|
|
عبد الوهاب البياتي Abd al-Wahhab Al-Bayati — من صخب التاريخ إلى هدوء الإنسان
هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 14:02
المحور:
الادب والفن
عبد الوهاب البياتي Abd al-Wahhab Al-Bayati من نافذة التاريخ إلى الإنسان
حين نقترب من عبد الوهاب البياتي لا يكفي أن نضعه في خانة شاعر الحداثة أو شاعر التفعيلة أو الشاعر السياسي، لأن كل تسمية من هذه التسميات تضيء جانبًا وتترك جوانب أخرى في الظل. البياتي، في مساره الطويل، كان ابن زمن عراقي وعربي شديد الاضطراب، لكنه لم يبقَ ابن ذلك الزمن وحده دخل من التاريخ والسياسة والمنفى، ثم أخذ يخرج منها شيئًا فشيئًا إلى الإنسان، إلى الحب والموت والذاكرة والأسطورة والسؤال عن المعنى. ولعل هذا هو المدخل الأصدق إلى تجربته أن نرى كيف صنعت المرحلة الشاعر، ثم كيف استطاع الشاعر أن يتجاوز مرحلته. ولد عبد الوهاب البياتي في العراق سنة 1926، ودرس في دار المعلمين العالية في بغداد وتخرج سنة 1950 في اللغة العربية وآدابها، وفي السنة نفسها أصدر مجموعته الأولى «ملائكة وشياطين». عمل في التعليم، ثم انتقل بين دمشق وبيروت والقاهرة، وعمل صحفيًا في القاهرة سنة 1956، قبل أن يُعيَّن سنة 1959 ملحقًا ثقافيًا في السفارة العراقية بموسكو، حيث عاش سنوات مهمة من حياته، ثم ترك العمل الدبلوماسي سنة 1961 وعمل أستاذًا في جامعة موسكو. وفي سنة 1963 صدرت مسرحيته الشعرية «محاكمة في نيسابور». هذه الوقائع لا تبدو مهمة بسبب تواريخها وحدها، وإنما لأنها تكشف منذ البداية أن حياة البياتي لم تكن مستقرة في مكان واحد كانت الجغرافيا نفسها تدخل في تكوينه، وكان انتقاله من مدينة إلى أخرى انتقالًا في التجربة والنظر إلى العالم. كان ظهوره الشعري في مرحلة لم تكن القصيدة العربية فيها تعيش تحولًا شكليًا فقط، وإنما كانت تعيش تحولًا في رؤيتها إلى العالم. ولذلك فإن البياتي لم يكن مجرد شاعر أراد أن يغير شكل البيت الشعري، بل كان من الشعراء الذين حاولوا أن يجعلوا القصيدة فضاءً أوسع للتجربة والتاريخ والأسئلة الكبرى. وقد وصفت مؤسسة سلطان بن علي العويس تجربته عند منحه جائزة الشعر في دورتها الرابعة 1994–1995 بأنه «علامة على الشعر الحديث»، وأشارت إلى جمعه بين الإيقاع العريق والتحديث اللغوي، أي بين عناصر من التراث الشعري ومكتسبات الحداثة. لكن الحداثة عند البياتي لم تكن معركة شكلية فقط. فالمرحلة السياسية بعسرها ويسرها كانت نافذة خرج منها كثير من الأدب العراقي والعربي إلى النور، والبياتي واحد من أوضح الأمثلة على ذلك. لقد عاش زمن الانقلابات والصراعات والأيديولوجيات والحروب والتحولات العربية، ودخلت هذه الوقائع في وعيه وفي شعره. إلا أن السياسة، مهما كان حضورها قويًا، لا تستطيع أن تفسر شاعرًا امتدت تجربته قرابة نصف قرن. السياسة تفتح الباب، لكنها لا تكتب القصيدة كلها. ولهذا فإن البياتي لا يتطور من السياسي إلى غير السياسي، وإنما من المباشر إلى المركب من الموقف الذي يريد أن يقول شيئًا عن العالم إلى القصيدة التي تريد أن تعرف الإنسان الذي يعيش داخل