هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 10:00
المحور:
الادب والفن
الرجاء
لل الليل الليل
للحديث بقيته
لليل أنيابه تعض مواجعنا موضعا موضعا
لا تترك للإنتظار مسكنا
من أين يأتي الظلام
من قسوة النفوس
أم من غياب الشموس
التكاثر
هناك هناك
نبدأ الركض
هناك هناك
نعود كما انطلقنا
لا شيء هناك
لا شيء هنا
المنادى
تعال نمدّ الأيادي إليك
تعال نمشي إليك
تعال نمنحك العمر
تعال نموت
فنعيش بقية موتنا في الأمل
الجليد القديم
نحن مقابل نحن
نحن مقابل أيامنا
نحن في مجرى التاريخ
مثل المياه التي تنتظر التحلية
نحن مقابل ماذا
لا نعرف
المعنى
حين تبلغ الجنة
كل الأشياء تصبح سهلة
متجددة
غالية الثمن
حين تبلغ الجنة
لا ترى أفقًا
ولا بعيدًا
ولا مستحيلًا
حين تبلغ الجنة
قبل كل شيء
تكون قد
امتلأت بالحب
المجيء
لا تتوحد الدنيا إلا في المأوى
ولا تبكي إلا لأسباب الحزن أو الفرح
كالأوقات التي تغني بها الطيور
كالربيع الذي يأتي مزهوًا ومنتصرًا بعد الخريف
كالجرح في اليقين بعد قتال عنيف مع الضباب
كالأماسي المقلقة
كالأشجار الخالية من الثمر
كالمشي بلا أسلوب وبلا أمل
الزيادة في الوعي
في توغل الصحو بين نجوم السماء
مثل الرغبة المستحيلة في الطيران
عليك أن ترضى بالهدوء المستطاع
وفي الوقت نفسه
عليك ألا تدّعي الهدوء
ولا تدّعي الاستقرار
هناك شيء منك
في زاوية ما
في مكان ما
الكتاب المحفوظ
القصيدة توقظنا
ثم تذهب للنوم
ننسى القصيدة
نذهب للنفس نسألها
فتجيبنا
تلك القصيدة الجميلة أوحت لنا
أننا كالماسة
نستطيع التوهج في النهار
أننا نشبه الثلج في النهار
ونشبه اللغة الممنوعة في الكهوف
المخصصة للأنبياء
نشبه اللغة الحزينة
في كتابات ديستوفسكي
نشبه العواطف المجردة
الله لا يمانع أن تزوره
لو استطعت أن تتجنب التداعي
والسقوط
عندما نوقظ القصيدة
نذهب نحن للنوم
الذي يجمع بيننا
التشابه
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