|
|
هالدور لاكسنس Halldór Laxness من الجزيرة الى أقصى الشمال
هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 12:04
المحور:
الادب والفن
هالدور لاكسنس Halldór Laxness آيسلندا، بوابة المكان البعيد
ولد هالدور لاكسنس في ريكيافيك عام 1902، لكنه لم يكن ابن المدينة وحدها فقد نشأ جزء مهم من طفولته في مزرعة العائلة «لاكسنس» قرب موسفيلسبير، وهي المكان الذي أخذ منه اسمه الأدبي. كان المكان صغيرًا، لكن اللغة والذاكرة والطبيعة والحكايات التي تحيط به لم تكن صغيرة في عين الفتى الذي بدأ يقرأ ويكتب مبكرًا، حتى نشر روايته الأولى «طفل الطبيعة» وهو في السابعة عشرة. منذ البداية لم تكن الكتابة عنده زينة ثقافية ولا مهنة اختارها بعد نضج طويل، بل وسيلة لاكتشاف العالم الذي وجد نفسه فيه، وربما اكتشاف نفسه من خلاله. كانت آيسلندا آنذاك بلدًا صغير السكان، شديد الارتباط بالطبيعة والبحر والعمل، يحمل ذاكرة أدبية قديمة تتمثل خصوصًا في الساغا الآيسلندية، تلك الحكايات التي استطاعت أن تجعل من تاريخ العائلات والصراعات والسفر والعمل والحياة اليومية مادة سردية واسعة. غير أن لاكسنس لم يكن يريد أن يعيش داخل الماضي وحده. كان يحمل ذاكرة بلده معه حين خرج منه، وفي أوروبا بدأ يكتشف أن الأدب الحديث قد فتح أبوابًا أخرى للإنسان واللغة والفكر. كانت رحلاته في أوروبا خلال عشرينيات القرن العشرين أشبه بمرحلة تكوين ثانية. احتك بالتيارات الأدبية والفكرية الحديثة، وعاش تجربة دينية عميقة انتهت باعتناقه الكاثوليكية فترة من حياته، وكتب «النسّاج العظيم من كشمير» التي تكشف أثر تلك المرحلة في أسئلته الأولى. لكنه لم يستقر طويلًا في موقف فكري واحد. الدين الذي دخل إليه بحثًا عن معنى لم يكن نهاية الطريق، كما أن الأفكار التي سيصل إليها لاحقًا لن تكون نهاية تحوله. كان لاكسنس يتقدم بالكتابة نفسها، يجرّب الفكرة ثم يتركها إذا لم تعد قادرة على تفسير العالم الذي يراه. وحين وصل إلى الولايات المتحدة اتسعت أمامه صورة أخرى للعالم مجتمع صناعي واسع، وثروة وفقر، وعمل ورأس مال، ومدينة تختلف جذريًا عن الريف الآيسلندي الذي عرفه. هناك أخذت أسئلته الاجتماعية والسياسية شكلًا أكثر وضوحًا، واقترب من الاشتراكية، وظهرت في كتاباته نبرة نقد اجتماعي أكثر مباشرة. لكنه لم يعد إلى آيسلندا حاملًا نظرية سياسية فحسب؛ عاد وهو يرى بلده بعين جديدة. وهذه ربما كانت إحدى أهم لحظات تكوينه لم يعد المكان الذي غادره هو المكان نفسه في عينيه. في أعماله الكبرى دخل الإنسان العادي إلى مركز الرواية. في «سالكـا فالكا» تصبح فتاة فقيرة من مجتمع الصيادين محورًا لعالم كامل من الفقر والعمل والعلاقات الاجتماعية والبحث عن الكرامة. وفي «الشعب المستقل» يصبح المزارع وعلاقته بالأرض والاستقلال والعزلة مادة تتجاوز الحكاية الريفية إلى سؤال الإنسان عن حريته وثمنها. أما «نور العالم» فيتقدم الشاعر الشعبي الفقير، فيبدو الأدب نفسه وقد خرج من حياة شخص لا يملك شيئًا تقريبًا سوى حساسيته تجاه الجمال. وهنا يمكن أن تقترب تجربة لاكسنس من تجربة جون شتاينبك في اهتمامهما بالفلاح والعامل والفقير وبالإنسان الواقع تحت ضغط الاقتصاد والمجتمع، لكن التشابه يتوقف عند هذا الحد تقريبًا. شتاينبك يخرج من أمريكا الواسعة بتجربتها الصناعية والاجتماعية، بينما يخرج لاكسنس من جزيرة صغيرة تحمل في لغتها ذاكرة