|
|
بار لاغركفيست Pär Lagerkvist الوجود في مرآة الشر والشك
هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 11:57
المحور:
الادب والفن
بار لاغركفيست Pär Lagerkvist الإنسان بين الشر والشك والبحث عن المعنى
ولد بار لاغركفيست Pär Lagerkvist في 23 أيار 1891 في مدينة فيكشو السويدية، ونشأ في عائلة متواضعة ينتمي أبوه إلى العاملين في السكك الحديدية، وفي بيت ظل قريبًا من البيئة الريفية والتقاليد الدينية البروتستانتية. كان الأدب بالنسبة إليه اختيارًا مبكرًا، حتى إنه قرر منذ سنوات الدراسة أن يصبح كاتبًا، ثم درس فترة قصيرة في جامعة أوبسالا قبل أن يغادر إلى باريس سنة 1913. وهناك اتسعت علاقته بالفنون الأوروبية الحديثة، ولا سيما التعبيرية، وظهر اهتمامه المبكر بالعلاقة بين الكلمة والصورة في كتابه «فن الكلمة وفن الصورة» الصادر في العام نفسه. عاش فترات طويلة في فرنسا وإيطاليا حتى عام 1930، ثم عاد إلى السويد، وظل كثير الصلة بالفضاء المتوسطي والأوروبي، الأمر الذي جعل تجربته منذ بدايتها تتجاوز حدود البيئة السويدية من دون أن تفقد جذورها الأولى. تظهر بيئته الأولى بصورة أوضح في كتاباته ذات الطابع السيري، ولا سيما «ضيف الواقع» Gäst hos verkligheten، حيث يعود إلى بيت الطفولة وإلى عالم المدينة الصغيرة والسكك الحديدية والريف المحيط بها. وقد لاحظت السيرة الأدبية الرسمية أن المكان عنده يجمع بين الجغرافيا والذاكرة؛ فسمولاند السويدية ليست مجرد منطقة جغرافية في كتابته، وإنما تتحول إلى جزء من المشهد الداخلي للإنسان. وهذه نقطة مهمة في فهم لاغركفيست: فهو يبدأ من واقع ملموس، لكنه لا يبقى فيه طويلًا، بل يحوله إلى سؤال عن الإنسان ومصيره. كانت أوروبا التي دخلها شابًا تعيش تحولات عميقة: الحرب العالمية الأولى، صعود العنف السياسي، الأزمات الفكرية والاجتماعية، ثم الفاشية والنازية والحرب العالمية الثانية. ومع مرور الزمن أصبح العنف والسلطة والقسوة من العناصر الأساسية في عالمه الأدبي. ولم يتعامل مع السياسة بوصفها برنامجًا حزبيًا أو خطابًا مباشرًا، بل بوصفها امتحانًا أخلاقيًا للإنسان. لذلك تظهر الدكتاتورية والعنف والحرب في أعماله من خلال أسئلة أعمق: كيف يصبح الشر ممكنًا؟ ماذا يفعل الإنسان عندما تتحول السلطة إلى قوة مطلقة؟ وهل يستطيع الفرد أن يحتفظ بحريته الداخلية عندما يحيط به الخوف؟ وقد جعلته خبرة العنف والقمع الأوروبي في أربعينيات القرن العشرين من الأصوات الأدبية السويدية البارزة في نقد الشمولية. ومن هنا يصعب وضع لاغركفيست داخل الواقعية التقليدية. فهو لا يرفض الواقع، بل يضغطه ويختصره حتى يتحول إلى واقع إنساني داخلي. يمكن أن نجد المكان الحقيقي والتاريخ الحقيقي والشخصية القريبة من الحياة، لكن هذه العناصر سرعان ما تصبح حوامل لمعنى أوسع. لذلك يمكن وصف واقعيته بأنها واقعية داخلية أو وجودية: الواقع الخارجي هو نقطة الانطلاق، والحقيقة الإنسانية هي الغاية. ولهذا أيضًا لا يكون الرمز عنده زينة إضافية للنص، بل طريقة لرؤية الواقع نفسه. إنه لا يشرح الشر، وإنما يجسده؛ ولا يناقش الإيمان في صورة أطروحة، وإنما يضع الإنسان أمام تجربة الإيمان والشك؛ ولا يقدم سؤال الموت بوصفه فكرة فلسفية، وإنما يجعله حاضرًا في مصير الشخصية. بدأ لاغركفيست شاعرًا وكاتبًا مسرحيًا قبل أن يتسع مشروعه إلى القصة والرواية والمقالة. وكانت التجربة التعبيرية في بداياته ذات أثر واضح، خصوصًا في مجموعتي «القلق» Ångest و«الفوضى» Kaos، ثم أخذت لغته تتحول تدريجيًا من التعبير الحداثي المباشر إلى اقتصاد أكثر صرامة، وأصبح الرمز والسؤال الوجودي أكثر حضورًا. وفي