أشباههم و تموت بين سيقان و نهود النساء السّافلات.
**
-31-الهواتف الذكيّة جعلت بعض نساء العرب يُغيّرن من طبيعتهنّ و من ترتيب أولويات وجودهن، كنّ في السابق يحلمن بالأمومة و بإنجاب متعدّد الأطفال من خلال قرانهن برجل أحلامهن الوحيد، اليوم يحلمنَ بمعاقرة الكثير من الذكور و تركن موضوع الإنجاب لليانصيب مع آخر مغامرة ممكنة!.
**
-32-كانت المرأة تعتبر اللعب على الرجل مُقامرة خطيرة قد تُنسِفُ مصالح شراكتها معه و تُسيء إلى سمعتها؛ أمّا في يومنا هذا عصر -التكنولوجيا المُجَحْشَنة*- الاتصالية و الفاحشة، صارت هذه الأخيرة مُدمنة على لعبة المقامرة مع ذكور الفضاء، كلّما -انتهت لعبة أو خسرتها أو ملّت منها-، شرعت في مقامرة جديدة أخرى، هذا الصّنف من النساء لم يبقَ لديهن ما يخَفْنَ عليه أو ما يثير استحيائهنّ!.
**
-33-المجتمع في الوطن العربي و خصوصا ذكوره قاسون جدّا مع من تَأَخَّرَ أو -أخّرت- زواجها لأسباب و ظروف شخصية مختلفة. فتتضاءل حظوظ الثلاثينية، و الأربعينية و الخمسينية في الاستقرار و الحصول على (فارس، أو حليم) أحلامها من خلال قسيمة زواج تشترطها عليها الإدارة و الشرع و الأعراف المجتمعية.
و بعد آلاف السّنين من نزول "هاروت و ماروت" ببابل، جاء الهاتف الخاص الذّكي في هذه الألفية و فتح لهم فضاءاته، و أصبحَ معظم ذكور المسلمين العرب يعتبرون كل الخمسينيات و الأربعينيات و الثلاثينيات (المُستخدمات للفاسق-بوك) مرغوبات كاملات الصفات، و أجمل، و أشهى، و أمتع أجسادا من العشرينيات. تُصبحُ في الافتراض أردافهنّ المشوهة، و سيقانهنّ المعوجّة، و أثداؤهنّ الذابلة أو المُنحرفة، و بطونهنّ المتموّجة أو المنتفخة، و فروجهنّ المُستعملة و المهترئة لا مثيل لها جمالا و كمالا و فتنة مقارنة بالواقع، بل رُبّما أفضل من الأجساد الفاتنة لأشهر ممثلات الأفلام الإباحية الغربية. كل هذا لتستمرّ لعبة الكذب المتبادل بين الجنسين بواسطة تطبيقات -القحْبُنُلوجيا*-التشجيعية على الفاحشة المتاحة. ما الافتراض إلا إنعكاسا للواقع ، فقط باستعمال الاستعارات التضليلية.
**
-34-لكي يرى الشّخص السويّ الطبيعي وجوده بوضوح و دون التباس لا يحتاج مثلا إلى خمس بيوت و لا إلى خمس سيارات، و لا إلى خمس وظائف، و لا إلى خمس أولاد و لا إلى خمس هواتف و لا إلى خمس حسابات بنكية و لا إلى خمس شرائح هاتفية، و لا إلى خمس عناوين إلكترونية و لا إلى خمس حسابات تواصلية و لا إلى خمسين علاقة حميمية عن بعد، و لا إلى آلاف الصّور التذكارية المخزّنة على محموله و التي نادرا ما يتذكرها أو يتأمّلها، الشخص -السَّوي-لا يلهيه هوس التكاثر، فهو مُكتفٍ و راضٍ و منطق الآحاد بالنسبة له يغنيه عن كلّ شيء. شواذ المجتمع (المتكاثرون في أيامنا هذه)، أصحاب -الأرواح الشاغرة- هم الذين أسرهم الهَوس بالتعدّد و التكاثر و الالتواءات السلوكية لتضبيب الأحكام و واقعهم حيال مجتمعهم الحقيقي و ذلك لملء فراغات روحية متأصِّلة لا يمكن ملؤها إلا عندما يُوارون التراب، و يسكنون المقابر!.
