أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - منى نوال حلمى - طبعا بدون شك هن بالتأكيد - ناقصات عقل ودين -














المزيد.....

طبعا بدون شك هن بالتأكيد - ناقصات عقل ودين -


منى نوال حلمى

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 00:16
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


==================
بدون شك طبعا بالتأكيد : " هن ناقصات عقل ودين "
================================

( 1 )
-------------
يأتى شقاء النساء ، من فرض استعبادهن فى البيوت ، باسم الطبيعة السوية ، واكتمال الأنوثة ، والأمومة المقدسة ، مقابل " اللقمة " ، و " المأوى " ، و " الهدمة ".
وبعد العمل عشرين ساعة يوميا ، قلما يجدن مع الأزواج ، الارتواء العاطفى ، والاشباع الجسدى . كيف لامرأة تُمتص طاقتها فى الطبيخ والغسيل ، والمسح ، والكنس ، ولم القمامة ، أن تفكر فى اللذة العاطفية والجنسية . المسكينة المستضعفة ، ترمى نفسها على السرير فى الليل ، لتنعم بالراحة ، لتكرر اليوم التالى ، شقاء الأمس .
هل يسمح الرجل بأن يؤجل اطفاء شهوته المشتعلة ؟. لقد تزوج للحصول على الطعام والنكاح ، متى شاء ، وكيفما أراد . لقد " ملأ " معدته ، وجاء الآن موعد " افراغ " النكاح الشرعى " ، حسب التوقيت المحلى ، للرجولة .
لو كانت المرأة ، " كاملة العقل والدين " ، لأعطت دقيقة واحدة من وقت الطبيخ ، لتسأل : لماذا لا أشم فى حياتى ، الا روائح الكوارع ، وعرق الزوج ؟. لماذا لا أتعامل ، الا مع الحيوانات " المنوية " ، دونا عن أى حيوانات أخرى ، رغم عشقها للقطط مثلا ، أو الكلاب ؟.
( 2 )
-----------
لو حدث – لا قدر الله – أن فكرت امرأة ، وانتابها شعور قوى ، أنها ليست كما يقولون عنها ، " مريضة " ، مرضاً متأصلاً .. لديها اختلال عقلي .. وارتباك عاطفي .. واضطراب في الهرمونات .. عندها ميول انحرافية ، وعُقد منذ الطفولة .
لو حدث وصرحت لأهلها ، ومنْ حولها ، بأن لديها " أعراض المرأة الطبيعية " ، وأنها لا تشعر بالنقص تجاه الرجال ، فان الجميع ، منْ يهمه ، ومنْ لا يهمه الأمر ، يشارك فى
التخلص منها " يستروها " جوه بيت الطاعة ، بيت أى راجل ، يعرف " يشكمها بما يرضى الله ".
لو لم تكن المرأة ، ناقصة عقل ودين ، تُرى ، هل كانت تصدق أنها بالفطرة ، أقل من الرجل ؟. وهل كانت لتقتنع أنها لتعويض هذا النقص ، عليها أن تقوم بخدمة الجنس الذكورى ، فى جميع مراحل حياتها ؟.
وهل كانت تقبل أن يجرها بالقوة ، واحد من ذكور العائلة ، لتصبح سجينة احدى المصحات العقلية ، التى تضربها بجلسات كهربائية على دماغها ، كلما اعترفت أنها تفضل
الموت ، عن غسل الملابس الداخلية للزوج ، والأب ، والأخ ، والعم ، والخال ، والجد ؟.
( 3 )
----------
وتتكرر حوادث «اغتصاب» الفتيات ، الى الدرجة التى جعلت " ترقيع غشاء البكارة " ،
سليما ، بل وضروريا من الناحية الشرعية .
إن «إعادة العذرية» بالخياطة ، جريمة «طبية» ، وجريمة «أخلاقية» ، وجريمة " مجتمعية " ، فى حق المرأة ، وفى حق أى مجتمع ، ينشد الصدق ، والرقى الحضارى ، ومعنى الشرف الحقيقى .
ليست أزمة المرأة ، أنها تُختصر الى جسد . ولكن فى أنها ترتدى جسدا ، لا تملكه . هو جسد " مملوك " من القبيلة ، والعشيرة ، والحكومة ، والمنظمة الاجتماعية الثقافية كلها .
جريمة بكل المعانى ، والمعايير ، لا يخطئها الا المرأة ناقصة العقل والدين .
( 4 )
-----------
ان القانون يعطى حكما مخففا ، للزوج الذى يقتل زوجته ، اذا وجدها فى وضع " غير لائق " مع رجل ، على فراش الزوجية . وفى بعض الحالات ، تسقط العقوبة المخففة ، كنوع من شدة التعاطف مع " موقف ". فالرجل الذى يُفاجأ بخيانة زوجته ، وعلى فراشه ، يكون فى حالة صدمة عنيفة ، غير مدرك لما يفعله . شرفه تمرمط فى الطين ، والمرأة التى ينفق عليها ، استهزأت برجولته .
اذا حدث العكس ، فالمرأة لا تُعامل بالمثل ، لأن " المرأة " ، أو " الزوجة " ،
ليس لها شرف .. أهذه عدالة قانونية ؟؟. هذه " بلطجة " قانونية مقننة .
حسب السردية الذكورية ، لو الرجل هو الجنس الأعلى نفسيا وأخلاقيا وعقليا ودينيا ،
فالمفروض أن يكون الأقدر على ضبط انفعالاته ، ويحسن التمييز ، قادر على ضبط انفعالاته ، وهو يقتل ، أو وهو " يرمى يمين الطلاق " ، لأن زوجته تركت الطبيخ ، دون استئذانه ، لترى أمها على فراش الموت .
هناك آلاف المشاهد ، التى تدل بكل بساطة ، بساطة اللص النصاب المفترس ،
على الحرب اليومية ، التى تخوضها المرأة ، فقط من أجل التنفس الطبيعى ، دون عائق ، يسبب لها " كرشة " نفس ، وتفارق هذا العالم .
حرب لم تكن لتخوضها أصلا ، الا اذا آمنت ، وجدانيا ، وعقليا ، أنها " ناقصة عقل
و دين " ، وأن جميع أخواتها من النساء هن : " ناقصات عقل ودين " ، تماما مثل ايمانها
بأن صلاة الجمعة ، تؤدى يوم الجمعة ، وبأن حقنة التخدير ، ضرورة لازالة الألم .
===============================================



