أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نجيب السعد - هل الاقتباس دليل على عجز السينما؟ قراءة في آراء منظري العلاقة بين الأدب والسينما















المزيد.....

هل الاقتباس دليل على عجز السينما؟ قراءة في آراء منظري العلاقة بين الأدب والسينما


محمد نجيب السعد

الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


بعد استعراض الأسباب التاريخية والفنية والاقتصادية التي تدفع السينما إلى العودة المستمرة إلى الأدب، قد يبدو من السهل قبول الرأي القائل إن السينما فن يعيش على إنتاج غيره. فالإحصاءات تشير إلى أن نسبة كبيرة من الأفلام التي دخلت تاريخ السينما العالمية استندت إلى روايات أو مسرحيات أو قصص قصيرة، كما أن دور النشر وشركات الإنتاج أقامت عبر العقود شراكة وثيقة تقوم على انتقال النصوص من الصفحة إلى الشاشة. غير أن هذه الحقيقة، على أهميتها، لا تكفي لإثبات أن السينما فن تابع للأدب أو عاجز عن إنتاج مادته الخاصة. فالمسألة أكثر تعقيداً، وقد شغلت عدداً كبيراً من منظري السينما والأدب منذ منتصف القرن العشرين.
ولعل أول سؤال ينبغي طرحه هو: هل الاقتباس فعل تبعية، أم أنه فعل إبداع؟ إن الإجابة عن هذا السؤال قسمت النقاد إلى اتجاهات متعددة، لكل منها تصور مختلف لطبيعة العلاقة بين النص الأدبي والفيلم.
أولاً: جورج بلوستون... الأدب والسينما لغتان مختلفتان
يعد جورج بلوستون من أوائل النقاد الذين تناولوا قضية الاقتباس بصورة منهجية في كتابه الشهير روايات الى أفلام 1 الصادر سنة 1957، وهو كتاب ما يزال حتى اليوم مرجعاً أساسياً في دراسات الاقتباس . يرفض بلوستون الفكرة الشائعة التي تقيس جودة الفيلم بمدى وفائه للرواية. ففي رأيه، تقوم هذه الفكرة على افتراض خاطئ، لأنها تتعامل مع الأدب والسينما كما لو كانا يتحدثان اللغة نفسها، بينما الحقيقة أنهما نظامان فنيان مختلفان اختلافاً جذرياً.
فالرواية، في نظره، تبني عالمها بواسطة الكلمات. والكلمات بطبيعتها رمزية وتجريدية، فهي تدعو القارئ إلى تخيل الشخصيات والأماكن والأحداث اعتماداً على خياله الشخصي. أما السينما، فإنها تقدم الأشياء في صورة مرئية ومسموعة، فلا تترك للمشاهد المساحة نفسها التي يتركها النص الأدبي للقارئ.
ويضرب بلوستون مثالاً بالوصف الروائي. فالكاتب يستطيع أن يقضي عشر صفحات في وصف الحالة النفسية لبطل روايته، أو أن يتنقل بحرية بين الماضي والحاضر والذكريات والتأملات الداخلية. أما المخرج، فلا يستطيع نقل هذه الصفحات إلى الشاشة كما هي، لأن الصورة لا تعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها اللغة.
ولهذا يرى بلوستون أن تحويل الرواية إلى فيلم لا يشبه نسخ كتاب، ولا حتى ترجمته من لغة إلى أخرى، وإنما هو انتقال من نظام تعبيري إلى نظام آخر. وما دام النظامان مختلفين، فإن المطابقة الكاملة بينهما مستحيلة.
وتعد هذه الفكرة من أهم الأفكار التي غيرت مسار دراسات الاقتباس، لأنها نقلت النقاش من سؤال: هل كان الفيلم وفياً للرواية؟ إلى سؤال أكثر عمقاً: كيف أعاد الفيلم خلق الرواية بلغته الخاصة؟
ثانياً: أندريه بازان... الاقتباس ليس خيانة
إذا كان بلوستون قد أكد اختلاف اللغتين، فإن الناقد الفرنسي أندريه بازان 2 ذهب خطوة أبعد، حين رفض الاعتقاد بأن الاقتباس يمثل اعتداءً على الأدب.
كان كثير من الأدباء ينظرون إلى الفيلم المقتبس بوصفه نسخة مشوهة من الرواية، ويعتبرون حذف بعض الأحداث أو تغيير ترتيبها نوعاً من الخيانة للنص الأصلي. غير أن بازان رفض هذا الاتهام، مؤكداً أن الفيلم ليس ملزماً بتكرار الرواية حرفياً.
ويرى بازان أن الاقتباس يشبه أداء مقطوعة موسيقية كتبها مؤلف كبير؛ فكل عازف يقدمها بطريقة مختلفة، ومع ذلك لا يقال إنه خان العمل الأصلي، بل أضاف إليه تفسيراً جديداً. وكذلك المخرج، فهو يقرأ الرواية أولاً بوصفه قارئاً، ثم يعيد إنتاجها بوصفه فناناً.