**
-35-عصر الهواتف الذكية نسف لدى بعض النساء العربيات مفهوم العفاف و الوفاء، عندما أصبحنَ نسويات؛ تخون رفيقها أو زوجها مع أوّل ذكر منتظر من ذكور طوابير قوائمها في الساعة الأولى مع أوّل شجار، و أوّل خصومة، و أوّل غياب، و أوّل عتاب، بكبسة زر افتراضية على تطبيقاتها الكثيرة، و إذا فُضِحَ أمرها لا تستحي حتّى من ترديد هذه الأعذار دون نكرانها لفعل الخيانة(نساء مسوخ، الخيانات لا مبرّر لها حتى لو كان الطرف الثاني خائناً أو نذلاً!).
**
-36-الهواتف الذكّية كشفت السّتر على جسد و عورة بعض النساء العربيات، فقد يتزوج الواحد منهم واحدة من هذه النماذج و تفاصيل جسدها معلومة لدى الكثير من عابري السّبيل، لمّا كانت أنثى سخيّة و مِعطاءة مع الجميع.
-أيها العزّاب من أمة الإسلام، ستكونون من المحظوظين جدّا إذا تزوجتم مستقبلا و كنتم من الرجال الذين لا يعلم و لا يعرف أكثر من رجل شكل عورات و فروج زوجاتكم المستقبليات و لا شكل أثدائهن و لا الشامات الخاصة التي تميزها الموزّعة على مناطقهن الحميمة و أجسادهنّ و لا لون بشرتهن و شكل حلماتهن!.
**
-37-في زمن الهواتف الذكيّة: بعض من نساء الوطن العربي الفضائيات عندما لا يتبقّى منهنّ أو لهنّ شيء بيْعَه مجّانا لأعضاء طابور الذكور -المنتظرون- على شرفات الشبكة العنكبوتية تشهر توبتها في آخر العمر على أنّها آمنت بربّ موسى، و تقرّ كفرها بعيسى الدجّال و أشباهه من الأنبياء المشبوهين الذين كانوا يتناوبون عليها في تلاوة "زَبُورهم"!.
**
-38-الهواتف الذكية معناه يوجد في كلّ بيت عربي "ماخور نشط" أو نائم موقوت متعدد الغرف مزوّد بمخارج الطوارئ السرّية، استبعد أن يكون محرابا يشبه محراب مريم البتول.
**
-39-لستُ مثلهم و لا من الذين يقولون و لا يفعلون، فبسبب ظروف مجهولة أُصبتُ بسكتة تواصلية افتراضية، حيث امتنعتُ بشكل مفاجئ و تامْ لأكثر من سنتين متتاليتين عن استعمال (الفايسْ بوك) و لواحقه، فلم يتوقف الكون أو لا الأرض عن الدوران، و لم ينهار لغيابي العالم أمامي هنا أو هناك و لا بالنسبة لمتابعيّ (الأوفياء الأنقياء خاصة) و كل من عرفني، و لم ينشطر لي ذراع و لم تُفقع لي عين و لم ينقصني أصبع واحد و لم أمتْ بسبب انقطاع رنّة الإشعار بوصول بلاغات كاذبة و رسائل الشيطان الأزرق و أبناء عمّه، و لم تتملكني نوبة نفسية أو أزمة حادّة خانقة، ما زلتُ كما السّابق أنسى هاتفي الجوّال الذكيّ باستمرار في المنزل و ابتعد عن الحيّ بكيلومترات.. و لأنّي من هؤلاء المنتظرين للساعة بشغف أتذكّر ذلكَ لأنّ غيابْ السّاعة الإلكترونية هو الذي نبّهني، فأعود لاستردّ هاتفي اليدوي مُجدّدا، لم اكتئب و لم أشعر بنقص ما..استمرّيت أدافع عن طقوسي العادية اليومية، عزلتي و مخالطتي الانتقائية رفقة فناجين قهوتي و سجائري و تأمّلاتي الفكرية و طوفانها اللامنقطع و أفكاري المُشاكسة و لم أشعر يوما بالدُّونية و لا بالإقصاء الإجتماعي و لا بالتهميش الأهلي (على أرض الواقع)، لماذا انزعج و كلهم منشغلون و رحلوا هناك يعيشون في العالم الموازي. إذن لم أتأذّى لأنّي متوقّف عن نشاطي المجتمعي الافتراضي..في وسط كل هذا الخراب القِيَمي الإنساني تفقدت بطاقة هويتي فتأكّدَ لي أنّي ما زلتُ أدعى (لخضر خلفاوي)/ هههههة/ ما أجملكَ من مُعلّم يا ربّي./ لماذا رميتَ ألواحكَ يا مُوسى؟.