سردية قديمة. لذلك لا يصبح الفقر عند لاكسنس موضوعًا اجتماعيًا فقط إنه يدخل في علاقة مع الأرض والمكان والذاكرة والاستقلال. ومن هذه الزاوية يمكن مقاربته أيضًا بكنوت هامسون، الذي جعل الطبيعة والعمل والإنسان الشمالي عناصر أساسية في عالمه الروائي. لكن لاكسنس يبتعد عن الإنسان المنعزل الذي يكاد يقف وحده أمام الطبيعة، ليضع شخصياته داخل شبكة أوسع من المجتمع والتاريخ والاقتصاد والأفكار. الأرض عنده ليست قدرًا فرديًا فقط، بل علاقة اجتماعية أيضًا. كان هذا التحول هو الذي جعل العالم يتسع داخل القرية. لم يعد المكان بحاجة إلى أن يكون كبيرًا حتى يصبح عالميًا. القرية الآيسلندية التي يكتب عنها لاكسنس تحمل الفقر والحب والعمل والطموح والصراع والسلطة والشعر، وهي أسئلة يمكن أن يتعرف إليها القارئ في أماكن بعيدة عنها. ومن هنا جاءت إحدى خصائصه الأساسية لم يحاول أن يهرب من محليته كي يصبح عالميًا، بل جعل من محليته طريقًا إلى الإنسان. وفي الوقت نفسه لم يقطع صلته بالتراث الآيسلندي. كانت الساغا حاضرة في ذاكرته وفي طريقته في بناء الحكاية، لكنه لم يحولها إلى متحف. أخذ منها وضوح السرد واتصال الإنسان بالتاريخ وقوة الشخصية والحكاية التي تمضي إلى الأمام، ثم وضع ذلك كله أمام أسئلة العصر الحديث. لذلك جاءت أعماله التاريخية، ومنها «جرس آيسلندا» و«المحاربون السعداء»، وكأنها عودة إلى الماضي من أجل النظر إلى الحاضر لا مجرد استعادة للماضي. لقد أعطته أوروبا العين الحديثة، وأعطته آيسلندا الذاكرة، وأعطته الساغا روح الحكاية، بينما أعطاه الواقع الاجتماعي الإنسان الذي يستحق أن تُروى حكايته. ولذلك يصعب وضعه داخل مدرسة أدبية واحدة. مرّ بالدين والحداثة والاشتراكية والأدب الأوروبي، لكنه لم يصبح تابعًا لأي منها. كان يأخذ من كل مرحلة ما يساعده على رؤية العالم، ثم يعيد صياغته داخل لغته وبيئته. وهذا ما يفسر انتقاله بين الرواية الاجتماعية والتاريخية والسياسية ثم الأعمال الأكثر تأملًا في المراحل اللاحقة. لم يكن التحول عنده انقلابًا على نفسه بقدر ما كان استمرارًا لحركة الكاتب الذي لا يريد أن يتوقف عند إجابة واحدة. وكان القرن العشرون نفسه يدخل إلى هذه الحركة. الحرب العالمية الثانية غيّرت موقع آيسلندا في العالم. بعد احتلال ألمانيا للدنمارك عام 1940، تولت آيسلندا شؤونها الخارجية، ثم احتلتها بريطانيا في مايو من العام نفسه، وانتقلت مسؤولية الدفاع إلى الولايات المتحدة في يوليو 1941. وفي 17 يونيو 1944 أصبحت آيسلندا جمهورية مستقلة. وبعد الحرب دخلت في التحولات الجديدة للحرب الباردة، فانضمت إلى حلف شمال الأطلسي عام 1949، ثم وقعت اتفاق دفاع ثنائي مع الولايات المتحدة عام 1951. لم تكن هذه الوقائع بعيدة عن لاكسنس. لقد كان يرى بلده الصغير وهو ينتقل من موقع هامشي إلى موقع له أهمية استراتيجية في صراع القوى الكبرى. وفي «محطة الذرة» التي صدرت عام 1948 ظهرت هذه التحولات في صورة روائية ساخرة وحادة، لتصبح السياسة جزءًا من الحياة اليومية لا خطابًا منفصلًا عنها. ولذلك فإن اشتغاله السياسي لا ينبغي أن يُقرأ بمعزل عن تجربته الأدبية كان يتغير حين تتغير نظرته إلى العالم، وكانت السياسة واحدة من الطرق التي رأى بها الإنسان وهو يواجه قوة أكبر منه. وهنا أيضًا تظهر المسافة بين الكاتب ومواقفه السياسية. مرّ لاكسنس بمرحلة اشتراكية وباهتمام واضح