أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - -كتابات -واسيني الأعرج- في المشرحة/أُغالب مجرى العُهر أو أناشيد القُبح و العارْ!















المزيد.....



-كتابات -واسيني الأعرج- في المشرحة/أُغالب مجرى العُهر أو أناشيد القُبح و العارْ!


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


-*ملف تشريحي حرره: لخضر خلفاوي*

-ليس غريبا أن "الأدب" و الفنّ لكلّ منهما أهله و "الفواحش و الرذائل" كذلك في كل زمان و مكان.. و الأدب موجود في الكتابة و في باقي الفنون الأخرى و تمثل كل هذه الوسائل التعبيرية (الصحّية أخلاقيا) السليمة من الفساد الجبهة أو الحصون الأمامية للدفاع عن القيم و الأخلاق الحميدة في كل زمن و كل حقبة. كما أقول دوماً فضلُ "الفواحش و الرذائل" المُشاعة و المُترافع عنها و المدعمة بأهلها من (العَرَابِدة) و المحبين لاستمرارها على الفضائل الحميدة و القيم لا يمكن نكرانه؛ كونه يحدث ردة فعل مضادة مقاومة لمحاولات -ترذيلْ*- النّاس بِ (الحفر) و الهدم في القيم السمحة للمجتمعات المحافظة. و من خلال ملفّي الكبير الدراساتي و البحثي (حول الهوية الجزائرية العظمى و مواجهتها لِأعشاب العهر...) حيث فصّلتُ ذلك تفصيلا وواضعا أصبعي على ظاهرة حملات غازية للهوية ثقافيا للمشهد الجزائري، و ضربتُ أمثلة كثيرة لرواد "أشباه المثقفين" من مخضرمين كانوا أو من أجيال تطبيق القوادة العربية بامتياز "الفاسقْ-بوك*" الذين أحكموا سطوة فكرهم اليساري الليبيرالي على المشهد في ظل شغور دام لأكثر من أربعين عاماً تسبّب فيه غياب النُخب اليمينية أو النخب الوسطية المعتدلة، فَتُركت الساحة الثقافية طيلة أكثر من أربع عقود لمُسوخ الحداثة الزائفة و رواد اليسارية الراديكالية التي تُريدها عِوَجاً، تلك النُّخب من الأقلام السّامة للهوية (بذكورها و نِسْويتهم). فآخر دليل على ما أقول هو -تفويزْ-، و تحفيز أحد رواد "الفساد المكتوب"، كالذي كرّمته مؤسسة "الإمارتيين" التي لبست ثوب جائزة شبيهة لِ"البُوكر"، و الحاصل على المرتبة الأولى عن عمله -الحفّار في القيم، و المجترّ لحديث سمعناه مذ خمسين عاما! -: (المجتمع الذكوري، الأصوليون، معاناة المرأة المثقفة في مجتمع إسلامي أو ديني مسلم، الإرهاب، التطرف العقيدي، جرأة و نضال المرأة المتحرّرة اليسارية -المتميّزة بشذوذها لا بعقلها- التي تُستعمل كل أدواتها اللحمية بدءاً بفرض مشيئة تفاصيل جسدها، و إملاءات فرجها طلبا في شدّ الانتباه و الاعتراف الذكوري و الشهوة و المتعة و لتحقيق الشهرة أيضاً مرورا إلى إرهاصاتها الفكرية الوجودية) في مجتمع توصفه هكذا أعمال-استفزازية، تحامُلية-و افترائية في أغلب الأحيان بالمتخلف، بالكهوفي و بالمعقد، إذ يكون منطلقها دوما عقد نفسية شخصية لهؤلاء الفائزين يُرادُ من خلال -إيديولوجيتهم المسرودة- تفجير مكبوتات ما -للإنتقام- من أعداء التميّز السّلبي(الشذوذ الفكري و الإيديولوجي).
“Impressions satiriques sur les écrits de « Wassini Al-Araj (Waciny Laredj)» / Je lutte contre le courant de débauche ou les chants de la vulgarité et de la honte !”(L.K).
*
-ابتكار سيرة، أو تحريف تاريخ و أحداث صار من الرياضات المفضلة لدى بعض النخب المخضرمة والصاعدة(المتسلقة).. فهناك فرق شاسعُ بين الذي بالكاد فطمته أمّه ليلتحق بالمدرسة الابتدائية و بين الذي في ذات الفترة كان -شعر عانته الغزير- يضمن حشو محتوى ديوان شعري ثائر، أو في أضعف الأحوال بوسعهِ تكْبيل بغل أجرب يملك عقل دجاجة مجنونة! لا أنكر أنّي كنتُ في تلك الحقبة أعفو كثيرا عن العانة و أقسو على "العنعنة"، لأنّي كنت أحبّ المباشرة التعبيرية. منْ غيري كان ينسج من شعر -(مُ-عاناته-) ضَفَائر النُّعمان، لترضى شقيقاته المقصورات في البيان!؟ رغم الذي كنتُهُ؛ فقد كان لا يملك شيئا عدا -شعره- و قلمه و حماسة شبابه و حلم وطن وقع في أيدي الإرهاب الوحشي و المتعدد الأوجه و الصفات، بعضهم جَبُنَ و هرب للمشرق و الآخر إلى الغرب طلبا للراحة و الأمان و ليحتمي من أيادي الغدر تأتيه أخبارنا الدموية و مأساتنا من وراء حجرات و حجاب. و بعضهم عزلَ نفسه و أخفاها قسريا ، بينما هو (الذي كنتهُ) كان أحد النّاجين من القائمة الطويلة التي استهدفتها آلة تصفية الكتاب و الصحافيين و الفنانين، آلة اغتيال العقل الحرّ!
*
-إيديولوجيا؛ هو مشهد صِراع النزوات، و الشهوات و الرغبات البدائية و الحيوانية الدنيوية التي يريد الدين و الأعراف المجتمعية تأطيرها من خلال النّصوص المقدسة. -صراعات و مغالبات- كما حدث يوم 9 أبريل 2026 مع الفائز ببُوكر العرب لهذا العام صاحب منجز "أغالب مجرى العهر". موضوعي لا يتعلّق بهذه الجائزة المشبوهة و لا بقائمتها القصيرة لمشبوهيها المعروفين، لأنّي سأتركهم يستمتعون ب"استمناءات القيلولة" المكتوبة ب-حبر غواياتهم -الأبيض المُشتهى لديهم، في إطار الزمالة، فالزَّوامل و الزُّمَّلْ المنزوون في بيئات فرجية بعضهم من بعض، كما يقع أيضا بعضهم على بعض!
-حقيقةً، ما استفزّني ما خرج به (الأعرج)، و هل يُرجى إصلاحا و خيرا من هكذا أسماء كالذي ساهم بقسط كبير هو و (قَبيله) و نظرائه من الجنسين و أتباعه في حملة -مَخْورَة- و مَمْوسَة الذاكرة الشعبية و تمْجين الفعل الأدبي في سرديات الكتابة الروائية الجزائرية و الوطن العربي.