ومن هنا، فإن حذف بعض الشخصيات، أو دمج أحداث متفرقة، أو تغيير النهاية، لا يعد خطأً بالضرورة، بل قد يكون ضرورة فنية تفرضها طبيعة السينما نفسها.
إن الفيلم، في نظر بازان، لا ينافس الرواية، بل يتحاور معها.
ثالثاً: روبرت ستام... لماذا نحاكم الفيلم؟
يعد الناقد الأمريكي روبرت ستام 3 من أكثر الأصوات تأثيراً في النقد المعاصر، لأنه هاجم بشدة ما سماه خطاب الأمانة للأصل (The Fidelity Discourse). ويقصد بهذا المصطلح الميل المستمر إلى اعتبار الرواية هي الأصل المقدس، بينما ينظر إلى الفيلم بوصفه نسخة ثانوية يجب أن تخضع للمحاسبة.
ويتساءل ستام: لماذا لا نسأل إن كانت الرواية وفية للحياة؟ ولماذا نطالب الفيلم وحده بأن يكون وفياً للرواية؟
إن هذا السؤال، في رأيه، يكشف أن المقارنة نفسها غير عادلة. فالفيلم ليس تلميذاً للرواية، ولا تابعاً لها، وإنما عمل فني مستقل، له جمهوره ولغته وأهدافه. ويرى ستام أن الاقتباس ينبغي فهمه بوصفه حواراً بين النصوص Intertextual Dialogue، وليس عملية نقل ميكانيكية من وسيط إلى آخر.
وهذه الفكرة تفتح الباب أمام قراءة جديدة للفيلم؛ إذ يصبح من المشروع أن يختلف عن الرواية، وأن يناقشها، بل وأن يعارضها أحياناً.
رابعاً: ليندا هتشيون... الاقتباس عملية إعادة خلق
قدمت ليندا هتشيون في كتابها نظرية الاقتباس4 صوراً أكثر شمولاً لطبيعة الاقتباس. فهي ترى أن الاقتباس ليس مجرد نقل، وليس مجرد تفسير، وإنما هو إعادة خلق. فالنص الأدبي عندما ينتقل إلى السينما لا يفقد هويته تماماً، لكنه يكتسب في الوقت نفسه هوية جديدة. ولهذا تصف هتشيون الاقتباس بأنه عمل إبداعي مستقل، لأنه يعيد صياغة المادة الأصلية وفق شروط الوسيط الجديد. وتشير إلى أن الجمهور نفسه يشارك في هذه العملية؛ فالمشاهد الذي قرأ الرواية يشاهد الفيلم بطريقة تختلف عن المشاهد الذي لم يقرأها، مما يجعل كل اقتباس يولد شبكة معقدة من العلاقات بين النصوص والقراء والمشاهدين.
خامساً: بريان ماكفارلين... ما الذي يمكن نقله؟
يحاول بريان ماكفارلين5 معالجة سؤال عملي للغاية: ما الذي تستطيع السينما نقله من الرواية؟ يفرق ماكفارلين بين عنصرين: الأول هو الأحداث الأساسية، وهي قابلة للنقل نسبياً. أما الثاني فهو الأسلوب والصوت السردي وطريقة الراوي والإيقاع اللغوي، وهذه العناصر يصعب نقلها لأنها مرتبطة باللغة نفسها.
ولهذا فإن كثيراً من الروايات العظيمة تفقد جانباً من جمالها عندما تتحول إلى فيلم، ليس بسبب ضعف المخرج، بل لأن بعض خصائص الأدب لا يمكن ترجمتها إلى صورة.
وفي المقابل، قد تضيف السينما عناصر لا وجود لها في الرواية، مثل الموسيقى والأداء التمثيلي والإضاءة وزوايا التصوير والإيقاع البصري.
تكشف هذه الآراء مجتمعة أن السؤال المطروح في بداية هذه الدراسة ربما صيغ بطريقة أكثر حدة مما يحتمل الواقع. فعبارة "السينما تتطفل على الأدب" تبدو جذابة من الناحية البلاغية، لكنها لا تصمد كثيراً أمام التحليل النظري.
صحيح أن السينما استعارت من الأدب آلاف القصص، وما تزال تفعل ذلك حتى اليوم، غير أن الاقتباس لا يعني بالضرورة التبعية. فاللغة السينمائية لا تكرر اللغة الأدبية، وإنما تعيد تشكيلها وفق قوانين مختلفة. ولهذا فإن الفيلم الناجح لا يقاس بمقدار ما ينقل من الرواية، بل بمقدار ما يضيف إليها من رؤية جديدة.
بل إن بعض المنظرين يذهبون إلى أن الفيلم المقتبس قد يصبح، في أحيان كثيرة، عملاً مستقلاً تماماً عن النص الذي استلهمه، حتى وإن احتفظ بالشخصيات والأحداث الأساسية. وعند هذه النقطة، يتحول السؤال من: "هل سرقت السينما الأدب؟" إلى سؤال آخر أكثر عمقاً: هل تستطيع السينما أن تمنح الأدب حياة ثانية؟

