أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - نقاط على الحروف 2














المزيد.....

نقاط على الحروف 2


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 15:33
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


يمكننا القول مبدئيا ، أن كل لبناني معرض منذ منذ السابع من أكتوبر تشرين اول 2023 و لا يزال معرضا ،للموت نتيجة العدوان الإسرائيلي ، لا سيما أثناء تنقله بين بيروت و جبل عامل و البقاع أو كان من سكان هاتين المنطقتين ، مثلما أن منزله ومشغله و مزرعته عرضة أيضا للهدم و الإتلاف و التجريف ، إلى حد أن عشرات القرى والبلدات صارت غير صالحة للعيش ، و بالتالي يكرر المستعمرون الإسرائيليون بين فترة و اخرى عملية قضم البلاد ، جزءا بعد جزء ، بواسطة " المجزرة " إرهابا و الترحيل خوفا!
من البديهي أن توحش المستعمر ليس مقبولا ، فما بالك إذا تمادى و اضمر إبادة السكان الأصليين ليستوطن ارضهم استنادا إلى مزاعمه بأنه " الأولى و الأعلى " سلالة أو معتقدا . علما أن منطلقا كهذا لا يترك مجالا لإصلاح العلاقة و إنما يعمق الخلاف والكراهية و يبقى جذوة المقاومة ملتهبة .
مجمل القول أن إقامة كيان " للشعب اليهودي " في فلسطين و جوارها " بين النيل و الفرات " وإلغاء " و جود " السكان الأصليين ، في فلسطين و لبنان و سورية ، يأتي بالقطع في سياق خطة استعمارية استيطانية ، تناقض تاريخ المنطقة الاجتماعي ، المشترك بين سكانها الأصليين ، يهودا و نصارى و مسلمين ، و أزيديين و صابئة .. . و أغلب الظن أن هؤلاء جميعا تناسلوا بعضهم من بعض ، في إطار حضارات ما بين النهرين المتتالية و المتوارثة !
استنادا إليه يستحيل أن تكون إسرائيل " دولة قومية يهودية " كما تدعي " الحركة الصهيونية " ، التي لا تمثل بالتأكيد جميع أطياف أتباع الديانة اليهودية ، أضف إلى أن هذه الدولة الاستعمارية نقوم على " عملية احتيال بهدف استرجاع ارث قديم ليس لها حق فيه " هذا إذا سلمنا جدلا بان " الديانة صك سيادة على الناس و ملكية على الأرض " .
و الرأي عندنا ، في السياق نفسه أن القول بوجود " دولة عربية او إسلامية"، هو عبثي ، و لنا في تاريخ هذه " الدولة " على مدى قرن و نيف ، ادلة و براهين عديدة ، كان آخرها في " فصل ثورات الربيع " خاصة في العراق و سورية و ليبيا .و مرد ذلك في رأينا باقتضاب ، إلى ان الإسلام هو ديانة و ليس قومية , مثلما ان "العروبة " ثقافة و ليست هوية وطنية . مهما يكن نعترف بهذا الصدد باننا لا نعرف في الراهن " دولة إسلامية أو قومية أو وطنية أو عربية! " .
ينبني عليه أن الدولة " او شبه الدولة " العربية أو الإسلامية ، التي " تدير الحاضر" لن تصنع " مستقبلا أفضل " .و لكن هل يعني هذا كله أن الدولة " الأوروبية ، الغربية ، المتحضرة "، هي موضع الامل ، بخلاصنا و خلاص شعوبها و الإنسانية من خطر التوحش الساري ؟ بالقطع لا ، عندما نوقن أن " دولة إسرائيل " هي نموذج عن هذه الدولة "الغربية المتحضرة " الموغلة في الانحطاط على شفا الانهيار !



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقاط على الحروف !
- شمأزيزة !
- الإبادات !
- درجات الإبادة !
- اللا معقول ...
- الوطن - الشكلي -
- الحق على الطليان !
- البطولة !
- القلفة و المجزرة !
- المدينة المُدمرة !
- الحرب بالتكليف
- أين الثــوار ؟
- الدولة المُقطّعة
- الهويات المتعددة !
- - انا يهودي ، ناج من محرقة النازيين ، لست صهيونيا - !
- -المسألة الشيعية - !
- تهمة - الاسناد -
- عبث السلطة !
- واشنطن في بيروت ‍!ّ
- الكيدية !


المزيد.....




- مظاهرات في أنحاء إسبانيا احتجاجًا على أزمة السكن
- كاميرا ترصد ازدحامًا خانقًا على جسر حيوي في أمريكا بسبب حادث ...
- أجواء ملكية في قصر زهران بالأردن.. تفاصيل زفاف الأميرة سارة ...
- تصعيد في اليمن.. غارات مكثفة ومواجهات محتدمة تعيد تعز إلى وا ...
- هل تشعل حادثة -فلاي دبي- الحرب مجددا؟
- هندريك فوست يلتقي أردوغان في أنقرة.. خطوة على طريق المستشاري ...
- اختتام أسبوع الموضة الروسي
- نشر صورة الدبلوماسي الإثيوبي المطرود من مصر
- المعارض الروسي غاري كاسباروف: حياتي في خطر
- السعودية تدعم موازنة اليمن بـ60 مليون دولار


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - نقاط على الحروف 2