-لماذا انحطّت الخلافة الأموية، أجداد الخلافة الأندلسية، لماذا سقطت الأندلس؟! ضجيج أفكاري تمازج مع وساوِس (الأعرجْ) هذه المرة زادت حدّة بدرجة من الاستفزاز؛ و لأنه معروف عنه أنه غويّ مبين، و يعرف أنه في كلّ مرّة يستطيع أن يُكسّر الجرّة و ينكح حاملتها بجرّة قلم واحدة (-الحاملة- هنا هي مقروئيته الهشة و المُفتقرة لروح النّقد الذهني الموضوعي قبل العاطفي)! فلم تكفِهِ -دعْرنة-و رذْلنة- قصة "حيزيّة" أي حَيْزِيتُنا الأصيلة التراثية من خلال روايته الموازية "حيزيا"، فجاءنا (الأعرج) هذه المرة يسعى بوساَوِسه متعمّدا إثارة اللغط كعادته حول -افتراءاته- الكتابية؛ فبعد أن حاول جعل "حيزية" عكس ما ورثناه عن الأوّلين و إلباسها ثوب "غانية الواحات"، و دون أن يرتدّ طرف لنخب و مثقفي أهل الزيبان، ها هو -الوَسْواس- الأعرج يؤَفكِن مرّة أخرى و يبشّر و يُعلن في (استراتيجية تسويقية كلاسيكية تقليدية معروفة) لذبابه الأزرق خاصة أو من خلال بعض المنابر الإعلامية القريبة من فُلكهِ باقتراب صدور روايته الجديدة المثيرة للجنْدر قبل الجدَلْ و توزيعها رسمياً. رواية تتحدث بجرأة كما يذكر صاحب (المسخ الكتابي الجديد) الذي ينتظر الساحة اللاأدبية (أي ساحة صعاليك الجزائر و العالم العربي) ؛ و المتعلقة كعادة بهتانه بإنصاف (أنثى و صوت الكاباريهات و الحانات و النوادي الليلية المُغلقة و المشبوهة في الغرب الجزائري)، أنثى عوالم الخمر و السفاح و المجون. رواية أرادتها (وساوسْ الأعرج) إنصافا -حسب رأي صاحبها-لتلك المرأة الجريئة التي لم تتقبّلها الأسر الجزائرية، كما ينعتهم الأعرج بالمجتمع الذكوري المنافق الذي يستأنس بصوتها و كلامها السوقي الفاحش و الماجن ليلاً و ينقلب عليها في الصبح ليشتمها و يسبّها و يُقبّحها.. تلك المرأة (الجاهلة و الأمّية) التي ترتجل أغانيها أو تُعيد غناء بعض الأغاني التراثية القديمة التابعة لمنطقتها و التي كانت عرّابة لمعظم أصوات و نجوم أغنية الرّايْ الجزائرية الذين وصلوا حتى إلى العالمية بفضل (الشي....رميتي!).
-و ما رَميتُ يا "خِضر" و لكن الأعرج هو الذي رمى!."الرّيميتي"؟ لكن ما معنى هذا الإسم (الع-فني)؟، يجب على قارئي أن يفهم تاريخ و حقيقة اسم أيقونة الأعرج و الصعاليك معه، (الرّميتي Remitti).
هي في الحقيقة مفردة فرنسية تمّ لهجنتها جزائريا.
-فرنسيا، في اللغة نقول مثلا :أريدُ أن أشرب Je veux boire, و إذا أردتُ في وقت قصير إعادة الشرب، فأقول : “je veux “ reboire و هنا أضفت لفعل boire (رُ) (Re) كحرفين ضرورين كدلالة على (مضاعفة الفعل) و لإبداء معنى رغبتي المتجددة في الشرب. هذه الصيغة مستعملة مع كثير من الأفعال بشكل مكثّف في اللغة الفرنسية يوميا
‏manger (remanger), mixer (remixer)danser (redanser), nager renager), donner (Redonner)
ف سعدية باضيف.. 1923 - 2006 أو (الشّي....رمّيتي) ولدت كاسم (ع-فني) في وكر أو نادي أو حانة أو ربما وسط آخر. كانت "الرّميتي" تُعاقر فيه "ذكورها" و تشرب معهم الخمر دون توقّف، فكلّما خَلُص خمرها و فرغ كأسها تطلبُ بالفرنسية للبارمان(الساقي) أن يملأ كأسها ثانية: remettez. فأصل اللفظة mettez من فعل mettre (ضع)، و remettez تعني (زِدني) خمراً يا السّاقي!.فأُشتهرت بكثرة الشرب حتّى لقبها مُعاقروها بكنية (remettez)، فكلّما التحقت بوكرها لمخالطة الذكور و الخمور تُستقبلُ بهتاف بعضهم و هي تتبوّأ ذلك الوكر : "هايْ جاتْ remettez ، هايْ جاتْ -رميتي- هههههة، فتعجبها كُنية التي -لا تشبعْ....خمرة و أشياء أخرى"! و منه كنيتها هذه (رمّيتي) تحوّلت كاسم عَ-فنّي على منوال Remitti مسبوقة بِ(الشِّيخة) أي مْعَلْمة.
-هل كان الصوتُ المُميّز الذي نسجه نمط حياة السّهر و معاقرة الخمور و التبغ كافيا لمنح "الرميتي" المتصعلكة، القبيحة حقّ استحقاق لقب "فنّانة" و كافياً لمرافعات و لوم -الكاتب- على الجهات الرسمية على الثقافة و الإعلام السمعي البصري و منع بثها على القنوات مذ سبعينيات القرن الماضي؟!. و يضرب الكاتب مثلا سيئا أراد به باطلا و سوءًا بمقارنة تكريم الفرنسيين للرّميتي في حين تجاهلتها النُّخب السياسية و الثقافية في بلادها حيث لم يتم حتّى تكريمها، مُطالباً بتكريمها و إعادة الاعتبار لها رسمياً!. (الأعرج) يدافع كعادته بوجه التمساح العجوز المتحضّر و المتسامح مع كل شواذ المجتمع عن رذائلية شخوصه الروائية سواء أن كانت حقيقية أو مفتعلة معتبرا الرذائل و ممارسة الفواحش هي :(لحظات إنسانية صادقة)، ما أشبهَ الفَسَقَة من الحداثيين ببعضهم! نعم هي (لحظات إنسانية) لا شكّ في ذلك، لكنها لحظات فاسقة، قبل أن تكون صادقة مع طبيعة الشخص، و هو يعني و يريد قول أنّ (الرّميتي هي أكثر تصالحا -بالتفاَسُد -مع نفسها أكثر من هذا المجتمع (القَحْشريفْ!*), كما أصفه أنا وفق معجمي الخاص، مجتمع يحبّ في (السّر و العلن) الفسق و (القَحْبَوَجيّة*) و القوادة حدّ الشغف و يحبّ -رياءً- في العلن أيضاً -الشرف- و العفاف مع التظاهر الكوميدي المستمرّ بالاستقامة العقيدية في آنْ لتضليل ما تبقّى من الأشراف و الأطهار من المؤنين في المجتمع المقاوم لأجل قيمه الأصيلة!.