هذا التحول تكمن إحدى خصائصه الأساسية: لم يتخل عن الشعر عندما دخل عالم النثر، بل حمل الشعر معه إلى الرواية. لذلك تبدو رواياته قصيرة نسبيًا، مركزة، وكأن كل شخصية فيها تحمل أكثر مما تقوله، وكل مشهد يؤدي وظيفة تتجاوز الحدث نفسه. وفي الثلاثينيات أصبح سؤال الشر أكثر وضوحًا في أعماله، ولا سيما في «الجلاد» Bödeln الصادر سنة 1933، ثم بلغ هذا السؤال درجة عالية من التركيز في «القزم» Dvärgen سنة 1944. تدور الرواية في إيطاليا عصر النهضة، لكنها لا تنتمي إلى الرواية التاريخية بالمعنى التقليدي؛ فالتاريخ فيها مساحة لاختبار طبيعة الإنسان. القزم شخصية تمثل الشر والقسوة والنظر إلى الآخرين بوصفهم أدوات أو موضوعات للاحتقار والسيطرة. ومن خلال هذه الشخصية يبتعد لاغركفيست عن تفسير الشر باعتباره حادثًا تاريخيًا عابرًا، ويضعه في منطقة أعمق من النفس البشرية. لذلك يمكن قراءة «القزم» في ضوء أوروبا التي عاشت الفاشية والحرب، من دون اختزال الرواية في كونها تعليقًا سياسيًا على زمن محدد. إنها أوسع من ذلك: سؤال عن قابلية الإنسان لأن يجعل من القوة قيمة وحيدة. وقد عدّت الرواية من أبرز أعمال النثر السويدي الحديث، لما تجمعه من البعد النفسي والرمزي والتاريخي. ثم جاءت «باراباس» Barabbas سنة 1950، وهي العمل الذي نقل تجربته إلى مستوى عالمي أوسع. أخذ لاغركفيست شخصية هامشية في الرواية الإنجيلية، الرجل الذي أُطلق سراحه بدل المسيح، وجعل منها مركزًا لسؤال إنساني كامل. باراباس لا يبدأ من الإيمان، ولا يصل إليه بصورة مكتملة؛ إنه رجل نجا من الموت من دون أن يعرف لماذا نجا، ورأى حدثًا دينيًا هائلًا من الخارج، ثم ظل يحمل أثره من دون أن يستطيع أن يمنحه تفسيرًا نهائيًا. وهنا تتحول الشخصية إلى صورة للإنسان الحديث الذي يعيش أمام معنى محتمل لكنه عاجز عن امتلاكه يقينًا. الدين في الرواية مادة إنسانية وفكرية، لا دعوة عقائدية، والسؤال الأهم لا يصبح: هل آمن باراباس؟ وإنما: ماذا يحدث للإنسان عندما يواجه معنى لا يستطيع إنكاره ولا يستطيع امتلاكه؟ ومن هذه الزاوية تبدو «القزم» و«باراباس» عملين متقابلين داخل مشروع لاغركفيست. في الأولى يتركز السؤال حول الشر، وفي الثانية حول المعنى. الأولى تنظر إلى الإنسان عندما يستسلم للقوة والقسوة، والثانية تنظر إليه عندما يواجه احتمالًا لمعنى أكبر منه. وبينهما تتشكل منطقة لاغركفيست الأدبية الأساسية: الإنسان بين الخير والشر، بين الإيمان والشك، بين الحرية والخضوع، وبين الرغبة في المعنى وعجز الإنسان عن الوصول إليه بصورة نهائية. أما «العرافة» Sibyllan التي صدرت سنة 1956، فتواصل هذه الأسئلة بعد نوبل، وتعيد العلاقة بين الإنسان والله والقدر والمصير إلى مساحة جديدة. وبذلك لا يمكن النظر إلى «باراباس» بوصفها نهاية مشروعه، بل بوصفها إحدى الذرى التي أصبح فيها مشروعه أكثر وضوحًا. ظل لاغركفيست يعود إلى الموضوع نفسه من زوايا مختلفة، لكنه لم يكن يكرر الإجابة؛ كان يعيد فتح السؤال. وهذا أحد أسباب بقاء أعماله قابلة للقراءة: الشخصية قد تتغير، والزمن قد يتغير، والمادة التاريخية أو الدينية قد تتغير، لكن المأزق الإنساني يبقى حاضرًا. وإذا قارناه بكتاب آخرين من القرن العشرين، تظهر خصوصيته بصورة أوضح. مع كافكا نجد الإنسان أمام قوى أكبر منه، والعزلة والاغتراب والشعور بالعجز؛ لكن كافكا يجعل العالم نفسه يبدو كأنه آلة غامضة تبتلع الإنسان، بينما يبقي لاغركفيست العالم أكثر قابلية للتعرف، ويضع مركز الثقل في الشر والإيمان والشك والمصير. ومع كامو يلتقي في مواجهة سؤال المعنى والعبث والموت، غير أن كامو يميل إلى بناء موقف فلسفي وأخلاقي