ذلك العالم. في بداياته كان الصوت السياسي والنبرة الجماعية أكثر وضوحًا، وكانت فكرة التغيير والثورة والرفض جزءًا من المناخ الذي تحرك فيه. وهذا أمر لا ينبغي إخفاؤه ولا تضخيمه. فقد كان الشاعر ابن عصره، ومواقفه السياسية والأيديولوجية كانت جزءًا حقيقيًا من سيرته، كما كانت سببًا في اختلاف مواقف المؤسسات والوسط الثقافي منه في مراحل مختلفة. وقد أشارت مقدمة الأعمال الكاملة التي أصدرتها دار الشؤون الثقافية العراقية إلى أن الموقف الأيديولوجي والسياسي للشاعر كان يؤثر في طريقة استقبال المؤسسات الثقافية والجامعية لشعراء مثل الجواهري والبياتي وسعدي يوسف وغيرهم. لكن هنا تحديدًا ينبغي ألا نسمح للسياسي بأن يبتلع الشاعر. لا نبرئ البياتي من مآخذه ولا ننكرها كانت هناك قصائد تقترب من المباشرة، وأخرى يطغى فيها الخطاب الأيديولوجي على الشعر، وكان هناك تفاوت طبيعي بين قصيدة وأخرى في مشروع طويل بهذا الحجم. غير أن هذه المآخذ لا تكفي لإلغاء المشروع، كما أن الاعتراف بالمشروع لا يلغي المآخذ. الشاعر الكبير ليس بالضرورة شاعرًا متساوي المستوى في كل ما كتب. القيمة الحقيقية تظهر عندما ننظر إلى المسار كله، لا إلى قصيدة واحدة ولا إلى مرحلة واحدة. ومع الزمن أخذت تجربة البياتي تتسع. صار المنفى أكثر من مكان، وصارت المدن أكثر من محطات سفر، وصار التاريخ مادة تتداخل مع الذاكرة، وصارت الشخصيات التاريخية والأسطورية والصوفية أصواتًا يمكن للشاعر أن يتكلم من خلالها. وهنا تظهر واحدة من أهم خصائص عالمه لم يعد الصوت الشعري صوت البياتي وحده. دخل الحلاج وابن عربي وعائشة ولوركا وغيرهم في نسيج تجربته، لا بوصفهم أسماء ثقافية للتزيين، وإنما بوصفهم أقنعة وأصواتًا بديلة تستطيع الذات الشعرية أن ترى نفسها فيها. كلما اتسع عالم البياتي اتسعت أصواته. وهذه النقطة تقودنا إلى المنفى، وهو من أكثر العناصر حضورًا في حياته وشعره. البياتي لم يعش العراق بوصفه مكانًا ثابتًا، بل عاشه أيضًا بوصفه ذاكرة. خرج من العراق طويلًا، لكنه لم يخرج منه داخليًا. المدن التي أقام فيها لم تمحُ بغداد، والمنفى لم يلغِ الوطن، بل أعاد تشكيله داخل القصيدة. وهنا يتحول الوطن من شعار سياسي إلى شيء أكثر تعقيدًا طفولة، لغة، شوارع، وجوه، موتى، ذاكرة، وحبيبة يمكن أن تختلط صورتها بصورة المكان. لذلك يمكن أن يصبح الوطن عند الشاعر أكبر من السياسة، كما يصبح المنفى أكبر من الجغرافيا. وهذه إحدى المفارقات الجميلة في البياتي كلما ابتعد عن المكان أصبح المكان أكثر حضورًا فيه. الجغرافيا عنده تتحول إلى حالة نفسية، والبعد يتحول إلى ذاكرة، والذاكرة تتحول إلى شعر. وربما لهذا السبب لم يكن المنفى في تجربته مجرد عقوبة أو سفر أو إقامة خارج الحدود، وإنما طريقة في رؤية العالم. فالإنسان المنفي يرى الأشياء من مسافة، وهذه المسافة قد تكون مؤلمة، لكنها تمنحه أحيانًا قدرة أخرى على النظر. ومن هنا يمكن أن نفهم علاقته بالأسطورة والتاريخ والتصوف. حين يستدعي الشاعر شخصية قديمة فإنه لا يهرب بالضرورة من الواقع، بل قد يكون يبحث عن لغة يستطيع بها أن