-هذا حقّ (الأعرج) و ليس عليه و لا على العُمْي ممن يشبهه في الفكر و الإيديولوجية في ذلك من حرج بأن يحبّ (الرّميتي)، لكن أن يصل الأمر إلى حدّ التجنّي و اختلاق (تاريخ افتراضي) و صورة و سيرة بديلتين لشخصيته كفنانة و كَصوت (الثورة) فَلاَ!. -لم يكن (الأعرج) وحده من الأقلام السّامة للهوية و للثقافة (المُخضرمة و الشابّة) التي أرادت في عهد الاستقلال تسلّق الثورة المجيدة، و تسلّق حتى مرحلة الحرب على الإرهاب و تحريف التاريخ و كتابة بكلّ تجنٍّ تاريخ موازٍ (حسب الهوى و الغرور الروائي) لصنع أبطال من ورق باسم "الثورة التحريرية". الأمرّ من كلّ هذا أنّ جميعهم(و جميعهن) في طابور طويل و عريض يترصّد و يتحيّن الدّور و الفرصة -الاستوزارية- التّالية بأعينٍ أربعة ليمارسَ بإيديولوجيته مواصلة مشروع هتك ما تبقّى من عِرض و حرمة وزارة الثقافة بكل مؤسساتها الموجودة في ربوع الوطن!.
-(ما لم تتحرّك مصالح الدولة العُليا الرسمية -الوطنية-،صونا لِهوية هذه الأمة و ذلك بشن "حراك داخلي مؤسساتي، أو ثورة ثقافية تطهيرية و تصحيحية" شاملة لن تقوم لنا قائمة أبدا، و سيستفحل تيار الإنحطاطية على كل مجال في حياة المجتمع-ل.خ!).
« À moins que les autorités -nationalistes-officielles et suprêmes de l État ne démontrent un engagement à préserver l identité de cette grande nation et à mettre fin à ce -décadentisme - en lançant une « révolution culturelle, pour une purification et un redressement » globaux, nous ne nous relèverons jamais, et le courant idéologique de décadence s intensifiera dans tous les domaines de la vie de la société ! » L.Khelfaoui.
**
-يفتري (الأعرج) كعادته الكذب /أليست الرواية وسيلة -واسينة- من وسائل الكذب المُزيّن المكتوب= سردا خياليا!؟/ و يربط شيخته "الرّميتي"، الذي ألبسها ثوب النضال الثوري و علاقتها الحميمة ببطل من أبطال (وادي الشولي/الوادي الأخضر) و هو (الشهيد بن علال)، إلا أنّ أغنية "وادي الشولي" و سرد شخصية (الرايس بن علال) لم تكتبها و تؤلفها مثلا امرأة عاقرت في -الداخل و الخارج- الحانات و الأماكن الخاصة و المختلطة المغلقة الصاخبة بكل سلوكيات المجون و الانحراف عن ملّة أُمّة الجزائر، و عن عادات منطقتها ، الأغنية حسب المختصين بتاريخ المنطقة رُجّحت بأنها من نتاج امرأتين حُرّتين مناضلتين و مجاهدتين تعففتا عن اللهو و العربدة و الاستئناس بالاختلاط و مُسافحة الذكور ، بل آثرتا الجهاد و السجن و الاعتقال في سبيل تحرير الوطن.
-الاحتمالان الواردان الأولان حسب ملف منشور في صحيفة (إلترا الجزائر ultra Algérie " الرصينة يرجحان أنّ الأغنية كتبت أثناء فترة الاعتقال و السجن من قبل المدعوة "بلعايد مولدية" و " عايشة بنت (بني) سنوس" .
و نظرية أخرى رجحت حسب نفس المصادر البحثية أن الأغنية كتبت عام 1961 من قبل الشاعرة الملقبة ب"عايشة"، و هي امرأة تعود أصولها إلى قرية "تاجموت"، يذكر أنها سيدة و زوجة الشهيد" الطاهر الموسطاش"، و يضيف مصدر آخر أنّ نص (وادي الشولي ) يرجع لصاحبته المجاهدة (صفية)و التي تضامنت فيها مع (زهية) و هي زوجة الشهيد (الرايس بن علال) -الشّرعية- في شكل مرثية، أُعتمدت كمرثية غنائية ترددها حرائر المنطقة في كل مناسبة.
-اعتقد أنّ (الأعرج) اغتنم الاختلافات في الروايات الإسنادية لأصل و هوية كاتبة الأغنية الثورية (وادي الشولي و ذكر بطل من أبطال الملحمة و هو الرايس بن علال ) ليختلق منتهزاً بمكرٍ سردي مقصود كعادته أو ليعيد توزيع الأدوار على هواه إكراما لامرأة جاهلة فأعطاها دور البطولة في روايته، هذه الأخيرة التي كرّرت بعض أغاني المنطقة التراثية و أعادت غناءها، بغض النظر عن رصيدها الشخصي و ما ارتجلته هي بنفسها في مجال (أغنية الراي) بنظيفها و بسوقيتها !.
-الإنسان ابن بيئته (على حدّ المفكّر و الشاهد على العصر مالك بن نبي)، فلا يمكن لنا محاكمته كمنتوج بيئوي أو طفرة محيطية، و تسامحه مستنبط من تعوّده على (ثقافة ما) فيها كثير (من لحظات الصدق الإنساني!) شبّ عليها و ترعرع، كتسامحه و تقبّله لثقافة :(شَرّڨْ-ڨَطّعْ،)=أي معناها(مزّقْ، و عثْ في التقطيع)، أو (ڨَلْبَه بْڨَلْبه)=يعني تبادل أدوار المواقعة (فوق/تحت) أثناء العملية الجنسية من خلال الأغاني البرنوغرافية الفاحشة (بالنسبة لحكم المتديّنين، المتشدّدين الإسلاميين!)، "النّاسْ تعبدْ ربّي و أنا نعبدْ البيرة/ "خلّيني ، خلّيني من رقادي وحدي.. طابو مْراودي/ شَرّڨْ- ڨَطّعْ، ديرْ فمّك على فمّي/ هاكْ السرّة.. هاكْ..هاكْ صوالْحَكْ هاكْ/ التي كانت تؤديها متمرّدة و ثائرة الأعرج حسب -وَسَاوِينِهِ-* المكتوبة وصمها ب"أناشيد الجمر والنار"؛ و إنّ -عذابها كان غَراماً و غرورا-.
الكاتب العجوز حسب ما اطّلعت عليه و هو يترافع عن مشروعه الذي سيخرج لِلعَلن أنه :(يستحضر طفولته، حين كان يركض مع أقرانه من عرس إلى آخر لحضور سهرات الريميتي، والشيخة حبيبة، والشيخة رحمة وغيرهن، حيث كانت النساء يصعدن إلى الأسطح فرحات بصوتها ويرقصن في خلواتهن، بينما يتمايل الرجال في ساحات الأعراس بين الحنين والشجن والرغبة...).
-و ضرب (الأعرج) قبساً من نار مُقارنُهُ بكوكبين في السماء، هل يستوي القبس الآفل مع الكوكبين المتواجدين في الفضاء الفسيح إلى يوم الدّين؟. هل تستوي (الشّي....الرّميتي) بقامتين كَ "إديت بياف Édith Piaf" الفرنسية و "بڨار حدة Hadda Beggar" الجزائرية، الأسطورة الخالدة و "فنانة الترحال une artiste de l’errance" كما لقبها بعض الكتاب.