بالاتحاد السوفييتي، كما اتخذ مواقف سياسية أثارت جدلًا في زمن الحرب الباردة، لكن أعماله لم تبق أسيرة تلك المواقف. الرواية عنده كانت أوسع من الموقف السياسي، ولذلك بقيت «سالكـا فالكا» و«الشعب المستقل» و«نور العالم» و«جرس آيسلندا» حاضرة بوصفها أعمالًا أدبية، لا وثائق لمراحل سياسية عابرة. وعندما وصل إلى نوبل عام 1955 لم يكن ذلك اكتشافًا مفاجئًا لكاتب خرج للتو من جزيرته. كان لاكسنس قد دخل دائرة الترشيحات منذ عام 1948، واستمر حضوره في السنوات التالية، وفي عام 1955 جاءته ترشيحات من شخصيات أكاديمية وأدبية إسكندنافية وآيسلندية، من بينها يون هيلغاسون وسيغوردور نوردال وستيلان أرفيدسون. وكانت صيغة الجائزة نفسها دقيقة في تحديد ما رأته الأكاديمية السويدية في أدبه مُنحت له «لقوته الملحمية الحية التي جدّدت فن السرد العظيم في آيسلندا». لم تقل الجائزة إنه كاتب سياسي، ولا إنه كاتب اجتماعي فحسب وضعت التجديد السردي في مركز الاعتراف به. وهذا مهم في فهم نوبل لاكسنس. فالعالم لم يقرأ آيسلندا عنده بوصفها بلدًا غريبًا يحتاج إلى الشرح، بل اكتشف أن المكان الصغير يمكن أن ينتج أدبًا واسعًا حين يصبح الإنسان فيه أكبر من حدوده الجغرافية. لم يكن لاكسنس يكتب عن آيسلندا لكي يعزلها عن العالم، بل لكي يفتح منها نافذة عليه. بعد نوبل لم يتوقف التحول. كتب «سمكة تستطيع الغناء» عام 1957، ثم «الفردوس المستعاد» عام 1960، واستمر لاحقًا في أعمال أكثر تأملًا وتجريبًا. لكن التحول هذه المرة لم يكن في الاتجاه من الدين إلى السياسة أو من القرية إلى العالم، بل نحو الذاكرة واللغة والأسئلة الداخلية. كأن الكاتب الذي أمضى سنوات طويلة في تفسير العالم بدأ يترك للعالم مساحة أكبر كي يتكلم بنفسه. وهنا يمكن رؤية المسافة بين لاكسنس الشاب ولاكسنس المتأخر. الأول كان يبحث عن موقف يستطيع أن يرى من خلاله العالم، أما الثاني فأصبح أكثر استعدادًا لترك التناقض قائمًا دون أن يسارع إلى إغلاقه. وهذا لا يعني أن أفكاره الأولى اختفت، بل إن التجربة الأدبية نفسها أصبحت أكثر تعقيدًا من أن تختصرها فكرة واحدة. وإذا عدنا إلى بدايته سنجد أن شيئًا أساسيًا لم يتغير: المكان. لكنه لم يعد المكان الجغرافي وحده. صار المكان ذاكرة، والذاكرة تاريخًا، والتاريخ شخصيات، والشخصيات حكايات. لذلك ظل الإنسان العادي حاضرًا حتى عندما اتسعت الرواية نحو التاريخ أو السياسة أو الفلسفة. الفلاح والصياد والمرأة والطفل والشاعر الفقير والشخص الذي يعيش على هامش المجتمع لم يكونوا مجرد شخصيات اجتماعية، بل كانوا طرقًا مختلفة للنظر إلى الإنسان. وهذا ما يجعل تجربة لاكسنس أقرب إلى مسار طويل من التوسع الداخلي منها إلى سلسلة من الانقلابات. خرج من الجزيرة لكي يرى العالم، ثم عاد إلى الجزيرة لكي يراها من جديد، وحين عاد لم يعد العالم خارجها؛ كان قد دخل إليها معه. قرأ أوروبا، وعاش الدين، واكتشف الاشتراكية، ورأى المجتمع الصناعي، وعاصر الحرب والتحولات السياسية، لكنه ظل يعود إلى اللغة التي نشأ فيها وإلى الأرض التي عرفها أول مرة وإلى الحكاية التي سبقت الرواية الحديثة بقرون. ربما لهذا لم تكن عالميته في أن يكتب عن العالم، بل في أن يجعل المكان المحدود قادرًا على حمل الأسئلة الواسعة. فالساغا عنده لم تبق أثرًا من الماضي، والريف لم يبق صورة محلية، والسياسة لم تتحول إلى منشور، والفقر لم يصبح