**
-40-كُلّما اشتدّ الاستعمال للهواتف المُتذاكية بكل تطبيقات (القوادة الإجتماعية المتنوعة المتفشية!) من طرف بعض النساء العربيات اللائي يُعانين الكبت المُدْقِعْ، غير مبرّر أحياناً، اشتدّت نزعتهن و شهوة الخيانة لنفسها قبل الآخر، و ذلك بإتاحة أنفسهن للغرباء و ابتعادهن تدريجيا عن النواة الأصلية فطرتها السليمة و أهل بيتها و أقربائها و مجتمعها؛ عندما يصبح الحرام و البغاء غير مادّي الإثبات و محمي بأكواد و شفرات، ما يُعتقد أنها أسرار خاصة هي في الحقيقة سجون خاصة إرادية للمُذنبين المتمرّسين في الخطايا، لا (تجعلوا) و لا تجعلنّ أسراركنّ (و أسراركم) القبيحة سجونا لكنّ (و لكم) مدى الحياة!.
**
-41- علاقة الهواتف الذكية و ما تقدّمهُ من خدمات استدراجي شيطانية من خلال تطبيقاتها التناصُلية من أجل الأفعال التفاسُقية هي علاقة مباشرة و وثيقة، حيث ظهرت في المجتمع لهذه الألفية عيّنات بشرية أُصنّفهم شخصيا بالضحايا العرضيين؛ أيّ أعني هناك رجال من المجتمع على غفلة تامة أو لا يدرون بأنّ بناتهم أو زوجاتهم أو أخواتهم أو حتّى جدّاتهم مُصابات بهوس الإباحية من خلال خلواتهنّ مع هواتفهنّ الذكية، مخدوعين بألاعيبهن الإخفائية في حياتهم الواقعية، و لا يعرفون بأنّ حريمهم لهنّ حياة مزدوجة، أي بغايا في عالم الافتراض و متعفّفات بتصنّع و تمثيل كوميدي محكم على أرض الواقع، طبعا القاعدة تنطبق أيضا على النساء العفيفات الطاهرات المخدوعات. أمّا هؤلاء الرجال، لا يعتبر أيّا منهم ديّوثا مُباشِرا إذا كان لا يعلم شيئا، إذن لا لوم و لا تثريب عليهم إذا تم خداع ثقتهم العمياء في أهليهم. العيب فيمَن تعمَّد و تسبَّبَ في هشاشة أو ضعف مغاليق القوارير فانفلتتْ المَاردات، و خرجنَ عن سيطرة المجتمع.
**
-42-تُصبحُ بعض النساء العربيات حرّات و متبصّرات إذا استطعن التحرّر من غبائهن في الواقع دون الاستعانة بذكاء شبيه بديل يقذف بهم إلى الهاوية الواقعية، الهاوية ليس لها بديلا!.