-لم أفهم أبدا (خدعة) "الأعرج" في آخر -وساوِينِهِ- بتشبيه "الرّميتي" ب"إديت بياف"، لأنه فنّيا و لو أنّ الفنانة العالمية ماتت في سنّ مبكرة (47) سنة، إلا أن من المستحيل حتى لا أقول(يَسْتحُول!) أن يسوّي شخصيته أو يقارنها بالفنانة الفرنسية من أصول (جزائرية، بربرية) ألا و هي "بياف"؛ رغم جدليات تفاصيل حياة "بياف" الخاصة قبل وفاتها، لا يمكن (فنّيا) تشبيه "الرّميتي" بإِديتْ بياف، فالمطربة الفرنسية الراحلة رصيد و محتوى نتاجها من الأغاني يوحي بمستوى فني و لغوي هارب عن مستوى سوقية ما تلفظه "الرّميتي" من لغط مصحوب بإيقاع الرّايْ و التي تشي بانحطاط مدقع! فهذا طبعاً حال بعض "المخلوقات" التي كانت تحت طائلة الضغط المجتمعي أو لضغوط دينية و عرفية أو لظروف قاهرة تجعلكَ بتصرفاتها و طباعها و من خلال دونية تفكيرها تجعلك تتصوّر
أنها مخلوقات هربَت لتوّها من اسطبل أو -زريبة ما- و يفعل الكبت بأصحابه ما يشاء! و بفعل الكبت أصبحت غير متوقعة في إحداث الصدمات تلو الأخرى في المجتمع و ذلك بسبب ذريعة الحرمان و حجة نيل الحرّية! ربما قد تُشبه بيئة "الرّميتي" إلى حدّ ما بيئة إديت بياف، دون ذلك فلا أرى وجها للمقارنة.
-لنرى شيئا عن حياة إديت بياف :
" لويز ديكام Louise Descamps، المعروفة باسم "ماماَ تينMaman Tine " أو "تيتينTitine"، (الأمّ الحنون العطوف و التواصلية) قادت و سيّرت ماخوراً أو بيت دعارة و إقامة للمومسات في "بيرنايBernay"، بمنطقة نورماندي Normandie ، هناكَ عاشت "إديث بياف" لفترة مع جدّيها. قبل وفاتهما عام 2014.
-و كان جدّا "إديث بياف" لأمها هما أوغست أوجان مايارAuguste Eugène Maillard (1866-1912) و "إيما سعيد بن محمدEmma (a pour père) Saïd Ben Mohammed" ، واسمها الفني "عائشة". والد "إيماEmma" هو سعيد بن محمد، بهلواني استعراضي في سيرك، وُلد عام 1827 في منطقة القبائل وتوفي عام 1890 عن عمر يناهز 63 عامًا في "مونتلوصون Montluçon". حسب ما أكدته جدة إديث بياف نفسها، بالإضافة إلى كاتبة سيرتها الرسمية "مونيك لانج، Monique Lange" و أصولها القبائلية (البربرية، و تحديدا من منطقة القبائل، الجزائرية). كما يشهد كتّاب سيرة مرموقون يتمتعون بمصداقية كبيرة مثل "جون دومينيك بريْيارْ، و دافيد برات، Jean-Dominique Brierre, David Bret "، أن جدتها لأمها كانت بالفعل قبائلية الأصول؛ وهي حقيقة تدعمها أيضًا مجلة "فودات Vedettes(الشهيرات)" والممثلة "أرليتيArletty". إلا أنّ يحدث العجب أن المدعوة "سيمون بيرتو" قد قدمت نفسها زوراً و كذباً على أنها "أخت إديث بياف" غير الشقيقة في مذكراتها المنشورة عام 1969.و من بين افتراءاتها المثيرة للجدل؛ أنّ سعيد هو من أمازيغ المغرب الأقصى وفقاً لألبارْ بنسوسان Albert Bensoussan" ، أو مغربي عربي وفقاً لمصادر أخرى (مرجع لم يتمّ تأكيده طبعاً). -والدة إيما هي مارغريت براكوMarguerite Bracco، من أصول إيطالية، حيث كانت أيضاً فنانة سيرك، و عروض، خصوصا أنها اشتهرت بلقب "البرغوثة القافزة" أثناء عروضها. تزوجت من أوغست أوجان مايار عام 1894، الذي التقت به في إيطاليا خلال جولة فنية، وتوفيت في باريس عام 1930 (عن عمر يناهز 54 عاماً).
-أمّا المقارنة الشِّركية، البدعة الكُبرى الاستفزازية للكاتب أن يسوّي بين (اللي -تعبد البيرة- بالتي ماتت في الشارع و لم تأكل من ثديها، التي صاحبت بصوتها المناضل -خوها الجندي- و باقي ثوار ثورة التحرير.. -المجاهدة- الفنانة التي خانتها عائلتها و أمتها و أساءت إليها فإن تكريمها بوسام رسمي عام 17 عاما من وفاتها لا يشفع لجريمة النسيان الجماعية التي أُرتكبت في حقها!
-فرق شاسع بين التي قضّت حياتها (تلَڨتْ فالنّوّار في الجبلْ مع حبيبها و تحسبْ عدد مغاليڨ جعّات و قِنّينات -البيرة- اللي شربتهم معاه و بين التي تنوّح و تبكي و هي ترثي و تُحصي الرصاصات التي التهمَت صدور إخوانها الثوّارْ!)
-بڨار حدّة Beggar Hadda كما وصفها كاتب في صحيفة المجاهد الفرونكوفونية ب(قلعة الأغنية الجزائرية و التراثية الشاوية)و كما يقول كاتب آخر (بعد فوات الأوان) "إن وفاتها، التي مرت دون أن يلاحظها أحد، توضح و تؤكّد الفجوة بين الأجيال الناجمة عن -فقدان الذاكرة- المرتبط بتقليل قيمة الثقافة المحلية." و لهذا السّبب من الأسباب التي دفعتني إلى كتابة منجزي، أو المنجد الذي تناول (الذاكرة و الهوية العظمى لهذا الوطن!)! و يكتب كاتب آخر:"تستحق وسائل الإعلام والسلطات العامة وسام العار في هذا الصدد (les médias et les autorités publiques méritant dans ce registre la médaille de l’indignité.)."
-إنّ حياة و تجربة بڨار حدّة الفنّية و الاجتماعية لا يمكن بأي حال مقارنتها بشيخة الأعرج.
-ظلّ الأب لا ظلّ له عدا خالق العباد؛ حدّة، و الفراغ الذي يتركه غياب الأب في حياتها كان أفظع من (ثقب النّاسون، و لا أحد يعرف مناسك الفقد غير حدّة)! هي ذاتها المرأة المخذولة صاحبة التغريدة الحزينة ( ردُّوني لْبُوياَ Reddouni Lbouya)/ "أَرجِعونِي لِأبي"؛ رغم نكران القريب قبل البعيد و حرقة غياب أهلها عنها و رغم قسوة الحياة معها فإنّها تماسَكت على أصالتها و عفاف سيرتها و أنتجت فنّا ثوريا، عاطفيا، تاريخيا عفيفا تجاوز حدود الوطن. كانت عائلتها الوحيدة فرقتها الموسيقية، و سندها الوحيد هو "القصاب" أي عازف النّايْ "إبراهيم بن دباش" الذي أصبح زوجها، إذْ تقبّلها بكل خساراتها في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، و جابت الفنانة رفقة زوجها العديد من الجهات و المناطق الفرنسية، كَ مرسيليا، ليون، باريس، سانت إيتيان، ستراسبورغ، وغيرها من المدن الأخرى حيث تتواجد الجالية الجزائرية.