يرى واقعه بصورة أعمق. الحلاج، مثلًا، لا يعود مجرد شخصية من الماضي يمكن أن يصبح رمزًا للمحنة والحرية والشهادة والصوت الذي يصطدم بالسلطة. وابن عربي لا يعود مجرد اسم صوفي يمكن أن يتحول إلى أفق رمزي للبحث عن المعنى واتساع الروح. والأسطورة عند البياتي ليست جدارًا يفصل القصيدة عن الواقع، بل نافذة أخرى عليه. ومن المهم هنا ألا نحول علاقة البياتي بالتصوف إلى حكم عقائدي لا تتيحه تجربته الشعرية. الأصح أن نقول إن التصوف كان أحد الأفق الرمزية والفكرية التي وجد فيها مساحة لأسئلته عن الإنسان والموت والحب والحرية والمعنى. وحين نعرف أن وصيته الأخيرة كانت أن يُدفن في دمشق عند سفح قاسيون قريبًا من محيي الدين بن عربي، كما يذكر محمد مظلوم في تقديم الأعمال الشعرية الكاملة، فإن هذه الواقعة تصبح ذات دلالة في قراءة عالمه الشخصي والشعري، من غير أن تكون دليلًا كافيًا على عقيدة دينية بعينها. وهنا يظهر شيء آخر في شخصية البياتي وراء الشاعر السياسي والثوري والمنفي كان هناك إنسان يبحث عن مكان للروح. فالسياسة كانت حقيقية، والمنفى كان حقيقيًا، والصراع كان حقيقيًا، لكن الإنسان لا يعيش بالمواقف وحدها. هناك الحب، والوحدة، والخوف، والفقد، والموت، والحاجة إلى الآخر، والحاجة إلى معنى يجعل كل ما حدث قابلًا للفهم. ولذلك لا يمكن فصل الحب في تجربة البياتي عن بقية تجربته. الحبيبة ليست دائمًا امرأة فقط، كما أن الوطن ليس دائمًا أرضًا فقط. يمكن أن تختلط الحبيبة بالوطن، والوطن بالذاكرة، والذاكرة بالموت، والموت بالحب. وهنا يصبح الحب وجهًا آخر للوجود، وليس موضوعًا منفصلًا عن القصيدة السياسية أو التاريخية. فالإنسان الذي يريد تغيير العالم هو نفسه الإنسان الذي يحتاج إلى من يحبه، والذي يخاف الفقد، ويعرف أن الزمن يأخذ منه الأشياء واحدة بعد أخرى. وهذا ما يجعل الموت حاضرًا في التجربة بطريقة تتجاوز فكرة الرثاء. فمع تقدم العمر يصبح الموت جزءًا من معرفة الإنسان بنفسه. الشاعر الذي أمضى حياته في الحركة بين البلدان يبدأ في اكتشاف أن هناك رحلة أخيرة لا يستطيع أحد أن يؤجلها. المدن تتغير، الأنظمة تتغير، الأصدقاء يرحلون، والأفكار التي كانت تبدو نهائية تتراجع أمام الزمن، ويبقى السؤال البسيط والعميق ماذا يبقى من الإنسان؟ ربما لهذا اكتسبت سنوات البياتي الأخيرة نبرة مختلفة. لم يعد الزمن عنده زمن الثورة وحدها، بل زمن العمر أيضًا ولم تعد المسافة بين العراق والعالم هي المسافة الوحيدة، بل ظهرت مسافة أخرى بين ما حلم به الإنسان وما استطاع أن يحققه. وفي أعماله المتأخرة، مثل «كتاب المراثي» و«الحريق» و«خمسون قصيدة حب» و«البحر بعيد أسمعه يتنهد» و«ينابيع الشمس – السيرة الشعرية»، تتجاور المرثية والحب والذاكرة والبحر والسيرة، وكأن الشاعر يعود تدريجيًا إلى نفسه بعد أن جاب العالم. وهذه العناوين جزء من المسار الموثق لأعماله حتى سنة رحيله. ولذلك فإن نهاية حياته تحمل دلالة لا ينبغي أن نتجاهلها. توفي البياتي في دمشق في الثالث من آب/أغسطس 1999 عن ثلاثة وسبعين عامًا، وبعد حياة طويلة قضاها جزء كبير منها