شعارًا، والإنسان لم يتحول إلى فكرة مجردة. كل ذلك دخل الرواية واختلط فيها حتى صار من الصعب فصل الواحد عن الآخر. وعندما جاءه الاعتراف العالمي الكبير عام 1955 كان الكاتب قد قطع المسافة الأساسية قبل الجائزة بسنوات طويلة. كانت نوبل لحظة اعتراف، لكنها لم تكن لحظة ميلاد. كان لاكسنس قد بنى عالمه بالفعل من الفتى الذي بدأ الكتابة في السابعة عشرة، إلى الكاتب الذي خرج من الجزيرة، ثم عاد إليها بعين مختلفة، إلى الروائي الذي جعل من حياة الصياد والمزارع والفقير والشاعر والتاريخ الآيسلندي مادة تستطيع أن تعبر البحر واللغة والحدود. وهكذا تبدو رحلة هالدور لاكسنس أقل شبهًا بصعود كاتب من بلد صغير إلى الأدب العالمي، وأكثر شبهًا باتساع تدريجي للرؤية من البيت إلى المزرعة، ومن المزرعة إلى الجزيرة، ومن الجزيرة إلى أوروبا والعالم، ثم العودة من العالم إلى الإنسان. وفي هذه العودة تحديدًا بقيت قوته الأساسية فقد اتسع العالم من حوله، وتبدلت أفكاره وأشكاله، لكن الحكاية ظلت تبحث عن الإنسان الذي يقف في قلب المكان، ويحاول أن يعيش حياته وسط التاريخ، من دون أن يعرف دائمًا إلى أين يقوده الطريق.
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مرغريت أتوود Margaret Atwood الغابة الأولى ورحلة الخيال
-
ونستون تشرشل Winston Churchill من قوة الكلمة إلى صناعة التار
...
-
عبد الوهاب البياتي Abd al-Wahhab Al-Bayati — من صخب التاريخ
...
-
فرانسوا مورياك François Mauriac الرغبة والضمير في أعماق الإن
...
-
الكتاب المحفوظ
-
بار لاغركفيست Pär Lagerkvist الوجود في مرآة الشر والشك
-
برهان دوغانجاي Burhan Doğançay مدينة تُقرأ على الجدران
-
سهراب سپهري Sohrab Sepehri الأشياء حين تستعيد دهشتها
-
شوان كمال النحت بين الجذور الكردية والفضاء الأوروبي
-
ضياء العزاوي Dia al-Azzawi تعدد التجربة ووحدة الفن
-
برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والكاتب
-
العراق وإيران وبقية الجيران جغرافيا متجاورة ومصير مشترك
-
وليم فوكنر William Faulkner صناعة العالم في الرواية
-
العفوي الجميل
-
ت. س. إليوت T. S. Eliot شاعر الحداثة في الطريق الطويل للشعر
-
راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة
-
أندريه جيد André Gide في مواجهة الحرية.
-
هِرمان هِسّه Hermann Hesse كيف تصنع الحياة كاتبًا؟
-
سعدي يوسف حياةٌ يوميةٌ تمشي في القصيدة وعلى الأرصفة
-
غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها
المزيد.....
-
ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص
...
-
-عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت
...
-
ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل
...
-
بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
-
علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
-
163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب
...
-
ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن
...
-
التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم
...
-
-هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو
...
-
هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال
...
المزيد.....
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
المزيد.....
|