-الفنانة بڨار حدّة Beggar Hadda لم تكن تغنّي وسط قطيع من الذكور (شَرّڨْني- ڨَطّعْني، ديرْ فمّك على فمّي) أو كانت تغنّي (يا الساقي اسقني و عمّر الكاسْ!) كما تردده بعض أصوات الرّايْ! فبينما كانت "رميتي الأعرج" تغنّي (ديرْ فمّك على فمّي/ هاكْ السرّة.. هاكْ..هاكْ صوالْحَكْ هاكْ) كانت "حدّة" مهووسة بهمّ وطنها و هو يعاني قهر الاستعمار ، كانت بنت "بوخضرة"، شامخة كجبلها التاريخي الذي شهد مجزرة بشعة راح ضحيتها إخوانها من الجزائريين: أغاني ثورية كَ(يا الجندي خُويا/ دمّو سايحْ ما بين الوديان/ جبل بوخضرة/ كسردها الشخصي للمجزرة النازية التي ارتكبتها فرنسا ضد شعبنا.. رافقت بڨار حدّة مأساتها الخاصة بِ(طيري الأخضر)/ و مأساة شعبها بِ(جبل بوخضرة).
-حاولتُ أن أترجم إلى الفرنسية بعض كلام "الرّميتي" الساقط لأرى ما إن كانت "إديت بيافÉdith Piaf" (لاَ مُومْ La Môme) معناه كاسم شهرة متداول في الوسط الفني (الصغيرة)، أو "بقّار حدة" (حدّة الخنشة) Hadda la Nasillarde/ قد غنّتا كلاماً إباحيا برنوغرافيا مشابها، فجعلت الكاتب يقارن شخصيته بهما فلم أجد شبيها للمعجم "الزرائِبي" الفاحش و المباشر الذي تعتمده شيخة الأعرج!
"خلّيني ، خلّيني من رقادي وحدي.. طابو مْراودي/ شَرّڨْ- ڨَطّعْ، ديرْ فمّك على فمّي/ هاكْ السرّة.. هاكْ..
“Ne me laisse pas coucher toute seule/ mes hanches fatiguées de solitude/ viens, et déchire-moi, fais de moi ce que tu veux/ mets ta bouche dans ma bouche/ approche, tiens, je t’offre mon corps, approche et saisis mon nombril “
-أذكر أن “إديت بياف” خلال تجربتها لما وظفت اسم (الله Dieu) في أغنية من أغانيها: "نشيد الحب l’Hymne à l’amour كادت الساحة النقدية المحافظة أنذاك أن تصلبها و تنصب لها محرقة، و هي لم تقل سوى جملة عادية :(الله يجمع كل العشاق! Dieu réunit ceux qui s’aiment !)!.
*
وُلدت "الشيخة ريميتي"، باسم حقيقي "سعدية باضيف Sadia Bedief، في 8 ماي 1923 في تسالة، بالقرب من سيدي بلعباس، الجزائر، وتُوفيت في نفس شهر ميلادها أي 15 ماي 2006 في الدائرة الثامنة عشرة بباريسParis 18e.(الدائرة التي لا تعجب إبنتي الصغرى ماجدولين لمّا كانت طفلة، فكانت تتوسّلني: أرجوك يا بابا لا تأخذنا نتسوّق في باريس القذرة و الوِسخة!).
-كانت "الرّميتي" موسيقية ومغنية راي جزائرية شهيرة. لُقّبت بأمّ أو بِ"جدة الراي Mamie du Raï"، أي عرّابته، و أُعتبرت في وسطها شخصية نسائية بارزة وناشطة نسوية في تاريخ موسيقى شمال إفريقيا.
"كانت تغني عن الغرام، والنساء، و الخمر، والأجساد -الموطوءة/المتواطئة-المتشابكة، المتداخلة، عن الحرّية، والنسوية... و ترأست حفلاتا صاخبة ماجنة، لهذا سرعان ما تجاهلتها السلطات الجزائرية الرسمية مذ الاستقلال. مما غَنّت "الرّميتي":
« Il me broie, me bleuit // il m attise. il m abreuve, je dis je pars et je passe la nuit // malheur à moi qui ai pris de mauvaises habitudes »
"يسحقني، يؤلمني، (يْزرَّڨَنِي) / يثيرني. يروي عطشي، كلّما هممتُ بالرحيل، أتراجع و أمكث أكثر، فأجدني أقضي ليلة أخرى... كالليالي السابقات/ ويلٌ لي ! كيف لي الخلاص من إدماني السلوكات السيئة!"
*
-و لأنّي أكتب عن هؤلاء -ما قدّموا و آثارهم-؛ أُذكّر القراء بأن "الرّميتي" صاحبة العادات السيئة تعرّضت عام 1971 لحادث سيارة أليم و مروع في الجزائر؛ حيث قُتل ثلاثة من ذكورها الموسيقيين، بينما نجت هي بأعجوبة و بعد مرورها ب -غيبوبة-. قرّرت عام 1976، القيام برحلة إلى مكة، و أعلنت بعد عودتها عن تخلّيها عن الكحول والتبغ، كما أبقت على نفس ثيم و طبيعة أغانيها دون أدنى تهذيب.
-فأخطأ عمدا تشبيه الكاتب "لشيخة البارات و الحانات، و شيخة /شَرّڨْ- ڨَطّعْ، ديرْ فمّك على فمّي/ هاكْ السرّة.. هاكْ/ بِهرمِ الأغنية البدوية الجزائرية. ما يجهله أو -يتجاهله -الأعرج عمداً أنّ "بڨار حدّة هي أول فنانة جزائرية، عربية تنقل الفن الجزائري إلى العالمية، "حدّة" التي تُلقَّب بأسطورة الأغنية البدوية في الجزائر، لكن وفاتها كانت في ظروف مؤسفة" كما ذُكرت في ديسمبر 2018صحيفة خليجية عربية و هي منبر (العينal-ain.com)..
-كانت "حدّة" لا تقتات فنّيا على نتاج غيرها، كانت عصامية أصيلةو حسب ملفّ الصحيفة العربية كانت :(تؤلف وتلحن كل أغانيها التي نقلت شهرتها إلى العالمية، و كانت أيضا شاعرة وتكتب قصائد عن الحب وعن الثورة الجزائرية، وعازفة جيدة على آلة "القصبة" الجزائرية التقليدية التي تشبه آلة الناي، إضافة إلى مهارتها في الضرب على الدُف على الطريقة الشاوية الأمازيغية أو كما يسمى في الجزائر "البَندير". وُصفت بأنها فنانة متكاملة رغم أميتها....).
و لن أضيف أن بڨار حدّة كأوّل صوت -نسوي- جزائري و عربي غنّى في أكبر مسرح عالمي و المعروف ب(الأوليمبيا Olympia ) بباريس، الواقع في المقاطعة التاسعة 9e arrondissement حيث أقمتُ أنا شخصيا فيها في الألفية الماضية، فعكس "عيسى الجرموني"، لم أعثر للأسف على مصادر موثوقة فرنسية تؤكد ذلك على خلاف منصة "ويكيبيديا" النسخة العربية.
"... يمكن للمرء أن يتخيلها في لحظات ضياعها في الحياة، من أعقاب آخر أيّامها، في مكان ما في عنابة، تمرّ بالأمكنة و الفضاءات و هي ملفوفة في ملاءتها البالية، تردد مفردة الخذلان، خذلان مجتمعها و القائمين على الثقافة و الفنون: "مڨواني نصْبَرMegouani Nesbar"، هذا مقطع صغير مما اقتبسته و ترجمته من ما كتبه عنها الكاتب "العربي غراين" من صحيفة ، (لو ميدي Le Midi Libre) الفرونكوفونية.. (لا أحد ردّها إليه..أبوها، وطنها الذي غنّت حالمة باستقلاله، فقط ردّت نفسها إلى الله!).