#منى_نوال_حلمى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجائزة الكبرى للغثيان .. الله أكبر قصيدتان
- اكذب .. تصبح على ألف خير قصيدتان
- أطباق أنوثتى الشهية .. أربع قصائد
- خطر من الزواج هو التعود على طعامه الفاسد
- ماشى مع الماشيين .. صامت مثل الصامتين .. محبوس جوه شاشة المو ...
- عندما يصبح الموت فعلا وقحا تحت السماء الحارقة
- اطفاء جميع المصابيح الكهربائية فى جنازة الرجل الذى أضاء العا ...
- يا للتقدم .. العصور الوسطى كانت ستحرقنى .. اليوم يكتفون بحرق ...
- شبعت الى حد الغثيان والضجر
- أفراح مسجونة داخل - المستطيل الأخضر -
- لست مرتاحة فى هذا العالم .. هذا العالم ليس بيتى
- أفضل الخضوع لطغيان وفساد الفرد عن الخضوع لطغيان وفساد الأغلب ...
- قبل أن يسرق الدهب والعفش سرق انسانيتها وكرامتها
- السينما المصرية بين الابداع المتكيف والابداع المتمرد
- على الورق أملك سلطة اله ولا أخبئ حبيبتى فى سرداب من الحجر
- أعطيت الكتابة حصريا حق تقرير مصيرى
- شاعر خجول يكره الشهرة ويخاف أن يأتى الضوء بطاغية أخرى
- ثلاث قصائد العمر الضائع .. مشكلتى الكبرى .. نقاط فوق الحروف
- القضية ليست - أننا نحب الحياة .. ولكن الحياة بتحب مين ؟ -
- الى - المجتمع المتدين بطبعه - شبعنا تدين كفاية لحد كده


المزيد.....




- -التحالف- يعلن تفاصيل -عملية عسكرية في الحديدة- تهدف إلى -حم ...
- -فجر اليمن- تتواصل.. القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة عل ...
- لربط ميناء العقبة بمناطق التعدين.. إطلاق أضخم مشروع سكة حديد ...
- حلف مكة -يفعل الردع الجماعي- في مواجهة الحوثيين ويعلن نشر -ق ...
- ميلوني تطلب تحويل صوتها إلى علامة تجارية لحمايته من التزييف ...
- ترامب يعلق على التصعيد العسكري السعودي ضد الحوثيين
- الرئاسة الجزائرية تعلن وفاة مدير ديوان الرئاسة بوعلام بوعلام ...
- من المندب لصنعاء.. معارك للحسم بين الحوثي والقوات الحكومية
- الحوثيون يعلنون تنفيذ ثلاث عمليات نوعية داخل العمق السعودي ...
- روبيو يجري عدة اتصالات هاتفية من الطائرة من بينها مع نتنياهو ...


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - منى نوال حلمى - طبعا بدون شك هن بالتأكيد - ناقصات عقل ودين -