+++++++++++++++++++++++++++++++
يحلل كتاب روايات الى أفلام Novels into Film عملية تحويل الروايات إلى أفلام، أو ما يُمكن تسميته بـ"الكيمياء الغامضة". يبدأ جورج بلوستون بمناقشة الحدود الجمالية لكلٍ من الرواية والفيلم، ثم يُقدم قراءات متعمقة لستة أفلام مُقتبسة من روايات ذات قيمة أدبية عالية، وهي: المُخبر The Informer ، ومرتفعات وذرينغ Wuthering Heights ، وعناقيد الغضب The Grapes of Wrath ، وكبرياء وهوى Pride and Prejudice ، والحادثة عند منعطف النهر The Ox-Bow Incident ، ومدام بوفاري Madame Bovary. يُركز بلوستون على الإضافات والحذوفات والتغييرات الأخرى التي أجراها صُنّاع الأفلام عند تحويل الرواية إلى فيلم. وبناءً على بحث مُعمق في أرشيفات ومكتبات الأفلام، ومقابلات مع كُتّاب السيناريو والمخرجين والمنتجين الذين عملوا على هذه الأفلام، يخلص كتاب "روايات الى أفلام" إلى أن الرواية، لكونها تُجسد حالات الوعي، والفيلم يُجسد الواقع المُلاحظ، فإن تحويل أحدهما إلى الآخر يُنتج شكلاً فنياً جديداً مُستقلاً تماماً.
2 يُعد أندريه بازين André Bazin (1918–1958) ناقداً ومنظراً سينمائياً فرنسياً بارزاً، ومؤسساً مشاركاً لمجلة "دفاتر السينما" عام 1951. تمحورت نظريته حول محورية "الواقعية" في الفن السينمائي، والدفاع عن الموضوعية عبر التصوير بالبؤرة العميقة والابتعاد عن التلاعب بالمونتاج، تاركاً حرية التأويل للمشاهد. وعلى الرغم من وفاته المبكرة قبل انطلاق الموجة الجديدة، إلا أن أفكاره تركت بصمة عميقة وخالدة على جيل كامل من السينمائيين، من بينهم فرانسوا تروفو الذي أهداه تحفته الخالدة "الروائع الأربعمائة".
3 روبرت ستام Robert Stam (مواليد 1941) هو منظر سينمائي وأكاديمي أمريكي متخصص في السيميائية السينمائية. يشغل منصب أستاذ في جامعة نيويورك، حيث يقوم بتدريس سينما الموجة الفرنسية الجديدة. نشر ستام العديد من المؤلفات البارزة في مجالات الأدب الفرنسي، والأدب المقارن، والنظرية والتاريخ السينمائي، ويُعرف إلى جانب إيلا شوهات Ella Habiba Shohat وهي يهودية من أصول عراقية بتأليفهما المشترك لكتاب تجاوز المركزية الأوروبية: التعددية الثقافية ووسائط الإعلام. Unthinking Eurocentrism: Multiculturalism and the Media