-رحلتْ "حدّة" قبل ربع قرن، حدّة المجاهدة بصوتها و شعرها و المنسية، المظلومة "بڨار حدّة" قبل أن تكون فنانة.. ماتت وحيدة، رحلتْ و لم ينتبه حتّى لموتها أحد ممّن يسكن في الأعلى .. أيام معدودات و جُثمان المريضة الجائعة مُلقى في غرفة تشبه -القبو- و لم ينتبه لرحيلها "أحد" بالطابق السفلي لإحدى العمارات بشارع "01 نوفمبر!" بولاية عنابة.. هل أُخبرتكم أن في بلدي بعض أحفاد "جميع القدّيسينToussaint " قد يموتون في صمت الوحدة و بكل حاجاتهم و آلامهم دون أن ينتبه لرحيلهم أحد!. يا حسرة! مَڨْواكْ يا روحْ حدّة بعد موت الصّبر!.
-غنّتْ حدّة الأُغنية الجزائرية و لم تكُ بغيّاَ، و لمْ تكُ تحتاج و لن تحتاج "بڨار حدّة" إلى وِسام (استحقاقْ) و لا وِسام(استنطاف) السُّذّجْ طلباً للشهرة بالشّهوة و المتعة! و لم تكُ تحتاج إلى استعارة قلم هَرِمٍ فاقد للمصداقية أن يختلق لها سيرة من عدم و تبييض ذِكرَها. فإنّ أغانيها و تجربتها الموثقة أنصفتها في زمن تحريف التاريخ و السّطو عليه و تدنيس الحقائق، كما تفعل مذ نصف قرن بعض نخب الجزائر الثقافية اليسارية الليبيرالية المؤثرة اليوم من (جامعيين و كتاب مؤثرين ) الذين يشكّلون -طغمة يسارية مُسيطرة- على المشهد الإعلامي و عالم النّشر و قطاع الثقافة ؛ هذه النّخبة المُحتكرة لكلّ شيء مع استمرارها في حملة -تشريڨْ و تڨْطيعْ- و تمزيق و تدليس متعمّد مع التدْنيس لهوية و تراث هذه الأمّة !
-و "عجَباً من حال الأمة العربية؛ أين استغلّ "الدّاعشيون" في الشّام المرأة لهشاشة تربيتها و قِصر فكرها و ضعفها فأقنعوها بأنّها تستطيع أن تنظم إلى تنظيمهم الوحشي الإرهابي و تُجاهد بجسدها و تمنحه متعةً خالصة للمُجاهدين في سبيل دخول الجنّة و إرضاء (إلههم)؛ كما استطاع التيار النقيض اليساري المتطرف الليبيرالي إقناع الأصوات النسوية (فنّيا و أدبيا) الشاذة و -الشاغرة روحيا- و فكريا في الجزائر و الوطن العربي بأن تنظمّ إلى إيديولوجيتهم النضالية و الجهاد ضد الظلامية من خلال "جهاد البَواح" و تحرير جسدها من قبضة الأعراف و الدّين و القيم و الفضائل في سبيل الحرّية-(ل.خ)!.".
“Quelle étrange situation! Celle du monde arabe ! En Syrie, Daech a exploité la fragilité, la faiblesse et l intellect-limit-é des femmes, les persuadant de rejoindre son organisation terroriste brutale, en offrant leurs corps ainsi leurs plaisirs aux moudjahidines -au nom de leur dieu-. De même, le mouvement d extrême gauche libérale a réussi à convaincre les voix féministes marginalisées et spirituellement et intellectuellement fragiles (artistiquement et littérairement) en Algérie et dans le monde arabe de se rallier à l’idéologie de -lutte et de combat- contre l obscurantisme par le biais du « libertinage et disponibilité absolus», et de libérer leurs corps de l emprise des coutumes, de la religion, des valeurs et des vertus au nom de la liberté !”. L.Khelfaoui.
-لما قابلته صحيفة "الشروق أونلاين" في جويلية عام 2011 و طرحت عليه أسئلة كثيرة منها:
-ما الفرق بين "بلخياطي" والشيخة "الريمتي"؟
-يردّ بثقة: لا.. هناك فرق كبير جدا.. فالريميتي تغني طابع المداحات والشيخات وكلماتها ليست نظيفة، أما محمد بلخياطي فأغانيه نظيفة وموزونة في طابع غزلي عفيف وهي عبارة عن شعر موزون وفصيح.
فيُسألُ سؤالا مسؤولا و وجيها آخراً :
أنت ومطربي الراي -أفسدتم- الذوق العام، كما جريتم الشباب الى الانحراف،
-فيقاطع الصحفي: " آسف، أنا أغانيَ نظيفة جدا ولا تفسد الذوق العام ولا الشباب.. هناك بعض المطربين الرايويين هم الذين ساهموا في ذلك، لكن الخطر الكبير ليس في تلك الأغاني ولكن في الملاهي الليلية هي التي أفسدت الشباب..فالملاهي الليلية أخطر من الهيرويين والمخدرات وأطلب من السلطات العليا في البلاد أن تغلقها قبل أن يضيع جيل من الشباب لاتزال الجزائر في أمس الحاجة إليه. )
*
هو فنّان قِيل عنه أنّهُ "عميد القصبة والراي العروبي" ألا و هو "الشيخ محمد بلخياطي" من ولاية "الأصنام" سابقا و "الشلف" نسبة إلى واديها بعد زلزلتها الكُبرى بتاريخ في 10 أكتوبر عام 1980،
و على منبر في صحيفة "الحوار" الجزائرية مقابلة بتاريخ 30 مارس 2015، اسم المطرب الآخر هو: بلعباسي محمد أو محمد بلخياطي، كُنيته الثورية والفنية،
فهذا بعض مما تمّ اشتقاقه من اللقاء في خصوص -استفحال الرداءة و الانحطاطية- على المشهد الثقافي، كأنْ يقول :"للأسف الطلب على الفنانين القدامى شبه منعدم في الوقت الحاضر، والشيء الذي قتل الفن الجزائري هو التكنولوجيا والمحسوبية والمصالح، بعض الفنانين أصبحوا في حالة سبات.(...). ذكّرني "بلخياطي" في هذا التفصيل بنظريتي الاجتماعية قبل سنوات و التي وصفت بها المجتمع المنحط أخلاقيا أنّهُ يعاني من متلازمة (القَحْشَريفية*)، يضيف ضيف الصحيفة قائلا :(الناس الذين يبحثون عن الكلمات الموزونة والنقية والجميلة لم يبق منهم سوى القليل جدّا(انقراض أخلاقي!)، وبالنسبة للحفلات -التي -تريد أن تتطهّر-؛ تشترط نقاء الكلمات الخادشة للحياء و خلوها من البذاءة- الطّلب عليها قليل جدا، وحتّى لو اتصلوا بي لن ألبِّي لهم الطلب!.).