**
-43- و لأننا أُبْتُلَينا بِألفية معروفة بالفساد الأخلاقي و موت القيم و بحبّ هيستيري لممارسة الرذائل و الفواحش (في العوالم الإفتراضية) عالميا و تحديدا في الوطن العربي من خلال تطبيقات تشتغل حصريا على الهواتف الشخصية الذكية، و على ضوء -على ما يبدو - تورّط الكثير منهم في لعبة (الحياة الموازية الإفتراضية بكل انفِلاتاتِها الأخلاقية )، أذكر إذن في السنوات الأخيرة من حياتي الباريسية؛ لمّا -من حين لآخر- أنشر على صفحتي الخاصة رؤى و روابط لمواد نقدية ساخرة من الوضع و من أزلامه، يشعر البعض أنّي أقصده أو أعنيه؛ غير أنّه لا يعنيني موقف الذي يعتقد أنّي أعنيه أبداً.
**
-44- عِلاوة على تلك الكتب التي دوّنها عن سلوكنا في حياتنا الرقباء من الملائكة و التي سنحملها إمّا بيميننا أو وراء ظهورنا، فحتما سَتظاف كملاحق لتلك الكتب هواتفنا الذكية و جميع اللوحات و الأجهزة الرقمية، و تكون علينا شهيدا.
**
-45- يُقال أنّ كل المصائب كلمّا تعمّ تخفّ، و أنا أقول: إلا مصيبة العوالم الفخّية لِ (الفاسق-بوك و أبناء عمومته) المتاحين عبر الهواتف الذكية الخاصة، فَكلّما عمَّت فُخَّتْ و تَعَفَّنت فِسْقاً*!.
*
-46- المُتحوِّلون (المُستأذِبون) لهذا المجتمع من كل المذاهب و التيارات و الطوائف العربية العلمانية و الدينية و الإسلامية متطاحنة و متنافرة رسمياً على علَنِ الواقع من خلال مناشيرهم العامة، لكن ما لاحظته و استخلصته أنّ هؤلاء جمعتهم و وحّدتهم -شهوة حبّ المعاصي في السرّ الرقمي- و بقدرة قادر في كواليس عوالمهم (الخَفيّة/الفخّية) يتلاشى الخلاف العِقدي و الفكري و يتحوَّلون إلى متسامحين فيما بينهم في خصوص ممارسة الفاحشة و المتعة. فتجد السُّنَّية و بإرادتها تمنحُ روحها و جسدها لغير أهل البيت، فَ -يرفثها إلكترونيا-بتحرّش منها أو عليها الكافر و الشيوعي و الملحد و الشيعي و البوذي و المسيحي و اللاديني.. و هي في كلِّ وطْأة تُوهِم شريكها بأنّها على ملّتهِ و على مذهبه!.
**
-47- كان بإمكان الهواتف الذكية بكل ما تحمله من وسائل تواصل افتراضي رقمي (فيس-بوك و غيره) عن بعد أن تكون معاول إصلاح و بناء و خير ؛ لو كان كل مُستخدميه من الواقع أناس مؤمنين، حقيقيين، و ليسوا بالأشباه و لا بالمنافقين و لا بالمُخادعين للمؤمنين، و كانوا متزنين نفسيا و عقليا، صادقين و صالحين و لم يُجحْشَن و يُسفّه استخدام التكنولوجيا الاتصالية. لقد فضحنا الغرب و اسقط ورقة التوت على أمة محمّد . و هكذا لخّصتُ لكم (*قواعد -الفِسقْ-بُوكْ- 47 وماذا فعلت الهواتف الذكية بالمجتمعات الجاهلة و الغبية!
**
——
*Ânerologie: science des ânes.(expression propre à l’écrivain)
-*عن/آخر شيوخ الدّار*1.
(لخضر خلفاوي)
*1)دار الدُّنيا.