أكثر وضوحًا، بينما يحول لاغركفيست السؤال إلى شخصية ومشهد ورمز، ويترك للقارئ مساحة أوسع من عدم اليقين. ومع هيرمان هِسّه يلتقي في البحث عن المعنى والبعد الروحي، لكن هِسّه يميل إلى رحلة التحول والنمو الداخلي، في حين يفضل لاغركفيست إبقاء الإنسان داخل التوتر نفسه، من دون أن يمنحه خلاصًا جاهزًا. أما توماس مان، فمجاله أوسع في بناء العالم الاجتماعي والتاريخي والثقافي، بينما يميل لاغركفيست إلى ضغط التاريخ كله داخل شخصية أو سؤال واحد. وحتى المقارنة مع كيركغارد تكشف فرقًا مهمًا: كيركغارد يعالج القلق والإيمان والاختيار بوصفها قضايا فلسفية ولاهوتية، بينما يحولها لاغركفيست إلى أدب، أي إلى شخصيات ومصائر وتجارب. وهنا تظهر مكانته الحقيقية بدقة أكبر. لاغركفيست واحد من الأسماء المهمة في الحداثة السويدية وفي الأدب الأوروبي في القرن العشرين، لكنه لا يحتاج إلى أن يوضع في مرتبة كل الأسماء الكبرى التي وسعت شكل الرواية العالمية أو أثرت في أجيال متتابعة من الكتاب حتى تكون له قيمته الخاصة. حجمه الأدبي يأتي من مكان آخر: من قدرته النادرة على تحويل السؤال الوجودي والأخلاقي إلى نص قصير ومركز، وعلى استخدام التاريخ والدين والأسطورة دون أن يتحول إلى مؤرخ أو واعظ أو فيلسوف بالمعنى المباشر. إنه كاتب صغير المساحة، كبير السؤال؛ وما يقوله الفيلسوف بالمفهوم يستطيع أن يقوله لاغركفيست بالشخصية، وما تقوله الرواية الطويلة عبر مئات الصفحات يستطيع أحيانًا أن يضغطه في مشهد واحد. وهذه الكثافة مرتبطة بلغته. فالجملة عنده غالبًا واضحة، لكن وضوح العبارة لا يعني وضوح الإجابة. الغموض عنده في السؤال لا في اللغة. القارئ يعرف ما يحدث، لكنه لا يحصل بالضرورة على تفسير نهائي لما حدث. وهذه سمة فنية مهمة؛ لأن الرمز عنده لا يغلق المعنى وإنما يفتحه. ولذلك يستطيع القارئ أن يرى في «باراباس» قصة رجل من العالم القديم، أو صورة للإنسان الذي فقد يقينه، أو مواجهة بين العنف والمعنى، من دون أن يفرض النص تفسيرًا واحدًا. جاء الاعتراف العالمي الكبير سنة 1951 عندما حصل لاغركفيست على جائزة نوبل في الأدب، بعد أن كان قد بدأ يُرشح للجائزة منذ 1947. وجاء في حيثية الجائزة أن اختياره ارتبط بالقوة الفنية والاستقلال العميق في ذهنه وسعيه إلى الإجابة في أدبه عن الأسئلة الأبدية التي تواجه الإنسان. وتكتسب هذه العبارة أهمية خاصة لأنها تلخص بالفعل مركز مشروعه: الفن عنده ليس منفصلًا عن السؤال الإنساني، والاستقلال الفكري ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، وإنما قدرة على إبقاء السؤال مفتوحًا في مواجهة الأيديولوجيا والعقيدة والخوف. ولم يكن نوبل بداية حضوره العالمي من الصفر. فقد كان «باراباس» قد حقق نجاحًا كبيرًا في السويد ثم خارجها، ولا سيما في فرنسا، وأصبح انتشار العمل عاملًا مهمًا في ترسيخ حضوره الدولي. وتشير المصادر الأدبية إلى أن الرواية تُرجمت إلى لغات متعددة، كما تُرجمت أعماله الشعرية والنثرية والمسرحية على نطاق واسع، واستمر حضورها في اللغات الأوروبية وغيرها. وحتى عام 1964 كانت هناك ببليوغرافيا خاصة بترجمات أعماله، وهو ما يكشف أن انتقال لاغركفيست إلى العالم لم يكن نتيجة الجائزة وحدها، بل نتيجة مشروع أدبي كان قد بدأ يتجاوز اللغة السويدية قبل نوبل. لكن حجم حضوره العالمي اليوم يحتاج إلى قراءة هادئة ودقيقة. فهو لا يحتل في الذاكرة الأدبية العالمية الموقع نفسه الذي يحتله كافكا أو كامو أو هِسّه أو توماس مان، ولا يرتبط اسمه بتحولات واسعة في بنية الرواية العالمية على النحو الذي ارتبط به بعض هؤلاء. ومع ذلك، فإن حضوره لا يمكن اختزاله في