و لمّا بُوغِتَ المطرب بهذا السؤال (ألا تعتبر كلمات أغانيك خادشة للحياء؟) أجاب بجرأة و صراحة كعادته : – (كلماتي شعر ملحون وليس كالريميتي صاحبة الكلام الخادش للحياء برغم أنها كانت محبوبة، -الفنان في بلادنا يشتهر بالكلام ”الطايح/الساقط”.). كما ذكرتُ، و حسب ما خلصتُ إليه من قراءات موضوعية فإن المشهد الثقافي الجزائري يُسيطر عليه رُوّاد -السقوط و الانحطاطية-.
-كان السؤال الموالي (لماذ؟) فأجاب:
(-السبب هو الدولة-؛ هي من تفرض الكلام الخادش للحياء، منه الديوان الوطني لحقوق التأليف كان من المفروض -وضع ضوابط تأطيرية- كتعيين لجنة السمع والمراقبة، لو كان الديوان فعَّلَ خطة الرقابة لَكان في المستوى العالمي).(...) إنّ الكلام الخادش للحياء في وقتنا صار ذائع الصيت والفنانين أصبحوا ينساقون وراء الرداءة من أجل الشهرة والربح السريع.
-يواصل الصحفي مع المطرب بلخياطي محاولا الإمساك برأس الخيط، بحثا عن منطق يستند إليه المطرب، و ذلك لتناقضه بعض الشيء مع مفهومه لمصطلح "خدش الحياء" و نقيضه من مصطلح "الكلام النظيف": -لكنك أيضا قدمت أغاني خادشة للحياء نوعا ما ولهذا كانت مفروضة عليك الرقابة في الإذاعة والتلفزيون؟ فيجيب غير ناكِرٍ:– نعم وأنا مقتنع بفني وبتاريخي وليس لدي أي مشكل!.) عليّ تذكير قرائي بأنّ محمد بلخياطي (وفق إدلاءاته -للشروق-؛ ذاع صيته في سماء الأغنية الجزائرية وحطم كل الأرقام القياسية في المبيعات وأصبح نجما لسنوات الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات.. إلا أنّه كان بطلا أيضا من نوع آخر و محطما رقما قياسيا آخرا خارج عالم الفن و ذلك بزواجه من (18) ثماني عشرة امرأة (المُعلن عنها رسمياً) و خلف منهن (29) تسعة وعشرين حفيدا. "محمد بلخياطي" الفنّان الحداثي المخضرم، الذي لا يحبّ الفكر الدّيني و الأصولي المتطرف، و (ي.ت.غ.زّ.لْ ) بالمرأة و يحتفي بها؛ يؤكد أنه لو تعرَّفَ على مائة امرأة، لتزوجهنّ جميعاً ، بل لو تعرَّفَ على ألف امرأة كذلكَ لكان فاعلٌ ذلك في (الحلال)./النّبي و خاتم الرسل القرشي محمّد نفسه لم يتفطّن لحيل حلال شرعية كما فعلها الفنان القدير و المجاهد محمد بلخياطي/؛ لأنه حسب حسّه العالي الإنساني و مراعاته لإحساس مُعجباته و لحدود الحلال و الحرام فهم جدا حلول "المُعادلة الإرضائية- للجميع! -؛ و إنّهُ يؤكّد / (لا يريد خوض علاقات -مشبوهة- في الحرام)، /كي لا يتفطّن لها الفكر الأصولي أو الإخواني!./ ، (...) الأدهى أنه أضاف (في لحظات إنسانية صادقة، كما يقول الأعرج) ؛ أنّ كلّ زيجاته هذه المُعلن عنها رسميا كانت شفقة بهن وليس حبا فيهن.. و حيث كان سنّهن يتراوح ما بين 18 و 20 سنة. نؤكّد للقراء حسب تصريحات "بلخياطي" أنها كانت زيجات -100%حلال!- كما يسمّيه في مصطلح خاص به و هو زواج بدواعِ(حبّ الشفقة!)كإجابات مضطرّ لدعوات "بَخْتَوَاته الكُثْر!. الفنّان القدير الذي حسب اعتقاده قدّمَ -فنّا نظيفا- دخل مرارا السّجن و له سيرة ذهبية في هذا المجال (ما عليكم سوى الاطلاع على تفاصيلها على الشبكة من خلال مُحرّكات البحث الرّسمية). لم يتبقَّ اليوم لِزِير الحلال امرأة واحدة من "البخْتَوات المخدوعات ال18!" و انتهى به -النُّطاف- وحيدا!عفواً كنت أقصد (المطافْ)!.
-*لم يكن "بلخياطي" مثيراً للدَّجلْ، عفوا! فالحروف عندي تسبقُ بعضها بعضا و يبغي أيضا بعضها على بعضٍ، لقد أردتُ قول: لم يكن مثيرا للجدل عبثا، فيقول في تصريحاته الصحفية من المصادر التي ذكرتها حول انسحابه من العمل السياسي و تطليق "جبهة التحرير" في فجر الاستقلال ليتفرّغ إلى نِكاااااحْ ما استطاع من نسائه المُعجبات من المناطق القريبة من -الأصنام-، فيقول المُجاهد و الفدائي إبّان ثورة التحرير:( وبعد اتفاقيات إيفيان تم إبلاغي في المنفى بفرنسا بأنني أصبحت حرا، ويمكنني مغادرة التراب الفرنسي إلى وطني، كما يمكنني البقاء إن أردت، ودون تفكير وبدافع الوطنية فضّلتُ العودة إلى أرض الوطن في 27 مارس 1962، إلا أنه وبعد دخولي تراب الوطن (الجزائر) تفاجأتُ بوجود بعض الأشخاص الذين كانوا -خونة- متقلِّدون لمناصب مهمة؛ لذلك انسحبت من حزب جبهة التحرير وانتقلت إلى الفن والغناء".
بعد اطلاعي على ملفّات محمّد بلخيّاطي، تفاجأتُ كثيرا، لأنّي لم أتوقّع أنه هو الآخر كان يمارسُ ثقافة :(ڨَلْبَه بْڨَلْبه.. شَرّڨْ- ڨَطّعْ) لكن في -الحلال-!. أي (الحلْرَام*) وفق النظرية "القَحْشَريفية*" الخلفاوية في معجمه الخاص!.
-*الحَلْرامْ:هو سلوك خلط عمل حلال بعمل حرام في وقت واحد لإرضاء الخصوم اللادينيين و الدينيين معاً!.
*
مادام الكاتب الأعرج الحاصل مذ أقل من عامين على جائزة (بَغابغْ العرب!) و الذي يعتبر "الكتابة نوع من الخلود والقارئ آخر همّه!" ، سأقول لكم إذن وفق حدسي على ماذا تحتوي رواية الأعرج الأخيرة:"
"الريميتي...أناشيد الجمر والنار".