-الجزائر 5 أيلول 2026
——
**تنبيه: هذا الملفّ، لم يتمّ -تدقيقه- لغويا بصفة نهائية، بما في ذلك اصطياد الهفوات الرقنية!.
*© كل التعابير و المصطلحات الغريبة عن المعجم العربي الكلاسيكي هي مصطلحات خاصة حصريا بمعجم الكاتب الخاص(ل.خ)، يجب ذكر مصدرها أثناء استعمالها احتراما للملكية الفكرية(يرحمكم الله!).
**-(ل.خ) (L.K)
*لخضر خلفاوي: أديب، مفكّر، مترجم، إعلامي و فنان تشكيلي (جزائري-فرنسي)
*Lakhdar Khelfaoui, écrivain, penseur, traducteur, journaliste et artiste peintre (Franco-algérien).

*قواعد -الفِسقْ- الأربعون: ماذا فعلت الهواتف الذكية بالمجتمعات الجاهلة و الغبية!



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -كتابات -واسيني الأعرج- في المشرحة/أُغالب مجرى العُهر أو أنا ...
- -صراع الأخوة العمالقة من تاريخ الجزائر قبل الإسلام (ق4م): ال ...
- -القصة الكاملة:المتشكِّلْ في النضال الجزائري من حركة -ضباط ف ...
- *مرآة الوضع في الخليج بالأرقام: أمريكا المارقة و أوروبا العا ...
- من يُعرقل المشروع الوطني لتصنيع و إنتاج -السيارات- الجزائرية ...
- -* اتفاقيات الجزائر لوقف الحرب (الإيرانية-العراقية) و تحرير ...
- -الحرب -الأمريكو-إسرائيرانية- و تداعياتها على المنطقة: هل هي ...
- -الجوائز الأدبية العالمية و العربية و فضائح جنسية و أخلاقية ...
- انطباع حول المسلسل المشرقي -الخائن- و رواية -آنا كارينيا- لِ ...
- عن -إبستينEpstein- و بن سلمان و كسوة الكعبة و ترامب و -رقائق ...
- -دانيال أغو Danièle Agou- عندما تنفض غُبار التاريخ لإحياء ذك ...
- *أدب الأسر و المنفى: عندما عاقب نظام -فيشي- (روجي غارودي، ما ...
- *المثقفون المرجعيون عالميا و علاقتهم بالنسوية و البيدوفيليا: ...
- -قصة -القصة القصيرة-: مليون و نصف مليون شهوة! / Lhistoire de ...
- *-أحفادنا الفراعنة Nos descendants pharaons في -المُنجد الأخ ...
- المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(جز ...
- *المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(ج ...
- *المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(ج ...
- *غارسيا المركيز و -شريف الفاتح الأفغاني*1-: Garcia Le Marque ...
- الغدر: بين قُبل -يهوذا- و شهوة الخيانة الشيطانية (أبرز المحط ...


المزيد.....




- لكمات واشتباكات بالأيدي.. فوضى بعد تأجيل التصويت على قرار تج ...
- نحو مليون طلب للدعم النفسي في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والشعور ...
- أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعمل ...
- الشرطة الألمانية تقتل مسلحا أطلق النار على عناصرها في ولاية ...
- انشقاق قائد العمليات الخاصة بـ-الدعم السريع-
- الجمهوريون في الولايات المتحدة يواجهون عاصفة انتخابية وأوروب ...
- التعليم العالي: طلاب حاسبات ومعلومات جامعة دمنهور يجتازون من ...
- تنفيذاً لتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. جهاز تنظيم ...
- البصريات الوراثية.. أمل جديد لاستعادة جزء من البصر
- هل لاقت كلمة رئيس الحكومة الفرنسية آذانا صاغية عند الطلاب ال ...


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - لخضر خلفاوي - -عوالم فخّية على ضوء استفحال الهواتف الذكيّة و وسائلها -الجَحْشُنُلوجية-!