بعيدًا عن العراق، انتهت الرحلة في دمشق، واختار أن يكون قبره قريبًا من ابن عربي. ليست هذه النهاية انتصارًا للتصوف على السياسة، ولا خروجًا من العراق، وإنما يمكن أن نقرأها بوصفها صورة أخيرة عن أولويات كانت تتجمع في أعماقه بعيدًا عن صخب الحياة العامة. بعد كل المدن، وكل المنافي، وكل المعارك، اختار مكانه الأخير بنفسه. وإذا كان علينا أن نقارن البياتي بأبناء جيله، فالمقارنة لا ينبغي أن تكون مسابقة. السياب ونازك الملائكة والبياتي وبلند الحيدري وسعدي يوسف، كل واحد منهم دخل الحداثة من باب مختلف. السياب وسّع القصيدة بالغنائية والدراما والأسطورة والمرض والحب والوطن، ونازك خاضت معركة الشكل والوزن والوعي النقدي، وبلند حمل تجربته الخاصة إلى فضاءات الحداثة، بينما اتجه البياتي بقوة نحو المنفى والتاريخ والأسطورة والأقنعة والتجربة الإنسانية الواسعة، وكان لسعدي يوسف طريق آخر جعل القصيدة تتنفس من تفاصيل المكان والحياة اليومية والاجتماعية والوطنية. ليست هذه درجات في سلم، وإنما مسارات مختلفة خرجت من لحظة ثقافية واحدة. ومن هنا تأتي أهمية البياتي في تاريخ الشعر العربي الحديث لم يكن التجديد عنده مجرد التخلي عن الشكل القديم، وإنما محاولة لإعادة تعريف ما تستطيع القصيدة أن تحمله. التاريخ يدخل القصيدة، والسياسة تدخلها، والمنفى يدخلها، والشخصية الصوفية تدخلها، والحب يدخلها، والموت يدخلها، ثم تبدأ هذه العناصر كلها في التحول إلى شيء آخر اسمه الشعر. ولهذا وصفت مؤسسة العويس البياتي بأنه من أصحاب الإسهام الكبير في الشعر العربي الحديث، وربطت إنجازه بالجمع بين الإيقاع الموروث والتحديث اللغوي. وفي عام 2026، مع مرور مئة عام على ولادته، تستعيد بغداد تجربته إلى جانب السياب وبلند الحيدري ضمن فعالية «مئوية الرواد»، بوصفهم من الأصوات الأساسية في تحولات القصيدة العراقية والعربية الحديثة. وما يؤكد استمرار الحاجة إلى قراءة تجربته أن الأعمال الشعرية الكاملة صدرت حديثًا في العراق عن دار الشؤون الثقافية العامة في ثلاثة أجزاء، بتحقيق وتقديم محمد مظلوم، وهي أول طبعة مكتملة تصدر في العراق بعد رحيل البياتي، بحسب الدار، التي أشارت كذلك إلى أن الشاعر قضى معظم حياته بعيدًا عن العراق. وهذه العودة إلى العراق عبر أعماله بعد عقود من الغياب تحمل مفارقة أخرى الرجل الذي ظل الوطن حاضرًا في شعره يعود إلى وطنه أخيرًا من خلال كتبه. وهنا ربما نصل إلى النقطة التي كنا نبحث عنها منذ البداية. البياتي لم يكن شاعرًا سياسيًا وانتهى، ولا شاعر منفى وانتهى، ولا شاعر أسطورة وانتهى. كان كل ذلك، لكنه كان أكبر من كل تسمية منفردة. السياسي عنده كان جزءًا من تجربته، لا كل التجربة والوطن ظل أوسع من الموقف، والإنسان أوسع من الأيديولوجيا، والشعر أوسع من الاثنين. بدأ البياتي وهو يريد أن يغير العالم بالكلمة، ثم أخذ يبحث بالكلمة عن الإنسان الذي يعيش داخل هذا العالم. وهذه الحركة هي التي تجعل تجربته قابلة للبقاء بعد انتهاء كثير من الظروف التي أحاطت بها. فالزمن يسقط بعض الشعر الذي يلتصق بلحظته، لكن الإنسان