-أنا واثق من أن "الأعرج" سيعتمد كما فعل في كل كتاباته الخطاب الهَجْنوي، التهجيني، و سيتكئ على -فزاعة الإسلام و المجتمع الذكوري المتطرّف، و جور الأعراف مع المرأة المتحرّرة، و سيوظف باسم شخوصه تفجير مكبوتات طفولته، و يتفاحش و يترذّل باسمهم و ينصّب نفسه مدافعا عن حالاتهم و لحظاتهم الإنسانية الصادقة في (الرّيميتي-واية*)؛ تعني (الريميتي هذه بالشاوية*!) و سيكتب أو سيجعل من مُنشِّطة و مدّاحة الحانات و أوكار المجون و السكر أيقونة الفن و النضال النسوي ، و ربما يعطيها صفة المجاهدة -المشحودة-، و سيرمي بكل ثقل عقده الدفينة سخطه على المجتمع و على فضائله. أكيد أنه جعل من (الصعلوكة) و العربيدة قدّيسة خيالاته الاستفزازية، و رُبّما سيصوّرها كآخر نبيّات الغرب الجزائري، و أنّها حفظت القرآن عن -ظهر مقلوب- حال عودتها من البِ-قاعْ! أنا متأكّدٌ أن هذه الرواية محشوة بالكذب، و أنا رواية تاريخية مزوّرة مغرضة شاءها الكاتب السبعيني؛ أليس هو القائل -لتبرير سردياته الكاذبة-:
"الناس يُقبلون على الرواية التاريخية لأنهم لا يثقون بالتاريخ!". أقول هذا و أنا أكتب انطباعاتي لعمل لم يصدر بعد رسميا و لم اطلع على تفاصيله، و ليست لدي أي فكرة أو نسخة رقمية للعمل، لأنّ أمثال الأعرج و قبيله من الجيلين مُتَوقّعون جدا!. عليّ أن أُذكّر القارئ أنّ:
-الأعرج هو كاتب جزائري من أصول "عربْ-أندلسية"، و هو يحمل آخر جينات حيّة أسباب انحطاط الخلافة الأموية و الأندلسية معاً ، لهذا اعتبره رائدا للمدرسة الانحطاطية الشرعي. هو أب لِباسم وريما، و جدّ لحفيدتين : "علياء" و"شام"، و ل "غابريالْ سهيل". فيَا "الأعرج" شَرّڨْ- ڨَطّعْ، شوّه، دنّس أنتَ و قبيلكَ في التراث، في الهوية الجزائرية، افتري، زوّر، فحتما سيأتي جيل في المستقبل يمطرُكَ بصاقاً و شتماً و لعناتاً و يسحبون منكَ كل ألقابكَ التي نلتها من قبل مؤسسات الإنحطاطية.
*"أعي أنّي لن أصلح بمفردي ما أراه فاسدا، و لا القلة من المصلحين الراشدين من هذا المجتمع الذين ربما يشبهونني؛ كل ما أنا واثق منه؛ أنه سيحدث لهذا المجتمع كما حدث لأمم من قبلنا، و كما وُصفت روما قي القرن الثاني الميلادي بروما الساقطة، بسبب انحطاطها الأخلاقي و القيمي.. سيأتي أجيال من بعد نصف قرن أو قرن أو يزيد و تصفنا بالمنحطّين أخلاقيا، بالعار .. و سيقولون عنّا أننا كنّا مجتمعا متقدّما تكنولوجيا و منحطا أخلاقيا، و سخّرنا الوسائل -الجحشُنولوجية*- كوسائل "التفاسُق الإجتماعي"، و كنّا نستعملُ الكتابة و الفنون الأخرى لأشباع نزوات و شهوات الشيطان التي تبنّيناها غرورا من أنفسنا و أننا نجحنا في كسب حرّيتنا المطلقة و خسرنا أنفسنا و إنسانيتنا و اتزاننا و عقلنا؛ كوننا فضّلنا عبادة الشهوات التي خلقناها بإرادتنا و إيدينا فصرنا عبيدا لها إلى آخر الزمان/(ل.خ)" .
“Je sais que je ne pourrai pas, à moi seul, réformer, ou réparer ce que je considère comme corrompu, pas plus que les quelques réformateurs mûrs de cette société qui pourraient me ressembler. Ma seule certitude est que ce qui est arrivé aux nations qui nous ont précédés arrivera à cette société, et que Rome, au IIe siècle après J.-C., fut qualifiée de Rome déchue en raison de son déclin moral et éthique. Dans un demi-siècle, un siècle ou plus, des générations nous décriront comme moralement dégénérés, comme une honte. Elles -dir-ont de nous que nous étions une société technologiquement avancée mais moralement dégénérée, que nous avons utilisé les moyens – comme « science d’abrutis »* – des outils ou instruments de « dépravation sociale -réseaux (dits) sociaux-», que nous avons utilisé l écriture et les autres arts pour satisfaire les caprices et les désirs de Satan que nous avons adoptés par vanité, et que nous avons réussi à atteindre la liberté absolue tout en nous perdant nous-mêmes, notre humanité, notre équilibre et notre raison, car nous avons préféré vénérer les désirs que nous avons créés de notre propre main, devenant ainsi leurs esclaves pour l éternité.”(L.khelfaoui)
——
-ماي 2026
—-**تنبيه: هذا الملفّ، لم يتمّ -تدقيقه- لغويا بصفة نهائية، بما في ذلك اصطياد الهفوات الرقنية!.
*© كل التعابير و المصطلحات الغريبة عن المعجم العربي الكلاسيكي هي مصطلحات خاصة بمعجم الكاتب الخاص(ل.خ)، يجب ذكر مصدرها أثناء استعمالها احتراما للملكية الفكرية.
**-(ل.خ) (L.K)
*لخضر خلفاوي، أديب، مفكّر، مترجم، إعلامي و فنان تشكيلي (جزائري-فرنسي)
*Lakhdar Khelfaoui, écrivain, penseur, traducteur, journaliste et artiste peintre (Franco-algérien).



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -صراع الأخوة العمالقة من تاريخ الجزائر قبل الإسلام (ق4م): ال ...
- -القصة الكاملة:المتشكِّلْ في النضال الجزائري من حركة -ضباط ف ...
- *مرآة الوضع في الخليج بالأرقام: أمريكا المارقة و أوروبا العا ...
- من يُعرقل المشروع الوطني لتصنيع و إنتاج -السيارات- الجزائرية ...
- -* اتفاقيات الجزائر لوقف الحرب (الإيرانية-العراقية) و تحرير ...
- -الحرب -الأمريكو-إسرائيرانية- و تداعياتها على المنطقة: هل هي ...
- -الجوائز الأدبية العالمية و العربية و فضائح جنسية و أخلاقية ...
- انطباع حول المسلسل المشرقي -الخائن- و رواية -آنا كارينيا- لِ ...
- عن -إبستينEpstein- و بن سلمان و كسوة الكعبة و ترامب و -رقائق ...
- -دانيال أغو Danièle Agou- عندما تنفض غُبار التاريخ لإحياء ذك ...
- *أدب الأسر و المنفى: عندما عاقب نظام -فيشي- (روجي غارودي، ما ...
- *المثقفون المرجعيون عالميا و علاقتهم بالنسوية و البيدوفيليا: ...
- -قصة -القصة القصيرة-: مليون و نصف مليون شهوة! / Lhistoire de ...
- *-أحفادنا الفراعنة Nos descendants pharaons في -المُنجد الأخ ...
- المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(جز ...
- *المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(ج ...
- *المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(ج ...
- *غارسيا المركيز و -شريف الفاتح الأفغاني*1-: Garcia Le Marque ...
- الغدر: بين قُبل -يهوذا- و شهوة الخيانة الشيطانية (أبرز المحط ...
- في-الأدب و اللاأدب-؛ أسرار، خيانات و حَيَوات..و -شريف الفاتح ...


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - -كتابات -واسيني الأعرج- في المشرحة/أُغالب مجرى العُهر أو أناشيد القُبح و العارْ!