حدود الأدب السويدي وحده؛ فمن الصعب فهم مسار الأدب السويدي الحديث من دونه، كما يصعب تجاهل خصوصيته داخل الأدب الأوروبي الذي واجه أزمات القرن العشرين وأسئلته العميقة. لقد منح الأسئلة القديمة، الخير والشر، الله والإنسان، الموت والمعنى، الحرية والعنف، صياغة حديثة شديدة الاختزال، وجعل الشخصية الأدبية مجالًا للتفكير في الوجود من غير أن يحوّل الأدب إلى فلسفة مصوّرة. ومن هنا تأتي أهميته: لا بوصفه صاحب انقلاب في شكل الرواية، بل بوصفه كاتبًا استطاع أن يضغط قلق الإنسان الحديث في أعمال قليلة ومركّزة، وأن يجعل الاختزال نفسه وسيلة للكشف عن اتساع التجربة الإنسانية. وهذا ما يمنح أعماله قابلية للعودة في الحاضر. فالعالم الذي كتب فيه تغيّر، لكن أسئلة العنف والسلطة والخوف والشك والحاجة إلى المعنى لم تختفِ. وربما تكمن قوة لاغركفيست اليوم في أن نصوصه لا تقدم حلولًا جاهزة لهذه الأسئلة؛ إنها تضع الإنسان أمامها وتتركه في المسافة الصعبة بين المعرفة والجهل، وبين الرغبة في الإيمان والعجز عن اليقين. ومن هنا يمكن فهم موقعه الأدبي بأكبر قدر من الإنصاف: شاعرًا وكاتبًا مسرحيًا وروائيًا وقاصًا سويديًا من أبرز أصوات الحداثة في القرن العشرين، وكاتبًا أوروبيًا متميزًا في أدب السؤال الأخلاقي والوجودي، بلغت تجربته ذروة عالمية مع «باراباس» ونوبل، ثم ظلت قيمتها قائمة في تلك القدرة الخاصة على تحويل الإنسان نفسه إلى سؤال مفتوح.
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
برهان دوغانجاي Burhan Doğançay مدينة تُقرأ على الجدران
-
سهراب سپهري Sohrab Sepehri الأشياء حين تستعيد دهشتها
-
شوان كمال النحت بين الجذور الكردية والفضاء الأوروبي
-
ضياء العزاوي Dia al-Azzawi تعدد التجربة ووحدة الفن
-
برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والكاتب
-
العراق وإيران وبقية الجيران جغرافيا متجاورة ومصير مشترك
-
وليم فوكنر William Faulkner صناعة العالم في الرواية
-
العفوي الجميل
-
ت. س. إليوت T. S. Eliot شاعر الحداثة في الطريق الطويل للشعر
-
راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة
-
أندريه جيد André Gide في مواجهة الحرية.
-
هِرمان هِسّه Hermann Hesse كيف تصنع الحياة كاتبًا؟
-
سعدي يوسف حياةٌ يوميةٌ تمشي في القصيدة وعلى الأرصفة
-
غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها
-
يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ
-
فرانس إيميل سيلانبا بين الإنسان والطبيعة حياة واحدة
-
بيرل س. بك الرواية بين الشرق والغرب، والإنسان في قلب العالم.
-
الفنان بين اكتشاف الجديد وتعميق المكتشف
-
حين تبحث الدولة عن نفسها في ثوبٍ ممزق
-
روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير
المزيد.....
-
سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية
...
-
فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال
...
-
ماكرون: هدنة غزة -مسرحية مخزية- وعار علينا جميعا
-
اتحاد الأدباء يحتفي بالأعمال المسرحية للراحل محمد علي الخفاج
...
-
شبه عارية.. بطلة روسيا كنوروز تنتقد سلوك الممثلة الأمريكية س
...
-
احتجاجات في القامشلي تطالب بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمي
...
-
من دمشق إلى فلسطين.. أمل عرفة تفتح -مساحة تانية- بصوتها
-
لماذا يرى من يتناولون المغنيسيوم كوابيس -كأفلام الرعب-؟
-
وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد الجامعة
...
-
إسرائيل تشرع في دراسة سحب جنسية مخرجي فيلم نازا
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|