4 تُقدم ليندا هوتشيون Linda Hutcheon في كتابها "نظرية الاقتباس" (A Theory of Adaptation) مقاربة نقدية شاملة لدراسة مسار التحولات السردية، مدعيةً أن ممارسة الاقتباس تتوسط الخيال القصدي الإنساني عبر شتى الوسائط، بدءاً من السينما والأوبرا وصولاً إلى ألعاب الفيديو والموسيقى الشعبية والمنتزهات الترفيهية. تستعرض الطبعة الجديدة إضافات جوهرية تتمثل في مقدمة نقدية حديثة تحلل تطور الأشكال والمنصات الاقتباسية المستجدة، فضلاً عن خاتمة تحليلية لإيفان أوفلين تركز على أثر الوسائط المتعددة (Transmedia) والتجارب التفاعلية، وتناقضات الاقتباس في الفضاء الرقمي، والإنتاج التبادلي القائم على التفاعل الجماهيري والمحتوى الذي يصنعه المعجبون عبر المنصات المختلفة. يشكل الكتاب مرجعاً أساسياً لكل مهتم بدراسة آليات تحول النصوص في حقول الأدب والدراسات الإعلامية.

5 رايان كامبل ماكفارلين Brian Campbell McFarlane (مواليد 1934) هو كاتب ومؤرخ سينمائي وأكاديمي أسترالي. يُعرف بمشاركته في تحرير وتأليف أعمال بارزة مثل "موسوعة أكسفورد للسينما الأسترالية"، و"موسوعة السينما البريطانية"، و"الأفلام البريطانية من الفئة ب"، إضافة إلى عمله لناقد سينمائي وخبير معترف به دولياً في السينما البريطانية. قضى سنوات عمله الأخيرة كاملةً أستاذاً في جامعة موناش بمدينة ملبورن.



#محمد_نجيب_السعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السكن داخل الكلمات: الأدب قبل المنعطف اللغوي
- الأدب و السينما : من يعتمد على من ؟ /1
- الأدب و السينما : من يعتمد على من ؟ 2
- وليم شكسبير مالئ الدنيا وشاغل الناس
- ما القصة القصيرة الغنائية؟ مشكلة الاسم قبل مشكلة الشكل
- جيكوريات السياب : حين يصبح المكان ذاكرةً ويصير الشعر مكانًا
- نحو أنطولوجيا الانكسار: رحلة البطل من قدسية الأسطورة إلى عبث ...
- أنطونيو ميتشادو و حقول قشتالة : حين تتحول الأرض إلى سؤال عن ...
- في انتظار البرابرة: حين تحتاج الإمبراطورية إلى عدو قراءة في ...
- في انتظار البرابرة: حين تحتاج الإمبراطورية إلى عدو قراءة في ...
- في انتظار البرابرة: حين تحتاج الإمبراطورية إلى عدو قراءة في ...
- في انتظار البرابرة: حين تحتاج الإمبراطورية إلى عدو قراءة في ...
- حين تصبح النغمة ذاكرة رقمية : أرشيف المقام العربي واستعادة ت ...
- حين تصبح النغمة ذاكرة رقمية أرشيف المقام العربي واستعادة تار ...
- نظريات القصة القصيرة/ 6* الواقعية والرواة في قصص توبياس وولف ...
- نادين كورديمر ومضات اليراع
- نهج معرفي للقصصية
- تشارلز مَي : نقد القصة القصيرة في الولايات المتحدة الأميركية
- لويزا ماريا غونزاليس رودريغيز التناص والكولاج في قصص بارثيلم ...
- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ...


المزيد.....




- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نجيب السعد - هل الاقتباس دليل على عجز السينما؟ قراءة في آراء منظري العلاقة بين الأدب والسينما