ينقذ بعضه وما بقي من البياتي ليس فقط مواقفه من زمنه، وإنما ذلك الإنسان الذي ظل يظهر من بين الأنقاض: عاشقًا، منفيًا، حالمًا، خائفًا، مقاومًا، وحيدًا، باحثًا عن معنى، ومتصالحًا في النهاية مع فكرة الرحيل. ولهذا فإن الكفة الأدبية والشعرية في البياتي تبدو أثقل من الكفة السياسية، لا لأن السياسة كانت هامشًا في حياته، بل لأن الشعر استطاع أن يحمل السياسة إلى مساحة أوسع منها. التاريخ كان الباب، والمنفى كان المسافة، والأسطورة كانت اللغة، والتصوف كان أحد الأفق، والحب والموت كانا الطريقين اللذين أعاداه إلى الإنسان. دخل البياتي من نافذة التاريخ، لكنه لم يبقَ في التاريخ. خرج منه إلى الشعر، ومن الشعر إلى الإنسان. وربما لهذا بقي اسمه بعد أن غابت الأزمنة التي صنعته: لأن ما بقي في النهاية لم يكن الموقف وحده، بل صوت إنسان عاش عصره بكل ثقله، ثم حاول أن يمنح هذا الثقل شكلًا يمكن أن يبقى.
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فرانسوا مورياك François Mauriac الرغبة والضمير في أعماق الإن
...
-
الكتاب المحفوظ
-
بار لاغركفيست Pär Lagerkvist الوجود في مرآة الشر والشك
-
برهان دوغانجاي Burhan Doğançay مدينة تُقرأ على الجدران
-
سهراب سپهري Sohrab Sepehri الأشياء حين تستعيد دهشتها
-
شوان كمال النحت بين الجذور الكردية والفضاء الأوروبي
-
ضياء العزاوي Dia al-Azzawi تعدد التجربة ووحدة الفن
-
برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والكاتب
-
العراق وإيران وبقية الجيران جغرافيا متجاورة ومصير مشترك
-
وليم فوكنر William Faulkner صناعة العالم في الرواية
-
العفوي الجميل
-
ت. س. إليوت T. S. Eliot شاعر الحداثة في الطريق الطويل للشعر
-
راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة
-
أندريه جيد André Gide في مواجهة الحرية.
-
هِرمان هِسّه Hermann Hesse كيف تصنع الحياة كاتبًا؟
-
سعدي يوسف حياةٌ يوميةٌ تمشي في القصيدة وعلى الأرصفة
-
غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها
-
يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ
-
فرانس إيميل سيلانبا بين الإنسان والطبيعة حياة واحدة
-
بيرل س. بك الرواية بين الشرق والغرب، والإنسان في قلب العالم.
المزيد.....
-
ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ
...
-
الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
-
عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
-
فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما
...
-
معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا
...
-
الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا
...
-
الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا
...
-
من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
-
من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
-
-قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت
...
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|